24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

08/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3306:2013:3717:1820:4622:18
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. رأي أممي يسأل الجزائر عن الوضع الحقوقي بتندوف (5.00)

  2. حر شديد يومَي الثلاثاء والأربعاء بمناطق في المملكة (5.00)

  3. قنصلية المغرب بدبي تستصدر تأشيرة لعائلة عالقة (5.00)

  4. أمزازي ينفي "شكايات الرياضيات" .. وتحقيق يرافق "صعوبة الباك" (5.00)

  5. التوفيق يكشف تفاصيل تدبير إعادة فتح المساجد للصلوات الخمس (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | رسالة إلى كل الاستقلاليين

رسالة إلى كل الاستقلاليين

رسالة إلى كل الاستقلاليين

من أجل نقد ذاتي جديد

لا شك أن كتاب النقد الذاتي للراحل علال الفاسي قد شكّل دعامة أساسية لحزب الاستقلال لمدة عقود من الزمن، بل ومازال تأثيره حاضرا في سياسة الحزب إلى الآن باعتباره نواة الإطار الفكري والمذهبي الذي رسم الطريق لتوجهاته الكبرى وبرامجه السياسية, وإن كان الواقع السياسي المغربي قد تميّز بالعديد من المعيقات والكبوات. كما أن الإيديولوجية عامة في المغرب كما في العالم كله لم تعد مؤثرة ولا ذات أهمية بالنسبة للأحزاب السياسية على غرار ما كان في السابق. فبعد تراجع المعسكر الاشتراكي في مواجهة الرأسمالية وبعد التحولات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي عرفها المنتظم الدولي أصبح هناك منطق آخر لتدبير الشأن السياسي والحزبي تتحكم فيه أساسا المصالح الاقتصادية على حساب الأفكار والمذاهب سواء تلك المرتبطة بالهوية أو الجدلية العلمية أو المادية.

وتأثر المناخ السياسي المغربي كغيره بهذا المنطق حيث صارت البرامج الحزبية تمتلئ بالأرقام أكثر مما تشتمل على الأفكار والتوجهات لأن الكل أصبح يسير على نسق واحد سائد. ولم نعد بحاجة إلى إيديولوجيات بقدر ما نحن محتاجون إلى برامج عمل على شاكلة ما يصطلح عليه في الاقتصاد ب "دراسة الجدوى" على أساس أن تكون موجهّة بشكل مباشر إلى المواطن لتضمن له مجموعة من الحقوق التي هو في أمس الحاجة إليها من قبيل حق العيش الكريم والمساواة في الفرص والشغل والصحة والماء وغيرها.

نعم الحاجة أضحت ملحة بالنسبة للأحزاب _ وأخصّ بالذكر حزب الاستقلال الذي أنتمي إليه_ لكي تطور برامجها في الميدان وعلى أرض الواقع وليس في الأوراق فقط. لابد للأحزاب كلها وفي مقدمتها حزب الاستقلال أن تختار بين الخنوع للانتظار الجامد الذي أدى بنا ويؤدي إلى الفوضى السياسية وبين الاعتماد على الذات من خلال نقد ذاتي جديد ومتجدّد يتماشى وهذه التغييرات.

إن الوقت الآن لم يعد يسمح لنا أن نكرّر نفس الأخطاء الماضية. كما لم يعد مسموحا لنا التخلي عن مشروع الإصلاح الديمقراطي الداخلي للحزب وضربه في الصميم، ولعلّ السيد امحمد بوستة كان قد بدأ في وضع لبناته الأولى في مؤتمر الحزب الثالت عشر الذي سنّ قانون الولايتين بالنسبة للأمين العام بصفتها أول مبادرة من نوعها داخل الأحزاب المغربية حينذاك، إذ يمكن اعتبار ذلك المؤتمر الأكثر تقدما في اتجاه ترسيخ مفهوم الحزب الديمقراطي والمؤسساتي.

وقد استفاد الأخ المناضل عباس الفاسي من تلك الخطوة ليسير بخطى تابثة نحو التغيير إلا أن الأمور لم تمش كما كان لابد لها أن تمشي. ووقع تراجع كبير في الممارسة الديمقراطية الداخلية حيث عدنا إلى نقطة الصفر. وكان السبب المعلن لهذا التراجع، في المؤتمر الخامس عشر، هو ترأس الأمين العام للحزب لحكومة صاحب الجلالة بينما في الحقيقة كان يجب لذلك أن يكون ذلك سببا في الفصل بين المسؤولية الحكومية ومسؤولية تسيير شؤون الحزب. بمعنى آخر كان يجب، بمجرد منح الملك لثقته في السيد عباس الفاسي بتشكيل الحكومة، أن يعقد مؤتمر استثنائي يتم خلاله انتخاب أمين عام جديد لحزب الاستقلال مثلما يقع في كل الدول الديمقراطية.

للأسف لم يستفد الاستقلاليون من الخطوة التي أقدموا عليها في المؤتمر الثالث عشر، ورجعنا إلى سياسة الإجماع والتصفيق فأصبحنا نستهلك ثقافة القطيع الذي يسير بخطى رجل واحد، أو من الممكن أن نقول تيار واحد. وانعدمت فينا الحركية السياسية المطلوبة في كل حزب حقيقي كما انعدم النقاش السياسي القويم حيث وجدنا أنفسنا نجترّ خطاب لغة الخشب البعيدة عن هموم المواطنين كأننا حزب بلا قاعدة.

في المقابل، لاحت في الساحة حركية جديدة ومفاجئة كان عنوانها الأكبر وافد جديد تمكّن في ظرف قياسي من تصدّر نتائج الانتخابات واستطاع أن يضمّ إليه مجموعة من الأحزاب والفئات الاجتماعية حتى أمكن تشبيه بالبالوعة التي تنبع في الفراغ.

طبعا لا يمكننا أن ننفي أن الحزب قد أنتج، في المرحلة التي نحن بصدد انتقادها، نخبة جديدة وشابة تحمل من الكفاءة والنشاط ما يجعلها مثالا في التفاني والمسؤولية خاصة في التدبير اليومي لحقائبهم الوزارية بعيدا عن الجشع والنهب اللذان عرفناهما في تجارب حكومية سابقة. لكن هذا لا يكفي لأننا حزبنا أكبر من أن يكون حزبا إداريا تكنوقراطيا. ونحن نعلم أن الأحزاب الإدارية آيلة للزوال والانقراض طال الأمد أو قصر.

أحمل هذه الرسالة إلى كل الاستقلاليين لينهضوا من سباتهم وليجمعوا شملهم ولينظروا إلى المستقبل بعين الأمل والعمل. نعم يجب علينا أن ننصبّ على تجديد منهجية عملنا، وأن ننفتح على ذوي الكفاءات والمؤهلات منّا، وما أكثرهم فينا. كما يجب علينا أن ندعو كل الأطر والمناضلين الذين ابتعدوا عنّا أو تم إقصاؤهم لسبب من الأسباب للعودة والمساهمة من جديد في بناء الدار. دارنا جميعا.

من الواجب علينا أن نعمل من أجل أن يكون مؤتمرنا القادم، عاديا كان أو استثنائيا، درسا مفيدا لنا جميعا قبل غيرنا. كما يجب علينا أن نكفّ عن القول إننا الحزب الأول في كل شيء، فحتى صناديق الاقتراع لم تعد تمنحنا المرتبة الأولى، وما دائم إلا الله.

إخواني الاستقلاليين، أخواتي الاستقلاليات، أمامنا فرصة أعتبرها الأخيرة لإنقاذ سمعة الحزب ومستقبله ألا وهي أن ننهض جميعا ونضع يدا في يد لبناء حزب المؤسسات وتجديد أدوات عملنا وتحصين مبادئنا دون الدخول في صراعات شخصية ضيقة. فزمن الزعامات قد ولىّ وأصبح الآن زمن المؤسسات.

وفي الأخير أدعو قصور الحزب ورواده ابتداء من الأمين العام ومجلس الرئاسة واللجنة التنفيدية ونقابة الحزب إلى الالتفات إلى هذه الرسالة والتمعّن في مضمونها والعمل على جعلها موضع مناقشة.

فبدونكم وبدوننا حزبنا لن يكون، وبكم وبنا حزبنا أم الأمّة الحنون.

*مناضل استقلالي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - ياسر الخميس 05 نونبر 2009 - 12:08
أعتقد أن الناس ينقسمون إلى ثلاثة أصناف: هناك صنف يهتم بمناقشة الأفكار والمبادء وهناك صنف ينشغل بالأحداث والمواقف ومن بينها تلك المرتبطة بالسياسات. أما الصنف الثالث وهو السائد في مجتمعنا فإنه يهتم بأخبار الناس حتى تصل بهم إلى مستوى الدناءة في بعض الأحيان. للأسف هذا النوع من الممارسات جعل منا مجتمعا ضيّق التفكير ومنحصرا في القيل والقال تاركين المجال فارغا لقروش السياسة وللانتهازيين ليفعلوا فينا ما شاؤوا. ختاما عندي سؤال لبعض المتشائمين الذين فقدوا الأمل في الأحزاب وذلك حقهم: بالله عليكم كيف يمكن لنا أن نصلح هذه البلاد بدون أحزاب سياسية؟ أين الحل في نظرهم؟ هل البديل في نظرهم هو التباكي على أخطاء ماضية ورفض كل مبادرة كيفما كان نوعها
2 - أبوذرالغفاري الخميس 05 نونبر 2009 - 12:10
أعتقد أن (الكاتب)ينتمي للشبيبة الأستقلالية-الفتيان- وهو بهذه(الشيته والصباغة)يريد أن يرتقي لفريق الكبار-الفريق الأول بلغة كرة القدم-.واذا كان لايعلم؛ فهذا الحزب يثوارت فيه أبناء وبنات "الزعماء"مناصب/مصائب أبائهم وأمهاتهم. ولامكان فيه للكفاءة أو النبوغ أو تكافؤ الفرص.هذا الحزب الأوليغارشي الأقطاعي تتحكم فيه الأسماء وليس الأفكار وحسن التدبير ؛إنه مؤسس على طريقة عصابات المافيا(ألا يطلق على العصابات المنظمة اسم العائلة)؟ فمنذ وعيت ونفس الأسماء المسيطرة على الحزب تنتمي إما للعائلات الأقطاعية الفاسية أو المراكشية.وأين التشبيب وزعيم شباب المستقبل(عبد الله البقالي)غزا الشيب فوديه وبلغ من الكبر عتياورغم ذلك لازال يعتبرنفسه شابا ورئيسا للشباب؟ختاما أقول لتلميذ حسن الطريبق:عليك أن تخجل من الأنتساب لهذا العجوز المتصابي والذي سارت بذكر مفاسده الركبان سواءا بالعرائش أو الرباط أوتطوان.وإذا أردت التفاصيل فأنا مستعد أن أمدك بها.
3 - أبوذرالغفاري الخميس 05 نونبر 2009 - 12:12
إسأل عن الفضيحة التي كان بطلها(حسن الطريبق)حين ضبطته زوجته مع عشيقته المتزوجة في بيت الزوجية بالعرائش وتنازلت له في المحكمة درأ للفضيحة.وإسأل كيف مات شقيقه نائب وزير التعليم بوزان وكيف مات في حادثة سير هو وعشيقته المعلمة المتزوجة..سوف أعطيك المعلومات بطريقة الجرعات لعلك تستحيي أو تختفي.
4 - تلميذ حسن الطريبق الخميس 05 نونبر 2009 - 12:14
اتمنى لو تقدم لي مزيدا من المعلومات التي ربما أجهلها، عن الشاب الكهل،العرائشي،زعيم الشباب الشائب وشكرا. لاتبخل علينا،ولكن بمعطيات صحيحة،ومؤكدة.
5 - مواطـــــــن الخميس 05 نونبر 2009 - 12:16
كيف لحزب، لم يفكر لحظة في تقديم نقد ذاتي و لم يطور برامجه مند 54 سنة كما ذكرت، إلى أين تنتظر أنت؟ إلى يوم القيامة؟ الجواب واضح الحزب اختار عدم التغيير لا أديوليجياً و لا سياسياً، و الذي يجب أن تفهمه و يفهمه كل المغاربة أن هذا الحزب خلق إلا للإقطاعيين و البرجوازيين خاصة الفاسية منها. ها أنت أشرت على مكامن الجرح عندما قلت بأن : "رجعنا إلى سياسة التصفيق والإجماع" ركز على كلمة "رجعنا" بمعنى أن هنالك تغيير في مرحلة ثم عودة مرة أخرى، و أنا أسأل إلى متى؟؟ و ما هي الضمانات التي تجعلك كمناضل في الحزب في هذا التغيير هل هو آت؟ إذا أتى هل من ضمانات أنه سيتمر ؟ أسئلة يجب أن تجيب عنها لتستفيق من منوم أسمه حزب الاستقلال الذي يتفنن في تدويخ المغاربة بشعارات الديمقراطية و الاصلاح و الحرية، و لا شيء لامسه الشعب المغربي من كل هذه الشعارات الرنانة مند أن خلق هذا الحزب إلى يومنا هذا. أما عن انتخابات المجالس القيادية في الحزب، فأنا أقول لك بأن الفئات الكادحة في الحزب، لا يمكن أن تصل إلى اللجنة المركزية للحزب ما بالك إلى المكتب السياسي، عن أي حزب تتحدثون إذن؟ الجواب عندي واضح هو حزب الاقطاعيين و البرجوازية خاصة الفاسية منها ليس إلا، و الدليل هو المهزلة التي وقعت في انتخابات اللجنة المركزية عندما انسحب بعض الوزراء في الترشيح بدعوة الخوف من السقوط، ليفسح المجال للعائلة الحاكمة من آل الفاسي للصعود، و بطبيعة الحال التزوير على طريقة إدريس البصري، و ها هي عائلة واحدة تنفرد بمناصب قيادية في الحزب من اللجنة المركزية إلى المكتب السياسي، دون عناء يذكر دون نضال، و دون تضحية، دون حتى أقدمية في الحزب، ناهيك عن الحقائب الوزارية التي وزعوها فيما بينهم كما توزع الوزيعة، إذن ماذا تبقى في الحزب غير عائلة آل الفاسي.. و كأن حزب الاستقلال لا يزخر بالطاقات و الاطر التي ممكن أن تشاك في تسيير الشأن العام أي أن باقي أعضاء حزب الاستقلال هم "بوعويات" يتفرجون على ما يجري و يسكتون و إذا طلب منهم ان يصفقوا يصفقون كأنهم في "كوما" حيث كرس عليهم و معهم الشعب المغربي الشعار الذي رفعه الحزب مند الاستقلال "المغرب لنا لا لغيرنا"...و بالله عليك ما فرق بين حزبكم وسائر الاحزاب الاخرى و التي سميتها "بالايدارية" لقد اصبح حزب الاستقلال أكثر من أي حزب إيداري. حتى حزبكم آيل للسقوط لأنه لا فرق بينه و ما بين الاحزاب الأخرى، و الدليل على ذلك المقاطعة الواسعة للشعب المغربي للعملية الديمقراطية ككل.
ـ ذكرت بأن الحزب أعطى طاقات جدية في تسييرالشان العام؟ أنا أسألك من هي ؟ إنها نفس الوجوه التي رأيناها في حكومة التناوب وحكومة جطو والحكومة الحالية، ألا و هي وجوه من عائلة واحدة وكأن الحزب لا يزخر بمائات العائلات التي يمكن أن تشارك في التسيير الشأن العام أو الحزبي، ومعلوم أن هذه الطاقات تسييرها ردىء للغاية بشهادة كل الفرقاء، و حتى المواطن البسيط.. و أنا سألك كمواطن عادي ما تنتظر من هذا الحزب إذن و هو لا يريد أن يتغير مند 54 ، و تريده أن يتغير الآن؟
6 - عبد الكريم الرجراجي الخميس 05 نونبر 2009 - 12:18
تبعا للمعطيات الواقعية فان ما كان يصطلح على تسميته بالنضال السياسي انتهت صلاحيته منذ ان انخرط حزب الاستقلال في الحكومات السابقة .بالاضافة الى ما يسمى بحكومة التثاؤب .فالانشطة السياسية دخلت مرحلة السبات العميق .ولن تخرج منه الا عندما يرمى بها ىخارج المكاتب الوزارية .
واني لاستغرب امر هذا المنتمي لحزب الاستقلال وبوجه مكشوف يوجه رسالة الى حزب كان ومازال سبب النكبات التي يعرفها المغرب على جميع المستويات .واخر نكبة تصيب الديمقاطية الداخلية للحزب امام الجميع وهي استيلاء عائلة الفاسي على اللجنة المركزية للحزب .ناهيك عن الاحتلال الذي تعرضت له المناصب الراقية في المغرب .من العائلة الى الاصهار الى الاوفياء للزعيم القائد .
وزراء الحكومات الادارية على الاقل كانوا يرتعبون من الحسن الثاني .وكانوا على الرغم من اداريتهم المفرطة يحترمون الصحافة وكل محاولات الاختلاس التي كانوا يباشرونها بالتحايل على القانون .اما اليوم فالفاسي الفهري ارتكب من مسؤوليته ابشع الفطائح ولم يحاسب سياسيا لانه مدرك ان صوت الناخب لايغير في الخريطة السياسية .فكل شيء يخضع لمنطق البيع والشراء ومن موقعي فالحزب الذي يريد ان يكتسح الساحة السياسية عليه بالبحث عن مرشحين اثرياء تجرفهم الرغبة في البحث عن المطلة التي تحمي مصالحهم الاقتصادية .فاذا كنت ترى ان الوافد الجديد احتل الرتبة الاولى فانها لم تاتي بمجهود سياسي بقدر ما تحققت بفعل الانتهازيين الامبرياليين .وادراكهم انه الرجل الذي يضمن الامتيازات على حساب المصالح العامة.ويستطيع بمكالمة هاتفية ان يوقف التحقيق في اختلاسات قد يرتكبها احد المنتمين اليه .ومنهم من التحق به مكرها خوفا على شخصه من اخراج الملفات التي تقطر نهبا .
حزب الاستقلال لايختلف عن الاحزاب الادارية .والدليل على قولي هذا هو التصريح الاخير للفاسي الفهري بخصوص ما تتعرض له الصحافة المستقلة على يد الداخلية بل ان الداخلية تراجعت الى الوراء ليقف الاستغلاليون وحلفاؤهم الاشرار في الكتلة امام الكاميرات الرسمية وشرعوا في التنديد .
هل هذا هو الحزب صاحب المرجعية التاريخية ؟
هل هذا هو الحزب الذي يمثل الناس ام يمثل هيئاة اخرى ولية نعمته؟ "
لست ممن يؤمن بالانتخابات لان كل الاصوات تباع في المغرب .والناخب لن يذهب الى صناديق الاقتراع الا بالمقابل المادي .
لذلك لااومن بالسياسة كما هي في هذا البلدالسعيد بزعمائه الابديين .
لاتوجد عندنا احزاب بقدر ما توجد عندنا دكاكين عائلية .في القريب العاجل ستبدا عملية التوريث لمنصب الامين العام وهو ما يخطط له الفاسي الفهري .انه يستحق الشكر على هذه الديمقراطية القديمة الجديدة .
لاشيء من هذا القبيل يستحق التتبع .
لكم احزابكم ولنا الله ...
7 - تلميذ حسن الطريبق الخميس 05 نونبر 2009 - 12:20
كنت أعتقد أنني امام رجل شريف ينتحل اسم الصحابي الجليل أبا ذر الغفاري فإذا بي أما م ،شخصية هلامية تستمد قوتها من النبش في إعراض الناس،وتكريس فكر مكبوت، لايتحدث إلا عن العشق والعشاق،كنت أنتظر أن أظفر منك بشائنات سياسية، تجعلني أفكر في اتخاذ مواقف حزبية، وكانت صدمتي قوية عندما وجدتني أما كلام يستحيي المرء من النظر إليه، فكيف أن يقرأه،ولتعلم أيها المغفل أن حزب الاستقلال من أعلاه إلى أسفله،أحسن من أي حزب في الدنيا،وأن الأستاذ الدكتور حسن الطريبق والمناضل الكبير البقالي، شرفاء ومناضلون،ولاتعتقد أن كلامك سيجد من قلوبنا مكانا يقتعده. كلام تافه،وتحريض على التمرد الخاوي،لن أتأثر بكلامك لأنني رغم يفاعتي،لم يكوني حزب الاستقلال لأصنع الكلام الناهش للأعراض،وترويج الإشاعات البلهاء.
هكذا هم الاستقلاليون يا أبا فحش،وأدعوك لأن تبتعد عن اسم ابي ذر لأنك تلطخه بكلامك،وزندقتك،وعاش حزب الاستقلال والاستقلاليون في كل مكان.
8 - ياسر الخميس 05 نونبر 2009 - 12:22
أعتقد أن الناس ثلاتة أصناف: هناك من يهتم بمناقشة الأفكار ليحاول الرقي بنفسه وبمجتمعه من البدائية إلى التنظيم. وهناك من يهتمّ بالأحداث والوقائع التي هي انعكاس لتطور الأفكار والسياسات التي قد تصيب أو تخطئ. أما النوع الثالث وهو السائد في مجتمعنا للأسف فلا يهتم إلا بأخبار الناس وما فعل هذا أو ذاك ليترك المجال محصورا في القيل والقال ولتتدنّى بنا الحياة إلى أدنى المستويات. فيما يبقى من يعتبرونهم فاشيين مسيطرين على الشأن السياسي ويستغلون الفراغ الحاصل والهوة التي تكبر بينهم وبين المجتمع. أسأل المتشائمين إذا ماتت الأحزاب فأين هو الحل في نظرهم
9 - أبوذرالغفاري الخميس 05 نونبر 2009 - 12:24
ترى من كانت هذه خصاله في حياته الخاصة كيف ستكون حياته الحزبية؟واسأل كيف وظف بنات أخيه في التعليم وهن اللواتي لايفرقن بين الليف والزرواطة؟هل تريد أسماؤهن ومغامراتهن في تطوان؟ختاما هل يمكن أن يؤتمن على السياسة والحزب من يخون زوجته؟أعرف يقينا أن كل من انتسب لحزب الفاسيين يكون مجرد:انتهازي متسلق أو فاشل.فلأي خانة تنتمي؟
10 - تلميذ حسن الطريبق الخميس 05 نونبر 2009 - 12:26
لعل كلمة حزب لم تكن تتداول إلا لتعني حزب الاستقلال، نظرا لما اطلع به من نضالات وتضحيات قام بها وطنيون صدقوا ما عاهدوا الله عليه....وطبعا، لايجب أن ننكر أن التوجه الوطني النضالي لم يكن عشوائيا وإنما يمتح من سيرورة زعماء جسورين متحدي ن لكل ما يمس طموحات الوطن سواء أكانت للتحرر، أو ما بعد الاستقلال ضمن تصور مؤطر بمرجعية دينية وإنسية فذة، وتعادلية ضامنة لحقوق الناس كيفما كانت مستوياتهم،والنظر إلى المسحوقين منهم نظرة المواطن المهضوم الحق الذي يجب أن تتكفل به الدولة،لاأن ترمي به في دائرة التهميش والتسول. لقد قدم الرئيس علال الفاسي المثال على الزعيم المناضل،والمثقف، والشاعر،والناقد، والقادر على قول لا حين لايجوز قول نعم،وجاء بعده المناضل والزعيم امحمد بوستة،حيث شكل مدرسة داخل الحزب،أشعت في كل مفتشية وفرع،ودلت مواقفه أنه ظل وفيا لمواقف الرئيس علال، فضمن استمرار القوة للحزب تنظيما وصحافة،وبعدهم ا جاء السيد عباس الفاسي، والسيد هنا مقصودة للدلالة على مسار آخر، مسار الابتسامات الصفراء ،وانحسار حرية الرأي داخل الحزب، وترك الأمور تسير كما تريد أن تسير، ربما أن قناعة السيد عباس تعتبر أن زمن الزعامة قدولى،ولكن كل تصرفاته تبرهن على أنه دون سابقيه بكثير، لميله إلى البروتوكول، وتشبته بالمناصب ، الجمع بين الأمانة العامة، والوزارة الأولى،مما جعل الأداء الحزبي في عدة مناطق ضعيفا ومضطربا جدا.
بينما أصبحت صحيف ة الحزب،العلم لاقيمة لها بعدما اوكلت إلى السيد عبد الجبار السحيمي ،والسيد العرائشي،عبد الله البقالي الذي شابت معه الشبيبة الاستقلالية،اللذين لم يستطيعا تقديم مشروع ما لتطوير الجريدة والحفاظ على مصدلقيتها،حيث تركت المجال واسعا لظهور صحف أخرى لم تكن لتظهر لو استمرت العلم فعلا لسانا لحزب الاستقلال، ومع الشعب بالفعلأيضا
ليس لأحد أن ينكر أن العلم كانت مع عبد الكريم غلاب،أكثر جسارة،وأكثر تحديا لذلك كانت قريبة من الشعب،لكنها اليوم تكاد يغيب اسمها وسط الزحام.
لم نكن نتوقع أن تصبح الحال كما هي عليه الآن، فأين نحن من مراسلات إقليمية تحرك المسؤولين،وترفع الظلم عن المظلومين، قبحا أن تصبح جريدة حزب علال وبوستة ضمن جوقة كولو العام زين. اين هم الاستقلاليون، أحبطتهم سلطة المفتشين، ومن حام حولهم، وانطووا على عقيدتهم، وراحوا يفتشون عن شيء جديد لكنهم يظلون على استقلاليتهم إلى أن تظهر زعامة جديدة قادرة على ضخ روح جديدة،تستوعب طموحاتهم في كل شبر من الوطن.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال