24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0006:3813:3817:1720:2921:53
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الازدحام على تحاليل "كورونا" ينذر بانتشار الفيروس بين المغاربة (5.00)

  2. العاصفة التي تسبق الهدوء (5.00)

  3. المغرب يسجل 1021 إصابة جديدة مؤكدة بكورونا خلال 24 ساعة (5.00)

  4. العثور على جثتين متحلّلتين لشقيقين في الناظور (5.00)

  5. مغاربة يقيّمون تهاني تبّون للملك: "بروتوكول معتاد وأخوة مسمومة" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | أيتها الجمعة الشريفة. من يصليك ؟؟

أيتها الجمعة الشريفة. من يصليك ؟؟

أيتها الجمعة الشريفة. من يصليك ؟؟

مقدمة

ألالَّة الجمعة مَاكْمْ يَاد إِتْزَالانْ

ادَّانْ أَيْت إِقشَّابن ن الصابون سَ اكَالْ

قَّيمِينْدْ إكْفْتَان آرْ سكيديين أَوَالْ

كلمات من الثرات الأمازيغي، كنت أسمع أمي رحمها الله تنشدها، وهي تغزل الصوف، وكنت وقتها طفلا صغيرا، لما أفهم بعد ما تعنيه العبارات (نترجمها لاحقا لغير الأمازيغ)، وفي المدرسة الابتدائية - أيام الرجل الفاضل أحمد بوكماخ رحمه الله رحمة واسعة - دَرَّسُونا نصا عنوانه "أسبوع بلا جمعة" يحكي عن رجل سافر إلى الولايات المتحدة بحرا، فأضاع يوم الجمعة في عرض البحر، والسبب طبعا هو اختلاف المواقيت (décalage horaire)، ولما بدأنا نشب عن الطوق، تعلمنا أن الجمعة يوم لا كسائر الأيام، قبل أن يطرق مسامعنا وقد أصبحنا شبابا الحديث الذي يردوونه في المسجد قبل كل صلاة: "... وفي حديث آخر، ومن لغا فلا جمعة له..."، ثم ما لبثنا أن تجاوزنا اللغو الخاص الذي يبطل صلاة الفرد إلى اللغو العام الذي يستهتر بصلاة الجمعة والجماعة.

لا لغو في الجمعة:

إذا جاز اللغو في بعض المواطن، فإنه حرام يوم الجمعة، وفي نهار الصوم، وعند أداء مناسك الحج. ويعد لغوا يوم الجمعة قولك لصاحبك أنصت، أو عبثك باللحية، إن كانت لك لحية، أو انشغالك بلحى الآخرين إن لم يكن لك لحية، المهم كل ما يشغلك عن سماع الخطبة والاستفادة منها يعتبر لغوا.

ولقد أمر الله عباده بالاشتغال بالذكر والصلاة يوم الجمعة، وعدم الانشغال عنها بالبيع والتجارة واللهو، قال عز من قائل: "يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع، ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون، فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون"(1).

نفهم من هذا أن لخطبة الجمعة مكانة مهمة في الإسلام، وأثرا كبيرا في تذكير المصلين وتوجيههم، ورفع إيمانهم ومعنوياتهم، قبل أن يتم إفراغ الخطبة من معناها، وقبل أن يصدر اللغو من الإمام، مختارا ومكرها.

قبل بضع سنوات، صليت في أحد مساجد العاصمة، فكانت الخطبة كلها تدور حول معركة وادي المخازن، وما وقع بين البرتغاليين والمغاربة، قد يكون الخطيب عثر على كتاب للخطب يرجع إلى عد السعديين. جميل أن نتحدث عن تاريخ بلدنا ونفهمه، ففي فرنسا مثلا تقرا التاريخ في الشوارع والحدائق العامة، لا يكاد مكان عندهم يخلو من اسم واحد من عظمائهم. لكن أن تصبح الخطبة جافة، ولا تذكير فيها بالله واليوم الآخر، فهذا من اللغو الذي يبطل الجمعة (2)

