24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. شقير: الانتخابات المغربية بين العزوف الشعبي وإجبارية التصويت (5.00)

  2. هل يتوقف بناء "مستشفى النهار" على زيارة ملكية إلى مدينة مرتيل؟‬ (5.00)

  3. "ثورة صناديق" تُحمّس طلبة قيس سعيّد مرشح الرئاسيات التونسية (5.00)

  4. العثماني: هيكلة الحكومة جاهزة .. والأسماء بعد العودة من نيويورك‬ (5.00)

  5. حملة تضامن واسعة تندد بتأديب "أستاذة سيدي قاسم" (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | هل فعلا دفنا الماضي؟

هل فعلا دفنا الماضي؟

هل فعلا دفنا الماضي؟

أن أكتب مقدمة لكتاب يتضمن مرافعات صادرة عمن اكتووا بلهيب الاعتقال ومعاناة التحقيق وتجرعوا كأس الظلم...شرف لي، لا أرى أني قدمت لأشرف وأصدق وأنبل...من عاشرتهم وسمعت عنهم،عملا أستحق به هذا التشريف،لكنه كرم أخواتي زوجات المعتقلين ونبلهن...لهذا أجدني عاجزا عن ايجاد عبارات الشكر والتقدير لهن.

أن تُسجن ظلما وتُسلب حريتك..أن تعذب وتهان كرامتك..أن يحال بينك وبين من تحب..أن تحرم حتى من راتبك مصدر قوت عيالك..أن تجبر على ترك زوجتك تواجه وحيدة،الا من الله،مصيرا مجهولا وواقعا لا عهد لها به حتى الأمس القريب..أن تجبر المسكينة على تحمل أعباء لا قبل لها بها، أعباء تنوء بحملها الجبال......

كل هذا وغيره كثير، لم ولن ينال من عزيمتك ..من شموخك،من ابائك وكبريائك..لن يزحزك قيد أنملة عما آمنت به ووهبت له نفسك وكل ما تملك،ولسان حالك يقول قولة الصديق أبي بكر-رضي الله عنه:وهل أموالنا وأنفسنا ملك لنا حتى يشتريها الله منا؟ حين نزلت الاية:(ان الله اشترى من المومنين أموالهم وأنفسهم بأن لهم الجنة)،خصوصا اذا كُنتَ من معدن وطينة أولئك الفرسان الستة:المعتصم،المرواني،الركالة،السريتي،النجيبي وماء العينين.

نعم، صدق والله صاحب (الجريدة الأولى) اذ سماهم" الفرسان"،فلقد رأيناهم في كل الجلسا ت أمام هيأة المحكمة بهامات شامخة وقامات منتصبة،تعلو محياهم وترتسم عليه ابتسامة لا تفارقهم،ابتسامة يرى فيها كل من ينظر اليهم ثقتهم وأملهم في غد مشرق..ابتسامة ترى فيها استعلاء الايمان والانتصار على السجان.رأيناهم رافعين شارات النصرملوحين بقبضاتهم ،فرفعوا بذلك معنويات من حسب أنه جاء ليرفع معنوياتهم.

لم تنل منهم زهاء اثنتى عشرة ألف ساعة قضوها في الزنازن خلف القضبان.

ولكن أن يُزيِّف المزيفون الأفكار التي تؤمن بها...أن تُتهم بأنك عدو للديمقراطية وأنت من أجلها ضحيت وتضحي..أن تتهم بأنك ضد الثوابت بل جئت لقلب النظام..وأنت أنت مَنْ خضت، أياماً وليال، سجالات فكرية جبارة لتقنع الناس بضرورة احترام الثوابت الوطنية وبأهمية النظام الملكي في ترسيخ وحدة البلاد واستقرارها وكونه الضمان للانتقال الى الديمقراطية وصمام الأمان لاستمراريتها..أن يُضرب عليك جدار من الصمت والتعتيم فتُحْرَم ،ممثلا في دفاعك،من وسيلة اعلام تكشف للناس عبرها

بهتان ما ألصق بك، وأنت كنت ولآخرراتب تقاضيته، ممن يُسدد فاتورة هذا الاعلام كغيرك من دافعي الضرائب،في حين أبيحت هذه الوسيلة لمن كان خصما وحكما فأصدر حكمه بادانتك،ولما تمضي 48 ساعة على اعتقالك وأنت لازلت في مرحلة التحقيق الابتدائي عند الشرطة القضائية، متجاوزا بذلك صلاحية القضاء، منتهكا قرينة البراءة التي أجمعت عليها كل القوانين الدولية،مخترقا بذلك سرية التحقيق ومطلعا على ما لايحق له الاطلاع عليه قانونا، ...هذا ما لا تستطيع معه صبرا.

ومع ذلك فما دامت هناك أرحام شريفة طاهرة تُنجب الشرفاء والفضلاء...مادامت هناك صحافة حرة نزيهة مستقلة تحدّت التحذير من التشكيك في الرواية الرسمية..ما دامت هناك أقلام تفضل أن تُكسَر على أن تكتب كلمة واحدة توظف لتكون لبنة في جدار الصمت والعارهذا...ما دامت هناك جهود تُبذل من أجل ايصال الحقيقة واطلاع الرأي العام الوطني والدولي على مظلومية المعتقلين السياسيين الستة،وتسهم في إماطة البرقع الذي أريد له أن يطمس الأفكار والمبادئ..التي ناضل من أجلها هؤلاء..معنى ذلك أنه لازال في هذا الوطن متسع للأمل.

وان هذا الكتاب الذي يضم بين دفتيه المرافعات التي تقدم بها أحبتنا أمام هيأة المحكمة ،لمن هذه الجهود المبذولة التي سيباركها الله عز وجل كما سيكون أيضا مشكاة أخرى في هذا الجدار سينبعث منها نوريستعصي على الحجب.

وبتظافر هذه الجهود الخيرة،وبارتفاع منسوبها من هذه الجهة أو تلك حتما سينقض الجدار وستنكشف الحقيقة وسيبزغ الفجر،فجر الحرية لأسرانا،وسيتكسر القيد الذي وضعه حول أرجلهم السجان.حينذاك سنردد:

"المعتصمْ...والمروانـــي..

وعبد الحفيظ...وعبد الحميدْ...

والأمين...والعبادلهْ.

أسماءٌ في سماءِ قلوبنا لن تغتالها الاتهامات الباطلهْ...

هم ليسوا إرهابيين...

همْ مشجَبُ الحكومات الفاشلهْ.

ستعود الطيور السته إلى أعشاشها

في عِزّة...في نخوة...في كَرَمِ.."

وبعدها سنقول:(الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور) الحمد لله الذي أحسن بإخوتنا إذ أخرجهم من السجن.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - نورالدين علوش الثلاثاء 28 يوليوز 2009 - 22:07
المقال جبد لقد خسر المغرب رهان ادولة الحق والقانون باعتقاله رموز الفكر الاسلامي المعاصر ونشطاء الوسطية الاسلامية كل ما نسمعه عن العهد الجديد هو هراء فلا زالت دار لقمان على حالها
2 - علي البديلي الثلاثاء 28 يوليوز 2009 - 22:09
يجب على الجميع التحرك لاطلاق سراح المعتقلين ظلما يجب اعادة الاعتبار لقواعد الحزب الذين انعدم معهم التنسيق مند حل الحزب
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

التعليقات مغلقة على هذا المقال