24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2006:5213:3517:0920:0821:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | تنمية الأرواح بين ممارسة الصوفية وعوائق السلفية

تنمية الأرواح بين ممارسة الصوفية وعوائق السلفية

 تنمية الأرواح بين ممارسة الصوفية وعوائق السلفية

من خصوصيات الدين الإسلامي الحنيف أنه يجمع بين تلازم العقيدة والعبادة والسلوك في صياغة بعده التوحيدي الشامل والخالص وذلك في معطاه النصي المؤسس للمعطى الواقعي العملي، مما يترتب عنه توحيد البنية والوظيفة في كيان الإنسان ووجدانه كوسيلة لمنع أي تناقض بين عناصره الجوهرية والعرضية وبالتالي تحقيق الانسجام الذاتي الذي سيؤدي لا محالة إلى الانسجام الموضوعي والحركي بشتى أبعاده وصوره سواء كان فرديا أو جماعيا أو كونيا أو كيانيا.

أولا: مفهوم العبادة بين الإسقاط المادي واللغوي:

غير أن هذا المفهوم التوحيدي الشامل الذي قصده الدين الإسلامي في معطاه النصي قد يجد لدى بعض المنتمين إلى الأمة الإسلامية من مثقفين ومتصدرين للدعوة نوعا من القصور النظري عن طرح الجانب التعبدي في ارتباطه بالجانب السلوكي والدعوي وغيره من السلوكات العملية والعقدية على مستوى وحدة الغاية والتلازم الموضوعي بين هذه العناصر مجتمعة.

وهذا القصور قد ينحو بالبعض إلى التعامل مع موضوع ذكر الله بصفة خاصة والعبادات بصفة عامة تعاملا ضيقا ومن وجهات نظر تنم عن خلفيات تلتبس فيها الذاتية بالموضوعية والقصدية بالعفوية... الشيء الذي يؤدي إلى إهدار فعالية الشعائر التعبدية في الإسلام وسلخ مفهوم القدوة و الائتساء السلوكي طابعه الحقيقي، وبالتالي إحداث شرخ في مفهوم التوحيد بالمعنى الإسلامي الخالص.

ومن هنا فقد نجد مواقف متضاربة من الشعائر التعبدية وأبعادها في الإسلام وخـاصة جـانب ذكـر الله تعالى، وهي مواقف متأرجحة ما بين الإفراط الناجم عن إصباغ الطابع المادي أو الوضعي وتغليبه في فهم الأحكام الشرعية وأبعادها التوحيدية وما بين التفريط المترتب عن تضييق الوظيفة التعبدية في دائرة متداولة ربما لا يراعى فيها الروح الإسلامي وعمقه المعرفي والسلوكي بشقيه الظاهري و الباطني مما ترتب عن هذين الإتجاهين على أقل تقدير أن كلا طرفي قصد الأمور ذميم ألا وهما : الإفراط والتفريط.

1) التحجير المادي لأبعاد العبادات :

فالممثلون لجانب الإفراط قد حولوا العلوم الإسلامية بل العمل الإسلامي بصفة شاملة وخاصة في العصور المتأخرة إلى مفهوم مادي أرضي لا يكاد يرتقي إلى ما فوق الغلاف الجوي للكرة الأرضية.

فقد أضفوا على العلوم الإسلامية طابعا تقنينيا جافا لا تراعى فيه سوى حقوق الأشخاص العينيين والهيكليين لاغير، ولا ينظر إلى آثارها إلا من وجهة بدنية صحية واجتماعية تنافعية واقتصادية نقدية وسياسية سلطوية... إلخ. إلى أن أضحت العلوم الإسلامية محل المقارنة والمزايدة بينها وبين العلوم الوضعية إنسانية كانت أم مادية تجريبية.. إلخ. وبالتالي تسرب هذا المفهوم إلى إسقاطه على الشعائر التعبدية، فاعتبرت الصلاة من هذا المنظور رياضة بدنية، والحج كذلك استجماما سنويا وسياحة بالإضافة إلى بعده الإنساني في التواصل وتبادل المنافع وخاصة التجارية والإقتصادية.

أما الزكاة فإنها لاتكاد تخرج عن تصوير واحد منحصر في بعدها الاقتصادي النقدي لاغير، وأما الصيام فإنه يغلب عليه الطابع الصحي البدني ويصاغ بمرادف مادي يكاد ينحصر في الحمية وتربية الأمعاء.. إلخ. أما موضوع ذكر الله بمفهوم تكرار اللفظ والتركيز على معناه فإنه إما أن لا يجد اهتماما بالمرة وإما أن ينظر إليه بصورة مادية هو الآخر وذلك بالمقارنة بين إجراءات الذاكرين الله من المسلمين وبعض أساليب العمل المادي الرياضـي في شعـائر الهـنود أو الصينييـن وغيـرهم من شعـوب آسـيا كـاليوغا والايحاء الذاتي وغيرهما من الرياضات المتأسسة على التركيز الذهني (لا الروحي) والتحديد البصري والجسدي بصفة عامة لضبط الانفعالات، أو للقيام ببعض الأعمال البهلوانية التي قد تعتبر توهما في نظر الهاوين لها من خوارق العادات ومن أعمال الروح، بينما هي ليست سوى نتيجة رياضة بدنية وذهنية لتقوية الإرادة ولا علاقة لها بالروح ألبته : « قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا».

وعلى هذه الوتيرة تستمر بعض التفاسير في إسقاطاتها وجراءتها على أحكام العبادات في الإسلام حتى ليكادون يصورون الدين في صيغة شبه علمانية، لا علاقة للمعتنق له بالغيب ولا بالعمل الروحي إلا من باب التسليم المبدئي بأصل الدين في كليته مع إقصاء هذا الجانب بصورة شبه كلية من حساباتهم العلمية وتعليلاتهم بدعوى المعاصرة والموضوعية الوضعية وما إلى ذلك من المبررات الزائفة والمنمة عن عجز في الإدراك الموضوعي لأبعاد العبادات في الإسلام وبالتالي عن عجز في مواجهة التمويهات المعادية للإسلام بعقيدته وعبادته وحدوده... حتى أن البعض يلجأون إلى التضحية بالمعاني الدينية لحساب مفاهيمهم الضيقة وعجزهم الفكري.

ولربما قد يذهب البعض إلى بتر الآيات قصدا أو اقتصارا أو إهمالا وذلك بعرضها مفصولة عن طابعها الروحي وشرط صحة أو كمال أبعادها. كما نجد مثلا لدى بعض الكتاب المسلمين عند عرض هذه الآية محور هذا الموضوع وهو قول الله تعالى: « لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة لمن كـان يرجـو الله واليوم الآخر وذكر اللــه كثيرا».إذ يتم عرض الآية للاستشهاد على ضرورة الائتســاء برســول اللـه وشروطه دون إكمـال الآية[1] بقول الله تعالى « وذكر الله كثيرا». وكأن هذه الجملة من الآية مجرد نفل من القول أو زيادة لا محل لها من الإعراب جل كلام الله تعالى في أن يظن به هذا.

2) التضييق اللغوي لمجال العبادات:

أما التفريط المترتب عن تضييق الوظيفة التعبدية وحصرها في المبنى اللغوي التداولي فهو ما نجده عند بعض أصحاب الاتجاهات التي تدعي الأصولية أو السلفية، إذ رغم تعاملهم مع الدين بدعوى الاتباع الحرفي للنصوص الدينية والتسليم الإيماني، فإنهم يحصرون مالم يرد فيه حصر ويقتصرون على مالم ينص عليه الدين بقصر. ومن هنا يعطون للشعائر التعبدية صورا سطحية وتفسيرات لفظية عرفية أكثر منها مفاهيم دينية إسلامية لها خصوصياتها وطابعها الروحي وبعدها الغيبي، وذلك بالاهتمام بظاهر الشعائر دون أبعادها وبواطنها وبحرفياتها دون معانيها وهكذا، حتى قد يتم المزج بين العبادة الواجبة والمستحبة في حكم واحد. فيسقطون أحكام الفرض على أحكام النافلة، ويقيدون هذه الأخيرة تقييدا لم يرد به نص ولم يرد به قطع، إذ أغلب الأعمال التي تدخل في دائرة النوافل هي من خبر الآحاد وتختلف الروايات في تحديد صيغها وأعدادها وأركانها ومددها بما يجعلها في بعض الأحيان تدخل في حكم ظني الثبوت حسب اصطلاح المحدثين.

ورغم هذا فقد يصدر البعض من المسلمين فتاوى مضيقة لعمل النوافل بدعوى أن لا اجتهاد في العبادات، وأن لا نوافل إلا ماورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم، ولاصيغة للأذكار والأدعية إلا ما رواه عنه الصحابة رضوان الله عليهم. وهذه دعاوي حق أريد بها تضييق مجالاته، إذ أنه لم يرد في القرآن الكريم أو السنة النبوية نص يحصر الأذكار والأدعية في صيغة معينة لايجوز تجاوزها. اللهم إلا ما كـان مـن تنبيه الرسول صلى الله عليه وسلـم عليـه للحيلول دون تغيير معنى كلامه وإعجاز بلاغته.

كتصحيحه لنقل الصحابي عنه مباشـرة دعـاء الـنوم عـند قوله - أي الصحابي- « ورسولك الذي أرسلت» فقال له النبي صلى الله عليه وسلم

« ونبيك الذي أرسلت[2] » . وذلك لأن الصيغة الثانية أبلغ وأكثر دلالة وتحديدا لمعنى النبي والرسول في جملة واحدة.

كما أنه فيه إفادة علمية متلخصة في أنه لا وصول إلى مقام الرسالة إلا بعد الحصول على مقام النبوة وأن كل رسول نبي وليس العكس.

إذن يبقى الغالب على مسألة الذكر والدعوات الحرية في التعبير والصيغة مع مراعاة صحة المعنى وصدق النية. ولهذا فقد وردت الآيات الكثيرة و الأحاديث المفيدة للذكر بكل أسماء الله تعالى. كقوله تعالى: « ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها» وكذلك قوله : « قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى»، بل إن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يحدد صيغة الصلاة عليه إلا بعد مراجعته فيها، مما يعني فتح المجال للاجتهاد في صياغتها.

ولذلك وردت في عدة أحاديث بصيغ مختلفة بحسب الاقتضاء وحاجة المصلي عليه صلى الله عليه وسلم.

كما أنه لم يرد في نص قرآني أو حديثي إشارة أو دلالة أو اقتضاء يفيد بأنه لا يجوز التلفظ باسم «الله» بصورة مفردة أو إسم «هو». أو باقي أسماء الله الحسنى. كوسيلة تعبدية وسلوكية روحية، بل العكس هو الوارد كما رأينا إذا أن صريح النص يدل على الذكر بها إسما وضميرا وجملة.

ثانيا: الذكر بين سعة الحكم الشرعي وضيق اللغة العادية :

وأمام هذه السعة التي ورد النص عليها في مجال الذكر قد نجد اعتراضا تضييقيا لغويا يريد أن يتحكم في القضايا الشرعية باللغة العامية المـتداولـــة وبالتـالي إصدار فـتوى عـلى الـشرع نفـسه بما لم يـسمح بـه ولم ينص عليه.

1) خصوصية الإسم « الله» ومشروعية الذكر به

وكنموذج على هذا المنحى الذي تميل إليه بعض الفئات الإسلامية المعاصرة ذات البعد السياسي أو الحركي كما يسمونه نجد جذوره في الآراء الفقهية لابن تيمية من حيث التعامل مع النوافل وخاصة ذكر الله تعالى يقول في بعضها : « إن الشرع لم يستحب من الذكر إلا ما كان كلاما تاما مفيدا مثل «لا إله إلا الله» ومثل «الله أكبر» ومثل « سبحان الله والحمد لله». ومثل «لا حول ولا قوة إلا بالله» ومثل « تبارك إسم ربك» « تبارك الذي بيده الملك » « سبح لله ما في السموات والأرض» « تبارك الذي نزل الفرقان ».

فأما «الإسم المفرد» مظهرا مثل « الله الله» أو «مضمرا» مثل «هوهو» فهذا ليس بمشروع في كتاب ولا سنة!!! ولا هو مأثور أيضا عن أحد من الأمة، ولا عن أعيان الأمة المقتدى بهم، وإنما لهـج به قوم من ضلال المتأخرين[3]!!!. فأما ذكر «الإسم المفرد» فلم يشرع بحال وليس في الأدلة الشرعية ما يدل على استحبابه وإنما الغرض بيان حكم ذكر الإسم وحده من غير كلام تام، وقد ظهر بالأدلة الشرعية أنه غير مستحب»[4].

بعد هذا يذهب إلى قياس الأدنى وتوظيفه في غير محله، معتبرا أن ذلك يدخل ضمن الأدلة العقلية الذوقية في نظره! إذ يرى « أن الإسم وحده لايعطي إيمانا ولا كفرا ولا هدى ولا ضلالة ولا علما ولا جهلا وقد يذكر الذاكر إسم نبي من الأنبياء أو فرعون من الفراعنة أو صنم من الأصنام، ولايتعلق بمجرد إسم حكم إلا أن يقرن به مايدل على نفي أو إثبات أو حب أو بغض وقد يذكر الموجود والمعدوم»[5].

وهذا قياس فاسد لايليق بمقام الذكر بل ينافي الذوق والعقل والشرع أولا وأخيرا. لكنه لكي يدعم هذا القياس ينتقل إلى تحكيم اللغة العادية والعامية - أقصد بها عامة العربية- في النص الديني فيقول، «ولهذا اتفق أهل العلم بلغة العرب وسائر اللغات على أن الإسم وحده لا يحسن السكوت عليه ولا هو جملة تامة ولا كلاما مفيدا، ولهذا سمع بعض العرب مؤذنا يقول أشهد أن محمدا رسول الله، (بنصب رسول) فقال فعل ماذا؟! فإنه لما نصب الإسم صار صفة والصفة من تمام الإسم الموصوف. فطلب بصحة طبعه الخبر المفيد، ولكن المؤذن قصد الخبر فلحن.» بل ذهـب الانجراف التضييقي به والتكلف الفتوي إلى أن قال : « ولو كرر الإنسان إسم «الله» ألف ألف مرة لم يصر بذلك مؤمنا ولم يستحق ثواب الله ولا جنته...».

وهذه عثرة من عثرات ابن تيمية في فتاواه إذ لكل جواد كبوة، فالفتوى فيها تضييق لمجال الذكر وبعده التوحيدي. كما أنها تتضمن إقصاء واضحا لروح التعامل مع الدين ألا وهو مبدأ النية في الأعمال. وبالتالي إقصاء لمفهوم الحب الإلهي. ودلائله، لأن القاعدة : « من أحب شيئا أكثر من ذكره» وحيث أن الذاكر ركز على تكرار إسم «الله». فإنه لولا حبه إياه وإيمانه به لما استطاع الاستمرار في ذكره إلى مستوى العدد الذي ذكره ابن تيمية فرضا. مع العلم أن الحكم بالإيمان قد اعتبره الرسول صلى الله عليه وسلم بمجرد الإماءة أو الإشارة للتوحيد بالأصبع أو رفع البصر إلى أعلى مع نفي الجهة والعلو المكاني عن الله تعالى وإنما التعبير عن علو الذات يتم بالإشارة إلى الفوق مجازا.

وبهذا كان حكمه صلى الله عليه وسلم بالإيمان للجارية لما أشارت إلى السماء. فقد انكشف به أيضا إذ ظهر أن لاسبيل للأخرس إلى تفهم علو المرتبة إلا بالإشارة إلى جهة العلو، فقد كانت خرساء كما حكي. وقد كان يظن بها أنها من عباد الأوثان ومن يعتقد الإله في بيت الأصنام فاستنطقت عن معتقدها فعرفت بالإشارة الى السماء أن معبودها ليس في بيوت الأصنام كما يعتقده أولئك[6].

بالإضافة إلى هذه التجاوزات التي تخبطت فيها فتوى ابن تيمية حول تضييق موضوع ذكر الله تعالى وإقصاء الإسم المفرد «الله» من دائرته يوجد تجاوز صارخ لنصوص شرعية دالة على جواز الذكر بالإسم المفرد «الله» وتكراره دلالة صريحة أعرض لنموذجين منها كلاهما صريح وصحيح ثابت على شرط المحدثين :

روى مسلم عن أنس قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لا تقوم الساعة حتى لا يقال الله الله»، وفي رواية أخرى : « لا تقوم الساعة على أحد يقول الله الله». وأخرج الإمام أحمد في الزهد عن ثابت قال : «كان سلمان في عصابة يذكرون الله فمر النبي صلى الله عليه وسلم فكفوا، فقال ما كنتم تقولون ؟ قلنا نذكر الله الله. قال : إني رأيت الرحمة تنزل عليكم فأحببت أن أشارككم فيها، ثم قال : الحمد لله الذي جعل في أمتي من أمرت أن أصبر نفسي معهم».

وهذان الحديثان فيهما الكفاية اللازمة لدحض آراء أصحاب الاتجاه التضييقي في تعاملهم مع النصوص الدينية وإسقاطاتهم اللغوية العفوية على المفاهيم التعبدية وأبعادها التوحيدية.

إذ أنهما يتضمنان الأحكام التالية لا على سبيل الحصر:

أ) مشروعية الذكر بالإسم المفرد «الله» واستحبابه بل ضرورته. وذلك لأن الحديثين جاءا في معرض مدح الذاكرين بهذا الإسم دون أن يضيفوا إليه كلاما يتم معناه حسب زعم ابن تيمية ، بل ورد في كلي الحديثين مكررا للدلالة على أن المقصود منه تكرار اللفظ للعبادة والتقرب إلى الله لا للإجابة عن شرط أو استفهام أو ما إلى ذلك مما يريد أن يعلل وروده ابن تيمية كما في قول الله تعالى : «قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون».

كما أن الحديثين فيهما دلالة على استحباب توظيف هذا الذكر على مستوى فردي أو جماعي في مجالس الذكر وحلقه. كما نصت عليها أحاديث أخرى.

ب) يتضمن الحديثان أفضلية الذاكرين لله بالإسم المفرد. وأنهم ما داموا موجودين على الأرض وخاصة في حديث أنس فإن الإنسانية تكون في أمان واطمئنان من قيام الساعة المباغث.... إذ يكون وجودهم علامة على وجود الصالحين وهذا يتعضد بحديث آخر يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس« أو»شرار الخلق» حسب رواية مسلم.

ج) إن اسم « الله» فيه الدليل والمدلول وهو لايحتاج إلى من يكمله بالفعل أو النعت أو الإضافة، بل هذه المكملات في اللغة المتداولة لا تكمل إلا به، إذ لولاه لما كان فاعل ولا فعل ولا مفعول ولا نعت ولا منعوت ولا مضاف ولا مضاف إليه.

وهو بهذا المعنى التوحيدي الخالص لا يخضع للغة العادية وتراكيبها، لأنه فوق اللـغة واشتقـاقـاتها واشتراكاتها، إذ الأسماء الأخرى قد تعرف اشتراكات لفظية مجازية دون الاشتراك المعنوي والحقيقي بين أسماء الله وبعض أسماء مخلوقاته. ولهذا تحتاج إلى تمييز مجازا أيضا. وإلا فاللفظ يحمل معناه بحسب نية وتوجه قائله.

أما إسم «الله» فهو كما ذهب إليه بعض المفسرين لا يعرف اشتقاقا في اللغة أواشتراكا لفظيا. لهذا فهو غير محتاج إلى من يدل عليه كما أنه لا أحد يسمى باسم الله في هذا الوجود إلا الله سبحانه وتعالى. ولهذا فحينما يذكر إسم الله لايخطر في الذهن أو القلب إلا هو كما أنه ضمنا تعود إليه كل الأسماء والمعاني التوحيدية. إذ التركيز على ذكر هذا الإسم هو في نفــس الــوقت إثبـات للوجـود وللـوحدانية، وللتفـرد ومخالفة الحوادث، وفيه تحقيق للعبودية وإخلاص المحبة له من طـرف الذاكر. فإسم «الله» هو أسمى الكلمات والمعاني وهو الذات التي لا يتسمى أحــد من المخلوقـات باسمها وهو هو « الأول والآخر والظاهر والباطن» لا معبود سواه.

ولهذا المعنى التوحيدي الذي يفيده إسم «الله» عند ذكره فإنه عند التعبير بأفضليته لم يورده الشرع متبوعا بالمفضول. وإنما أورد الاسم مقصد التفضيل وأسند إلـيه اسم التفضيل دون اعتبار المفضول وذلك في قول الشارع : « الله أكبر». فأكبر على صيغة إسم التفضيل. والقاعدة العادية في هذا الباب تقول بأن « إسم التفضيل صفة تؤخذ من الفعل لتدل على أن شيئين اشتركا في صفة وزاد أحدهما على الآخر فيها. وقد يكون التفضيل بين شيئين في صفتين مختلفتين فيراد بالتفضيل حينئذ ان أحد الشيئين قد زاد في صفته على الشيء الآخر في صفته.

وقد يستعمل إسم التفضيل عاريا عن معنى التفضيل لكنه مع ذلك يسند إلى أشخاص يشتركون في مقارنة ما كقـولك « أكرمت القوم أصغرهم وأكبرهم»[7].

وهذه القواعد اللغوية لا تنطبق على قولنا «الله أكبر» إذ التساؤل حول «أكبر ممن؟» في هذا المقام غير وارد لأنه لا مقارنة في هذه الصفة بين الخالق والمخلوق، ولهذا أقصي المخلوق من المقارنة لدفع أي تشبيه أو تقدير أو مقايسة. فالله أكبر لا نهاية لذاته ولا حد لها، ولايشبه ذاته أي مخلوق في أي شيء مهما تسامت أو دقت بنية هذا المخلوق ووظيفته، إذن فالمفضول في هذا التفضيل لا وجود له ولا مكان لاعتباره لعلو مقام التفضيل بحسب علو ذات الفضيل الأفضل، وبهذا المعنى التوحيدي كان ذكر «الله أكبر». كلاما كاملا رغم أنه يتخطى القواعد اللغوية العادية في إسم التفضيل لأنه مرتبط بالإسم الذي هو فوق الاشتقاق وفوق النعت والإضافة. وهذا مما لم ينتبه إليه ابن تيمية رغم أنه استشهد بهذه الكلمة «الله أكبر». للدلالة على رفضه الذكر بالإسم المفرد «الله». إذ أن الكلمة تنقض فتواه في مهدها ومن أساسها كما أنها لم ترد في نهاية سياق أو كلام سابق وإنما التعبير بها يكون ابتداءا لا جوابا ولا بيانا لشرط أو ثنيا أو مبتدإ أو تكميلا لجملة ومعناها.

وإذا كانت هذه المعاني قد فهمناها بحسب معطيات النص وصريح ظاهره و أيضا بحسب ذوقنا العملي ومزاولتنا الشخصية للذكر بالإسم المفرد أو المجرد على يد شيخنا سيدي حمزة القادري بودشيش تلقينا، فإننا قد نجد توافقا بيننا وبين ما ذهب إليه الشيخ محيي الدين بن عربي بسبب وحدة المشرب واتصال السند، وذلك بأسلوبه الفقهي والذوقي الصوفي، نورد بعض مقتطفات أقواله في هذا المقام، خاصة وأن ابن تيمة يعد من أشد المعارضين والمتحاملين عليه لنتبين الفرق بين الأسلوبين علما وذوقا وأخلاقا، حيث يقول في الفتوحات المكية: "كل ذكر مقيد لا ينتج إلا ما تقيد به لا يمكن أن يجني منه ثمرة عامة، فإن حالة الذكر تقيده، وقد عرفنا الله أنه ما يعطيه إلا بحسب حاله في قوله "إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي" الحديث، فلهذا رجحت طائفة ذكر لفظة "الله" وحدها أو ضميرها "هو". من غير تقييد، فما قصدوا اللفظة دون استحضار ما يستحقه المسمى، وبهذا المعنى يكون ذكر الحق عبده بإسم عام لجميع الفضائل اللائقة به فتكون في مقابلة ذكر العبد ربه بالاسم "الله"، فالذكر من العبد باستحضار والذكر من الحق بحضور لأنا


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - محب الحق الاثنين 19 أكتوبر 2009 - 02:06
الوجدان , التخليق, السمو الروحي و غير من التخربيقات التي دأب بن يعيش الأحمق على اتحافنا بها باعتبارها مميزات المنهج الصوفي عن منهج أهل السنة و الجماعة أي دين الإسلام كما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم الدي يسميه بالوهابية, أقول والله إنك كداب يا بن يعيش و تعرف جيدا بأنك كداب, فلا سمو روحي و لا اخلاق في طريقتكم البوتشيشية ,وقد كنت زرت زواياكم مرارا و منها زاوية مداغ و اختلطت بكم حتى احاول الاستماع إليكم من الداخل و فهم طريقتكم من خلالكم انتم و ليس من خلال ما يقوله مخالفوكم و حرصت على ان استمع إليكم والا أتحامل عليكم حتى و لو خالفتكم و لكنني صدمت بانكم اسوأ مما توقعت بكثير فمن دلك انني كنت احسبكم متدينين و لكن لكم بدع و شركيات فإدا بي اجد ان اغلبكم غير ملتزم بالحد الأدني فلا صلاة على وقتها و لا اخلاق ولا غيرة على الشريعة و حرماتها بل كل غيرتكم هي على معبودكم حمزة و وجدت فيكم اناسا غاية في الانحطاط الاخلاقي و البداءة و كانوا يتكلمون امامي بصراحة و يطعنون في الآخرين بكل حقد و سفالة مع الاستعمال الافاظ الهابطة فأين هي الاخلاق يا بن يعيش صاحب التعليقات المختلفة تحت الف اسم واسم, فوالله مند دلك الوقت تضاعف احتقاري لكم و علمت بأنكم احقر من الحقارة نفسها يا اعداء دين محمد بن عبد الله و دعاة دين حمزة البوتشيش,وكثيرا ما نراك تترك الكتاب و السنة لتستشهد
لنا بترهات الصوفية مثل البسطامي
و غيره و كأنهم مشرعين من دون الله و نراك تردد الاسطوانة المشروخة بان المغر ب مالكي في يحن انكم اكبر اعداء المالكية و لو تصفحنا كتب ائمة الماليكة لوجدناهم حربا على اهل البدع و الشطح و التصوف و دونك الشاطبي و ابن عبد البر و الطرطوشي , ألا ما أحقرك يا بن يعيش يا عدو الله, ألا قاتلك الله و قاتل شيخك حمزة الجاهل الضال و قاتل من سلطكم على الإسلام والمسلمين في المغرب,ولكن أبشر بأن ظهوركم الاعلامي بسبب دعم الامخزن لكم هو مقدمة لشحن فلوب و عقول المغاربة ضدكم واضمحلالكم وخاصة و ان اغلبكم حثالات و انتهازيين يريد ون الاسلام السهل الخالي من التكاليف و دخول الجنة بدون عمل و لكن بوساطة حمزة وجانب معتبر منهم اتبعوا الطريقة طمعا في المناصب و متاع الحياة الدنيا, انتم بقايا التخلف و عصور الظلام التي سبقت دخول الاستعمار الى بلادنا
2 - abdou/canada الاثنين 19 أكتوبر 2009 - 02:08
إلى صاحب المقال
هل تظن أن الناس أغبيا ء إلى هذا الحد كأناس زمان . هل تسخر من عقول الشباب المغربي أم تريد أن تدل نفسك .
قبح الله سعي شيخك الدي يضع نفسه بمقام الأنبياء . إن الله يمهل ولا يهمل .
قال لك الطريقة البودشيشية لاواه الطريقة الزعطوطية نسبة إلى الزعطو ط الكبير شامبانزي لداروين.
سير تنعس .... إقرإ القرآن الكريم وتدبره جيدا يذهب عنك هوس شيخك التافه .
الله يلعن لي ما يحشم .
أين يكون مقامه مع أحمد بن حنبل ومالك وأحمد بن حنبل والشافعي ...إلخ آكل هؤلاء لم ينتبهوا للأمر وأسسوا طرقهم وأمداح وأدكار تدكر مع أسمائهم .
الله يعفو علينا و عليك وتفيق من التخدير الصوفي .

الله يجعل شي تاويل ديال الخير
3 - االدكالي المالكي الاشعري الاثنين 19 أكتوبر 2009 - 02:10
ارجوك شاهد واستفد: في youtube اكتب موضوع(الجوهرة العلوية في الرد على ما ابتدعه ابن قيم الجوزية - 1)
وستجد الشيخ يتحدث عن الموضوع ويناقش شبهات الوهابية التيمية المتسترة بشعار السلفية زورا.
الفديو مقسم لثلاث اقسام
4 - عماد الاثنين 19 أكتوبر 2009 - 02:12
أسلوب فلسفي ميتافيزيقي، لا يصلح للكلام في الدين، قد ينفعك عند التحدث مع المنخدعين بعلم الكلام، و في اعتقادي أنك الإطالة مقصودة في كتاباتك الدائمة، لأنك تعرف و للأسف أن الأغلبية الساحقة لا تهتم بالمضمون كما تهتم بالعنوان، و دائما تركز في عناوينك على الهجوم على أتباع الرسول عليه الصلاة و السلام و تطلق عليهم اسم السلفيين لتشويه سمعتهم، لكن هيهات أن يكون لك ذلك، فهذا الدين محفوظ و كما سبق أن قلنا لك بأن الله سخر له من ينفون عنه تأويل الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين،و العجب العجاب هو علمك بكلام شيخ الإسلام المشبع بالأدلة و محاولتك لتخطئته، و هذه نقطة تحسب لك عندما ذكرت كلامه بالنص فقد كفى في الرد عليك و على أمثالك حيث كان سهلا واضحا مفهوما معقولا للجميع، أما ما حاولت به أن ترد عليه فبعيد كل البعد عن الاستدلال الصحيح و فلسفي و خاوي من كل ذوق أو وجد، و كيف يجد المرء حلاوة و هو يذكر الله بغير ما أنزل الله عليه، بل لم يكتف بمجرد الابتداع في دين الله، بل يعتقد أن الذكر الذي أنزل الله و علمه رسول الله صلى الله عليه و سلم، و إنما يعتقد و يقول أن الذكر الذي ابتدعه أفضل منه و يوصله إلى مقامات لا يمكنه الوصول إليها بالذكر الوارد عن رسول الله صلى الله عليه و سلم، و بالفعل فمقامات الشيطان لا سبيل إلى الوصول إليها إلا بالبعد عن ذكر الله و بالابتداع في الدين و معاداة أولياء الله الصالحين
و في الحديث الصحيح : كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم، أنا إذا جلست و ذكرت الله بهذه الطريقة أعلم يقينا أني أقول ذكرا ثقيلا في الميزان و حبيب إلى الرحمن و بالتالي أضمن حب الله إن تقبل مني، و أحتسب الأجر عند الله و أن يثقل موازيني يوم العرض عليه، أما إذا ذكرته بذكر مبتدع فكيف لي أن أعرف أجره ؟ و هل أتبع استدراج الشيطان لي برفع الصوت و الإغماء باعتبار هذا حالا من الأحوال، و لا نشك في أن هذا من الأحوال، لكن الشيطانية و ليست الإيمانية، و كما هو مقرر عند العلماء أن البدعة شر من المعصية، لأن العاصي يعلم أنه على خطأ و يتمنى التوبة، أما المبتدع فلا ترجى توبته لأنه على ضلالة و يعتقد أنه على صواب
5 - abdlah الاثنين 19 أكتوبر 2009 - 02:14
إن مما لا شك فيه أن منهجَ أهلِ السنةِ والجماعةِ هو المنهجُ الحقُ الذي ارتضاهُ اللهُ لعبادهِ ، ولذا وجه أعداءُ أهلِ السنةِ والجماعةِ من المبتدعةِ وغيرِهم سهامهم للنيلِ منه ومن رموزهِ من العلماءِ والدعاةِ إلى اللهِ ، ورميهم بأبشعِ الألقابِ ، وقد نال أئمةُ المذاهبِ الأربعةِ - أبو حنيفةَ ، ومالك ، والشافعي ، وأحمد بن حنبل - نصيباً من تلك السهام ، فنُسب إليهم زوراً وبهتاناً بعد التحققِ من صحةِ نسبتها بعضُ القصصِ والمروياتِ المكذوبةِ التي تقدح في عقائدهم ، ولكن هيهات هيهات أن ينالوا من أولئك الجبال الأعلام رحمهم الله .كنا نعتقد أن زمن القبورية ولى وانقضى أو على الأقل في طريقه للانقراض ،بفعل مطارق دعاة التوحيد ،الذين لطالما حذروا الناس من مخاطر الشرك وبينوا أثره السيئ على الفرد والمجتمع ،وقد أثمرت جهود العلماء الربانيين ثمارا يانعة تجسدت في إقلاع كثير من الناس عن كل ما يخدش عقيدة التوحيد ،وقد شهد المغرب كغيره من بلدان العالم الإسلامي ،صحوة ويقظة ما زلنا نتفيأ تحت ضلالها ،واستفاق عموم المغاربة من غفلتهم وسباتهم ،وتبين لكل ذي عينين أن المعبود بحق المستحق لجميع أنواع العبادات هو الله الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد .
6 - nizar الاثنين 19 أكتوبر 2009 - 02:16
ذكرت الحديث الدي يقول( كان سلمان في عصابة يذكرون الله فمر النبي صلى الله عليه وسلم فكفوا، فقال ما كنتم تقولون ؟ قلنا نذكر الله الله.) وهذا افتراء على الحديث إذ أن الحديث ذكر ( قلنا نذكر الله ) وليس ( الله الله ) فلماذا هذا التدليس ؟
ثم الثاني الذي ذكرته وهو (لن تقوم الساعة على من يقول الله الله ) هناك حديث أخر في مسند أحمد يفسرهذا الحديث قال صلى الله عليه وسلم (لن تقوم الساعة على من يقول لا إلاه إلا الله )
وعندي لك سؤال أتمنى أن تجيب عليه قلت ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لا تقوم الساعة حتى لا يقال الله الله» )
تعلم أن السلف لم يذكروا اسم الله المفرد في أذكارهم فلماذا لم تقم الساعة ؟
فالمعنى ليس لفظ الله كما تزعمون ولكن معنى الحديث هو قول لا إلاه إلا الله موقنا بها قلبه وعاملا بمقتضاها
7 - رشيد المغربي الاثنين 19 أكتوبر 2009 - 02:18
معاشر الناس: إنما تغيّبت عنكم هذه المدة؛ لأني نظرت فتكافأت عندي الأدلة، ولم يترجح عندي شيء على شيء، فاستهديت الله تعالى، فهداني إلى اعتقاد ما أودعته في كتبي هذه، وانخلعت من جميع ما كنت أعتقده كما أنخلع من ثوبي هذا".
" مقطع من رواية على لسان الأشعري، يردّ فيها تحوّله إلى ما يشبه الأزمة النفسية/الفكرية"
"فلمّا كانت ليلة سبع وعشرين (من رمضان)، وكان من عادته (أي الأشعري) سهر تلك الليلة، أخذه من النعاس ما لم يتمالك معه السهر، فنام وهو يتأسّف على ترك القيام فيها، فرأى النبيّ (صلعم) ثلاثاً، فقال له: ما صنعت فيما أمرتك به؟ فقال: قد تركت الكلام يا رسول الله، ولزمت كتاب الله وسنّتك، فقال له: أنا ما أمرتك بترك الكلام. إنّما أمرتك بنصرة المذاهب المرويّة عنّي، فإنّها الحقّ، قال: فقلت: يا رسول الله، كيف أدع مذهباً تصوّرت مسائله، وعرفت دلائله منذ ثلاثين سنة، لرؤيا، قال: فقال لي: لولا أنّي أعلم أنّ الله يمدّك بمدد من عنده لما قمت عنك حتى أبيّن لك وجوهها، فجُد فيه، فإنّ الله سيمدّك بمدد من عنده "
"مقطع من رواية عن الأشعري ترتد بتحوله إلى أمر نبوي"
"كان يأتيني شيء والله ما سمعته من خصم قط، ولا رأيته في كتاب، فعلمت أنّ ذلك من مدد الله الذي بشّرني به رسول الله."
"قول للأشعري- أورده ابن عساكر- يخايل فيه بالتواصل مع الإلهي"
تكاد أيّ قراءة جدية للأشعرية، أن تنتهي إلى أنّ واقع هيمنتها وسطوتها الواسعة في عالم الإسلام، لا ترتبط بكفاءة خطابها النظريّ واتساقه، بقدر ما ترتبط بشروط تقع خارج حقل النظر كلياً؛ وأعني في عالم الواقع الذي يكاد وحده أن يبرّر هيمنتها الكاملة. فالحقّ أنّ الخطاب النظريّ للأشعرية، يبدو مسكوناً بما يرزح تحت وطأته، من ضروب الإرباك والتناقض؛ التي نتجت، للمفارقة، بتأثير ضغوط الخارج وتحديداته، وبحيث يبدو وكأنّ تحديدات الخارج تعمل بالنسبة للخطاب الأشعريّ، لا كسياق يبني فيه هيمنته فقط، بل وكمصدر لما يسكنه من الإرباكات أيضاً. وإذ يحيل ذلك إلى مركزية الخارج في بلورة كلّ من الهيمنة والمأزق، فيما يتعلّق بالأشعرية، في آن معاً، فإنّه يلزم التنويه بضرب من التمايز بين "الخارج"، كأصل لهيمنة الخطاب الأشعري، وبينه كمصدر لإرباكاته؛ ولكن مع ملاحظة أنّ هذا التمايز لا يحيل إلى الانقطاع الكامل بين نوعين مختلفين من "الخارج"، حيث الأمر لا يتجاوز حدود مجرّد التمييز الإجرائي الذي تقتضيه القراءة.
فإذ يحيل انبثاق الأشعرية، وسيادتها داخل الثقافة الإسلامية، إلى شروط ذاتية وموضوعية تتحدّد بها في الخارج، فإنّه فيما يحيل "الخارج" كأصل لهيمنة الأشعرية وسيادتها، إلى تجاوب خطابها مع شروط موضوعية تقوم في الواقع التاريخي؛ وهى شروط تستدعي حضور الخطاب وتبرّره، بقدر ما أن الخطاب يمثّل، هو نفسه، استجابة لها، فإنّ "الخارج" كمصدر لما تلبّسها من ضروب التناقض والإرباك، يحيل إلى ما يبدو وكأنّه الشرط الذاتي أو الشخصيّ، المتعلّق بتحولات شخص مؤسس الأشعرية؛ وأعنى أبا الحسن الأشعري؛ الذي تكاد تحوّلات حياته أن تحدّد الإطار الذي انبثقت الأشعرية داخله مع مطلع القرن الرابع الهجري. وبالطبع فإنّ ذلك لا يعني أنّ تناقضات الخطاب الأشعري وإرباكاته تتأتّى فقط من الشرط الذاتي المؤسّس له؛ وذلك من حيث يبدو أنّ هذا الشرط نفسه قد لعب دوراً، بحسب ما ستكشف القراءة، في تثبيت هيمنة الخطاب وترسيخها.
ورغم وعي هذه القراءة بأنّ سعياً إلى الإمساك بما يقوم وراء تأسيس الأصول الأشعرية، لا بدّ أن ينشغل بما يقف وراء انبثاقها من شروط ذاتية وموضوعية معاً، فإنّه يلزم التنويه بأنّ حدود الانشغال فيها، لن تجاوز، في الأغلب، حدود ما هو ذاتي؛ ليس فقط لأنّ الشرط الموضوعي إنما يشتغل من خلال الذاتي، فيما يتعلق- على الأقل- بلحظة التأسيس والانبثاق، بل ولأنّ الشرط "الذاتي" قد لعب دوراً بالغ المركزية في تأسيس الأشعرية بالذات؛ وإلى حدّ استحالة تحليل انبثاقها بمعزل عن الفاعلية المؤثرة لهذا الشرط. وإذ يحيل هذا الشرط الذاتي إلى ما يتعلق بالتحوّلات الحادّة والعنيفة التي عرفتها حياة الأشعري؛ فإنّ هذه التحوّلات التي كانت الأصول الأشعرية هي نتاجها الأهمّ، لا تجد ما يفسّرها إلا في قلب تجربة نفسية معذّبة، تلظّى الرجل بنارها، وسعى للانعتاق من تداعياتها المرّة. ولأنّ الأصول الأشعرية لم تكن، هكذا، إلا أداة الأشعريّ في إنجازه لانعتاقه، فإنّه قد راح يتعالى بها إلى أن تكون من قبيل المقدّس الذي يتنزَّل من عالم الملكوت، وذلك لكي يقطع الطريق على أيّ مسعى لربطها بالمدنّس الذي يسكن عالم المكبوت. ولسوء الحظّ، فإنّ معظم كاتبي مناقب الأشعري ودارسيه قد راحوا يرسّخون لتصوّر الأشعرية- ابتداء من هذا التعالي- كنتاج لتوجيه نبويّ أو حتى إلهيّ، وليس كنتاج لمكبوت نفسيّ. لكن الحقيقة أنّ قراءة وإعادة تركيب روايات انخلاع الأشعري عن الاعتزال وتأسيسه لطريقته الأشعرية الجديدة- وهى موضوع هذه القراءة- تتكشف عن عنف طافح أحاط بهذا الانخلاع على نحو بدا معه الأمر وكأنه يتجاوز مجرّد التوجيه النبويّ إلي انفجارات المكبوت النفسيّ.
وبالطبع فإنّه إذا كانت الأشعرية قد صدرت عن مثل هذه التجربة المضطربة، والمسكونة بهذا القدر الهائل من الشقاء والمرارة، فإنّه لن يكون غريباً أن تشقى بكلّ ما كان عليها أن تجابهه من ضروب الإرباك والتناقض، وإلى حدّ ما تكاد تنتهي إليه هذه القراءة من أنّها خطاب التناقض بجدارة.
وحتى مع صرف النظر عن ضروب الإرباك والتناقض التي هي نتاج ما يقوم وراء تبلور الأشعرية من الاضطراب والحصر النفسيّ، فإنّه يبقى أن تعالي الأشعري- أو دارسيه وكاتبي مناقبه بالأحرى- بما يؤسّس لأصول اعتقاده، من حلكة المكبوت إلى قداسة ونورانية الملكوت، إنّما هو أحد تجلّيات اشتغال واحدة من أهمّ الآليات النفسية التي تقف وراء ظهور الإبداع بأشكاله المختلفة؛ وأعني آلية الإعلاء والتسامي التي كان لها أن تفتح الباب أمامه، للإفصاح عن المكبوت والتحرّر منه، ولكن ليس في شكل إبداع إنسانيّ هو- في الأغلب- ما تنحلُّ إليه، بحسب التحليل النفسيّ، عقدة المكبوت، بل في صورة إلهام ربّانيّ يتنزَّل من فيض عالم الملكوت. وإذن فإنّه التسامي بالأشعرية إلى ما يقوم وراء الإنسانيّ ويتعدّاه؛ على
8 - محمد المالكى الاثنين 19 أكتوبر 2009 - 02:20
بسم اله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد نبى الرحمة وكاشف الغمة ذى الخلق العظيم وعلى ءاله الطيبين الطاهرين
وبعد
تحية تجية اجلال واكبار الى الدكتور الفاضل السيد محمد نيعيش واشكرك جزيل اشكر على مقالك الرائع هذا والذى ينور بصائر الغافلين مثلى واسال الله عز وجل ان يجزيك خير الجزاء
يقول سيدنا وحبيبنا وقدوتنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم لايزال اهل المغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة رواه السيوطى فى الدر المنثور ومسلم فى كتاب الامارة وغيرهما
اذن انطلاقا من هذا الحديث الشريف يتبين وبكل وضوح ان المغرب بلد الاسلام والاسلام دخل الى المغرب منذ14 قرنا الى المغرب لكن السؤال هل ظهر اسلام جديد فى عصرنا هذا اسمه الاسلام السلفى او الوهابى او سميه كيف شئت علما ان الاسلام ان تشهد ان لااله الا الله وان محمدا رسول الله الخ والايمان ان تؤمن بالله الخ والاحسان هو انت تعبد الله كانك تراه الخ والاحسان مقام سام لايصله الا الذين صفت قلوبهم من الكدرات واقبلوا على الله تعالى بكل جوارحهم واتبعوا سنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ولم يبدعوا ولم يفسقوا ولم يحكموا على المسلمين بالضلال والزندقةووووو كما يفعل اتباع هذه الفرقة الضالة الخارجة عن جماعة المسلمين الا وهى الوهابية التى فتن اتباعها المسلمين وكل من يخالفهم يعتبر مبتدعا وزنديقا وفاسقا يقول الله تعالى فى كتابه العزيز ان الذين فتنوا المومنين والمومنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق علما اننى اعرف ان مستواهم العلمى والثقافى ضعيف بحيث نجد معظمهم لايعرفون الامور الضرورية من الدين كفرائض الصلاة والوضوء والغسل وهلم جرا
اننى انصح لكم ايها الوهابيون الاميون الفتانون والاسلام دين النصيحة ان تتقوا الله واعلموا انكم باحكامكم الباطلة هذه على المسلمين بالبدع والضلال فانكم تاثمون
لماذا تطعنون فى التصوف واهله الم تعلموا ان التصوف هو مقام الاحسان والاحسان هو تزكية النفس وتطهيرها من جميع الشوائب وهذا مايدعو اليه التصوف الم تعلموا ان مقامات ديننا الحنيف ثلاثة الاسلام والايمان والاحسان والاحسان هو مقام سام لايصله الا الذين صفت انفسهم من الكدرات واقبلوا على الله تعالى كما ذكرت انفا هو ان يعبد الله كانه يرى فان لم يكن يرى فانه يرانا كما جاء فى الحديث الشريف لماذا هذا التحامل ايها الوهابيون الجاهلون الفتانون على اهل الله والصلاح واكررها ثانية اننى اعرفكم جيدا واعرف مستواكم الثقافى والعلمى فان معظمكم لا يعرفون نواقض الوضوء ولا فرائض الصلاة ووووووو فكيف تطلقون لالسنتكم العنان بسب اهل الله والصلاح والطعن فيهم الم تعلموا بان المغرب بلاد السنة والجماعة والذوذ عنها والتمسك بها الم تعلموا ان الاسلام وصل الى افريقيا على طريق التجارالمغاربة المتصوفة الم تعلموا ان ثمانين فى المئة من اهل الملل والنحل الاخرى اعتنقوا الاسلام عن طريق التصوف وصدق الله العظيم حيث يقول فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التى فى الصدور صدق الله العظيم يقول الله تبارك وتعالى قل موتوا بغيضكم ان عليم بذات الصدور صدق الله العظيم
اذن انتم يطبق فيكم حُكْمُ مَذْهَبٌ لَمْ يَفْعَلُوا
للعلم ان عقيدتكم عقيدة الخوارج لان شيوخكم تاولوا ايات نزلت فى المشركين واهل الكتاب فجهلوا علمها وشهدوا على اهل السنة بالضلالة
وللتذكير فان الحبيب المصطفى سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم حذر منكم فى الحديث الشريف كما جاء فى الصحيحين عن ابى هريرة رضى الله تعالى عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال راس الكفر نحو المشرق والمشرق بالنسبة للمدينة المنورة جهة نجد حيث خرج مسيلمة الكذاب وظهر المذهب الوهابى
وللبخارى عنه مرفوعا اللهم بارك لنا فى شامنا ويمننا اللهم بارك لنا فى شامنا ويمننا قالوا وفى نجدنا قال اللهم بارك لنا فى شامنا ويمننا قالوا وفى نجدنا قال الثالثة هناك الزلازل والفتن ومنها يطلع قرن الشيطان
ما هو رايكم ايها الوهابيون اقراوا كتاب الصواعق الالهية فى الرد على الوهابية للشيخ سليمان بن عبد الوهاب شقيق شيخكم محمد بن عبد الوهاب قال الله تعالى فى كتابه العزيز وشهد شاهد من اهلها صدق الله العظيم
وفى الختام لامكان للوهابية فى المغرب وبه يكون الاعلام
9 - 3izon yadooom الاثنين 19 أكتوبر 2009 - 02:22

قبل البدء في شرح معنى البدعة نضع ثلاثة قوانين نتبعها:
1- لن نستدل بكلام الأحياء، وستكون مرجعيتنا كلام الصحابة والأئمة.
2- ليس للسن أهمية؛ فقد يكون ما تعلمته غير دقيق مهما كان عمرك...
وجدير بالذكر أن الأئمة عند معرفتهم بخطأئهم في فتوى كانوا يرجعون عنها.
3- إذا ما أردت أن ترد علي أمر ما فلا تقل نقلا عن الشيخ الفلاني سمعته في المسجد أو في شريط بل أنقل عن كبار الأئمة مثل الشافعي .
وسبب مشكلة البدعة هو وجود المبتدعين الذين دائما يصفون أي أمر بأنه "بدعة" والأسباب الرئيسية في وجود هؤلاء المبتدعين أو ظهورهم ترجع إلي:
1- قلة العلم وقلة السعي في طلبه.
2- أن المبتدعين لم يأخذوا العلم على يد الأصوليين... و خاصة أن ديننا هو دين تلقي صدر عن
صدر وشيخ عن شيخ.
3- عدم أخذ العلم عن المشايخ.
و للبدعة حوالي ثلاثة عشرة أو أربعة عشرة تعريف منها ما سنعرضه الآن من تعريفات كبار الأئمة:
- يقول أبو شامة في تعريف البدعة: البدعة الحدث وهو ما لم يكن في عصر النبي صلي الله عليه وسلم مما فعله أو أقر عليه... والحوادث منقسمة إلي بدعة مستحبة وبدعة مستقبحة.
- يقول سلطان العلم العز بن عبد السلام: البدعة فعل ما لم يكن علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم، وهي منقسمة إلي بدعة واجبة وبدعة محرمة وبدعة مندوبة وبدعة مكروهة وبدعة مُباحة، والطريقة في معرفة ذلك أن تعرض البدعة علي قواعد الشريعة.
- يقول ابن تيمية: وما خالف النصوص فهو بدعة وما لم يُعلم أنه خالفها فلا يُسمى بدعة
- يقول ابن رجب: المراد من البدعة ما أُحدث مما لا أصل له في الشريعة يدل عليه وأما ما كان له أصل يدل عليه فليس بدعة شرعاً بل بدعة لغة.وهناك كثير من الأمور أنتشر في مجتمعاتنا أنها بدعة مثل إستخدام السبحة وإرتداء الدبلة والتصديق بعد قراءة القرآن والإحتفال بالمولد...فكل هذا ليس ببدعة... بل البدعة هي ما ابتدعه المبتدعين من كلام وأقاويل دون الرجوع إلي السلف أو الأئمة...
ولنذكر بعض الأعمال التي قام بها الصحابة في عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم ولم ينهاهم الحبيب عنها صلي الله عليه وسلم:
- كان سيدنا أبو هريرة يسبح كل يوم 12 ألف تسبيحة وقد ورد هذا في كتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني وفي كتاب البداية والنهاية لابن كثير.
- كان سيدنا بلال رضي الله عنه يصلي ركعتين عند كل وضوء.
- ألف سيدنا رفاعة بن رافع ذكر في الصلاة "ربنا لك الحمد حمداً طيبا مباركاً ملء السموات والأرض"... فقال النبي أنه رأى بضعة وثلاثين ملكاً يتسابقون أيهم يكتبها...
فإن كان كل ذلك بدعة أو مستحدثات في الأمر لنهاهم رسول الله صلي الله عليه و سلم عنها...
البدعة هم هؤلاء اللذين يقولون "بدعة" ويتحدثون علي غير أساس
10 - ابراهيم الاثنين 19 أكتوبر 2009 - 02:24
هؤلاء المبتدعة يعيشون نشوة الغرور الكبرى، يظنون أنهم يدفعون قيام الساعة عن أهل الدنيا بذكرهم المشبوه و المشوه، الآ يعلم هؤلاء أن الذئاب في البراري تقوم بذكر أفضل منهم، حيث تقول: هوهووووووو و أحيانا عوعوووووووووووووو
11 - الغريب الاثنين 19 أكتوبر 2009 - 02:26
السلام عليكم ورحمة الله اخواني راى الشخصي فيما يدور في هسبرسمن من مناضرات وابداء للاراء المختلفة هو اني ارى ان الدعوة السلفية قد نجحت في ان تستحود على السواد الاعظم من الشباب المسلم ودالك في يسرها وسهولة التعبد التي دعو اليه على طريقة القران وسنة النبي صلى الله عليه وسلمفهي غير مكلفةلابطقوس لاممارسات تقيدصاحبها لا بمكان ولا بوقت وهي نكادان نجزم انمعتنقي هدا الفكرهم سعادة روحية لايعيشها الدين يجعلون لانفسهمشيوخا يخلصونهم من دونبهم اويوصلونهم الى عالم غريب والله ولي التوفيق
12 - abdlah الاثنين 19 أكتوبر 2009 - 02:28
روى ابن ماجة عن جابر بن عبد الله: (كان رسول الله إذا خطب احمرّت عيناه ثمّ يقول: أمّا بعد فإن خير الأمور كتاب الله و خير الهدى هدي محمّد، و شرّ الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة)تقول هناك بدعة مستحبة وبدعة مستقبحة ،إذا فسر لي كلمة (كل بدعة) أما قولك أن بلال رضي الله عنه كان يصلي ركعتين بعد الوضوء،كما أن رفاعة بن رافع ذكر في الصلاة ،ربنا لك الحمد ،إلى اخر الحديث، ان ذالك في حيات النبي ،صلىالله عليه وسلم، حيث اقرهم على ذالك، أما الأن من سيقرك على بعض المُحْدثات ؟،أم هو الإجتهاد كما يقول بعض الجهلة
13 - محمد المالكى الاثنين 19 أكتوبر 2009 - 02:30
بسم اله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد نبى الرحمة وكاشف الغمة ذى الخلق العظيم وعلى ءاله الطيبين الطاهرين واصحابه الكرام البررة
وبعد
تحية تجية اجلال واكبار الى الدكتور الفاضل السيد محمد بنيعيش واشكرك جزيل اشكر على مقالك الرائع هذا والذى ينور بصائر الغافلين مثلى واسال الله عز وجل ان يجزيك خير الجزاء
يقول سيدنا وحبيبنا وقدوتنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم لايزال اهل المغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة رواه السيوطى فى الدر المنثور ومسلم فى كتاب الامارة وغيرهما
اذن انطلاقا من هذا الحديث الشريف يتبين وبكل وضوح ان المغرب بلد الاسلام والاسلام دخل الى المغرب منذ14 قرنا لكن السؤال المطروح هل ظهر اسلام جديد فى عصرنا هذا اسمه الاسلام السلفى او الوهابى او سميه كيف شئت علما ان الاسلام ان تشهد ان لااله الا الله وان محمدا رسول الله الخ والايمان ان تؤمن بالله الخ والاحسان هو انت تعبد الله كانك تراه الخ والاحسان مقام سام لايصله الا الذين صفت قلوبهم من الكدرات واقبلوا على الله تعالى بكل جوارحهم واتبعوا سنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ولم يبدعوا ولم يفسقوا ولم يحكموا على المسلمين بالضلال والزندقةووووو كما يفعل اتباع هذه الفرقة الضالة الخارجة عن جماعة المسلمين الا وهى الوهابية التى فتن اتباعها المسلمين وكل من يخالفهم يعتبر مبتدعا وزنديقا وفاسقا يقول الله تعالى فى كتابه العزيز ان الذين فتنوا المومنين والمومنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق علما اننى اعرف ان مستواهم العلمى والثقافى ضعيف بحيث نجد معظمهم لايعرفون الامور الضرورية من الدين كفرائض الصلاة والوضوء والغسل وهلم جرا
اننى انصح لكم ايها الوهابيون الاميون الفتانون والاسلام دين النصيحة ان تتقوا الله واعلموا انكم باحكامكم الباطلة هذه على المسلمين بالبدع والضلال فانكم تاثمون
لماذا تطعنون فى التصوف واهله الم تعلموا ان التصوف هو مقام الاحسان والاحسان هو تزكية النفس وتطهيرها من جميع الشوائب وهذا مايدعو اليه التصوف الم تعلموا ان مقامات ديننا الحنيف ثلاثة الاسلام والايمان والاحسان والاحسان هو مقام سام لايصله الا الذين صفت انفسهم من الكدرات واقبلوا على الله تعالى كما ذكرت انفا هو ان يعبد الله كانه يرى فان لم يكن يرى فانه يرانا كما جاء فى الحديث الشريف لماذا هذا التحامل ايها الوهابيون الجاهلون الفتانون على اهل الله والصلاح واكررها ثانية اننى اعرفكم جيدا واعرف مستواكم الثقافى والعلمى فان معظمكم لا يعرفون نواقض الوضوء ولا فرائض الصلاة ووووووو فكيف تطلقون لالسنتكم العنان بسب اهل الله والصلاح والطعن فيهم الم تعلموا بان المغرب بلد السنة والجماعة والذوذ عنها والتمسك بها الم تعلموا ان الاسلام وصل الى افريقيا على طريق التجارالمغاربة المتصوفة الم تعلموا ان ثمانين فى المئة من اهل الملل والنحل الاخرى اعتنقوا الاسلام عن طريق التصوف وصدق الله العظيم حيث يقول فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التى فى الصدور صدق الله العظيم يقول الله تبارك وتعالى قل موتوا بغيضكم ان الله عليم بذات الصدور صدق الله العظيم
اذن انتم يطبق فيكم حُكْمُ مَذْهَبٌ لَمْ يَفْعَلُوا
للعلم ان عقيدتكم عقيدة الخوارج لان شيوخكم تاولوا ايات نزلت فى المشركين واهل الكتاب فجهلوا علمها وشهدوا على اهل السنة بالضلالة
وللتذكير فان الحبيب المصطفى قدوتنا وسيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم حذر منكم فى الحديث الشريف كما جاء فى الصحيحين عن ابى هريرة رضى الله تعالى عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال راس الكفر نحو المشرق والمشرق بالنسبة للمدينة المنورة جهة نجد حيث خرج مسيلمة الكذاب وظهر المذهب الوهابى
وللبخارى عنه مرفوعا اللهم بارك لنا فى شامنا ويمننا اللهم بارك لنا فى شامنا ويمننا قالوا وفى نجدنا قال اللهم بارك لنا فى شامنا ويمننا قالوا وفى نجدنا قال الثالثة هناك الزلازل والفتن ومنها يطلع قرن الشيطان
ما هو رايكم ايها الوهابيون اقراوا كتاب الصواعق الالهية فى الرد على الوهابية للشيخ سليمان بن عبد الوهاب شقيق شيخكم محمد بن عبد الوهاب قال الله تعالى فى كتابه العزيز وشهد شاهد من اهلها صدق الله العظيم
وفى الختام لامكان للوهابية فى المغرب وبه يكون الاعلام



14 - متابع الاثنين 19 أكتوبر 2009 - 02:32
إليكم هذاالنموذج العملي للتربية الروحية و للذكر بالاسم المفرد يقدمه لنا شيخ البودشيشية الشيخ حمزة القادري www.youtube.com /watch?v=5_bfEdSz7Og&feature =related
15 - ابراهيم الاثنين 19 أكتوبر 2009 - 02:34
السلام على من اتبع الهدى
مقال لا يرقى إلى إقناع أهل السنة و الجاعة بترك عقيدتهم و الهيام في متاهات البدع.
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

التعليقات مغلقة على هذا المقال