24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:1913:2616:0018:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. البرلمان المصري يوصي بتعزيز التعاون مع المغرب (5.00)

  2. فارس: التعذيب ينتقص من حرمة الناس.. ومحاربته واجب أخلاقي (5.00)

  3. شهادات تعترف بقيمة وخدمة الصديق معنينو للإعلام في المملكة (5.00)

  4. رواق المغرب بمعرض سيال (5.00)

  5. جمعية تشيد سدا فلاحيا لإنعاش فرشة الماء بزاكورة (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | المؤذن..الحيط القصير

المؤذن..الحيط القصير

المؤذن..الحيط القصير

في كل مرة نسمع عن قرار تتخذه الحكومات العربية والإسلامية فيما يخص ما يسمى بتدبير الشأن الديني إلا ونضع أيدينا على قلوبنا تحسبا لما هو أسوأ. فمن قرار توقيف العلماء والخطباء بتهمة الجنوح إلى السياسة لأن الدين لا يهتم إلا بمجال نواقض الوضوء وكيفية الدخول إلى الخلاء والخروج منه؟ إلى قرار إدراج بعض الجماعات التي كانت إلى عهد قريب تترأس إحدى الدول العربية في خانة الإرهاب. وآخر هذه الموضات والصيحات قرار تخفيض صوت أذان الصبح، وعدم إذاعة الصلوات خارج المسجد.

يحدث هذا في عهد حكومة صوت عليها الشعب لأنها تتبنى المشروع الإسلامي. وحتى لا يحدث الأمر بلبلة وحتى يكون بالون اختبار فلا بأس من تجربة هذا الأمر في إحدى المندوبيات التابعة لوزارة الأوقاف في الدار البيضاء. فإن مر الأمر بسلام فبها ونعمت. وإلا أعيد تقييم الموقف واتخاذ القرارات بناء على المعطيات الجديدة.

قبل أن تتخذ هذه المندوبية مثل هذه المواقف كان عليها أن تقوم بالتدابير التالية:

1-أن ترفع من أجرة المؤذنين حتى يتشجع الشباب للتقدم لشغل هذه "الوظيفة" النبيلة. فليست وزارة الأوقاف وزارة فقيرة حتى تقتر على القيمين على بيوت الله تعالى. فرغم بعض الزيادات الطفيفة التي تعرفها أجرة القيمين إلا أنها ما زالت دون المستوى المطلوب.

نعم هناك من الشباب ذوي الأصوات من يؤذن حسبة لله تعالى. لكنك تجد أغلبهم ممن له مصادر رزق أخر. فمن أراد التفرغ لشغل هذه الوظيفة/الرسالة فلا بد من حفظ كرامته بأجر مناسب لمستوى المعيشة في عصرنا الحالي.

2-إجراء مباراة أو امتحان أو مسابقة في كل مدينة أو حي لاختيار الأصوات الشجية الندية التي تمتع الروح بأذانها، وتشنف الأسماع بصوتها. وحينها سنرى إن كان سكان الأحياء الراقية يتقدمون يالشكايات ضد رفع أصوات المكبرات. فمن يسمع مؤذنا يكاد صوته يصبح زعيقا وصياحا فلا شك أنه سيضجر من هذا الصوت ويتمنى أن يسكت قبل أن يتم أذانه. فعندما رأى الصحابي الجليل عبد الله بن زيد رضي الله عنه كلمات الأذان في المنام –وكذلك عمر رضي الله عنه- أمره الرسول صلى الله عليه وسلم أن يعلمها لسيدنا بلال رضي الله عنه لأنه أندى منه صوتا. وهي رسالة لمن يقوم على الشأن الديني. لقد اعتنى الإسلام بالصوت الجميل.

وعلم أن فطرة الإنسان تحب الصوت الجميل واللباس الجميل والنعل الجميل. ولذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم:" زينوا القرآن بأصواتكم" وقس عليها: زينوا الأذان بأصواتكم حتى يحبه الناس طبعا.

3-عقد شراكة مع الشركات المختصة في تقنيات الصوت لعقد دورة تدريبية للمؤذنين حتى يتعلموا كيفية تشغيل آلة تكبير الصوت وضبط مؤثراتها. فكم من صوت جميل حرم الناس منه بسبب عدم معرفة القيمين بالمساجد بكيفية تشغيل المكبرات. وكم من صوت تمجه الأسماع زادته هذه المكبرات نكارة حتى قال الناس: ليته سكت.

