24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0806:4313:3717:1520:2221:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | رسالة إلى كل التراكتوقراطيين

رسالة إلى كل التراكتوقراطيين

رسالة إلى كل التراكتوقراطيين

... "إتبعوني تجدون الأصفار"

بالأمس كنت هاهنا بهسبرس من خلال مقال أسميته " نحو قراءة سيميائية لمفاهيم الأصالة والمعاصرة والجرار " وتعمدت أن أستهله هكذا " نحو " لأنني لست دي سوسير ولا أدعي امتلاكي الحقيقة المطلقة ولكنني أيضا أعرف ما أقول و أعنيه حينما أتحدث عن الأصالة والمعاصرة ... هذا الكائن الذي لن يكون مطلقا في مكان المؤهل لإعطائنا دروسا في الأكسيولوجيا ... لأسباب سآتي على ذكرها ... المقال وعلى غير المنى أثار الجدل خصوصا لدى التراكتوقراطيين الذين يبدوا أنهم خالوا أنفسهم قديسين منزهين عن كل نقد ولربما اعتبروا أنفسهم مريدين لشيخ اسمه الهمة ..شيخ بلغ من العلم عتيا ومن القداسة ما يجعل الكلام عنه مسا بالمقدسات .... لكل هولاء وبكل الجرأة أقول معذرة ربما أسأتم فهمي وربما أكون أنا الذي أساء التعامل وحسبي أنني لم أكن أظن أن الأصالة والمعاصرة هين حتى هذه الدرجة بل أهون من بيت العنكتوب يتهاوى حتى من همس العتاب . ولكننا تعلمنا ألا نخشى في قول الحق لومة لائم ولم نكن نخشى همتكم حين كان بعبعا وفزاعة يرعب العصافير حتى نخشاه اليوم وقد وطئت قدماه أرضنا التي نتقن اللعب على ملاعتها ... إنها السياسة وإنه سوقها الداخلوا مفقود والخارج منو مولود...

أما بعد ... لكل التراكتوريين أقول عن شعوري نحوكم

أحترمكم جدا كما أحترم النبات الفطري الذي يخرج من الأرض بلا استئذان ... وتعوزني الجرأة الكافية لأقول لكم أشياء ملغومة بداخلي أصارع من أجلها حراسا كثيرين تحت مسميات الضمير والواجب وأخلاقيات الكتابة بهسبرس ….كم كان بودي أن أكون حرا بل أن أتمتع بالحرية لوحدي أحتكرها أعيشها دون أن أمنعكم منها …كم كان بودي أن أقول لكم تعلموا فن السرقة واسرقوا للكادحين.. لاتصدقوا أن السرقة والكذب حرام … احذروا الجلوس مع زملائكم من الجنس الآخر في قبة البرلمان لأن ذلك قد يصنع منكم مشاريع أبطال في عالم الدعارة ….لاتصدقوا كذبة اسمها الأصالة والمعاصرة… كم كان بودي أن أكسر حواجز العرف والقانون وأدعوكم بكل قوة لتخصيص يوم عالمي نحتفل فيه بالنذالة يؤرخ لميلاد هذا الكائن الفطري … كم كنت أحلم أن أدعوكم أن تتبولوا على أوراق التصويت بدل أن تضعوا علامة على الجرار حتى يتعفن كل شيء لأن الأمر سيان .

فما خطبكم تهللون للعدم ... عن أي حزب تثحدثون وعن أية ديمقراطية . صدقوني إن أسوأ الديمقراطيات وأبشعها هي تلك التي حلم الهمة يوما وهو ينام في غرفة الجلادين بتحقيقها ربما تعب المسكين من أنين الأبرياء فقرر أن يلعب اللعبة معهم ولكن بقوانينه هو.. ليستفيق على حقيقة مرة... الرجل كان ينام في مرحاض ولا ضير في ذلك فالمرحاض في عرف المغاربة بيت الراحة.

