24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0906:4413:3717:1420:2121:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | وانكسرت القيود؟؟؟

وانكسرت القيود؟؟؟

وانكسرت القيود؟؟؟

من مقامات مفجوع الزمان الجوعاني :

حدثنا مفجوع الزمان الجوعاني ، وهو من ضحايا القمع المجاني ، فقال : لما كان ابن أبي الرعاية خلي الوحيدْ ، وصاحبي الذي عن رأيه لا أحيدْ ، كنت كلما استعصى علي أمر أو مسني شيطان مريدْ ، آوي إلى ركن من حلقياته الفسيحهْ ، فأروي ظمأ نفسي البخيلة الشحيحهْ ، بما لذ وطاب من حكاياته الفصيحة المليحهْ ، وبالأمس الموافق للفاتح من نونبرْ ، قصدت مجلسه الذي للنفوس يعطـِّرْ ، وكلي أمل في اقتناص حِكَمِ عن أحوالنا تعبـِّرْ ، فوجدته على غير العادة مفقود الأثرْ ، وسألت عنه كل من لمجلسه قد حضرْ ، فغاب الرد وانتفى الخبرْ ، فاحترت في ذا الأمر ومغزاهْ ، وفوضت أمري للهْ ، وقلت ـ في نفسي ـ غدا حتما ألقاهْ ، فما إن وليت الوجهة نحو بيتي الغريبْ ، حتى سمعت ابن أبي الرعاية ينادي علينا من مكان قريبْ ، ويقول بلسان لا يخشى مصائد الرقيبْ :

... يا ناس لغير الله لا تركعوا ، يا ناس هلموا ولا تجزعوا ، يا ناس هاتوا قلوبكم واسمعوا :

اليوم انقلب السحر على الساحرْ ، وتبت يد كل ماكر سافرْ ، ومات بغيظه مخزن أفاك خاسرْ ، رأى بالأمس الغابرْ ، فتية وسط الجامعات للعدل يقيمونْ ، وبالعدل والإحسان هم يسيرون ويستقيمونْ ، يطلبون العلم بالنهار والليل يقومونْ ، دستورهم قرآن لا يمسه الباطلْ ، ومنهاجهم سنة نبوية مفعمة بالفرائض والنوافلْ ، وأستاذهم مرشد كريم فاضلْ ، قال : لا للطغاة في عهد الانحناءْ ، وعلم طلبته قول الحق في زمن النفاق والرياءْ ، وما ارتضى للجماعة الرق والاستجداءْ ، فكان بحق الاستثناء في عصر الطاعة العمياءْ ، ولما كان ذلك كذلكْ ، فكر المخزن البليد الهالكْ ، في مسلسل مظلم حالكْ ، يدخل الجماعة وأبناءها في طوق القصورْ ، ويسكتها بما يرمى من فتات وقشورْ ، ومن تم يقص أجنحتها كما قصت أجنحة باقي الطيورْ ، وما نفعت المساومات وما صلحتْ ، وفشلت العقلية المخزنية وما نجحتْ ، ولأبواب الغباء بعد ذلك هي فتحتْ ، إذ توجهت نحو طلبة العدل والإحسانْ ، وحفرت لهم الحفرة تلو الأخرى خلف القضبانْ ، وبأعداء الملة رمتهم في ذلك الزمانْ ، فثبتوا على مواقفهم وما بدلوا تبديلاَ ، بل رتلوا القرآن ترتيلاَ ، واعتصموا بالله بكرة وأصيلاَ ، وقالوا سنبني للإيمان جيلا جميلاَ ، ومضوا على ذلك والمخزن يمكر مكرَا ، يصمت يوما فيلفظ كفرَا، يمسك ساعة ويقمع شهرَا ، وحين أعياه صبر الفتية الذي لمساوماته لم يُـجـِبْ ، جاء على قميص بدم كذبْ ، وقال : اليوم أصيب من لم يُصِبْ ، واختار من الفتية اثنا عشرْ ، فلفق لهم تهمة قتل طالب في مصيره ما نظرْ ، وأعد الشهود والخصوم والقضاة والمختبرْ ، فزور المحاضر والشهادات والأقوالْ ، وجرب على الفتية كل فنون التعذيب والقتالْ ، ووضع في أيديهم وفي أرجلهم كل أنواع القيود والأغلالْ ، وظن أنه بفعلته يضرب العبرة للأجيالْ ، ومكر بهم والله خير الماكرينْ ، وغدر بهم والله لا يهدي كيد الغادرينْ ، فاسمع ثم اسمع هذا خبر يقينْ ، : حكمت عليهم أباطيل المحاكمْ ، بعشرين عاما حبسا نافذا طاعة للظالم الغاشمْ ، وحرمت عليهم بعد ذلك عفو الحاكمْ ، والغاية من كل ذلك كما ذكرت يا أحبابْ ، إغلاق ما للجماعة من أبوابْ ، وتشويه صورتها أمام الأعاجم والأعرابْ ، ولي ذراعها ودفعها لمخالفة الصوابْ ، ولأن المؤمن معرض للابتلاءْ ، فقد فهم " الإثنا عشر " كوكبا الدرس واستوعبوه من مختلف الأنحاءْ ، ورددوا وهم بين فكي البأساء والضراءْ ، : " السجن مع الأحبة والأخلاءْ ، خير لنا من طاعة الأشقياءْ " ، فأعادوا بصبرهم قصة يوسف النبي الصديقْ ، وأحيوا سنة أهل الكهف في الطريقْ ، وأنقذوا في غياهب السجون بسمتهم الغريق تلو الغريقْ ، وما ضرهم العفو الهاملْ ، ولا نالت من عزائمهم سياط الجاهلْ ، بل حولوا ظلمة السجن القاتلْ ، إلى نور يشع في الآفاقْ ، واستغلوا مدة الحكم يا أيها العشاقْ ، في تعلم العلوم والتقرب من الواحد الرزاقْ ، وفي ذلك تنافسوا وتسابقوا وما أحلاه من سباقْ ، .... وتمضي الشهور والأعوامْ ، وتنجلي الحقيقة للخواص والعوامْ ، ويحمل الإفك مخزن وشرذمة من اللئامْ ، وتظهر براءة الفتية بالبينة والحجة والدليل الذي لا يقول فندَا، ومع ذلك يضرب على آذانهم في السجن سنين عددَا ، ويصبرون فيهيئ لهم ربهم من أمرهم رشدَا ، وانظر معي هل تجد من دون الله ملتحـــــدا ...

ولكي لا أطيل عليكم يا أيها الأحبَّـهْ، فاليوم التقيت محمدا وصحبَهْ ، فقد مضى الحكم وانتهت الحقبهْ ، وأمسى طالب الأمس دكتورا ، وأصبح مجهول البارحة مشهورا ، وهذا جزاء من كان لله ذاكرا وشكورا ، فإن تسألوني عن اللقاء والشعورْ، فورب الكعبة تعجز عن وصفهما اللغات والكلمات والسطورْ ، ورغم كل ذلك أقول ما قاله المقسم بالطورْ ، << وشاهد ومشهود ْ، قتل أصحاب الأخدودْ ، النار ذات الوقودْ ، إذ هم عليها قعود وهم على مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودْ >> ، نعم وفكت الأغلال وانكسرت القيودْ ، وهاهي ذي الفرحة لقلوب المؤمنين والمؤمنات تعودْ ، ولن تكتمل الفرحة إلا بعودة القاسم التنوري وباقي الجنودْ ، فهنيئا للمفرج عنهم الحريهْ ، وعقبى للبقيه ْ ، وعذرا إن لم أستفض في الشرح أو لم أوفق في طرح القضيّهْ ، فالإثنا عشر كواكب درِّيَهْ ، لا يتكلم عنهم أو معهم متقاعس أو ناقص نيهْ ، فعذرا ثم عذرا يا أصحاب الكلمة الطريهْ ، وآخر الكلام صلاة وسلام على خير البريهْ ، محمد خاتم المرسلين وسيد البشريهْ ، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان رباني وتربية نبويهْ .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - aldaif الاثنين 09 نونبر 2009 - 20:50
السلام عليكم ورحمة الله
الأخ ملوك لقد والله أبدعت كما هو العهد بك دائما، وعبرت بفصاحتك وبلاغتك الرائقتين عن ما يختلج في الصدور ولا نملك غلا أن نشد على يديك ونسال الله أن يؤيدك من عنده بروح القدس وأن يجعلنا وإياك من الذاكرين الشاكرين آمين
وللناصح صاحب التعليق الأول هذه ليست نصيحة بل تهديد مبطن/مفضوح وأنصحك بأن تدعك من هذا وأن تكون مع الله ولا تكون مع المخزن الهالك فإنه لن يغني عنك من الله شيئا يوم العرض عليه، قال تعالى " ولو ترى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وان الله شديد العذاب إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ. وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُواْ مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّار "
الأستاذ عبد السلام ياسين يامر بالعدل والإحسان وبالمعروف وينهى عن المنكر والمخزن يأمر بالمنكر والفحشاء والظلم وعداوة المومنين والعدوان عليهم فانظر مع من تحب أن تكون
وشكرا لهسبريس على النشر
2 - طالب علم -مجاز - الاثنين 09 نونبر 2009 - 20:52
قبل الحديث عن حدث الافراج ,يجب معرفة ما حدث قبل الاعتقال ودون تعصب لهاته الجهة او تلك. وبكوني طالب سابق في جامعة محمد الاول في تلك الفترة ١٩٨٩و١٩٩٣ وكنت قاطنا في الحي الجامعي وعاينت عن قرب ما حدث في تلك الفترة وكنت اتتبع كل جديد في الساحة الطلابية سأحكي الوقائع بامانة .
-السنة الجامعية ٨٩-٩٠
في هاته السنة كانت الجامعة تحت سيطرة الطلبة اليساريين خاصة القاعديين والذين خرجوا بتجربة فاشلة لمقاطعة الامتحانات للسنة الماضية ٠ . رغم ذلك بقيت الساحة تحت سيطرتهم في تسيير التظاهرات والحلقيات والانشطة الثقافية ...على العموم مرت هاته السنة دون حدث يذكر.اماالاسلاميين فلم يكونوا الا قلة.
-السنة الجامعية٩٠-٩١
يمكن اعتبار هاته السنة بداية بروزالطلبة الاسلاميين في الساحة الجامعية بشكل ملفت وبدأنا نشهد حلقيات نقاش ساخنة بين الاسلاميين خاصة طلبة العدل والاحسان واليساريين خاصة القاعديين, حتى ان بعض الحلقيات كانت تنتهي بمشادات وكان الطلبة الاسلاميين يتعرضون للضرب من طرف اليساريين الذين كانوا اكثر عددا .بالاضافة الى ان الطلبة الاسلاميين كانوا يشاركون في جل المظاهرات سواء في الكليات او الحي الجامعي. ففي المظاهرات او التظاهرات وفي الوقت الذي يرفع الرفاق شعار ,,اشتراكية هي البديل,, كان الاسلاميون يرفعون شعار,,اسلامية هي البديل,, ...مايمكن قوله ان فصيل العدل والاحسان بدأ في التعريف بالجماعة والتقرب الى الطلبة عن طريق التواجد المستمر في الساحة خاصة الحي الجامعي خاصة المطعم والمسجد الاجنحة السكنية وكلية العلوم .
وقد برز ت في هاته الفترة وسط طلبة العدل والاحسان اسماء اهمهم الزقاقي ,الاخوان التاج ,الحسيني ,الزاوي ,التنوري..
وفي جانب الرفاق برز سعيد الفارسي, السكاكي ,ابسلون ,شجاع..
في هاته السنة اصبح يقينا ان الاسلاميين عازمين على سحب البساط من تحت اليساريين مع نقص شعبية الرفاق في هاته السنة.
في آخر هاته السنة كان الطلبة الاسلاميون خاصة طلبة العدل والاحسان يتدربون على الدفاع الذاتي -الكراطي- بشكل جماعي في المركب الرياضي الجامعيي و كان يدربهم طالبابن مدينة الناضور لا اتذكر اسمه.مما كان يثير غضب اليساريين الذين احسوا ان السنة القادمة ستكون ساخنة .خاصة وان طلبة العدل والاحسان استطاعوا فرض انفسهم في باقي الجامعات باستثناء وجدة وفاس معقل القاعديين.
-السنة الجامعية ٩١-٩٢
عرفت بداية هاته السنة تواجد مبكر للرفاق و الطلبة الاسلاميين -العدل والاحسان- وكما كان منتظرا فان الرفاق حاولوا قطع الطريق على العدلاويين بمنعهم بشتى الطرق من محاولة السيطرة على الساحة الجامعية فوقعت اولى المواجهات بين الطرفين في بداية الاسبوع الاول من شهر اكتوبر في كلية العلوم في احدى الصبحيات حيث وقعت مشادات بين طلبة عدلاويين وقاعديين.
في امسية نفس اليوم لوحت حركة غير عادية في الحي الجامعي ,تواجد اعداد كبيرة من الطلبة العدلاويين اضافة الى اشخاص غرباء عن الساحة الجامعية من اصاب اللحي ,حيث كانوا مقسمين الى مجموعات -ستة ستة -او -عشرة - فكانوا يتجولون في الحي مما دفع بمجموعة من الرفاق الى التجمع ومحاولة طلب بطاقة الطالب من احد العدلاويين مما دفع الى بداية المواجهات وفي ضرف وجيز اجتمع العدلاويون واشهروا اسلتهم البيضاء باشكالها وكذلك فعل الرفاق فاصبح الحي الجامعي ساحة معركة بالاسلحة البيضاء والحجارة ..واستطاع العدلاويون ان يخلوا الساحة من اي قاعدي ...
ابتداء من هذا اليوم بدأت المواجهات المسلحة بالسلاح الابيض بين القاعديين والعدلاويين لمدة شهر اكتوبر,سيارةالاسعاف يوميا في الجامعة ,العديد من الجرحى ..
في بداية هاته المواجهات كانت الغلبة للرفاق الذين اقدموا انزالات من رفاق فاس واستطاعوا ان يلحقوا جرحى ومصابين وسط العدلاويين خاصة موقعة كلية الاداب والعلوم حيث فر الطلبة العدلاويون الى حي القدس .هنا اعتقد الجميع ان الرفاق قد انتصرا ,الا ان العدلاويين استعانوا بدورهم من اخوانهم التجار وطلبة المغرب العربي بوجدة واستطاعوا ان يعودوا في مواجهات وصلت حتى خارج اصوار الجامعة ,وما زلت اتذكر تك المواجهة الدامية بين الطرفين قرب الحي الجامعي وراء ادارة الحي -مواجهات بالحجارة و المقلاع والسيوف والسكاكين ...على شاكلة حروب العصور الوسطى .
في يوم الثلااثاء ٢٩ أكتوبر ١٩٩١ حوالي منتصف النهار قام الطلبة العدلاويين بهجوم كبير على الحي الجامعي معقل الرفاق ,الهجوم كان بشكل دقيق حيث تم الهجوم بمجموعات و من جهات عدة ,الباب الرئيسي,المكتبة ,المركب الرياضي,جهة الباب القريب من الادارة ومن جهة مسكن مدير الحي, دخل الطلبة العدلاويين مدججين بشتى الاسلحة البيضاء حيث كانوا مؤازرين بأشخاص غرباء عن الساحة الجامعية من تجار و حرفيين من وجدة خاصة ,....حيث وقع العديد من الجرحى في صفوف القاعديين -سلخوهم سليخ- مما ادى بالرفاق الى الفرار في التلال المجاورة للحي و الاختباء في جناح البنات-انتصار كبير للاسلاميين - ما زلت أتذكر النشيد الذي ردده العدلاويين في نهاية المواجهة -الحي لنا الحي لنا ,و الله بنعمته معنا جيوش الكفر قد اجتمعت لتهزمنا ,لن تهزمنا..-
بعد هاته المواجهة الدامية اصبح طلبة العدل والاحسان يسيطرون على الجامعة بشكل مطلق ,و اصبحوا يستوقفون كل من له علاقة او ساهم مع الرفاق في المواجهات ,حيث كانوا يتجولون في الجامعة حاملين الاسلحة البيضاء في شكل مجموعات.
في يوم ٣١ اكتوبر قام الطلبة العدلاويين باخراج الطالب المعطي بوملي من كلية العلوم امام مرئى الطلبة والاساتذة وتم اقتياده الى احدى المنازل بحي القدس حيث يجتمع قياديي طلبة العدل والاحسان - الزقاقي,الاخوان التاج ,الحسيني . .
في صبيحة ٠١ أكتوبر ١٩٩١ إكتشاف جثة الطالب المعطي بوملي .
في نفس اليوم مداهمة منازل الطلبة العدلاويين واعتقال العشرات بمن فيهم الطلبة الاحدى عشر ...وفرار آخرين قبل اعتقالهم في فترة لاحقة.
كما حجزت الشرطة عدد كبير من الاسلحة البيضاء سيوف فؤوس سكاكين ومواد قابلة للتفجر تستعمل في المناجم ..-تتمة-
3 - ضياء الاثنين 09 نونبر 2009 - 20:54
لقد قلتها يامن يسمي نفسه بشريف وهو ليس بشريف ؛ ما قيمة الشباب إن لم يفن جهادا في سبيل الله ونصرة لدين الله !
وأظنك أنك تهذي هذيان المجذوبين ؛ فهل قتل طالب من غير وجه حق يعتبر جهادا في سبيل الله يا أبله؟ بل إنك تجيب على ذلك وأنت لاتعرف ماذاتقول حين تتساءل وما قيمة الروح إن لم تزهق في سبيل الله ! فهل قتل النفس التي حرمه الله جهاد يامخرف؟؟؟ والله إنك أحمق مخرف وعليك ليس فقط البكاء على نفسك ولكن عليك أن تشق جيوبك وتنتف شعرك لأنك لاتفهم ما قيل في حجة الوداع حين خطب النبي_صلى الله عليه وسلم_في جموع المسلمين فقال: ((إن أموالكم وأعراضكم ودماءكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا)). وقد نظر عبد الله بن عمر يوماً إلى الكعبة فقال: "ما أعظم حرمتك، والمؤمن أعظم حرمة منك!!". فأي شيءأقسى من أن تزهق الروح الآدمية والله يقول «من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنّما قتل النّاس جميعاً ومن أحياها فكأنّما أحيا النّاس جميعاً» «والذين لايدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النّفس التي حرّم الله إلا بالحق» فمن أعطاكم حق القتل ؟؟؟وأين هي التربية الدينية التي تتشدق بها يارويبضة؟ وكأني بك وبالذين يقتلون الأبرياء ماقرؤوا الآيتين السابقتين.
وهل الطالب المعطي الذي تلطخت به أيدي المجرمين تعتبره حاكما جائرا؟؟؟أم هوشاب مسكين مندفع كاندفاع الشباب الذين قتلوه؟؟؟؟ إنه فقط شاب ضيعتم شبابه وسيحاسبكم الله على ذلك يوم لا ينفع لامال ولاجاه ولاشيخ ؛ إنك يا هذا تعترف وتقول أن جريمة القتل (حجة على كل ملحد كافر لا يؤمن بالله العزيز الحميد .إن الله هو الفاعل لا غيره سبحانه ) فمن أعطاءك يا مخرف الحق في القتل ؛ وكيف تمسح ذلك في الله وتقول أن الله هو الفاعل؟؟ أي تخريف هذا ياشقيف ؟؟ ولقد صدق رسول الله- صلى الله عليه وسلم- حين قال «والذي نفسي بيده لاتذهب الدنيا حتى يأتى على الناس يومٌ لايدرى القاتل فيم قتل ولا المقتول فيم قتل». وهذا حالكم يا من يتشدق بالإحسان .
وحين تقول إن الله هو الفاعل لا غيره سبحانه؛ فهذا يدل على أنه سبحانه هو الذي سخر من يرودكم ويكسر شوكتكم لأن الله لو علم فيكم خيرالأعانكم و ما ترككم شوهة بين الناس خاصة بعد الرؤيا التي أوحى بها الشيطان لكم فاعتقدتم بأنكم على المحجة البيضاء ؛إتقوا الله فينا ؛ فليس هناك من عابد للدنيا أكثر من شيخ هو أقرب للآخرة منه للدنيا ؛ومع ذلك يتمسك بالخلافة كي يخلدإسمه في الدنيا؛وليس هناك من شاب يحب الدنيا أكثر من شاب مثلك يقدس شيخا متمسكا بالدنيا الفانية.
4 - ضياء الاثنين 09 نونبر 2009 - 20:58
أتقارن يا جوعان المجرمين ومن تلطخت أيديهم بدماء الغدروالقتل بالفتية الذين زادهم الله هدى؟؟؟ وتقارنهم بالنبي يوسف ؟؟؟ ماهذا الهراء الأجدر أن تقارنهم بإخوة يوسف الذين غدروا بأخهيم وغيبوه في غيابات الجب ؛أما ماتحاول أنت والجماعة الخرافية ترويجه من أجل رفع قدر المفرج عنهم ؛وكونهم أصبحوا دكاترة فهذا عين التخريف ماذا ستنفعهم هذه الشهادات ؟؟ فالقانون يمنع توظيف المجرمين ؛إذن فالقيود لم تنكسر بل إن الفتية الذين تطبل لهم سيسطدمون بالواقع بعد أن تغيب أجواء التطبيل والتهليل وسيجدون أنفسهم في نقطة الصفر بعد أن أضاعوا سنوات شبابهم وأفنوا زهرة شبابهم في عتمات الظلام وراء القضبان؟؟ ومنهم الآن من يشارف على الخمسين من عمرهم ؛ لاتضحكوا على الناس وتحاولوا أن تظهروهم أبطالا ؛ لتصطادوا الشباب ؛الحقيقة المرة الذي يجب أن يعيها الجميع هو أن هؤلاء الذين غررت بهم جماعة الجهل قد أضاعوا شبابهم ؛وأن نيل الدكتورة لايساوي شيئا أمام معاناة سنوات وراء الجدران؛ وكان من الأحسن نيل هذه الدكتوراة كما نالها الكثيرون من الشباب المغربي وهم حرار سنوات قليلة لاتصل إلى سبع سنوات ؛ فلم تضحكون على الناس ؟؟؟ ضحكتم عليهم حين ورطتموهم وإنسحبتم والآن تضحكون عليهم وتنفخوا فيهم وأنتم تعلمون أن مستقبلم ضاع وأن أغلبهم يعاني من الأمراض جراء سنوات الإعتقال؟؟؟ إتقوا الله في أولاد الناس ؛فماذا تنفع البطولات الخاوية ؟؟؟وهل سترجعوا لهم السنوات الضائعة من عمرهم ؟؟؟ وأقول للمفرج عنهم والله لقد ضُحك عليكم ومازال يُضحك عليكم ؛وإن كانت الدكتورات التي نلموها لم تفتح أعينكم عن الدجل فأنتم دكاترة مغفلون.وأنكم لازلتم مسجونين في سجن الخرافة.
5 - ilya الاثنين 09 نونبر 2009 - 21:00
بسم الله الرحمان الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه
اتقدم بجزيل الشكر للاخ محمد ملوك على مجهوده القيم وجميع اعضاء جماعتنا المباركة وهنيئا لاخوتنا الاحدى عشر
يقول عز من قائل: ﴿ يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا في الآخرة ويضل الله الظالمين﴾
بمناسبة الإفراج عنهم من سجن الظلم والطغيان يسرني أن تتقدم بالتهاني الحارة إلى الإحدى عشر الأشاوس وإلى عائلاتهم وكل محبيهم.
فهنيئا لكم أحبتنا بنعمة الثبات في زمن قل فيه الثابتون، وبشرى لكم بجزاء الصابرين ﴿ إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب﴾ .
لقد أعطيتم المثال لرجال الدعوة كيف يكون الثبات على المبدإ والصبر على ظلم الطغاة، فكانت المحنة منحة ربانية، حيث نورتم زنازين الظلام بنور القرآن ومجالس ذكر الرحمان وجعلتم منها حلقات لطلب العلم والسلوك في مدارج الإحسان.
فالحمد لله الذي من عليكم بالإفراج بعد 18 سنة من الصبر والثبات ومن علينا جميعا بعدها باللقاء، ونسأله سبحانه أن يزيد رفيق دربكم الدكتور بلقاسم التنوري صبرا وثباتا ورفعة، وأن يمن على الأمة لتنهض فتدفع الظلم عنها وعن المستضعفين.
إن النصر مع الصبر وبعد العسر يسرا
6 - كمال الاثنين 09 نونبر 2009 - 21:02
جازاك الله خيرا يا ضياء نطقت بالحق و شرحت و فسرت وأصبت يا رجل . المصيبة أن هؤلاء لا يعون ما يفعلون و ما هم مستيقظون من سباتهم العميق . اذا قلنا عنهم أنهم جهلة فما زدنا و لا كنا كذبة بل الجهل فيهم متغلغل سكنهم و عشعش في عقولهم حتى تحول الى جهل مركب مترسب في طبقات كلسية هذا الجهل خطير علاجه سهل و يسير يكون بالقمع و التنكيل فجهلهم يا ضياء هو جهل مركب لأنهم يجهلون أنهم جاهلون . أفيقوا يا قوم
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال