24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4106:2613:3917:1920:4222:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | في التصور الإسلامي للسلم الاجتماعي

في التصور الإسلامي للسلم الاجتماعي

في التصور الإسلامي للسلم الاجتماعي

يقول علماء النفس الاجتماعي أن الشعور بالأمان والسلام هو الدافع الأساسي لإقدام الإنسان وإحجامه في هذه الحياة .

فما من سلوك يعتقد فيه الإنسان السكينة والطمأنينة إلا سلكه، تحقيقا للراحة النفسية الدافعة لاستمراره، ودفعا للخوف الكابح لسيره.

فلكي تنهض الأمةُ حضارتُها، علومُها، سياستُها، اقتصادُها، مجموعُها لا بد لها من مُزايلة حالة الفوضى والاضطرابات وضمان السلم الفردي والجماعي.

فما هي نظرة الإسلام للسلم الاجتماعي ؟

وما الضمانات الشرعية لتحقيقه أفرادا وجماعات ؟

(1) الإسلام يعتبر السلم الاجتماعي فريضة واجبة وجوبا شرعيا وليس حقا فقط. إنه فريضة عينية على الفرد تجاه مجتمعه، وفريضة عينية كذلك على الدولة تجاه مواطنيها. بل يصنف علماء الشرع السلم الاجتماعي كضرورة من ضرورات "العمران الأخوي والإنساني"، استجابة للنداء القرآني : (يأيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة،ولا تتبعوا خطوات الشيطان،إنه لكم عدو مبين)]1.[

ولذلك نرى أن المنطق القرآني يدعو صراحة إلى السلم الاجتماعي كمدخل للأمن العام، باعتباره محددا لاستقرار البلاد وسعة أرزاق العباد، وحافزا للإنتاج والإبداع والابتكار.

إبراهيم الخليل ـــ عليه السلام ـــ فطن لأهمية السلم الاجتماعي في دعائه الحضاري؛ كما يحكي لنا القرآن ذلك: (وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر. قال ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار.وبيس المصير)]2.[

أمن روحي واقتصادي، يتحقق بهما الأمن السياسي والسلم الاجتماعي.

(2) الفلسفة القرآنية للسلم الاجتماعي تتأسس على قواعد لحماية الإنسان في معاملاته وحياته وممتلكاته وسمعته، وتحرره من كل ما يرهبه فكرا ووجدانا. جاء في الحديث النبوي الشريف: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره.التقوى ههنا(...) بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه "]3.[

الإسلام يحمي الإنسان من الاحتقار والسخرية والإهانة والإشاعة والتجسس، ويعالج منبع الأحكام المسَبَّقة بتحريم "سوء الظن" والنهي عن مثيرات الكراهية في المجتمع : (يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم، ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن. ولا تلمزوا أنفسكم، ولا تنابزوا بالألقاب، بيس الاسم الفسوق بعد الإيمان، ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون. يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن، إن بعض الظن إثم، ولا تجسسوا. ولا يغتب بعضكم بعضا، أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه. واتقوا الله، إن الله تواب رحيم)]4.[

كل هذه الضمانات والتأمينات يكفل بها الإسلام عوامل السلم الاجتماعي، لأنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نبني بلدا آمنا دون أن يعيش أفراده أمنا داخليا وسلما اجتماعيا يمشي بين الناس.

الذي لا يعيش السلم في أقواله وأفعاله وأحواله وسيرته لن يعرف للسلم قيمة.

(3) تساءل كثير من الشباب الباحث عن إيمان وصحبة ونية لنصرة قضايا الأمة عن سبب تخلفنا، وعن الفتن التي تقلبنا ذات اليمين وذات الشمال، في مقابل تطور الآخر وتقدمه ونجاحه الباهر. وتساءل كثير من الدعاة والمفكرين في العالم الإسلامي عن سبب انحطاط المسلمين، وطرحوا السؤال : لماذا تقدم الغرب وتأخرنا، رغم أننا أصحاب رسالة خاتمة ومحفوظة ؟

والحقيقة أن هذا السؤال المشروع يخفي في طياته صورة حزينة لجهلنا بحقائق الأمور، وعقما لآلة تفكيرنا، لأن جوهر التمكين الآفاقي يتماهى مع قانون الدنيا القائم على العدل بين الناس.