بالأمس قلت أنه لتكون ديمقراطيا في سياق الأصالة والمعاصرة معناه ألا تكون كذلك ...فضعف البنية الديمقراطية لحزب الأصالة والمعاصرة، تتجلى بالملموس على مستوى علاقته بالناس، ، ولعل أوضح مؤشرات الضعف في الأداء الديمقراطي هي التي تظهر عند التعامل مع الخصوم الأيديولوجيين والعقائديين من الأحزاب الأخرى، وهو ما أفرز بتقديري معظم مفردات قاموس الخيانة والظلامية والمحميون الجدد والمتطرفون والانحراف وهو قاموس ينم عن الإفلاس السياسي عن كوابيس يعيشها لوحده وينتج من خلالها ممارسات الإلغاء والتهميش والتجاهل وعدم الاعتراف بالآخر ويغتصب بها التقاليد الديمقراطية مع العلم أن حزب التراكتور خرج من رحم حركة يسميها حركة لكل الديمقراطيين.

بصيغة أخرى سادتي لا يرتبط الحراك السياسي الذي يدعي الأصالة والمعاصرة وقوفه وراء إعلان شرارته باختلافه وتناقضه مع أحزاب تنتمي إلى مرجعيات سياسية وثقافية أخرى، بل بغياب الحدود الدنيا من القواسم المشتركة التي تكفل الوقوف على أرضية موحدة وتسمح بإنتاج صيغة وفهم جديدين ينظران إلى السياسة بمنظور أوسع من معانيها الحزبية الضيقة لتصبح تعبيراً عن المشاركة في الشأن العام وليس نظرة من فوق تعتبر الكل قاصر ووحده البام من يرى على نحو جيد . أو بصيغة أوضح افتقار االبام للحد الأدنى من الحمولة الثقافية والإيديولوجية التي يتوفر عليها السابقون على علاتهم وبالتالي اتخاذه أسهل الحلول وهو خلخلة المشهد السياسي برمته في انتظار تأثيثه على لغة المصالح والانتهازية . الخلاصة أن الإفلاس الحقيقي للأصالة والمعاصرة هو افتقاده الرِؤيا الواضحة والمشروع الصادق مما يجعله بتيه ويفقد بريقه بمجرد انتهاء أي فترة انتخابية وليس في الأمر أي قراءة سيمياية ولا حتى هرمينوطيقية لأن الدلالة معطاة بشكل مسبق على ملامح الهمة .

إن المغرب لايحتاج في الواقع إلى حزب جديد بقدر حاجته إلى تعامل الأحزاب من منظور الفلسفة السياسية والفكر النقدي في إضاءة وكشف العديد من المرتكزات الهامة والإيجابية لتشكيل وعي سياسي تعددي بالمعنيين الوظيفي والمعرفي، ورغم أن هذا الاتجاه التركيبي والذي يحيل على نسق فكري مفتوح ومرن وغير دوغمائي، مازال ضعيفاً في التفكير السياسي المغربي، إلا أنه يمثل الأمل في تحول السياسة، من مطية للوصول إلى الحكم والاستئثار بالثروة أو فزاعة في يد القوى التي تحاول تأبيد الأوضاع القائمة، إلى نشاط إنساني غائي ومفهوم وواضح .

بهذا التصور الموسع للسياسة يمكن تجاوز العديد من مظاهر الترهل والتكلس التي بدأت تظهر على المشهد السياسي في وطننا. كما يمكن تجنب الكثير من الصراعات حول مسائل تافهة وزائفة بتكريس ثقافة التواصل وترسيخ قيم الحوار وطبعا لست ممن يرفضونه وإن كنت أقر أن التراكتور لا يستحقه . فالاستبعاد لأي سبب وتحت أي مسمى لم يعد مقنعاً، والجميع معني على قاعدة المواطنة بالمشاركة في صنع المصير ورسم ملامح المستقبل، أما نهج سبيل الإقصاء و التهويل والتهديد الذي يمارسه الأصالة والمعاصرة فلا يمكن إلا أن يخلق نوعا من القلق المزمن لمجتمع لم يضمد بعد جراحه .

وعلى ذكر الجراح لابد من الإشارة إلى أن عقدة الذنب والخطيئة الأولى التي ترافق كل الأحزاب المغربية مضاعفة بشكل كبير لدى الأصالة والمعاصرة ويصعب عليه تناسيها أو ادعاء عدم مرافقتها له أينما حل وارتحل فالماضي المؤسف المخزني الظالم لعرابه الذي لايمتد إلى زمن بعيد يجعل المغاربة معنيين جميعا بمحاكمته والتردد في الثقة به بل ورفضه . وطبعا أتحدث عن المغاربة الحاملين لوعي سياسي متنور وهم قلة خصوصا في زمن الانتخابات . إذ لايعقل أن يقبل المغاربة أن يكون حجاج العصر بكل ما تحمله الكلمة من حمولة الطغيان رمزا يرتفع على أكتافهم . إن الذين يقبعون اليوم في السجون ظلما بسبب الهمة لن يغفروا يوما للشعب تنكره لهم ونسيانه لمآسيهم التي تسبب فيها هذا الرجل . ولن يقبل المغاربة مرة أخرى بهيئة مصالحة وإنصاف لأن المصالحة تقتضي عدم العود والهمة عاد من بعيد ليعيد الكرات على عينين العديان .

إن القلق المقترن بالتحول الذي يطرأ على المبادئ والأفكار بمجرد تحول رجال السلطة والمخزن إلى ساسة وزعماء والذي ينقل السياسة من نقائها المفترض في عوالم اليوتوبيا والحلم إلى حقول الأيديولوجيا والعقائد المتحجرة، هو الذي سيسبب للمغرب أزمة غير تقليدية تتمثل في الطلاق النهائي بين المواطن والسياسة ... هذا القلق

الذي أسميه أنا تبعات عقدة خطيئة التأسيس التي ينبغي على الأصالة والمعاصرة أن يعترف بها ويكف عن قذف الناس بالحجارة مادام بيته من زجاج . وخصوصا أن يتطهر منها بحل نفسه أو جعل نفسه حلا من الهمة وأمثاله من المفلسين .

سينقطع التبشير السياسي بمغرب أفضل ويستفيق المغاربة على الواقع الذي أراده الهمة ومن معه وهو تكريس الهوة بين ماهو كائن وما ينبغي أن يكون... وما سيكون هو أن يبقى المغرب رهينة بأيدي من تطوع أو كلف الهمة بخدمة مصالحهم بكل تفاني . لا أقصد هنا طبعا الملكية في المغرب لأنها وبكل بساطة ليست في حاجة إلى ذلك ولأن مشكلة الشعب هي كسرة الخبز وليس العرش . ولا أظنني غردت بلحن السيميائيات هذه المرة حتى يكون كلامي قابلا للتأويل .. فأنا على العهد دوما أقول غدا ستشرق الشمس وسينجلي الظلام ويرمي الناس قماماتهم بعيدا وقمامة هذا الزمن باتت معروفة ... وإن غدا لناظره قريب ... لغة التهديد آخر ما يلفت اهتمام الشرفاء على الأقل في نظر أنفسهم أما أنا فاتبعوني تجدون الأصفار وأينما حللتم تجدوني أيها التراكتوقراطيين .

*أستاذ الفلسفة وباحث متخصص في سيميائيات الصورة

*رئيس مركز أبواب للدراسات والأبحاث الاجتماعية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - الحسيمى الاثنين 16 نونبر 2009 - 11:21
الاصالة والمعاصرة فى القاموس السياسى لحزب الهمة تعنى
*من مفاهيم الاصالة المغربية حسب الهمة الرعية- البيعة - الحاشية- المخزن- الاعيان- الشيوخ- المقدمين - الزوايا- الحريم-,,,,
* اما المعاصرة فهى فتعنى ببساطة مسايرة و الانبطاح للاملاءات الامبريالية وصندوق النقد الدولى والبنك العالمى وبيع القطاع العمومى بالمزاد العلنى وبدونه لاسيادهم الغربيين ومحاربة الارهاب و وتلميع الصورة للغرب بانشاء وزارة لحقوق الانسان ومجلس استشارى ومجلس نواب ومستشارين لا علاقة لهم بالسلطة التشريعية ولا صلاحيات لهم انشاء مؤسسات القمع الداخلى من تدخل سريع وسيمى ومخازنية ودرك وبوليس وقنوات تلفزية لا صوت لراى الشارع فيها ولا برامج جادة ,,,
2 - الحسني الاثنين 16 نونبر 2009 - 11:23
البام لم يتخل عن مبادئه ... ببساطة لأنه لايملكها ...
3 - yassir الاثنين 16 نونبر 2009 - 11:25
لكل الحق في قول ما شاء في هذا الفضاء السيميائي. فقد تعتبر نفسك موضوعيا فيما ينظر غيرك أنك متحامل على هذا الطرف أو ذاك. المهم أن تكون مقتنعا بما تقول وتحمل هدفا لا بندقيتا لا تعرف لمن تريد أن تصوبها
4 - يحيى الاثنين 16 نونبر 2009 - 11:27
أحييك على صراحتك أصبت كبد الحقيقة إنهم مفلسون مرتزقة لايهمهم إلا الاستفادة من القرب من الهمة والملك
5 - مبارك بن يوبا الاثنين 16 نونبر 2009 - 11:29
مالك اصاحبي؟
الهمة زوين مالو؟و الحزب ديالو زوين تاهوا.
اشنو الفرق بينو او بين الاحزاب الاخرى؟هي بقات فالتقشاب على الشعب زعما...
باين طالع ليك الدم..واقيلا عندك شي مشكل اخر..او تاتبرد غدايدك فالهمة..ربما ما غايديها فيك تاواحد..واش السي الهمة عندو الوقت للقراية ....ديال المقال ديالك..؟
واغير تاتصدع راسك او صافي.و راك عارف يا استاذ..ان تاريخ المغرب مقلوب منذ البداية..واش عرفتي اش من بداية؟بداية الاستعمار..
اش من علاقة اذن بين الهمة والاستعمار..؟الدري واقيلا كان باقي كاع ما زايد..و انتا تا تاهمو بالغباء..
سير ديها فالسيميائيات ديالك راك ما تدي غير ما كليتي .و ما شربتي الخ.ههههههههههههههههه
6 - عبد الكريم الرجراجي الاثنين 16 نونبر 2009 - 11:31
الهمة هو الوزير الاول في سنة 2012.تذكروا هذا جيدا بالمباشر ودون لف ودوران .
لقد دفع بالامين العام بيد الله الى رئسة مجلس الشارين ليتسلم الهمة منصب الزير الاول تحت قاعدة المنهجية الديمقراطية .
اضافة اخرى ..
والله لو لم تكسب رضى الداخلية لما تمكنت من الوصول الى البرلمان .ولهذا معنى واحدا لاوجود لما يسمى النزاهة والشفافية .ومن كان يظن ان المغرب يتوفر على احزاب سياسية فلازال يحتاج الى دروس ليلية ليتعلم فن الاستنباط الواقعي لمجريات الاحداث واعادة قراءة المحطات الانتخاوية التي عرفتها البلاد .
فاعتقد ان الاحزاب التي تقاطع الانتخابات هي الوحيدة التي لازالت تملك رصيدا من المصداقية ولااحد منا يتحدث عنها الا ناذرا او بعد حين .
الفساد المالي الذي تعرفه المؤسسات المنخبة لايضلهيه مثيل وكان الجهة الوصية تشجع لصوص اموال البلديات .وكثيرة هي الاختلاسات التي فضحتها الجرائد المستقلة ومنها ما احيل على القضاء ولكن البراءة ادهشت الجميع ربما هي تعليمات صادرة الى القضاء بان يحمي المفسدين في الارض.
لاثقة في الاحزاب المتنافسة زورا على المقاعد الموزعة سلفا بين الزعماء السياسيين ومن يدور في فلكهم .
مرة اخرى الهمة هو الوزير الاول لسنة 2012 رغما عن انوفنا وتلك هي عادة حليمة .فحليمة دائما تبقى حليمة .
7 - hassia الاثنين 16 نونبر 2009 - 11:33
je poursuis toutes les clonnes dwe Hespress,j,ai constate que la majorite maudit l,actuel gouvernement compose des partis traditionnels,le PAM c,est de nouveau sang,il va surement ameliorer la scene politique et evitera les erreures commises par les gouvernements precedentes,enfin bon dieu a qui devrons nous faire confiance si on met tout en doute,si vous voulez le changement ,l,occasion est la .il n,est possible qu,avec le PAM
8 - ياسر يسير الاثنين 16 نونبر 2009 - 11:35
في الحقيقة مقالك يبفقد الموضوعية ويبدو متحاملا كثيرا على الأصالة والمعاصرة أشم فيك رائحة الظلام الذي يأتي من المصباح ألست على حق؟
9 - سيرفانتيس الاثنين 16 نونبر 2009 - 11:37
هذه قناعتي تجاه هذا الوافد الجديد وهذا هو رايي فيه، وقد تأكد لي ذلك بتتبعي لما جرى في عمودية مراكش ومقاطعة يعقوب المنصور بالرباط وما حدجث بمدينة وجدة وبمدينة الحسيمة وبطنجة وبمناسبة انتخاب رئيس مجلس ما يسمى بالمستشارين... هذا غيض من فيض هذا الوافد الجديد الذي لا يشك اثنان عاقلان في انه يتمسح بالدولة ويستقوي بوسائلها على الآخرين... انه حزب اداري بامتياز:اشخاصا ووسائل...فمن حيث الاشخاص فقد هرول نحوه يمينيون انتهازيون راوا ان نجم الاحزاب الادارية السابقة قد افل او اخذ في الأفول...كما هرول نحوه ايضا يساريون خافوا من فوات الفرصة عنهم للنيل من ريع المخزن بعد ان راوا بام اعينهم زملاءهم القدامى في اتحاد الشركات-الاتحاد الاشتراكي- وحزب التقدم والاشتراكية-الحزب الشيوعي سابقاياحسرة-ينعمون في خيرات المخزن بكافة الامتيازات الى حد ان احد قادة الحزب الشيوعي تم تعيينه على راس وفد الحجاج الرسمي لعله بذلك يتوب عن قناعاته الشيوعيةة التي ليست على ود مع الدين: هكذا نعرف الشيوعية...انها تقول بان الدين افيون الشعوب...ويبدو ان يساريينا هنا بالمغرب تابوا من ذلك من غير ان نعرف، والا فكيف يستقيم رؤية شيوعي بلباس الاحرام ويطوف بين الصفا والمروة ويقف بعرفات ويرمي الجمرات على الشيطان: اليست الشيوعية جزءا من الشيطان ان لم تكن الشيطان نفسه؟ فحج مبروك وسعي مشكور وذنب مغفور ياخالد الناصري يامن كنت تعتبر احد مفكري الحزب الشيوعي المغربي سابقا -حزب التقدم والاشتراكية حاليا-...اعود الى حزب التراكتور فاقول بان هذا المولود سيكتسح الساحة السياسية، ليس لجديد جاء به ولكن لانه حزب الدولة وحزب صديق الملك لا اقل ولا اكثر...ونحن نعرف بالتجربة معنى ذلك...لقد تتبعت جزءا من برنامج حوار مع السيد مصطفى الرميد وهالني ضعف المشاركين فيه الذين اريد لهم ان يناقشوا الضيف فاذا بهم-بمن فيهم سيدهم مصطفى العلوي- يناقشون توافه الامور من قبيل موقف حزب العدالة والتنمية من الترخيص لبيع الخمور بمنتجع مازاغان بالجديدة...الا يعلم المناقشون بان الخمر حرام؟ كم كنت اتمنى ان يسال السيد الرميد هؤلاء الصحفيين عن موقفهم من الخمر...من بديهيات الشرع الاسلامي انه يحرم الخمر والربا والزنا والعري والفسوق والفجور والرشوة وغير ذلك من الموبقات...ولا يستطيع لا الرميد ولا غيره ان يغير من حكم الشرع في ذلك شيئا...فلماذا التركيز على موقف حزب العدالة والتنمية من هذه القضايا؟ اليست هي الرغبة في استفزاز الحزب واظهاره بكونه غير"عصري"؟ لماذا لايقع نفس الامر مع ممثلي احزاب اخرى ومنها حزب التراكتور الذي يجد كل يسر وتسهيل اينما حل وارتحل حتى على مستوى التغطية الاعلامية حيث يحتكر المشهد الاعلامي عبر وسائله العمومية التي نؤدي عنها الضريبة جميعا... ان حزب التراكتور ما هو الا صنيعة ادارية بمرتزقو سياسيين "سيكتسحون" المشهد السياسي بدعم الدولة...الهمة في القمة فقط لانه صديق الملك وحزبه حزب الدولة الجديد... اخيرا انا لست من العدالة والتنمية بل انتمي الى حزب الاستقلال حتى لا يظن القارئ انني ادافع عن حزب المصباح في مواجهة حزب الجرار...
10 - انا اللي الاثنين 16 نونبر 2009 - 11:39
يبدو ان تعليقي كان عامل استفزاز نفسي ، او انه دفع بك الى هذا الهذيان المجاني ... يا هذا انا لست اؤمن باحزاب الديكور المخزني فما بالك بحزب خرج من رحم الداخلية النثن و لم يقطع حبله السري بعد كما يعرف الجميـــــــع بما فيهم انت.
فقط اردت رد دين قديم لك ليس لاني احقد عليك و لكن لاني مضطر للقول للمريض انت مريض ، رغم اني تحاشيت ان اسميك بانتهازي مستغرق في الذات لدرجة ينسى ان العدالة و التنمية هي نفسها خرجت من دهاليز المخابرات و بهذا يكون كلا الممثلين (البكر و ابن الركبة) يلعبان داخل مسرح المخزن معا لتلهية الجمهور ،لا فرق بينهما سوى ان احدهما بوجه مكشوف حليق و آخر بقناع و لحية.
هنا يجب الانتباه الى العلامات بعقل معرفي ، و عدم الانجرار وراء الايحاءات الذاتية التي قد تولدها لدينا الصور بعقل غريزي ...
عذرا لكنك تبدو كمن لا يزال يحبو على رقعة السياسة لدرجة انك تحمل اسوء امراضها الطفولية : حالتك السريرية تؤشر على انفصال ساذج او انتهازي عن الواقع!
حقيقة لم اكن اتصور ان تصدر عنك زلة - لابسيس بالمفهوم النفسي -
بهذا الشكل : مقـــــال..... اعتقد انك لا تعلم ان زلة اللسان هي في علم النفس تعبير عن انفكاك عقال المكبوت في اللاوعي او ببساطة ازالة مكنون ما تخفيه.....
انتظرنا منك ان تدعو الى بناء حزب الشعب فاذا بك كاي جبان تدعو الى حزب زيد وحزب عمر وان كان كلاهما سيان
عذرا يا بارت المغرب ، لم اكن اعلم انك استاذ باااااحث (كل رأسماله مقالة يتيمة على مدونة مجهولة)، اسف ليس لانك تسيء استعمال أناك عبر المثال - نرسيس - وتدافع عن نفسك بالقلق ضد البارانويا او الوسواس ، و لكن لانك ايضا يا استاذ اللغة ايقظت كل النحاة الميتين من قبورهم .
انتماؤنا واضح كالشمس الى جبهة الشعب
و انتماؤكم واضح كالليل الى لويس 16 المغرب
تحياتي
11 - اليونسي الاثنين 16 نونبر 2009 - 11:41
قد أتفق معك وقد أخالفك الرأي لكن ما يجب أن نتفق بشأنه هو أن عنوان مقالتك يتضمن خطأين أولهما أملائي وثانيهمانحوي، وهاك التوضيح.. اتبعوني وجب أن تكتب بهمزة وصل لأنها ليست أصلية في الفعل تبع،وهو قعل أمر فوجب بالتالي أن يكون جواب الأمر مجزوما: تجدوا وليس تجدون، بإسقاط النون لأنه من الأفعال الخمسة. فيصح أن يكتب العنوان"اتبعوني تجدوا الأصفار".
12 - عبد الله الاثنين 16 نونبر 2009 - 11:43
إن التراكتور يا سيدي في حالة عطب قبل أن ينطلق موسم الحرث فما وقع أن الناس حرثوا وزرعوا واستولى هو على الحصيلة والجمل بما حمل ولكن الحياة علمتنا أن ما حقا ضاع طالما وراءه طالب
13 - yassir الاثنين 16 نونبر 2009 - 11:45
في الحقيقة أنا معجب بأسلوب الرسائل السياسية الذي بدأ يصبح متداولا في الصحافة الإلكترونية المغربية لما يعبر عنه في غالب الأحيان من أفكار ومضامين متميزة بعيدا عن الضغط الوصائي الذي يمارس داخل الأحزاب السياسية.فمن خلال التدوين الإلكتروني يمكن لكل واحد أن يتموقع سياسيا أو حزبيا وأن ينتقد أي توجّه أراد دون أن يتم المس بوجوده السياسي على عكس ما قد يتم داخل الأجهزة التنظيمية لأحزابنا حيث يمكن للقيادة مثلا أن تطرد من خالف توجهها بمجرد قرار عادي لا رجعة فيه وخال من كل ارتباط بالديمقراطية والرأي الآخر. أعترف كذلك أنني أعجبت بمضمون المقالين الذين قدمهما الأستاذ الحسين حريش حول تجربة حزب الأصالة والمعاصرة بحكم الموضوعية والواقعية المعتمدين في أسلوبه النقدي. وما أحوجنا إلى النقد الموضوعي في هذه الأيام خاصة في الأحزاب الحقيقية ذات المرجعية الديموقراطية والوطنية. ففي ظل الفراغ السياسي الحالي وفي ظل استعمال جل المسؤولين السياسيين للغة الخشب والنفاق السياسي حفاظا على مصالحهم الضيقة أصبح من الضروري البحث عن التغيير من الداخل رغم أن الاتجاه السائد الملحوظ يدعو إلى هجر الأحزاب وتجاهلها. إلا أنن ضد هذه الفكرة لأن الأحزاب وبغض النظر على جميع الأخطاء التي ارتكبتها تبقى هي الحل لممارسة الديموقراطية. كما أن الأحزاب ليست ملكا لأحد مهما كانت مكانته بل هي ملك للشعب ولأجله تم تأسيسها
14 - كاريوكا.. إلى أنا اللي الاثنين 16 نونبر 2009 - 11:47
يا صديقي أنت عدواني إلى درجة قصوى وتعرف أن هذه حالة مرضية ومع ذلك تتهم الناس بالمرض النفسي . تستغل الكتابة لتصفية الحسابات ورد الدين أليس هذا مرض؟ اتق الله الرجل لم يدعو لحزب فلان أو علان . أنا أيضا أعرف السيد حريش وتتلمذت على يده حين أشرف على بحث نيل الإجازة الذي قمت به بدلا من الذكتور مشروح وأفتخر بذلك كثيرا وأعرف أنه من أكثر الناس صدقا وليس كما قلت باحث رأسماله مقالة يتيمة الرجل له مؤلف يعتبر مرجعافي سيميائياة الصورة " الصورة في خدمة المشروعية السياسية " من منشورات كلية الأداب بن امسيك
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

التعليقات مغلقة على هذا المقال