لكن، هل يجوز الاحتجاج بمثل هذه الأمور للإجهاز على الجمعة، أَلِأَنَّ الجمعة فقدت كل معانيها، حتى تبرمج وزارة التربية الوطنية في المغرب امتحانات الدورة الاستدراكية للبكالوريا بالتزامن مع وقت النداء لصلاة الجمعة؟ أليست الجمعة من الدين؟. أَََََليس الدين من المقدسات؟. أليس حرمان آلاف من الناس من صلاة الجمعة إهانة للمقدسات؟

إهانة المقدسات:

تعتبر "إهانة المقدسات" في المغرب من التهم التي يسهل تلفيقها لكل من أرادوا الزج به خلف القضبان، ومن يطالع الصحف سيجد كثيرا من التهم من هذا النوع، وليس هنا أوان الحديث عنها، ونتساءل سؤالا مشروعا. أليست الجمعة من المقدسات؟. أليس الاستهتار بها إهانة للمقدسات؟.

إن الذي برمج امتحانات البكالوريا يوم الجمعة 3 يوليوز 2009على الساعة الواحدة واالنصف زوالا قد ارتكب جريمة أو جنحة أو مخالفة إهانة المقدسات (3) لا أعرف درجتها فيما يتعلق بالجمعة، وليس في علمي إن كان هناك اجتهاد قضائي ما في قضية مماثلة. إن فعل المُبَرْمِجُ هذا خطأ تُلْتَمَسُ له ظروف التخفيف، وإن كنت أستبعد فرضية الخطأ، لأنه كان بالإمكان التصرف قبل موعد الاختبار، أما إن كان الأمر عمدا متعمدا، فتلك والله مصيبة !!

وبغض النظر عن الدين وقدسية الجمعة، فإن توقيت هذا الامتحان مخالف أيضا للأمور التربوية والإنسانية.

مخالفة الجوانب التربوية والإنسانية:

أ - الجوانب التربوية البيداغوجية:

كنت أنجزت بحثا في كلية علوم التربية بالرباط حول وتائر الدراسة (les rythmes scolaires) وفهمت آنئذ أن الساعة الثانية بعد الزوال وقت سيء mauvais temps لا يصلح للقراءة ولا للكتابة ولا للحفظ، بَلْهَ أن يكون صالحا لإجراء امتحان من حجم البكالوريا يتطلب كثيرا من التركيز والتفكير، وتسألني لماذا تكون نسبة النجاح متدنية؟. رأيت – والشيء بالشيء يذكر – في ذلك الوقت أن أول حصة لتلاميذ المدرسة الفرنسية في الرباط Pierre de Ronsard هي القيلولة من الساعة الثانية إلى الثالثة بعد الزوال.

المهم لم تجتز بعض الشعب أي امتحان صبيحة الجمعة – مع أن الصباح أفضل من المساء - إنما اجتازوا امتحاناتهم بعد الزوال، وكان بالإمكان أن يؤجل إلى الساعة الرابعة بعد الزوال، لأن غروب الشمس يدنو من التاسعة مساء، إن كان لا بد أن يكون الاختبار في ذلك التوقيت لأسباب لا أعلمها شخصيا، فقد كان بالإمكان أن يبدأ الامتحان في يوم آخر، ونعفي يوم الجمعة من وزر هذه الاختبارات.

ب - الجوانب الإنسانية:

اجتزت امتحانات البكالوريا مع المترشحين الأحرار في إحدى ثانويات العاصمة، بحي المنزه، وكنت أرى البحر، وأتمتع بزرقته من نافذة القاعة، وكان يهب "الغربي" (هواء بارد لطيف يهب من الغرب) مُلَطِّفاً أجواء الاختبار. ومرت السنون، حتى وجدتني مراقبا للامتحانات ب "تاكونيت"(4) وكان يهب "الشرقي" (هواء ساخن جاف يهب من الشرق) يلفح وجوه التلاميذ، ويضيف إلى معاناتهم مع العطش والرمال التي تعمي أعينهم مأساة أخرى، ولا يدري التلميذ هل يبحث عن شربة ماء، أو نسمة هواء، أو فكرة يدونها على ورقته، ويتحدث البعض عن تكافؤ الفرص. إن برمجة الامتحان في نفس التوقيت لكل التلاميذ رغم اختلاف الظروف يقضي فعليا على تكافؤ الفرص، وفيه إجحاف كبير بتلاميذ المناطق الصحراوية.

لو كان الامتحان صباحا، لكان أفضل، ولو برمج يوم الجمعة ابتداء من الساعة الرابعة أو الخامسة مساء، لتمكن الناس من أداء صلاة الجمعة (الدين)، - أعرف تلميذا متنطعا (هكذا أحسبه) أقسم ألا تفوته الصلاة، فزهد في امتحان البكالوريا -. ولكان الذهن نشطا، وتجاوزنا الوقت السيء (الجانب التربوي البيداغوجي)، ولأصبحت حرارة الجو مُلَطَّفََة (الجانب الإنساني)، فالبرمجة السالفة الذكر مخالفة للتعاليم الدينية، وللثوابت التربوية البيداغوجية، وللجوانب الإنسانية.

جمعتنا وسبتهم

أذكر الآن، أنه في مفاوضات مدريد بين الفلسطينيين والصهاينة، قضى الفلسطينيون جمعتهم في مدريد، لكن الطرف الآخر أوقف المفاوضات ورجع إلى تل أبيب لكون اليوم مقدسا، ذهبوا للصلاة، ثم عادوا يوم الأحد لاستئناف المفاوضات، يكفي هذا الحدث لنفهم لماذا انتصر الطرف الذي يعظم قدسية أيامه على الطرف الآخر. لماذا نهين أيامنا المقدسة، بينما تتشبث بقدسيتها الأمم الأخرى؟. وأذكر أستاذا بكلية العلوم بالرباط كان يبرمج لطلابه مادة الأشغال التطبيقية بين الساعة الثانية عشرة بعد الزوال والثانية، ليخير الطلبة بين الدرس والصلاة، وليحرم عددا منهم من الدرس ومن النجاح نهاية السنة، لأن نقطته موجبة للرسوب. وأذكر أيضا أن وزارة الداخلية عندنا تبرمج الانتخابات دائما يوم الجمعة، ربما طلبا لبركتها حتى تمر العملية الانتخابية في أحسن ما يرام، لكن لماذا الاعتداء على الجمعة، وفي أيام الله الأخرى وساعاته ما يغنينا عن اللجوء ليوم العبادة نجعله لامتحاناتنا وانتخاباتنا ومهرجانتنا وأشغالنا التطبيقية؟؟ !!.

عود على بدء

نرجع إلى الأنشودة الأمازيغية، لنفهم ماذا تقول؟:

(أيتها الجمعة الشريفة !! من يصليك ؟؟

رحل أصحاب قمصان الصابون البيضاء

وبقي الخَشَاشُ (الحثالة) الذي يكثر فقط من الكلام).

رحل الرجال نظيفو الثياب والقلوب الذين يعرفون للجمعة حقها، ويبكرون إلى المسجد، وبعد رحيلهم، لم يتبق من بعدهم إلا حثالة البشر، يكثرون الكلام والجدال، ويقولون ما لا يفعلون، ولا خبر عندهم عن الجمعة وقدسيتها وعظمتها، وأن فيها ساعة يستجاب فيها الدعاء، وأن تقريب بدنة فيها خير من تقريب البيض.

فليتق الله قوم يجلسون في مكاتبهم المكيفة وأرائكهم المريحة في العاصمة، وليعظموا شعائر الله، لأن تعظيم شعائر الله من تقوى القلوب، فإن لم يريدوا تعظيمها، فَهُمْ وشانهم، لكن ليتركوا الناس يؤدون صلاتهم بدون إكراهات ولا مشوشات.

معذرة أيتها الجمعة الشريفة وليس مثلي يعتذر !! .

-----------------------------

الهوامش

1 – سورة الجمعة الآية 9

2 – َقَالَ ابْنُ حَبِيبٍ : إذَا لَغَا الْإِمَامُ فِي خُطْبَتِهِ وَتَكَلَّمَ بِمَا لَا يَعْنِي النَّاسَ لَمْ يَكُنْ عَلَى النَّاسِ الْإِنْصَاتُ عِنْدَ ذَلِكَ وَلَا التَّحَوُّلُ إلَيْهِ ، وَقَدْ فَعَلَ ذَلِكَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ اللَّخْمِيِّ : وَهَذَا هُوَ الصَّوَابُ . التاج والإكليل لمختصر خليل - (2 / 266)

وَنَقَلَ الْبُرْزُلِيُّ عَنْ ابْنِ الْعَرَبِيِّ رَأَيْت الزُّهَّادَ بِمَدِينَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْكُوفَةِ إذَا بَلَغَ الْإِمَامُ الدُّعَاءَ لِلْأُمَرَاءِ أَوْ أَهْلِ الدُّنْيَا قَامُوا فَصَلَّوْا وَيَتَكَلَّمُونَ مَعَ جُلَسَائِهِمْ فِيمَا يَحْتَاجُونَ إلَيْهِ مِنْ أَمْرِهِمْ أَوْ فِي عِلْمٍ وَلَا يُصْغُونَ إلَيْهِمْ ؛ لِأَنَّهُ لَغْوٌ وَهَذَا صَرِيحٌ فِي أَنَّهُ لَا يَحْرُمُ الْكَلَامُ وَلَا التَّنَفُّلُ إذَا لَغَا الْإِمَامُ. شرح مختصر خليل للخرشي - (5 / 229)

3 – التكييف القضائي هو الذي يرفع الأمر إلى الجناية في بعض الأحيان، أو يجعلها مخالفة عادية، أو لعل ما قد يبدو للبعض إهانة للمقدس ليس كذلك، والعكس بالعكس....