هذا العدل هو من يثمر السلم الاجتماعي، لأن المجتمع المضطرب والظالم لأهله، المستضعِف لولدانه ونسائه هو مستنقع للفساد والاستبداد، لا مكان فيه للتنافس الشريف وللمواطنة الحقة.

السِّلم هو أُتْرُجَّة العدل، ريحه طيب وطعمه طيب ، والفوضى حَنْظَلَة الظلم، طعمها مر وريحها خبيث.

الناموس الأعظم يخذل الأمة المسلمة خذلانا سياسيا، ويهزمها هزيمة عسكرية، ويؤخرها اقتصاديا وعلميا وثقافيا بظلمها لمواطنيها، بيد أن الأمم الأخرى تنتصر بعدلها وإنصافها ومساواتها بين مواطنيها . "ولذلك قيل : إن الله يقيم الدولة العادلة وإن كانت كافرة، ولا يقيم الدولة الظالمة وإن كانت مسلمة.الدنيا تدوم مع العدل والكفر ولا تدوم مع الظلم والإسلام"]5 [.

هذه الحقيقة يجهلها كثير من الفاعلين في حقل الدعوة الإسلامية.

العدالة هي أول محك لبناء السلم الاجتماعي، و لهذا كان المسئول الأول في الأمة هو: "أول السبعة الذين يظلهم الله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل"]6.[

يروي لنا التاريخ نموذجا راقيا لهذه العدالة، ومثالا منقطع النظير جسدته إرادة الحاكم المسئول عن ضمان السلم الاجتماعي.

يُحكى أن الفاروق عمر بن الخطاب ــــ رضي الله عنه ــــ كان مارا بجوار بيوت المسلمين ليلا، متفقدا أحوال الناس، فسمع ضجة بأحد المنازل، فاقترب من الباب ليستمع، ثم تسور الجدار ونزل منه، فوجد رجلا وامرأة في حالة سكر وحميمية..

تقول الرواية "أن الخليفة عمر قال للرجل ــــ لا داعي لذكر اسمه ــــ : يا عدو الله أكنت ترى أن الله يسترك وأنت في معصيته ؟

فقال الرجل ـــ الذي يعرف جيدا نظام دولة الحق والقانون العمرية ـــ : يا أمير المؤمنين أنا عصيت الله في واحدة ، وأنت عصيته في ثلاث(كذا!). الله يقول: (ولا تجسسوا)، وأنت تجسست علينا. والله يقول : ( واتوا البيوت من أبوابها )، وأنت صعدت الجدار ونزلت منه. والله يقول : (لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستانسون وتسلموا على أهلها)، وأنت لم تفعل ذلك"]7.[

وهكذا لم يجد الحاكم العادل الفاروق أي مسوغ لإلقاء القبض عليه، لأن الإجراءات القانونية كانت مشوبة بالعيوب، فكان الاتهام باطلا.

عمر بن الخطاب ــــ وهو الوقاف على الشرع ــــ يعلم أن إطلاق اليد بغير موجب قانوني على حقوق الناس من شأنه أن يحدث الفوضى في النظام العام نتيجة لهذا الظلم الاجتماعي.

إن العدالة الاجتماعية تطمئن لها القلوب وتستريح لها النفوس، ويقوم بها وعليها السلم الاجتماعي في أبهى تجلياتها الإيمانية : (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون)]8.[

(4) من ضمانات السلم الاجتماعي أيضا: العيش الكريم، والتوزيع العادل للثروة انطلاقا من مبدأ: ( كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم)]9.[

فلكي يقطع الإسلام مع ثورة الجياع فرض الزكاة، وربط كثيرا من العبادات والكفارات بالإطعام والكسوة، وحرم الافتخار بكثرة المال، وأكد على تواضع الأثرياء تخفيفا للاحتقان الذي قد يصيب فئة عريضة من فقراء المجتمع الإسلامي.

تشير الحكمة القرآنية في قصة يوسف الصديق (عليه السلام) ـــ لما دخل معترك الشأن العام، وعرض نفسه عزيزا على ملك مصر لإدارة الأزمة الاقتصادية وقتها ــــ إلى أن ضمان الحياة الكريمة للمواطنين لا يحقق فقط السلم الاجتماعي الداخلي، بل يساهم كذلك في نشر السلم الإقليمي ويجعل البلد ملجأ للمضطرين والخائفين وقِبلة للمستضعفين من مختلف الأقطار.

ولذلك فالسلم الاجتماعي لا يقوم على عوج ولا على استثناء تاريخي، بل على برج استراتيجي وإرادة صادقة، تنشد الحياة الكريمة للناس كافة، وتعتبر أن حيازة المال والثروة مسؤولية استخلافية من باب:(مما جعلكم مستخلفين فيه)]9[، وليست وسيلةَ طاعةٍ استخفافيةٍ : (فاستخف قومه فأطاعوه)]11.[

القاعدة الآمرة كانت واضحة في هذا الشأن : (وأنفقوا خيرا لأنفسكم)]12.[

(5) إن التصور الإسلامي للسلم الاجتماعي بهذا الفهم يجعلنا نقتنع أن كثيرا من حركات الإسلام السياسي تتخندق في نفق مظلم طوعا أو كرها، دون وعي منها بحركية التاريخ المعاصر القائم على قوانين أرضية وسنن كونية لا تفرق بين المؤمن وغير المؤمن، ودون انتباه لما قد يسببه التأويل الضيق للدين واختزال تطبيقه في نطاق الجزاء والتعزير من فتن وحروب لا طائل منها، "لا يدري القاتل في أي شيء قَتَل ولا يدري المقتول على أي شيء قُتِل؟"]13.[

كما أن كثيرا من الوعاظ والخطباء وسعيا منهم لاستثارة عواطف الناس يستنجدون ـــ بفعل "عِلّة الجماهيرية" ـــ بقواميس اللعن والطعن في الأعراض، وافتراء الكذب على الناس، ثم إصدار "فتاوى انفعالية" من التكفير والتبديع والتفسيق، وهذه كلها عوامل هدامة لا تساهم في السلم الاجتماعي، ولا يمكنها أن تؤسس لريادة الأمة وتماسك أفرادها.

إن هذا التماسك السلمي في المجتمع كان أولى الأولويات في بداية تكوين جماعة المسلمين بالمدينة ..

تقول كتب السير أن الصحابة ضاقوا ذرعا بــأُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ زعيم حركة المنافقين الذي كان يحضر الصلوات مع المسلمين في المسجد ، ويغشى مجالسهم ويمدح نبيهم ، وفي نفس الوقت يخطط مع قبائل يهودية محيطة بالمدينة بتنسيق مع جبهة قريش من أجل قلب موازين القوى وتجفيف منابع الإسلام والقضاء عليه.

في أحد المناسبات طلب بعضٌ من هؤلاء الصحابة من النبي ـــــ صلى الله عليه وسلم ــــ السماح لهم بقتل أبي بن سلول رأس المنافقين بالمدينة، ولكن الرسول الكريم، الذي كان على علم بنوايا ابن سلول وتحركاته وعلى دراية بالمعطيات الجيوسياسية للمنطقة، قال للصحابة: "أتريدون أن تتحدث القبائل أن محمدا يقتل أصحابه ؟ "]14[، منبها إياهم للدعاية الإعلامية التي يمكن أن تهز السلم الأهلي بالمدينة المنورة وقتها جراء إعدام أبي بن سلول، خاصة وأن هذا الأخير له رهط داخلي يسانده ودعم خارجي يؤازره.

