24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2213:2716:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | أسد على لبنى وفأر مع المحكمة الدولية

أسد على لبنى وفأر مع المحكمة الدولية

أسد على لبنى وفأر مع المحكمة الدولية

في حيثيات قضية " لبنى الحسين "

تناقلت وسائل الإعلام العربية و العالمية المحاكمة / المهزلة للصحفية السودانية "لبنى الحسين " ، على خلفية تهمة بالية لفقها لها القضاء السوداني استنادا للمادة 152 من قانون العقوبات ؛ الذي يدين كل من " ارتكب فعلا فاضحا أو يخدش الحياء العام أو كل من ارتدى ملابس غير محتشمة " . القانون المثير للجدل دخل حيز التطبيق سنة ( 1991) بعد عامين من وصول " عمر البشير " السلطة عقب انقلاب عسكري أطاح بالحكومة المنتخبة التي كان يقودها " الصادق المهدي " .

و تعود أسباب هذه الفضيحة القضائية و السياسية ، في نفس الآن ، إلى ارتداء الصحفية المذكورة لسروال طويل ، اعتبرته شرطة " الأخلاق " التابعة للنظام القائم في السودان ، المعروف بانتهاكه لحقوق الإنسان ، بأنه غير محتشم و فاضح و يخدش الحياء العام .و هو ما كان سيعرض بموجبه الصحفية الشجاعة "لبنى الحسين " للجلد كعقوبة جسدية قاسية و غير إنسانية على فعل يدخل في إطار ممارسة الحريات الشخصية المكفولة في الشرعة الدولية لحقوق الإنسان .لكن القضاء السوداني غير المستقل ، و تحت ضغط قوي لمنظمات حقوقية سودانية و دولية ، عوض عقوبة " الجلد " بغرامة مالية قدرت ب ( 200) دولار حسب قناة ( فرنسا 24) الفرنسية .

أصداء المحاكمة – المهزلة في المغرب :

تباينت مواقف المغاربة إزاء محاكمة " لبنى الحسين " ، و هو التباين الذي يعكس حدة الاستقطاب في الشارع المغربي بين فريقين : الفريق الأول ، الذي يضم جمعيات دينية متزمتة تعيش على أوهام ماضية ، تريد تأبيد و ضع التخلف المركب الذي تعيشه مجتمعاتنا ، و تأبى تحرير المرأة من قيود التخلف و التبعية للسلطة الذكورية ،،، الخ. بينما يكافح الفريق الثاني ، الذي يتألف من متنورين و مناضلين ديمقراطيين ، من أجل أنسنة العلاقات بين الرجل و المرأة ،بتحرير طاقاتها الكامنة في أفق تحقيق العدل و المساواة .

ففي أول تعليق عن القصاصة بجريدة " هيسبريس " الإلكترونية ، الذي يحمل توقيع " المغربي النديم " بعنوان " قمة التخلف " كتب : "مرة أخرى "قضية المرأة" في مهب الريح...يحكمون على هذه المرأة بالسجن لمجرد أنها لبست سروالا بينما هم ينعمون "بأسنان الحليب" مما لذ وطاب من الصبايا واليافعات "المتفحات"...اتفوووو على مهزلة القيم إن كانت هذه القيم تختزل المرأة إلى مجرد عورة وجب سترها " .

وإذا كان صاحب تعليق " قمة التخلف "، في إشارة إلى تخلف النظام السوداني عن الركب الإنساني و انشداده لتمثل ماضوي للمرأة يختزلها في جيوب جنسية وجب عليها " سترها " حتى لا تثير شهوة الذكر – السلطة الحاكمة، قد فضح الحكام باسم الدين ، من زاوية تحقيق المتعة الجنسية الشبقية بفتيات قاصرات و الصبايا و اليافعات و الجواري و الغلمان ،،، الخ – فإنه لم يفوت ، أي صاحب التعليق ، الفرصة للتنديد بمثل هذه القيم التحقيرية للمرأة و للمجتمع " اتفوووو على مهزلة القيم " . فعن أية قيم يدافع عنها المتأسلمون ؟ فهل القيم التي تبخس المرأة ، و تميز بين الخاصة / علية القوم و العامة / الرعاع الهمج تستحق أن ندافع عنها؟

إنه انجذاب لماضي ولى وضعته البشرية خلف ظهرها بقرون من المعاناة و النضال ، ذلك الماضي الذي كان فيه ممكنا ، من حيث التبرير الشرعي ، نكاح أربعة نساء و الطفلة بنت العامين كما هو الحال لفتوى أحد أصحابنا المغاربة ...الخ.

ما مستقبل الأمة المنشغل فقهاؤها بسجال بيزنطي يعيد اجترار فتاوي الحيض و إرضاع الكبير و قضايا السروال والحجاب والنقاب وختان البنات و فتاوي الزمزمي و القزابري وعبادة المقدسات ، يتساءل كمال ؟ و يضيف في نفس التعليق " بئس الأمة " . يحز في قلب جيل كمال ، المتطلع للحرية و التقدم ،أن كل أمم الأرض :" أمريكا أوروبا اليابان يجتهدون لاكتشاف خبايا الكون والجينات والذرة و الكنتوم ،،، الخ" ، بينما يضيف كمال " نحن ما زلنا قابعين في قضايا السروال والحجاب والنقاب وختان البنات ،،، الخ " .

لكن ، ما الذي يدفع النظام السوداني إلى كبت الحريات ؟ لماذا صنع الإعلام السوداني الرسمي هذه الضجة الإعلامية في قضية فارغة من أساسها على صحفية لا حول و لا قوة لها ؟ بالنسبة ل " محمد أبو علي " فهو يعتقد أن نظام البشير يتخبط في مشاكل و أزمات سياسية و اجتماعية بنيوية ، و لتصريف الاحتقان الشعبي الناجم عن هذه الأزمات يختلق النظام السوداني قضايا أخلاقية لامتصاص حنق و غضب الشعب السوداني من نظام قاهر .نسج كل أشكال الاحتراب الطائفي في السودان و في دول الجوار ، صنع كل مظاهر الفقر الاجتماعي في بلد قيل أن باطنه غني بالثروات الطاقية .

وفي نفس التعليق ، يتساءل " محمد أبو علي " بصيغة استنكارية : " أسد على لبنى و مع المحكمة الدولية ؟ " ، في سياق مزاعم تورط الزعيم " البشير " في ارتكاب مجازر دارفور ، وهو ما جر عليه مذكرات المحكمة الدولية باعتباره مجرم حرب حسب القانون الدولي ." وهنا نؤيد ، يقول عادل ، الحكم الصادر في حق الرئيس والذي له أحسن الأسماء عمر وعمره قصير وحسن و هو لا يحسن إلا قتل الأبرياء وأخيرا البشير ونبشره بجهنم لقتله إخوانه في الجنوب " .

فعلا يصدق على النظام السوداني : " أسد على لبنى و فأر مع المحكمة الدولية ".

وإذا كانت هذه العينة من التعليقات أيدت موقف " لبنى حسين " و استنكرت هذه المحاكمة الصورية للصحفية ، التي استحقت تقدير و تعاطف كل الديمقراطيين و الديمقراطيات ، فإن عينات أخرى انعطفت في اتجاه تثمين موقف النظام السوداني باعتباره نظاما إسلاميا يطبق شريعة الدين في الأرض ...الخ..

" نداء الحرية " وجه تحية تقدير و احترام ل " لبنى" ، التي " لقنت الظلاميين درسا في الصمود والتضحية والعزة وكشفت عن غبائهم وانتمائهم خارج العصر ، كائنات من ظلام . أعداء الحياة والحب والجمال والموسيقى و الإبداع و الحرية أي كل ما هو جميل في هدا الكون والحياة.فالسجن أهون من الاستسلام لهؤلاء الجهلة ، يقول " جمال ناجي . هذه التحية و الاحترام تستحقهما الصحفية المناضلة ، التي رفضت الحصانة التي وفرها لها عملها بالأمم المتحدة ، و طالبت بمحاكمتها إسوة بزميلاتها ؛ اللواتي تعرضن لتنفيذ عقوبة الجلد .

وختم صاحب " نداء الحرية " تعليقه : قد يستطيعون قطف الورود لكنهم لايستطيعون وقف زحف الربيع

[email protected]

http://profhamidh.blogspot.com


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - المغربي النديم الأربعاء 09 شتنبر 2009 - 02:17
مقال جيد أخي حميد سواء من حيث المضمون أو الشكل...حاولت أن تعبر عن موقفك من خلال استقراء بعض تعاليق القراء المختلفين بين مؤيد للتقدم إلى الأمام ومدافع عن التراجع إلى الخلف بكل موضوعية..ولعل زجك بالتعاليق التي أيدت هذا الحكم الرجعي، ينم عن ذكائك في تصريف موقفك من خلال آراء الآخرين، وفي نفس الوقت ينم عن حس كتابة عالي لديك بحكم أن النقد البناء لا يكتفي بإظهار وجهة النظر التي نريدها بشكل مباشر بدون إعطاء فرصة للرأي الآخر(وإن كان رجعيا) حتى يظهر ضعف هذا الأخير وعدم اعتماده على الحس الإنساني في تحليل الأمور مقارنة مع التعليقات الأخرى...فتحية عالية إليك..
أما عن تدخلي فقد عبرت صاحة عن امتعاضي بالمنظار الذي لايزال العديد منا ينظر به إلى المرأة حتى وإن كانت كل هذه الزوبعة لها خلفيات إيديولوجية تهدف بالأساس إلى مغاطة الرأي العام وتحويل اتجاهه عن القضايا الأهم والملحة إن سياسيا أو اقتصاديا..وعلى أي حال فهذه طريقة تلجأ إليها الأنظمة كلما اشتد النقد واشتد وارتفع الوعي بالواقع المعيش لدى لناس..فإلى متى سنظل ننظر إلى المرأة/الإنسان على أنها عورة فقط؟
تحية إلك أخي ومن خلالك إلى كل الأحرار والماضلين في سبيل القضايا الإنسانية...ودمت سالم
2 - assauiry الأربعاء 09 شتنبر 2009 - 02:19
المراة ليست عارية هو موضوع القصيد, وضجة ارتداء السروال الطويل من طرف المراة ومعاقبتها سببا لابراز مظاهر التخلف والقمع بالبهتان والباطل, لاعطاء صورة التخلف والجهل من طرف بعض المتزمتين الظلاميين لدول الحضارات والتقدم الثي لاتزيدنا الا احتقار على احتقار.
3 - مسلم حر الأربعاء 09 شتنبر 2009 - 02:21
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى صاحب المقال : أحييك على الأسلوب و طريقة معالجتك للموضوع ، و قدرتك على أكل الشوك بفم الآخريين . خصوصا و انك لا زلت شابا كما يبدو من الصورة . أ ولدي هذه تربية القاعديين و انت يساري متطرف .... لأني أعرفك يا ولد مدينتي .
إن الجلد عقوبة غير إنسانية و لكنها حكم رباني .
بالنسبة للمسلم التازي : أسيد كيناقش الموضوع أشدانا الكفر و القتل ....... يبدوا انك عاجز عن محاججته بالرأي و الرأي المخالف .
الصحفية الي نايض عليها الصداع لم تكن عارية ، بل كانت مرتدية لباس محتشم أحسن من لباس ديال بنات العدالة و التنمية و العدل الإحسان . حنزززز في الصورة
4 - ناقصة عقل و دين الأربعاء 09 شتنبر 2009 - 02:23
اني لاشفق و يكاد قلبي يتقطع عليكم يا "رجال " المغرب .حقا انتم في وضع لا يحسد عليه كيف لكم ان تصبروا كيف .. كيف لكم ان تتحملوا ما لا طاقة لكم به وانتم الضعفاء لاقوة لكم امام تنانير النساء .من اين لكم كل هدا الاصطبار و الباس الشديد ايها القوامون علي النساء كي لا تجلدوا كل امراة شبه عارية تمر امام اعينكم. كيف تتحكمون بمنيكم وبالتالي باعصابكم امام من تبرز مقدمة نهديها ومن تتفنن في وضع مكياجهاو تمنعون انفسكم من اشباعها ركلا و رفسا واسماعها شتى انواع السباب و الشتائم ان كان كل هدا الحقد مخبئا بقلوبكم .الم تسمعوا ان كثرة الحقد عناء للقلوب.بما انكم تمتلكون كل هدا الحنق و الضغينة تجاه المتبرجات وتكتمون وتدفنون عداباتكم ولا تضهرونها الا في تعاليقكم البائسة ههنا.انني اقترح عليكم اقتراحا عمليا قد يريحكم من النساء نهائيا ودلك وفق عملية دعنا نسميها" قنص النساء".وهي كالتالي .
_كل فتاة تتجاوز الخمس اشهر لا تضع الحجاب يتم معاقبها ب"التحميلة"و حلق راسها الصغير.
_كل فتاة بلغت المحيض يجب ان تكتفي بتعلم الطبخ وكنس المرحاض كي يتبول فيه اخوها او بعلها .
_يتم معاقبة من لا تضع الحجاب خارج البيت او من سقط من على راسهاباغتضابها علنا من طرف كل المارة.

_كل من ترتاد المقهى يجب ان يرش عليها نوع خاص من مبيد الحشرات السام ودلك لردعها.
_ترسل بعثات صيفية من الشبان اليافعين لكل الشواطىء قصد جلد كل من سولت لها نفسها السباحة 100 جلدة .
_كل من لا تستطيع الانجاب تطلق و يحرم عليها الزواج ثانية.
_كل ارملة تدفن بالقرب من زوجها المتوفى حفاصا على الفضيلة.
_ و اخيرا ادا كان الزوج يعاني من الضعف الجنسي يحق له قتل زوجته كي لا تشهر به امام الناس.
رغم ان هدا الاقتراح في صالحكم الا انه غير قادر على اراحتكم مناو بالتالي ستروا دائما تعليقا نسويا بهسبريس و نساءا بالبرلمان وشرطيات و صحفيات ورائدات فضاء.
ان تعاليقاكم الجافة لن تزيدنا الا عنادا و اصرارا وثباتا على الموقف.و الان استادنكم لاضع الماكياج وترتيب الشعر فانا داهبة للمقهى لملاقات ريفقاتي.
شكرا للكاتب ولكل من لا يرى المراة مجرد عورة من مبطلات الوضوء.
5 - سمرا الأربعاء 09 شتنبر 2009 - 02:25
احييك على تعليقك النير لكن اخي اود ان اثير انتباهك على ان عبارة "اقتلوا من لا غيرة له" ليست حديثاً، كما أن معناها لا يصح شرعاً، فالغيرة المحمودة مطلوبة، وقد جاءت النصوص الشرعية الصحيحة بطلبها، كما في الحديث: أتعجبون من غيرة سعد! فوالله إني لأغير منه. رواه مسلم.
وفي الحديث: ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة: مدمن الخمر والعاق والديوث الذي يقر في أهله الخبث. رواه أحمد.
ولكن لم يأت شيء في قتل من لا غيرة له أو الديوث، والإقدام على قتله لمجرد كونه ديوثاً إقدام على قتل نفس معصومة، وهو أمر محرم تحريماً غليظاً في الكتاب والسنة
6 - العميل 77 الأربعاء 09 شتنبر 2009 - 02:27
الجمل لا يرى سوى حدبة اخيه ولا يرى حدبته.
دولة السودان حرة في ان تحكم من تشاء من مواطنيها باي تهمة يمنعها القنون .كان حريا بك ان تناقش مساءلة منع الحجاب في فرنسا بلاد الانوار كما يصور لك .انا مع هذه المحاكمة واحيي الحكومة السودانية على تكبيقها القانون الذي يظل غائبا ومغيبا عدنا في المغرب ونذكر جميعا قصة الخادمة الصغيرة التي عوقبت عقابا لن يعذبه ابليس في جهنم ومع ذلك لم يتجراء القضاء الى تنفيذ القانون في حق الجاني وزجته لانه ببساطة واحد من سلك المافيا التي تجهز على القضاء .
7 - عبابو الأربعاء 09 شتنبر 2009 - 02:29
مقال ممتاز . و إن كنت اختلف معك فيه . تحياتي
8 - chaos الأربعاء 09 شتنبر 2009 - 02:31
hi; i read the article like twice trying to find something that's yours; however; i found nothing; u gathered some quotatinos from the comments and added 2 words dalmyiin and rij3yiin. what's that
9 - مسلم تازي الأربعاء 09 شتنبر 2009 - 02:33
ايها الكاتب ما الدي اصابك, اراك قد انحرفت عن السكة واخدت تدافع عما تسميه تحضرا وهو في الحقيقة تحدرا, ان عفة المراة يا اخي في استجابتها لامر ربها والانقياد له, فعزها يكمن في تحليها يالحشمة والتزامها بزيها الاسلامي المحتشم الدي امرها به ربها, لا تنبهر بالغرب اكثر من اللازم عد الى رشدك واتق الله فيما تكتبه فوالله ان كل كلمة تكتبها الا وستسال عنها بين يدي ربك, بالله عليك هل تريد لاختك او ابنتك ان تتبرج وتخرج الى الشارع ويعاكسها الرجال من كل جهة وهناك من الحالات ما يؤدي بهن تبرجهن الى تعرضهن للاعتداء والتحرش الجنسي, اين غيرتك على الدين والاخلاق, هل نساءنا اليوم اكثر عفة من نساء الرسول صلى الله عليه وسلم, لا ابدا ومع دلك امرهن القران الكريم باللباس المحتشم والمكوث في بيوتهن, اراك والله تنتقد اللباس الاسلامي وتصف كل من يدعو اليه بانه متخلف ومتزمت, سبحان الله ان كان وصفك هكدا لهؤلاء, فبمادا نسميك انت والدين يؤيدون رايك, هل نسميكم ديوتيين, لان من لا يغار على عرضه وعرض اهله فلا رجولة له, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(اقتلوا من لا غيرة له), فلا تغتر بهده الحياة الدنيا وارجو ان تنتبه الى افكارك, واعلم بانك مادمت تفتخر بالباطل وتدافع عنه, فان امرك سيؤوله الله الى بوار, ولن يكون لك شان ولا وزن مهما احسست بالغرور, الرجال من يقفون مع الحق ويقف الحق الى جانبهم, لا من يستهتر بالاخلاق ويسميها تخلفا, قال تعالى{ إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون }.
10 - الشاف chef الأربعاء 09 شتنبر 2009 - 02:35
شكرا الاخ حميد على المقال و اقول لك هدا هو حال الصحافة التي تنطق الحرية و الانفتاح
11 - مسلم تازي الأربعاء 09 شتنبر 2009 - 02:37
انت بعنادك هدا وتحديك, لن تفلحي ابدا, بل بالعكس سيوصلك تصرفك هدا الى ما لا تحمد عقباه, وامرك سيؤوله الله الى بوار, لانهم كدبوا عليك فقالو ان لك العزة في ترك اوامر الله وعصيانه, ليتك ايتها الاخت الضالة تعلمين ماهو الخير الكبير الدي جعله لك ربك في الالتزام بمبادئ الاسلام من حشمة وتعفف وانقياد لاوامره عز وجل, لكنك تغترين باقوال السفهاء الدين هم انما ارادوا لك السقوط في الرديلة حتى يسهل عليهم الانقضاض عليك وافتراسك, اما الاسلام فقد جعلك تحت حمايته وضمن لك حقوقك كلها مؤيدة بنصوص واحكام الهية لا تقبل الجدال, لا تغترين بالمغريات الهدامة وتنسلخين عن هويتك الاسلامية التي كرمك بها ربك عز وجل, ان العمر ليمر وسوف تهرمين وتشيخين ولن ينفعك الا العمل الصالح الانسان كلما كبر الا ويكدح الى ربه كدحا, سياتي اليوم الدي ستدخلين فيه الى قبرك وحيدة ولن تكون معك تلك الصديقات اللواتي تفتخرين وتتبجحين بلقائهن في المقهى, انت تجهرين بتبرجك وتقولينها بصوت عالي بانك ستتبرجين وتخرجين للقاء صديقاتك في المقهى, الا يخطر ببالك بانك تبارزين ربك بالمعصية, فما ادراك لو دهبت مسرعة وانت متبرجة الى دلك المقهى وستجدين هناك ضيفا ينتظرك , اتدرين من هو انه ملك الموت, وسيغير مسير طريقك من اللهو مع صديقاتك الى قبر فراشه التراب, تمهلي وتعقلي وراجعي نفسك واهزميها قبل ان تهزمك وتجرفك الى نار جهنم والعياد بالله, ولا تاخدي بكلام من يغريك ويامرك بالفحش, واقتدي بالنساء العظيمات اللواتي دكرهن التاريخ باحسان, ودعي عنك صديقات السوء انما هن يدعون الى النار التي وقودها الناس والحجارة, وربك يدعوك الى جنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين.
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال