24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. تنظيم نقابي يؤازر طبيبا موقوفا‬ عن العمل بتنزيت (5.00)

  2. "اليأس" يرمي بـ 65 شابا من الريف في مغامرة "الحريك" إلى إسبانيا (5.00)

  3. عرض مسروقات في سوق يورّط شابًّا في سطات (5.00)

  4. مسرحية "لمعروض" تجمع أبا تراب بمحترف الفدان (5.00)

  5. مركز الاستثمار يوافق على 63 مشروعا ببني ملال (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | الجزائر الرسمية تفقد عذريتها الثورية في المهرجان الثقافي الإفريقي الثاني!

الجزائر الرسمية تفقد عذريتها الثورية في المهرجان الثقافي الإفريقي الثاني!

شهدت الجزائر العاصمة سلوكيات وتصرفات غريبة وغير مألوفة صدرت عن شباب جزائري غاضب من الفنانين الأفارقة السود، الذين أتوا للمشاركة في مهرجان الثقافة الإفريقية الثاني، الذي أقيم في الجزائر من 6 يوليوز إلى 20 منه، لقاء إفريقي ظاهره ثقافي وباطنه سياسي و ديماغوجي، أنفقت عليه وزارة خليدة تومي، وزيرة الثقافة، 120 مليون دولار أمريكي.

فعوض أن تستقبل تلك الفرق والوفود الإفريقية بالتصفيق والزغاريد والابتسامة وكرم الضيافة التي عرف بها الشعب الجزائري المغدور، تم رميهم بالحجارة والبيض الفاسد والقنينات الفارغة مع الشتم الممزوج بالألفاظ النابية الساقطة !.

و لتفسير هذا التصرف الغريب عن مجتمع عربي أصيل، يمكن القول أن الشعب الجزائري، الذي يعيش ظروف معيشية صعبة ( بطالة، تهميش، حقرة، هجرة) يعلم أن الهدف هذه المرة من وراء تنظيم هذا المهرجان الثقافي الإفريقي الضخم ليس خدمة الثقافة الإفريقية بجميع أشكالها و ليست تغدية للروح كما تسوقها الأبواق الجزائرية، و ليس له أية قيمة مضافة تساعد على تحسين الوضع، بل هدفه الدعاية لحركة انفصالية طفيلية في المنطقة المغاربية، عالة على شعب فقير في بلد غني، تم رفضها من طرف غالبية الشعوب الإفريقية وعلى رأسها الشعب الجزائري، لقد شهد المهرجان الإفريقي الثاني اضطرابات ومشاحنات و ضرب و شتم جميع الوفود القادمة من أدغال إفريقيا و جنوبها و غربها و شرقها من طرف جزائريين غاضبين، إضافة إلى هذا سجل المتتبعون نفورا و عزوفا ظاهرا للعيان و كأن شيئا لم يحدث، فالشباب الجزائري فضل شواطئ البحر على حضور مهرجان مسخ، أحداث دموية مؤسفة أدت في بعض الأحيان إلى إصابات خطيرة في صفوف الفنانين الأفارقة المسالمين كما حدث لوفود الكونغو و إفريقيا الوسطى و نيجيريا و مالي و النيجر و الكامرون، وفود خدعت هي الأخرى بالشعارات الثورية الرنانة والخطب النارية المعسولة المنومة و المخدرة، فالأفارقة غادروا الجزائر وهم مصدومون و محبطون نفسيا بإحساس بالعنصرية و الدونية، كما قال احد المنظمين "إن المهرجان الإفريقي قد قمع من طرف شبابنا، انه عار لا يمكن محوه و تفسيره و قبوله". إن سلوك الشباب الجزائري الرافض لتبذير أمواله في الرقص والموسيقى ما هو إلا تعبير عن رفضه للحكومة الجزائرية المنظمة للمهرجان، و ضد البوليساريو كذلك، الابن المدلل الذي كان "ضيف شرف" المهرجان الإفريقي الثاني، إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية و البرازيل ! حيث استفاد كل عضو من الانفصاليين الصحراويين المشاركين برشوة تقدر ب 15 ألف أورو ( ما يعادل 20 ألف دولار أمريكي). لقد مرت أيام المهرجان في خوف و حذر و ترقب مخجل، فلم تكن أياما سعيدة وممتعة كما صورتها بعض المنابر الإعلامية الجزائرية المقربة من العسكر.

ولم تكن لحظات تعارف بين الأفارقة بل أياما من الخصومات و الإهانات و الاعتداءات على الإقامات المحروسة، تخللتها تساؤلات عديدة حول المال المصروف بسخاء و الصفقات التي وظفت في اللقاء دون حساب و دون علم نواب الأمة نظرا لتعتم و صمت الوزارة المنظمة.

فما وقع في سيدي موسى و درارية من هجوم الشباب الجزائري من مختلف الأعمار و الأطياف على مراكز المقيمين الأفارقة و سبهم مطالبين إياهم بمغادرة البلاد و الرحيل فورا، سلوك لا يمكن إخفاءه أو إرجاعه إلى الإسلاميين أو المحافظين أو الحقودين على الثقافة الإفريقية الأصيلة، بل إلى اكتشاف الشباب الجزائري خفايا اللعبة التي كانت وراء تنظيم المهرجان الإفريقي الثاني، خفايا تتمثل في عملية إشهار رخيصة للبوليساريو على حساب أموال الشباب الجزائري المقهور، الذي غرق منه 30 شابا من عنابة ووهران في البحر محاولين الهرب إلى الضفة الشمالية من المتوسط للبحث عن غد أفضل و مضمون. فالقضية ليست قضية غياب التسامح أو الحقد أو الأصولية أو العنصرية، بل قضية احتقان و تذمر و انسداد الآفاق و فقدان الأمل في صفوف الشباب الجزائري اليائس بأكمله، شباب كان و لازال يحلم بالشغل و الكرامة و يكره توظيف الثقافة في أمور سياسية و ديماغوجية بعيدة كل البعد عن الثقافة الإفريقية، فهذه المسرحية الهزلية و الدرامية لم تعد تخفى عليه، و كما العادة سوف يقولون أني اصب الزيت على النار و إنها المؤامرة الخارجية، فاستيقظوا يا سادة لقد فاتكم الركب، و حزنت مريم ماكبا في قبرها منادية على فرانس فانون كاتب "المعذبين في الأرض" لينظر ما يجري في الجزائر. و كما جاء في الآية الكريمة "} مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيد{ِ (29) سورة ق.

*كاتب صحراوي مقيم بمدريد

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - M bark الثلاثاء 28 يوليوز 2009 - 22:07
Pour ceux qui disent que Hmidane ould naji n'est pas un sahraoui et n'est pas un écrivain à madrid n'a qu'ai faire une une recherche sur google sur :احميدان ولد الناجي.
2 - عجيب الثلاثاء 28 يوليوز 2009 - 22:09
'ذ.احميدان ولد الناجي' ليس إسما صحراويا و عبارة "كاتب صحراوي مقيم بمدريد" مقصود بها زرع الفتنة. إبحث عن غيرها
3 - عادل الثلاثاء 28 يوليوز 2009 - 22:11
و الله المقال كله غلط و تغليط و عيب أن يكذب الإنسان مهما كانت الأهداف ، و للتوضيح أقول أن سبب شتم و رمي بعض الإستعراضيين الأفارقة بالحجارة رجع إلى رقصهم في افتتاح المهرجان في شوارع العاصمة و هم عراة تماما و هذا مناف للتقاليد و منخدش للحياء ، و أما القول أن الأفارقة غادروا الجزائر مصدومين يليعلم هذا الصحراوي المزيف من مدريد أن الوفود الأفارقة رفضوا الذهاب إلى بلدانهم و طلبوا تمديد الإقامة للسياحة و التمتع بالمناظر الخلابة للسواحل الجزائرية و استجابت السلطات للطلب و لما انتهت المدة اختفى منهم أكثر من 300 إفريقي في شوارع الجزائرو الشرطة تبحث عنهم.
4 - فاطمة مستغانمي-وهران الثلاثاء 28 يوليوز 2009 - 22:13

لقد قلت الحقيقة يا ولد الناجي فحسب استطلاع قامت به جريدة الخبر الجزائرية اليومية فان 86.70% من الشعب الجزائري رفضوا المهرجان و 95% لم يتابعونه أصلا، و السبب هو رفضنا لتوظيف السياسة لخدمة البوليساريو الذي أعضاءه يتلقون رواتب شهرية تقدر ب3000 دولار شهريا أحسن من الوزراء و الولاة و النواب في البرلمان. إنها الحقيقة المرة يا أحميدان
120 مليون دولار مصاريف و رشاوي لهذا المهرجان
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التعليقات مغلقة على هذا المقال