24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2713:4416:2818:5220:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. مبروكي يخوض في خلط المغاربة بين عذرية المرأة وغشاء البكارة (5.00)

  2. رسالة إلى المثقفين المغاربة.. (5.00)

  3. لما يعطّل "البيجيدي" القانون؟ (5.00)

  4. سلطات خنيفرة تتعبأ وتفك العزلة عن سكان الجبال (5.00)

  5. رفض زوجات مسؤولين التصريح بالممتلكات "يجمّد" القانون الجنائي (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | أزمة التعليم بالمغرب وحقيقة التغيير

أزمة التعليم بالمغرب وحقيقة التغيير

أزمة التعليم بالمغرب وحقيقة التغيير

أثارت وما تزال تثير المسألة التعليمية بالمغرب اهتماما كبيرا في مختلف الأوساط الفكرية والتربوية والسياسية والاجتماعية (من مفارقات هذه المسألة تناولها سياسيا أكثر من مقاربتها سوسيولوجيا أو تربويا) بل وكتبت مؤلفات حولها تسعى لتقديم الوصفات السحرية لأزمة لم تشخص بعد، لكن هيهات أن تصل على سبيل المثال إلى النظرية البورديوزية نسبة إلى بيير بورديو ورفيقه جان كلود باسرون حول التعليم بفرنسا في كتابهما " إعادة الإنتاج ـ عناصر في سبيل نظرية نظام التعليم ـ، وانتهجت بصددها سياسات مختلفة ومتباينة لعل وعسى أن تنجح في معالجة الموضوع الذي لم يبرح مكانه بالنظر لجزئية الحلول المفضية إلى تكريس تفاقم المشكل الذي لم يكن وليد اللحظة الراهنة بل نتاج تراكم فترات سابقة. إذ منذ الاستقلال والإصلاحات تتنوع وتتعدد غير أنها لم تصل إلى حد إحداث تغيير جوهري في الوضع أكثر مما تمكنت من تعقيد المشاكل الموروثة عن النظام التعليمي السابق (الفرنسي) وعن النظام الاجتماعي من جهة، ومن أخرى نجد غياب التصور الشمولي للإصلاح الحقيقي وحضور المصالح الإيديولوجية ما سيكشف عن الفشل الذريع لهذه المحاولات الإصلاحية عفوا الترقيعية فهو التعبير الأنسب.

إن ما يبدو جليا أن عقارب ساعات الإصلاح قد تعطلت في ورش التربية والتكوين، فكل المؤشرات تدل على أن المسافة تزداد هوة وبعدا بين طموح الخطاب وواقع الممارسة، رغم كون هذا الورش هو ثاني قضية للمغاربة بعد مشكل الصحراء إذ أكد العاهل المغربي محمد السادس في خطبة افتتاح الدورة التشريعية على كون التعليم النافع إلى جانب التشغيل المنتج و التنمية الاقتصادية و السكن اللائق الانشغالات الحقيقية لمغرب اليوم والغد. فكيف إذن يحظى قطاع بكل هذه الأهمية ويأتي في ترتيب التقارير الدولية دون مستوى تعليم غزة التي تعيش تحت الحصار؟ إن إطلاق برنامج استعجالي يرمي إلى"إصلاح الإصلاح" يراه الكثير من المهتمين بالشأن التعليمي مجرد تحيين وإعادة إخراج لنفس سيناريوهات الأداء التعليمي بالمغرب. فلماذا كل هذا الفشل في قضية تنال منزلة مرموقة في أولويات الدولة؟

لن نكون مبالغين إذا قلنا أن البقاء في هذا الوضع سياسة متعمدة من لدن الجهات الوصية على هذا القطاع بالنظر لأسباب عدة نجملها في:

ـ غياب سياسية حقيقة حول حقل التعليم وازدواجية تسييره ما بين وزارة الحكومة ووزارة الظل.

ـ التبعية التاريخية للنظم التعليمية الفرنسية البالية وغير الملائمة للخلفية الثقافية التي غرست فيها بعد استيرادها.

ـ أزمتي المعرفة والمنهج التي تتخبط فيها البرامج والمقررات التعليمية بالمغرب في كل المستويات بدء بالابتدائي وصولا إلى الجامعي.

ـ ضحالة الميزانية المرصودة للبحث العلمي المحصورة عند سقف %0.8 من الناتج القومي مقابل تخصيص دول كالصين ل%9 و أمريكا ل% 7 و جنوب إفريقيا ل % 3 من الناتج القومي.

أكثر من ذلك فمعطيات من قبيل ترتيب المغرب في الدرجة 126 من أصل 177 دولة في تقرير التنمية البشرية الصادر عن الأمم المتحدة برسم 2007 و 2008، ونسب الهدر المدرسي ما زالت مرتفعة، فأزيد من 400 ألف تلميذ يغادرون أقسام الدراسة سنويا، كما نجد مليونين ونصف المليون طفل خارج الزمن المدرسي. ونسبة الأمية ما زالت تهم %38 من الأطفال في سن العاشرة فما فوق ـ حسب دراسة للسوسيولوجي المغربي عبد الرحيم العطري ـ. تكشف عن نية مبيتة لثبات الوضع واستمراره، إذ كيف يعقل أن تكون هذه الأرقام في دولة تزعم أنها تشتغل على ورش التعليم منذ أزيد من نصف قرن.

"إن ما سمي بالإصلاح الجامعي في نظري كارثة وطنية لأن تبعاتها ستمتد على الأقل من 10 إلى 15 سنة قادمة"، تعود مقولة الدكتور المهدي المنجرة هذه لخمس سنوات مضت لكنها تكشف عن ما سبق وأكدناه.

عد الجامعة قمة نظم التعليم الرسمي ما يجعلها في طليعة المؤسسات التي ستقود حملة تحسين قدرات الإنسان ورفع مستواه، ولكنها تحجم عن القيام بهذا الدور القيادي بالنظر لجملة من العراقيل التي تتخبط فيها من قبيل مشاكل التشارك الانتقائي، التخصص الضيق، إهمال القضايا الحيوية، هشاشة البرامج والمقررات الدراسية، اعتبارها حقلا لتخريج جحافيل المعطلين، انغلاق الجامعة على محيطها الخارجي، أزمة البحث العلمي التي لا تتجاوز استنساخ ما سلف من البحوث، اعتماد الترقية بمعيار الأقدمية بدل معيار الإنتاج العلمي والمعرفي ما يشجع الأساتذة على الكسل والخمول.

هذا ما يخص الشق الأول من المعادلة أما عن الشق الثاني فالواقع أدهى وأمر إذ وصل مستوى الوعي الطلابي بواقع الأزمة إلى الحضيض، فإذا كانت الحركات الطلابية بالجامعات الغربية قد زعزعت وبشدة العالم المتقدم، فإن انعدام الوعي من جهة و واجبات "الأمن الوطني" من أخرى قد ساهمتا جنبا إلى جنب في تجميد كل تغيير باسم الاستقرار والحفاظ على الأوضاع.

وقبل الختم نرى من نافلة البحث القيام بإطلالة على تصنيف WEBOMETRICS الخاص بترتيب الجامعات على الصعيد العالمي حتى نتمكن من توسيع نطاق التناول بين المقاربة الداخلية والخارجية. فأحدث تصنيف كان في يناير من هذا العام واضعا أول جامعة مغربية وهي جامعة القاضي عياض بمراكش في الدرجة 3412 عالميا، وهي بالمناسبة أول جامعة مغربية تتوفق في الانخراط بنجاح في نظام الجودة محصلة بذلك على شهادة الجودة "إيزو 9001". كل هذا أهلها إلى أن تحتل المرتبة 17 على المستوى القاري و 21 على المستوى العربي مع ملاحظة أساسية تجلت في احتلال جامعة كينية للمرتبة 12 إفريقيا متجاوزة هارفارد إفريقيا( جامعة الأخوين) التي جاءت في المرتبة 29 قاريا و36 عربيا و4571 عالميا.

هذه اللعنة من الأرقام لا تريد أن تنفك عن قطاع من الأهمية بمكان في الأجندة السياسية للبلاد، وذلك ببساطة لكون التقدم في ميدان حيوي كهذا رهين بوضوح الرؤية والالتزام على الصعيد السياسي أولا، والاستقلال الثقافي الذي لا يؤخذ أو يعطى عن الاتفاق الدولي ثانيا.

*باحث وصحفي

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - أبو أنس الأربعاء 09 شتنبر 2009 - 02:55
كتبت مقالا حول هذا الموضوع و أرسلته الى أحد المدونين، لكن نشره تأخر كثيرا و أتمنى أن لا يكون مصيره الاهمال. يتناول الموضوع لأسباب الأزمة التي يتخبط فيها ببلادنا و ناقشت بعض مظاهر الازمة ثم خلصت الى اجتراح بعض الحلول. أتمنى أن يظهر هذا المقال في أقرب وقت ممكن حتى يطلع عليه الاخوة الذين ينتسبون الى مجال التعليم. مشكلة التعليم لها جذور تاريخية و ليس لها علاقة بالوزير اخشيشن. هي مشكلة متعددة الأبعاد بدأت بعد الاستقلال وتفاقمت في سبعينيات و ثمانينيات القرن الماضي. و ظهرتت نتائجها مع نهاية الألفية الثانية و بداية الألفية الثالثة-بعد بداية العهد الجديد. تراكمات سياسية فاشلة، أسرة شبه مفككة أمية و غير واعية، أطر غير كفءة و تنعدم فيها أبسط شروط الجدية و غير قابلة لتحمل المسؤولية، و مسؤولون لا يحملون أية ذرة من المواطنة. و برلمان مزور لا يعبر عن ارادة اللشعب. اذا انحسرت هذه النقائص نكون قد وضعنا القطار على المعبر الصحيح
2 - kasm الأربعاء 09 شتنبر 2009 - 02:57
ان الحكومة المغربية الحالية ليست شرعية ولا تمثل الا مايقل عن مليون شخص وهؤلاء لايرسلون ابناءهم الى المدارس العمومية ولكن الى مدارس خاصة وخاصة جدا .الشي ء الدي يفسر تدني المردودية ليس في التعليم فقط بل في جميع المستويات حتى المصيرية منها مثل قضية الصحراء المغربية.
3 - alwane الأربعاء 09 شتنبر 2009 - 02:59
هل قدرنا كمغاربة أن نعيش ابدا على هاجس اصلاح التعليم دون نحقق شيئا من ذلك .هاجس تغيشه البلاد جيلا بعد جيل .وتنقضي الاجيال وفي نفسها غصة.لماذا؟ أعتقد ان هذا الفشل المتعاقب في اصلاح هذا القطاع الحيوي يعود بالاساس الى غياب رؤية واضحة وواقعية تستوعب المعطيات الواقعية .وترسم الافاق الممكنة.فكل المحاولات الاصلاحية التي جربها المغرب ميزتها سيمتان .الاغراق في الاقتباس ,وطغيان الفردانية .مما يجعل المشروع بعيدا عن المجتمع الذي يعتبر الضمانة الاساسية للتنفيذ.وعليه,اذا كانت الارادة صادقة في الاصلاح يجب ان يستحضر المجتمع بكل مكوناته في هذا الورش .باشراك كل الفعاليات في صياغة المشروع .وتبعا لذلك سيجد المشروع كل المجتمع متحمسا لانجازه.اعتقد أن الوضع كان احسن حالا على عهد الوزير حبيب المالكي ىنه كان يمثل شريحة مهمة من المجتمع منخرطة في تنفيذ المشروع .عكس ما اصبح عليه الحال في عهد الوزير اخشيشن الذي اضفى على المشروع الطابع الفردي حيث تظل افكاره الاصلاحية حبيسة جهازه البروقراطي.دون ان تنخرط اجرائيا في المشروع الاطراف المعنية اساسا .ان اش اضلاح جاد لابد ان ينطلق من حوار واسع بين كل مكونات المجتمع .احزاب سياسة,نقابات ,جمعيات الاباء...لصياغة المشروع الاصلاحي الممكن .تفعيلا لمبدا الديمقراطية .
4 - شرقي ريفي الأربعاء 09 شتنبر 2009 - 03:01
لا احد يجادل اليوم في كون التعليم في المغرب اصبح في حالة احتضار حقيقي استوجب وضعه في الانعاش عبر مايسمى بالمخطط الاستعجالي لدلك كان على كاتب المقال وباعتباره ناقد ان يناقش مدى امكانية نجاح المخطط الاستعجالي عكس الخوض في احصائيات ومتاهات لا تجدي نفعاعا الكل يعلم واقع التعليم
5 - امحمد الأربعاء 09 شتنبر 2009 - 03:03
ان مشكل التعليم ببلادنا معقد اكثر مما نتصور بالنظر لتداخل وتشابك اسباب فشله الى درجة انه وحتى ان انستعملنااحدث مكبرات الصورة فلن نكتشف عقده ولن نستطيع ان نداوي مواطن المرض فيه لانها اختمرت واستعصت عن المداواة وباحدث الوصفات.التعليم في المغرب تكالب عليه المقيمون عليه ابتداء من المركز الى المؤسسسات التعليمية مرورا بكل من له صلة به من الوزير الى العون وكل الشركاء خاصة الاباء. اما المدرسون فيتحملون نصف مسؤولية نصف المشاكل المطروحة في التعليم. فاذا كانت الوزارة مسؤولة بشكل خطير على مشاكل البنيات التحتية والترقية الداخلية المفلسة اللامنطقيةوالموارد البشرية وتوزيعها بشكل لاوطني حيث تركت النواب يوزعون المدرسين حسب هواهم وحسب التدخلات والقرابات والصداقات حتى اصبخ لدينا وضع لامنطقي ولا معقول ولاوطني تعاني منه المؤسسات التعليمية التي اصبحت براكين يكتوي بنارها مسيروها اكثر من اي واخد اخروالذين يوجدون في وضع لا يخسدون عليه حيث تقع عليهم كل مشاكل المنظومة التربوية.قلت اذا كانت الوزارة تتحل المسؤولية العظمى فيما الت اليه حالة التعليم ببلادنا،فان الممارسين المباشرين للعملية التربوية كل مي زاويته يتحملون النصف الثاني من المسؤولية العظمى. ابتداء من المفتشين والموجهين والاداريين الى المدرس والذين يواجهون كل تغيير كيفما كان ويفشلون كل المبادرات كيفما كانت.بدعوى الاعتمادات الغير كافية والبرامج الغير الصالحة رغم انهم هم الذين يضعون هذه البرامج وان لم يضعوها فانهم يناقشونها ولا تطبقها الوزارة الا بعد موافقتهم عليها . والمفارقة العجيبة انهم يرفضون تطبيقها رغم انهم ناقشوها باستفاضة ووافقوا عليها بعد الانتهاء من مناقشتها وتعديلها حسب تدخلاتهم .فالى يومنا هذا فالمدرسون لم يلتحقوا بعملهم بعد في معظمهم مفضلين النوم في منازلهم بدون مبررات ولا اخلاق ولا ضميررغم التحاق التلاميذ الذين ينتظرونهم طيلة اليوم دون ان يظهر لهم اثر في حين ان المدرسون في التعليم الخاص قد بداوا عملهم منذ الاثنين النمصرم وبكل جدية .اليست هذه قمة التسيب واللاضمير واللاوطنية والتهور واللامسؤولية؟ماذنب التلاميذ الذين ينتظرونهم في الصف وتحت حرارة الشمس في ساحات المؤسسات الغير مجصصة.ماذا تنتظر المنظومة من هذا النوع من المتطاولين على التربية والتعليم؟ انها الكارثة .
6 - dounnia الأربعاء 09 شتنبر 2009 - 03:05
انتم لا تعلمون اي شئ عن السياسة القضية ليس فيها الا امر واحد وهو ان الاتحاد الاوروبي قدم للمغرب مبلغا كبيرا لم اتدكر ربما 50 مليون اوروا للنهوض بالتعليم والتربية غير النظامية والاصل في مثل هده الامور كما هو معهود في اجندتهم انهم ياكلون المساعدات المقدمة ويوزعونها بينهم ويقدمون برامج من الكدب في التلفزة ك مليون حقيبة
اين هي 80 مليون اورو التي قدمتها اسبانيا كمساعدات لضحايا زلزال الحسيمة الدين مايزالون يبيتون في الخيام الى الان والله انهم يكدبون عليكم كل يوم وانتم لا تعلمون
7 - عبدالرحيم الأربعاء 09 شتنبر 2009 - 03:07
نريد تعليما قويا امام مجتمع (الطايح فيه اكثر من النايظ )بسبب العوز والفقر والاختلاسات والنهب حتى الطباشير يسرق والدوا (الحمر والمقوصة في المستشفيات) كذالك لاتعليم بدون اهتمام بحقوق المواطن (قانون الشغل ) لا تعليم بدون حماية المستهلك من الغش اما مشكل المخدرات والانحلال الخلقي ونوادي الانترنت فلم يبقى لي مااقوله ،لكن اسمحوا لي هل النظام المخزني فعلا عنده رغبة او نية صادقة في الرفع من المسستوى التقافي الوعي الفكري للناس ؟ ولماذا قطاع الامن عندنا يظاهي و م الامريكية ؟م
8 - الصافي الأربعاء 09 شتنبر 2009 - 03:09
منذ أن حط اخشيشن على رأس هذه الوزارة وهي تحتضر.ولا يزيدها هو إلا النار لتتوهج.التعليم (خاصو ماَّليه)أما سعادته كمن يصب الماء في الرمل ليست له دراية بمشاكل التعليم .فكيف تريدون أن يحل المشاكل .إنه يزيد المشاكل ويُؤججها .رجال التعليم يقولون( أخشيشن سير بحالك التعليم ماشي ديالك)(التراكتور هو لي صالح ليك)......
9 - اشرف بولعيش الأربعاء 09 شتنبر 2009 - 03:11
إننا نلاحظ أن المسؤلين عن التعليم يدرسون أبنائهم في المدارس الخاصة حيث أنهم يعلمون الوضعية المزرية التي تتخبط فيها المدارس العمومية و أنها لا تنتج إلا الفشل.
10 - lahoucine ait eddib الأربعاء 09 شتنبر 2009 - 03:13
كيف نلاحظ ان تربية التلميد توجد في الاعداديات والتانويات وخصوصاً المدارس وكيف تنظرون غياب القيم الدينية وكدالك قراءة القرآن الكريم وقواعد حفضه. ادن هدا التلميد المتمدرس يتأثر داخل هده الاقسام الغير الاءققة أسلوباً تربوياً نصرانياً . في نظرك أيها المقرر هل ستعتمد مادة الإسلاميات للحصول على نقطة في المستوى ومعاملها واحد هنا نااحظ نلاحظ تهميش الدّين بأكمله على هدا التلميد.
11 - محمد عبدالله الأربعاء 09 شتنبر 2009 - 03:15
ما لم يفهم أن التعليم ليس وحده الفاسد في هذه البلاد بل كل القطاعات العمومية هي كذلك ..وقد تم تنميط الموظف والمواطن عموما على المصلحة الذاتية ونفسي وبعدي الطوفان..ما يجب ان يفهم أن الأهذاف الحقيقية وراء التعليم تحققت .. رغم تباكي التماسيح على التعليم..فحالهم يقول أن بوزبال يجب أن يبقى حيث هو .. تم لهم ذلك .. زحف التعليم الخصوصي على العمومي ..تم لهم ذلك وهلم جرى
12 - prof الأربعاء 09 شتنبر 2009 - 03:17
لإصلاح التعليم نحن في حاجة إلى القيام بثلاثة أمور أساسية و حيوية.
أولا: تخصيص موارد مالية مهمة و كافية لهذا القطاع.
ثانيا: توفير بنيات مستقبلة عالية الجودة وبها فضا ء ا ت مناسبة ومشجعة على التحصيل و فيها مراحيض كافية و أقسام مزودة بالوسائل التعليمية الضرورية .
ثالثا: أطر كافية وكفأة.على الوزارة أن تختار لهذه المسؤولية الجسيمة و الحساسة أجود الكفا ء ا ت و أحسنها أخلاقا و علما إضافة إلى تميزها بالنضج على المستوى الشخصي و المعرفي، متمتعة بوعي فكري و سياسي.
فهل هذا هو الواقع أم غير ذلك؟
إن الواقع مريض جدا و بعيد جدا عن إستيفاء هذه الشروط في الحد الأدنى.و مع ذلك يطالبون بالجودة.
13 - متتبع الأربعاء 09 شتنبر 2009 - 03:19
مقال قيّم للغاية.
المطلوب، في معرض مناقشة مثل هذه الملفات، أن نرتقي قليلا بالنقاش، ونرى أن ما جاء في هذه المادة نوعية، نموذجا يحتذى به.
فالمزيد من الجدية والتوفيق، وجزيل الشكر للكاتب/الباحث عن مقاله الهادف.
متتبع
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

التعليقات مغلقة على هذا المقال