24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5107:1613:2316:4219:2020:35
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. هوفمان: العربيّة ضحيّة "التدخل المخابراتي" في البحوث الاستشراقية (5.00)

  2. الفنّان الجزائري إدير .. إبداع مغسول بنكهة الأرض وصوت الهدير (5.00)

  3. لسعات عقارب ترسل طفلين إلى الإنعاش بسطات (5.00)

  4. ترامب يطلب إجراء اختبار منشطات لمنافسه بايدن (5.00)

  5. ترهانين: أنغام الموسيقى رسالة سلام .. والطوارق "ملوك الصحراء" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | سخافة العري

سخافة العري

سخافة العري

ظهرت إمراة حامل وعارية على غلاف إحدى المجلات وكأنها تقوم بدعاية لفيلم بورنوغرافي. وتدلى بطنها كأنه مملوء بالرمل أو الفضلات. ووضعت بسمة سخيفة على وجهها الجاف والمتورم وكأنه ثدي يعاني من وباء السرطان. أما شعرها الخشن فصففته إلى الخلف واخضعته لعملية لمعان ولم يبق منه الكثير ربما نتيجة التساقط. ووضعت يدها بشكل خفيف على حلمة ثديها في حركة لإخفائه ربما حتى لاتصدم القراء أو ربما, بعد النصح, إن هذه الحركة قد تزيد في الإثارة الجنسية أو ربما لأنه لم يتبق منه ما تكشف عنه. وظهورها عارية بهذا الشكل على الملأ, دون حياء أو خجل, ربما كان نتيجة بعض الأفكار الفلسفية الغربية التي تؤمن بالعودة إلى الطبيعة والتي تقول بأن الجسد لوحة "فنية" ولاضرر في عرضه, أوربما كان ظهورها عارية بهدف "الإسترزاق" المادي, أوربما لحسابات شخصية. لكننا نتسائل, هل هذه مقدمة لتكشف هذه المرأة عن مهبلها في المستقبل؟

قد تتصور هذه الإنسانة أنها بظهورها على هذا النحو ستكون أول إمراة تريد "تحرير" النساء المغربيات من "طابو" الجنس. لكن الكلمة تتلاشى أمام الصورة، لتصبح الرسالة المعلَنة هو نوع من "الإضطرار التاريخي" (نستعمل الجملة في معناها الماركسي)، لبث الإثارة الجنسية من خلال الجسد المعروض بشكل واضح وصريح. وهذا السلوك جاء لتعميق اتجاه معين, طالما كتبنا عنه, ينفذه "طابور خامس" وفق خطط ودراسات وهي توظيف كل وسائل التكنولوجيا فى عمق مقاصدها و تطلعاتها, في السينما والفضائيات والصحافة لغرس أنياب الأمراض الاجتماعية الغربية في جسد القيم المغربية. هذا الطابور أصابه الإفلاس الفكري والجمود في التفاعل مع تحديات عصره فبدأ بجلد الذات ليقود إلى الانتحار الجماعي.

العري والحرية

السؤال هنا, هل في تقييمنا هذا تسلط وقمع وتطاول على حرية الفكر والفن؟ الرد على هذا هو أن العري قيمة فاسدة وليس فناَ او فكرًا أوجمالاَ أو إبداعاَ. ولو كانت هذه المرأة تعرت في مكان آمن لما وجب كتابة هذه المقالة. وتعريها في مكان عام هو شكل من أشكال البورنو الذي يهدف إلى استغلال الإنسان وتحقيق الربح. وتبقى الحرية المسؤولة، بأبعادها الفردية والجماعية والسياسية والفكرية والاقتصادية والاجتماعية مرهونة بضوابط عامة وشرطاَ أساسياَ للنهوض بالمجتمع والإبداع على كل صعيد. ويبقى كل ما قدمته هذه الصورة سلوك مضاد للثقافة وحرية التعبير يخاطب العين قبل الأذن، ويتيح لصاحبة الصورة العري في العلن للمساهمة في "إسقاط السياج" لنشر الدعارة بتحريك الغرائز والإساءة للقيم والأخلاق ومداعبة خيال الشباب المغربي الذي يعاني البطالة والكبت الجنسي!

والمقلق في هذه التحولات المفاجئة على مستوى القيم والمفاهيم، هو هذا الطوفان الجنسي الذي يجيش الشهوات الإستهلاكية، وهذا ما أدركته تماماَ صناعة السينما والإعلانات التليفزيونية والصحف المقروءة في المغرب، حيث أصبح معظمها يلجأ إلى الجنس لبيع السلع. وهكذا يتنامى الخطر. فهذه الصحف, أو هذه المرأة التي قبلت أن تعرض جسدها بطريقة رخيصة لن تصبح "رمزاَ" أو بشراَ يحمل شعلة "الحرية" بل على العكس سيساهم تصرفها في تعزيز الخراب الفكري وتدني معنويات القارىء.

ولكي نفهم عري هذه السيدة يجب أن نضعه في سياقه الأوسع, وهو سياق الصراع الحضاري! إن مثل هذا السلوك هو نتيجة انهيار المعنويات الفكرية لشريحة معينة وعدم الإيمان بالثرات الثقافي الوطني المشترك الذي يظهر من خلاله حب الوطن والإخلاص له. فارتأت هذه الفئة أن تستثمر في الإيديولوجيات التي تدعى أنها عالمية، بفتح المجال للعولمة الفكرية والحضارية، التي تهدف إلى طمس خصوصياتنا وثقافتنا وشخصيتنا وصنع "جيوش غفيرة" من النساء المغربيات ليستهلكن البضائع الغربية لاسيما أحمر الشفاة! مشكلة الغرب مع العالم العربي والإسلامي هو تباين القيم والأخلاق, فالخصوصيات الثقافية والأخلاقية لمجتمعاتنا ترفض مثل هذا الإنفتاح العالمي, الذي قد يتسبب في محو الهوية من ذاكرة المغاربة ويسهل على الغرب صنع جيل "الأنابيب" المشوه والمنحرف والناقص الخلقة في المختبرات.

مهمة الفن الراقي أن يقدم رسالة إنسانية بتناوله موضوعات شتى من بينها الجنس. وإذا طرح موضوع الجنس فيجب أن يكون بالشكل الصحيح والا أدى إلى غياب الرسالة الهادفة ليتحول الأمر إلى جذب المشاهد عن طريق الإثارة فيصبح العمل إباحياَ. المعالجة الصحيحة لمسألة الجنس من شأنها أن تثير مجموعة من الأسئلة حول علاقة الصورة بالقيمة والمضمون وتشكل مدخلاً مهماَ لفهم أحد أهم العناصر تعقيداََ في مسيرتنا الحياتية. الفن الإباحي يقود إلى الكبت والإنحراف ويؤثربطرق سلبية على نسيج المجتمع. أما الفن الهادف فيسعى إلى ضبط سلوكنا وتعميق فهمنا للنفس البشرية. فالتعري لا يقدم مجرد إمرأة بدون ملابس ويسيء اليها والى المجتمع, بل إنه يعبر عن رؤية معينة ومقننة, تماماَ كما حصل مع الأفلام المغربية التي أصبحت تعالج مواضيع "كأس وغانية" ليتحول الفن السابع من "ينبوع أخلاق" إلى "دعارة سينمائية". فليس بمحض الصدفة أن تتعرى هذه المرأة في إحدى أهم المجلات التي تستهدف النساء. لا, إنه مخطط يعمل على تغييب العقل المغربي وتسفيه قضايانا وتراثنا! فهلا ترون أن ثمة فارق جوهري بين الفن والخلاعة؟

ستدخل هذه السيدة العارية إلى بيوتنا وستؤثر بطريقة أو أخرى على تصرفاتنا وستطرح مجموعة من التساؤلات حول رؤانا وصورتنا للآخرين ولأنفسنا، وستحقق دافعها الوحيد "الربح المادي"، وليس الاستنارة أو تعميق إدراك الناس لما حولهم. إن تصرفها هذا هو تصرف طفيلي يبحث عن الربح ونشر "ثقافة المسخ" وليس الإرتقاء بالمستوى الفني والجمالي وكسر "الطابوهات". ومما لاشك فيه, ستزداد الإثارة المكشوفة والإباحية وتعميم السطحية والابتذال حتماَ مع الأيام حتى يتأصل هذا "المكروب" في الجسد المغربي ويبدأ في تهديد وجوده ومستقبله.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - سارة الاثنين 09 نونبر 2009 - 20:50
إلى السيد حكيم أه نسيت أن أقول إلى المنحط حكيم الذي انتقد الكاتب ولم ينتقد نفسه لإنه أعجبته تلك الصورة وقال إنه نظر إليها نظرة فنية بل نسي نفسه إنه مسلم ولا أدري أن يكون مسلما حقا أريدك ان لاتعيب على صاحب المقال بل عاتب نفسك وضع نفسك أمام هذا التحدي.
فمن رأيي الشخصي فيك ودفاعك عن هذه العارية يعني أنك تقبل بزوجتك أن تظهر بهذا الشكل في مكان عام والكل ينظر إليها وفي ذاك الوقت قل إنهم ينظرون إليها بعين فنية .
2 - أحمد الاثنين 09 نونبر 2009 - 20:52
وردت هذه الجملة في مقال الاستاذ حسن بنشليخة:( وتدلى بطنها كأنه مملوء بالرمل أو الفضلات)) وهذا اسلوب ضحل لايليق بمثقف لان في هذا التعبير تجني فى حق الطفل البريئ الذي يعيش فى رحم امه الحامل
3 - حاتم الاثنين 09 نونبر 2009 - 20:54
شكراً أخي. ما نستطيع الجزم به هو بشاعة المنظر و إنحطاط فهم هذه العارية لقيمة المرأة و لمعنى الحمل. كم أستغرب (بل لا أستغرب) صمت المنظمات النسائية (المفرنسة) على هذا التشويه الصادم لصورة المرأة المغربية. الخاسر الأول و الأخير من ظهور هذه المذلولة عريانة هي سمعة المغربيات, اللواتي يبدو أنهن لم يتعلمن بعد كيفية الدفاع عن سمعتهن. فلتعلم المرأة المغربية أن حسادها كثر.
4 - حسن ابو على الاثنين 09 نونبر 2009 - 20:56
اهل المغرب اهل عز وكرم المغرب ارض جمال وطبيعة خلابة اما عن الاهل فيهم كرم الضيافة ولا تسال شعب عن الاخلاق حين يكون الجوع والفقر سيدهم الفقر السبب الوحيد عن الجنس وعن
شقاء اسر كثيرة فى المغرب مثلها مثل باقى الدول العربية الفقيرة
5 - حكيم الاثنين 09 نونبر 2009 - 20:58
مقالك كله تافه فلو رأيت الصورة بعين فنية ما كتبت ما كتبته و خصوصا في الأول.
نضرت فقط إلى الصورة بعين شهوانية جنسية(الله يستر مكبوت) و ركبت الموجة موجة النقد و موجة الفكر السلفي.
الله يستر على مكبوت معقد تيشوف غير الجنس في المرأة
6 - محمد ايوب الاثنين 09 نونبر 2009 - 21:00
كثير من"الصحافيين الحداثيين" راوا في انتقاد الصورة المعلومة التي ظهرت بها زوجة رجل"محترم" يتحمل مسؤولية تدبير مؤسسة عمومية امرا عاديا يعبر عن فرحة بالأمومة على اتبار ان السيدة التي ظهرت في الصورة حامل وتنتظر مولودا، وتعبيرا منها عن سعادتها تلك ارادت ان تظهر بتلك الصورة... شخصيا ارى ان ذلك يشكل فعلا لامعقولا ولا مبرر له تحت اي مبرر كان، فتلك الصورة لا تمثل لا حداثة ولا تقدم ولا عصرنة...بل هو تصرف من لا يعرف عن دينه اي شيئ على الاطلاق، هذا ان كانت السيدة وزوجها يلتزمان اصلا بتعاليم الدين الاسلامي... لو كانت السيدة غير مسلمة فلن يلومها احد على ظهورها بذلك الشكل...وسيكون اللوم والعتاب فقط على توزيع الصحيفة...وحسب علمي فان السيدة وزوجها مسلمين، وان كان الأمر كذلك فانها قد ارتكبت معصية بظهورها بذلك الشكل وعليها ان تتوب الى الله تعالى... والحداثة ليست بالتنافس على العري والفسق والزنا وشرب الخمر وتعاطي المخدرات والدفاع عن الشواذ...