24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0806:4313:3717:1520:2221:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. كورونا والطبقة الفقيرة (5.00)

  2. مقبولون في مباراة مشتركة ينتقدون تواريخ التعيين‬ (5.00)

  3. الحالات الخطيرة ترتفع إلى 132 .. و57 تحت التنفس الاصطناعي (3.50)

  4. مدارس خصوصية "تُفلس" بسبب كورونا .. ومؤسسات تُذْعِنُ الآباء (3.00)

  5. التحرش والاغتصاب في السويد وأوروبا (3.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | ايران الخمينية ..مشروع أمة أم مشروع طائفة؟

ايران الخمينية ..مشروع أمة أم مشروع طائفة؟

الجزء الأول

1-لماذا الحديث عن الشيعة؟؟؟

يتساءل الكثير من القراء، لماذا هذه الكتابة المتكررة عن فرقة الشيعة الاثناعشرية وراعيها الرسمي، في زمننا الحالي، المتمثل في دولة الملالي المسماة ب: الجمهورية الإسلامية الإيرانية؟ ولماذا هذا النقد المتكرر لفرقة الشيعة الاثناعشرية؟ أليست هذه دعوة للتفرقة، وشق صف الأمة الإسلامية، في وقت نحن في حاجة الي ترميم الصفوف، وتوحيد الجهود، لصد ووقف هجمات، وأطماع الأعداء ببلاد المسلمين؟ . قد يبدو تساؤلهم هذا منطقيا، خاصة مع ما نراه من شعارات راديكالية مرفوعة من قبل إيران الخمينية، وعداوتها المعلنة للصهيونية والغرب والامبريالي، وأنها مستعدة للدخول معهم في حرب حفاظا على مصالح المسلمين، بحسب تصريحات ساسات إيران المزعومة.

لقد قرأت الكثير، والكثير من الانتقادات، التي يوجهها بعض القراء لي نتيجة المقالات، والدراسات التي نشرتها عن موضوع الشيعة، والمتشيعين، وعقائدهم، وكنت، احيانا، اضحك لسخافة بعضها لكونها صادرة عن اناس قد بدلوا دينهم، فتحولوا الى شيعة رافضة اثناعشرية، بعدما كانوا سنة أبا عن جد، في اعتقاد منهم أنهم تحولوا من الضلالة إلى الهدى ومن الغي إلى الرشاد. لكن البعض من تلك التعليقات كنت اشفق على اصحابها لعلمي ويقيني بأنهم لا يعرفون حقيقة الشيعة الاثناعشرية، ودولتهم الراعية ايران، المدافعين عنهم من منطلق حسن ظنهم بهم، ولكونهم ضحايا الشعارات المرفوعة، والمروجة بمكر ودهاء، من قبل إيران، وطابورها الخامس المنتشر في بلاد المسلمين، كما أنهم تعوزهم المعلومات الحقيقية، والصادقة التي تبين حقيقة معتقد ودين الشيعة قديما وحديثا.

كنت في كل مرة، أفكر في الرد على تلك التعليقات بنوعيها، غير أني كنت أرجئ ذلك إلى حين. وقد زاد يقيني بأهمية الرد على تلك التعليقات، ودحض المتحامل منها وتوضيح بعض ما أود قوله للبعض الآخر، الذي لا يعرف حقيقة فرقة الشيعة الاثناعشرية، خاصة بعض نشر مقالي الأخير عن : المشروع النووي الايراني بين التكتيك والاستراتيجية، وهو بالمناسبة مقال كنت نشرته منذ سنتين بأحد المواقع الالكترونية المغربية التي تم حجبها بسبب موقفها من تركيبة مجلس الجالية المغربية.

قد افترى، وابعد النجعة، من ادعى أني نقلت المقال أو أخذت معلوماته الأساسية من موقع قناة العربية التي لا أكن لها كثيرا من الاحترام، خاصة وقد كنت نشرت المقال الأصلي الذي كان بعنوان: المشروع النووي الإيراني لصالح من في المنطقة؟ في ماي 2008 بمدونتي على موقع مكتوب.

لقد منعني من الشروع في الرد على تلك التعليقات في حينه ، سفري وانشغالي، ويعلم بعض الأصدقاء ممن لهم عمود ثابت على موقع هيسبريس بذلك، فقررت بعد فراغي لبعض الوقت أن اخصص هذا المقال السلسلة لبيان، وشرح، وتوضيح جملة من الأفكار، المرتبطة بدواعي الكتابة في موضوع الشيعة والتشيع.

يعود اهتمامي بموضوع الشيعة الاثناعشرية، إلى أواسط التسعينيات من القرن الماضي، حين تناهى إلي سمعي تشيع بعض ممن كنت اعرفهم من أبناء مدينتي، التي تقع بشمال المغرب، وقد كنت حينها في السنة الاخيرة من الأجازة بكلية الحقوق بالرباط؛ وبحسب سابق معرفتي بأولئك الفتية، وأنهم كانوا ينتمون تنظيميا لأحد الجماعات الإسلامية، وهي جماعة العدل والاحسان، بقيادة شيخها عبد السلام ياسين؛ وقد تساءلت حينها وقلت: ما هي العوامل والدوافع التي ساقت أولئك الفتية إلى الانتقال، كلية، من التسنن إلى التشيع، عكس الموضة التي كانت سائدة حينها، وهي التنقل من جماعة اسلامية إلى أخرى؟؟؟. هل هو انتقال من باب اللعب المبني على قاعدة خالف تعرف، وبالتالي ادخال موضة جديدة في عالم تغيير الانتماءات التنظيمية؟ أم الأن الأمر وراءه عوامل اخرى لا تزال خفية عني في حينها، ولا ادرك كنهها الحقيقي؟.

هناك، بدأت أبحث في موضوع الفكر الشيعي وبنيته العقائدية والسياسية؛ فاستعنت ببعض الكتب التاريخية التي تطرقت للنزاع الأصلي والأولي، الذي قام بين الصحابة رضي الله عنهم بسبب اغتيال الخليفة الشرعي ذي النورين، وصهر النبي الأمين صلى الله عليه وآله وسلم، عثمان بن عفان رضي الله عنه صاحب الهجرتين؛ فقرأت عن ذلك طويلا في كثير من المراجع والمصادر التاريخية، كان اهمها بالنسبة لي، في ذلك الحين، تاريخ ابن كثير، والعواصم من القواصم لابي بكر بن العربي، وغيرها من الكتب والمراجع المهتمة بالقضايا التاريخية. وهناك طرحت سؤالا أساسيا وجوهريا، هل الخلاف الذي وقع بين الصحابة، خاصة بين معسكري علي ومعاوية رضي الله عنهما، هل كان خلافا ذا أسس سياسية أم ذا أسس عقائدية؟؛ بمعنى، هل الأمر كان بين معسكرين تجمعهما رابطة الإيمان والإسلام كما وصفهم بذلك رب العزة في محكم كتابه الكريم: ) وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما، فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله(. فوصف كلتا الطائفتين المقتتلتين بوصف الإيمان، ولم يخرج الباغية منهما على الأخرى من دائرة الإيمان. أم أن الأمر متعلق بمعسكرين مختلفين ، معسكر مؤمن والأخر كافر؟

كل كتب السنة، التي تعرضت لذلك الخلاف التاريخي، الذي وقع بين الصحابة رضي الله عنهم، لم تكفر أحدا من المعسكرين؛ إنها لم تخرج من دائرة الإيمان حتى الخوارج الذين كفروا المسلمين، وقاتلوهم، وكانوا، سببا مباشرا، في مقتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه؛ بل على العكس من ذلك، نقلت تلك الكتب رأي علي بن أبي طالب في الخوارج، وأنه لم يكفرهم، بل قال عنهم: من الكفر فروا.

وعليه اعتبر علماء السنة، قديما وحديثا، وعلى رأسهم الصحابة رضي الله عنهم، ان النزاع الذي وقع لا يخرج أحدا من الصحابة من دائرتي الإيمان والإسلام.

في المقابل لما بدأت أطالع ما كتبه علماء ومراجع الشيعة، عن الفتنة التي وقعت بين الصحابة، وجدت موقفا مختلفا، ونظرة مغايرة، تماما عن الموقف السائد، وعن النظرة الموجودة عند علماء السنة خاصة، وعند المسلمين عامة، وجدت موقفا ونظرة يقوم كلا منهما على التكفير، والإخراج من الملة والدين، كل من خالف رأي علي بن أبي طالب رضي الله عنه في شيئ، صغيرا كان أم كبيرا. بل جعلوا الأمة كلها مخالفة لأمر نبيها صلى الله عليه وآله وسلم حين رضيت بخلافة كلا من الشيخين، أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، والروايات تترى في أصح كتب الشيعة كما يدعون هم، ككتاب الكافي للكليني، الذي قال عنه صاحبه: أنه عرض الكافي على الإمام المهدي المختفي، والخائف، الذي لا يستطيع الخروج لحد ألان، خوفا على حياته من القتل على يد جنود العباسيين بزعمهم؛ فقال عنه: الكافي، كافي لشيعتنا. متخطيين في ذلك، أي علماء ومراجع الشيعة، واقع الخلاف الذي وقع بين المسلمين على اثر مقتل واستشهاد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه، مدعين في مصادرهم ومراجعهم: أن الأمة كلها تواطأت وتآمرت على حق علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ومن خلفه بقية أهل بيته، واغتصبت حقه في الخلافة والإمامة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. فحول الشيعة، بذلك الأمر كله إلى إيمان وكفر، وهو الأمر الذي لا نجد عليه دليلا، لا من كتاب الله، ولا من سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ بل ولا ثبت يوما، ولا صح عن علي رضي الله عنه أنه ادعى أن له حقا قد اغتصب، ولا أنه كفر أحدا ممن خالفه في الرأي، بل في كتب ومصادر الشيعة أنفسهم من أقوال علي بن أبي طالب، وسيرته رضي الله عنه ما هو خلاف ذلك، وكذا من أتى بعده من أبنائه وذريته.

كما أني طرحت سؤالا آخر وهو: هل الشيعة اليوم بزعامة : آية الله، وروح الله الخميني، كما يحب أنصاره وشيعته مناداته، الذي تزعم بنجاح الثورة الإيرانية في أواخر سبعينيات القرن الماضي، هم نفس شيعة أمس، الذين وقفوا سياسيا مع رأي علي بن أبي طالب، في قضية الخلاف الذي قام بينه وبين معاوية بخصوص الثأر والقصاص من قتلة عثمان رضي الله عنه، أم أن لهم صلة بفرقة الشيعة الاثناعشرية الباطنية، التي عرفت تاريخيا بعقائدها المخالفة لأهل السنة والجماعة، وبل وتخالف في عقائدها أيضا كثيرا من فرق الشيعة الاخرى، كفرقة الشيعة الزيدية على سبيل المثال؟.

فإذا كان هم نفس الشيعة الأوائل، من الذين تشيعهم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه لم يعد أن يكون تشيعا سياسيا، ولا علاقة له بالتشيع الذي تطور فيما بعد، وخاصة بعد مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما، الذي تحول إلى تشيع عقائدي باطني يقوم على عقائد ما أنزل الله بها من سلطان، مثل عقيدة عصمة أئمة أهل البيت بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وانهم يعلمون الغيب صغيره وكبيره، قديمه ومستقبله. وأن الائمة لهم من الولاية التكوينية ما يمكنهم من التحكم في جميع ذرات هذا الكون كما يقول بذلك الخميني في كتابه الحكومة الاسلامية؛ و غيرها من العقائد الأخرى الباطلة، كعقيدة الغيبة، والبداء، والتقية ،والكتمان، واغلب هذه العقائد كنت اوضحتها وبينت مفهومها، واسسها عند الشيعة في سلسلة اصول الفكر الشيعي.

إذا كان حال شيعة اليوم هم حال المتشيعين سياسيا لعلي بن أبي طالب فيجب التقارب معهم وتأييدهم في مواقفهم.

لكن، إذا ثبت لنا أن شيعة اليوم لا علاقة لهم فعلا بالتشيع السياسي لعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم، وأنهم على صلة وثيقة بفكر، وعقيدة فرقة الشيعة الرافضة الاثناعشرية فوجب التنبيه لخطرهم، والتحذير منهم كي لا تصاب الأمة بكوارث على أيديهم أكثر مما هي مصاب به اليوم في عصرنا، ومثل ما أصيبت به عبر التاريخ جراء الخيانات الشيعية المتكررة، حالة خيانة الوزير الشيعي ابن العلقمي للخليفة العابسي، وللمسلمين، اثناء زحف المغول على بغداد، عاصمة الرشيد، وخيانة صنوه، في التشيع والرفض، نصير الدين الطوسي، الذي استوزره القائد المغولي، هولاكو؛ حيث نتج عن تلك الخيانة مقتل ما يزيد عن المليون من المسلمين في بغداد وحدها. وكذلك خيانة دولة الشيعة الفاطميين، على اثر سماحهم للنصارى باحتلال بلاد الشام وبلاد المقدس في الحملة الصليبية الأولى؛ فنقع بذلك في عصرنا الحاضر بين خطرين اثنين، أحدهما اشد فتكا من الأخر. أحدهما ظاهري والأخر باطني، وهما خطرا التصهين والتشيع.

2-أيهما اخطر.. التصهين أم التشيع؟

في الحقيقة، قد يغفل المرء عن كل مساوئ الشيعة قديما وحديثا، ويجعله وراءه ظهريا، لو اكتفى الشيعة الرافضة اليوم، على فرض أنهم صادقين في شعاراتهم المعلنة، ومواقفهم المشهرة في وجه الصهيونية والامبريالية الغربية، بزعامة اسرائيل وأمريكا، بمقارعة ومحاربة أعداء الملة والدين، ووجدناهم يقطعون صلاتهم بكتب ومراجع لا تزال لحد الآن تدرس كمقررات أساسية في جامعات و حوزات الشيعة المنتشرة في كل من إيران والعراق وسوريا، وبخاصة حوزتي قم والنجف. تلك المراجع، كما بينت في غير ما مقال ودراسة، وجدنا أن لها دورا كبيرا في تكوين بنية العقل الشيعي قديما وحديثا، وهو العقل الذي سماه المفكر المغربي، عابد الجابري في كتاباته، بالعقل المستقيل، أي المغيب، نظرا لاعتماده على الخرافة والأساطير المانوية والزراديشتية في تكوينه؛ بنية يتم شحنها بثقافة وعقائد الحقد والكراهية على كل ماله علاقة بالصحابة رضي الله عنهم، وخاصة الخلفاء الراشدين الثلاثة أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم جميعا، ثقافة تجعل من بين أهم أولوياتها الثأر ممن يزعم الشيعة أنهم من قتل الحسين بن علي رضي الله عنهم، ويقصدون بذلك أهل السنة والجماعة.

من من المسلمين لا يعلن عداءه لكل من يريد سوءا بأمة الإسلام وببلاد المسلمين، من الصهيونية العالمية وحلفائها من المسيحيين المتصهينين بزعامة اليمين المتطرف في كل من أمريكا واروبا؟؟؟.

يعتقد البعض، وهو على خطأ أكيد، أننا حين نتحدث عن شر الشيعة القادم على العالم الإسلامي، وذلك بالاستناد إلى الدروس التاريخية التي تعلمناها جراء خيانات الشيعة الرافضية المتكررة لأمة الإسلام في أشد ظروفها العصيبة، كحالة المغول حين السقوط الأول لعاصمة الرشيد بغداد، في القرن السادس الهجري، وحالة بلاد المقدس خلال الحملات الصليبية الأولى على عهد دولة الشيعة الفاطمية الذين حكموا مصر حينها، أننا بذلك نقدم خدمة مجانية لأعداء الأمة، وعلى رأسهم أميركا وإسرائيل. نقول لأولئك الناس كلا، إننا لا نقدم خدمة للأعداء، بقدر ما نعمل على التحسيس بخطر آخر قادم داهم، قد لا يقل خطورة عن الصهيونية إن لم يكن أشد خطرا وأكثر ضراوة وشراسة منها.

إننا نعلم حق اليقين خطر الصهاينة، بزعامة اسرائيل وأمريكا على أمة الإسلام، ويعلم بذلك الصغير منا قبل الكبير، والجاهل منا قبل العالم، ونحن نرى ذلك رأي العين، وعلينا إعداد العدة ، وبذل كل ما نستطيع في سبيل ردعهم وايقاف تهجمهم علينا، شعوبا، وأنظمة، وحكومات عربية وإسلامية، وإن كان الأمل شبه مفقود في عزيمة أغلب الأنظمة العربية والإسلامية، ومدى قدرتها على حمل هموم الأمة والدفاع عل مصالحها الحيوية في الوقت الراهن، خاصة مع وجود أنظمة وجودها القسري على سدة الحكم مبني على مولاتها للغرب في سبيل أن تمكنهم دوله، وعلى رأسهم أميركا، من الاستمرار في السلطة.

وإني اعتقد، أن أحسن عدة يمكن أن نتحلى بها وأمتنها، وأكثرها صلابة، هي العمل على خلق ثقافة وفكر يقومان على ثقافة المقاومة والتصدي لثقافة العولمة المبنية على الترويج للفكر و المنظومة الغربيين الذان يجعلان من التصهين، والانحلال من كل ما هو قيمي حضاري، واللامبالاة المحور الأساسي وقطب الرحى الذي يجب أن يدور عليه كل اهتمام البشر في عالم تقنية المعلوميات وسرعة الاتصال وانتقال الأفكار.

لقد اضحى التصهين، مأخوذ من خدمة أهداف الصهيونية العالمية، مرض العصر، وهو في نظري أخطر مرض، وأشد فتكا بعقول الأفراد والمجتمعات من الكحول والمخدرات، لذا وجب علينا مقاومته والتصدي له بشراشة وبكل السبل المتاحة، وسد كل أبواب التطبيع ونوافذه المراد فتحها داخل مجتمعاتنا العربية والإسلامية بالأساس.

لكن في نفس الوقت، نجد الكثير والكثير من المسلمين لا يعرف ولا يعلم شيئا عن حقيقة عداوة فرقة الشيعة الاثناعشرية لكل ما هو سني ، وأن عداوتهم منبتها عقدي، مثل عداوة الصهيونية لكل ماله صلة بالاسلام والمسلمين؛ بل نجد الكثير من المسلمين اليوم واقعين تحت تأثير جهاز الدعاية الايراني وقنواته الاعلامية التي انتشرت كالوباء، وعلى راسها قناة شيعة جنوب لبنان، المنار، وغيرها من القنوات الشيعية الاخرى، التي وجب منع بثها على الاقمار الصناعية العربية، لنرى هل تقدر ايران على خلق أقمارا صناعية للبث التلفزي، إذا كانت فعلا قد تحكمت من التقنية الحديثة وأنها تستعد لامتلاك السلاح النووي؟. وإني اشكك في مدى قدرة ايران على ذلك، وهاهي على المحك اليوم، حيث تخفي بضع حفنات من اليورانيوم المخصب، ولا تريد إكمال تخصيبه في الخارج رغم كل الضمانات التي اعطيت لها، وما ذلك إلا دليل على حقارت وتفاهت ما استطاعت أن تخصبه من اليورانيوم.

إني اعتقد، أن التشيع في خطورته على المشروع النهضوي والبعث الاسلامي المنتظر، عما قريب ان شاء الله، يضاهي في خطورته التصهين، وأنهما فقط في حالة تبادل أدوار، لكن غايتهما هو الانقضاض على بلاد المسلمين، والسيطرة عليها ونهب خيراتها؛ إذ لا فرق عندي بين أهداف المشروع الصهيوني، والمشروع الشيعي الفارسي، خاصة ونحن نرى مدى اتساق وتطابق البرامج التوسعية لكلا المشروعين في العالمين العربي والإسلامي، ويمكن اعتبار أحداث اليمن الأخيرة، ومحاولة شيعة اليمن، بإيعاز من ايران، نقل الصراع إلى الأراضي السعودية، لجس نبض دول المنطقة، مؤشر من بين العديد من المؤشرات التي تبين وجاهة موقفنا.

لقد علمنا القرآن الكريم أن نبني مواقفنا من غيرنا على أساس عقدي وليس على أساس قبلي أو عرقي أو ترابي أو عائلي عشائري، ولهذا جعل الله رابطة الإيمان والعقيدة أوثق من كل ما سواها من الروابط والأوشاج؛ فقال سبحانه: ) إنما المؤمنون إخوة ( وقال أيضا: )لا تجد قوما يومنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو ابناءهم أو إخوانهم، أو عشيرتهم. أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه، ويدخلهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها، رضي الله عنهم ورضوا عنه، أولئك حزب الله، ألا إن حزب الله هم المفلحون ( سورة المجادلة، الآية 22.

إننا نرى اليوم، كيف أن ايران الشيعية فرحت، وقرت عينها بسقوط العراق في يد الاحتلال الانجلو أمريكي؟، بل سمعنا وسمع العالم أجمع، كيف أن وزير خارجية ايران الاسبق على عهد الرئيس احمد خاتمي، قال: لولا إيران لما تمكنت امريكا من دخول أفغانستان والعراق؟ !!!.

وقد قرأنا وقرأ العالم أجمع، فتوى المرجع الشيعي، ذي الأصل الفارسي، الذي لا علاقة له بعراق العروبة، المستقدم من إيران إلى بلاد الرافدين، التي شنف بها اسماع )جورج بوش( و)كونديليسا رايس(، بحرمة مقاتلة الأمريكان، وقد فرحت أمريكا بذلك أيما فرح، حيث صارت متيقنة أن مشروعها الاستراتيجي لن يعرف النجاح إلا بالتحالف مع الشيعة في المنطقة.

إن من يطالع مذكرات الحاكم الأميركي للعراق بعد الغزو، بول بريمر، ويقرأ عن الرسائل التي كان يتم تبادلها بينه وبين السيستاني ، ومشاريع التنسيق والتعاون التي كانت بينهما، من أجل تثبيت أركان أمريكا وحلفائها بالعراق، بإبعاد الشيعة العرب عن مشروع مقاومة المحتل لبلاد الرافدين، سيعلم علم اليقين مدى تكامل المشاريع الصهيو مسيحية، و المشروع الشيعي الصفوي بالمنطقة، فقط هناك اختلاف بينهم في التكتيك وبعض التفاصيل الجزئية.

يتبع...


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - ابوياسر الاثنين 16 نونبر 2009 - 14:01
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
إخواني أسأل الله ان يفتح بصائرنا. يجب أن نتفقه في الدين حتى نفهم ماذا يُخطط لنا. الغرب عمل عزله بين شعوب أهل السنه وحكامهم وجعل الحكام من أسواء مايكون ووالله العظيم انهم يريدون منّا ان تفقد ثقتنا في عقيدتنا. وقدحصلوا على ما أرادوا عندما أرى بعض التعليقات تجد انهم يتكلمون عن مشاكل تحصل الان أو حصلت عن قريب ثم بعد ذلك يحدد أي مذهب يتوجه إليه كمثل الغريق الذي يبحث ولو عن قشه حتى يتعلق بها..
ياإخواني إذا أرتم أن تعرفوا الحق فأقفلو التلفاز.
لقد مر احد الغربيين من إحدى القرى العربيه واظنها مغربيه فقال لمرافقه عندما شاهد كثره الصحون اللاقطه على أسقف البيوت المتهالكه:لم نكن لنستطيع ان نفعل مع المسلمين شيء مثل سنفعله بهذه الصحون.
ان حكامنا العرب يتصرفون ضد الدين ويسجنون اهله وعندما تتكلم مع احد الناس يقول أنظر إلى حكام السنه ماذا يفعلون للغرب؟
وحكامنا قتلوا أهل السنه قبل أن يقبلوا أقدام الغرب.
في كل بلد عربي وغربي عشرات الآلاف من المعتقلين من أهل السنه من العلماء وغيرهم.
فبالله عليكم. إذا كان الر افضه حقيقه هم أعداء لللغرب ,هل في سجون العالم أي من هاؤلاء الرافضه ةأو قادتهم؟؟
وهل سمعتم أن إيران أو أي دوله أخرى غربيه أو شرقيه إعتقلت الرافضه وسجنتهم؟
إن المخلصين من علماءأهل السنه والمدافعين عنها في السجون الآن والباقين إما متزلفين للحكام أو في خطر |لإعتقال في الليل والنهار.
إن الغرب يقاتل دوله إيران باللسان ويقاتل الدول السنيه بالسنان وبكل الأسلحه الفتاكه.
إن الغرب لا يبقي أثر للمقاومين السنه بل يبيدهم إباده جماعيه كما حصل ويحصل كل يوم للفلوجه السنيه المقاومه وغزه التي أختطفت واعطيت للرافضه.
واما الرافضه فتجد دائمآ عندهم هامش للنقاش والأخذ والرد مع الغرب؟
حتى مجله التايمز على ما اظن كتبت عنوان كبير فيما معناه:
ليس نهايه العالم لو حصلت إيران على النووي
أين هذا الكلام الحنون مع العراق؟
وأينه مع الباكستان السنيه التي جعلوها تقتل أبنائها جهارآ نهارآ على |أيدي كوماندوز إسرائيلي؟
2 - أبو ذر المغربي الاثنين 16 نونبر 2009 - 14:03

يقول نبي الحكمة صلوات ربي عليه : "المؤمن كيّس فطن".
و على هذا المنوال، نستطيع أن نقول : غلب مهران العلوش أي الحوْلي؛ إذ يقول :
"صاحب الأنشاء أسهب في استعمال ياء المتكلم و و صف إنشاأته بالمقالات و الدرسات لكنه أبان عن مدى بعده و غربته عن الفكر الإسلامي . فهو دارس للفانون . و المعلوم أن الذي يتأهل للخوض في إشكاليات الفكر الإسلامي و الفكر الإنساني بصفة عامة لابد إن يأتي البيت من بابه أي من دراسة الفلسفة و العلوم العقلية ...لذلك نجد كلامه لا يقوم على أية حجة إطلاقا فهو كلام مسترسل يفتقر إلى أبسط مقومات التحليل الفلسفي .
و هنا يكمن الضعف المزمن لأهل "السِّنة و النوم" كما و صفهم أحد المعلقين
الحكماء".
و يقول تعالى : "و لا تكونوا من الذين فرّقوا دينهم و كانوا شيعا"
هناك شيعة في إيرن و وهابيون في عربية الخدمات (آل يهود) كما هناك متصوفون في "أجمل زاوية في الالم ـ المغرب ـ"
لكن "الحق لا يكون إلا واحدا" كما قال ابن حزم
إذن علينا أن نختزل "الغثاء" أو "الخشاش" لكي نتّبع الحق
هذا الحق (الواحد) لا يدخل في عداد الغيب، و لا يمكن أن نقرأه في "التاريخ الذي يكتبه المنتصر" و لا في قال قيل قالوا ....؛ بل الحق سبحانه يقول "إني معكما أسمع و أرى"
و عليه، نحن إقتداء بالحق سبحانه : نسمع و نرى ! في 1430/2009 ما يجري ...
و لو أراد فقهاء السِّنة و الإنبطاحية، أن ننهج نهجهم؛ فليثبتوا لنا شيئا واحدا من سلوكهم و فتاواهم لا يندى منها الجبين.
ملحوظة : العلوش/الحوْلي الآن وصل ثمنه في الأسواق و حتى في هسبريس إلى أبخس الأثمان
عيد سعيد
أبو ذر المغربي
3 - s.o.s الاثنين 16 نونبر 2009 - 14:05
...صدق من قال : " حبك الشيء يعمي ويصم "...وقد قيل في مثلنا الدارج "الله لايطيح حبك على حجرة"..ومعنى هذاأن عاطفة "الإعجاب" و"الانبهار"..تجعل المتيم الهيمان لايرى إلا "محاسن" ما ومن يحب ..حتى ولو لم تكن له محاسن عمد إلى اصطناعها من خياله..وإما إذا كره شيئا فإنه لايرى فيه إلا مساوئه,ولو لم تكن عمد – كذلك – إلى اختلاقها من خياله..
وهذا والله ينطبق على المتيم الولهان بغرام الروافض المسمىRuvio..ومن هم على شاكلته ..قال المسكين في غمرة إعجابه بنطام الملالي سود العمائم والعقول : (و أول شيء أراه ملحا على أصحاب الشأن أن يعيدوا ما سرقوه من شعوبها و خيراتهم..هنا أتذكر كلمةأوملاحظة الصحفي "فهمي هويدي"عندما أجرى مع نجاد لقاء صحفيا بعد نجاحه في الإنتخابات الأخيرة,الملاحظة كانت "نجاد لبس نفس الكابة/البذلة التي لبسها عندما قابله الصحفي في لقاء سابق ب 6 أشهر"...)
هل تعلم ياعزيزي أن إيران سرقت أرضا عربية بما عليها من بشر وشجر وعجر هذه الدولة العربية هي "أرض الأحواز المحتلة"منذ عشرينيات القرن الماضي على يد الفرس الصفويين؟؟؟
هل تعلم ياعزيزي – المتيم الولهان المتغزل بجمال النظام الصفوي المقيت – أن إيرانك قد سرقت عدة جزر إمارتية عربية بأصحابها وبترولها..
وهي اليوم ماضية في سرقة أراضي العراق ونفطه ..
هل تعلم ياعزيزي أن أكبر عصابة متخصصة في سرقة أموال المستضعفين من فقراء الشيعة في إيران والعراق وغيرها هم "آيات قم"و"آيات النجف " و"آيات كربلاء " ووكلاؤهم في لبنان والكويت والبحرين...هم المعممون بالسواد الذين انتفخت كروشهم وجيوبهم بسرقة "الخمس" الذي ما أنزل الله به من سلطان..
وهل تعلم أن "السيكستاني" المتظاهر بالتقشف قد بنى لابنته قصرا عظيما – من أموال الخمس – في أرقى أحياء لدندن؟؟ ثم أنه لم ينس أصله الفارسي الصفوي حيث يضخ الأموال من فقراء العراق لبناء أرقى المعاهد والمستشفيان في إيران..
هل تعلم – أيها الرومانسي الحالم يجمال طلعة "نجاد" – أن "أحمدي نجاد هذا" قد طرد موظفا من بلدية طهران - حين كان رئيسا لها – قائلا :"ماذا يفعل هذا السني هنا؟؟" ونجاد هذا هو من صرح لوكالة مهر الإيرانية للأنباء – بلا حشما بلا حيا - :"...أن فاطمة الزهراء هي التي تدير شؤون الكون وتسيره وأن كل إنجازات إيران (؟؟!) هي بمساعدة فاطمة الزهراء "- التي ماتت وشبعت موتا منذ 14 قرنا ,رضي الله عنها...وهي التي لاتملك لنفسها نفعا ولاضرا ويغني عنها أبوها صلى الله عليه وسلم من الله شيئا ولو أنها سرقت لقطع يدها كما صرح هو صلى الله عليه وسلم...ثم تأتي – وأنت في ذروة انبهارك بشخصية هذا الدجال الذي خدركم بلباسه المتواضع كما تزعمون – وتقول : (نجاد لبس نفس الكابة..) نعم إنها نفس الكابة التي يلبسونها جميع ..ألا وهي التقية ..
فمن كان بيته من زجاج ...أكمل فإنك تعرف البقية ..(وانشروا تؤجروا )
4 - أبو ذر المغربي الاثنين 16 نونبر 2009 - 14:07
كما أسلفت أعلاه؛ نفترض جدلا أن المسلمين الشيعة أو الإيرانيين أو الخميني؛ كلهم . "خطأ" و "فساد" ـ كما يقول العلوش و فقهاء المسالك البوْلية ـ، لكن :
1. لماذا يخاف منهم الوهابيون (أهل السِّنة و النوم) ؟
2. لماذا لا يعيرونكم أي اهتمام في مقابل تسلّطكم الصبياني ؟
3. الذي معه حقّ (الحق لا يكون إلا واحدا) يظهر ذلك في الساحة.
4. كما أن تاريخ الناصري ـ المغرب ـ كذب و زور؛ هاتوا لنا برهانكم عن تاريخ المسلمين الشيعة.
المهم، فكّر جيدا يا قاسم و لا تكن علوشا، لأن "العلوش" بدارجة تونس هو الكبش/الحولي !
أبو ذر المغربي
5 - مهران الاثنين 16 نونبر 2009 - 14:09
صاحب الأنشاء أسهب في استعمال ياء المتكلم و و صف إنشاءاته بالمقالات و الدرسات لكنه أبان عن مدى بعده و غربته عن الفكر الإسلامي . فهو دارس للفانون . و المعلوم أن الذي يتأهل للخوض في إشكاليات الفكر الإسلامي و الفكر الإنساني بصفة عامة لابد إن يأتي البيت من بابه أي من دراسة الفلسفة و العلوم العقلية ...لذلك نجد كلامه لا يقوم على أية حجة إطلاقا فهو كلام مسترسل يفتقر إلى أبسط مقومات التحليل الفلسفي .
و هنا يكمن الضعف المزمن لأهل السنة و النوم" كما و صفهم أحد المعلقين الحكماء.
ذلك أنهم يلغون الفلسفة من مناهجهم و ينزعون كلية إلى حفظ أقوال مشايخهم.
فلماذا يكتب العلوش في موضوع لم يدرس فيه قيد أنملة . فليكتب مثلا عن مدونة الشغل أو عن قانون السير....
6 - elmohandiss الاثنين 16 نونبر 2009 - 14:11
ما تكتبه ليس بجديد تردد ما تمليه السعودية عليكم معشر من يؤجر قلمه.
هناك حاليا عقدة تعيشها الدول السنية و هي التفوق الإيراني في جميع المجلات و خصوصا على دول إن صح تسميتها بدول الخليج.هذه العقدة و هذا النقص تحاول تلك الدول من تفريغه على شكل هجوم على المذهب الشعي.فتحاول أن تغطي على الإنجازات التا حققتها إيران بذلك الشكل الصبياني بواسطة إعلاء الصوت.كان بالأحرى
أن يهتموا ببلدانهم و تقيتها في جميع الميادين
7 - محمد الاثنين 16 نونبر 2009 - 14:13
قال الله تعالى=والسابقون الاولون من المهاجرين والانصاروالذين اتبعوهم باحسان رصي الله عنهم ورصواعنه=وقال صلى الله عليه واله وصحبه وسلم=عليكم بكتاب الله وعترتي اهل بيني=اوكماقال عليه السلام.لذلك ينبعي لكل مسلم ان يحب الصحابة الابرار وال البيت الا طهار.
8 - عبد الله الاثنين 16 نونبر 2009 - 14:15
الحمد لله
يجب أن يجتهد أهل العلم والنظر في بيان خطورة هذا المد الشيعي الحاقد وأن يربط الجانب السياسي بالجانب العقدي ليخلص إلى معرفة تامة بالكيد والتربص الحثيث بأهل السنة والجماعة.
جزى الله خيرا صاحب المقال على هذا الجهد الطيب في الرد على (المدرسة) الشيعية.
9 - أبو ذر المغربي الاثنين 16 نونبر 2009 - 14:17
ها أنت قد رجعت يا علوش ! "عملك مأجور" ـ كما قال المعلَّق أعلاه !
لكن ببساطة، خانتك كلماتك. أنت تقول : "الأعداء ببلاد المسلمين؟". نعم هذه مشكلتنا منذ أن قتلوا سيدنا عمر، عثمان، علي و الحسين ...
الأعداء قد يصلون معك في صف واحد، كما قد يروون لك "تاريخ" يكتبه القتّال للأسف
يا علوش، أنت دارس للحقوق ـ كما حكيت لنا عن حياتك ـ؛ فلما إذن لا تستعمل عقلك !؟ ما سبب هذا التّهويل بقدر المسلمين الشيعة ؟
أنا أستغرب لحالك فعلا. الإيرانيون لا يعرفونك حتى أين توجد أنت في الخريطة !
لماذا تكذب على قوم لا يذكرونك لا في خير و لا في شر ؟
ثم إن كنت أنت من أهل السِّنة و النوم، على حقّ لما تخاف ؟
الذي يمكنني أن أكرّره لك ـ من قبيل ما يفيذ الحما.. ـ أننا في 1430/2009 و لسنا في 38 هجرية كي تقول لنا : قال قيل قالوا .... فنحن نسمع و نرى ما يجري في العالم.
و نفترض جدلا، كما تقول أنت و فقهاء المسالك البولية ـ أن عقيدة المسلمين الشيعة "فاسدة"؛ فكيف لم نراكم تكتبون و لو سطرا واحدا على الصهيونية !!!
في الأخير، سأسأل أولا عن إسمك و أصوله في شمال المغرب، كي أتحقق هل أنت من المورسك الذين تزاوجوا مع اليهود، فإن كان العلوش كذلك سنفهم سبب أبْلستك للمسلمين الشيعة./
أبو ذر المغربي
10 - فريد..كلية بن زهر الاثنين 16 نونبر 2009 - 14:19
بسم الله الرحمن الرحيم..
كنت أظن من خلال قرائتي لعنوان المقال أني سأقرأ خلاصات واستنتاجات موضوعية حول ما سماه الكاتب بمشروع إيران الوحدوي أو التقسيمي، فإذا بالنتيجة تكون مقالا حاقدا ومليئا بالكراهية..
عزيزي الكاتب..
الشيعة يؤمنون بأن شرع الله وتعاليمه واجبة الاتباع والتنفيذ..وهذا هو لب وروح الإسلام،إن كنت لا تعرفه..
الشيعة يؤمنون بالقرآن، وبسنة المصطفى عليه الصلاة والسلام،والفرق بيننا وبينهم في ذلك هو التالي:"" لا يؤمنون بأي حديث إلا أن يكون سنده منتهيا إلى فرد من آل البيت..أي قال فلان من أهل البيت قال رسول الله(ص)..
ومنحى التشريع عندهم هو نفس منحى التشريع عند السنة: الانطلاق من القرآن + السنة الصحيحة - بالنسبة لهم المروية فقط عن آل البيت - + أقوال أئمة أهل البيت خصوصاعلي بن أبي طالب كرم الله وجهه..
وصحيح أنهم يعظمون أهل البيت إلى درجة جعلهم من المعصومين، لكن أدرك أن عصمتهم إنما تأتي من عقيدة الشيعة الكبرى القائلة بأن أئمة أهل البيت أوصياء رسول الله على الدين والأمة من بعده..
والواقع أن عقيدة الوصاية هي منبت كل العقائد الشيعية الأخرى لو شئنا التدقيق..
إنهم يؤمنون تحت تأثير أحاديث موضوعة للأسف الشديد منذ القرن الأول للهجرة، أن رسول الله (ص) أوصى أن يكون علي بن أبي طالب خليفة من بعده..فهم يقرؤون التاريخ كله على هذا الأساس، ينظرون إلى الخلفاء الثلاثة الأولين على أساس أنهم جاحدين لوصية رسول الله (ص)، ومغتصبين للحق الذي جعله الله لآل البيت على لسان رسوله..
هذا كل ما في الأمر يا عزيزي الكاتب..
أما سلوك إيران اليوم فجوابه التالي..
أنت تشك بصدق الشعارات التي ترفعها إيران، وأنت حر، لكن أنظر إلى أن إيران تعاني حصارا اقتصاديا كبيرا منذ 30 سنة..
لماذا يا ترى يحصل لها ذلك؟
هل يحاصرها المجتمع الدولي لأنها خطر على المسلمين؟..
أجب عن هذا يا فالح!!
11 - اثري الاثنين 16 نونبر 2009 - 14:21
نصدق كل ما تقولونه أهل السنة ،لكن من حقنا ان نطرح سؤالا ،ونقول ما مشروعكم اهل السنة ؟ هل البكاء وراء الميت هل ناصرتم حماس السنية في مقاومتها للصهاينة ؟أم أنكم بيادق تستعملكم السعودية ومصر والأردن للنباح فقط؟الذي ينتقد أحدا ما دون أن يأتي ببديل لما ينتقده ،فلنتقي شره.الإسلام له رب يحميه،وانتم يا أبواق أل سعود اعطونا بديلا حضاريا يوحدنا اعطونا حلولا لتعليمنا المتواضع واقتصادنا المنهار.لنبني المغرب الكبير .
12 - واحد من الناس الاثنين 16 نونبر 2009 - 14:23
جزاك الله ألف خير على هذا التوضيح و على غيرتك على الإسلام من أعدائه الباطنيين الذين بدعون إنتمائهم لأمة الإسلام و الإسلام بريىء منهم
13 - hadou الاثنين 16 نونبر 2009 - 14:25
Excellent article pour démasquer les hypocrites pour que tout le monde soit au courant de leurs stratagème que peu de gens connaissent surtout au Maghreb car jusqu' à maintenant on est un peu loin des idées de ces gens qui annulent leur raison et croient à n'importe quoi tant que ça vient de leur chefs religieux qui les manipulent et leur font croire qu'ils reçoivent des ordres d'Allah à travers leur mehdi montadar. « La pire des chose c'est de se faire manipuler».
14 - إني لكم ناصح أمين الاثنين 16 نونبر 2009 - 14:27
بسم الله الرحمن الرحيم.
عجيب أمر من يعلق هذه التعاليق الساقطة التي تدل على انحطاط أخلاقي و سوء ادب في الحوار العلمي، فالأخ علوش جزاه الله خيرا يتكلم عن واقع لا ينكره إلا متعصب لا يؤمن بالكتاب و السنة.
يصف هذا المسلم ب!!! و المسلم كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من سلم المسلمون من لسانه و يده.
و كما تعلمون يا أصحاب التعاليق: أن شيعة إيران يسبون أشرف هذه الأمة أبو بكر و عمر...فما بالكم بما سيفعلونه بنا نحن و جرائمهم لا تخفى على أحد. و كذبهم كذلك، و تقيتهم كذلك. فلماذا لم يواجهو أمريكا؟ و لماذا لم يواجهوا إسرائيل؟ و لماذا يسبون عائشة رضي الله عنها.
هل هذا هو الإسلام؟ هل هذه هي الحنيفية؟ و الأسئلة كثيرة.
أقول لأبي ذر المغربي، اتق الله فورب الكعبة ستقف بين يدي العزيز القدير العليم، الذي لا يخفى عليه شيء و ستسأل عن عبارة "كبش""علماء المسالك البولية" ستسأل يوم يفر المرء من أخيه و أمه و أبيه، يوم تضع كل ذات حمل حملها، يوم يشيب الولدان. نعم ستسأل، فأنا لك ناصح أمين.
و أذكرك إذا لم تكن تعرف الإسلام، فابحث عنه ستجده و دع عنك الشهرة و التعليق على ما لا يعنيك. فمن حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه.
15 - bachir الاثنين 16 نونبر 2009 - 14:29
منذ انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية والمشروع الصهيو أمريكي و كل من يحوم حول حماه يتربصون بها للقضاء على توجهها الممانع والمقاوم و المساند للمستضعفين و الأحرار مرة بدعوى دعمها للإرهاب ومرة بنشرها للمذهب الشيعي ومرة أخرى بتدخلها في الشؤون الداخلية للبلدان المجاورة وخصوصا محميات المشروع الإمبريالي دول الخليج و على رأسها السعودية و الكاتب للأسف الشديد وقع في مغالطات منهجية لا يمكن لطالب علم أن يقع فيها إلا إذا كان من الذين يضعون رؤوسهم تحت الرمال كالنعام لكي يصدقون ما يقولون وأهمها مؤاخذة جميع معتنقي المذهي الشيعي بجريرة بعض الوقائع التاريخية المختلف عليها والله عز وجل يقول لا تزر وازرة وزر أخرى فمن أعطاك هذا الحق يا ترى؟ فهل ترتضي أن نؤاخذ كل أهل السنة بما قام به يزيد بن معاوية أو لعن سيدناعلي على منابر الجمعة إبان الدولة الأموية؟أما المغالطة الأخرى هي الوصول إلى نتائج حتمية انطلاقا من مقدمات ظنية والتعامل مع الآخر بسوء نية
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

التعليقات مغلقة على هذا المقال