24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:2013:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. جمعية تشيد سدا فلاحيا لإنعاش فرشة الماء بزاكورة (5.00)

  2. مسافرة أمريكيّة تفضح عجز شركة "لارام" عن حماية معطيات الزبناء (5.00)

  3. هذه تفاصيل مسطرة الانتقاء الأولي في الترشيح لمباريات الشرطة (5.00)

  4. "مَابْغِينَاشْ نْمُوتُو".. صرخة مرضى السرطان طلبا للعلاج بالمجان (5.00)

  5. حديث في العلاقات المغربية الإسرائيلية (4.00)

قيم هذا المقال

1.25

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | رشيد نيني و " لوك " المخزن

رشيد نيني و " لوك " المخزن

رشيد نيني و

اللوك أو الصفة من الأشياء التي قد يعتبرها البعض جزء من الإيتيكات العصرية ،فيسعى جاهدا كي ينتقي لوكه من أكبر صالات الموضة ، غير أن هناك لوكا جاهزا ، قد يلبسك المخزن إياه ، مع بعض الروتوشات البسيطة أو العميقة لتبقى دوما خادما له ، محافظا على مصالحه مموها الطبقات الشعبية لتضمن استمراريته ، يحدث هذا في جميع الأمم و البلدان و منها الديمقراطية أيضا ، ولكن بمجرد ما نذكر لفظة "المخزن " ندرك أننا نتحدث عن المغرب ، لأن اللفظة لا توجد في أي قاموس آخر ، هي خاصة بالمغاربة ، توارثناها أبا عن جد و نحن نورثها لأبنائنا و أحفادنا ، هي جزء من هويتنا و حضارتنا و ثقافتنا و مقدساتنا ، علاقتنا بالمخزن مبنية دوما على الخوف لأنه يمثل السلطة المجردة و المطلقة التي وجب أن ننصاع لها و نطلب ودها ، و كم نشعر بالزهو و الانتعاش و الفخر عندما يكون من معارفنا رجال مخزن كبار ،لأننا حينئذ نحس أننا نجاور المخزن أي السلطة المطلقة التي لا تعلو عليها أية سلطة .

المخزن في بلادنا قوي ، يستمد قوته من الموروث الثقافي و النفسي ، و يستعمل أعتى وأعنف الوسائل لإخضاع الآخر ، و جعله وسيلة طيعة في يده ، وقد انتبه إلى الصحافة و دورها الخطير، و رسم استراتيجية محكمة لجعلها ورقة رابحة في يده و هنا يمكن أن نستدل بالكثير من الصحف الحزبية التي قصرت وظيفتها في التطبيل و التبجيل ، لكن في المقابل ظهرت صحافة مستقلة بدأت تقلق المخزن و كان لا بد من تلجيمها إما عن طريق شراء الذمم أو الوعد و الوعيد و الغرامات و المحاكمات بتهم أحيانا لا تستند لأي أساس قانوني و المؤسف في بلادنا أن المحاكمات كانت بمباركة وزراء ينتمون لأحزاب كنا نظن أنها أحزاب تقدمية ، الطامة الكبرى هي عندما يتتحول صحافيون إلى أداة يجلد بها المخزن الصحافة التي لا زالت تحافظ على خط تحريري متنور

و هنا تحضرني مواقف رشيد نيني الأخيرة التي أثارت الشكوك، و يظهر و كأن هذا الصحافي الذي اقلق المخزن في وقت ما ، غير " اللوك" و لبس "لوك المخزن" أو كما يقال في خطابنا العامي " قلب الفيسنا " ، ففي عموده الذي صادف توقيف جريدة " أخبار اليوم " تحول النيني إلى " دراكولا" من أعنف مصاصي الدماء ، يظهر سعيدا بمحنة الآخرين ، تحول إلى مدع عام و إلى جلاد و لفق التهم و استعد لإصدار أقسى العقوبات على الصحافيين المتورطين في قضية الكاريكاتور عن زواج الأمير المولى اسماعيل ، والغريب في الأمر أن رشيد " الممخزن " أدان الجريدة والصحافيين قبل أن يقول القضاء كلمته وبالتالي شرعن ممارسات غير قانونية مارستها الداخلية ضد الجريدة عندما أمرت بإغلاقها وتدخل نيني في السيرة الشخصية للصحافي كدار وأسهب في الحديث عن أسباب طرده من المساء التي ستعيش خريف عمرها بسبب نيني الممخزن و بعد أن أشفى غليله في أصدقاء الأمس قدم نصائح لا دلالة لها فارغة أوصاهم بعدم اللعب في ملعب الفيلة ، من هم الفيلة ؟ وما المقصود بهم . بل ما المقصود بالنصيحة المخزنية ؟، رشيد نيني " تشفى فعلا في الصحافيين " و قام بمرافعة ضدهما قبل المحاكمة ، تصرف نيني يدفع إلى الشك في الصحافة المغربية ومدى قدرتها على إنضاج مجتمع مدني يمحو من قاموسه مصطلح المخزن و يربي أجيالا جديدة تؤمن بالديمقراطية و تؤسس لدولة الحق و القانون، و ليس لدولة الخوف من المخزن كسلطة مجردة,

رشيد نيني بكتاباته الأخيرة يكون قد كشف عن موقعه الحقيقي و بالواضح و قد نلمس ذلك مما كتبه في عموده خلال الأشهر الأخيرة ، اعتذر لعشاق رشيد نيني،ولكن من حقي أن أعبر عن موقفي من صحافي لم أعد أحترمه و أقول له في الأخير " شد حزام السلامة و لا ندامة ".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - مغربية الاثنين 05 أكتوبر 2009 - 08:10
أستسمح الأخ كاتب المقال أن مقاله هذا عبارة عن خزاعبلات ليس إلا فارغ من أي معنى إنتقاد نيني ليس بالأمر الجديد علينا لكن نتمنى أن يكون نقدا بناءا و هادفاو لتدكير هدا هو السر الذي يجعلنا نؤمن بأفكار نيني لهذا أتمنى منك أيها الأخ الكريم أن تجد شيئا آخر غير نيني تكتب عنه ربما يفيدك ذلك.
2 - الطيب عبدالكريم الاثنين 05 أكتوبر 2009 - 08:12
الملاحظ هذه الايام هنك محاولة اقبار جريدة المساءوهي فكرة سيئة بغض النظر عن صاحبها الذي قد لا اتفق معه في بعض الامور ذلك انه لكل واحد منا هفواته الشي الذي لا يعطي احد الحكم على اعدام مشروع المساء لانه مشروع المغاربة كلهم وذالك اعتمادا على عدد المبيعات وهو رقم قياسي مقارنة بمبيعات كل الجرائد العتيدة بالمغرب نظرا لجودة المنتوج وتنوعه -بغض النظر عن الصفحة الاخيرة-رغم ان الاغلبية الساحقة التي تقتني جريدة المساء فان اول شئ تتصفحه هو عمود رشيد نيني
3 - ابو ياسر الاثنين 05 أكتوبر 2009 - 08:16
لاحظت-كما لاحظ العديد من قراء هيسبريس -أن هذا الموقع الذي نقدره،قد اصبح طرفا في الصراع الدائر بين بعض المنابر الصحفية،مفضلا الاصطفاف الى جانب البعض على حساب البعض الاخر.وفي هذا السياق لا يكاد يخلو عدد من مقال يتهجم على جريدة المساء في شخص مديرها نيني..وليس معنى هذا أننا نريد ان يتحول هذا الموقع الى حلبة للتراشق بين الطرفين،بل الى فضاء اعلامي محايد يكون فيه الخبر مقدسا،والتعليق حرا،ولادارة الموقع واسع النظر..
4 - ميني تفرش الاثنين 05 أكتوبر 2009 - 08:18
كان وسيلة مساهمة في اضعاف الصحافة الحزبية وحزب الإتحاد الإشتراكي. تتذكرون اللصقة لدار للمرحوم بوزوبع وغيرها من الخرجات الإعلامية المحسوبة... ثم تحول إلى مناصر للداخلية ورجالها. ثم تحول إلى هاجم لرجال الصحافة الحرة واتهمهم بالشطط في استعمال السلطة الصحافية..... الغريب أنه يتكلم على الدعارة بالمغرب بصور لخليجيين بفيلاتهم بالمغرب ويقدم صورا لفتيات وخليجي في غرفة نومه ناهيك عن نشر أخبار غاية في السرية. من يعطيه الصور والأخبار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ انه مشكوك في أمره من البداية.
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التعليقات مغلقة على هذا المقال