الحداثة الحقيقية هي الاخذ باسباب العلم والمعرفة وارساء الحكامة المسؤولة المبنية على الشفافية والمساءلة عبر مؤسسات منتخبة بطريقة ديموقراطية سليمة وليس بمسرحية كما يقع عندنا... هل بمثل هذه الصور سنتقدم؟ اعتقد ان العكس تماما هو الذي سيحصل...ومراتبنا في الاحصائيات العالمية تؤكد ذلك... والغريب بشان هذه الاحصائيات هو انتقادها من طرف جريدة الاتحاد الاشتراكي الذي يشارك في تدبير الشان العام منذ ما ازيد من عشر سنوات...بمعنى انه، بشكل او بآخر، يتحمل جزءا من مسؤولية ترتيبنا المتقهقر على مختلف الأصعدة الا فيما يتعلق بالعري والرشوة وتعاطي المخدرات وانتاج الخمور وشربها وانتشار التسيب...ففي هذه الامور ربما نحتل مراتب متقدمة...ان من يدافع عن صاحبة الصورة لا يدافع عن حق ولا عن حرية...فاذا كان من حق الفرد ان يفعل في نفسه وجسده ما يشاء،واذا كان من الحرية ان يتصرف الفرد وفق قناعاته الشخصية، فان كل ذلك مقيد ومنظم بنصوص دينية وقانونية ومرتبط بقواعد وخاضع لاعراف... فحقك واجب علي وحريتك مقيدة بحريتي انا...واذا لم يلتوم احدنا بالضوابط فسنكون امام فوضى...ان المسلم لا يمكنه ان يدافع عن هذا التصرف اطلاقالان القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة الصحيحة وآراء العلماء المجتهدين اجمعت على تحريم ظهور المرأة بتلك الصورة التي ظهرت بها هذه السيدة...ولمن يرى غير ذلك ان يراجع القرآن والسنة واجتهادات العلماء... والا فليعلن انه غير مسلم وانا اول من يدافع عن حقه في الاختلاف ثم ليتحمل مسؤوليته...لكن عليه ان يعلم بانه يعيش وسط شعب اغلبه مسلم وبذلك فان عليه ان يحترم الاغلبية، وعندما تصبح له الاغلبية فساكون اول من يذعن لحكمه...هذا هو منطق الأشياء...وهكذا-في رايي -يجب ان تكون الامور...وعلينا ان نبتعد عن السب والقذف والتهديد...علينا بالحوار اولا واخيرا...ثم بعد ذلك فان كل شخص حر: عن اقتناع وليس عن ضغط او تبعية...اما ان تكون مسلما وتلتزم بتعاليم هذا الدين... واما ان تختار لنفسك ما شئت من عقائد ومذاهب اخرى تراها في نفسك افضل...ام ان تكون مسلما وتقترف مثل هذه الأفعال وتدعي انها من الحداثةوووو...فهذا غير مغقول اطلاقا...فحكم الشرع معروف في مثل هذه الترفات ولا داعي لتغليفها بامور اخرى لتبرير حدوثها...
7 - زكرياء من المغرب الاثنين 09 نونبر 2009 - 21:02
تقول الله يستر المكبوت
هل الله الذي تدعوه يجيز لك النظر الى العاريات بصورة فنية فقط غير شهوانية؟
حلل وناقش
8 - surprisingmorocco الاثنين 09 نونبر 2009 - 21:04
أشكر الكاتب على ما خطت يده وأود لو أسئله سؤالا بسيطا :
لماذا لم نلاحظ تحركا إعلاميا ضخما لإشهار التذمر ولشجب هكذا تصرفات لانعرف بالضبط ما الغاية منها؟
أهو استسلام مبدئي للحرية البورنوغرافية في مغرب طارق بن زياد وموسى بن نصير؟ أم هو تأكيد لمخطط مسبق ألم به أصحابه منذ زمن وهاهم يجنون ثماره .
لن أضخم الأمور أكثر،فمادام مريدو الطريقة اللواطية والسحاقية لم ينبسوا ببنت شفة ،ولم يحركوا ساكنا ،رغم ظهور حركات تنادي بإفشاء اللواط وجعله حقا من الحقوق المدنية وكذا الإفطار العلني في رمضان فكل هذا يجري أمام الوزراء والنواب والأحزاب البلاستيكية ومن يظنون أنفسهم ممثلي الأمة ولا واحد منهم ( ضرو خاطرو ) واستنكر هذه الكبائر والموبقات وكأن أكبادهم تحنطت. حتى علماء وشيوخ وفقهاء المملكة، ولا واحد منهم خرج إلى الشارع العام ولوح بيديه أو برأسه وقال اللهم إن هذا منكر.
فهذا الشيخ وذاك الفقيه يتلوان حزبين من المصحف يوميا وفي صدورهما ستون حزبا بالتمام والكمال لكن لدى كل واحد منهما " بارابول" وربما يترقبان ليلا ويسترقان اللحظات ليظفران ب" التليكوموند" ليستطيعان مشاهدة ماتيسر من "الجمال"
أهؤلاء هم العلماء الذين سيغيرون المناكر ؟؟
إذن أمام مايجري ومادامت الأمور هكذا فظهور مرأة مغربية (عريانة) و( بموافقة زوجها ) يبدو هينا وسهلا في انتظار ظهور اولي العزم من الناس ...اللهم لاتعذبنا بما يفعل السفهاء.
9 - أبوذرالغفاري الاثنين 09 نونبر 2009 - 21:06
هذا الموضوع يجب أن يقرأه(الكلاس)الذي يعيب على المغربيات والمسلمات النقاب والحجاب.ترى ماهو الأفضل:الحجاب والنقاب أم العري بالبطن المنتفخة؟المشكل أيها الأخ أن المخزن العلوي يريد أن يكون متحررا اجتماعيا ولكنه منغلق سياسيا.أي أنه يريد للمغاربة أن ينكروا دينهم وتقاليدهم ويلبسوا(من غير هدوم)ولكن على المستوى السياسي(اللي دوا يرعف).والمشكل أن المخزن لايريد للحرية أن تتوغل بعيدا في مفاصل الدولة؛ولكنه يريدها أن تحطم مقومات الشخصية المغربية.بمعنى أنه يريد الحرية على المستوى الشخصي في اللباس والجنس ولكنه ضدها على المستوى الجماعي والسياسي والدستوري.بقي أن نشير في الختام أن صاحبة هذه الصورة فرنسية وأمها كذلك وزوجها الصايل حامل -هو كذلك-الجنسية الفرنسية وهو خريج مدرسة(كنال بلوس) الفرنسية.وحسب ماهو متداول فلقد كان مجرد أستاذ للفلسفة في مدارس البيضاء إلى أن من عليه المخزن بترؤس نادي سنيمائي من تم كانت انطلاقته.ولاأظن أن طنجاوى الأحرار يقبلون بهكذا رجل ينتمي لهم.
10 - ديكارت الاثنين 09 نونبر 2009 - 21:08
ما اعيبه على صاحب المقال هو مبالغته في الوصف القدحي و استعمال كلمات لا افهم سبب ادخالها في موضوع كهدا.
اما حكيم فقد انتقد الكاتب كونه نظر الى المراة كموضوع جنسي عوض ان يرتقي بنظره الى ما هو فني جمالي لكن السؤال هل المغاربة يمتلكون تلك النظرة الفنية الجمالية -اللافطرية- التي يكتسبها الانسان و لا يولد بها ...الاجابة يمكن ان تكون لا نظرا لوجود عوامل كثيرة تمنع عملية الاكتساب السلوكي لتلك النظرة و من خلال ما سبق فاننا ندين بشدة صاحبة الصورة و المجلة التي عرضت بها الصورة و نطالب بجبر الضرر النفسي و الاخلاقي الدي تسببت به و دلك بدفع مبلغ مالي محترم لجمعيات خيرية كمساعدة.
ديكارت
11 - مغربي الاثنين 09 نونبر 2009 - 21:10
إن صاحبنا صاحب المقالة يحدثنا عن مفرنسة من ثمرات المفرنسين لا تدري من أفكار الدنيا سوى ما صادقت عليه البعثة الثقافية الفرنسية ، و عن زوجة لمدير لقناة دوزيم و المركز السينمائي "المغربي" ( و المغرب منه براء ) : من هذا المنطلق فإن ما قاله صاحب المقال يصدق على المدارس الفرنسية التي تبث سمومها الفكرية بالمغرب بمساهمة غبية بليدة من أموال المغاربة على يد القوم المفرنسين ؛ و على قناة دوزيم التي تساهم بسخاء في صياغة عقول و نفوس المغاربة بحسب هوى هؤلاء المفرنسين ؛ و المركز السينمائي الذي منذ أحدث و هو يسمح بتمرير أفلام جنسية في القاعات السينمائية المغربية ...
اللهم إن هذا منكر ... و المغاربة من كل هذا براء .
* * * * *
أما ما قاله أحدالمعلقين عن الذوق الرفيع و الفن الرفيع ..، و نسب لنفسه الحكمة و لغيره التفاهة : فخير إجابة السفيه السكوت ....
12 - مغربية الاثنين 09 نونبر 2009 - 21:12
ومن جانب اخر يدل على انه وللاسف الشديد اصبح بالمغرب مؤخرا رجال ديوثين بمعنى الكلمة يعني لا يهتم بزوجته فقد يدفعها لمعاشرة احد من اجل مصالحه الشخصية او انه يتركها تتعرى كما تريدفي المجلات او في الشارع وهذه الظاهرة تكون خصوصا في الطبقات البورجوازية مع وجود هذه الحالات في طبقة اصحاب المخدرات وطبقة الشواذ الذين ماتت فيهم الرجولة
وطبعا لا اعمم على جميع المغاربة
الذين ولله الحمد شرفاء وبناتهم شريفات لا تغرهن الاموال مقابل شرفهن
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التعليقات مغلقة على هذا المقال