4- شراء مكبرات صوت مناسبة. فأغلب المساجد تتوفر على مكبر صوت لا يرقى لمستوى هذه الرسالة النبيلة. فمع انتشار الموسيقى والغناء ومع تنافس شركات التسجيل في استعمال أحدث التقنيات في هذا المجال أصبح ذوق معظم الناس راقيا. وأصبحوا يميزون بين الصوت النشاز والصوت الرائع. وأصبح الكثير من الناس لهم دراية بالمقامات الغنائية. فإذا أردنا دعوة الناس إلى بيوت الله عز وجل فعلينا أن نستعين بهذه التقنيات. فهذا يدخل في باب الحكمة التي أمر الله عز وجل بها في الدعوة إليه. فليس من الحكمة أن نسمع الصياح وضجيج المكبرات من بيوت الله وعندنا من الأصوات الندية ما يشرح الصدور وينعش الأرواح.

لقد كان أحد المؤذنين-وأمثالهم كثر-إذا أذن يخرج الأطفال والنساء والرجال من بيوتهم يستمعون إلى أذانه ولبعضهم بكاء من روعة هذا الأذان الجميل.

هذه بعض الإجراءات التي تتطلب إرادة وهمة وعزيمة وبذلا إن كنا فعلا نريد إصلاح الشأن الديني وحسن تدبيره. أما إن أردنا الترقيع فلن نسير بعيدا وسنلجأ للحلول السهلة والتي ترضي القلة القليلة التي لا يهمها شأن الدين في شيء. بل تجدها سهرانة مع الأفلام والمسلسلات إلى حين بزوغ الفجر. فإذا أذن المؤذن عجت بالشكوى من هذا الصوت "النكر " عندها ، نعوذ بالله من الخذلان.

إن مسألة خفض صوت المكبر عند الأذان لم نكن نسمع بها إلا عند الصهاينة ممن يكرهون كلمات الأذان المباركة من تكبير وتوحيد واسم محمد صلى الله عليه وسلم. فهل أصبحنا نتتبع سنن من قبلنا حتى في هذه. لا بأس بتعديل أصوات المكبرات لمستوى مناسب ولابد من مؤذنين أكفاء لهم كفاءة عالية. فهم رسل الدعوة إلى العالمين. والأمر يحتاج إلى تدابير ذكرنا بعضها فيما مضى حتى تكون المقاربة شمولية وليست مبتسرة.

وأخيرا بدل خفض صوت الأذان عليكم بخفض صوت مكبرات المغنين والمغنيات الذين يقلقون راحة الناس من العشاء إلى ما بعد أذان الفجر. هذه هي القوانين التي يجب أن تفعل. أما أذان الصبح فلا أحد يسمعه لأن أغلب الناس حينها تكون غارقة في سبات عميق. وإن شئتم أن تعلموا هذه الحقيقة فقوموا باستطلاع في الأحياء التي جاءتكم منها هذه الشكاوى المزعومة لتعرفوا عدد الذين يسمعون الأذان أصلا ممن يغطون في سبات عميق. فكيف يزعجهم ما لا يسمعون. هذه هي الديمقراطية لقوم يعقلون. والسلام.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - ahmad الأربعاء 19 مارس 2014 - 09:02
الله أكبر.....الله أكبر .....الله يفتح عليك يا أخ محمد ، لقد أجدت وأفدت ....
العلمانية واللادينية تتغول في ديار الإسلام والمجالس العلمية تتسابق على البريمات والإكراميات والسيارات ذات الميم الحمراء و.....و.....
ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم........
2 - عبد الحق الأربعاء 19 مارس 2014 - 10:39
أشكرك جزيل الشكر على هذا المقال "الشجاع" فلقد أثلجت صدري و أصبت به كبد الحقيقة و الله. جاء مقالك توضيحيا و تشريحيا و اقتراحيا و لن أزيد عنه يبقى على المسؤولين وضع الأمور في نصابها الصحيح و أظن فيهم خيرا كثيرا فهم واعون بهذا الموضوع. فلقد حان الوقت لاعطاء المؤذن و القيمين و الآذان و المسجد حقوقهم لما لهم من دور هام و محدد . أشكرك مرة ثانية.
3 - محمد جمال الأربعاء 19 مارس 2014 - 11:53
البارحة التبان واليوم الاذان الاولى جاءت من جمعية والثانية من وزارة هل هو تجريب او تجريف لحزب العادلة لو ارادوا سمع الاذان لاقاموا له مسابقة مثل اراب ايدول عند ذاك يطلب المستمعون ليس خفض صوت الاذان بل وضع مكبرات نووية ثم ان الوزارة الوصية عليها ان تكرم الموذن والقييم على المساجد برفع رواتهم خصوصا وانها وزارة اوقاف ومن حق هذه الئقة ان تعيش في مستوى لائق.
4 - khalid الأربعاء 19 مارس 2014 - 17:06
ا ول مرة ارى انه يشترط في المؤذن نفس المواصفات التي تشترط في المغنيين والمغنيات . هل يمكن للمؤذن ان يغني ?
5 - Ahmed52 الأربعاء 19 مارس 2014 - 19:11
من اين اتاكم مكبر الصوت؟
من عند ابي هريرة او البخاري؟

ام ان الغرب كافر والمكبر مؤومن؟

يا امة ضحكت من جهلها الامم.

يتبع.
6 - Yassine-kenitre الأربعاء 19 مارس 2014 - 20:15
بدون إستفتاء أو إستطلاع المشتكين ،فأنا من الناس المتضرين من أبواق مسجد موجود بمحادات منزلنا ، والحقيقة وفعلا أنها تذهب عني النوم.
7 - يوسف الأربعاء 19 مارس 2014 - 22:46
مقال جميل جدا وفي الحقيقة ماقاله الاخ الكريم هو في غاية الاهمية وانني احزن كثيرا عندما يعربد السكارى وكذا اصحاب المخدرات في الليل لاتجد من يسكتهم او يهدا من روع السكان لكن المؤذن المسكين فهو لا يقوم بالاذان الا في بداية اليوم وليس طول الليل
8 - boubar azilal الخميس 20 مارس 2014 - 11:22
comme la moule ,qui se colle à son rocher ;vous restez coller à votre anachronique habitude ; brailler a l aurore et poussé des cris bruyants sans prendre compte de des effest néfaste que subissent les les habitants dormants qui habitant a l entoure de mosque* .si tu es un croyant convaincu tu n est pas en besoin chaque fois d un muezin; regle ton reveille ....et laisse les autres dans leurs traquilité
9 - ahmed الجمعة 21 مارس 2014 - 21:49
ان مثل الاذان عند الله كمثل الصيحة فى قوله تعالى ( يوم يسمعون الصيحة
بالحق ذلك يوم الخروج ) ان سماع الاذان يحييى القلوب الميتتة فانا احب
سماع الاذان بقوة ولو ازعجنى . اننى احب الانزعاج بسماع الاذان على ان
اسمع صوت ميادة الحناوى او محمد عبد الوهاب . شتان بين الصيحتين
10 - Naim Soltane السبت 22 مارس 2014 - 01:07
السلام على من يستحق الاحترام...
بداية لست في حاجة لأذكر القراء الأعزاء بأن الآية أعلاه في مفهومها الشاسع تعني أن منع مساجد الله من أن يذكر فيها اسمه لاتنطبق على داخل المسجد فحسب، بل تعني أكثر من ذلك خارج المسجد، الذي ما أحوج من هو خارجه أكثر ممن هو بداخله ليسمع كلام الله وليسمع الآذان لعل الله يحدث في شأنه أمرا ويهدي به من يشاء، ويظل به من يشاء...
وفي هذا المقام يقال باللغة العربية: العذر أقبح من الزلة؟؟ والواقع أن التبريرات التي سيقت وروجت لهذا القرار تعكس بعمق هذه المقولة، فبينما قيل أن الآذان بالمساجد القريبة من المستشفيات يجب أن يخفض لكي لا يسبب الإزعج للمرضى..؟؟؟ أتسائل في اندهاش كيف لا يتم التفكير في هذا الإزعاج أثناء إعطاء التراخيص لبناء المستشفيات بمحاذات بعض العلب الليلية والبارات...؟؟؟ وبمحاذاة محطات الوقود والمحطات الطرقية.؟؟؟ وكيف لايتم التفكير في منع منبهات السيارات التي تحيي الموتى في الأزقة والشوارع المحاذية لهذه المستشفيات؟؟؟ لعل الجواب عن مثل هذه الأسئلة لايحتاج إلى كثير من الذكاء ليتبين المرئ القصد الحقيقي من وراء هذا المنع وليس القصد المعلن الذي يستبلد العقول...
11 - wadi السبت 22 مارس 2014 - 18:15
الم نسلم يان البلد مسالم منفتح ...اذن اضرب ياجرس باعلى صوت وانفخ ياقرن بالمثل واذن يامؤذن ولا تخشى لومة لائم....
12 - عسو الأحد 23 مارس 2014 - 17:10
قديما لم تكن المساجد تتوفر على مكبرات الصوت و مع ذلك كانت تملؤ عن اخرها اثناء الصلوات الخمس ، فالمشكل ليس مشكل انخفاط او علو صوت الآذان بقدر ما هو قضية ايمان . ليس من العدل ان نحرم ذلك الطفل الصغير حصته الالزامية من النوم حتى يستطيع التركيز في دروسه،ولا ان نزيد في تازيم حالة مريض هو في امس الحاجة الى الراحة حتى نظهر ايماننا...ثم انه لا اكراه في الدين.
فاللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا.
13 - سعد الثلاثاء 25 مارس 2014 - 00:47
المؤذن مسكين زادوه فلفلوس وناقصولو من الفوليم
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

التعليقات مغلقة على هذا المقال