24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3806:2413:3817:1820:4422:14
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الملك محمد السادس يشيد بتميز الشراكة مع فرنسا (5.00)

  2. حادثة سير مروعة تودي بحياة 10 أشخاص بين بوجدور والداخلة (5.00)

  3. رصيف الصحافة: هدم مقهى "الأوداية" يثير غضب ساكنة الرباط (5.00)

  4. ارتفاع أسعار تذاكر الرحلات الجوية يكوي جيوب العائدين إلى المغرب (4.50)

  5. حالات كورونا الجديدة بين 9 جهات .. إصابات مدينة طنجة في الصدارة (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | مسؤولية قاضي وجدة في تعذيب خادمته ثابتة

مسؤولية قاضي وجدة في تعذيب خادمته ثابتة

مسؤولية قاضي وجدة في تعذيب خادمته ثابتة

غير معقول أن يقر خالد الياشوتي بما قامت به زوجته في حق خادمتها أمام القضاء، بمعنى أنه لا يمكن أن يقف شاهدا أمام هيئة المحكمة ويقر بكون زوجته عذبت خادمتها القاصر وقامت بكيها في مناطق حساسة بجسمها. سوف لن يكون لأحد رأي مخالف لهذا الأمر مادمنا جميعا مواطنين مغاربة ونعلم كيف كان سيتصرف أي شخص ما يمتهن مهنة غير القضاء في مثل هذه القضية.

وعندما فتح القاضي ملف القضية على صفحات الأحداث المغربية وحكى القصة الكاملة لتعذيب الخادمة زينب، من جهة أولى فعل خيرا ولا يمكن أن يلومه أي عاقل على ما فعل، ومن جهة ثانية يتضح من خلال هذا عكس ما صرحت به الزوجة أو ما جاء على لسانه بكون الإعلام ضخم القضية لفائدة الخادمة على حساب أسرته وأطفاله، كما اتضح جليا من خلال ذلك ( لمن أراد ) دور الصحافة وكيف يجب أن تتعامل مع مثل هذه القضايا. القاضي الياشوتي يعلم أكثر من غيره أن له الحق في أن يرفع دعوة على زينب من أجل الاعتداء الجنسي على أطفاله إن هم فعلا كانوا ضحايا لنزوات هذه الخادمة الصغيرة على حد تعبيره، كما يعلم أكثر من الجميع أن هذا سوف لن يبرئ زوجته من الأفعال التي قامت بها في حق الخادمة، وسوف لن يشفع لها ما فعلت بها من شتى أنواع التعذيب وتستحق العقاب على ذلك.

صحيح أن بعض الصحف جانبت الصواب في القضية كما أشار القاضي الياشوتي وأضاف بأن المشكل هو أن الصحافة تتكلم بدون إثبات وأن الشارع يصدقها، والسؤال هو: هل القضاء سيأخذ بكلام الصحافة؟ وهل سيحكم في القضية انطلاقا مما سيضطلع عليه من خلال صفحات الجرائد؟ بالطبع لا والقاضي يعلم هذا جيدا. وهل يصح ما ادعت الزوجة حمومي من خلال رسالتها بكون من حكم عليها هو الإعلام وليس القضاء، فهل هذا الكلام معقول؟ وهل يوجد من سيصدقه؟ وتصف حمومي من وراء القضبان ما كتبته الصحف حول القضية بالتهريج حين قالت في نفس الرسالة : وفي خضم التهريج والتهويل الصحفي ضاعت الحقيقة الأليمة.. وتستطرد متسائلة كذلك هل لهذا الإعلام الذي تعامل بتلك الطريقة مع قضيتها الجرأة على نشر رسالتها وإيصالها للرأي العام؟ بالطبع انكشفت الحقيقة عندما قامت الأحداث المغربية بنشر رسالتها، ولم تكتفي الجريدة بهذا فقط بل عادت إلى إثارة قضيتها من جديد من خلال الاستماع للطرف الثاني على حد تعبير الزوجة حمومي في رسالتها.

وإذا كانت هذه الزوجة تعاني من مرض نفسي خضعت ولازالت تخضع بسببه للعلاج وكان هذا سببا ربما دفعها إلى ممارسة جميع تلك أنواع التعذيب في حق خادمتها، ماذا إذن تنتظر من الإعلام ومن منظمات حقوق الإنسان؟ ومن غير المعقول ما يدعيه الزوج بكونه لا علم له بمرض زوجته، هما طرفان في هذه القضية ويتحملان كل واحد جزء من المسؤولية في ما حدث. يجب أن يقر القاضي بأنه يتحمل جزء من المسؤولية في ما وقع للخادمة ولزوجته، وعليه أن يعلم أنه من المفروض أن يتحمل وزر ما حدث داخل أسرته وحتى إن قام بتطليق زوجته فهي ستبقى أم أولاده. هل نسي القاضي أنه هو من اتفق مع السمسار وهو من جلب الخادمة زينب إلى منزل أسرته؟ وتشغيل زينب هو جريمة، أليس كذلك؟ والجريمة الثانية هي تعذيبها والأخطر من ذلك هو عدم تقديم المساعدة لها بعد تعذيبها، وأخذ الحق باليد دون اللجوء إلى القضاء جريمة أخرى.

صحافي ومراسل " الأحداث المغربية "


