24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | حركة 20 فبراير بين الحاضر والمستقبل

حركة 20 فبراير بين الحاضر والمستقبل

حركة 20 فبراير بين الحاضر والمستقبل

بعد مرور ثلاث سنوات على انطلاق الحركة الاحتجاجية المطالبة بإصلاحات دستورية ومطالب اجتماعية بالمغرب، و بالوقوف عند واقع الممارسة السياسية و المؤسساتية و الحياة اليومية للمواطنين، نجد أنفسنا في مواجهة أكثر من علامة استفهام بخصوص ما تحقق من مكتسبات و إصلاحات حقيقية و مدى انعكاسها على الواقع المعاش للمواطنين؟

بمعنى آخر، ماذا تحقق من مطالب القوى الديمقراطية التي انخرطت و تفاعلت مع صرخات ٢٠ فبراير؟ و هل بالإمكان اليوم أن نتحدث عن مكتسبات ولو في صيغة الأمل و الوعود؟

هل لنا أن نتساءل عن مكامن الخلل؟ و هل يتعلق الأمر بإشكالية أجرأة التوصيات و القرارات، وتفعيلها من خلال الرفع من وتيرة تفعيل الدستور.. أم أنها إشكالية نوايا و غياب إرادة حقيقية؟

أين نحن من ملفات الفساد والمطالب الاجتماعية والاقتصادية و الحقوقية؟ و أين هي العدالة الاجتماعية؟

ألا زلنا اليوم نعيش أزمة توفير الحياة الكريمة لعموم المغاربة المتجلية في غياب أبسط الحقوق كالشغل، ضعف الخدمات الصحية، تدني مستوى التعليم، غلاء المعيشة و غيرها من المشاكل المتعلقة بالضرورات الملحة و الأساسية للعيش الكريم للمواطن؟

كيف يمكننا تقييم أداء الحكومة و المؤسسات المنتخبة في ظل التراشق السياسي؟ وهل يمكن تفسير هذا النكوص بضعف المؤسسات السياسية وعدم تفعيلها للديمقراطية الداخلية و تجديد النخب السياسية؟

أليس من الوجيه التفكير في ضرورة الحفاظ على هاته الصحوة المجتمعية و غيرها من الحركات المجتمعية التي سبقتها كحركة لكل الديموقراطين، لإعادة فتح نقاش حقيقي متجدد يجيب على مختلف الأعطاب و الاختلالات التي تعانيها الممارسة السياسية و الإدارة المغربية ما بعد دستور ٢٠١١؟

أي دور للنخب المثقفة و رجال الأعمال ومختلف القوى الحية و في مقدمتها الشباب للمساهمة في إعادة فتح النقاش الوطني للضغط من أجل رفع وتيرة الإصلاحات و تحقيق الانتقال الديمقراطي بالمغرب؟

كلها أسئلة لا تبرح مكانها و يبقى الأمل في بزوغ صحوة مجتمعية مصدرها الإنسان المغربي، الذي عرف على مر الزمان كيف يراكم و يؤسس لحضارة لا زالت قائمة منذ اثنتي عشر قرنا .

*رئيس منتدى الأطر الشابة الديمقراطية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - Mon3im الجمعة 21 فبراير 2014 - 15:53
‏‎ ‎المشكلة يا أخي ليست في الحكومة، المشكلة في من يوجه الحكومة ويكبل يدها عن فعل أي شيئ . أليس في بلادنا أناس أكفاء قادرون على حل مشاكل البلاد، المعضلة هناك" لوبيات محمية" لا تريد لا إصلاح ولا خير لهذا الشعب، تريد أن يبقى الحال كما هو عليه.
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

التعليقات مغلقة على هذا المقال