24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3307:0213:3417:0619:5821:15
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | بالصلاة على النبي.. لا تبخل على نفسك أيها " الكاتب "

بالصلاة على النبي.. لا تبخل على نفسك أيها " الكاتب "

بالصلاة على النبي.. لا تبخل على نفسك أيها

روح لائيكية.. ليس إلا

في كثير من أنماط الحياة الاجتماعية وقوالب السياسة والإعلام والاقتصاد تتحكم الروح اللائيكية ويهيمن النفس اللاديني، فتغيب شخصية المسلم وثقافته وقيمه بداعي الأعراف والضوابط والقوانين المنظمة للعمل والقواعد الأكاديمية التي تواضع عليها العلم. مع أن سؤالا بسيطا من قبيل "ما المانع؟" أو "أين التعارض؟" أو "من الأَوْلى؟" يزحزح تلك "القوالب الجامدة" ويفسح المجال واسعا للجمع بين القيم الأصيلة والقواعد العلمية.

هذه الروح التي تهيمن في كثير من صور الحياة والعمل والإبداع، تبرز بوضوح عند ذكر الاسم الشريف للحبيب محمد صلى الله عليه وسلم واستنكاف البعض عن إتباعه بأعطر الصلوات الواجبات، أو اكتفائه بكتابة "ص" الصماء أو "صلعم" البخيلة في المقالات والأخبار والدراسات والمحاضرات والكتب والتغطيات الصحفية... وما شابه تلكم الأنماط الإعلامية والثقافية والفكرية في عالمنا العربي والإسلامي.

إذ نشاهد جميعا في عدد من أنماط العمل الفكري والثقافي والإعلامي بخلا غير مبرر ولا مفهوم من قبل العديد من الكتاب والمثقفين والإعلاميين في الصلاة على النبي الخاتم في كتاباتهم وأعمالهم، وهو الأمر الذي يحتمل أكثر من معنى لكن خلفيته المعلنة أو المضمرة -سواء أدركتها هذه النخب أم لا- هي هيمنة الروح اللائيكية.

وإذا كان البعض مهووسا بصراع الإيديولوجيا والفكر ومتخوفا من هيمنة الخطاب الإسلامي الذي تجدد مع هؤلاء الإسلاميين، ومن تم فيكفيه أن يورد اسم النبي "محمد" هكذا دون صلاة أو يعقبه بـ"ص" الصماء أو "صلعم" البخيلة في أحسن الأحوال، انتصارا لإيديولوجيته وترويجا لخطابه النقدي السياسي التاريخي، فإنه واهم لا يجيد الحسابات إذ رسول الله صلى الله عليه وسلم فوق ذلك بكثير.

وربما قد يكون هذا التجلي أحد تعبيرات النظرة القاصرة التي ترى في رسول الله قائدا تاريخيا عظيما، وحكيما سياسيا فذا، وعبقرية إنسانية خالدة، وإنسان سلام إلى العالم، وهو بأبي وأمي كذلك عليه الصلاة والسلام وأجلَّ، لكن روح ذلك وجوهره أنه رسول الله وحبيبه وخاتم أنبيائه وحامل الرحمة والرسالة الخاتمة إلى العالمين، وهذا ما يرفع علاقتنا به صلى الله عليه وسلم لتبرز حبا واتباعا وانتصارا وصلاة في الكتابة والقول والفعل.

الصلاة والقاعدة العلمية.. مساءلة

شخصيا لا أفهم الصحفي المسلم الذي، وفي سياق إعداده خبرً ما، يورد الاسم الشريف "محمد" أو "النبي" أو "الرسول" لكنه يتحرج في الصلاة والتسليم عليه بداعي الانضباط لقواعد العمل الصحفي. وأتساءل معه، كيف يمكن لهذه الكلمات الطيبات- صلى الله عليه وسلم- أن تؤثر سلبا على الصياغة المهنية للتقرير الخبري أو البناء العلمي للمقابلة الصحفية؟ وما يضر الإجابة على الأسئلة التأسيسية الستة للخبر الصحفي إن زيَّنت صيغتها النهائية بالصلاة الطيبة على الشخص الكريم الطاهر صلوات الله وسلامه عليه؟.