4 – من قرى المغرب المنسي، تقع على بعد بضعة وسبعين كيلومترا إلى الشرق من زاكورة، وقبل امحاميد الغزلان ب 28 كيلومتر، وفي الصيف تقارب درجة الحرارة هناك الخمسين مائوية، ويتم توزيع الماء على الساكنة بصهاريج البلدية. وفي أحسن الأحوال، يستفيد السكان من الماء الشروب في صنابيرهم لمدة نصف ساعة يوميا أو مرة كل يومين في الصيف.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - Noureddine lechhqb الخميس 16 يوليوز 2009 - 19:02
رحم الله الوالدة وأسكنها فسيح جنانه، وددت لو أضيف شيئا مهما، نعم مهما، وهو أن أساتذة في الجامعة كانوا يدرسون يوم الجمعة من الساعة 12 زوالا الى 14 بعد الزوال، وفي السلك الثالث نعم، وممكن أذكر الشاعر محمد بنيس وبن سالم حميش ،
2 - سلام الخميس 16 يوليوز 2009 - 19:04
ان كنت فعلا غيورا على الجمعة ، فانقل غيرتك الى أخوانك في العدل و الإحسان ، الذين يتركونها اذا تزامنت مع انعقاد مجالس "الرباط".خصوصا الصيفي الذي يدوم 40 يوما بجمعها في هجر و ترك متعمد عن سبق الاصرار و الترصد و الخطيط.
أرجو الإجابة لاني سئمت من الأجوبة التافهة لبعض بيادقكم الذين ينقصون من قدسية الجمعة "المغربية"لأن الدعاء للملك حسب بعض اتباعكم يدخل في اللغو الذي يضرب الجلابة و الصابون و الحضور في الصفر
3 - محمد يوسف الخميس 16 يوليوز 2009 - 19:06
في الحقيقةمقالات اخيناتبحث في العمق دائما.يوم الجمعة عيد السلمين الاسبوعي كماللاخرين اعيادهم.لدلك السؤال المطروح دائمامن نحن الى اي امةننتمي ادا اجبناعن هدا السؤال سهل فهم مغزى المقال. لكن من يهمهم الامر اكثر للاجابةعن هدا المقال يهمهم فقط مادا سيقول الامام في خطبته اما ان ياتي اخرون حرمتهم وزارة فدلك امر لايهمهم.
4 - عبدالله الخميس 16 يوليوز 2009 - 19:08
لقد قلت كلاماعظيما وكان في صميم الحدث . ولكن لي بعض التحفظات ، فكما قال الإمام مالك رضي الله عنه "كل يؤخذ من كلامه ويرد إلا صاحب هذا القبر" (في إشارة منه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم)وبارك الله لك في علمك وعملك ورزقك الإخلاص من فضله
5 - أبو أمير الخميس 16 يوليوز 2009 - 19:10
بوركت يا رجل. أشيد غيرتك على الاسلام وان كنت لا اتفق معك كثيرا في اعتبار حديث الخطيب عن معركة تاريخية لغوا.
تحياتي
6 - محمد ضياء الخميس 16 يوليوز 2009 - 19:12
سمعت أن حديث : - ومن لغى فلا جمعة له - حديث ضعيف وقد وضعه حكامبنو امية لكي يرغموا الناس على الاستماع الى خطبهم السياسية ابان الصراعات الاولى مع العباسيين .... حيث كان الحاكم هو من يصلي ويخطب في الناس
وعقلا : كيف تبطل جمعة انسان مسلم يستعد منذ الصباح للذهاب الى المسجد واخذ مكانه بين المصلين ووووو ثم نقول له اذا لمست الحصى او لحيتك أو .فلا جمعة لك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والله اعلم
7 - ghyta الخميس 16 يوليوز 2009 - 19:14
في الحقيقة ملاحظاتك مهمة خصوصا فيما يتعلق بالبرمجة لامتحانات البكالوريا يوم الجمعة واضف لمادا لاتكون العطلة يوم الجمعة وليس الاحد المهم يبقى المغرب دولة تابعةومحاصرة للاسف
8 - amirahmad76 الخميس 16 يوليوز 2009 - 19:16
أشكرك على التوضيح ثم أخبرك أني أقصد الحديث عن موضوع صلاة الجمعة و مشروعيتها و الموقف الذي يلزم على المسلم اتخاذه في الوقت الراهن و هذا هو الموضوع الذي قصدت ... لأنك أكثر علما مني و أكثر إلماما بهذا الموضوع كما يبدو من خلال مشاركاتك...
و لما أقصد صلاة الجمعة أعني خطبة الجمعة و ما فيها من لغو و باطل و تكريس للوضع الراهن بل و تزكية الباطل و الظلم في بيوت الله و على منابر المسلمين
أما عن الكتابة باسمي فأستبعد ذلك لدواعي أمنية نظرا لكثرة تعاليقي التي قد تجعلني فريسة سهلة لفرق الموت و قوى الظلام التي يقودها أصل الداء و البلاء بهذا البلد...
9 - عبد الرحمن الخميس 16 يوليوز 2009 - 19:18
تحية للكاتب الكريم على غيرته والتفاتته الجميلة هذه، والتي عززها بتفاصيل وجزئيات صغيرة حبكها بشكل جيد، فأعطت للبناء الكلي للمقالة تماسكا وثراء
واصل
10 - حنفي الخميس 16 يوليوز 2009 - 19:20
ااسمع انت يا هدا,, حق اُريد به باطل لو كنت تتكلم انطلاقا من كونك مسلم وهدفك الحق ولا شيء سوى الحق نناقشك في الموضوع وقد نضيف ونشد على يدك ,,لكن هانت تتكلم وتحصر الدين من اجل عيون عصابة الجور والاحزان وانت ديل من اديالهم هدفك الطعن في كل ما يمث بصلة بالدولة واميرها ..مال هؤلاء الخوارج شغلهم الشاغل استهداف المغرب ووحدته واضفاء روح التفرقة والفتنة في اهله
11 - ala الخميس 16 يوليوز 2009 - 19:22
هذا ما عهدناه منك أيها الأستاذ الفاضل... ابن تنغيـــــــر...
الجمعـــــــــــة وما أذراك ما الجمعــــــــــــــة.
هذا كان يوم خاص في الجاهلية قبل مجيئ الاسلام، تجتمع فيه القبائل للتشاور وإبرام الاتفاقيات ، وجاء الاسلام ليزكي هذا اليوم وإعطائه صبغة خاصة ، بل قدسية خاصة، جعلت منه يوما للعبادة ولتدارس أوضاع الأمة، فيا ريت لو كان يوم عطلة كما كان أيام اقرأ وبوكماخ بدل يوم الأحد، صباح العبادة ومساء التسوق (انتشروا...)
أما الامتحانات ، فمن كان في العاصمة أيدري كيف يجتاز التلميذ في تاكونيت والمحاميد الغزلان و طاطا والأقاليم الصحراوية العزيزة هذه الامتحانات ، وهنا وقفة ( من الأفضل تقليص مواد الامتحان والتكيز على المواد الأساسية فقط وإجراؤه كل صباحا...)
أما 14:00 فهس الصفعة على الخذ ( هل يوجد موظفي العاصمة في هذه الساعة بالضبط في مكاتبهم المكيفة ؟ )
ولك الكلمة أستاذي الفاضل....
12 - ولد ساعدة الخميس 16 يوليوز 2009 - 19:24
حتى جمعتنا التي هي خير يوم طلعت فيه الشمس ,و هي اليوم الذي يمكننا أن نجني فيه الحسنات نحن العباد المذنبين ,بقراءت القران و زيارة الأهل و الإغتسال , فجميع الدول الغسلامية أو حتى التي ارتبطت بأوروبا-الجزائر مثلا-تجعل من هذا اليوم يوم عطلة -وقد كنت أظن أن تغيير يوم العطلة من السبت و الأحد الى الخميس و الجمعة شيىء صعب ,لكنه غير ذلك تماما فلمدة أكثر من 6 سنوات في دولة عربية احسست بأن ذلك طبيعي بل ممتاز ,نرجو أن ينتبه المسؤولون الذين يريدون بأي حال إلصاقنا بأوروربا بزيادة الساعات أو بمواكبة العطل أن لنا خصوصيات لا يعرفونها ربما لإن أكثرهم مفرنس قلبا و قالبا ’فردوا لنا جمعتنا و لكم سبتكم و أحدكم.
13 - amirahmad76 الخميس 16 يوليوز 2009 - 19:26
أخي الحسن شعيب تتميز مقالاتك بأصالتها ففيها ما يكفي من الإبداع بحيث تبدو بعيدة عما يقع فيه الكثيرون في هذا الموقع من نقل و غش و تقليد أعمى ... و أرجو أن تقرأ تعليقي بتمعن و تبدي رأيك في موضوع لاحق و تخبرني عن موقفك...
فكلنا يتفق مع ما ليوم الجمعة من قداسة و رمزية و الأمر كذلك في كل بلدان العالم الإسلامي باستثناء المغرب و تونس ...
بالله عليك أليس من الصواب التوقف عن حضور صلاة الجمعة حتى تتغير الأمور و يتيح النظام المغربي للشعب المغربي الحرية الدينية التي يتيحها العدو الصهيوني للفلسطينيين و كذا الاحتلال الأمريكي للعرقيين و الأفغان حيث يترك لهم حرية التدين و يفصل بين سلوكاته و ممارساته و بين الدين و ما تعلق به من صلاة و جمعة و غيرها..
أليس ما يرتكب يوم الجمعة من باطل أسوأ من ترك هذه الصلاة حيث يلزم أشباه الخطباء بالدعاء بالنصر مع محمد السادس ...
أليس هذا باطل و لغو ليس بعده باطل و لغو؟
أليس هذا استغلال للدين أبشع استغلال لتكريس مشروعية الباطل و شهادة الزور لنظام يعادي الإسلام سرا و جهرا...
المرجو توضيح موقفك و لو بالإشارة كما هو حالك دائما في مقالاتك
14 - اوشهيوض هلشوت الخميس 16 يوليوز 2009 - 19:28
دائما حينما امر قرب المسجد يوم الجمعة في اتجاه منزلي طبعا يثير انتباهي حشود المصلين وهم يستمعون الى الخطيب الي يتكلم بلغة عربية فصحى علما ان معظم المصلين(خراز-حداد-نجار- جزار....) غير مؤهلين لفهم هده اللغة فاتساءل: لمادا لا يكلمهم بالدارجة وتعم الفائدة
مسالة اخرى تثير انتباهي وشكوكي هي الصلاة بالقبض وهده بدعة دخيلة على المغاربة اقتبسوها عن المشارقة(الوهابية)
وتم ترويجها على يد الإسلامويين
ايضا لاحظت ان كل جماعة -دينية-تصلي في مسجد خاص بها
هده ملاحظاتي واستسمح عن التدخل فيما لايعنيني
15 - حامد الخميس 16 يوليوز 2009 - 19:30
الحقيقة أنك لم تأتي بجديد وانما كلام مكرر أدخلت عليه بعض المفردات الغير المفهومة وتشابكت عليك المواضيع
وجدت علينا بنص وضيع
16 - عبد الله المومني الخميس 16 يوليوز 2009 - 19:32
كيف تريد لمن حياته وقراراته عبث ولغو أن يحب اجتماع الناس يوم الجمعة.
17 - annass الخميس 16 يوليوز 2009 - 19:34
بدأت مقالك بالحديث عن التراث الشفهي الأمازيغي لأهل تودغى.
كانت صلاة الجمعة جامعة بهذا المعنى لأهل القبيلة...
اريد ان انبه الى انه فقط في المغرب يبتدئ المؤذن الخطبة بالحديث روى امامنا مالك... و يعود اصلها الى فترة ما بعد حكم المولى اسماعيل, فاختلف الأبناء من بعده.
فكانت اساليب الابناء هي استمالة الخطباء من اجل الدعاء لهم بالنصر فوق المنبر. فيقوم المعارضون من العامة بالدعاء لابن آخر... و هكذا اصبح هذا الحديث سنة لاسكات المعارضين.

اود ان اتمم مقالك بالقصيدة:
يا ايتها الجمعة معذرة
و مثلي ليس يعتذر
ما لي يد فيما جرى
فالأمر ما امروا...
18 - عزوز الخميس 16 يوليوز 2009 - 19:36
الجمعة والعيد وعاشوراء...أيام جليلة سلخت كلها قدسيتهاوأصبحت أيام أكل وشرب وشهوات...وبالتالي لم نعد نذكر يوم الجمعة العظيم الا بالكسكس واللبن.فكم من ظالم ومرتشي وجائرتعرفه، يمارس كل الكبائر وتراه بجانبك يوم الجمعة بجلباب أبيض جالسا للصلاة...ياسلام..ويوم السبت تجده في العلب الليلية أو في جلسا ت الشرب و الفساد حتى ظهر الآحد في انظار الجمعةالموالية.
طبعا لم تعد لخطبة الجمعة وقعا على قلوب الناس،فقدت المصداقية وأصبحت نشرةاخبارية لقناة القطب المتجمد العمومي،كل من فاتته النشرة سيجدها في حصاد الجمعة الاسبوعي،وكل مقاطع للقنوات الست سيجد الخطيب في التلفزيون داخل المسجد بين العشاءين...
أعتقد أن توقيت الامتحانات في وقت الصلاة مجانب للصواب،ربماتعمل عملا صالحا يتقبل منك خير من فعل اللغو وسماعه.
19 - مغربي الخميس 16 يوليوز 2009 - 19:38
في الحقيقة ترددت كثيرا قبل اختيار مقالك للقراءة . فماذا عساك تقول عن الجمعة؟ وما قيمة كلمة عن صلاة الجمعة في موقع مثل هيسبريس ؟ انها تفاصيل صغيرة لا تسمن ولا تغني من جوع في الواقع؟ لكن لما قرأت ـ بعد لأي ـ وجدت ان مصيبتنا كانت دائما في قفزنا على مثل هذه التفاصيل....
على اي مقالك تطرق الى مسألة يسيرة لكن دلالتها خطيرة . وأعطى نكهة اخرى لمواضيع الموقع ...
بوركت
20 - الحسن شعيب الخميس 16 يوليوز 2009 - 19:40
أشكر جميع المعلقين على تعليقاتهم على هذه المقالة، وأنا أرحب بها جميعها سواء كانت لي أم علي، لا أنني أحببت إن أقف عند تعليقين أو ثلاثة
- 74 Amirahmad يريد مني أن أعلن رأيي صراحة في موضوع معين، ويريدني أو تريدني أن أكون صريحا أكثر، وأعتقد أنه بالإشارة يفهم اللبيب، ثم ما الداعي لتوضيح موقفي بأمور معينة؟ وأدعوه أن يكتب لنا مقالة يتحدث فيها هو او هي عن هذا الموضوع، وسنعلق بالتأكيد عليه.
- حامد آخر معلق يرى أنني لم آت بأي جديد، وأنني جئت بنص وضيع. أتمنى ألا أخيب ظنه في المرات القادمة، وأن يكون ما سآتي به رفيعا إن شاء الله، وأرجو أن يتحملني ومقالاتي التي تبدو له وضيعة، ويدعو الله لي بالخير حتى أكون في المستوى الذي يحبه
- معلق عجيب، يعلق على كل شيء اكتبه باتهامي بسواد القلب، وبأنني من الخوارج، أقصد أنه لم يناقش أبدا فكرة المقالة، لكنه آثر أن يهاجمني شخصيا، إن كنت من الخوارج فأرجو الله أن يعفو عني، وإن لم أكن منهم فأسأل الله أن يعفو عن المعلق الكريم. ولأرجو أن يترفع عن مثل هذه التعليقات، وأن يناقش الأفكار بعيدا عن الأشخاص
21 - امازيغية اصيلة الخميس 16 يوليوز 2009 - 19:42
جازاك الله خيرا اخي و بارك فيك
الجمعة خير يوم اشرقت فيه الشمس عيد المؤمنين يوم عظيم و قليلون من يدركون قيمة ساعاته المعدودة المستجابة الدعوة
و الله العظيم لعيب و عار في دولة الاسلام ان يقول المؤذن الله اكبر و المسلمون في الشاطئ يمتعون اعينهم بالفساد او في محلات عملهم منشغلون بالبيع و الشراء او في المقاهي يقرؤون الجرائد و يدخنون كانهم ليسوا في هذا العالم
الا يستحيي المسلم من سماع كلمة الله اكبر و هو مشغول بهم الدنيا انها تعني ان الله اكبر من الشاطئ و من العمل و من الدكان و من المقهى و من الشارع و من التلفاز و من كل شيء الا من له عذر شرعي فكيف يعقل ان يكون المسجد مكتظا بالناس و المقهى القريب منه مكتظ بالناس فما الفرق بينهما هل صلاة الجمعة فرضت على المجموعة الاولى فقط الا يتذكرون قول الله تعالى " ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا"
ان اخر ما وصى به الرسول عليه الصلاة و السلام قبل مماته هي الصلاة و هي اول ما يحاسب عليها العبد و هي عماد الدين و دعامته و هي ما يربطنا بالله عز و جل و تركها عمدا يسمى كفرا و تركها تهاونا يسمى فسوقا و لا احد من المسلمين يرضى لنفسه هاتين الصفتين
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

التعليقات مغلقة على هذا المقال