نعم اقتضت الحكمة النبوية أن يكون للسلم الاجتماعي الأولوية في التدافع الأرضي ، لأن اغتيال أبرز خصم سياسي في تلك المرحلة يعني فقدان الثقة عند المسلمين ذوي القرابة من أبي بن سلول في المحيط النبوي، مما قد يؤدي إلى اندلاع حرب أهلية بين الأوس والخزرج، وطرد المهاجرين من المدينة، ثم انهيار الدولة الفتية..

هذا المنطق النبوي هو الذي لم يتم ترجيحه في معركة "صفين" وقضية "التحكيم" وواقعة "الجمل" ، وما زال تغييبه يتكررــ للأسف الشديد ـــ نسخة طبق الأصل في كثير من بلدان الربيع المغاربي والعربي نتيجة غياب التربية على قيم الأمن النفسي والسلم الاجتماعي.

تشير آخر إحصائيات المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ما يزيد عن 146 ألف قتيل لقوا مصرعهم منذ الفتنة السورية، حيث لفت المرصد عبر موقعه الالكتروني " إلى أن نصف القتلى الذين تمكن من توثيقهم ]هم[ من المدنيين، حيث بلغ عددهم 73 ألف و783 مدنيا، بينهم 7 آلاف و796 طفلا، و 5 آلاف و166 أنثى فوق سن الثامنة " قد قتلوا بأرض سورية أغلبهم باسم الدين. كما بلغ عدد اللاجئين السوريين المسجلين في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، "أكثر من مليونين ونصف المليون سوري" مشردين خارج البلاد.. .فتنة!

إن أعظم منزلق في مسار الفاعل الديني هو أن يطوع الآيات والأحاديث ويستنطقها بطريقة جامدة وتقلدانية لخدمة التصور المستبد، وتبرير استعمال العنف والاستئصال ضد المخالف/الكافر في تعارض صارخ للمنطق القرآني والمنهج النبوي.

إن الخلاف في منهج التربية أو السياسة ليس مسوغا للحكم على الآخر بضلاله الإيماني أو فساده السياسي، فقط لأنني أملك منهاجا يحوي قواعد بشرية أقول بين سطورها كل شخص يؤخذ من كلامه ويرد إلا صاحب هذا القبر، وأُتبعها تَضَمُنًّا "وأنا أيضا".

ولذلك نجد الفقه المالكي يقرر في باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:" أن المختلف فيه لا يجب فيه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهي قاعدة من أهم القواعد التي تحقق التعايش بين المذاهب والطوائف المختلفة وتحفظها من الصراع المذهبي والطائفي، حيث لا ينكر بعضهم على بعض فيما يراه مشروعا في دينه أو مذهبه". كما يسجل كثير من الباحثين في المدارس الفقهية : "قلة نوازل الدماء في كتب النوازل الفقهية المالكية مما يُفَسَّر بقلة حوادث القتل، ويسجل شهادة واقعية باستتباب الأمن في تلك الأزمنة والبلاد التي ساد فيها الفقه المالكي"]15[.

في حين نجد آخرين ما فتئوا يحرضون على العنف والإخراج من الملة، وإقحام نصوص الشرع بطريقة تعسفية في خلاف أرضي ـــ سياسي محض، ينصبون هذا ويرفضون ذاك.

نقرأ في كثير من هذه المراجع الشاذة نصوصا من القذف واللعن والتكفير للرموز التاريخية للمسلمين ــــ أنزه مقالتي عن نقلها ــــ ينظر أصحابها بأحادية للتاريخ الإسلامي وللمنعطفات السياسية التي وجهت مساراته، ويلبسون وقائعَ أفرزها الاجتهاد البشري ـــ الذي يصيب ويخطئ ـــ ثيابا وهمية من القدسية والعصمة، تستغل في عصرنا للاستقطاب والتعبئة "لولاية"هدامة أو"لحاكمية" ظالمة ليست على الإطلاق من مهمات الدين، ولا تبشر إلا بالفوضى والاقتتال بين أبناء المجتمع الواحد،ولا تخدم إلا المرجفين والأعداء من بعدهم.