نفس السؤال أطرحه على كاتب المقالة ومعد الدراسة وطارح البحث الأكاديمي، ما المانع في إدراج الصلاة الواجبة عند ذكر اسمه أو فعله أو قوله صلى الله عليه وسلم وأنت تعد عملك العلمي البحثي؟ ومتى تعارض ذلك مع جدية الفكرة التي تناقشها وقيمة الحجة التي تقدمها وتناسق الأطروحة التي تعرضها؟ ومن الذي صاغ وقرر وقال بأن مناهج البحث الأكاديمي تستوجب البخل عند ذكر اسمه الشريف؟.

كم يحترم الإنسان هذه الصحيفة وذاك المركز البحثي وتلك المؤسسة الإعلامية، عندما تعرض إنتاجها البالغ في الإتقان والمهنية ولا تجد غضاضة في أن تصلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم بسلاسة ودون حرج، لأن ذلك من بديهيات سلوكيات المسلم التي رضعها مع لبن أمه ولم يجد أدنى تعارض بينها وبين عمله ومهنته.

وفي المقابل كم يستغرب المرء اتساع المساحات داخل هذه الجريدة وذاك البرنامج للحديث المرسل المنطلق، لكنها-المساحات- تصير ضيقة والكلمات محسوبة والأحرف معدودة لأن المقطع المخصص لا يستوعب كلمات لا تضيف قيمة إعلامية أو خبرية أو معرفية أو ثقافية، وتكفينا "ص" أو "صلعم"!!

أيها الكاتب.. في ميزان العقائد

إن الإنسان لا يمكنه أن يعيش بلا هوية وبلا ذات وبلا معنى وبلا قيم وبلا عقائد، وإلا كان أداة في يد غيره وآلة تحركها الأحداث والأشخاص والأفكار كيفما تشاء. وإن النقاش العميق حول العلاقة بين القلب والعقل وأيهما القائد، والخلوص إلى تبعية الفكر المستقر في العقل للعقيدة المستقرة في القلب، يؤكد أن الإنسان في النهاية يخضع لقيم تؤطر قناعاته وتنتظم سلوكياته في الحياة، وإن هذه القيم تَرتفع فوق القواعد المعرفية وتُوجهها لخدمة قناعاته ومعتقداته.

المقصود في موضوعنا هنا أن الكاتب المسلم له عقيدة راسخة تجمعه برسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلاقة بنوة وأخوة وتلمذة واتباع وانتساب وشفاعة، وعليه فإن هذه العلاقة هي فوق كل الاعتبارات الصغيرة والقوالب "الأكاديمية" اللائيكية، بل إنه يُخضع قواعده العملية والمهنية إلى هذه العقيدة الراسخة ويوجه ضوابطه العلمية والبحثية لتخدم انتسابه الشريف هذا. بخلاصة إنه يوظف كفاءاته في الدنيا ليحظى بالقرب من الحبيب في الآخرة.

إن الحرص الشديد على إبراز هذه العلاقة واستثمار الكتابة والبحث لتأكيدها وتمتينها كان واضحا عند الأوائل من أمتنا ومن سبقنا تأليفا وكتابة ورواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهذا سفيان بن عيينة يروي: "كان لي أخ مُؤاخ في الحديث فمات فرأيته في النوم فقلت: ما فعل الله بك؟ قال:غفر لي، قلت: بماذا؟ قال:كنت أكتب الحديث فإذا جاء ذكر النبي صلى الله عليه وسلم كَتبتُ (صلى الله عليه) أبتغي بذلك الثواب فغفر الله لي بذلك". (الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع 1-421). وذاك الخطيب البغدادي بدوره كان يوصي دائما: "ينبغي إذا كَتَبَ اسم النبي صلى الله عليه وسلم أن يَكْتُب معه الصلاة عليه". (الجامع 1-419 ). وآخر هو جعفر الزعفراني قال: سمعت خالي الحسن بن محمد يقول: "رأيتُ أحمد بن حنبل في النوم فقال لي: يا أبا علي لو رأيت صلاتنا على النبي صلى الله عليه وسلم في الكُتب، كيف تُزهر بين أيدينا". (جلاء الأفهام لابن القيم ص 222).

وحذروا رضي الله عنهم من اختصار الصلاة على النبي في أحرف أو كلمات لا تتناسب والمقام الشريف للحبيب صلى الله عليه وسلم، فقال الحسين بن منصور اليمني: "ولا يختصر الصلاة في الكتابة، ولو وقعت في السطر مراراً كما يفعل البعض، فيكتب (صلع)، أو(صلم)، أو(صلعم)، وكل ذلك غير لائق بحقه صلى الله عليه وعلى آله وسلم".

كما رُوي عن حمزة الكناني قال: "كنت أكتب الحديث، وكنت أكتب عند ذكر النبي (صلى الله عليه)، ولا أكتب (وسلم)، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام، فقال لي: مالَك لا تتم الصلاة علي؟ قال: فما كتبت بعد ذلك (صلى الله عليه) إلا كتبت (وسلم)". (علوم الحديث لابن الصلاح ص189).

ثم يكفيك أيها الكاتب والصحفي والباحث والمثقف أن تتذكر ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجلك في جميع مراحل الحياة، ومدى حبه الشريف لك، لتنحني اعتذارا وحبا وليسرع قلمك ولسانك صلاة وثناءً. ففي الحياة الأولى استشفع به أبوك آدم عليه السلام إلى ربك، وفي الحياة الدنيا بذل حياته لتصلك رسالة الرحمة والكرامة والعزة والحرية، وفي الحياة البرزخية تبلغه أعمالك فيحمد الله على حسنها ويستغفره لك في سيٌِئها، وفي الحياة السرمدية يشفع لك بين يدي رب العباد ويقف إلى جانبك حينما لا ينفعك قلم ولا مكانة ولا منظرو "المناهج العلمية" البخلاء.

إن استحضار كل ذلك يعطي للحديث النبوي الشريف "البخيل من ذكرت عنده ولم يصل علي" معنى واضحا وجليا، فهل تبخل صلاة وذكرا لمن بذل كل ذلك من أجلك-صلوات ربي وسلامه عليه- أيها الكاتب؟!.

فهلا عطرت مقالتك

كم تضيق المساحات عند جميل العبارات، وكم تكثر الحسابات عند أعطر الكلمات، وكم يبخل القلم على صاحبه بل الصاحب على نفسه وقلمه وورقته وجهازه الآلي ويحرم كل ذلك من أفضل الصلوات وأزكى التسليمات على خير البشر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

عن أبى بردة بن نيار رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صلى علي من أمتي صلاة مخلصا من قلبه صلى الله عليه بها عشر صلوات، ورفعه بها عشر درجات، وكتب له بها عشر حسنات، ومحا عنه بها عشر سيئات". (رواه النسائي والطبراني والبزار).

يا له من فضل عظيم، مقابل كل صلاة على الحبيب الشفيع عشر صلوات من رب العالمين، وعشر درجات تُرفع، وعشر حسنات تُكتب، وعشر سيئات تُمحى.

ومع هذا الفضل أهديك أخي الكاتب هذا الحديث الجميل، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من صلى عليّ في كتاب لم تزل الملائكة تستغفر له ما بقي اسمي في ذلك الكتاب". وفي رواية أخرى عن ابن عباس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من صلى علي في كتاب لم تزل الصلاة جارية له ما دام اسمي في ذلك الكتاب" (أورده ابن القيم في كتاب جلاء الأفهام).

فهلا عطٌَرت مقالتك بالصلاة على النبي الخاتم أيها الكاتب.

فاللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم، وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم إنك حميد مجيد.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - الحق احق الخميس 16 يوليوز 2009 - 21:10
يقال أعمالنا بين القبول وردها إلا الصلاة على الحبيب محمد
ويقول الشافعي
يا ال بيت الرسول حبكم فرض من الله في القران انزله يكفيكم من عظيم الشأن انكم من لم يصلي عليكم لا صلاة له
وفي بعض الاحاديث يقال ان الرسول قال لا تصلوا علي الصلاة البتراء
وقالوا وكيف نصلي عليك يارسول الله
قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد .
وهنا معجزة على فضل هذه الكيفية في الصلاة وانظروا فضل هذه الصيغة التي امر بها الرسول صل الله عليه واله وسلم في هذا الرابط او كتابة هذه الجملة في اليوتيوب (
الشيخ صالح المغامسي يشفى من مرضه ببركة الصلاة على محمد وال محمد )
http://www.youtube.com /watch?v=LNWuMeG7gIE
وايضا فضل الصلاة على ال بيته
http://www.islamww.com /booksww/book_search_results. php?bkid=464&id=434
فسبحان الله عندما نسمع فقيه مشهور وكبير وامام الملأ وهو يصلي على الرسول بقوله صوسلم أو صلعس يعني يتحدث ساعات ولا يستطيع ان يتأنى عند الصلاة على النبي وكأنه متضايق منها او مجبور عليها!!!
بنسبة لي لا ألومهم أبدا فهم لا يحبون الرسول صلى الله عليه واله وسلم فسبحان الله يدعون حب الرسول وحرموا الاحتفال بمولده واحياء ذكره بحجج واهية فلماذا تتعب نفسك ايها الكاتب وتلومهم؟!
فهم يحتفلون باليوم الوطني للدولة وعيد التحرير ويذهبون لاعقين بلاط السلاطين ويمدحونهم بقصائد وأشعار لا تخلوا من الغلو فيهم ويقولون هذا مباح اما مولد سيد البشر وخاتم الانبياء والمرسلين فيحرمون حقه علينا ويصفونه بالبدعة والخرافات
الا يستحق رسولنا الكريم يوم خاص فيه؟؟ ويعنى به؟؟
بارك الله فيك ايها الكاتب واتمنى ان لاتقف عند هذا المقال فقط فرسولنا احق من كل شيء وان تخصص له بقلمك جزء من حقه علينا .
2 - الحسن شعيب الخميس 16 يوليوز 2009 - 21:12
معضلة بعض الكتاب الإسلاميين أنهم لا يصلون على النبي في كتاباتهم، ولا يستشهدون بنصوص الوحي، مخافة أن يعاتبهم الحداثيون التقدميون، ويرمونهم بالرجعية والتخلف، ويكون ذلك سبة في مقالاتهم. ولا حول ولا قوة إلا بالله
شكرا على تنبيهك لممتهني الكتابة بشتى أنواعها، وأرجو أن تجد همستك هذه اللطيفة أذنا صاغية
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد عدد ما سبح طير وطار وعدد ما تعاقب ليل ونهار، وصل عليه عدد حبات الرمل والتراب وصل عليه عدد ما أشرق شمس النهار
3 - مكلخ الخميس 16 يوليوز 2009 - 21:14

لمادا تصلون على محمد وتكتبون اسم الله 'حرفية' بدون 'سبحانه وتعالى' او 'عز وجل' الخ. سؤالي هل تعبدون الله ام تعبدون محمد.
فان كنتم تعبدون محمد فانتم كالنصارى.
4 - rajae844 الخميس 16 يوليوز 2009 - 21:16
اللهم صل عليك آرسول الله
تحية لكاتب المقال والمعلقين لكن لقد انتقدتم فقط من يختصر جملة محمد صلى الله عليه وسلم ويكتب (ص) أو (صلعم) فما بالكم بالمسلمين (يا حسرة) الذين يصلون دائما على النبي بصريح العبارة المرة تلو الأخرى ويرفقونها بالطبل والمزمار والرقص الفاحش لقد أصبحت لازمة يرددها الجميع في الغناء الشعبي ، فلا حول ولا قوة إلا بالله
5 - sos الخميس 16 يوليوز 2009 - 21:18
ناصبي مريض نفسيا لا ينصر رسوله الكريم صلوات الله عليه وعلى اله وسلم
الموضوع عن الصلاة على النبي
فما دخل اصحابه؟؟وما دخل الروافض؟ ولماذا لا تنصر رسولك بدل أن تهاجم عباد الله ؟؟
وطالما تصلي على الأصحاب اجمعين كما في قولك اعلاه لمااااااااذا لا تصلي عليهم في صلاتك اليومية؟؟؟
وأن من صحابتك يا sos منافقين وظالمين وغيرهم لا يستحقون الصلاة!!
فالأحرى ان تقول الصحابة المنتجبين فقط وليس أجمعين!!
والدليل في البخااااااااري((ولا اعلم هل البخاري كتاب رافضي ايضا)) الله اعلم sos الان يجعله رافضي بقدرة قادر !!!!!
الحميدي في الجمع بين الصحيحين في الحديث السابع والستين بعد المائتين من المتفق عليه من مسند أبي هريرة عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال: قال النبي (ص) : بينما أنا قائم فإذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال: هلم فقلت: إلى أين؟ قال: إلى النار والله. قلت: ما شأنهم؟ قال: إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى، ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال: هلم. فقلت: إلى أين؟ فقال: إلى النار والله. قلت: ما شأنهم. قال: إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى، فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم رواه البخاري في صحيحه:7/208.
فما المقصود بهمل النعم ياا sos
ارجع للغة العربية والقواميس وانظر ماذا يعني همل النعم؟؟؟!!؟!
وفي القران قال الله تعالى(({ وما محمدٌ إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفئن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم)))
اللهم صل على محمد وال محمد كما صليت على ابراهيم وال ابراهيم انك حميد مجيد
والعن اعداء محمد وال محمد من الاولين الى الاخرين ..
فهل يضرك ان تلعن اعداء محمد واله يااا sos?? وهل تستطيع أصلا؟؟
ارجوووووووووووووو النشر
6 - Salma الخميس 16 يوليوز 2009 - 21:20
قال صلى الله عليه وسلم: من صلّى عليّ واحدة صلى الله عليه بها عشراً
و قال صلى الله عليه وسلم: رغم أنف رجل ذُكرت عنده فلم يصلّ عليّ، رغم أنف رجل دخل رمضان ثم انسلخ قبل أن يُغفر له، ورغم أنف رجل أدرك أبواه عند الكبر فلم يُدخلاه الجنة
7 - راصد الزمزمي الخميس 16 يوليوز 2009 - 21:22
في بعض الاحاديث يقال ان الرسول قال لا تصلوا علي الصلاة البتراء
وقالوا وكيف نصلي عليك يارسول الله . قال: قولوا اللهم صل على محمد وال محمد .
ياترا هل الكاتب من يصلون الصلاة كما أمر بها عليه وعلى آله! أم أن كاتبنا من يصليها بتراء ويعيب على من لا يصليها !!! أظن أن المسلوخة في هذا المقال تربي المذبوحة وكلاهما من أتباع المتردية والنطيحة..والقافز يفهم را الحملة بدات هاد ليامات
8 - aboukamil الخميس 16 يوليوز 2009 - 21:24
1/ جزاك الله خيرا على هذا التذكير.فمهما اختلف المسلمون في الرأي فالنبي صلى الله عليه وسلم هوأب الجميع.
2/لعل ما ينسينا ذلك ما أسماه ابن خلدون نحلة الغالب .فالغرب الكافر هوالغالب في الجانب المادي(لا الروحي فهم يعرفون العديد من المخلوقات لكن للأسف لا يعرفون الخالق ) وبالتالي فنحن نقلدهم في كل شيء كالتلميذ الكسول الذي نقل حتى اسم جاره في الامتحان يحسب بذلك أنه سيحرز نقطة مثله.
3/الحل للفرد والإمة هو الاستمساك بالعروة الوثقى ونقطة الارتكاز للدنيا والآخرة سيدنا محمدصلى الله عليه وسلم بلا عدد
9 - امازيغية اصيلة الخميس 16 يوليوز 2009 - 21:26
اللهم صل و سلم على سيدنا محمد و على اله و صحبه اجمعين
ان حبيبنا محمد عليه الصلاة و السلام هو اشرف المخلوقات و اطهرهم و رافع راية السلام راية الحق و ستظل مرفوعة الى يوم الدين رغما عن اعداء الدين دين نبينا محمد ابن عبد الله عليه الصلاة و السلام واشوقاه الى لقياك يا حبيب الله يا سيد الانام في الفردوس الاعلى
ان من يصلي على النبي عليه الصلاة و السلام ينال حسنة و الحسنة بعشر امثالها فحقا من يضيع هذه الحسنات المجانية التي لا تكلف سوى كتابة كلمتين كي ينال بهما الاجر و الثواب ليس الا بخيلا في حين انه متفنن في كتابة اسطر من التفاهات و الخزعبلات التي لا فائدة لها
10 - محب المرابطين الخميس 16 يوليوز 2009 - 21:28
اللهم صل وسلم على نبينا محمد
حتى مذيعو bbc والجزيرة والقنوات الناطقة بالعربية يصلون على أطيب الأنام لكن ماذا تفعل من يمثل له النبي صلى الله عليه وسلم عقدة في حياته
11 - moslim+ الخميس 16 يوليوز 2009 - 21:30

إدا كنت تقصد مقصيدي ومن على شاكلته فلا يعترفون لا بإسلام ولا إله ولا الرسول صلى الله عليه وسلم كيف تطلب منهم أن يصلوا على النبي وهم لا يعترفون به أصلا ؟ أما من يكتب (ص) أو ( صلعم) فالعديد منهم يكتبها نفاقا لكي يكسب ود القراء ويتجنب النقد و النديد والشجب . لا نريد من الملاحدة أن يصلوا على نبينا الطاهر عليه الصلاة والسلام فهو في غنى عن صلاتهم
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال