24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3908:0513:4616:4919:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | الراحل الدكتور فريد الأنصاري كما عرفته

الراحل الدكتور فريد الأنصاري كما عرفته

الراحل الدكتور فريد الأنصاري كما عرفته

عرفت الدكتور الداعية فريد الأنصاري - رحمه الله - منذ سنوات طويلة ، واسع الاطلاع ، مقاوما شرسا للتطبيع وأهله، لينا في غير ضعف ، مندفعا في غير تهور... تعرض للكثير من المضايقات من إخوانه قبل أعدائه ؛ لكنه واجه الجميع بالصبر الجميل ؛ فجزاه الله بسطة في العلم ، وشهرة بين الأنام ، لو أنفق أعداؤه ملء الأرض ذهبا ما نالوا نصفها ولاربعها...

وهو أستاذي وشيخي، تتلمذت على يديه منذ أزيد من 18 سنة خلت يوم كان أستاذا محاضرا بكلية الآداب و العلوم الإنسانية بمدينة المحمدية. فكان لي نعم الرفيق والصاحب والأخ . بفضله - بعد فضل الله عز وجل- انشغلت بالبحث في العلوم الإسلامية كما الإنسانية رغم توجهي العلمي السابق (الهندسة الكيميائية). فقد أرشدني بادئ الأمر إلى البحث في كتاب الموافقات للإمام أبي إسحاق الشاطبي الذي كان يحبه حبا خاصا. فكان يقول لي :" ما دمت علميَّ التوجه ، إسلامي المنهج ، فسيكون لبحثك في هذا الكتاب طعم خاص" وهكذا كان . فقد كتبت في "المصادر العلمية لنظرية المقاصد" ، و"التصوف ونظرية المقاصد عند الشاطبي" ، و"التصوف المفترى عليه من وجهة نظر الإمام الشاطبي" ، وغيرها من البحوث والمقالات التي اعتمدت فيها كتب الإمام الشاطبي – رحمه الله تعالى-، خصوصا كتابيْه : الموافقات والاعتصام ؛ مراجع رئيسة في البحث... ومما قاله لي-رحمه الله - وهو يسطر لي ملامح منهج مناولة كتاب الموافقات والبحث فيه:" إن للشاطبي لغة رصينة ، و أسلوبا متينا ، لا يفهم مراده إلا من كان ضالعا في العلوم الشرعية واللغوية نقليها وعقليها...إنك ستقرؤه بادئ الأمر وأنت تتعثر بين مفرداته وجمله ومفاهيمه ؛ لكن ما أن تستأنس بأسلوبه القوي في التحليل ، ومنهجه المتقدم في الاستنباط ، حتى تجد نفسك مرتبطا به ، محبا له ، منافحا دونه..." . وهكذا كان؛ فقد بدأته متعثرا ، وانتهيت منه متمكنا ، بعد أن قرأته لعدة مرات .وقد كان رحمه الله- يعتبر هذا الكتاب "كتلة مصطلحية " قائمة بذاتها ؛بل كان يقول :" لو أزلنا المصطلحات العلمية الواردة في متن هذا الكتاب ، لما تبقى منه سوى أدوات الربط: في، ثم،على، إلى ،...".

انتقل الدكتور بعد ذلك ليدرس بمدينة مكناس ، وانتقلت بدوري إلى جنوب البلاد ، فانقطعت عني أخباره ولم أتمكن من ملاقاته بعد ذلك .

وكما جرت سنة الله في أصحاب الرسالات أن يكون لهم نصيب من الابتلاء والمحنة ، فقد نال الشيخ الأنصاري جرعات ضافية من هذا البلاء المر و هو في محراب النصح لإخوانه ، من أبناء الحركة الإسلامية.

فحين ألف كتابه الشهير :" الأخطاء الستة للحركة الإسلامية بالمغرب" عام 2007 وأراده أن يكون كتاب نصح لأبناء الحركة الإسلامية المغربية، و"رسالة في نقد العمل الإسلامي ، لا في نقضه " كما قال ؛ أساء "الإخوان" فهم مراده ، فظنوا أنه يقصد إلى تشتيت عراهم ، وتفتيت شملهم ؛ فانتفضوا ضده اتهاما له بالولاء للطواغيت ، والممالأة لأعداء الحركة الإسلامية ، والمتاجرة في الدين والدعوة في حضرة المخزن( وزارة الأوقاف) من أجل زخرف من الدنيا زهيد و...وغير ذلك من قاموس التهم الرخيصة في سوق المزايدة الفارغة ، والطهرانية المتعالية التي لا تقبل بغير المديح خطابا يشنف المسامع ، ويثلج الأفئدة المريضة بحب الظهور والسمعة والرياء... !!

ولقد قدمت ساعتها شهادة في حق الكتاب وصاحبه ، نشرت بموقع إسلام أون لاين بتاريخ 02/08/2007 قلت فيها:

[لسم الله وكفى ،والصلاة والسلام على المصطفى ، وبعد؛

قرأت الكتاب الفريد للأخ فريد، فوجدتني فيه ،وبين ثناياه ،ومن خلاله ؛ أقرأ بنات أفكاري ، وأتجول بين رؤى وانتقادات ما لبثت أوجهها للإخوان وأنا بين أحضان "جمعية الجماعة الإسلامية" ثم "حركة الإصلاح والتجديد"إلى أن غادرت الحركة- لا الدعوة - غير آسف !، بعد أن أيقنت أن الإخوة قد سلكوا طريقا يمانع كل تسديد،وينأى عن كل نصح وتصويب.وكان ذلك أواخر عام 1991.وقد ضمنت مؤاخذاتي على أبناء الحركة مقالا مطولا تحت عنوان :"حركيون في مهب الريح" ترددت ألف مرة في نشره ، لسبب بسيط ، هو أني كلما تذكرت أنهم هم العاملون -على كل حال !- وأنا القاعد؛ انتابني شعور بالخوف من "المقت" والعياذ بالله؛ فأحجم عن النشر ، إلى أن صدر هذا الكتاب الذي كان شافيا ، كافيا ، شاملا في عرض هذه الأخطاء خلا بعض العبارات ،والأحكام التي غالى فيها الأخ الكريم في حق إخوانه ؛ أرجو أن يتداركها في قابل بحوثه ، ولم لا في ذات البحث ، مزيدا ومنقحا. فالاعتراف بالخطإ فضيلة! .وخصوصا ما يقدم عليه - غفر الله لنا وله !- من عرض للأخطاء إلى البحث في خلفياتها ، والنبش في ثناياها ، بما يسقطه - في أحايين كثيرة - فيما يشبه الحكم على النوايا التي استأثر الله- عز وجل – بعلمها.

وليس غرضي من هذا الكلام سوى أن ألفت الانتباه إلى أن جل ما ذكره الأخ الفاضل صحيح مليح في عمومه، بيد أنه ليس وليد اللحظة ، ولا بسبب الحزب السياسي ؛ بل هي أمراض كائنة متمكنة في جسم الحركة منذ نشأتها ، وقبل وجود الحزب السياسي بسنوات. وقد عشناها سويا (كنت أحد أصدقاء وطلبة الأستاذ) يوم كان الإخوان يتكاسلون عن أداء صلاة الفجر في المسجد ومنهم المسؤولون -يا حسرة!!-في حين يملؤون الدنيا بضجيج المحاضرات والمهاترات...بل والمواعظ ؛يا عجبا!!... لكن هذه الأخطاء طفت على السطح -حسب اعتقادي -بسبب "الامتداد الديموغرافي "، ودخول " الأعاجم "و "الموالي "وكل من هب ودب من الرعاع وما شاكل!...إلى صف الحركة الإسلامية ،فاصطدموا بواقع فاقد ما يعطي ، فاقتعد بعضهم منابر ليس أهلا لها ، فضل وأضل...].(إسلام أون لاين بتاريخ: 02/08/2007)

.....

رحم الله الأستاذ المعلم فريد الأنصاري رحمة واسعة ، وأجزل له العطاء . وأسكنه فسيح جنانه. وألحقنا به غير مبدلين ولا مغيرين .إنه ولي ذلك والقادر عليه.آمين


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - زكرياء السبت 07 نونبر 2009 - 11:48
بسم الله الرحمن الرحيم
عزاؤنا واحد في أستاذنا وشيخنا علليه سحائب الرحمة والرضوان من الملك المنان . جلست إليه آخر السنة الماضية - التخرج من الماستر- فرغم تعب جسمه لم يثن عزيمته عن الحضور إلى الكلية بكرسيه وهو بشوش الوجه يحاضر فينا ثلاث ساعات وهو مستمتع بذلك.فما ذا يقول من يتمارض ويتهرب من مسؤوليته، لكن مااستنتجته أن صاحب العلم النافع لايستطيع أن يتهرب من مسؤوليته. لا أملك إلا الدعاء له أن يسكنه الله وسط جنانه وأن يرزقه جوار المصطفى صلى الله عليه وسلم.
2 - majid السبت 07 نونبر 2009 - 11:50
والله لقد احزني كثيرا نبأ وفاة اخونا واستادنا وعالمنا الانصاري،ولكن لا نقول الا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان العين تبكي و القلب يخشع ولا نقول الا ما يرضي الله. فاللهم ارحم اخانا واكرم مدخله و ارحمنا ادا صرنا الى ما صار اليه انك ولينا والقادر على دلك.
3 - شاكري يوسف السبت 07 نونبر 2009 - 11:52
تغمد الله برحمته فقيد الإسلام الدكتور فريد الأنصاري
4 - محب للعلماء الأوفياء السبت 07 نونبر 2009 - 11:54
رحم الله الفقيد فريد الأنصاري وتغمده بواسع مغفرته وألهم ذويه الصبر والسلوان وعزاؤنا فيه واحد وانا لله وانا اليه راجعون.فضل الفقيد على كبير من خلال تاثري به من خلال بعض محاضرته التي كانت من بين أسباب التزامي بديننا الاسلامي الحنيف ،جعل الله تعالى ذلك في ميزان حسناته آمين.
5 - البادسي السبت 07 نونبر 2009 - 11:56
رجل لما رأيته في إحدى الزيارات التي قام بها إلى وجدة رأيت فيه تواضعه الذ ي يمشي على الأرض إنها صفة لا يتصف بها إلا من أنار الله قلبه بالعلم والإيمان فر حمه الله رحمة واسعة. ورز أهله الصبر والسلوان إنا لله وإنا إليه راجعون.
6 - أبو حمزة التونسي السبت 07 نونبر 2009 - 11:58
رحم الله فقيد المغرب و الأمة الإسلامية الدكتور فريد الأنصاري. أنا تونسي و مقيم في احدى البلاد الاسكندنافية و لكنني من محبي كتابات الشيخ الراحل الذي عرفته عبرمقالاته الرائعة في مجلة البيان ثم عبر كتبه التي اشتريتها من المغرب, لقد كان الرجل صاحب غيرة و حرقة عظيمين على الدين,ورغم بعض مؤاخذاتي على ن بعض هفواته في كتابه الأخطاء الستة عند حديثه عن التيار السلفي التي أحسب أنه عمم فيها و جانب الصواب و لكنني اشهد الله أنني أحب عبده فريد الأنصاري في الله, فكل جواد له كبوة و" ليس من طلب الحق فأخطأه كمن طالب الباطل فناله", اسال الله العلي العظيم أن يتجاوز عنه و يغفر له و أن يسكنه الفردوس الأعلى فقد علمنا عنه أنه رجل قرآني لا يتحزب لغير الكتاب و السنة حسب ما يؤديه إليه اجتهاده, فرحمة الله عليه. لقد رحل الشيخ الأديب و ترك في القلب غصة, فوالله إني لأحاسب نفسي و كلي حسرة و أقول لها ماذا قدمت للإسلام أمام ما قدمه هذا الرجل القرآني و الداعية الرباني ـنحسبه كذلك و الله حسيبه ـ فاللهم لا تحرمنا أجره و لاتفتنا بعده,وأدعو محبيه إلى مواصلة الطريق الذي طالما كافح من أجله وهو احياء الاهتمام بالعلم الشرعي و مجالس القرآن حفظا و تدبرا وايجاد الصحوة الشرعية التي يقودها العلماء الراسخون بدل الحزبيات و قيادة الصحفيين وفاقدي العلم للعمل "الإسلامي"
7 - تلميذ الشيخ السبت 07 نونبر 2009 - 12:00
لن أنساك يا شيخي ما حييت
8 - سكينة السبت 07 نونبر 2009 - 12:02
اذا اصابتكم مصيبة قولو انا لله وانا اليه راجعون
ارجو من الله عز وجل ان يرحم الفقيد فريد الانصاري و ان يسكنه فسيح جناته
فبعد دعائنا له بالشفاء سمعنا بخبر وفاته فحزنااما الان فكل الامة المسلمة تدعو له بالرحمة ونرجو من الله عز و جل ان يقبل دعاءنا
فبعد مشاهدتي للجنازة لاحظت ان الفقيد كان محبوبا من طرف الجميع كيف لا وقدكان عالما و معلما
مهما اطلنا القول فلا يمكننا التعبير عن حبنا له وحزننا لفقدانه
9 - محمد بن المبارك السبت 07 نونبر 2009 - 12:04
والله لقد تلقيت نبأ وفاة الشيخ الجليل فريد الأنصاري بالحزن والألم. ومما زاد من حزني أني والله منذ أسبوع وأنا أبحث في الانترنت عن درس مرئي للحج فوجدت درسا للشيخ الانصاري وأعجبت به كثيرا وقمت ببرمجته لتلامذتي، وبعد يومين أول ثلاثة إذ بي أتلقى نبأ وفاته..
أتقدم بأحر تعازي إلى أسرة الفقيد الصغيرة وأسرته العلمية وأدعو الله ان يرزقهم الصبر والسلوان
إنا لله وإنا إليه راجعون
10 - طالبة علم السبت 07 نونبر 2009 - 12:06
السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته لقد تلقيت اليوم نبأ وفاة الفقيد الدكتور فريد الانصاري ببالغ الحزن والاسى ومن هذا المنبر اتقدم لعائلة الفقيد باحر التعازي داعية الله تعالى ان يتغمده برحمته ويسكنه فسيح جناته امين
11 - محمد الخو السبت 07 نونبر 2009 - 12:08
رحم الله العالم العلامة الدكتور فريد والله إنها مصيبة وأي مصيبة ولا نملك إلا أن نقول اللهم أجرنا في مصيبتنا وأجرنا خيرا منها
12 - عبد الرحمان الرحالي الشرقاوي ب السبت 07 نونبر 2009 - 12:12
عرفت الراحل فريد الأنصاري -رحمةالله عليه- من خلال كتاب: "التوحيد والوساطة في التربية الدعوية"، الذي رسم فيه معالم السبيل إلى التكوين الشخصي على درب التعلم والتعليم والدعوة إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة، والحق أنني لدى القراءة لهذا الرجل الفذ الفريد، وجدته يتكلم بلغة أواسطية مغرقة في الأصالة عميقة في الدلالة وجيزة في العبارة، نفيسة طيب وقعها على النفس، لا تشعر قارئها أنه يقرأ لكاتب معاصر، ولغة لدى الرجل تشد المتلقي بالكلمة الطيبة فلا تترك للملل متسربا إلى نفسه ووجدانه، ثم عرفت الشيخ في كتابه حديث الصدور مفهوم العالمية من الكتاب إلى الربانية، فوقع لي أن اقتنعت في قرارة نفسي بأن الرجل وهب نفسه للعلم، كذلك خلته وكذلك وجدته وكذلك أحسبه ولا أزكيه على الله، وأيا كانت نوازع شخصيته وملابسات كوامنه، فظواهر كتاباته وآرائه وتصرفاته تنبئ بأن الرجل عالم رباني ناصر للحق على ثغر من ثغور الدفاع عن الإسلام والصدع بالحق بالتي هي أحسن... سأفاجئ قارئ هذه السطور إن قلت أنني بقدر ما عرفت الشيخ من خلال كتبه بقدر ما جهلت حقيقة كونه مغربيا أصيلا من أبناء هذا البلد الآمن المحروس بإمارة المومنين؛ يا حسرة على فقدك يا فريد، والله ما عرفت أنك ابن بلدناوما خلتك إلا ناشئا مترعرعا في أقاصي البلاد متتلمذا على أيادي العلماء الكبار الأفذاذ، وأنت لست إلا مغربيا عصاميا وهب نفسه للعلم وانغمس فيه حتى أتاه اليقين.
لقد قالها وزير الأوقاف أحمد التوفيق في برنامج حوار؛ كلمة في حقك أنقلها لمن لم يسمعها على الهواء: "فريد الأنصاري منارة سقطت في حاضرة مكناس قبل أن تسقط منارة المسجد العتيق"
13 - anti-tyran السبت 07 نونبر 2009 - 12:14
أنا لا أعرف الرجل رحمه الله و لكن ما أثارني هو كلامك عن الشاطبي رحمه الله وفقه المقاصد..يا أخي هذا ما نحتاج إليه لقد ابتليت الأمة بالحرفيين السطحيين في الفهم و الممارسة ..إن الأمة في حاجة إلى شاطبي جديد و أبي حنيفة جديد..و السلام.
14 - شرفة السبت 07 نونبر 2009 - 12:16
عزاؤنا واحد في استادنا و شيخنا الاستاد المتواضع
انا لله و ان اليه راجعونا
15 - غزلان السبت 07 نونبر 2009 - 12:18
اسال الله ان يرحم الكتور فريد وان يكون قبره روضة من رياض الجنة وان يحشره مع الانياء و الصديقين و الشهداء يا رب امين. احبه لله و لن انساه و ساضل ادع له ان شاء الله ما حييت
16 - رشيد السبت 07 نونبر 2009 - 12:20
بسم الله الرحمن الرحيم "غن إلى ربك الرجعى" و"كل نفس ذائقة الموت"و" ما كان لنس أن تموت إلا بإذن الله" م أقدر على تحمل الخبر فقدكنت أعزه وأعتز به عالما وفقيها وباحثا من طينة العلماء الكبار عاش مدافعا لإعاء كلة الله وإسداء النصح والنصيحة موعده الجنة إن شاء اله تعالى وألحقنا به صالحين مصلحين والسلام ولأهله الصبر والسلوان فالخسارة واحدة والإمام ملك لنا جميعا ولوطن وللأمة وصبر جميل
17 - ابومروان السبت 07 نونبر 2009 - 12:22
بسم الله الرحمان الرحيم
لقد حضرت اليوم جنازة الاستاد الجليل تغمده الله برحمته.ولا تتصوروا الجماهير الغفيرة التي جاءت لتودع احد العلماء الجهابدة حتى ان طول الجنازة كان اطول من المسافة الرابطة بين المسجد الدي اقيمت فيه الجنازة والمقبرة التي دفن فيها.
لقد كانت حقا جنازة مهيبة حتى ان احد المسؤولين بدا يطلب من احضور افساح المجال لانزال الجسد الى القبر .
وقد تليت كامة تابينية تشيد بمناقب الرجل واهمها علمه الغزير وبحته الداءم وزهده في الدنياوتواضعه الدي قل نظيره.
وقد كان جميع من حضر الجنازة مدعوين الى خيمة العزاء التي اقيمت بهده المناسبة والتي كانت على نفقة جلالة الملك اطال الله عمره والدي بعت ببرقية تعزية لاسرته الصغيرة والكبيرة.
اللهم تغمد الفقيد برحمتك الواسعة والحقنا به مسلمين لا فاتنين ولا مفتونين.واللهم تقبل من صاحب الجلالة عمله واجعله في ميزان حسناته.امين يا رب العالمين
18 - meknassi السبت 07 نونبر 2009 - 12:24
لقد فقدت مدينة مكناس هذه السنة أستاذان عظيمان يتحدران من نفس المنطقة وكانا زميلين في نفس الجامعة الأول متخصص في هندسة التنمية وخبير عالمي في هذا المجال وكان يعمل أستاذا باحثا بالمدرسة الوطنية للفلاحة بالإضافة إلى عمله أستاذا زائرا في جامعة مولاي اسماعيل وهو الذي أشرف على الأوراش التكوينية الكبرى للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية منذ انطلاقها إنه محمد حميد البوخاري، والثاني أستاذنا الكبير فريد الأنصاري الأستاذ بجامعة مولاي اسماعيل والذي قال في حقه أستاذه الذي أطره في رسالة الدكتوراه: لقد تفوق التلميذ على أستاذه...
رحمهما الله وأسكنهما فسيح جناته بما عملاه لصالح بلدهما..وأخلفنا الله رجالا في قدرهما أو أحسن...
19 - عبد العزيز الوزاني السبت 07 نونبر 2009 - 12:26
لقد منيت الأمة المسلمة هذه الأيام بهذه المصيبة العظيمةوهذا الرزء الفادح وإننا لانقول إلا مايرضي ربنا إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك يافريد لمحزونزن. والله إنني لأحسب الرجل _والله حسيبه_ لمن الصالحين ولاأزكيه على الله كان رحمه الله من العلماء العاملين لايخشى في الحق لومة لائم.والله العظيم أسأل ان يرحم الفقيد وينزله منازل المنعم عليهم من النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولائك رفيقا.
20 - ادريس بالعربي اليمني الثلاثاء 30 غشت 2011 - 14:09
انا لله وانا اليه راجعون .لقد احببتك اخي واستاذي في الله.وكنت اتنسم اخبارك بشوق وانت عنا بعيد ويشهد على دلك صفوة وقورة من تلامدتك او محبيك من ساكنة مدينة القصر الكبير الاعلام . فمن مكناسة الزيتون مكناسة الحب والوقارالتى نبت عودى وترجل بين زيتونها واصوارها اومن القصر الكبير الذي الملم فيه بعض ما فضل لي استعدادا للرحيل واسال الله المنان ان الاقيك هناك والحضك وانت بجوار من احببت حتى انساك حبه نفسك ومن والاك حبيب الحق وسيد الخلق عليه افضل الصلاة وازكى السلام .ما عساي ان اخط وامواج حزن عاتية تغرقنى كلما رسى فكري بساحل ذكراك.اسال الله الحي القدير ان يتولاك برحمته الواسعة وان يجعلك بجوار الحبيب محمد صلى الله عليه وآله وسلم انه فعال لما يريد.آآآآآآآمين
21 - حيدر عيدروس علي الأحد 08 يناير 2012 - 09:53
أهدي لي كتاب (رواية عودة الفرسان) للشيخ فريد رحمه الله، قرأت الصفحات الأولى، شعرت بحاجة ملحة لأن أعرف مؤلف الكتاب، سألت وبحثت، فعرفت، واصلت القراءة، وكنت في كل فقرة أقرأ كتابا، وليس فقرة، حشد الكاتب في روايته كما كبير من كتب العلوم الإسلامية واللغة العربية، ومنذ شهر، وأنا الآن في منتصف الرواية، تعرفت على فتح الله كولن، وقد أعجبني جهاده في الله، ولكنني دهش من براعة القلم الفريد، هذا الكتاب كان يستحق جائزة دولية ذات بال، ليس لفائدة الكاتب، وإنما لفائدة القراء، ما زلت أواصل القراءة ببطء شديد، ولدي بعض الخواطر حوله، وسأبعث بها إليكم أو إلى الجهة المهتمة بكتابات الفريد الأنصاري حالما أسجلها بعد أشهر، لأن هذا الكتاب جرعة متينة من ترياق لا يقدر على وصفه إلا الفريد الأنصاري رضي الله عنه
22 - يوسف الأحد 29 أبريل 2012 - 21:25
إنا لله و إنا إليه راجعون.. يرفع العلم برفع العلماء.
كيف يعقل أن يكون في المغرب علماء كالشيخ فريد الأنصاري و لا نعرفهم. و الله ما قرأت كتب الشيخ إلا بعد وفاته و ما سمعت دروسه إلا بعد أن واراه التراب رحمة الله عليه.
هو الشيخ و الأديب..ذهلت عندما قرأت روايته الرائعة "اخر الفرسان"..و كذلك "عودة الفرسان"..بغض النظرعن موضوعهما إلا انه قد أبهرني بقلمه الأديب و أساليبه الماتعة التي تأخد بذوي الألباب و الأذواق.. ولمن لم يقرأ كتبه أنصحه بذلك.
الهم ارحمه واجعل فينا من يخلفه من علمائنا الأجلاء
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

التعليقات مغلقة على هذا المقال