24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

07/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4508:1613:2416:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | شَهِد المغاربة اليوم .. وسيشهد التاريخ غدا على ما تنشره " الأحداث "

شَهِد المغاربة اليوم .. وسيشهد التاريخ غدا على ما تنشره " الأحداث "

شَهِد المغاربة اليوم .. وسيشهد التاريخ غدا على ما تنشره

في الصورة المختار لغزيوي محرر "مؤخرة " الأحداث المغربية

أثار المقال الذي نشرته أسبوعية السبيل في عددها الماضي (العدد:61) بعنوان "كساد الإعلام العلماني في المغرب، جريدة الأحداث نموذجا"، حفيظة يومية "الأحداث المغربية"، فجندت كويتبها المدعو "المختار لغزيوي" ليرد على ورد في المقال.

وقد كان "لغزيوي" كعادته عند الموعد ولم يخلفه أبدا، فكال لجريدة السبيل التهم والأحكام الجاهزة من غير بينة ولا برهان، وبكى وناح، وشق الجيوب ولطم الخدود جراء المؤامرات والوشايات المغرضة والظالمة التي تتعرض لها يومية الأحداث -كما يزعم-، وسيطرت عليه نظرية المؤامرة وجعلت على بصره غشاوة فأصبح يتهم كل من ينتقد توجهه وتوجه من يستأجره بالأصولية والتطرف و"الزغب"، فاللحية أضحت تشكل له كابوسا وحلما مزعجا، وحساسية أصبح يتأثر بها حتى من وراء السطور، أقصد طبعا اللحية التي أمرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: "أعفوا اللحى، وحفوا الشارب"، لا لحية لينين وكاسترو ومن شابههما..

لقد كنت حريصا في مقالي السابق أن أورد ما نشرته جريدة الأحداث بالحرف من غير أن أقتطع الكلام من سياقه أو أحرِّف معناه، لذا عزوت الكلام إلى مرجعه بالعدد والتاريخ، وكنت على علم أن رد فعل الجريدة أو من يتعاطف معها أو من يتبنى توجُّهها سينحى منحى السب والشتم والقذف، لذا حرصت في مقالتي السابقة أن أحذر أي قارئ من سلوك هذا السبيل المنحرف، وأن يستعيض عنه بالبحث والمناقشة العلمية الأدبية الجادة، والتحليل الدقيق النافع، لكن للأسف الشديد أبى من يدَّعي الحوار والنقاش الهادئ والبناء، ومن يتشدق بحق الاختلاف والنقد إلا أن يتنكر لمبادئه وقيمه التي يزعم أنه يؤمن بها إلى درجة اليقين، حيث علق المدعو "المختار لغزيوي" على المقال بغضب وحنق باديين، وقصارى ما استطاعه كويتبنا أن يقول: "خصصت لنا جريدة أصولية تسمى السبيل -وهذا إشهار مجاني لها- صفحة كاملة كلها سب وشتم وتحريض علينا وتشكيك في هويتنا الإسلامية، تنضاف إلى سلسلة الوشايات المغرضة والظالمة التي تتعرض لها الأحداث المغربية من طرف خطباء في مساجد معينة، ومن طرف جهات متطرفة لا يروقها الخط التحريري للجريدة وتفضل عليه الخطوط التحريرية السائدة الآن التي تداعب شعر التطرف في اتجاه الزغب. ولهؤلاء كلمة واحدة تكفي: بيننا وبينكم المغرب وما تريدون فعله به مما لن يتيسر لكم أبدا. وللتاريخ كلمته التي سيقولها بالتأكيد في يوم من الأيام" اهـ.

وما دام كويتبنا قد جعل رأي المغاربة معتبرا وجعله حَكَما بيننا، فأشنف سمعه أن المقال الذي جَعل الدَّم يغلي في عروقه قد نشر في أول جريدة إلكترونية في المغرب، وعبر المغاربة عن رأيهم بكل وضوح، حيث أعرب 73% من مجموع القراء عن رضاهم عن المقال وموافقتهم التامة لما جاء فيه، وأبدى 18% من مجموع المعلقين عدم موافقتهم لمضمونه.

فهذا رأي شريحة من المغاربة المطلعين المتتبعين لما يجري في الساحة الإعلامية، فما رأي كويتبنا؟

أما شهادة التاريخ، فلا شك أنها ستكتب وتحفظ بدقة كما حفظت من قبل، فيا ترى على من سيشهد التاريخ؟

على جريدة السبيل التي تدعو إلى التمسك بالقرآن والسنة بفهم سلف الأمة، وإلى الإسلام الوسطي البعيد عن الغلو والتطرف والجفاء والتقصير، أم على يومية الأحداث التي تنكرت لدين المغاربة وقيمهم وهويتهم، وأضحت معول هدم في صرح هذه الأمة الشامخ، إلى درجة بلغت الاستهتار والاستخفاف ووصف المغاربة بـ"حيوانات استهلاكية شغلها حَشو المصارين" وبـ"الحْنُوشَا السّكَارَى" (مقال مختار الغزيوي بعنوان: البطن أولا..! العدد 3820، 26/08/2009).

هل تعلمون معشر القراء الكرام أن "لغزيوي" نفسه قد أحس مؤخرا بالخطر المحدق الذي بات يتهدد يومية الأحداث، فأخذ يبحث له عن عمل جديد ومنبر آخر يستطيع من خلاله أن يبث أفكاره الرجعية التي لا تخرج عن موضوع الجنس، فلم يجد شر من أسبوعية "نيشان".

شخصيا، أضحكتني كثيرا عبارة لغزيوي: "..وتشكيك في هويتنا الإسلامية"، فمع من يتحدث كويتبنا؟ ولمن يكتب؟ أيحسب المتتبعين للشأن الإعلامي أغبياء أو سذجا إلى هذا الحد، إدعاء الهوية يحتاج إلى إثبات (والدعاوى ما لم تقيموا عليها بينات أبناؤها أدعياء)، وإلا فليحرِّك كويتبُنا قلوبَنا، وليذكرنا بما عملت "الأحداث" عبر تاريخها أن تنشره في مجال الحفاظ على الهوية الإسلامية.

أقول للغزيوي ومن يؤجِّره لم تجيبوا حتى الساعة عن أي شيء مما أوردته في مقالي بخصوص ما تنشره جريدة "الأحداث" بين صفوف المغاربة المسلمين، ما تنشره من عظائم وطوام تخالف القانون وتخالف المعلوم من الدين بالضرورة، فالأحداث كما أثبته بالبينة والبرهان تحارب شعيرة الحجاب، وتشجع تعاطي الربا، وتحرض على الزنا، وتطبع الجنس، وتدافع عن الشواذ، وتنشر آلاف الصور الخليعة، وتحرض بالزور والكذب والبهتان على دور القرآن وكل جمعية خيرية إسلامية، وتتنكر لقضايا الأمة المصيرية، وتدعو إلى الارتماء الكامل في أحضان الغرب والسير على خطاه من غير تفصيل، وتدافع عن الصهاينة وتثني عليهم، وتسيء إلى سمعة المسلمين في باقي دول العالم الإسلامي كالسعودية وباكستان وأفغانستان وفلسطين، وتصفهم بخوارج الشرق ووهابيي الطباع الذين يسعون إلى نقل دائهم ومرضهم إلينا.

فأي تطرف هذا وأي أصولية مقيتة هذه؟!

كلمة أخيرة أقولها لكويتبنا: كفاك نفاقا وخداعا، وتغييرا للمواقف والأقوال، كن شجاعا وأفصح عن قناعاتك كما تراها، فالعلمانية والحداثة التي تدعي أنك من أهلها، يستحيل أن تلتقي مع الإسلام ومبادئه سواء في أصوله أو فروعه، فالغاية وراء خلق الإنسان في الإسلام هي العبودية، {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إلاَّ لِيَعْبُدُون}، والعبد يطيع مولاه ويمتثل أوامره في جميع مناحي الحياة، أما الإنسان في المرجعية الفكرية التي تدين بها فهو إله نفسِه وخالق تصرّفاته، ولا مجال أبدا للوحي أن يتدخل في شيء من ذلك.

ومن كان بيته من زجاج فلا يرمي الناس بالحجر.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (90)

1 - عالَم أوابد الاثنين 02 نونبر 2009 - 17:52
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جريدة الاخباث المغربية تجمع المال عبر دغدغة الاجهزة التناسلية للشباب. اضافة الى العديد من الاخبار التافهة جريدة متحاملة على تدين المغاربة والسلطات صامتة لكنها عندما تستفيق ستجد بلا شك ان الوقت قد فات
2 - YASSINE RBATI الاثنين 02 نونبر 2009 - 17:54
الجريدة عرفت بتجاوزاتها و كتاباتها اللا أخلاقية و نحن المغاربة لم نكن نحبها يوما و لم تكن لها شعبية يوما أقول برافوا برافو برافوا لكاتب المفال كنت فيما مضى أريد أن أفرغ غضبي و حقدي على هده الجريدة و لكنك أشفيت غليلي في الجريدة الاباحية و صراحة كنت أحرص جيدا و جدا على أن لا تلامس عيني هد ه الجريدة نحن في بلد ديموقراطي و لدي الحق في أن أكره أو أحب ما أريد كما لكل أحد الحق في الرد بطريقة حضارية طبعا عن كل ما يخالجه و أنا أقوللللللللللل أكرهك ياجريدة الأحدات المغربية . و أحب وطني و بلدي و كل ما هم مغربي.
3 - بنت الناس الاثنين 02 نونبر 2009 - 17:56
أتعرفون حقيقة هذال الكويتب الذي يدعي الحداثة والتحضروينادي بالعلمانية على أعمدة مؤخرة جريدة "الأخباث المغربية" إنه لشخص مريض ومكبوت بكل ما له علاقة بالجنس وأخلاقه لا تمت للتحضر بصلة لأنني والله شهيد على ما أقول وأتحدى هذا الغزيوي أن يكذبني ،لقد رأيته بأم عيني يعاكس هو وإحدى أصدقائه فتاتين ساقطتين في الشارع ويطلبان منهن الركوم معهما في السيارة وأنتم بلا شك تعرفون ماذا يريد الغزيوي من هاتين الفتاتين ولحسن الحظ رأيته وعرفته لأنني أيضا صحفية.وحتى أقدم الحجة سوف أذكره أنه فعل ذلك أمام إحدى الفنادق المتواجدة بالدار البيضاء بالقرب من محطة القطار الميناء، تذكرت الآن يا سيد الأخلاق والحداثة؟؟؟؟؟
عيب عليك أن تنادي بالحداثة والتحضر وأنت أصلا إنسان متخلف يمضي ما بقي من يومه بعد خروجه من الجريدة في معاكسة الفتيات في الشوارع والبحث عن غزواتك ونزواتك
4 - التائب الاثنين 02 نونبر 2009 - 17:58
قل للذي يهذي الخنا في كلامه -- كأنما يضعو من ثيابك خرنق.
وأنت إذا انضم الرجال عُطَينة -- تطاوح بالآناف ساعة تنطق 
5 - إليك يا سلاوي الاثنين 02 نونبر 2009 - 18:00
هداك الله يا سلاوي فالكلام الذي أتيت به خطير حتى أهل لا يقولونه بكيف بك وأنت تمكث في بلاد المسلمين، عار عليك أن تختزل دين الإسلام في عباراتك الغير المسؤولة, أما درست حقبة الخلفاء، أما اطلت على الأندلس مدة قوتهم وأسباب نصرهم، أما اطلعت على الحضارة الإسلامية، أما علمت من أسس أصول العلوم الطبية والفلكية والرياضية... أعلم ياسلاوي أن لله سنة في هذا الكون يحكمها كيف يشاء وأن كل ما يحصل فهو بما كسبت أيدينا.
6 - ناصري مغربي الاثنين 02 نونبر 2009 - 18:02
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. شخصيا انا لا اتفق مع الكاتب بتاتا فيما جاء في مقاله لا من من حيث انتقاده للكاتب مختار لغزيوي ولا من حيث نقده ايضا لجريدة الاحداث المغربية فالجريدة و ان لم تعجب بعض من شريحة المواطنين فهذا لا يعني ان الكل لا يقرا الجريدة .فهناك مجموعة من الناس من قراء الاحداث المغربية و انا شخصيا من بينهم زد على ذلك انها في المرتبة الثالثة من حيث المبيع وراء كل من المساء و الصباح و ان لم يعجبك مقالات لغزيوي فهذا من حقك لكن ليس من حقك ان تحكم على الجريدة باكملها فهناك كتاب ممتازين في الاحداث و معرفون بتاريخهم الكبير في النضال و خصوصا مدير النشر السيد عبد الحق المريني الذي كان مديرا لجريدة الاتحاد الاشتراكي و الاستاد عبد اللطيف جبرو عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي . اما موضوع العلمانية فلكل حقه في اختيار المنهج الذي يعجبه فان يكون الشخص علماني ليس بالضرورة انه ليس مسلما و اليك رجب طيب اردوغان خير دليل على ذلك فكل الدول تقريبا التي لديها نظاما علمانيا متقدمة على الدول الاسلامية اقتصاديا واجتماعيا و ثقافيا وايضا ديموقراطيا كتركيا و ماليزيا و الهند و اندونيسيا في الطريق. اما الدول التي تقول عن نفسها انها اسلامية فتقبع تحت التخلف و الامية والجهل و اليك خير مثال على ذلك السودان و باكستان و حركة طالبان عندما كانت تحكم افغانستان فهذه الانظمة ياخي الكاتب كانت وباء على بلدانها و شعوبها.
7 - عاصر الاثنين 02 نونبر 2009 - 18:04
إلى الأخ سلاوي، إن طلب العلم والتكنولوجيا يحث عليها الدين، فلا داعي لأن تقول سوف نبقى نتحدث عن نواقض الوضوء، بل يمكن الحديث عن نواقض الوضوء و عن الطمث وعن المبتكرات الصناعية. فالتخلف لا علاقة له بالدين، هل تعتقد أن الأمم المتقدمة لا دين لها؟ بل يتشبتون بأمور قد تبدو تافهة (باب نويل مثلا)، لكنهم تطوروا.
مشكلتنا في الأمية و الكسل لا نريد العمل و الابتكار. فكلما تكلمت مع أحد يقول لك "كاين غير الله والموت أشنو غادي نديو معانا" وهادشي هو اللي خارج علينا.
بمجرد الحصول على عمل و يتوقف البحث و الابتكار.
في المقابل تجد الشخص العالم في الخارج يضحي بعطله وماله من أجل الابتكار. أما هنا هناك من يريد الحصول على الدكتوراه فقط للتباهي و ليس للبحث. بهذه العقلية التي تختزل وجود الانسان في سيارة و منزل و رصيد بنكي، فمن العار أنه في القرن 21 أن نطلب من مواطن التوجه إلى الخارج من أجل العلاج. فما هو سبب وجود كل كليات الطب هذه في مركش وفاس والرباط والداربيضاء وغيرها مادامت غير قادرة على تخريج أطباء أكفاء في كل التخصصات وفروع الطب.
الواضح أن الطبيب المغربي عموما (هناك حالات خاصة يصفق لها) يتوقف عن البحث بمجرد حصوله على الشهادة، وبعد ذلك يتحول إلى جزار بسبب البحث عن المال ولا شيء غير المال. وحتى بعض الذين يذهبون للخارج يعودون ليعلقوا الشهادة في عياداتهم من أجل "أن يضربو المريض على الشعا). وهذا ينطبق على كل المجالات باسثتناء الطبخ، فلا يمكن أن يطلب منك أحد السفرللخارج من أجل أكلة ما كلشي كاين (البيتزا كاينة هنا حتى من عصير القصب جابوه) حشوما نكولو ماكينش عندنا شي تخصص هنا، ياك الأدمغة ديالنا والصبغيات و الجسم هو نفسه الذي لذى الكوري و الياباني و المغربي. لماذا نبتكر فقط في أنواع المسمن و الحرشة .....
فإلى الأخ سلاوي كفى من المهاترات و كن سلاويا حقيقيا (نسبة إلى المدينة العريقة و ليس الخضرة)
8 - ahmed bruxelles الاثنين 02 نونبر 2009 - 18:06
انا صليت عليها صلاة الجنازة حين كانت تنشر فى عمودها من كلب الى كلب عفوا من قلب الى قلب تنشر الدعارة فى بلد اسلامى 100/100
9 - حسن الاثنين 02 نونبر 2009 - 18:10
عندما فكرت جريدة الأحداث في رفع مبيعاتها لجأت إلى مواضيع الجنس والفضائح والعري فأصبح أكثر قراء الأحداث من المراهقين والمرضى ... أما المثقفون الذين ظنوا في البداية ان جريدة الاحداث ستضيف شيئا إلى الساحة الإعلامية فسرعان ما خاب ظنهم عندما تبين الهدف وافتضح الامر.وحتى من كان يقتنيها لقراءة بعض المواضيع التي يراها مهمة كان يتجنب إدخالها لبيته حتى لا يطلع ابناءه على ما تتضمنه من عبارات بورنوغرافية مستفزة ووقحة.وقد كان على المشرفين على هذه الجريدة ان يكتبوا تحذيرا في الصفحة الأولى يقول:"لا يقرأها إلا من تجاوز 18 سنة"
10 - بيضاوي فشي شكل الاثنين 02 نونبر 2009 - 18:12
المختار الغزيوي صحافي نكرة أرجوكم لا تتحدثوا عنه كثيرا كي لا يعتقد أنه مهم وهو صحافي فاشل مجرد مقلد غبي وذو أسلوب بسيط جدا دون المستوى ويستحيل أن يرتقي الى مصاف أعلام الصحافة الكبار كالسيد رشيد نيني الذي يستحيل أن لا أقرأ عموده الفذ. أما الأخيرة للغزيوي فيستحسن أن تستعمل من طرف الباعة في لف الأواني للمشترين.
11 - tiznity الاثنين 02 نونبر 2009 - 18:14
استسمح صديقي الكاتب على هذا المقال المجاني و الذي لا يمكن وصفه الا بالصبياني ، كلاكما انت و الغزيوي تتحدثان عن مرجعيتين متناقضتين فكفانا صراعا من هذا القبيل ارجوكم جريدة الاحداث المغربية جريدة يسيرها صحفيون يستحقون التقدير و الاحترام و اوجه هنا تحية تقدير للاخ البرني الذي اشهد له بعمله المتمير اولا كمناضل خبر ويلات الدفاع عن افكاره ثم من بعد كصحفي له توجه فكري يجب علينا احترامه مهما اختلفنا معه.
بالنسبة لموضوع العلمانية و التوجه المتحرر للصحيفة ليس من دخلك يا استاذ فهذا التوجه له انصاره من المغاربة ابناء المسلمين لهذا انا ارى انك متحامل عليه و ان كانت لك غيرة على دينك فاصنعها في نفسك اولا و دع عنك نظراءك لكل توجهه انت لك توجه اسلامي مارس اسلاميتك على المقتنعين بافكارك و دع عنك العادة القديمة للحركات الدينية و هي توزيع صكوك الغفران ارجوك كلنا ابناء للمسلمين قرانا نفس المصحف و نقرءه كل وقت و حين دييننا نعرفه ان كنت انت اكثرنا غيرة فلا تنسى ابدا اننا من لا توافقنا توجهنا مسلمون مثلك اخوة لك و انتبه مثل مقالاتك هي سكاكين موجهة لنا لان سفيها ما يقرء ما تكتب سيحمل لا قدر الله سكين و ينحرنا بدعوى اننا لسنا من المدافعين عن حوزة الدين
12 - Anti - ahdath الاثنين 02 نونبر 2009 - 18:16
ماذا تتوقع من صحفي " مؤخرة " يكتب في جريدة " من الكلب إلى الكلب " ؟! والمضحك أنه يعتبر نفسه من زمرة المسلمين " الذين هم لفروجهم حافظون " بينما نرى عكس ذلك كغيره من مسلمي آخر الزمان ( العلمانيين ) الذين يطلعون كغيرهم على المصحف الشريف الذي أنزله الله ليكون حجة على المسلمين يوم القيامة مع فرق بسيط يتمثل في عدم إجتنابهم نواهيه ( شرب الخمر، إتيان الفواحش ، نشر الرذيلة ..) وعصيانهم لأوامره ( الصلاة ، الصيام، الزكاة ، عدم أكل الربا ... ) وكل ذلك تحت مسمى الحداثة !!!! اللهم ارحمنا برحمتك ونجنا مما يعمله الفاسقون ... قولوا آمين يا مسلمين
13 - طلحة بن عبد الله الاثنين 02 نونبر 2009 - 18:18
أقولها للحقيقة وللتاريخ أنا ومجموعة من أصدقائي كنانستحي من حمل الأحداث المغربية وإن رأينا أحدا يحملها فهو يخبئها حتى لا يراه أبوه أو أخوه أو صديقه وهذا عين الإثم حيث الإثم ما حاك في نفسك وخشيت أن يطلع عليه الغير .
وفين هي الأحداث المغربية ونوضوا سيروا توضاو وتوبوا لله يا اللي كنتو كتسيروها واللا كتكتبوا فيها وراه المغاربة عاقوا بكم .
14 - Kaspersky الاثنين 02 نونبر 2009 - 18:20
الاخباث المغربية احس بالتقيء و انا اسمع اسمها لا اعرف لماذا احس ان المكان الذي تحرر فيه مقالتها ان شئنا ان نسميها كذلك احس انه مرحاض او مكان اخر نتن ملئ بالفضلات كل جل كلامهم و صورهم عن الجنس و السب و الشتم
15 - دايزة من هنا الاثنين 02 نونبر 2009 - 18:22
منافقون وانتهازيون هؤلاء الصحافيون إلا من رحم ربي يتطاحنون فيما بينهم لاسباب تافهة و ضيقة و كل واحد فيهم يعتبر نفسه هو "الواعر" فيهم رغم ان هادوك "الواعرين" عاد اقطر بيهم السقف تدعون حمل هموم الشعب و ما يهمكم من الشعب سوى جيوبه...تبا لكم و لصحافتكم الاسلامية و العلمانية و الجنسية و الاقتصادية و السياسية... الخ عزائي الوحيد ان 70% من الشعب امي يعني ما تيقراش من جهة و فقير من جهة أخرى آخر همه هو شراء جريدة خاوية من الصفحة الاولى الى الاخيرة...الحاصول ربي بلانابهؤلاء الكويتبون الذين يشبهون عيالات الموقف لا يتقنون سوى السب والقذف والنميمة والتصوبيص ... و رغم ذلك يبقن هؤلاء النساء اشرف ...من المختار و السيبل و رباعتوا.
16 - عبد الحليم الاثنين 02 نونبر 2009 - 18:24
لا شك في أن جريدة الأحداث أصبحت مرتعا للخبث و الفحش، فالواجب على كل واحد غيور على دينه و يحترم نفسه أن يبادرإلى مقاطعتها
17 - ابنادم الاثنين 02 نونبر 2009 - 18:26
بيناتكم هماختاروا الدفاع عن الانحلال كتوجه ديموقراطي وانتم اختزلتم الاسلام في اللحية هل مكتوب علينا نحن المغاربة بعد ان تعبنا 40 سنة من شعاراتهم ان ننتظر40 سنة اخرى حتى نتجنب سيفكم التكفيري لتستقيم السياسة في هدا البلد
18 - عبدالاله الاثنين 02 نونبر 2009 - 18:28
السلام عليكم
أخويا أبو ذر, ما عندي مانتسالك, تبارك الله عليك على هذيك المعلومات اللي عندك و المستوى و اللأسلوب باش كتكتب, أنا تنفضلك على معظم كتاب هسبريس و على نيني براسو, تايعجبني نقرا التعليقات ديالك و ما كرهتش الصراحة يخصصوا ليك عمود ثابت تبقى تكتب فيه بانتظام.
والسلام.
شكرا هسبريس.
19 - gar bnadm الاثنين 02 نونبر 2009 - 18:30
ومن منا لم يتذكر عمود من القلب الى القلب ، عمود المكبوتين والشواذ ، واسمه الحقيقي هو من المؤخرة إلى المؤخرة اطططططططز على صحافة الرصيف
20 - مومو الاثنين 02 نونبر 2009 - 18:32
لقد إنتهى عهد جريدة الأحداث المغربية التي تزعمت لواء الطعن في الدين ونشر الإنحلال الأخلاقي تحت زعم نشر ثقافة الحرية وكسر الطابوهات لكن أصحاب الجريدة الدين يدعون الحرية لا يستطيعون تقبل النقد الذي يوجه لهم وهذا أن دل على شيئ فإنما يدل غلى أن ما يدافع عنه هولاء مجرد كلام
21 - عبد الله الاثنين 02 نونبر 2009 - 18:34
يعتبر كتاب جريدة الأحداث عفوا الأخباث بيادق ماجورين أو غير مأجورين للامبيريالية الغربية الصهيونية لكي نتخلى عن ديننا
لقد قال الله تعالى : ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم
أفنصدق هذه الجريدة الخبيثة ونكذب ربنا عز وجل الذي خلقنا ورزقنا ووهب لنا العقول لنعرف ما ينفعنا مما يضرنا
فاتقوا الله يا مغاربة إنكم مسلمون ولا تتبعوا خطوات العلمانيين المفسدين عليهم من الله ما يستحقون
22 - وردة @ الاثنين 02 نونبر 2009 - 18:36
كل جريدة لها قراها لدا لا يجب استغلال المنابر الاعلامية لتصفية الحسابات ..
23 - Hard Talk Englan الاثنين 02 نونبر 2009 - 18:38

Warda, modernism or post-modernism, you are impressed by, are ideologies or ideas imported from the West. These ideas have failed in the West and Western societies are now thinking of going back to basics, i.e. religion. Shall we wait until they return to Christianity or paganism so that we can follow as is the case now? Or shall we stick and follow our Islamic principles as did our ancestors who ruled the world?
I have always been impressed by your style and intelligence but today you have deceived me a great deal.
24 - سيرفانتيس الاثنين 02 نونبر 2009 - 18:40
اعترف بانني كنت من قراء جريدتي الاحداث المغربية والاتحاد الاشتراكي،وكنت في كثير من الاحيان احرص على شرائهما معارغم الاكراهات المادية، كما كنت احتفظ ببعض المواضيع التي تنشر بهما لبعض الكتابن اما فقد توقفت عن فعل ذلك تماما، بالنسبة لجريدة الاحداث منذ ان نشرت مقالا للسيد عبد القادر البنةتحت عنوان يامة ضحكت من جهلها الامم او ما شابه ذلك من عنوان تحامل فيه على الدين الاسلامي واورد انتقادات لاذعة مست بعض اصوله الثابتة بنص قطعي كمقارنته بين تربية واكل الخنازير وبين الاكتفاء بتربية واكل الغنم، ففي رايه الاولى ان نهتم بتربية الخنازير واكلها لانها تلد اكثر وبالتالي توفر لحما اكثر للافواه الجائعة الفقيرة،كما انه انتقد كون الاسلام هو دين الله الذي اختاره لعباده وذلك بنص القرآن وليس ذلك من عند احد الا ان السيد البنة كان له راي آخر ذهب فيه الى عكس ما هو منصوص عليه في القرآن الكريم...ثم اورد ما سماه اكاذيب اخرى لا اتذكرها كلها وعندما انتقده خطيب جمعة في قرية ابامحمد التي كان يراس البنة مجلسها البلدي هاجمه البنة وقاضاه الا ان تدخل اصحاب الوقت جعل الصلح يتم بين الطرفين...واما بالنسبة لجريدة رفاق الامس، واعني بهم ما تبقى من حزب الاتحاد الاشتراكي فقد طلقت قراءة واقتناء هذه الجريدة وندمت على تعاطفي مع هذا الحزب طيلة سنوات الدراسة الجامعية واتضح لي بانني كنت مخدوعا فيه وفي صحيفته ايما انخداع ... ان ورقة التوت التي كانت تغطي هذا الحزب وجريدته تعرت تماما امام تهافته على المناصب الحكومية كايها حزب اداري متعفن، وزكى موقفي من هذا الحزب وجريدته تحالفه مع من كان يسمهم باعدائه الايديولزجيين من احزاب الادارة وليس حزب المصباح الذي تحالف معه مؤخرا...ما معنى ان يجلس "اشتراكي" و"حداثي" كاليازغي والراضي وغيرهما من كراكيز الحزب في الحكومة مع يمينيي الحركة الشعبية والاحرار وحزب الجرار؟انها الرغبة في الرواتب الشهرية السمينة والامتيازات التي توفرها... ما معنى ان تطلع علينا جريدة الحزب-وهذا عنوان فرض علي رؤيته وليس قراءته- بعنوان عريض على الصفحة الاولى لعدد يوم:02/11/2009 تقول فيه الجريدة عن طريق نقابيها السيد منشد بان الجانب الاجتماعي كان مغيبا في برامج الحكومة؟ فاي استغباء هذا؟ من ياترى في الحكومة؟ اليس حزب "اتحاد الشركات" هذا؟ الم تكن القطاعات الاجتماعية او بعضها على الاقل يسيرها حزبكم؟ ان ما ورد اعلاه وهو غيض من فيض جعلني اهجر اقتناء وقراءة هاتين الجريدتين لانهما عنوان للنفاق والرياء والخبث رغم احترامي الشديد لبعض كتابهما...
25 - الراصد الاثنين 02 نونبر 2009 - 18:42
جريدة "الاخباث" جريدة المؤخرة وخطها التحريري المؤدى عنه خط جاء لهدم قيم الاسلام واخلاق المغاربة فلا تهتموا بما تكتب من تراهات انها في طريقها الى الافلاس."فاما الزبد فيذهب جفاء، واما ما ينفع الناس فيمكث في الارص"
26 - ناصح امين الاثنين 02 نونبر 2009 - 18:44
انصحك يا اختي ان تتمسكي بالدين.فكلامك ملئ بالمغالطات.توبي الى الله و اتركي الناس تدافع عن ديننا الذي هو عصمة امرنا.فالاسلام دين ودولة و من فصل بينهما يكون اثما ومخالفا لشرع الله.
27 - أبوذرالغفاري الاثنين 02 نونبر 2009 - 18:46
سأبدأ بهذا المقتطف من آخر فقراتك: والعبد يطيع مولاه ويمتثل أوامره في جميع مناحي الحياة،"...وهل تعرف من خلق هذا المكناسي الصهيوني؟وهل تعرف أين كان يشتغل سابقا؟أعتقد أن كل المغاربة يعرفون أنه كان مكلفا بالأتصال بمكتب الأرتباط الأسرائيلي لدى النظام المخزني.والذي لايعرفه-جل المغاربة-أن جريدة الأحداث تمثل الجناح اليازغي في حزب اتحاد الشركات وخصوصا أنها ضمت كل من يدعي التقرب من اليازغي -أبن خادمة القصر الملكي-وكل من يحارب الحرية والديموقراطية والعدالة الأجتماعية.ولقد أرادت بأسلوبها تحطيم الأسس التي يقوم عليها كيان المغاربة:الدين والأخلاق.ألم يقل أحمد شوقي:إنما الأمم الأخلاق...والأحداث المغربية ومن يمولها أعتبرهم فيروسات و(سوسة)تندس وسط الجسم المغربي لتنخره من الداخل لأن المغربي اذا انهار من الداخل فلاحياة له ولامناعة تجعله يقف أمام العواصف ونكبات المخزن.وأذكر جيدا أن أول عدد من هذه الجريدة كان يوم 29 أكتوبر ولكم أن تتذكروا ماذا يعني هذا اليوم في الذاكرة المغربية.إنه يوم أختطاف واغتيال بنبركة.ولاحظوا كيف كانوا يمارسون ساديتهم واستيهاماتهم على المغاربة كل ثلاثاء وخميس .ولاحظوا كيف منحتهم الدولة المخزنية مساعدة سنوية تقدر ب 600 مليون سنتيم؛والذي وقع هذا القرار هو الأستقلالي "العربي المساري"الذي كان وزيرا للأتصال في حكومة "صاحب الجلالة"وحسب ماهو متعارف عليه فإن الجرائد التي تتلقى السرقات من جيوب المغاربة هي الجرائد الحزبية.فكيف ياترى تمنح هذه الأموال لجريدة تزعم أها"مستقلة"؟وأتحدى أي كان : أن يدلني على مقال في هذه الجريدة ينتقد اليازغي أو أزولاي أو البوليس أو المخابرات.بل هناك من يكتب فيها يعتبر نفسه مخزنيا أكثر من المخزن نفسه:جمال هاشم وسعيد الأسود على سبيل المثل وليس الحصر.ونقطة ضعف هذه الجريدة القاتلة هي مديرها:البريني معلم الفرنسية لمستوى الخامس ابتدائي و"فتيحة".. وفتيحة هاته هو من يطلقون عليع عبد اللطيف جبرو الصديق الحميم للبصري والذي وظف له ابنته المهندسة في سوق الجملة بالبيضاء.ومما يحكى عن هذا التافه أنه صادف أن صفعه مقدم الحومة في الرباط القديمة على مؤخرته؛فراح ينسج عنها الحكايات ويدعي أنه كان "مناضلا"وأنه أبن عائلة مقاومة رغم أنه كان لاينزل من سرير إلا ليرتقي آخر.ومن أراد أن يتعرف عليه أكثر فماعليه إلا أن يحاول الأختلاط بأبناء حومته في مقهى فرنسا بالرباط.وآخر كلامنا عن اليازغي الذي بنى قصرا في حي السويسي بالرباط-وماأدراك ما السويسي-ولعشاق الفرنسية أقول: c'est un quartier huppe de rabat )ولقد أصبح يتنذر عليه بعض الأخوة الأشتراكيين -بالصح-ويطلقون على قصره المنيف:بيت الأمة.تيمنا بقصر سعد زغلول في مصر.ومما يحكى أنه فرض على خادماته الأسيويات أرتداء زي موحد حتى يتخيل نفسه في القصر المخزني الذي عاشت فيه والدته كخادمة وطباخة.بقي أن أشير في الختام أنه يعيش-في هذا القصر- هو وزوجته التي تنتمي لعائلة بلافريج الأستقلالية.أما ألإبناء فواحدهم في طنجة والآخر تغيب عني معلوماته.
28 - ناصر الاثنين 02 نونبر 2009 - 18:48
في الحقيقة .. النقاش الدائر الآن يحيلني شخصيا على مسألة في غاية الأهمية تنبغي الإشارة إليها، وهي ما يسمى بموضة الأعمدة الجديدة على صفحات الجرائد المغربية ..
إنم تقنية كتابة العمود هي في غاية الدقة والتعقيد، وتحتاج من صاحبها إلى دراية كبيرة بدقائق الأمور ومجريات الأحداث .. تحتاج منه أيضا إلى التوفر على خزان ثقافي هائل، وتكريس جل وقته للبحث والمواكبة والاطلاع..
إلا أن ما نقرأه يوميا على صفحات أكثر الجرائد بعيد كل البعد عن المهنية، ومغرق في الإسفاف، وتحقير القارئ، وتسفيه العقل المغربي، والاعتماد على ما ينبغي أن نسميه بالكتابة الفضائحية المجردة من الحسين الثقافي والمعرفي ..
إن العمود عندما يكون الغرض من كتابته منافسة البعض الذين نجحت تجربتهم ممن سخروها في أهداف التنفيس وتصفية الحسابات وبيع الكلام .. فإن الرغبة في الربح تغدو هي الحافز لكتابة التفاهات ولو على حساب ساكنة أمية غير مرتبطة بعالم المعرفة .. يبلغ تعدادها أكثر من 30 مليون نسمة .. وأكبر الجرائد لا تسحب أكثر من مائة ألف نسخة إلا في حالات نادرة جدا .. وأقول "تسحب" وليس "تبيع" .. الأخوة مسؤولي الجرائد يعرفون الفرق بين التعبيرين..
لهذا واستخلاصا مما سبق .. فإن كتاب الكلمات المتقاطعة المسماة بالخطأ أعمدة على صفحات الجرائد بالمغرب، هم يبحثون في الغالب عن الإثارة .. والخبر "الجارح" .. وكل ما من شأنه تحريك خطوط مضادة .. والهدف في نهاية المطاف تجاري محض .. لا علاقة له بالثقافة أو المعرفة .. أو سلطة تحمل رقم 4 .. ولا حتى بما يسميه البعض "مصلحة" للبلاد ./.
وشكرا هسبريس
29 - أبو ذر الطنجاوي الاثنين 02 نونبر 2009 - 18:50
أود أولا أن أصحح لك أيها "الأخ" نبيل الغزال بعض الأخطاءالفظيعة في هذا "المكتوب" الغريب الذي كتبته.
قلت بأن الغاية وراء خلق الإنسان في الإسلام هي العبودية. والصحيح فيما كتبت هو العبادة وليس العبودية، لأن العبودية معناها الخضوع والخنوع ولها ارتباط بالاستغلال والقهر والظلم، أما العبادة فمعناها حب الخالق والتقرب إليه والخشوع أمامه وتذكره في كل لحظة، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وأعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
استعملت عبارة "المناقشة العلمية الأدبية"، ووالله ما سمعت في حياتي مثل هذا التعبير الذي ينم عن قصور في المعرفة وضيق في الإدراك، إذ أن الأدب كما هو معلوم يقوم على الخيال وينهل من نزوع الذات، بينماالعلم يتحلى بالموضوعية ويقوم على التجريب والقياس ويستند على االدقةوالضبط ويعتمد على المنهج القويم والمنطق السليم، وهذه أمور لا يمكن أن يفهمها من لا يرقى عقله إلى مستوى إدراك العلوم الحقة من فيزياء وعلوم إحيائية وكيمياء، والعلوم النظرية البحثة كالفلسفة والرياضيات، وهي علوم لا يمكن أن يدركها من ظل ذهنه الدهر كله في حالة سُبات بسبب تقبله لكل النصوص المنقولةعن فلان بن فلان بن فلان.
قلت بأن المغاربة عبروا عن رأيهم بكل وضوح في ما كتبته في أول جريدة إلكترونية مغربية، حيث أعرب 73% من مجموع القراء عن رضاهم عن المقال وموافقتهم التامة لما جاء فيه، وأبدى 18% من مجموع المعلقين عدم موافقتهم لمضمونه. وأحيطك علما بأن الأخبار التي يتم تداولها في هذه الجريدة الإلكترونية الأولى في المغرب تفيد بأن المغرب من حيث المستوى المعرفي يوجد في المراتب الأخيرة بين باقي الدول العربية، حيث تشير التقارير الدولية إلى أن المغاربة يحتلون أسفل الترتيب في العلم والمعرفة وأن الجامعات المغربية التي من المفروض أن تنتج نخبة عالمة، لا تنتج سوى أدمغة جوفاء، والسبب هو تغليب النقل على العقل، والتعامل مع أمور الحياة بمنطق "أعفوا عن اللحى، وحفوا الشارب".

30 - سناء الاثنين 02 نونبر 2009 - 18:52
أنت وأمثالك يا نبيل لم يجعلونا أبدا نعيش في سلام، كيف تجرؤ وتقول أنه ليس من حق لغزيوي أن يتحدث عن الهوية الإسلامية وأن يقول إنه مسلم؟؟ صافي الإسلام ولى عندك هو اللحية، واش انت عارف هاداك السيد واش مؤمن ولا لا واش كيصلي ولا لا.
على الأقل أنت بينت عن حقد دفين في مقالك اللي كله سموم.
متى ستعرفون أن من حق هاد الشعب المغربي البسيط أنه يعيش حياته وليس فقط يفكر في الآخرة، ويفكر في أن يفجر نفسه، ويفكر كيف يقتل الآخرين لينتقم للدين.
عرفتو علاش حنا متخلفين، لأن الناس بحالك بدل ما يكتبه مقال عن العلوم والتكنولوجيا والنظام الذي نفتقده والنظافة في الشوارع والثقافة والمنافسة العلمية يكتب لي مقالا عن الدين. أسيدي الدين راه والدينا اللي علموه لينا في المهد، ماغاديش نتسناوك أنت حتى تعلموا لينا.
وأخيرا لا تنخدع بنسب القراء في هسبريس إذا كان الموافقون على ما كتبته أكثر من الرافضين فإن ذلك لأن الكثير من القراء غير شافو عنوان مقالك وقلبوا عليه لأنه لا يستحق القراءة.
مغرب ديال الزبل، ما يصلاح ليك ولأمثالك غير الاستعمار، باش تبدا تفكر بعقلك ماشي تقول لي الله خلقنا فقط لنعبده. مال الله سبحانه غير محتاجك انت باش تجي تعبده، ربي خلقنا لحكم كثيرة وليس فقط لنعبده، وإن كان فقط لنعبده فمهنى هذا أنه خلقنا ليتسلى بنا، وحاشى أن يكون كذلك، وخدم عقلك واطرح تساؤلات واقرأ في دينك وفي الديانات الأخرى باش تعرف كيف تطور الناس.
31 - ابو شامة؟؟؟؟؟؟؟؟ الاثنين 02 نونبر 2009 - 18:54
سيقول السفهاء كتاب جريدة الاحداث المغربية انهم علمانيون واتهم وعلي راسهم المسمي الاكحل انهم ضد الاسلام وان المغاربية كلهم ارهابيون اضافة الي ما يكتب فيها من تعفنات لما يسمي من القلب الي القلب فلقد ريطت بين الدعارة والاعلام عندما اصبح لكل شاب ان يشتريها بدرهمين و ويجول في عالم الخلاعة علي الارقام الهاتفية التي تنشر انها جريدة السفهاء فلمن تنادي
32 - safia الاثنين 02 نونبر 2009 - 18:56
انت ايها الكاتب اجدك متحاملا جداعلى جريدة الاحداث المغربية ادا كانت لا تروقك لااحد يجبرك على دفع ثمنها.
اما المختار لغزيوي فله افكاره التي يجب احترامها اجعل مناوشاتك خارج هاته الجريدة ولا تعتمد على ردود المعلقبن المايدين كمعيار لتماديك.
الاحداث المغربية كباقي الجرائد لها ايجابياتها في تنوير الراي العام كما لديها سلبيات كالاعتماد على الاثارة من خلال مواضيع الجنس.وهدا امر لا تخلوا منه جريدة مهما بلغت اهميتها.
33 - فاطمة ايتزر الاثنين 02 نونبر 2009 - 18:58
لا أفهم لبس فهم الناس للعلمانية وجعلها هي الالحاد والكفر وهلما جرا من الأوصاف الخاطئة والمخطئة..الرسول صلى الله عليه وسلم كان علمانيا وفصل الدين عن الولة والدليل باختصار مفيدهو أنه جاء بالرسالة ودعى الى الاسلام ول يؤسس الولة الاسلامية بل ولم يتكلم عن الدولة أو نظام سياسي معين..كان خير المرسلين واعيا بحدود السياسة وحدود الدين حتى وفاته حيث بدأت المناوءات لما جاء به الرسول ومحاولات النيل من العقل والعقلانية والتحديث في أمور الدنيا واذارة شؤون الولة فبدأ الهجوم على روح العلمانية التي جاء بها الرسول(ص) من طرف المحافظين من غلاة الداهب السنية وفقهاء التحجر والفاع عن مصالح بقايا نظام الرق والعبودية في وجه النظام الصاعد آنذاك.....
34 - عادل الاثنين 02 نونبر 2009 - 19:00
شيفون اسمه الاحداث المغربية ليس له ولا للمشتغلين فيه اي علاقة بالصحافة من قريب او بعيد مجموعة انتهازيين على راسهم بائع امه محمد لبريني منذ حصل على الشانطة عامرة في اطار مخطط تدمير الاتحاد الاشتراكي وهو يزايد على اخوانه السابقين تارة وينبش في الاسلاميين تارة اخرى ويخرب القيم بدعوى المساهمة في تحديث المجتمع. من حسن الحظ ان هذا الشيفون افل نجمه وخفت بريق مستصحفيه بعد ان تبين للراي العام ان مجموعة الشواذ المشتغلين في هذا الشيفون لا مبادئ ولا صحافة ولا اخلاق ولا يسار ولا يمين ولا اسلام ولا اي شيء . ليسوا حتى فوضويين او ليبراليين او مابعد حداثيين. مجموعة شواذ فقط لا غير فاكتبوا ما بدا لكم في شيفونكم لا احد يقرأ لكم
35 - المكي الاثنين 02 نونبر 2009 - 19:02
لا ادري اية احداث تحكي تلك الصحيفة ومن يسشتغل فيها أحداث القلب للقلب تحت ستائر الغرف المظلمة احداث الفساد والتخلف واحداث النميمة وكلام المقاهي الفارغ الاجوف. لو كان ثمة قانون في البلاد لكانت قد أغلقت مثل هذه الصحف منذ زمان بدل تركها تبث سمومها في أوساط المراهقين والشباب.
الأحرى بك يا الغزيوي ان تستقيل من هذا الشيفون فالعمل في رسالة الامة افضل من هذا العار الذي تسمونه صحافة.
36 - مريد الاثنين 02 نونبر 2009 - 19:04
ألاحظ أن بعض القراء ليس عنده فهم صحيح لمعنى الحداثة، وماذا يقصد بها المصطلح عند الاطلاق، فالحداثة لا تعني أبدا التطور والتقدم المادي (الصناعي التكنولوجي...) بل تعني الانقطاع عن الماضي ونبذه إلى لا رجعة، بما فيه طبعا الدين،وهي اتجاه فكري أشد خطورة من اللبرالية والعلمانية والماركسية.
أما الحرية الفردية التي يسوق لها اليوم في المنابر العلمانية والسياسية، فهي حرية بمفهوم غربي محض، لا تتوافق أبدا ومبادئ ديننا أحكام شريعتنا، لأن الفرد في المجتمع الإسلامي عبد لله، ومحكوم بشريعة الله، ومنظومة فقهية محكمة، لذا فهو عبد في أبهى صور الحرية، كيف ذلك؟
لأنه لا يدرك العبد معنى الحرية حتى يطأ عتبة العبودية.
أما أن يقول من شاء ما شاء تحت ذريعة الحرية الفردية فهذا لا وجود له في المجتمع المسلم البتة.
37 - مسالم الاثنين 02 نونبر 2009 - 19:06
بداية أشكر صاحب المقال على هذا الطرح الطيب، وأشكر الموقع الذي متعنى بهذا النوع من المقالات التي يسلمس فيها الانتماء الصادق لدين الاسلام وللوطن والهوية
38 - ابو وليد الاثنين 02 نونبر 2009 - 19:08
امة تظهر كل مرة انها تسير في الاتجاه المعاكس لمصلحة هذا العبد الذي يسمى انسانا
سطور تنبعث منها كل روائح النتانة الفكرية
كلمات تخاطب شعبا تعتبره مبدئيا مكلخا
خلافات هجينة يمكن ان تعالج بعيدا عن همومنا الكثيرة والتي لاتحملون ذرة اهتمام بها
تصرون على اقحامنا في خزعبلاتكم قسرا....تفو عليكم
هناك اولويات اجنماعية وسياسية وحتى فكرية واقتصادية ...تفو عليكم
العقول الكبيرة تناقش الافكار والصغيرة تناقش امور الناس...تفو عليكم
احترام الراي عندكم ضرب من ضروب الخيال ...تفو عليكم
بغيتو تبقاو هكذا يا مغاربة فالعالم يسير بسرعة ولن تجدوا لكم موطيء قدم بجميع توجهاتكم وستصبحون لاعبا مهمشا لا يحسب له اي حساب رغم اننا نعيش هذه الحالة ...فزيدوا في نومكم ما فاز الا النوم
39 - شاهد الاثنين 02 نونبر 2009 - 19:10
عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قيل: يا رسول الله، ادع على المشركين، قال: «إني لم أبعث لعانا، وإنما بعثت رحمة» [رواه مسلم],
هذا بالنسبة للمشركين ؟فما بالكم بمن يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله,؟
أدعوا لهم بالهذاية لعل الله يرحمنا ويرحمهم,
40 - X الاثنين 02 نونبر 2009 - 19:12
" فبالنسبة للإحصائية التي أوردتها خاطئة وهذا يدل أنك كنت متزترا إلى حد كبير ف 73 في المائة+ 18 في المائة = 101 في المائة." عاودي الحساب أ القارية :-(
41 - omar الاثنين 02 نونبر 2009 - 19:14
كنت دائما ضد الاحداث وضد الغزيوي..الا فيما دكره الكاتب ".... وتصفهم بخوارج الشرق ووهابيي الطباع الذين يسعون إلى نقل دائهم ومرضهم إلينا"رغم ان نبيل اراد ان يلبس هدا الامر بلباس اسلامي.
42 - اعلامي مغربي الاثنين 02 نونبر 2009 - 19:16
السلام عليكم
اولا شكرا جزيلا لكاتب المقال نبيل غزال . شكرا على كلامك الجميل الدي يدل على انك من طينةطيبة
انا اعلامي مغربي مقيم بالسعودية اريد ان اقول ان جريدة السبيل من احسن الجرائد التي يمكن ان يشتريها اي مغربي
فهي جريدة جد محترمة ملتزمة بالقيم الاسلامية تدافع عن المنهج الاسلامي السليم وتحارب كل اعداء الامة ومن بين هؤلاء الاعداء كل من على شاكلة المدعو الغزيوي ,
انا صحفي واعرفه جيدا فهو انسان منحط لا يستحق اي تقدير
بصراحة عندي طلب من كل المغاربة ان يدعمو جريدة السبيل ,ويشترونها ويروجون لشرائها , فاصحابها يضحون من اجل بقائها
تاكدو تماما انه سيندم المدعو الغزيوي , لكن ليس اليوم بل غدا امام الله عز وجل عندما يسئل عم مادا كان يدافع في الدنيا
هل عن القران والسنة والاخلاق السامية ام عن خلع الحجاب والشدود و الفاحشة
43 - شاهد عصري الاثنين 02 نونبر 2009 - 19:18
الاسلام ليس مقرونا بهذا الحديث فقط، "قص الشارب والعفو عن اللحية"!
هناك أيضا "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"
وقوله تعالى:"ادع الى سبيل ربك بالموعضة الحسنةوجادلهم بالتي هي أحسن "
و "لا اكراه في الدين" ثم "لايكلف الله نفسا الا وسعها"
ان الذي يتباهى بلحيته التي مايفتأ يمسدها بيده بين فينة وأخرى وهو يردد: ماشاء الله، ماشاء الله!
وهو يقدح الناس بنظراته التى تتقد شررا،
وهو لا يفشي ولا يرد السلام الا لمن كانت له لحية مثله، ولا يرحم صغيرا ولا كبيرا
أين الحديث " من تواضع لله رفعه"
والحديث يقول أيضا: المسلم من سلم الناس من يده ومن لسانه، أي من شره.
فهل هذا المسلم الملتحي قد طهر نفسه من الكذب والنفاق والتكبر، والحسد والنميمة وتتبع عورات الناس، و .. وزيد
ولم تبق له الا تلك اللحية،وذلك العطر الرخيص الذي يسد الأنفاس، اذا حصل ووجدت نفسك تقف الى جانبه في الصف وقت الصلاة، حاشا ان يكون مسك أو ما شابهه،
كما أن هناك بعض الاخوة عفا الله عنهم، فبمجرد ما يلتحي حتى يبدأ في الأمر والنهي، وسرد بعض المواعظ، في مجال اختلط فيه الحابل بالنابل، وتعددت فيه المؤلفات والفتاوى المشبوهة والمغرضة، وهو لايفقه في الدين الا النزر اليسير ..
المهم هو الطهارة من الخبث والخبائث، الظاهرة والباطنة، والتجرد من الخطايا وما يمليه حب النفس من التكبر والأنانية والشهوات .. ومن تم تكون اللحية رمز الورع والوقار والطهارة والتقوى ..

"ان المنافقين لفي الدرك الأسفل من النار" والعياذ بالله،
44 - marouane الاثنين 02 نونبر 2009 - 19:20
خلافا لباقي الردود التي نقرأها في الآونة الأخيرة، فهذا المقال لا ينبغي تصنيفه كتصفية حسابات و انما حلقة من مسلسل الصراع بين الحق و الباطل فالمقال قبس من نار تكشف بضوئها مكائد "الأحداث"، ثم تحرقها
45 - Citoyen deTaza الاثنين 02 نونبر 2009 - 19:22
جهاز الدولة دكي في تلقين المغاربة أي خبر في أي وقت. صحف و جرائد المغرب جد ملغومة...و المغاربة لازالوا يتقون في هده الايديولوجيات المستوردة ....هناك أكتر من ٤٠٪ من الأميين في المغرب، و هناك أكتر من 60% من المعطلين....و نسبة الرشوة لا مجال للتحدت عنها....
في راي أظن أن الصحافة و الصحفيين في المغرب لا زالت في سن المراهقة و يجب عنها أن تتحمل المسوولية تجاه هده البلاد التي يتدبدب كل شيي فيها في كل المجالات....و نحن المغاربة لا نحترم بعضنا البعض....
46 - مصطفى الاثنين 02 نونبر 2009 - 19:24
هده الجريد في الحقيقة تسمى الاخباث المغربية, اشكر صاحب المقال على هدا الردالجميل. ان هدا النوع من الكويتبات مسخرون من جهات تريد زعزعة الاستقرار في البلاد.ويعلمون ان هناك صحوة دينية مهمة في اوساط الشباب, لدلك تراهم يجندون كل ما توفر لهم من الوسائل حتي يخلقوا نوعا من التشويش والتشكيك لدى الشعب اتجاه دينهم.
47 - عبد الله الاثنين 02 نونبر 2009 - 19:26
فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ
صدق الله العظيم
48 - ذ أبو محسن النحوي الاثنين 02 نونبر 2009 - 19:28
هذا دليل جديد على أنه ليس لدينا صحفيين محترفين يقدسون
عملهم ، بل أشباه الصحافيين
ذوي الثقافة المحدودة و الساعين
إلى تحقيق مصالحهم ، مختار لغزيوي لا يخرج عن القاعدة ، كل
مقالاته هراء و بعيدة عن الأسلوب
الرزين و الفكرة البناءة ن لا نثق في أي أحد منهم لا نيني و لا
بوعشرين و لا لغزيوي ...
49 - متى أضع العمامة تعرفوني الاثنين 02 نونبر 2009 - 19:30
أظنك مخطئة يا آنسة ، فالنبي محمد ( صلى الله عليه وسلم ) لم يكن علمانيا ولم يفصل الدين عن الدولة كما تدعين ، بل كان شيوعيا وكان زميلا في الدراسة لكارل ماركس و تروتسكي وبفضل هاذين الشخصين كتب القرآن الكريم !!!! الله يعطينا وجهك وخلاص ، اللي كتطيح ليه شي تخربيقة فدماغو كيجي كتبها فهيسبريس !! وا سيري أبنتي قراي لك شي شوية السيرة النبوية وفهمي السياق التاريخي للرسالة المحمدية وتفقهي فالدين عاد جي ناقشي المواضيع الكبيرة عليك ، أما هذيك العلمانية اللي كتدافعي عليها راه عارفينها كثر منك أللا الفاهمة ... طززززز
50 - عبد الغفور الاثنين 02 نونبر 2009 - 19:32
فعلا الأحداث اسم على مسمى وسيشهد التاريخ غدا على ما تنشره الأحداث من نجاسة وأخباث.
اكن من يحاسبها اليوم؟
من؟
كفى من العبثية
كفى استهتارا بأعرف المغاربة ودينهم وقيمهم
51 - أبو أحمد سيف الدين الاثنين 02 نونبر 2009 - 19:34
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول لله..أما بعد..الحمدلله أن جعل للناس عقولا تفكر بها وتقدر..إن الناظر في الصحافةالعلمانية المغربيةيدرك تماما أنه يقف أمام أقلام تجعل مما يطلبه داعي الشهوة والنزوة مطلباومبتغى..فهي تستغل الإنفلات الأخلاقي الذي يعيشه مجتمعنا حتى تروج لصفحاتها الصفراء..وحتى إذا نظرنا إلى قيمتها الثقافية أو العلمية نجد أن القوم إنما يلعبون..تفاهات ونشير غسيل وضحك على عقول المغاربة..إن إعلامنابمخلف وسائله أصبح مسخرة بين شعوب الأرض في وقت باتت فيهاالمعرفةمادة متاحة لجميع شعوب الأرض..وكلمةأخيرة..لا تحسبوا أبداأن الناس لا تعي ولاتميزالغث من السمين..بل والله إن الناس تدرك تماماالحق من الباطل..والبقاء للأصلح..حياك الله شيخنا وأستاذنا نبيل غزال ووفقك الله وسدد خطاك...
52 - سلاوي الاثنين 02 نونبر 2009 - 19:36
عجبا يا أخي ! ! ! ! !
مقالك جملة وتفصيلا ، يترجم بالحرف ما أردت قوله ، أنا مع العلم والدين العقلاني ، الدين بالعقل ، والإيمان بديننا الحنيف بالعقل وليس بالتمظهر . أنا معك في كل ما كتبته يا أخي العزيز . لكنني أستغرب ، لماذا تطلب مني أن أكون سلاويا حقيقيا، وليس ( الخضرة ) ! ! !
ما دمت متفقا معي في كل ما قلته. أظنني إذا كنت سلاويا حقاأعي ما أقول ، ربما تكون انت الذي تنتمي لفصيلة ( الخضرة ) التي قصدتها ، بما انك لم تفهم مقالي جيدا .
وا حيد السلاوي الخضرة من دماغك ، ودير بلاصتو شي ram de memoire
ديال الوقت ، أو دير لدماغك la mise à jour وسمح ليا ، أنا غير رديت عليك وما ديرهاش مني قلت الصواب .
53 - نيشان الاثنين 02 نونبر 2009 - 19:38
وسير يا المختار الله يعطينا وجهك
علاش بالسلامة؟ واش شفتي المقال اللي كتبتيه فنيشان على توفيق بوعشرين وصحابو؟ ياك كتبتي فيه العكس ديال داك الشي اللي كتبتي فالأحداث نهار واحد قبل؟
أشنو يمكن نسميو هاد الشي يا سيادة المنافق؟
الحاصول الله يعطينا وجهك والسلام
54 - سلاوي الاثنين 02 نونبر 2009 - 19:40
واش آ عباد الله ، حنا غا نبقاو هكدا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ؟ هل سنبقى في صراع الديكة هذا ، والأمم الذكية والواعية حقا تتسارع نحو الصعود نحو سلم العلم الحقيقي ، العلم الذي تستفيد منه الأنسانية ، من طب وأدوية وتكنلوجيا وثورة رقمية وفلاحة عصرية ، لتامين الغذاء و . و . و . ونحن لا زلنا نناقش موانع الوضوء ونواجه معضلات العصر بالدعاء ! ! ! ! ! !
14 قرن آ عباد الله . . . . من الكلاخ . . . وبزااااااف على الجهل .
خويا لغزيوي . . . شد autoroute و وررك ، وخليي لفرارج ولعتارس تقاتل .
سلامي لك ، وتحية لعقلك المتنور ، وللأستاذ البريني 1000 تحية وسلام .. إلى الأمام.
يا أمة ضحكت من ( كلاخها ) الأمم .
55 - محمد الطنجاوي الاثنين 02 نونبر 2009 - 19:42
فعلا جريدة الأحداث المغربية تحدت الأعراف و مشاعر المثقفين في المغرب - اللذين عندهم حياء- و جعلت من جريدتهامشروع حقد على الدين و أهله، او الجهر بالمنكر و تفريغ المكبوت الجنسي لصحفييهاعلى القراء, عليهم أن يغيروا الإسم و يضعوا إسما بديلا مثلا- بورنو دراما- أو إشاعة الفاحشة و هكذا على الأقل المواطن يكون قد حذر بالعنوان و إذا وقعت صفحاتها في يد أبناءه و فلذات كبده يكون هو المسؤول الأول و الأخير, السؤال لماذا تسمح وزارة بنموسى لهذه الجرائد بالإصدار ؟؟؟
56 - صحافي مصفح الاثنين 02 نونبر 2009 - 19:44
عهدي بكم أذكياء فكيف فاتكم أمر جريدة الأحداث المغربيةهي فعلا جريدة الأحداث أي غير الراشدين أو أنها جريدة جمع حدث وهو الراجح فأخبارها سرقات وإجرام واغتصاب وشذوذ ومحاكمات وسجون وفرار مساجين ومخدرات وحوادث سير ووووووالله يستر حتى أنك ماتقدر على الإستفتاح بها صباحا والمصيبة أن بعض أخبارها منفوخ فيها حتى صارت كالقنبلة في حين أنها أخبار بعوضة ثم مالنا ومن هتك أو انهتك والفاعل والمفعول والسارق والمسروق ووو هل هذه أخبار تحتاج إلى أداء 3 دراهم يمكن أن تفطر بها أو إلى قتل مدة زمنية من وقتك الثمين في قراءتهاالله يلعن الصحافة وأبو الصحافة وأم الصحافة التي انذلت حتى بلغت ما تحت السراويل ........وعذرا .لعلمكم هذه الجريدة وما شابههاأقرؤها اوأنا في المرحاض والفاهم يفهم
57 - براولنكس العرب الاثنين 02 نونبر 2009 - 19:46
احذروا جريد الأخباث المغربية فهي مضرة بالصحة بالعربية تارابت إلا قريتيها سير غسل الجنابة 7 مرات..بيني و بين ها اكتر من 9 سنوات ملي كانت كاتدير من القلب الى القلب كرهتها و ماحملتهاش..علاه بغيتي بنتك اولا ولدك اقرا داك الزمر..سمع قول الله تعالى : ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوالهم عذاب اليم في الدنيا و الأخرة..مجرد انك بيتي تسمع الفاحشة فقد دخلت في الوعيد..
58 - عاصر الاثنين 02 نونبر 2009 - 19:48
خليو المختار الله يرحم الوالدين خدام في راحتو؛ راه كيدبر على طرف ديال الخبز الحافي. هو تابع الخط ديال الأحداث حيث واكل معها طرف الخبز "كالك لي تخدمو طيعو واللي ترهنو بيعو" أما إلا بغيتي أسي نبيل خدمو معاك وأرا برع غادي تسمع غير مقالات بعنون "ترك اللحية يوفر على الأسر 400 دولار سنويا" و " نزهة المشتاق إلى فاق" ولكن خاصك دير ليه شي صطاج راه هو كي يحاول يقلد نيني لكن ما باليد حيلة ومستحيل تقليد فليفلاب.
أما هاذاك لي كيكتب الصفحة الساخرة في الأحداث تقليدا للمساء التي قلدت بدورها النهار المغربية راه غير كيدبز أنا مكنعرفوش ولكن باين معقد وباغي يدير فيها كول.
59 - عبد الخالق الاثنين 02 نونبر 2009 - 19:50
صراحة أبهرني هذا المقال
وأجاب لي عن كثير من التساؤلات التي كان ترد علي، وشفى لي الغليل من زمرة المفسيد.
الحمد لله الذي أصبحنت لنا منابر من هذا القبيل.
لا أملك إلا أن أقول شكرا كثيرا كثيرا كاتب المقال.
وشكرا كثيرا هيسبريس
60 - عبود الاثنين 02 نونبر 2009 - 19:52
اولا وقبل الدخول في نقاش هدا المقال يسعدني ان اشكر كاتبه واتمنى له الصحة والعافية مقال في مستوى رائع جدا لانه سلط الضوء على اخطبوط اصبح ينخر المجتمع المغربي بصمت فالاحدات المغربية اعتبرها شخصيا كالسرطان يجب استئصالها من المشهد الصحفي في بلانا لسبب رئيسي يتمتل في كون هده اليومية تساهم في اختلال منظومة القيم لمجتمع باكمله والقيم اساس كل تقدم.فكيف اددن سنبني شخصية متوازنة على مستوى الفكر والسلوك شخصية دات نفسية قوية في غير ضعف لينة في غير دلة بوجود حتالة اليوميات كالاحقاد المغربية.نحن في المغرب في حاجة ليكن في علمك ا العلماني المريني الى مشروع مجتمعي سياسي و اقتصادي و اجتماعي وتقافي يشكل فيه الانسان المغربي محور اهتمامه و يعتبره مصدر كل السلطات واحترام القانون والقانون فوق الجميع.و ادا نسيت ا المخريني فاسدكرك عندمخا استقبلتك الجزيرة وشوهت بالمتقفين المغاربة حينما بدات تتلعتم في الحديت باللاضافة غياب التناسق في الافكار مما يعني انك كنت حافظا لما تنوي ان تقول وحينما غيرت لك المقدة السؤل بدات مرتبكا مما ادى بها الى قطع الاتصال حتى لاتكتمل شوهتك ايها السرطان الفتاك.فادا كانت لديكم الجراة فردوا على هدا المقال الجري و الصريح ولن تستطيعوا ولو اجتمعتم كلكم فيحيا الحق ولو كره العلمانيون.سؤل اخير مادا قدمتم لهدا الوطن ؟ هل بحديتكم عن الجنس و مواضيع الكبت سنبني مجتمع قوي؟كخلاصة الاصل ان الانسان كائن يؤمن باولله بالفطجرة و بالمبادئ الاخلاقية,و ينبغي العيش في مجتمع تسوده علاقات انسانية مبنية على الاخلاق الحميدة والقيم الانسانية ,غير ان التناقض الطبيعي بين رغبات الاشخاص وبين مصالح الفئات المختلفة ادا لم يكن مؤطرا بضوابط وقوانين وتدابير فعالة فان الباب يبقى مفتوحا لطغيان الانانيات التي تعمي البصيرة ,وتدفع لانزلاقات تتعمق مع الزمن وتصبح مرضا يدعى العلمانية والحداتة يهدد المجتمع.ارجو النشر
61 - الجرتل مان الاثنين 02 نونبر 2009 - 19:54
أن تبدأ موضوعك بكلمة كويتب،فإنك تعطي للقارئ انطباعا لا يخيب بالتهجم المجاني وانتفاء أقل درجة من الموضوعية و"الحوار والنقاش الهادئ والبناء"
لكن..وبالرغم من كونها أتت متسرعة وطازجة فهي وجهة نظرك وبوحك الذي لابد منه..فبوحوا واستبيحوا أنا شئتم..وارحموا هذا القارئ المسكين..
62 - هشام شكار الاثنين 02 نونبر 2009 - 19:56
للأسف فرأت المادة وحز في نفسي قرائتها .....للأسف.
63 - عبد الله الاثنين 02 نونبر 2009 - 19:58
الحمد لله الواحد القهار اللدى جعل الموت نهاية لنا ولهم ولامثال المدافعين عنهم
64 - سفيان الحكيم الاثنين 02 نونبر 2009 - 20:00
إعلم أيها "الشخص" أن مدير الجريدة التي تتهمها بأنها "تحارب شعيرة الحجاب، وتشجع تعاطي الربا، وتحرض على الزنا، وتطبع الجنس، وتدافع عن الشواذ، وتنشر آلاف الصور الخليعة، وتحرض بالزور والكذب والبهتان على دور القرآن وكل جمعية خيرية إسلامية، وتتنكر لقضايا الأمة المصيرية،"كان مناضلا حقيقيا دافع عن مبادئه و حمل هموم الشعب المغربي، وتعرض للسجن و التعذيب و كل أشكال الاسبفزازات في سبيل تحمله المسؤولية التاريخية كمتقف و مناضل يساري. و لم يكتف بالدعوة و البكاء و التسبيح و الوعظ و الإرشاد و المأدبات ,,,,,احترم نفسك
65 - وردة الاثنين 02 نونبر 2009 - 20:02
أعتقد أن المسلم لا يكيل السباب لغيره، وأنت اعتبرت الصحفي مهما تكن قيمته بالكويتب، وهذا استهزاء به، وهل المسل يستهزئ بغيره؟ ولذلك أظن أن التطرق واضح من بعض كلماتك الواردة في المقال. اللحية التي يتركها البعض ما هي إلا عش للأوساخ وما يلاحظه الكثير من الناس أن الأصوليين المحدثين يتشبثون بالفروع والحواشي ويبتعدون عن الأصول، فلا بأس من عدم ترك اللحية لكن لن أعمل على سب الناس أو اقتراف النيمة وغيرها، لذلك فإني أرى أن إسلام الناس العاديين أحسن من إسلامكم.
العالم كله يتقدم بدراسة العلوم الحقة ويطورون الحياة من أجل الناس كافة، وأنتم ما زلتم تناقشون الوضوء، واللحية وما شابه ذلك، تصوروا أن هناك من ما زال ينام على الأرض رافضا النوم على السرسر بدعوى أنه بدعة لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينام علة الأرض، وانطلاقا من هذه العقلية فيصبح كل شيء بدعة: القطار، الطائرة، السفينة...
مع كل الاحترام للبعض الذين أطلقوا لحاهم فلحية لينين أو كاتروا أو ماو تروتسكي أفضل بكثير من لحي البعض الذين يدعون الإسلام، من أنت حتى تحذر الناس؟ فالاختلاف رحمة ما لم يعد نقمة. وهذا الحوار أعتبره نقمة لأنه زاغ عن الهدف الذي كان من الممكن أن يسلكه، لو كنت فعلا تهدف إلى حوار هادئ ونقاش بناء كان من الممكن أن تسعى إليه، فإذا كان هناك من أفرغ البترول فأنت أشعلت النار، أنا ألوم صاحب المقال الذي رد عليكم، وبالفعل قدم إشهارا مجانيا لجريدتكم المغمورة. لم بتدخل بعض الخطباء في السياسة؟ الخطباء والوعاظ يلزم أن يعتبروا جميع المغاربة بل جميع الناس أنهم يسمعون لوعظهم وإرشادهم، وتدخلهم في نبش أمور سياسية يفرق بين الناس. اسمك بكل صراحة أفضل من الكثير من عباراتك ومغالطاتك، فبالنسبة للإحصائية التي أوردتها خاطئة وهذا يدل أنك كنت متزترا إلى حد كبير ف 73 في المائة+ 18 في المائة = 101 في المائة.
أعتقد أنك تحاملت كثيرا على الأحداث المغربية رغم أني لست راضيا على النهج الذي تنهجه خاصة حين أشرت إلى أنها تخدم مصالح الغرب وتدافع عن الصهيونية فما دليلك على ذلك، أليست هذه اتهامات خطيرة؟
أعتقد أن المسلم لا يكيل السباب لغيره، وأنت اعتبرت الصحفي مهما تكن قيمته بالكويتب، وهذا استهزاء به، وهل المسلم يستهزئ بغيره؟ ولذلك أظن أن التطرف واضح من بعض كلماتك الواردة في المقال. اللحية التي يتركها البعض ما هي إلا عش للأوساخ، وما يلاحظه الكثير من الناس أن الأصوليين المحدثين يتشبثون بالفروع والحواشي ويبتعدون عن الأصول، فلا بأس من عدم ترك اللحية لكن لا بد من الابتعاد عن سب الناس أو اقتراف النيمة وغيرها، لذلك فإني أرى أن إسلام الناس العاديين أحسن من إسلام بعض أصحاب اللحي الطويلة.
العالم كله يتقدم بدراسة العلوم الحقة ويعمل على تطوير الحياة من أجل الناس كافة، والبعض منا ما زال يناقش الوضوء، واللحية وما شابه ذلك، تصوروا أن هناك من ما زال ينام على الأرض رافضا النوم على السرسر بدعوى أنه بدعة لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينام على الأرض، أليس هذا جنونا؟ وانطلاقا من هذه العقلية فيصبح كل شيء بدعة: القطار، الطائرة، السفينة وغيرها.
مع كل الاحترام للبعض الذين أطلقوا لحاهم فلحية لينين أو كاستروا أو ماو أو تروتسكي أفضل بكثير من لحي البعض الذين يدعون الإسلام، من أنت حتى تحذر الناس؟ فالاختلاف رحمة ما لم يعد نقمة. وهذا الحوار أعتبره نقمة لأنه زاغ عن الهدف الذي كان من الممكن أن يسلكه، لو كنت فعلا تهدف إلى حوار هادئ ونقاش بناء كان من الممكن أن تسعى إليه، فإذا كان هناك من أفرغ البترول فأنت أشعلت النار، أنا ألوم صاحب المقال الذي رد عليكم، وبالفعل قدم إشهارا مجانيا لجريدتكم المغمورة. لماذا يتدخل بعض الخطباء في السياسة؟ الخطباء والوعاظ يلزم أن يعتبروا جميع المغاربة بل جميع الناس أنهم يسمعون لوعظهم وإرشادهم، وتدخلهم في نبش أمور سياسية يفرق بين الناس. اسمك جميل وبكل صراحة أفضل من الكثير من عباراتك ومغالطاتك، فبالنسبة للإحصائية التي أوردتها خاطئة، وهذا يدل أنك كنت متوترا إلى حد كبير ف 73 في المائة+ 18 في المائة = 101 في المائة. أو أنك أمي في الرياضيات، والأمية شيء آخر. فالنبي صلى الله عليه وسلم كان أميا، لماذا لم تتبعوا هذه السنة أيها الأصوليون؟ كان عليكم أن تكونوا كلكم أميون. حينئذ كان المثقفون تحاشوا نقاشاتكم الفارغة رغم أن أكثركم أميون لا يفقهون من الدين شيئا لكنهم يعتبرون أنفسهم علماء في الدين.
أعتقد أنك تحاملت كثيرا على الأحداث المغربية رغم أني لست راضيا على النهج الذي تسلكه خاصة حين أشرت إلى أنها تخدم مصالح الغرب وتدافع عن الصهيونية فما دليلك على ذلك، أليست هذه اتهامات خطيرة ومجانية؟
والعلمانية إيديولوجيا تشجع المدنية والمواطنة وترفض الدين كمرجع رئيسي للحياة السياسية، وترى أن الأمور الحياتية يجب أن تتحرر من النفوذ الديني، وتفسر العلمانية أن الحياة تستمر بشكل أفضل وبإيجابية عندما يستثنى الدين منها. وباختصار فالعلمانية فصل الدين عن السياسية. والحداثة عصرنة وتحديث أي عملية تجديد في كل المجالات الثقافية والفكرية والتاريخية والسياسية والاجتماعية، وكل من ينبذ العلمانية والحداثة فهو رجعي يتشبث بالقديم الذي عفا عنه الزمن.
66 - KELKIN الاثنين 02 نونبر 2009 - 20:04
ردا على الفاهم tiznity اقول له ان كنت فعلا تؤمن بما تقوله الاحداث فلتقرئها كل يوم على من تستحيي منهم لتفهم مراد هذه الزاوية
67 - الشريف الاثنين 02 نونبر 2009 - 20:06
السلام مولاي المختار الله إنصرك على الأعداء نكرين الخير البلد
68 - عبود الاثنين 02 نونبر 2009 - 20:08
اظن اختي انك لم تقراي المقال ولديك عقدة مسبقة مع الملتزمين .دعني اسالك سؤال هل ترضي لنفسك ان تتخلي عن منظومة القيم .هل يمكننا ا لتقدم بتقليد الغرب ,هل تعتقدي ان ا لغرب وصل الى ا لتقدم بالعلمانية والانحلال ا لخلقي بل وصلوا بالتورة الصناعية التي تقدس العمل وتقدس الانسان.انا شخصيا لم اشتري ولو مرة جريدة الاحقاد المغربية ولن اشتريها مهما حييت لسبب بسيط لانها تهدم النفوس وتدعو الى الانحلال الخلقي فكقفاك يا وردة استهزاء باللحية فو الله يا ا ختي ان اصحاب اللحي هم البواسل في هدا ا لبلد ا لسعيد والمستقبل ات.
69 - Kamal*//*كمال الاثنين 02 نونبر 2009 - 20:10
كما عهدناه في هذه الآونة الأخيرة من لدن بعض الصحافيين، ينهال نبيل غزال على زميل له في المهنة فينعته بكويتب و يضعه في خانة من وجب نبذهم. أصدرالحكم و انتهى الأمر. بل استعمل بعض معلقي هيسبريس كفئة اعتبرها تمثل " رأي المغاربة". في حين أن من عقب حول ذلك الموضوع لا يمثلون حتى كل قراء هيسبريس. فهؤلاء، ليس كلهم بمعلقين. بل، في بعض الأحيان يختار المعلقون عدم المساهمة في نقاش لعدم الرغبة في الدخول في، أو تزكية، صراع كان من المفروض أن لا يكون أساسا لو كان هنالك جو من الديمقراطية يعبر كل عن نظرته دون لجوء البعض لتجريم و نبذ الآخر لمجرد اختلاف في الرؤيا، اختلاف لا بد من وجوده لو كنا فعلا نؤمن بأنه لا منفعة تُرجى من خطاب أحادي الرؤيا؛ فمن يمكن أن يرغب في خطاب ينتظر من الآخر فقط أن يقول: نعم، أنت محق، رأيك نعم الرأي .
أما قول نبيل غزال بأن " ...الحداثة(...) يستحيل أن تلتقي مع الإسلام ومبادئه سواء في أصوله أو فروعه، فالغاية وراء خلق الإنسان في الإسلام هي العبودية، {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إلاَّ لِيَعْبُدُون}.
أتعتقد حقا أن الحداثة تدعو إلى عدم عبادة الخالق؟
لا يمكن أن تجيب بالإيجاب، و إلا كان ذلك شهادة ظلم و زور.
فتلك قراءتك للممارسة الدينية. وإن لم يشاركك آخر في هذه القراءة و لم يتفق معك فهو ليس بالضروري منافق. هو فقط يعبر عن رأيه المخالف لرأيك، و ذلك من حقه، بل من واجبه، إن رأى أنك مخطئ بجعل الدين الإسلامي منافيا للحداثة؛ هذا و لا يمكن أن يتفق معك الكثير من أبناء هذا العصر الذين يؤمنون أن الإسلام ليس بمناقض لروح العصر. ديننا، يا أخي، دين الماضي و الحاضر والمستقبل.
70 - المتنبي المغربي الاثنين 02 نونبر 2009 - 20:12
في الحقيقة، يعجز اللسان عن وصف الوضاعة و النذالة التي بلغها البعض في هذا الوطن العزيز....فالمنافع الشخصية و الجشع و الطمع جعلتهم يصورون لنا الأصدقاء أعداء و النافع ضارا و الخلاص تهلكة....أقول لكاتب المقال دعك و ذاك النكرة ، فربما بمقالاتك هذه حوله سوف تعيد اليه بعض الاعتبار الدي لهت وراءه و لم يظفر به....
71 - mohamed_nador الاثنين 02 نونبر 2009 - 20:14
في الحقيقة اود ان اقول لي جميع الصحفيين في المغرب انكم من كبار المنافقين والمفسيدين .الاحداة التي تقع في هده الدولة من جرائم لم تكتبونا عنها .ولكن اهتمامكم في الكتابة عل الجنس والشواد والدعارة فقط اما المواضع الحساسة .تنسونها من فساد الدولة والجرائم والقمع والغطرسة التي تمارس عل هداالشعب من تناوب الحكومة والبرلمان ومؤسسةالقضاء والشرطة هده هي الموضع الحساسة في المغرب ...جريدتكم اصبحت متل اشريطة البورنو جريدة الخبات وا ليس الاحداة.مهزلة الجرئد
72 - أمسكروض الاثنين 02 نونبر 2009 - 20:16
آخر ما ورد في المقال هو عين الحقيقة: بالنسبة للدين الانسان عبد عليه ان يطبق ما ورد في التعاليم الدينية دون نقاش أما بالنسبة للحداثة و ما بلغته الانسانية من رقي فالانسان سيد نفسه لكن المشكلة أن الحداثيين يؤمنون بحق المتدينين في التدين و التعبد كما شاؤوا بينما المتدينون يرون أن الجميع يجب أن يكون مثلهم و يرى العالم كما يروه هم و الا فانه مرتد و يجب قتله !!!! فهل يسمح السادة الاسلاميون لمن اراد ان يعلن عدم اقتناعه بالدين ان يفعل و ان يدافع عن قناعاته بالاساليب المشروعة كما يفعلون هم؟ هذا هو النقاش الحقيقي علينا ان نعترف لمن اراد ان لايكون مسلما بحقه في ذلك بكل وضوح دون التنقيص من قدره او من حقوقه و بعد ذلك ننظر كيف يمكن ان نسير أمور هذا الوطن الذي يجمعنا !!! فالى متى سيظل بعض الناس يدعون انهم مسلمين فقط خوفا من أناس آخرين بينما هم لهم قناعات اخرى؟؟و لماذا يستحب الاسلاميون اجبار الناس على اظهار القبول بالدين رغم شكهم في ذلك ؟؟
لقد آن الاوان لطرح الموضوع بدون نفاق ...
73 - عبد الله الاثنين 02 نونبر 2009 - 20:18
اللهم أزل جريدة الأحداث من الوجود، فهي من أسباب تفسخ الأخلاق ونشر الخلاعة بين أوساط المغاربة
74 - سعيد الاثنين 02 نونبر 2009 - 20:20
- الحداثة ليست هي التطور.
- الإسلام لا يحارب التطور بل يدعو إليه.
- التمسك بالسنة والعمل بها لا ينافي أبدا الصناعة والتقدم والرقي.
- هذا المنبر موطن للسجال العلمي لا البحث العلمي.
- أيها العلمانيون أصبحتم ممجوجين بتكرار الكلام نفسه، بتكرار شبهات أركون وناصر حامد أبو زيد، والعروي، وشلتوت وقمني...وهلم جرا..
- "المناضل الكبير" وخريج السجون البريني عليه أن يرفع التحدي ويكتب ولو مقالا واحدا، حتى يستر عيبته.
- أصحاب اللحى الطويلة هم أكثر الناس حضوة عند المغاربة، وأكثرهم تواصلا معهم في مسراتهم وأحزانهم كما أن السكايرية والحشايشية هم أبعد الناس عن المغاربة.
- هذا المقال (عند أولي الفهم) صراع حقيقي بين دعاة الحق ودعاة الباطل.
بين أصحاب الهوية ومطموسي الهوية.
75 - فتاح الاثنين 02 نونبر 2009 - 20:22
الخلاف بين المسلمين وبين الأحداث المغربية وجريدة نيشان وغيرهما من الفعاليات العلمانية والالحادية هو صراع بين منضومتين من الافكار والقيم المتناقضتين وليس خلاف حول بعض الجزئيات والفروع داخل الدين الواحد كما يضن البعض كاللحية وما شابه دلك انه صراع بين رؤيتين للانسان والكون والحياة ..رؤية تؤمن بالغيب والآخرة والجنة والنار والصلاة والدكر وأن الدنيا مزرعة للآخرة ورؤية تتمحور حول الانسان/الالاه وتسعى لاشباغ غرائزه وشهواته بلاحدود قبل أن ينقض عليه الموت ثم لاشيء بعد دلك؟؟؟ هاته الرؤية الاخيرة ليس لها اي سند علمي بقدر ما تعبر عن طيش طفولي واختلال نفسي في حين ان الأطروحة الالاهية تزداد وهجا ومصداقية كلما راكمت البشرية العلوم والمعارف اليقينية في شتى فروع المعرفة الكونية واعتراف علماء غربيين بمصداقية القرآن الكريم وهيمنته على المعرفة البشرية في كل جيل خير دليل على مانقول ويمكن التفصيل والايضاح في مايستقبل من الزمان
76 - طنجوى الاثنين 02 نونبر 2009 - 20:24
الى وردة بل هى شوكة.اذا كانت اللحية تجمع الاوساخ فسيد البشر كانت لحيته عليه الصلاة والسلام تعب صدره وكان انظف مخلوق
77 - وردة الاثنين 02 نونبر 2009 - 20:26
أعتقد أن المسلم لا يكيل السباب لغيره، وأنت اعتبرت الصحفي مهما تكن قيمته بالكويتب، وهذا استهزاء به، وهل المسلم يستهزئ بغيره؟ ولذلك أظن أن التطرف واضح من بعض كلماتك الواردة في المقال. اللحية التي يتركها البعض ما هي إلا عش للأوساخ، وما يلاحظه الكثير من الناس أن الأصوليين المحدثين يتشبثون بالفروع والحواشي ويبتعدون عن الأصول، فلا بأس من عدم ترك اللحية لكن لا بد من الابتعاد عن سب الناس أو اقتراف النميمة وغيرها، لذلك فإني أرى أن إسلام الناس العاديين أحسن من إسلام بعض أصحاب اللحي الطويلة.
العالم كله يتقدم بدراسة العلوم الحقة ويعمل على تطوير الحياة من أجل الناس كافة، والبعض منا ما زال يناقش الوضوء ونواقضه، واللحية وما شابه ذلك، تصوروا أن هناك من ما زال ينام على الأرض رافضا النوم على السرير بدعوى أنه بدعة لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينام على الأرض، أليس هذا جنونا؟ وانطلاقا من هذه العقلية فيصبح كل شيء بدعة: القطار، الطائرة، السفينة وغيرها.
مع كل الاحترام للبعض الذين أطلقوا لحاهم فلحية لينين أو كاستروا أو ماو أو تروتسكي أفضل بكثير من لحي البعض الذين يدعون الإسلام. من أنت حتى تحذر الناس؟ فالاختلاف رحمة ما لم يعد نقمة. وهذا الحوار أعتبره نقمة لأنه زاغ عن الهدف الذي كان من الممكن أن يسلكه، لو كنت فعلا تهدف إلى حوار هادئ ونقاش بناء كان من الممكن أن تسعى إليه، فإذا كان هناك من أفرغ البترول فأنت أشعلت النار، ولذلك فجريمتك اكبر، أنا ألوم صاحب المقال الذي رد عليكم، وبالفعل قدم إشهارا مجانيا لجريدتكم المغمورة. لماذا يتدخل بعض الخطباء في السياسة؟ الخطباء والوعاظ يلزم أن يعتبروا جميع المغاربة بل جميع الناس أنهم يسمعون لوعظهم وإرشادهم، وتدخلهم في نبش أمور سياسية يفرقون بين الناس. اسمك جميل وبكل صراحة أفضل من الكثير من عباراتك ومغالطاتك، فبالنسبة للإحصائية التي أوردتها خاطئة، وهذا يدل على أنك كنت متوترا إلى حد كبير ف 73 في المائة+ 18 في المائة = 101 في المائة. أو أنك أمي في الرياضيات، والأمية شيء آخر. فالنبي صلى الله عليه وسلم كان أميا، لماذا لم تتبعوا هذه السنة أيها الأصوليون؟ كان عليكم أن تكونوا كلكم أميين. حينئذ كان المثقفون تحاشوا نقاشاتكم الفارغة رغم أن أكثركم أميون لا يفقهون من الدين شيئا لكنهم يعتبرون أنفسهم علماء في الدين.
أعتقد أنك تحاملت كثيرا على الأحداث المغربية رغم أني لست راضيا على النهج الذي تسلكه خاصة حين أشرت إلى أنها تخدم مصالح الغرب وتدافع عن الصهيونية، فما هو دليلك على ذلك؟ أليست هذه اتهامات خطيرة ومجانية؟
والعلمانية إيديولوجيا تشجع المدنية والمواطنة وترفض الدين كمرجع رئيسي للحياة السياسية، وترى أن الأمور الحياتية يجب أن تتحرر من النفوذ الديني، وتفسر العلمانية أن الحياة تستمر بشكل أفضل وبإيجابية عندما يستثنى الدين منها. وباختصار فالعلمانية فصل الدين عن السياسية. ولم تتطزر أوربا حتى تم فصل الدين عن السياسية . والحداثة عصرنة وتحديث أي عملية تجديد في كل المجالات الثقافية والفكرية والتاريخية والسياسية والاجتماعية، وكل من ينبذ العلمانية والحداثة فهو رجعي يتشبث بالقديم الذي عفا عنه الزمن.
78 - شاهد الاثنين 02 نونبر 2009 - 20:28
يتعذر اقناع هؤلاء الاشحاص الذين تشبعوا بالاديولوجيات الوافدة من وراء البحار.انهم اناس لا يريدون ان يتطهروا.
لاحظوا تلك"الوردة"التي اذبلتها الايادي كيف تصر على الدفاع عن هؤلاء الاخباث الذين يجهرون بالاساءة الى الاسلام.انهم قوم من سلالة قوم لوط.
انهم قوم يجهلون.اطلبوا لهم الهداية.
79 - سمعوني الاثنين 02 نونبر 2009 - 20:30
لغزيوي فرحان بزاف هاد الأيام بنادية تارغيت زوجة الصايل.
السيد تيحماق على الغناء والمصاحبة والعراء . وهاد شي كولو قالوا، تا حاجا ما هي من عندنا.
والقضية بااااااااااااااااينة غير اللي بغا ما يفهمش وصافي.
أما ما جاء في المقال فهو غي نقطة فبحر الواد الحار ديال لغريوي ورباعتو.
الله يطهر منهم البلاد.
آآآآآآآمين
80 - عليااااااااء الاثنين 02 نونبر 2009 - 20:32
اراك اختي وردة تسقطين في نفس الخطا الذي سقط فيه الكاتب فمن وجهة نظرك انه كان متحاملا و هجوميا على جريدة الاحداث و لم تدركي انك كنت اكثر تحاملا منه عليه الم تقراي البيت الشعري الذي يقول اتنه عن خلق و تاتي مثلهّّّ عار عليك ان فعلت عظيم ماذا فعل لكي الاسلاميين او اصحاب اللحي حتى تتكلمي عليهم بهذا الشكل ؟بلا شك كانت تجربة مريرة جعلتك تصدري عليهم احكاما بالجملة,ان كان الامر كذلك نلتمس لك العذر و ان كانت قناعاتك و مبادئ هي التي تكلمت فادعو الله ان ينور بصيرتك و يهديني و اياكي حتى نرى الحق حقا و التبعية و الاستيلاب مصيبة
81 - صامد -الريف الاثنين 02 نونبر 2009 - 20:34
كل ما ينشر في الجريدة باطل..جريدة الأغبياء و المنافقين
82 - السعيد الاثنين 02 نونبر 2009 - 20:36
لقد قطعت عهدي بالأحداث ولم أعد أدخلها إلى منزلي منذ مدة طويلة أي منذ أن قرأت فيها مقالا تقول فيه سيدة "ونشر بكل وقاحة": لقد فاجات والدي يمارس الجنس على زوجي من دبره. ما هذا الكلام السوقي الساقط . والله منتهى الوقاحة. ا هذه هي القيم التي تريدون تربية ابنائنا عليها ؟
83 - salam الاثنين 02 نونبر 2009 - 20:38
تحية طببة لصاحب المقال استمر وثابر على نفس النهج
84 - marocain pur الاثنين 02 نونبر 2009 - 20:40
و الله تا شوهتوا مهنة الصحافة و اتكلم هنا عن الجميع,بوعشرين و نيني و بنشمسي و اللائحة طويلة جدا,رجعت صحافتنا مبرهشة شي يسب شي و اللي عمل شي حاجة هو اللي عندو الحق لا مجال لا للنقد او اي شيء و هذه قمة الغرور من مجموعة ديال المبرهشين ينسبون لانفسهم مهنة صحفي الله يلعن اللي ما يحشم.
85 - omar الاثنين 02 نونبر 2009 - 20:42
سلمت يداك وعقلك ايها الكاتب.انها جريدة الشواد والزناة والمنكر.انها من اسباب السيدا.من يدعي انها جريدة في علم فليقرأها على زوجته واخته واهله وسوف يرى النتيجة الكارثية.انها من نواقض الوضوء وتنشر الخبث والدعارة.انها تحارب الاخلاق تخدم اجندة المفسدين الطابور الخامس.انها جريدة ولدت ميتة ولكن الدعم اليساري لها ابان حكمهم جعلها حية.انها صوت نشاز تسترزق من الغرب .اغلب كتابها من الحاقدين على الصحوة الاسلامية والحركات الاسلامية.ان مصيرها الى مزبلة التاريخ كما هو حاليا حيث تباع بالكلوات لتنظيف السيارات وكدالك في المراحيض.مجرد جولة في الكيوسك تخبرك عن حالها الميؤوس.
86 - maghribi الاثنين 02 نونبر 2009 - 20:44
وما من كــاتب إلا سيفنى ... ويبقى الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شىء ... يسرك يوم القيامه ان تراه
87 - نورس الاثنين 02 نونبر 2009 - 20:46
يبدو من خلال حجم التعليقات التي وردت على المقال أنه أحدث نقاشا واسعا بين الوافدين على هذه الجريدة الإلكترونية.
إلا أنني ألاحظ أن بعض الكتاب ينتقدون كاتب المقال بغير علم، فصاحب المقال يبدو -والله ألعم- أنه يدرك جيدا من خلا المصطلحات التي يستعملها والتتبعات وتوثيق المعلومة حقيقة الصراع الفكري الدائر في الساحة الوطنية.
أما أنه يلقي التهم هكذا فهذا أمر باطل، لأن الكاتب وثق كل ما ادعاه في مقاله السابق ودعى الأحداث إلى الرد فلم تستطع.
وهذا دليل واضح على انهزامها.
أما أن هذا المقال يخدم جهة معينة أو حزب معين، فباطل أيضا لأن جريدة السبيل كما أعرفها لا تنضوي تحت أي حزب معين. بل هي تتبنى التغيير باتباع الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، وتعنى تقريبابكافة هموم الشعب المغربي. العقدية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
فنرجو أن يتلحى النقاذ حتى اليساريون منهم بنوع من الأدب في النقاش والطرح.
شكرا لصاحب المقال على المجهود، وشكرا لقراء هسبيرس..
88 - وردة @ الاثنين 02 نونبر 2009 - 20:48
اريد ان اقول انه لا علاقة لي بتعليق من سمت نفسها وردة لان زملاء اتواصل معه ظنو اني انا من كتبت دلك التعليق ..مع اني اضيف اروبسك الى اسمي حتى لا يتم الخلط
89 - أبوذرالغفاري الاثنين 02 نونبر 2009 - 20:50
هناك شخص تافه وشاذ يدخل بعدة اسماء وينتحل أسماء المعلقين بما فيها أسماء النساء وذلك لخلق البلبلة وخلط الأوراق أمام القراء والمعلقين..ومن هنا أوجه نداءا للأخ الحمدوشي أن يتدخل لكي يرد الأمور الى نصابها وأن يفضح من يقوم بهذا العمل الصبياني حتى لايفقد الموقع تميزه ومكانته المرموقة التي عرف بها وحتى لايفقد معلقيه المحترمين ويحتفط فقط بالشواذ والمتشبهين بالنساء.
90 - هدهد سليمان الاثنين 02 نونبر 2009 - 20:52
إن الخطرالحقيقي على الهوية الإسلامية المغربية لا أجده لا في النشرات و لا في الصحف و لا في المجلات ولا في النصوص و لا في كل الإنتاجات الخليعة أو الساقطة أخلاقيا أو في المنتوجات الإباحية المستوردة، بقدر ما أجد ذلك الخطر الداهم أجده في التجهيل و التفقير و التجويع المقصودين لجماهير الأمة المغربية، علاوة على الإستهتار بتاريخها و برموز تاريخها و التلاعب بمستقبلها ، حينها يصبح الخطر عظيما و شديد الفتك بأخلاق وقيم الأمة المغربية المسلمة؛ خصوصا حين تتظافر "خزعبلات" رجال الدين الرسميين ـ مثل أفكار المسمى عبد الباري الزمزمي أو دعوات مجلس علماء الدين ـ بعيدا عما يعيشه جل المغاربة من إقصاء و تهميش و ضياع حقوق في ظل النظام العميل القائم .
إنه من الواضح لكل بصر و بصيرة أن ما من أحد يسيء إلى الدين الإسلامي وقيمه و أخلاقه و شيمه و مبادئه السمحة كالذين يزعمون أنهم "مسلمون"* وفي مقدمتهم وزارة الشؤون الدينية التي أصبحت اداة طيعة في خدمة أعداء المجتمع المغربي المسلم ؛ لذا ليس من العدل ان ننزل باللائمة على شخص أو أشخاص معينين لكونهم ليسوا أصحاب أخلاق و لا مباديء و لكنهم يعملون لكسب قوتهم اليومي فقط، وهم في الواقع بالأساس نتاج ذلك لوااقع المزري.
* عجبت لهم كيف لا تفوتهم كل أوقات الصلوات، بما فيها صلوات التراويح و صلاتي العيدين، و يحرصون على أداء كل الفرائض المكتوبة و يضيفون إليها كل السنن و الشعائر، و لكنهم يتهربون من الإقتراب من الخمر، بل يصفونها بأشنع الصفات و بأنها أم الخبائث، و يجيدون إعادة كل الأحاديث النبوية الشريفة بحقها ، لكنهم كلهم جميعهم ـ المغاربة المسلمون ـ يقبلون بالرشوة ، إما لأنهم يقبضونها أو يدفعونها، و لا ناهي ولا منتهي بشأنها ؛ مع أنها أكبر خطر من الخمر على المجتمع و مع أن الرسول عليه الصلاة و السلام لعن الراشي و المرتشي و الرائش!!!
فعن أي قيم و عن أي أخلاق دينية يتكلمون ؟؟؟
المجموع: 90 | عرض: 1 - 90

التعليقات مغلقة على هذا المقال