24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5708:2613:4516:3018:5520:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تساقطات مطرية تُحول أزقة البيضاء إلى برك مائية‬ (5.00)

  2. تسجيل أول حالتين لفيروس "كورونا" الجديد بفرنسا (5.00)

  3. بوريطة: المغرب مستعد لحوار إسبانيا بشأن "ترسيم الحدود البحرية" (5.00)

  4. بودريقة: "تسييس الرياضة" مرفوض .. وهذه رسالة "الغرفة 101" (5.00)

  5. الصين تحظر حركة النقل من وإلى العاصمة بكين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | صفحات من تاريخ الخيانة الشيعية(2) .. خيانة الشيعة للمسلمين

صفحات من تاريخ الخيانة الشيعية(2) .. خيانة الشيعة للمسلمين

  	صفحات من تاريخ الخيانة الشيعية(2) .. خيانة الشيعة للمسلمين

احتفظ لنا التاريخ الإسلامي بعشرات الأمثلة على خيانة الشيعة الرافضة للمسلمين ولأئمة وخلفاء المسلمين، بدأ من غدرهم وخيانتهم الأولى للجماعة المسلمة، حين أحدثوا القلاقل، من أجل زعزعة الدولة الإسلامية الفتية على عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه الذي كان حكمه نتيجة قرار مجلس الشورى، الذي عينه عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكان من بين أعضائه علي بن أبي طالب رضي الله عنه الذي وافق وقبل بدوره في نهاية المطاف، بعد مشاورات ومباحثات ( ماراطونية)، اختيار صهر النبي الأمين صلى الله عليه وآله وسلم عثمان بن عفان رضي الله عنه خليفة للمسلمين. فانتهت تلك القلاقل بقتل واستشهاد الخليفة الحيي، الذي تستحي منه الملائكة، وتم بذلك فتح باب من شر عظيم انتهى بالفتنة بين الصحابة وما جرى بينهم من قتال في يومي الجمل وصفين.

كما احتفظ لنا التاريخ بأن أولئك الأفاقون والمنافقون، الذين ادعوا التشيع لعلي رضي الله عنه، كانوا أول من خرج عنه وخالف أمره وتمرد على قراراته، فخرجت عنه طائفة سموا بالخوارج، فكفروه وحاربوه بالسيف وسعوا إلى قتله، وبقيت معه طائفة أخرى لم يكن شرها وخيانتها أقل من شر وخيانة الخوارج أنفسهم، وقد بينا في الحلقة الأولى من هذه الدراسة كيف توالت سلسلة خيانات الشيعة لعلي وأبنائه من بعده الحسن والحسين رضوان الله عليهم جميعا. خيانة خلفت مرارة وغصة أبديتين، لا يمكن نسيانها عند كل محب وغيور على المسلمين عامة وعلى أهل البيت خاصة.

وهكذا توالت الفتن والخيانات في أبناء وأحفاد المتشيعين المنافقين من أحفاد اللعينين ابن السوداء، عبد الله بن سبأ اليهودي، وأبو لؤلؤة المجوسي.

يقول ابن تيمية رحمه الله تعالى: ( وأما الفتنة فإنما ظهرت في الإسلام من الشيعة فإنهم أساس كل فتنة وشر، وهم قطب رحا الفتن.

فإن أول فتنة كانت في الإسلام قتل عثمان – فسعوا في قتل عثمان وهو أول الفتن. ثم انزووا إلى علي لا حبا فيه ولا في أهل البيت؛ ولكن ليقيموا سوق الفتنة بين المسلمين. ثم هؤلاء الذين سعوا معه منهم من كفره بعد ذلك وقاتله كما فعلت الخوارج وسيفهم أول سيف سل على الجماعة.

ومنهم من أظهر الطعن على الخلفاء الثلاثة كما فعلت الرافضة وبهم تسترت الزنادقة كالغالية من " النصيرية " وغيرهم ومن "القرامطة الباطنية" و"الإسماعيلية" وغيرهم. فهم منشأ كل فتنة.

ولهذا تجد الشيعة ينتصرون لأعداء الإسلام المرتدين أتباع مسيلمة الكذاب ويقولون إنهم كانوا مظلومين، و ينتصرون لأبي لؤلؤة الكافر المجوسي... ويعاونون الكفار على المسلمين. ويختارون ظهور الكفر وأهله على الإسلام وأهله). ( ابن تيمية، منهاج السنة النبوية في الرد على الشيعة والقدرية ج/3 ص 141).

في تناولنا لتاريخ وخط الخيانة الشيعي الرافضي الطويل، القائم على خيانة المسلمين والغدر بهم والتظاهر مع الكفار عليهم، سنعرض لخمس أمثلة من خيانات الشيعة القوية والتي كان لها دورا مفصليا في النكاية بالإسلام وأهله، والسعي من خلالها إلى القضاء على دين الله وعباد الله المسلمين.

سنعرض لخيانة الشيعة " الفاطميين " من خلال موالاتهم للنصارى عباد الصليب على أهل الإسلام في بلاد الشام وأرض الكنانة الكنانة، ثم نعرض لخيانات الشيعة " القرامطة "، والشيعة " البويهيون "، والشيعة " النصيرية ". على أن نعرض لخيانات الشيعة، في عصرنا الحديث للمسلمين، وموالاتهم لأعداء الإسلام من خلال الوثائق السرية التي سربت للصحافة العالمية، ومنها ما هو باعتراف كبار الدولة في إيران كمذكرات العلامة الشيعي الكبير" آية الله حسين علي منتظري " الذي كان خليفة لزعيم الثورة الإيرانية " الخميني " بعد أن تمت الإطاحة به في مارس 1989م.

وأيضا من خلال اعترافات أعداء الإسلام بذلك في مذكراتهم وكتبهم من مثل مذكرات حاكم العراق الأمريكي " بيرمر"، بعد سقوط بغداد. ناهيك عن ما ظهر للعيان، والذي يكفي اللبيب من الناس معرفته، من خلال إعادة قراءة بعض الأحداث المعاصرة أبرزها تواطؤ شيعة العراق مع الاحتلال الأنجلو- أمريكي، وقبلها تواطؤ النظام "النصيري الشيعي "السوري و "حركة أمل الشيعة " اللبنانية مع الكيان الصهيوني إبان الغزو الصهيوني للبنان سنة 1982 من اجل القضاء على المقاومة الفلسطينية بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية، ليعرف خيوط اللعبة المنسوجة في الخفاء بين الشيعة والامبريالية العالمية الصهيو- مسيحية.

لكن قبل أن نخوض في دروب تاريخ الخيانة الشيعية نجد أنفسنا مضطرين لطرح السؤال التالي: لماذا يقوم دين الشيعة الإمامية على خيانة المسلمين؟

الجواب على هذا السؤال، حاولت أن أقدمه للقارئ الكريم من خلال المقالات والدراسات السابقة التي قدمتها بخصوص" أصول الفكر الشيعي" القائمة على:

1) القول بالإمامة والولاية وان منكرها كافر مخلد في النار حلال دمه وماله وعرضه.

2) القول بتحريف القرآن: وهو نتيجة طبيعة للقول بالإمامة لتفسير عدم وجود النص على تعيين علي بن أبي طالب وأبنائه خلفاء وأئمة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

3) القول بتكفير المسلمين، وهو أيضا نتيجة طبيعة، حسب عقيدة الشيعة، لعدم الإيمان بعقيدة الإمامة والولاية.

غير أني سأحاول التذكير بهذه الأسس الثلاث التي تعد السبب الرئيس الذي يدفع الشيعة إلى سلوك خط الخيانة للمسلمين على طول تاريخهم، وقد كانت بمثابة المحرك للشيعة في كل خياناتهم. ولا شك في أن أعمال الإنسان التي تصدر منه نتيجة اعتقاد انطوى عليه قلبه تصبح لديه بمثابة الدين الذي يدين به ويتعبد، ومن ثَم يكون شديد التمسك بها متفان في تنفيذها.

ومن هنا سنرى – فيما يلي – أن خيانات الشيعة لأهل السنة يَعُدُّونَها من الدين، بل من القربات التي ترضي الله تعالى.

عقائد وراء خيانات الشيعة

سأركز هنا باختصار شديد على ذكر بعض أقوال أهم وأكبر وأوثق علماء ومراجع الشيعة، وذلك منعا للإطالة، لكوني قد بينت ذلك بتفصيل في سلسلة " أصول الفكر الشيعي " يرجى ممن أراد التفصيل في ذلك الرجوع إليها في أرشيف موقع "هيسبريس" الالكتروني

1) كفر من لا يؤمن بولاية الأئمة الاثنى عشر:

يقول رئيس محدثيهم محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي الملقب عندهم بالصدوق في رسالة الاعتقادات (ص103- ط مركز نشر الكتاب – إيران 1370) ما نصه:

".. واعتقادنا فيمن جحد إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمة من بعده – عليهم السلام – أنه كمن جحد نبوة جميع الأنبياء، واعتقادنا فيمن أقر بأمير المؤمنين وأنكر واحدًا ممن بعده من الأئمة أنه بمنزلة من أقر بجميع الأنبياء وأنكر نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وآله"، وينقل حديثًا منسوبًا إلى الإمام الصادق أنه قال: " المنكر لآخرنا كالمنكر لأولنا" .

ويقول شيخهم ومحدثهم يوسف البحراني في موسوعته المعتمدة عند الشيعة: "الحدائق الناضرة في أحكام العزة الطاهرة 18/153 دار الأضواء – بيروت – لبنان" : "وليت شعري أي فرق بين من كفر بالله سبحانه وتعالى ورسوله، وبين من كفر بالأئمة عليهم السلام مع ثبوت كون الإمامة من أصول الدين".

ويقول الملا محمد باقر المجلسي والذي يلقبونه بالعلم العلامة الحجة فخر الأمة في بحار الأنوار 23/390: "اعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم السلام وفضَّل عليهم غيرهم يدل أنهم مخلدون في النار".

وقال آيتهم العظمى ومرجعهم أبو القاسم الخوئي في كتابه مصباح الفقاهة في المعاملات (2/11 ط دار الهادي- بيروت): "..بل لا شبهة في كفرهم – أي المخالفين – لأن إنكار الولاية والأئمة حتى الواحد منهم والاعتقاد بخلافة غيرهم وبالعقائد الخرافية كالجبر ونحوه يوجب الكفر والزندقة وتدل عليه الأخبار المتواترة الظاهرة في كفر منكر الولاية.. أنه لا أخوة ولا عصمة بيننا وبين المخالفين" .

(2) اعتقاد الشيعة بأن أهل السنة أعداء لأهل البيت:

يقول شيخهم وعالمهم ومحققهم ومدققهم حسين بن الشيخ محمد آل عصفور الدرازي البحراني الشيعي في كتابه "المحاسن النفسانية في أجوبة المسائل الخراسانية" (ص147 طبع بيروت):

" بل أخبارهم عليهم السلام تنادي بأن الناصب هو ما يقال له عندهم سُنيًّا.. ولا كلام في أن المراد بالناصبة هم أهل التسنن" .

ويقول الشيخ الشيعي علي آل محسن في كتابه "كشف الحقائق" - ط دار الصفوة – بيروت (ص249): "وأما النواصب من علماء أهل السنة فكثيرون أيضًا منهم ابن تيمية وابن كثير الدمشقي وابن الجوزي وشمس الدين الذهبي وابن حزم الأندلسي وغيرهم" .

وذكر العلامة الشيعي محسن المعلم في كتابه (النصب والنواصب) ط دار الهادي – بيروت في الباب الخامس، الفصل الثالث (ص259) تحت عنوان: "النواصب في العباد أكثر من مائتي ناصب – على حد زعمه – وذكر منهم:

"عمر بن الخطاب، وأبو بكر الصديق، وعثمان بن عفان، وأم المؤمنين عائشة، وأنس بن مالك، وحسان بن ثابت، والزبير بن العوام، وسعيد بن المسيب، وسعد بن أبي الوقاص، وطلحة بن عبيد الله، والإمام الأوزاعي، والإمام مالك، وأبو موسى الأشعري، وعروة بن الزبير، والإمام الذهبي، والإمام البخاري، والزهري، والمغيرة بن شعبة، وأبو بكر الباقلاني، والشيخ حامد الفقي رئيس أنصار السنة المحمدية في مصر، ومحمد رشيد رضا، ومحب الدين الخطيب، ومحمود شكري الآلوسي.. وغيرهم كثير".

فلا أدري من بقي من أهل السنة لم يدخله الشيعة في عداد الأعداء النواصب.

(3) اعتقاد الشيعة في حل دماء أموال أهل السنة ونجاستهم:

فإن الشيعة يستحلون دماء وأموال أهل السنة، ويفتي علماؤهم بذلك، روى شيخهم محمد بن علي بن بابويه القمي والملقب عندهم بالصدوق وبرئيس المحدثين في كتابه "علل الشرئع" (ص601 طبع النجف) عن داود بن فرقد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما تقول في قتل الناصب – أي السني- ؟ قال: "حلال الدم، ولكني أتقي عليك، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطًا أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد به عليك فافعل، قلت فما ترى في ماله؟ قال: توه ما قدرت عليه".

وقد ذكر هذه الرواية الخبيثة شيخهم الحر العاملي في وسائل الشيعة (18/463) والسيد نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية (2/307) إذ قال: "جواز قتلهم – أي النواصب – واستباحة أموالهم"

وأما إباحة أموال أهل السنة فيروي محدثوا الشيعة وشيوخهم عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: "خذ مال الناصب حيث ما وجدته وادفع إلينا الخمس"، أخرج هذه الرواية شيخ طائفتهم أبو جعفر الطوسي في تهذيب الأحكام(4/122) والفيض الكاشاني في الوافي (6/43 ط دار الكتب الإسلامية بطهران)، ونقل هذا الخبر شيخهم الدرازي البحراني في المحاسن النفسانية (ص167)، ووصفه بأنه مستفيض، وبمضمون هذا الخبر أفتى مرجعهم الكبير روح الله الخميني في تحرير الوسيلة(1/352) بقوله: "والأقوى إلحاق النواصب بأهل الحرب في إباحة ما اُغْتُنِم منهم وتعلق الخمس به، بل الظاهر جواز أخذ ماله أين وجد وبأي نحو كان ووجوب إخراج خمسه".

وأما عن نجاسة أهل السنة في اعتقاد الشيعة فيقول مرجعهم المرزا حسن الحائري الإحقاقي في كتابه أحكام الشيعة (1/137 مكتبة جعفر الصادق - الكويت) : "النجاسات: وهي اثنا عشر، وعد الكفار منها، ثم عد النواصب من أقسام الكفار".

ويقول شيخهم نعمة الله الجزائري في كتاب الأنوار النعمانية (2/306 ط الأعلمي – بيروت): "وأما الناصب وأحواله، فهو يتم ببيان أمرين: الأول: في بيان معنى الناصب الذي ورد في الأخبار أنه نجس، وأنه أشر من اليهودي والنصراني والمجوسي، وأنه نجس بإجماع علماء الإمامية رضوان الله عليهم".

وبناء على هذه الروايات الخبيثة التي كونت اعتقاد الشيعة في كفر أهل السنة واستباحة دمائهم وأموالهم، والحكم بنجاستهم سترى العجب – فيما بعد – حينما نقلب صفحات التاريخ نفتش عن خيانات الشيعة، فالشيعي الذي يقرأ في عقائده وأحكامه أنه مأمور بقتل السني ولكن يستحسن أن يغرقه في الماء أو يقلب عليه حائطًا حتى لا يدع دليلاً يشهد به عليه كما يقول فقهاؤهم – إذا وجد فرصة يتحالف فيها ولو مع الشيطان لقتل النواصب (أهل السنة) فإنه سيراها فرصة ذهبية ولن يتوانى، فلا بأس أن يتحالف مع شياطين التتار أو شياطين الصليبيين أو شياطين الأمريكان والإنجليز.

(4) اعتقاد الشيعة في حرمة الجهاد قبل ظهور المهدي:

وهذا الاعتقاد الخطير هو الذي يزيد موقف الشيعة وضوحًا عندما تحل الكوارث بالأمة الإسلامية وتراهم يقفون موقف المتفرج، ثم المتحالف مع الأعداء ليأمن الشيعة من ناحية، ولينكلوا بالسنة من ناحية أخرى.

ولم يسجل التاريخ للشيعة جهادًا ضد الكفار، إلا أن يكون ضد أهل السنة عن طريق الخيانات التي يفعلونها في القديم والحديث.

وتزخر كتب الشيعة بالعديد من المرويات التي تبني هذا الاعتقاد عندهم، ومن ذلك: روى ثقتهم في الحديث محمد بن يعقوب الكليني في الكافي (8/295) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: "كل راية ترفع قبل قيام القائم- أي الإمام الثاني عشر – فصاحبها طاغوت يعبد من دون الله عز وجل"، وذكر هذه الرواية شيخهم الحر العاملي في وسائل الشيعة (11/37).

وروى محدثهم الطبرسي في مستدرك الوسائل (2/248 ط دار الكتب الإسلامية بطهران) عن أبي جعفر عليه السلام قال: "مَثَلُ من خرج منا أهل البيت قبل قيام القائم عليه السلام مثل فرخ طار ووقع من وكره فتلاعب به الصبيان" .

وفي الصحيفة السجادية الكاملة (ص 16 ط د الحوراء – بيروت) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: "ما خرج ولا يخرج منا أهل البيت إلى قيام قائمنا أحد ليدفع ظلمًا أو ينعش حقًا إلا اصطلته البلية وكان قيامه زيادة في مكروهنا وشيعتنا" .

بل إنهم يذمون أهل السنة لأنهم يجاهدون، روى الملا محسن الملقب بالكاشاني في الوافي (9/15) والحر في وسائل الشيعة (11/21) ومحمد حسن النجفي في جواهر الكلام (21/40): عن عبد الله بن سنان قال: "قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك ما تقول في هؤلاء الذين يقتلون في هذه الثغور؟ قال فقال: الويل؛ يتعجلون قتلة في الدنيا وقتلة في الآخرة، والله ما الشهيد إلا شيعتنا ولو ماتوا على فرشهم".

من كل ما سبق من تلك العقائد الشيعية الفاسدة التي خالفوا فيها سائر الفرق والطوائف الإسلامية قديما وحديثا، يمكننا ان نفهم ما سنأتي على ذكره من سلسلة الخيانات الشيعية.

وقد كان يشترك في تلك الخيانات كل أفراد الشيعة الرافضة خاصة الذين كانوا يتحملون، عن حسن ظن من خلفاء بنو العباس، المسؤولية كالوزراء أمثال " علي بن يقطين" الشيعي الرافضي على عهد الخليفة العباسي "هارون الرشيد "، و "ابن العلقمي" على عهد أخر خلفاء بنو العباس " المستضيء " أو ممن استوزر عند التتار في هجمهتم على عاصمة الخلافة الإسلامية بغداد ك " نصير الدين الطوسي " الشيعي . غير أن حجم الخيانة والغدر يكون أكبر وأعمق حين تكون للشيعة الرافضة دولة، وصولة وجولة في بلاد المسلمين، وهو ما تجلى تاريخيا بوضوح زمن "القرامطة" و"البويهيين" و"الفاطميين" . وهؤلاء كلهم كانوا إما شيعة إمامية، إسماعيلية أو اثني عشرية، وغير ذلك ممن لم يكونوا في الحقيقة ينتسبون إلى آل البيت ولا حتى بصلة حب وإنما هم خونة أعداء الإسلام عموما ولأهل السنة على وجه الخصوص.

1) الفاطميون يمالئون الفرنجة ويكتبون إليهم:

من خيانات الفاطميين وتواطؤهم مع الفرنجة ما ذكره المقريزي في الخطط والآثار من أن صلاح الدين الأيوبي لما تولى وزارة العاضد الفاطمي – وكان قد ولاه لصغر سنه وضعفه كما ظن به – قوى نفوذه في مصر وأخذت سلطة العاضد في الضعف، حتى ثقلت وطأة صلاح الدين على أهل القصر الفاطمي، وتجلى استبداده بأمر الدولة وإضعاف الخلافة الفاطمية، حنق عليه رجال القصر ودبروا له المكائد، وقد أتفق رأيهم على مكاتبة الفرنجة ودعوتهم إلى مصر فإذا ما خرج صلاح الدين إلى لقائهم قبضوا على من بقي من أصحابه بالقاهرة، وانضموا إلى الفرنجة في محاربتهم والقضاء عليه ( أنظر المقريزي، الخطط والآثار 2/2).

وفعلاً جاء الفرنجة إلى مصر وحاصروا دمياط في سنة 565هـ، وضيقوا على أهلها وقتلوا أمما كثيرة، جاءوا إليها من البر والبحر رجاء أن يملكوا الديار المصرية وخوفًا من استيلاء المسلمين على القدس، وأرسل إلى عمه نور الدين محمود بدمشق، يستنجده فأمده، وبعث صلاح الدين جيشًا بقيادة ابن أخيه وخاله شهاب الدين وأمدهما بالسلاح والذخائر، واضطروهم للبقاء في القاهرة خشية أن يقوم رجال القصر الفاطمي وجند السودان الناقمين بتدبير المؤامرات ضده ( ابن كثير البداية والنهاية، ج12/ص260 ).

وكان من فضل الله أن رد كيد الفرنجة والشيعة الفاطميين الذين كاتبوهم ففشلت هذه الحملة، وانصرف الفرنجة عن دمياط، وذلك لما تسرب إليهم من قلق من جراء ما عانوه في سبيل تموين قواتهم، وكما وقع الخلاف بين قوادهم على الخطة التي يتبعونها في مهاجمة المدينة، فضلاً عن ذلك بلغهم أن نور الدين محمود قد غزا بلادهم وهاجم حصن الكرك وغيره من نواحيهم وقتل خلقًا من رجالهم، وسبي كثيرًا من نسائهم وأطفالهم وغنم من أموالهم.(البداية والنهاية (12/260)، حسن الحبشي/ نور الدين والصليبيون (ص147) وما بعدها) .

ومن خيانات الفاطميين:

ما حدث في سنة 562هـ لما أقبلت جحافل الفرنج إلى الديار المصرية وبلغ ذلك أسد الدين شيركوه فاستأذن الملك نور الدين محمود في الذهاب إليها – وكان كثير الحنق على الوزير شاور الفاطمي – فأذن له فسار ومعه ابن أخيه صلاح الدين يوسف بن أيوب..

ولما بلغ الوزير شاور قدوم أسد الدين والجيش معه بعث إلى الفرنج فجاؤا من كل فج إليه، وبلغ أسد الدين ذلك من شأنهم وأن معهم ألف فارس، فاستشار من معه من الأمراء فكلهم أشار عليه بالرجوع إلى نور الدين إلا أميرًا واحدًا يقال له شرف الدين برغش فإنه قال من خاف القتل والأسر فليقعد في بيته عند زوجته، ومن أكل أموال الناس فلا يسلم بلادهم على العدو، وقال مثل ذلك ابن أخيه صلاح الدين، فعزم الله لهم فساروا نحو الفرنج فاقتتلوا قتالاً عظيمًا، فقتلوا من الفرنج مقتلة عظيمة وهزموهم.. ولله الحمد ( البداية والنهاية 12/252) .

التعاون مع الفرنجة لانتزاع الإسكندرية من يد صلاح الدين:

إن أسد الدين شيركوه لما كان قد أظفره الله بالفرنجة في الوقعة السابقة بمصر برغم خيانة الخونة، رأى أن يفتح الإسكندرية، ففتحها واستناب عليها ابن أخيه صلاح الدين، ثم توجه إلى الصعيد فملكه، وعندئذ اتفق الفاطميون مع الفرنجة على حصار الإسكندرية لانتزاعها من يد صلاح الدين في أثناء غياب أسد الدين شيركوه، فامتنع فيها صلاح الدين أشد الامتناع، ولكن ضاقت عليهم الأقوات والحال جدًّا فسار إليهم أسد الدين شيركوه فصالحه الوزير شاور عن الإسكندرية بخمسين ألف دينار، فأجابه إلى ذلك وخرج منها وسلمها للمصريين ثم عاد إلى الشام، وقرر شاور للفرنجة على مصر في كل سنة مائة ألف دينار وأن يكون لهم شحنة بالقاهرة (البداية والنهاية 12/252، 253).

2)خيانة الشيعة القرامطة

يدعي " الشيعة القرامطة " النسبة إلى إسماعيل بن جعفر الصادق، وكانت بداية ظهورهم في عام 278هـ، في عهد الخليفة العباسي المعتضد أحمد بن الموفق طلحة (ابن الأثير: الكامل في التاريخ 6/ 363).

وقد ملك القرامطة الإحساء والبحرين وعمان وبلاد الشام وحاولوا ملك مصر ففشلوا، واستمرت دولتهم حتى سنة 466هـ حيث قضى عليها عبيد الله بن علي محمد عبد القيسي بمساعدة ملك شاه السلجوقي.

وأخذت القرامطة تناوئ الدولة العباسية وتحاول الفتك بها، وخاضت ضدها حروبًا كثيرة، تارة وسعت بالخيانة، وتارة أخرى أحاطوا بالخلفاء العباسيين الذين كانوا قد بلغوا من الضعف مبلغًا، حتى لم تكن لهم سلطة فعلية، وتجرأت الشيعة القرامطة على أشرف البقاع؛ الحرم المكي، وسرقوا الحجر الأسود من الكعبة، وأخذوه إلى بلادهم، وأضعفوا الخلفاء، حتى إنه في خلافة الراضي بالله محمد ابن المقتدر العباسي استولى الروم على عامة الثغور، وقدمت عساكر المعز لدين الله أبي تميم الفاطمي إلى مصر، وانقطعت الدعوة العباسية من مصر والشام.

ومن خيانات الشيعة القرامطة:

ما فعلوه في سنة 294هـ، من تعرضهم للحجاج أثناء رجوعهم من مكة بعد أداء المناسك فلقوا القافلة الأولى فقاتلوهم قتالاً شديدًا، فلما رأى القرامطة شدة القافلة في القتال، قال: هل فيكم نائب السلطان؟ فقالوا: ما معنا أحد، فقالوا: فلسنا نريدكم، فاطمأنوا وساروا فلما ساروا، أوقعوا بهم وقتلوهم عن آخرهم.

وتعقبوا قوافل الحجيج قافلة قافلة يعملون فيهم السيف، فقتلوهم عن آخرهم، وجمعوا القتلى كالتل، وأرسلوا خلف الفارين من الحجيج من يبذل لهم الأمان فعندما رجعوا قتلوهم عن آخرهم، وكان نساء القرامطة يطفن بين القتلى يعرضن عليهم الماء، فمن كلمهن قتلنه، فقيل إن عدد القتلى بلغ في هذه الحادثة عشرين ألفا، وهم في كل ذلك يغورون الآبار، ويفسدون ماءها بالجيف والتراب والحجارة، وبلغ من ما نهبوه من الحجيج ألفي ألفي دينار (ابن الأثير: الكامل في التاريخ 6/ 432، 433).

وفي سنة 312هـ سار أبو طاهر الشيعي القرمطي في عسكر عظيم ليلقى الحجيج في رجوعهم من مكة، فأوقع بقافلة تقدمت معظم الحجاج، وكان فيها خلق كثير من أهل بغداد، فنهبهم، واتصل الخبر إلى باقي الحجيج، ولكن دونما فائدة فقد باغتهم القرامطة أيضًا، فأوقعوا بهم وأخذوا دوابهم، وما أرادوا من الأمتعة والأموال والنساء والصبيان، وقتلوا من قتلوا وترك الباقون في أماكنهم منهكين فمات أكثرهم جوعًا وعطشا من حر الشمس، وانقلبت بغداد واجتمع حرمالمنكوبين إلى حرم المأخذوين، وجعلنا ينادين القرمطي الصغير أبو طاهر قتل المسلمين في طريق مكة، والقرمطي الكبير ابن الفرات قتل المسلمين ببغداد، وكانت صورة فظيعة شنيعة وكسر العامة منابر الجوامع وسودوا المحاريب يوم الجمعة، وجاء بن الفرات الوزير الرافضي القرمطي إلى المقتدر الخليفة العباسي ليأخذ رأيه فيما يفعله، فانبسط لسان المقتدر على ابن الفرات، وقال له: الساعة تقول لي أي شيء نصنع، وما هو الرأي؟ بعد أن زعزعت أركان الدولة وعرضتها للزوال بالميل مع كل عدو يظهر ومكاتبته ومهادنته وإبعادك رجالي إلى الرقة وهم سيوف الدولة، فمن يدفع الآن؟ ومن الذي سلم الناس إلى القرمطي غيرك، لما يجمع بينكما من التشيع والرفض، ولما توجه الخليفة المقتدر إلى الكوفة ليلقى القرامطة قام المحسن ابن الوزير ابن الفرات الشيعي بقتل كل من كان محبوسًا عنده من المصادرين لأنه كان قد أخذ منهم أموالاً، ولما يوصلها إلى المقتدر، فخاف أن يقروا عليه

وهكذا ترى الخيانة الرافضية الخبيثة، مع ضيوف الله وحجاج بيته الحرام، قتل وسلب ونهب واغتصاب، تجويع وتعطيش، ومثل هذا خيانة الإيرانيين في إحداث بعض التفجيرات في الحرم المكي أثناء أداء المناسك في عام.

وما هذا إلا لأن القوم لا يرون لمكة حرمة، ولا لكعبتها، وإنما عندهم أن أرض كربلاء أفضل من أرض مكة والمشهد الحسيني أفضل من الكعبة.

وإليك بعض أقوالهم من كتبهم في هذا:

سئل آياتهم العظمى محمد الحسيني الشيرازي في كتابه الفقه والعقائد ص 370 توزيع مكتبة جنان القدير – الكويت: " يقال إن أرض كربلاء أفضل من أرض مكة، والسجدة على التربة الحسينية أفضل من السجدة على أرض الحرم فهل هذا صحيح؟

فأجاب الشيرازي: نعم.

وهذا أيضًا آياتهم وعلامتهم السيد العباسي الحسيني الكاشاني يعنون في كتابه ( مصابيح الجنان ص 360ط رقم 59 دار الفقه ، إيران) عنوانًا باسم: "أفضيلة كربلاء على سائر البقاع"، فقال: وأما أفضلية كربلاء على سائر البقاع حتى الكعبة فلا شك في أن أرض كربلاء أقدس بقعة في الإسلام، وقد أعطيت حسب النصوص الواردة أكثر مما أعطيت أي أرض أو بقعة أخرى من المزية والشرف فكانت أرض الله المقدسة المباركة، وأرض الله الخاضعة المتواضعة وأرض الله التي في تربتها الشفاء، فإن هذه المزايا وأمثالها التي اجتمعت لكربلاء لم تجتمع لأي بقعة من بقاع الأرض حتى الكعبة (حقيقة الشيعة ص143، 144)

كما أنهم يرون الذين يحجون البيت الحرام لا حرمة لهم لأنهم يفضلون زيارة قبر الحسين ويرونها تعدل حجة:

ففي كتاب " كامل الزيارات " لأبي القاسم جعفر ابن محمد الشيعي( ط دار السرور – بيروت 1997 ) عقد أبوابًا كاملة بخصوص هذه المسألة:

الباب (63): إن زيارة الحسين عليه السلام تعدل عمرة.

الباب (64): إن زيارة الحسين عليه السلام تعدل حجة.

الباب (65): إن زيارة الحسين عليه السلام تعدل حجة وعمرة.

الباب (60): إن زيارة الحسين والأئمة تعدل زيارة قبر رسول الله .

الباب (59): من زار الحسين عليه السلام كمن زار الله في عرشه (حقيقة الشيعة (ص 140).

فهل هؤلاء القوم يتصلون من قريب أو بعيد بآل بيت رسول الله إنهم والله كفار زنادقة، تستروا بالإسلام ورفعوا دعاية حب آل البيت، وفعلوا بالإسلام والمسلمين ما فعلوا

3)خيانات الشيعة البويهيين

ينتسب الشيعة " البويهيون " إلى رجل من الديلم يقال له " بويه ". والديلم هو ( هو اقليم جبلي يقع في الجنوب الغربي من بحر قزوين، انظر الكامل في التاريخ لابن الأثير 8/97).

وكان "بويه" هذا، ويكنى بأبي شجاع، له أولاد ثلاثة "أبو الحسن علي ولقب عماد الدولة" و "أبو علي الحسن ولقب بركن الدولة" و "أبو الحسين أحمد ولقب بمعز الدولة" وكان الثلاثة قوادًا في جيش "ابن كالي" صاحب إقليم الديلم في هذا الوقت عندما خرج على الخلافة العباسية؛ فاستولى على عدة أقاليم كأصبهان، وأرَّجان وشيراز.. وغيرها فعظم شأن بني بويه حتى صارت لهم أمور الديلم وما والاه من الأقاليم، وكان خليفة الوقت الراضي بالله محمد بن المقتدر العباسي له وزير شيعي يسمى أبو علي محمد بن علي بن مقلة، أخذ يخطط ويدبر لإزالة الخليفة العباسي والتمكين لبني بويه المتشيعين، فأخذ يكتب للبويهيين يطمعهم في بغداد دار الخلافة، ويصف لهم الحال الذي عليه الخليفة من الضعف، حتى قدم معز الدولة بن بويه إلى بغداد واستولى عليها سنة 334هـ، ويومها قال الوزير أبو علي محمد بن علي بن مقلة " إنني أزلت دولة بين العباس وأسلمتها إلى الديلم لأني كاتبت الديلم وقت إنفاذي إلى أصبهان، وأطمعتهم في سرير الملك ببغداد، فإني اجتنيت ثمرة ذلك في حياتي"

وكان لما ملك معز الدولة بغداد خلع الخليفة، ونهب الديلم دار الخلافة حتى لم يبق شيء، وأقام الفضل بن المقتدر العباسي خليفة، ولم يجعل له أمرًا ولا نهيًا ولا رأيا، ولا مكنه من إقامة وزير، بل صارت الوزارة إليه – أي لمعز الدولة بن بويه- يستوزر لنفسه وشنع على بني العباس بأنهم غصبوا الخلافة وأخذوها من مستحقيها وأراد معز الدولة إبطال دعوة بني العباس وإقامة دعوة المعز لدين الله الفاطمي.. وبعث نوابه فتسلموا العراق ولم يبق بيد الخليفة منه شيء البتة إلا ما أقطعه مما لا يقوم ببعض حاجته (انظر السلوك لمعرفة دول الملوك1/25- 27).

وفي سنة 352هـ أمر البويهيون بإغلاق الأسواق في اليوم العاشر من المحرم، وعطلوا البيع ونصبوا القباب في الأسواق، وعلقت عليها المسوح وخرج النساء منتشرات الشعور يلطمن في الأسواق، وأقيمت النائحة على الحسين بن عليّ، وتكرر ذلك طيلة حكم الديالمة ببغداد، والتي استمرت نحو مائة وثلاث سنين، وأصبحت هذه الفعلة تقليدًا دينيًا عند الجعفرية الإمامية الاثنى عشرية، ولم يمكن لأهل السنة منع ذلك لكثرة الشيعة وظهورهم وكون السلطان معهم، وكذلك ابتدع معز الدولة بن بويه الاحتفال بعيد يقال له عيد الغدير، فأمر في العاشر من ذي الحجة بإظهار الزينة في بغداد، وأن تفتح الأسواق بالليل كما في الأعياد وأن تضرب الدبابات والبوقات وأن تشعل النيران في أبواب الأمراء وعند الشرط.. فكان وقتًا عجيبًا مشهودًا، وبدعة شنيعة ظاهرة ومنكرة (البداية والنهاية ( 11/243) بتصريف)

وفي هذه الآونة التي كان يلهو فيها "الشيعة البويهيون" ويلعبون ويضعفون سلطان السُّنة كان النصارى الصليبيين ينتهكون حرمة الديار الإسلامية، في بلاد الشام وفلسطين، وصاروا يتعرضون لسب الإسلام والمسلمين، وإمعان القتل فيهم وسبي نسائهم وذراريهم، ويتوعدون المسلمين بأنهم سيملكون كل البلاد حتى الحرمين الشريفين مكة والمدينة، ويزعمون أنهم سينصرون دين المسيح على دين محمد صلى الله عليه وآله وسلم ويعرضون بجناب رسول الله طعنا وتنقيصا. ( انظر ابن كثير، البداية والنهاية البداية والنهاية 114/243، 244).

وهذا ما نراه يقع اليوم في وقتنا المعاصر زمن ضعف السنة وظهور الشيعة الرافضة، من طعن في الإسلام وأهله، واحتلال لبلاد المسلمين، والوقوع في النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم والتنقيص من قدره الشريف .

خيانات الوزير مؤيد الدين أبا طالب محمد بن أحمد العلقمي الشيعي في دخول التتار بغداد

قال ابن كثير رحمه الله تعالى – في أحداث سنة 642هـ:

"وفيها استوزر الخليفة المستعصم بالله مؤيد الدين أبا طالب محمد بن علي بن محمد العلقمي المشئوم على نفسه وعلى أهل بغداد الذي لم يعصم المستعصم في وزارته، فإنه لم يكن وزير صدق ولا مرضي الطريقة؛ فإنه هو الذي أعان على المسلمين في قضية هولاكو قبحه الله وإياهم ... ولهذا كان أول من برز إلى التتار – أي ابن العلقمي – فخرج بأهله وأصحابه وخدمه وحشمه، فاجتمع به السلطان هولاكو خان لعنه الله، ثم عاد فأشار على الخليفة بالخروج إليه والمثول بين يديه لتقع المصالحة على أن يكون نصف خراج العراق لهم ونصفه للخليفة، فاحتاج الخليفة إلى أن خرج في سبعمائة راكب من القضاة والفقهاء والصوفية ورؤوس الأمراء والدولة والأعيان، فلما اقتربوا من منزل السلطان هولاكو خان حجبوا عن الخليفة إلا سبعة عشر نفسًا، فخلص الخليفة بهؤلاء المذكورين، وأنزل الباقون عن مراكبهم ونهبت، وقتلوا عن آخرهم، وأحضر الخليفة بين يدي هولاكو فسأله عن أشياء كثيرة، فيقال إنه اضطرب كلام الخليفة من هو ما رأى من الإهانة والجبروت، ثم عاد إلى بغداد في صحبته علامة الشيعة " نصير الدين الطوسي " وال


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - arzaris الاثنين 05 أكتوبر 2009 - 08:16
جزى الله خيرا كاتب المقال على فضحه التواطأ السبئي على مر السنين لكسر شوكة الإسلام و الحمد لله سيصلح حال هذه الأمة بما صلح أولها إن شاء الله و لا عزاء لكل كذاب أشر لن تكونوا يا أئمة الضلال و يا دعاة القومية السبئية بقوة الدولة البويهية و لا القرامطة و لا الفاطميون و إن شاء الله مصيركم إلى زوال بعد نزعتم عنكم لباس التقية و ظهرتم على حقيقتكم و ظهر أذنابكم من الفرق الباطنية و المبتدعة الذين ساندوكم بعد أن كنتم معهم في شد حبل مرير يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا و في الأخرة و يضل الله الظالمين و يفعل الله ما يشاء .
2 - المجتبى نفع الله به الاثنين 05 أكتوبر 2009 - 08:18
إن أناساً يزورون التاريخ لا بد من ديدنهم أن يسقط وهاهو يسقط. أما والله أكبر خيانة عرفتها الأمة هي سرقة ميراث إبنة رسولها وذبح ابنائها .."يقتلون الأنبياء ويذبحون ابنائهم""" . الناس ليس بالغباء الذي تتصوره يا كاتب آل سعود. وزندقتك كلها مردودة لأنها تناقض نفسها.
3 - مغربي سني الاثنين 05 أكتوبر 2009 - 08:20
إلى DRIBLINO
إني أراك أنت المتوتر فتعليقك ينم عن ذلك فأنت الذي تتحدث بعصبية لأنك تنعت الكاتب بالبلادة والجهل ولم تناقشه في الحقائق التاريخية التي أتى بها، وفبدل أن تفند طروحاته قمت بشتمه وسبه فهل هذا عمل الموضوعيين المحافظين على برودة أعصابهم؟
اما أبو ذر المغربي
حقيقة فقد أظهرت بالملموس أنك حديث السن، الا تعلم أن جغرافية الدول تتغير؟ الأن لا يوجد قرامطة بالبحرين يحكمون بل سنة وهم ليسوا المسئولين عن فعل المجرمين القرامطة قديما الذين كانوا بالبحرين. ألم يكن الفاطميين يحكمون شمال افريقيا، فهل نقول أن سكان شمال افريقيا اليوم هم شيعة اسماعيلية فقط لأن الشيعة الاسماعلية مروا من هنا في فترة من التاريخ؟ مالك كيف تحكمذ
روح صحح معلوماتك التاريخية ثم تعال رد على كاتب الموضوع الاستاذ قاسم العلوش بدليل وبرهان
ثم إننا نفرق بين الحكام العرب، الذين لا يربطهم بالتسنن والاسلام إلا الخير والاحسان وبين الشعوب العربية السنية إلا إذا كنت تتهم كل الشعوب العربية السنية أنها منبطحة للغرب موالية له، وأن الشيعة الرافضة وحدهم المسلمين الحقيقيون؟ فهل هذا هو موقفك من الشعوب العربية السنية؟ الشعوب العربية تحاول المستحيل كي تتخلص من الحكام المفسدين لكن الغرب المتسلط يحول دون ذلك، كما أننا نعتقد أن الشعوب العربية لا تزال بعيدة كل البعد عن روح التسنن الواعي القائم على نصرة الكتاب والسنة، لهذا تجدهم غثاء كغثاء السيل كما قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم. ورغم ذلك فغن الشعوب العربية السنية لا تريد أن تثق في الشيعة الرافضة لانها تستحضر التاريخ جيدا، وعليه فأعداء الأمة هو هذا الثلاثي الصهيو مسيحي صفوي, فكلهم يكيد للاسلام والمسلمين
والسلام على من اتبع الهدى
4 - driblino الاثنين 05 أكتوبر 2009 - 08:22
إلى (مغربي سني)، إدا كان لديك قليل من الذكاء و من الايمان و من الشجاعة فأجب عن هداالسؤال البسيط. ما حكم من خرج لقتال علي إبن أبي طالب؟ و لعلمك أنا لست شيعيا بل مسلما حنيفا يحب أل البيت ويمقث من حاربهم
5 - مغربي سني الاثنين 05 أكتوبر 2009 - 08:24
من عند من تريد أن تعرف حكم من خرج لقتال علي بن أبي طالب؟ هل من عندي علي بن ابي طالب رضي الله عنه نفسه أم من عند معممي ومراجع الشيعة الكذبة؟
نّ عليّاً لم يكفّر أحداً ممّن قاتله حتّى ولا الخوارج، ولا سبَّ ذرية أحد منهم، ولا غنم ماله، ولا حكم في أحد ممّن قاتله بحكم المرتدّين كما حكم أبو بكر وسائر الصحابة في بني حنيفة وأمثالهم من المرتدّين، بل كان يترضّى عن طلحة والزبير وغيرهما ممّن قاتلهم، ويحكم فيهم وفي أصحاب معاوية ممّن قاتلهم بحكم المسلمين، وقد ثبت بالنقل الصحيح عند أهل السنّة وغيرهم أنّ مناديه نادى يوم الجمل لا يُتبع مدبر، ولا يُجهز على جريح ولا يغنم مال.
أنا اصدق علي بن أبي طالب فيما قاله فهل أنت تصدقه مثلي أم تكذبه؟
إليك حكم علي بن ابي طالب فيمن قاتله:
هُ بَايَعَنِي الْقَوْمُ الَّذِينَ بَايَعُوا أَبَا بَكْر وَعُمَرَ وَعُثْمانَ عَلَى مَا بَايَعُوهُمْ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَكُنْ لِلشَّاهِدِ أَنْ يَخْتَارَ، وَلاَ لِلغَائِبِ أَنْ يَرُدَّ، وَإنَّمَا الشُّورَى لِلْمُهَاجِرِينَ وَالاَْنْصَارِ، فَإِنِ اجْتَمَعُوا عَلَى رَجُل وَسَمَّوْهُ إِمَاماً كَانَ ذلِكَ لله رِضىً، فَإِنْ خَرَجَ عَنْ أَمْرِهِمْ خَارِجٌ بِطَعْن أَوْبِدْعَة رَدُّوهُ إِلَى مَاخَرَجَ منه، فَإِنْ أَبَى قَاتَلُوهُ عَلَى اتِّبَاعِهِ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ، وَوَلاَّهُ اللهُ مَا تَوَلَّى.) نهج البلاغة 366
هاهو علي بن أبي طالب رضي الله عنه يعترف انه يستمد شرعيته من نفس المصدر الذي استمد منه أبو بكر وعمر مشروعيتهم وهي الشورى
علي رضي الله عنه لم يكفر من قاتله وخرج عليه، حتى الخوارج لم يكفرهم رضي الله عنه : ذكر ابن عبد البر ، عن علي ، رضي الله عنه أنه سئل عن أهل النهر ، أكفار هم ؟ قال : من الكفر فروا . قيل : فمنافقون ؟ قال : إن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلا . قيل : فما هم ؟ قال : هم قوم أصابتهم فتنة ، فعموا فيها وصموا ، وبغوا علينا ، وقاتلونا فقاتلناهم.
فإذا كان علي رضي الله عنه لم يكفر من كفره وقاتله من الخوارج؟ فهل سيكفر الصحابة الذين اختلفوا معه في أمر الأخذ بدم عثمان قبل البث في امر الخلافة؟
فق من نومك يا أخي واتق الله في نفسك ولا تجعل سلاحك السب والشتم
6 - ابو محمد امين الاثنين 05 أكتوبر 2009 - 08:26
عود لسانك قول الخير تحظ به
إن اللسان لماعودت معتاد
موكل بتقاضي ماسننت له
فاختر لنفسك وانظر كيف ترتاد
استغرب الغرب الشديد عندما أقرأ بعض تعليقات القراء وهم يردون على الكاتب بعدما أراد لهم النصح وتتبيثهم على العقيدة الصالحة بهده الأساليب الرديلة مستدلين في دلك بما قام به حكامنامن مؤامرات ضد فلسطين والعراق وأفغانستان....ناسين أن هؤلاء الحكام الخونة لا يمتلون شعوبهم بتاتا.
أما فيما يخص الرافضة القدرة,فوالله أحببت أن أعطيكم مثال:فسألت رافضياهل العراق مستعمرة أم محررة الان؟
أجاب النجس :محررة
ياالله كل من تشيع أو دافع عنهم أو تعاطف معهم وأنا أرفع يداي إليك أن ترد به إلى كتابك وسنة رسولك صلى الله عليه وعلى أله وصحبه

7 - abu omar الاثنين 05 أكتوبر 2009 - 08:28
la merci pour avoir monter la vrai vérité certains pensent que les chiites sont nos frères alors que l histoire montre qui ils ont tout le temps été les ennemis et la sources de toutes la trahisons qui ont coutés cher a la nation musulmane.
8 - أبو ذر المغربي الاثنين 05 أكتوبر 2009 - 08:30
ختامه مسك؛ كما يقال !
لقد أعجبني مقطعك : "جدير بالذكر هنا، أنه في الحرب الأخيرة على العراق لما جاء التتار الجد بقيادة "هولاكو بوش" بغداد، نتيجة الخيانة، وسادت الفوضى في البلاد عمد الشيعة إلى أماكن السجلات والوثائق فنهبوها عن آخرها، وقد رأينا ذلك على شاشات الفضائيات الإخبارية عيانا جهارا"
و كأنك تريد أن تقول : إنهم سرقوا الوثائق كي يتستّروا على التاريخ "الذي يكتبه عادة المنتصر !"
يا لها من سداجة !! التاريخ الذي نسمعه و نراه و نعيشه في 1430 يبين أن آل يهود في السعودية السنية؛ هم من أذخلوا "هولاكو بوش" إلى العراق و ليس أحد آخر./
و تعميما للفائدة؛ أنظروا أيها الشباب بأعينكم لما يجري يكفي من قال و قيل و قالوا
أنا شخصيا لا أومن إلا بالله و بالحبيب محمد عليه الصلاة و السلام بالغيب؛ و لا مكان في هذا الغيب لأحد.
أما أنت أيها لْعلّوش فوالله و بالله لا تستحق دقيقة واحدة لقرائة خربشاتك
أبو ذر المغربي
9 - واحد الزائر الاثنين 05 أكتوبر 2009 - 08:32
اذا كان بيتك من زجاج فلاترمي الناس بالحجارة!!!
يقول الخيانة الشيعية..!!!
أولا ثورة الامام الخميني رحمه الله
هل تعرف على ماذا قامت؟؟
هل سمعت بحاكم ايران سابقا اسمه الشاة؟
هل تعلم الفجور والفسق وتشجيع اليهود والنصارى لاقامة طقوسهم على بلاد المسلمين؟
هل تعلم أن النظام كان ديكتاتوري؟ وهل تعلم ان الشاه حاكم ايران عميل لا مريكا واسرائيل؟؟ هل تنكر دعم الشاه لمصر على الناصرية تعاونا مع السعودية؟؟
هل تعلم أن أن الشاه قد بلغ من الطغيان والفساد مبلغا عظيما، فمن الناحية الداخلية باتت إيران مظهرا للانحلال والتفسخ، من الناحية الأخلاقية، وللتمايز والتفاوت المستنكر من الناحية الاقتصادية ما بين ثراء فاحش وفقر مدقع، رغم ما يملك البلد من ثروات كبيرة: نفطية وزراعية وسياحية وغيرها، ومع هذا وجد فيها المعدمون الذين لا يجدون ما يأكلون. وفي الجانب السياسي غدا الشاه الدكتاتور الأعظم، وأمست الحريات العامة في إجازة، وجهاز السافاك (الاستخبارات) مطلق اليد، في انتهاك الحريات، واقتياد من شاء إلى السجون والمعتقلات بلا رقيب ولا حسيب. وباتت سيرة الشاه الشخصية وسيرة أسرته محلا للتندر والتعليق، وآية للبذخ والاستهتار.
وهنا سؤالين تطرح نفسها أرجو الاجابة عليها السي قاسم:-
لماذا نجح علماء الشيعة في قيادة ثورة ناجحة على نظام جاهلي، ولم ينجح علماء السنة في إقامة ثورة مماثلة في بلاد السنة على الأنظمة العلمانية الجاهلية؟ هل هذا عجز في طبيعة المذهب السني نفسه أو هو عجز في علماء السنة الذين ساروا في ركاب الحكام؟.
واخيرا آن لنا أن نقارن الأن بين الشيعة و الوهابية:-
أولا بيع فلسطين من شارك فيها؟؟ ومن قبض ثمنها؟؟
هل وقف أحد من حكامك أو شيوخك المنبطحين في وجه اسرائيل؟؟
هل رفعتم السلاح على اسرائيل؟
هل رفعتم ايديكم ودعوتم لمن حارب اسرائيل؟؟
هل تنكرالقواعد العسكرية الامريكية الموجود في الخليج؟؟لحد الان طبعا؟
هل تنكر دعم الصندوق الدولي ب 500 ملياردولار؟؟
هل تنكر قفل معبر رفح في أوجه الفلسطينيين وتركهم يواجهون الموت؟
هل تنكر دعم مصر لاسرائيل بالغاز؟
هل تظاهرتم سليما مع غزة؟؟ ام حرمتم المظاهرات لانها تلهي عن ذكر الله؟
ولماذا اعتقل شباب الشيعة في بلاد السعودية حينما تظاهروا سليما مع غزة؟
الى متى وأنت تكذب؟؟ فهذا الاعلام أمامك وبوسائل شتى فبالرغم من فبركة الاخبار ماليا من قبل من يدفعون لك لكتابة مقالاتك الا أن الشمس لا تحجب بغربال..
وستظل المواقف الشيعية مستمرة رغما عن أنوف المنافقين فهذا حسن نصر الله الذي رفع سلاحه في وجه اسرائيل وهددها وهذا احمدي نجاد ومواقفه مشهورة .
فمايمنع اسرائيل عنك يا من نكست رأسك وسلمته لأعمامك اليهود اسرائيل؟؟ هل هي دولة المغرب التي ترى التطبيع ولم تحرك ساكنا؟ ام مصر التي تدعم اسرائيل؟ ام السعودية التي تدعم الصندوق الدولي باموال النفط؟ ام من؟؟
فمثلك يخجل من أن يفتح هذا الموضوع ويكشف عورته امام الناس .
ولماذا المغرب يستورد النفط الايراني في غضون قطع العلاقات مع ايران؟؟ من الخائن الآن يا السي علوش؟؟
مرجو نشر تعليقي
وشكرا لكم مقدما ...
10 - أبو ذر المغربي الاثنين 05 أكتوبر 2009 - 08:34
ربما يصدق قولك : أنا "حديث السن" لأنني لا أومن بقال و قيل و قالوا .. إلا ما جاء في القرآن الكريم و الحديث الصحيح./ و ما لي و ما جرى عند القرامطة؛ أنا و أخي الفاضل محب الحق و الحقيقة و الإخوان الشباب نحن في 1430 هجرية.
و بالمناسبة؛ أنت تذكر القرامطة أي البحرين حاليا، و هم من أخذ الحجر الأسود من الكعبة إلى هناك و لبث عندهم 20 سنة ! ـ هذا التاريخ الذي تتغنى و العلوش به ـ
طيّب ! إلى ههنا أطرح عليك سؤالا : ألم يتضامن مولاك في المغرب ـ غير بعيد ـ مع قرامطة البحرين في مواجهة إيران !؟
هذا حصل منذ 6 أشهر، إشرح ذلك لأنني "حديث سِنّة عفوا سن"
أبو ذر المغربي
11 - الحق سوف يظهر؟؟؟ الاثنين 05 أكتوبر 2009 - 08:36
اهل الحجاز ماذا فعلوا مع أمريكا لتخريب العراق والعرب والشباب والصهاينة لا تقل ولا تقلب الحقائق المال ليس هو كل شيء فالحقيقة سوف تظهر للجميع وسوف يتبن لك أنك كنت منافق؟؟؟؟
12 - driblino الاثنين 05 أكتوبر 2009 - 08:38
بليد و جاهل يا علوش. النفخ في رماد المداهب والنبش في التاريخ لن يعود على الشعوب إلا بالويل و الدمار. علي عليه السلام لايبغضه إلا منافق أما من يقف لقتاله فلابد و أنه أكثر من دلك....ألاساء ماكتبت
13 - driblino الاثنين 05 أكتوبر 2009 - 08:40
الخوض في مسألة الشيعة و السنة مصطنعة من الأنظمة الإستبدادية و بتعاون مع المصالح الغربية حثى يجزأ ماتبقى من دول ونتطاحن كعهد داحس و الغبراء. الشيعة والسنة موجودون مند البداية وكل محاولة شيطنة الأخر لايدلو فيها إلا خبيث أو جاهل. كفانا فتن وأنظر إلى ما نحن فيه في بلداننا من ظلم و تخلف فستجد الكثير ما يجب عمله ولك السلام....
14 - مغربي سني الاثنين 05 أكتوبر 2009 - 08:42
إلى أبي ذر المغربي
لا تدافع عن الشيعة الخونة إلا إذا كنت متشيعا مستأجرا
لاشك أنك تعلم ان تاريخ الأمم والشعوب لا يمكن أن يمحى من الذاكرة، ولا شك أيضا انك تعلم ان أمة لا تعرف تاريخها أمة لا يمكن أن تبني حاضرها ومستقبلها. وعليه فإنه لا يمكن أن تنفي من التاريخ الصفحات السوداء من تاريخ الشيعة وكل صفحاتهم سوداء ، تلك الصفحات المليئة بالخيانة للمسلمين كما بين ذلك الأستاذ قاسم العلوش.
إنك تتحدث عن أن التاريخ يكتبه المنتصر، كما يروج الدعي ادريس هاني في مقالاته السخيفة، لكن هل يمكن أن تجبني عن هذه الأسئلة؟
هل تنفي أن التاريخ الاسلامي عرف قيام دويلات القرامطة والبويهيين والفاطميين والنصيريين والصفويين؟
هل تنفي انهم أيضا لما كانوا في مكان المنتصر قد دونوا تاريخهم؟ فهل دونوا كما يجب أم حرفوه؟
هل تنفي أن القرامطة والفاطميين والبويهيين كانوا شيعة اسماعيلية يدعون الانتماء إلى اسماعيل ابن جعفر الصادق؟ فهل عملهم في محاربة أهل السنة والتحالف مع الصلييبين والتتار ممكن أن تمسحه من صفحات التاريخ؟
لكن بالمقابل خبرني هل تلك الدول كانت تدعي أنها على الاسلام ام خارجة عن الاسلام؟ لا شك أنها كانت تدعي أنها على الاسلام الصحيح، كما يدعي الشيعة اليوم، وكانت تعتبر أن أهل السنة على ضلال، لهذا كانوا يتحالفون مع الصليبيين والتتار ضد المسلمين؟
ثم خبرني بالله عليك أليس الأنظمة العربية هي نتاج التركة الاستعمارية، وأن الشعوب العربية والاسلامية مستضعفة من قبل تلك الأنظمة التسلطية؟ فهل أهل السنة يرضون بالتبيعة للغرب؟ لا وألف لا؟ لكن الفرقن هو أن الشعوب السنية مسلطة عليها الرقابة من قبل الغرب وأذنابه؟ وأن الغرب لو كان يعلم أن ايران تشكل عدوا لهم لما سمحوا لها بالقيام على النحو التي هي عليه اليوم والدليل ما تراه في أمام عيينك، لماذا يسع الغرب لافشال أي تحرك تغييري في الدول العربية السنية ويؤيد بدل ذلك أنظمة سياسية مستبدة؟ ألم يضيقوا وسعوا إلى فشل تجربة الاخوان المسلمين في مصر وسوريا وفي الجزائر أيام الجبهة الاسلامية للانقاذ، وفي أفغانستان بعد جلاء الاتحاد السوفياتي؟ وبالمقابل سمحوا بالتغيير يقع في إيران أليس هذا يطرح أكثر من علامة استفهام؟
ثم خبرني يا من تدافع عن إيران والشيعة الرافضة؟. ألم يكن الخميني مقيما في العاصمة الفرنسية قلب الكفر والالحاد ومحاربة الاسلام والمسلمين؟ أليس من باريس انطلق لحكم إيران؟ هل يمكن الغرب ان يسمح بقيام نظام أصولي متطرف ثوري يعادي المصالح الغربية؟ اين أنت من فضيحة ايران جيت وصفقات بيع السلاح الامريكي لإيران في عز الحرب العراقية الايرانية إبان حرب الخليج الأولى.؟
فلا أعتقد أنك لا تعرف كل هذا، إلا إذا كنت لا تزال غمرا حديث السن لا تفقه من السياسية ودواليبها شيئا
15 - أبو ذر المغربي الاثنين 05 أكتوبر 2009 - 08:44
جيّد يا " برهان"لقد بدأت تتنوّر؛ و ذخلت في منهج الشك و التجريد .. و بذلك صدق الأمين عليه الصلاة و السلام : "في أمتي الخير إلى يوم القيامة". و عليه أنا أومن يقينا أن هناك من المسلمين من يحذر من هذه التصنيفات الأعرابية ""شيعة/سنة""
لماذا نعمّم على الشيعة !؟ و هناك غلاة و متنطعون في (السنة) و (الشيعة)
إذا كان الشيعة خطأ، فهل نحقد على بني صهيون تماما بتمام ؟
لماذا لا يتكلم فينا الشيعة بل لا يعرفوننا حتى أين نوجد في الخريطة !؟
ثم آتي إلى ملاحظة برهان؛ لأقول :
جميع الإخوة المعلقين أجمعوا على أنه "لا يسوغ الخلط بين الشعوب المسلمة و حكامها أو سراطينها"
و كذلك الأمر بالنسبة لإيران؛ فهي إن خذلت الشيشان و أفغانستان و خراسان و .. هذا قرار حكامها أيضا ! و لا تفكر يا عزيزي بمنطق "حلال عليّ و حرام عليكم".
أكيد أن هناك من المسلمين في الشيعة و السنة؛ من يريد التحقق مما يجري حوالينا؛ كي يميز الباطل من "الحق الذي لا يكون إلا واحدا" .. لكن لا يمكنه للأسف ذلك، ما دام يفكر و يقدر الأمور بعقل القرن السابع و لا زال يخضع لقال و قيل و قالوا ..
لقد عاتب علينا أحد الإخوة أعلاه؛ هذا "المستوى من نقاش المثقفين". لكن أقول رأيي : هنا في مثل هذه المعضلات التاريخية تكمن أزمة العقل المسلم. فلا يمكن بأي حال أن نساهم في فكها إلا ب :
1/ مراجعة الموروث
2/ الشك و التجريد
يعني أن لا نؤمن إلا بالقرآن الكريم و الأحاديث الصحاح. و ما دون ذلك فلإعمال "ديالكتك".
ملحوظة : ربما يكون هذا آخر تعليق لي عند ذ. قاسم ! سأغادر و أودّ منك ـ إن كنت صادقا في منافحتك عن الإسلام ـ أن تعذرني و لا تؤاخذني بما صدر مني من كلام
و عاشت الأنوار
و السلام
أبو ذر المغربي
16 - برهان الاثنين 05 أكتوبر 2009 - 08:46
لن اخوض في التاريخ بل ساعطيك ادلة من الواقع و الحاضر على ان الشيعة خونة و على راسهم جمهوريتهم المزعومة ايران .
اجبني عن موقف الشيعة من قضية الشيشان الم يطردوا وزير خارجية الشيشان حين توجه الى ايران لجمع التبرعات للاجئين خوفا على مصلحتهم مع روسياام ان الشيشانيين ليسوا مسلمين.
ما هو موقف ايران من احتلال العراق اليس تحالف الشيعة و خصوصااتباع ايران من المالكي و الجعفري و عدو الحكيم و السستاني يعتبر خيانة لله و لرسوله و للمسلمين في العراق.
ما هو موقف ايران و الشيعة من قضية افغانستان الم يتحالوف مع الامريكا وكل طائفة الهازارا الشيعية الافغانية تجدندت لقتال طالبان بدعم من ايران.
ما موقف ايران من مسلمي تركستان الشرقية الذين يتعروضن للابادة من طرف الهان الصينيين ام ان علاقتها بالصين افضل و اطهر من دماء المسلمين .
اعلم انك لن تجد جوابا يقنعني بعكس ما قلته .
فقط للتنبيه حتى لا تزايد علي فتواطئ الانظمة العربية و تخاذلها ليس مبررا لايران حتى تخون الامة و دماء المسلمين .
هكذا ارى الامور من جميع الزاويا و ليس فقط من زاوية فلسطين التي احسن الشيعة استخدامها و الضحك على السدج من خلالها.
و سلام على اولي النهى
17 - قارئ من عين الشق الاثنين 05 أكتوبر 2009 - 08:48
أرى أن القراء أهملوا أهم شيئ في المقالة وهو الجانب العقائدي وركزوا على سياسات الدول التي لا تعبر بالظرورة على المعتقدات الدينية بل قد تقتصر على المصالح . هل يمكن للقراء خصوصا الشيعة أن ينكروا ما جاء في الجزء الأول من المقالة حول معتقدات الشيعة ورأيهم في السنة. مثلا مارأيهم في ان القول بالإمامة والولاية وان منكرها كافر مخلد في النار حلال دمه وماله وعرضه ...اعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم السلام وفضَّل عليهم غيرهم يدل أنهم مخلدون في النار....بل لا شبهة في كفرهم – أي المخالفين – لأن إنكار الولاية والأئمة حتى الواحد منهم والاعتقاد بخلافة غيرهم وبالعقائد الخرافية كالجبر ونحوه يوجب الكفر والزندقة وتدل عليه الأخبار المتواترة الظاهرة في كفر منكر الولاية.. أنه لا أخوة ولا عصمة بيننا وبين المخالفين...بل أخبارهم عليهم السلام تنادي بأن الناصب هو ما يقال له عندهم سُنيًّا.. ولا كلام في أن المراد بالناصبة هم أهل التسنن...والأقوى إلحاق النواصب بأهل الحرب في إباحة ما اُغْتُنِم منهم وتعلق الخمس به، بل الظاهر جواز أخذ ماله أين وجد وبأي نحو كان ووجوب إخراج خمسه...وغير ذلك مما ورد في المقالة. لكني أرى القراء ركزوا على ممارسات الحكام المنسوبون على المذهب السني. فقالوا أن السعودية ساعدت الأمركيين ومصر كذلك. ومن قال أن هؤلاء الحكام يحكمون بالمذهب السني حتى يكونوا رمزا له. هؤلاء يمثلون أنظمة فاسدة يا جماعة. كان الأجدر بالقراء مناقشة الجانب العقائدي الوارد في بداية المقالة .هل ماجاء فيه صحيح أم مكذوب وملفق. هذا هو الموضوع
18 - driblino الاثنين 05 أكتوبر 2009 - 08:50
إلى برهان، كفاك حقدا لأناس لاتعرفهم. لمعلومتك فإن قواعد المرينز موجودة باليابان و ألمانيا كدلك وهدا ليس عيب. فأهداف الدول ليست أهداف الأشخاص. ثم هل تفجير المساجد و المكتبات و الأسواق يمت بالمقاومة بصلة؟ هل تموت ألاف الشباب لتصل لأوروبا؟ هل يتواجد المساجد بالألاف بكل مدن أوروبا و كندا و أمريكا؟ من المضحك أن يجد الإنسان لنفسه قضية تبعد عنه ب5000كم مع أن القمامة تخنق باب بيته ومسجده...معذرة فهده مجرد خربشات وليست رد على ما كتبت و لك السلام
19 - برهان الاثنين 05 أكتوبر 2009 - 08:52
اين انت يا ابا ذر لم تجبني على كلامي في الاعلى
اما انت يا دربيلون فان
المارينز موجودون جيث ذكرت لكن لا تنسى ان المارينز متواجدون في اقوى بقعة عربية في جمجمة العرب العراق و حكامها من الشيعة و هم ابناء ايران و قد دخل المارينز الى جمجمة العرب اي العراق بتواطئ مع الشيعة سواء ايران او افراخها في العراق الذين افتوا بحرمة مقاومة الاحتلال و سمو دخول المارينز تحريرا للعراق .
قمن كان بيته من زجاج لا يقذف الناس بالحجارة.المصيبة ان عوام الشيعة راضون بالاحتبلال الامريكي مثلهم مثل قيادتهم اما اهل السنة فهم مخالفون و معارضون قياداتهم و الدليل انهم استهدفوا المنارينو في السعودية و الكويت اكثر من مرة.
و المقاومة في العراق خير دليل
20 - سميكس.كوم الاثنين 05 أكتوبر 2009 - 08:54
بصراحة عندما أقرا هذه التعليقات الصادرة من نخبة الأمة الاسلامية سواء سني أو شيعي أقول في نفسي :قد يكون الجهل أفضل و أرحم من الشواهد العليا و الثقافة المتطرفة انكم بهذا الشكل تبينون على ضعفكم فكيف يا نخبة الأمة ستتحررون من سموم التيارات الفاسدة و الاسرائيليات التي اصبحت جزء من أغلبيتكم؟كيف؟
أود من هذا المنبر أن أشير الى نقطة:ارادة السياسين و الحكام لا تعبر اطلاقا على الى ارادة الشعوب فهم مغلوبون عن أمرهم و التاريخ و ان كان يعيد نفسه في بعض الحالات فلا يجب أن نعممه على الكل,نحن في موقف يستوجب التضامن و التعايش فالخطر القادم سيحصد الأخضر و اليابس سنيا كان أو شيعيا,و الفاهم يفهم و الحاضر يبلغ الغائب
وشكرا
21 - driblino الاثنين 05 أكتوبر 2009 - 08:56
لكي تفهم يا مغربي سني: الجهل و البلادة هما أقل ما نقول في هكذا مقال. فالماضي والحاضر مليء بما نلصقه في السنة إدا خرجنا عن الموضوعية و أردنا شيطنة أي فرقة. أجب عن هدا السؤال البسيط: هل يتواجد المارينز بطهران أم ببيروت أم بالرياض؟ فكر بعقلك وكفى من إعادة نعيق الظلاميين....
22 - driblino الاثنين 05 أكتوبر 2009 - 08:58
إلى (مغربي سني)، يبدو أنك متوتر وليس بهدا التفكير تثبت إيمانك. هل غرست شجرة؟ هل كنست دربك؟ هل أتقنت عملك؟ هل رحمت مسكينا؟...هل لم يبق لنا إلا إيران. إتق الله وفكر في ما تعمل أولا و فيما تقول....
23 - سنان الاثنين 05 أكتوبر 2009 - 09:00
إن التاريخ الاسلامي فعلا يفضح الشيعة الرافضة الذين اقاموا دينهم على خيانة المسلمين وتكفيرهم، وإذا كانت الانظمة العربية تخونوا قضايا الأمة فهم على نفس منوال الشيعة الرافضة في الخيانة أم أهل السنة الحقيقيون فتاريخهم مشرف في مناصرة قضايا الامة قديما وحديثا ولا ينبغي علينا أن نكون ضحايا جهاز الدعاية الشيعية الايرانية وأذنابها المتواجدين بين أهل السنة
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

التعليقات مغلقة على هذا المقال