إن الاجتهاد الديني من داخل المؤسسات الرسمية أو خارجها يجب أن يتحلى بالجرأة الفقهية في عدم شرعنة كثير من منابع الظلم الاجتماعي المفضية للعنف الأسري والمدرسي وانتشار الجريمة وتزايد حالات الانتحار والاعتداء على الأطفال.ولعل في المدرسة المالكية لمندوحةً تعين على استقراء نواظم المجتمع وتفاصيله، وترشد إلى الاستنباط العقلاني لهكذا تحديات، سدا للذرائع المسببة لافتتان الناس في أنفسهم، وتفرقهم في حيهم.

إننا بحاجة إلى عقل شجاع وقادر على التخلص من ظلال عنف التاريخ وعقدته، ورد المظالم لأهلها التاريخيين. ثم إنه لا مناص من مناولة تجديدية لإدراك منظومة السلم الاجتماعي القائمة على تعزيز الحس الجمعي العام بين المواطنين، والتربية على قواعد السلوك المدني، وتكريس العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية في المجتمع.

( إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير).

الهوامش :

1- البقرة – الآية : 208
2- البقرة – الآية : 126
3- صحيح مسلم- كتاب البر والصلة والآداب، الحديث: 2564
4- الحجرات- الآية : 11/12
5- مجموع فتاوى ابن تيمية، المجلد الثامن والعشرون، رسالة الحسبة، فصل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ص: 146
6- صحيح البخاري- كتاب الزكاة، الحديث: 1423
7- عبقرية عمر، عباس محمود العقاد، ص: 137/138
8- الأنعام- الآية: 82
9- الحشر- الآية: 7
10- الحديد- الآية : 7
11- الزخرف – الآية : 54
12- التغابن – الآية: 16
13- صحيح مسلم – كتاب الفتن وأشراط الساعة، الحديث : 2908
14- السيرة النبوية، ابن هشام، الجزء 3 ص: 200
15- خصائص المذهب المالكي، محمد التاويل، ص : 8


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - لشكر الأحد 30 مارس 2014 - 05:20
الاخ عبد المجيد : الاسلام ليس له تصور للسلم الاجتماعي، بل هو أرضية لنشوء السلم الاجتماعي، ومن يتصور هو الانسان " المسلم " الذي حتما سيحصد ما يزرعه في هذه الارضية، وهكذا يحلو السؤال: ما هي نظرية المسلم للسلم الاجتماعي؟ هذا إن كان حقا مسلما.
تبدأ موضوعك بنظرية علماء النفس الاجتماعي ذات المرجعية العلمية، ثم تعرج على الفقهاء والرواة وناقلي الاخبار ذوي مرجعية النصوص الحمالة أوجه، كيف استطعت أن تسوي بين العالم والراوي ؟
تقول : المنطق القرآني. الفلسفة القرآنية. الاسلام السياسي...غريب وعجيب كلامك، ما معنى الاسلام السياسي ومن الذي سيسه؟ إذا كان كذلك معناه هناك اسلام نازي واسلام شيوعي الخ. ثم ما مفهوم الفلسفة القرآنية وأنت تقرأ هذه الآية: والفجر، وما منطق هذه: الر ؟
القرآن كلام الله سيدي، وهو قول ثقيل، فيه هدى وليس سياسة، فيه حق وليس فلسفة، فيه مفاهيم وليس منطق...
وأخيرا عزفت على نعرات مذهبك" المالكي " الذي تعتبره من أفضل المذاهب وأحسنها، ونسيت أنك بعزفك هذا هدمت موضوعك من فوق بعضه، وتناسيت أن نعرات المذهبية والطائفية والعرقية هي من أخطر الأوبئة فتكا بالمجتمعات والأمم والانسانية جمعاء.
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

التعليقات مغلقة على هذا المقال