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - اعراب الاثنين 09 نونبر 2009 - 20:50
القاضي تم توقيفه لمدةسنتين واحيل على المحاكمة وفي جميع الحالات القاضي لن يعود ولو حكم بالبراءة لاعتبار واحد وهو المس بسمعة القضاء ......لان محاكمة احرى تنتظره امام المجلس الاعلى للقضاء....وعليه فان مصيره حدده بنفسة .....عندما قال بان زوجنه كانت تتابع العلاج وسافرت لمدة طويلةيا حسرة الى الخارج ولميكن بعلم بدلك ...هدا لايستحق ان يكون قاضيا لانه لم يستطع حتى التحكم في زوجته ومعرفة صولاتها وجولاتها بالاحرى ان يمارس جلسة صلح بمركز القاضي المقيم بجرادة او غير جرادة .....وعلى دكر جرادة فهده الزوجة التي حطمت الاستاد الشاب واخرجته من القضاء وليس القصاء فحسب بل حتى المحاماة لان اية هيئة في المغرب لن تقبل تسجيله بها..لان اسمه وسبب المغادرة يكفي لرفض الطلب وهد الزوجة يمكن ان يطلق عليها اسمالمركز الدي مارس فيه خالد وظيفته وليس مهنته على كل حال لان القضاء صناعة كما يصر القضاة القدامى على تسميته...لهدا فالسيدة هي جرادة مالحة كانت سارحة دون ان يعلم سعادته اين كانت ولمدة كيفما كانت كافية لابعاده من القضاء حتى ولو لم يرتكب اي فعل في حق الخادمة.....لانه مغلوب على امره...
2 - ابن الحرة الاثنين 09 نونبر 2009 - 20:52
أولا ، أقدم التحية الخالصة إلى عائلة يشوتي المحترمة ، التي عرفتها من خلال من عاشرتهم سنوات ، طبعهم الصفاء و المرح و حب الخير و العاطفة التي لم ألمسها في عائلة أخرى ، كما أن أقدارهم هكذا يعرفونها و يتقبلونها بإيمان كبير ، أقدم أتم عبارات الواساة لأسرة القاضي يشوتي و التضامن مع عائلته ، و أسأل الله أن يخرج القاضي مخرج صدق ، و الله على ما يشاء قدير ...
القضاء بين القانون الإلهي و القانون الوضعي ...
متى كان القانون الإلهي يحدد سن تشغيل الخدم في بيوت الناس ؟؟؟ القانون الإلهي نزه عمل القضاء و شرع الإسلام للقاضي ما يعنه في حياته الإنسانية على عمله في القضاء لكي يروم النزاهة و يتفرغ بكامل قواه إلى خلافة الله في الأرض ، القاضي في الإسلام لا يُعْزل إلا لمخالفته الشرع أو عجزه ، واتهام القاضي هو اتهام لولي أمور الناس ( المجلس الأعلى ) .. و ما مظلمة المرأة اشتكت عمر بن الخطاب للقضاء ، واشتراها منها رضي الله عنه مظلمتها فكتبها و أشهد على نفسه ذلك ..إلا صورة لمن هم أطفال تلك المرأة و قد حرموا من حقوقهم ...
موضوع الطفلة الخادمة قد أخذ مجراه ، و لايسقط عنها حق الأم و أطفالها ، و أبيهم كذلك ليس بصفته قاضيا ، بل أبا ، كما لا نعلم مدى التأثير النفسي عليه و على أفراد أسرته و عائلته كلها حالا و استقبالا ...
بينما القضاء في القانون الوضعي يكلف القاضي و إن وفر له ـ ماديا ـ ما يكفيه للعيش الكريم ـ و ألزمه قوانين تشرف مهنته ، إلا أنه في هذه النازلة يحرم القاضي من تمتعه بالعرف ، كما يتمتع به آلاف الأسر المغربية ( تشغيل خادمة قاصرة ) هذا القانون الوضعي الذي لا يعزل على أساس مخالفة الشرع كما أنه لا يحمي القاضي نفسه، لم يراقب عمل القاضي هذاـ أعني تشغيله للقاصر ـ وهذا في حد ذاته يعتبر إخلالا بمفهوم حكم المطلق ؛ حيث لم تثبت إدانته إلا بعد نازلة ليس هو الطرف الفاعل فيها ، بعد مدة زمنية كان من الواجب تنبيه القاضي خلالها عبر مذكرة ...أو عبر زيارات ميدانية تعكس الاهتمام بالخادمات في بيوت القضاة ... مادام هذا القانون الوضعي هو الذي يشرع الشغل و يضع قوانينه .. و إن لم يفعل فما قام بحماية نفسه ، و جر القضاة إلى ما أصبح يستدعي الاهتمام بأواضع الخادمات بصفة عامة ، و خادمات بيوت القضاة بصفة خاصة ...
أحمد الله و أشكره و أثني عليه ، اللهم صل و سلم على سيدنا محمد و على آله و صحبه ...
3 - ابن الحرة الاثنين 09 نونبر 2009 - 20:54
حينها استغربت من جوابه واستفسرته عن وثوقه من سنها الحقيقي إذاك أخبرني بأنه لم يسجلها في الحالة المدنية."...
هذه إحدى إفادات السيد يشوتي لمنبر صحيفتنا ، و كل ما قيل و يقال من إفادات وأقوال و ادعاءات ، يجب أن يثبت لإقامة ( البينة ) أو البينات...فإذا ثبت أن الطفلة غير مسجلة في الحالة المدنية فهي في حال المعدَمة المحرمة من حق الحياة الذي يثبت هويتها ، التي تمتعها بكامل حقوقها ... فالأطراف المسئولة التي يجب أن تقاضى في هذه النازلة الجديدة هي الأب أولا ،و الأم ثانيا ، و الجمعيات الحقوقية و الهيئات القانوني ذات السلطات ، ابتاء من مقدم الحومة أو الدوار ...فلا يقبل جبر بع التأكد من هذه البينة ، وعلى الصحافة الوطنية أن تضع أول اهتماماتها في مجال حقوق الطفل ـ بالإعتبار ـ حق تسجيل الطفل منذ خروجه إلى الحياة الدنيا في (دفتر تعريفات) أو الحالة المدنية ...و لن يكون ـ في كل الأحوال ـ السيد يشوتي سوى ضحية كغيره من المتداولين بالأعراف ، لأننا أمة كتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه ...القانون الإلهي أمر بالمعروف و نهي عن المنكر .. و القانون الوضعي يقول : من قال لك افعل ذلك...؟؟؟ القانون الإلهي نزل في حق من اتهموا زوجة النبي عليه الصلاة و السلام ، فعزر بعض الصحابة من بين من لم يأتوا بأربعة شهداء ، على ما يقولون من منكر و زور و بهتان ( زوجة القاضي كانت في فرنسا نعم ، ولكن هل كان معها من يعي عليها علم الغيب بها فيريمها بالبهتان ؟؟؟)
هكذا وجه الحرية أصبح في نفوس ضعيفي الإيمان ، و صحافتنا تنشر الكلام ـ أي كلام ـ و لو كان فيه مساس بالكرامة الإنسانية ... فبئس إعلامنا الذي لا ينزل إلى ساحته من الحقوقيين من يخلق الوعي ، ولا من فقهاء الدين من يذكرون الناس بقيم الإسلام ، بئسا للإعلام الذي فتح باب الحرية لتتجاوز أنوف الآخرين ...
4 - مواطن الاثنين 09 نونبر 2009 - 20:56
لاحول ولا قوة الا بالله
يقال ان الزوحة مريضة هل هي محاولة للافلات من العقاب او التخفيف منه .
هل يحق للزوجة ان تقوم بتعذيب خادمتها بالنار ..يبدو انها قعلا مريضة لكن بالوهم فهي حلت محل زوجها القاضي حيث حكمت على الخادمة بعد ان ادانتها بالمنسوب اليها بالكي والحرق والعذاب اشديد...
ماذا لو اقدم غيرها على فعل ما قعلته بالخادمة على احد ابنائها اليس الخادمة بشر تحس بالالم الشديد ا ...انها فعلا الحكرة ولا شيء عير الحكرة ..
اللهم اني اغوذ بك من الكفر
اللهم اني اغوذ بك من الفقر
اللهم اني اعوذ بك من عذاب القبر
5 - محمد الغافل الاثنين 09 نونبر 2009 - 20:58
متّعتها بكل ما يوجب على الدين الحنيف الذي ألتزمه.
الزوج: عاشت زينب في أحسن الظروف كما شاهدت ذلك في الفيديو ومن خلال الصور، على شاطئ البحر مع أولادي بأصيلا، وإذا رأيتها لن يخطر على بالك بأنها خادمة.
لقد قال لي زوجي - الذي لم يعد كذلك- "غادي تفلسي هاذ البنت. الخدامة تبقى في بلاصطها لكن تاكل مزيان وتلبس مزيان وتنعس مزيان" وفعلا لقد صدق قوله
هل تعلمون أن سنها الحقيقي هو 14 سنة ووالدها من قال هذا ( عندها 14غير ماساوياش) وإن أحدا ادّعى العكس أتحدّاه أن يقدم عقد ازديادها
6 - محمد الاثنين 09 نونبر 2009 - 21:00
السؤول الوحيد الذي يطرح نفسه هناإخوتي وقد جاءت في هذا المقال للأخ العزيز هو هل هذا القاضي وزوجته عذبا خادمتهما أم لا. ثانيا على الإنسان أن يكون بعيدا عن العاطفة لأن القاضي أقر بكون زوجته عذبت خادمتهاوما غير ذلك من التفاصيل هل سيطلق زوجته؟ وهل كانت تخفي مرضها عنه؟ وهل كانت الخادمة تمارس أفعالا غير أخلاقيةمع أولاده؟ فهذه أمور أخرة لا تجعل الزوجة تقدم على كل تلك الأفعال. ويقول المغاربة جميعا إذا أتاك البرد من باب سده واستريح. يرجعا الخادمة إلى أهلهاوانتهى الأمر, والقاضي يعني الزوج هنا الزوج بغض النضر عن المهنة مسؤول على كل ما يفع في بيته والحقيقة واضحة واضحة.
7 - غيورة حق الاثنين 09 نونبر 2009 - 21:02
يقول سبحانه جل وعلى " يا أيهاالذين امنوا اذا جائكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين" صدق الله العظيم.
ان هذا الكلام الرباني يصدق على صحافتناالمتلهفة للاثارة والتجني
فقد انتهزت فرصة قصة تعديب الخادمة لتتسلط على قاض كان ضحية نقمة هذه الصحافة المفلسة على جهاز القضاء لغاية في نفس يعقوب ليدفع الثمن قاضي من اخير واطيب القضاة باقرار من عرفوه بالمعهد القضائي وبشهادة جيرانه ورؤسائه ومرؤوسيه.
اذن "مصائب قوم عند قوم فوائد" وبالنسبة لصحافتنا "موائد"
فمصائب القاضي وعائلته فوائد وموائد للصحافة "تابعة جيلالة بالنافخ" ، فقد اصبحت صحافتنا واعلامنا وسيلة للتشهير وربما للتجارة الرخيصة في اعراض الناس وسمعتهم من اجل سبق صحافي مهووس او انتقام مكتوم .
ان الاحكام القاسية التي ما فتئت صحافتنا بكل منابرها تصدرها في حقاالاستاذ اليشوتي لتعبر عن صحافة مراهقة قاصرة نفخت فيها جمعيات تدعي الحقوقيةومحامون مهووسون بالربح والشهرة وهم يعرفون حق المعلافة قدر القاضي الياشوتي الذي لم يشتك او يتشكى منه احد خلال مساره المهني، فما ذنب هذا القاضي ان يتحمل ضغينة "الحقوقيين" للقضاء فالقضاء والقضاة لهم ما لهم وعليهم ما عليهم كباقي المهن في مجتمع صنيع للوشاية والاشاعة والحقد والانتقام والامية.... الخ .
فتعديب الخدمات قضية معقدة وفي غاية التعقيد وهي نتيجة تراكمات اجتماعية واقتصادية وثقافية يتحمل الجميع مسؤوليتها فذالك الاب المتلهف لعمل ابنته ضحية بدوره لظلم اجتماعي ماساوي، وقد كان القاضي بالنسبة له فاعل خير مادام انه شغل ابنته بمبلغ كان يتلهف له .
فهل كون زوجة المتهمة قاضي يخول للصحافة حق مقاضاته والحكم عليه واهانته والتشهير به، ان صحافتنا ابخس ما تكون ان تتولى منصب القضاء فأخطاؤها متوالية وجرأتها فاقت الاعراف والقيم وحدود اللياقة.
منذ اليوم الاول لحادثة الخادمة 20-08-2009 والصحافة تصدر الحكم تلو الاخر من اجل تغليط الرأي العام دون سند ولا اثبات قانوني، لقد غالطت الرأي العام وحاولت اقحام القاضي في القضية باي وجه كان بايعاز من جمعيات تدعي لنفسها "الحقوقية" في حين انها سبب البلاء على العديد من الاسر .
وحتى ان عدنا للزوجة المتهمة المدانة الم يتبادر لذهن صحافتنا الغيورة على الحق والقانون؟ انه ان صح قولها بان الخادمة عرضت بنتيا لممارسات جنسية ، فانه عذر كاف قانونا وانسانيا للرافة بها هي كذلك ، فهي الام المستفزة في عرض بنتيها، وهي الام التي خانت الخادمة الامانة التي وضعت بين يديها، فالحيونات نفسها ان اعتدي على ابنائها ثارت وهتكت وقتلت ؟؟؟ فما بالك بأم وضعت ابنتيها في كف عفريت.
فمن من هؤلاء الغوغاء من الصحافة والحقوقيون يصبر على مجرد سب وشتم في حق ابنه؟؟؟ فما بالك بهتك عرض نواعمه ؟؟؟ .
يا حاملي رسالة الصحافة المهنة الشريفة ويا جمعيات حقوق الانسان والطفل اتقوا الله في انفسكم.
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال