24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | هل تنجح " العدل والإحسان " في إدماج معتقليها؟

هل تنجح " العدل والإحسان " في إدماج معتقليها؟

هل تنجح

شئنا أم أبينا، اتفقنا أم اختلفنا معها، فجماعة العدل والإحسان نجحت -بدون شك- في تدبير ملف معتقليها السياسيين بكل ذكاء وحنكة سياسية حتى لحظة الإفراج عنهم، فالدعم المادي والمعنوي والاحتضان الاجتماعي والتبني السياسي لقضيتهم كلها عوامل عززت الصمود وطول النفس وجعلتهم لم يخضعوا لمساومات النظام المغربي ولا لضغوطه.

فنحن إذا قارنا تجربة المعتقلين العدلاويين مع سائر التجارب السابقة في المغرب وخاصة تجربتي اليسار المغربي بشقيه المعتدل والراديكالي والتجربة الإسلامية المتمثلة في الشبيبة والتيار السلفي الجهادي، نجد مجموعة من نقاط التشابه من قبيل خلفيات النظام وتوظيفاته لقضية الاعتقال السياسي ومن حيث عدد المعتقلين الكبير، ومن حيث مدد المحكومية الطويلة، ومن حيث حجم التجاوزات والانتهاكات التي شابت أطوار التحقيق والمحاكمات، وأيضا من حيث قسوة الأحكام لكن النتائج كانت مختلفة إلى حد كبير

فمع التجارب السابقة نجح النظام في تدجين بعض الأطراف أو على الأقل تشذيب مخالبها لتأهيلها للانخراط في العمل السياسي ولإدماجها في اللعبة السياسية بقواعدها وشروطها المتعارف عليها والمعروفة سلفا في ظل نظام ملكي فيما بعد. كما نجح في إحداث تصدعات فكرية وتنظيمية نتج عنها مراجعات فكرية وانشقاقات حزبية. لكنه فشل فشلا ذريعا مع جماعة الشيخ ياسين التي ظلت مستعصية على دخول بيت الطاعة المخزني، بل خرج معتقلوها أكثر تشبثا بالمبادئ التي دخلوا من أجلها السجن وتصريحات المعتقلين توضح بشكل كبير أنه لا تراجع عن خط مواجهة النظام المغربي إلى حين انفجار القومة/ الثورة  كما في تصور الجماعة، يقول الدكتور محمد الزاوي في الكلمة التي ألقاها باسم المعتقلين ونشرها موقع الجماعة الرسمي :"ونحن إذ يُمضّنا انصرام زهرة شبابنا خلف القضبان، فقلوبنا لا تأسى على ما أصابها من ضراء، ولا تتحسر على ما فاتها من نعماء، فالدعوة إلى الله حرفتنا المثلى، ومستقبل دولة الإسلام مرمى حركاتنا وسكناتنا. وما عند الله خير وأبقى وأنقى"

مؤاخذات على تجربة الاعتقال السياسي 

لكن هذا لا يعني عدم وجود بعض الملاحظات على الملف نجملهما في ملاحظتين كبيرتين:

أولا :

الجماعة لم توظف ملفها أو لم تستثمره حقوقيا بشكل جيد لتطوير الوضع الحقوقي في المغرب رغم أنه كان من أضخم الملفات التي ظلت عالقة في فترة ما بعد سنوات الرصاص، وكان يمكن أن يكون قاطرة لإحداث طفرات كبرى في مجال حقوق الإنسان والحريات العامة بالمغرب بالنظر إلى قوة الجماعة جماهيريا وتنظيميا و إيديولوجيا ويمكن تفسير ذلك باحتمالين

*إما أن الجماعة رأت في إبقاء الوضع على ما هو عليه ورقة رابحة في وجه السلطات المغربية وحجة لإجهاض أي مشروع تفاوضي مع النظام ترى الجماعة أن وقته لم يحن أو أن نتائجه غير مضمونة وهو الأمر الذي تؤكده قيادات الجماعة حين قولها "أن الملف ظل الصخرة التي تحطمت عليها كل المساومات والمفاوضات"

*والاحتمال الثاني هو عدم التجاوب الذي أبدته المنظمات الحقوقية في المغرب التي يسيطر على أجهزتها اليسار نظرا لحساسية الملف باعتبار أن الطالب المتوفى(المعطي بومليل) ينتمي إلى أحد فصائل اليسار القاعدي من جهة، ومن جهة للعداء الإيديولوجي الكبير فالجماعة في اعتقاد المنظمات الحقوقية الجديدة نسبيا على ممارسة العمل الحقوقي( غير المسيس أو المؤدلج) تعتبر من الأصولية الإسلامية الراديكالية المعادية لقيم الديمقراطية و الحداثة. يضاف إلى ذلك أن المنظمات الحقوقية لم تكن مستعدة للتصادم مع النظام المغربي بشأن جماعة وضعها ملتبس وغامض سياسيا وقانونيا فلا هي مشروعة ولا هي ممنوعة .

ثانيا:

تجربة الاعتقال السياسي التي مرت بها الجماعة رغم طولها لم تفرز إنتاجا فكريا أو أدبيا كما لدى تجارب السابقة في صفوف الإسلاميين خاصة الإخوان المسلمين أو التيارات العروبية أو اليسار في المغرب ونذكر في هذا الصدد كتابات (صلاح الوديع الشاوي عبد القادر عمر التلمساني )فرغم الشهادات العلمية الأكاديمية التي حصلها المعتقلون لم ينتج المعتقلون على الأقل لحد الآن ما يمكنه أن يسهم في تطوير الفكر السياسي الإسلامي أو يغني التجربة أو الرؤية السياسية المغربية عموما، أو حتى ما يوثق لتجربتهم في الاعتقال في إطار ما بات يعرف "بأدب السجون "ويفسر ذلك بعاملين أيضا

*أولا الكاريزما التي يتمتع بها مؤسس الجماعة "ذ ياسين" وهو الأمر الذي يطبع كتاباته أيضا التي يرى فيها الكثير من أتباعه مشروعا فكريا متكاملا يحسون بالعجز والضآلة أمامه، فهو عند أتباعه أبدع منظومة فكرية متناسقة متكاملة لا تحتاج إلى تطوير وهو ما يفسر نوعا ما العقم الذي تعاني منه الجماعة في مجالي التأليف والكتابة عموما وليس الأمر مقصورا على المعتقلين. فإذا استثنينا كتاب "أضواء على المشروع المجتمعي لجماعة العدل والإحسان" ل ذ عمر إحرشان عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية تبقى سائر الكتابات دون التطلعات مقارنة مع ضخامة المشروع الفكري والسياسي للجماعة الذي يحتاج مزيدا من التدقيق والتطوير في العديد من القضايا ولعل إنشاء ما يطلق عليه هيئة "رابطة الكتبة " بأمر من الأستاذ ياسين وتحت رعايته الشخصية ومشروع"سلسلة ألف كتاب" هي إحدى الخطوات التي تمت مؤخرا للخروج من شرنقة الجمود الفكري والثقافة الشفوية والاستلاب المرضي

*ثانيا يحاول أنصار الجماعة تبرير هذا العقم الفكري بأجواء الحصار والتضييق التي يعاني منها أعضاء الجماعة حيث لا تتاح لهم فرص وإمكانات لنقاش فكري أو سياسي منفتح على باقي الفاعلين السياسيين والمجتمعيين، كما أنهم يرون أن المنع الذي طال جرائد الجماعة ومنابرها الإعلامية ساهم في ذلك بشكل كبير، وهو مبرر لا يصمد كثيرا أمام غزارة ما يكتبه وما كتبه مرشد الجماعة نفسه حتى من داخل السجن وحتى إبان سنوات الرصاص.

الملاحظ عموما من خلال ما تابعناه على موقعها الرسمي على الإنترنيت، أو من متابعة ما نشرته بعض الجرائد من تصريحات، فإن الجماعة ركزت على الانتصار وعلى فشل المخزن في تحقيق أهدافه من وراء هذا الملف وعلى الجوانب التربوية كحفظ لقرآن والتحصيل العلمي وقوة اللحمة والرابطة بين المعتقلين وصلابة الموقف والتباث على المبادئ الخ...، غير أنه من القضايا الكبرى التي لم تتجرأ أقلام الجماعة أو حتى خصومها من طرحها، هي قضية -تعتبر من أكبر القضايا- التي شكلت تحديا لكل التنظيمات التي خاضت تجربة الاعتقال أو حتى بعض الدول التي مرت بتجربة ما يسمى ب"العدالة الانتقالية" هي قضية"إدماج المعتقلين السابقين"في بلد كالمغرب المعدود من الدول التي رغم أنها خاضت تجربة "الإنصاف والمصالحة" لم تتمكن من إدماج المعتقلين السابقين اجتماعيا ومهنيا وسياسيا وإنسانيا.

لهذا يمكن أن نقول إن أكبر تحد يواجه جماعة العدل والإحسان مستقبلا هو إدماج معتقليها تنظيميا ومجتمعيا، واستثمارهم كموارد بشرية لتعزيز حضورها داخليا وخارجيا بإنشاء مراكز للبحث والإعلام ودعم قضايا مجال حقوق الإنسان.وليس الاكتفاء بمناشدات الدولة المخزنية كما ورد على لسان مسؤول الهيئة الحقوقية داخل الجماعة ذ محمد السالمي الذي طالب الدولة بإدماجهم خاصة, أنهم حملة شواهد عليا كم فعلت مع بعض المعتقلين السابقين :"إنهم ضحايا مخطط سياسي ذي مقاربة مخزنية، في فترة تاريخية مضت. وقد قضوا زهرة شبابهم في السجن. وهم الآن حملة دكتوراة وشهادات جامعية عليا، وذوو كفاءات علمية تؤهلهم لاندماج سريع يليق بمكانتهم. وهم الآن أهل للمساهمة في إصلاح جامعي فعلي، يجنب المؤسسات الجامعية المغربية ما تتخبط فيه من عنف، ودماء بين مختلف الفصائل الطلابية، وهم أهل للمشاركة في بلورة عمل حقوقي في خدمة هذه البلاد التي يعتزون بالانتساب إليها، وفي عمل سياسي، نرجو من العلي القدير أن ييسره.".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (37)

1 - ملاحظ الأربعاء 09 دجنبر 2009 - 01:31
انهم سجناء الحق العام،قتلوا طالبا ، ويمكن تصنيفهم في خانة الارهابيين لأن يدهم ملطخة بالدم.
ليسوا بسجناء سياسيين لأن السياسة فكروهم ليس لديهم فكرا أصلا..فأي مفكر يتبعون..ياسين ليس مفكرا بل هو متصوف تعلم على يد حمزة بن العباس شيخ الطريقة القادرية.
هذه الجماعة اسلامية لا برنامج سياسي لها ، وان كانوا يعتقدون ذلك فانهم لن يخرجوا عن الدكتاتوريات اللاهوتية كولاية الفقيه التي ابتدعها الخميني مثلا..
الاسلام رسالة وليس دستورا ، ودين وليس حكم..
من يستند على الدين لا يخرج عن الفكر الديني عموما..
والأمم المتقدمة هي التي فصلت الدين عن الدولة التي تسهر على حرية التدين والعبادة دون أن يكون وصيا عليها...
العلمانية هي الحل .
والنظام التركي يشكل نموذجا حيا اذ يحكم الاسلاميون في دولة علمانية..
وفي المغرب لدينا ملكية دمقراطية تتطور بتطور المجتمع، فعندما تكون مثل هذه الجماعات على استعداد للمنافسة السياسية في ظل القانون فستجد مكانا لها وسط الأحزاب ، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون..
تنطع ياسين وزمرته محاوة للهروب الى الأمام أمام فشل خطابهم الذريع .
لا تعتقدوا أن المغاربة أنعاجا مثل المرضى الذين استقطبتموهم من الفقراء..خطابكم مبهم..والخلاصة أنها جماعة متصوفة حاولت لبس غطاء ديني..المغاربة يقولون:البس قدك يواتيك.
2 - azaiku الأربعاء 09 دجنبر 2009 - 01:35
اقول لكم لاتصدروا الاحكام حول وفاة الطالب حيث نعرف جميعا فساد القضاء...وادعوا الى فتح الملف من جديد
3 - marocain الأربعاء 09 دجنبر 2009 - 01:37
مقال ممتاز يستحق القراءة والتعليق
هم رجال مجاهدون جاهدو وسجنوا وفي السجن عبدو وذكرو وسبحو وهللو وركعو وسجدو لله الملك القدوس لا لغيره لهم النصر في الدنيا والفوز با لجنة انشاء الله
تحية لكل مجاهد مغربي
4 - سعيد الأربعاء 09 دجنبر 2009 - 01:39
أنا متتبع بكل دقة لما يجري،أقول:إني أزداد يوما بعد يوم اقتناعا بمنهج جماعة العدل والإحسان،فعندما يتهمونها بالجنون والخرافةو...فهذه سنة الله في تعامل أعداء الله مع الدعاة الصادقين لصرف الناس عنهم(قالوا مجنون وازدجر)(ما أنت بنعمة ربك بمجنون)(قالوا أساطير الأولين)(إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون...)وآيات كثيرة وأحاديث.المعادلة في نظري كالتالي:مخزن مستبد مرعوب من جماعة لم تركع ولم تروض + يسار فاشل حقود مستسلم يشخر في حجر النظام ويأكل من فتات مائدته على حساب الشعب المظلوم= هجوم على الجماعة المجاهدة الثابتة بكل رفق وأناة تزحف بمشروع متكامل نحو أهدافها وهي نشر رحمة الله بين العباد وإخراجهم من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد،ونشر العدل لتطمئن نفوس الناس حتى يعرفوا ربهم فيعبدوه شاكرين غير مفتونين على رزق يجب أن يكون مضمونا.وتحية إكبار وإجلال للمفرج عنهم الذين ساومهم المخزن بمغريات يسيل لها لعاب اليسار المنبطح على بطنه(مسكين)فما بدلوا ولا غيروا،ليعطوا درسا لكل أفاك أثيم وحاقد غشوم(قل موتوا بغيظكم)هكذا قال الله تعالى لأمثالكم يا بايعيين الطرح
5 - الخديري عبدالاله الأربعاء 09 دجنبر 2009 - 01:41
جماعة تغرد في كهوف مهجورة انه لا برنامج سياسي لها سوى التبرك من لحية و لعاب السيد المرشد و الهرطقة القتلة المفرج عنهم لن يغرسوا الا في التربة العفنة التي تلطخوا باوحالها ولن يسقوا الا بالماء الاسن ولن يجدوا عباءة تستر عنهم عار الجريمة الا عباءة الهرم النائم في يقضته ان ادماجهم لن يتعدى اشراكهم في الاعتكاف وقراءة سورة الكهف لانها ستنجيهم من عداب القبر لما اقترفوه من جرم وسهر الليالي من اجل تفسير حرز مرشدهم بدل تفسير القران و اكل اموال الناس المريدين بالباطل انه تيار سالب تيار الخرافة و الكهوف و عصور خلت حتما لن يحاوره احد و لن يسمع لانه لا يستطيع التفكير طبقا لقوالب العصر انه فكر متحجر لا يصلح لن يجد مكانا له الا في رفوف المتاحف المنسية
6 - عبدالله الأربعاء 09 دجنبر 2009 - 01:43
نصركم الله
7 - frere الأربعاء 09 دجنبر 2009 - 01:45
إثنا عشر رجلا ، إثنا عشر كوكبا ـ إثنا عشر شهرا ـ إثنا عشرأخ للنبي يوسف ـ إثنا عشر ـ إثنا عشرـ إلخ
8 - Marocain الأربعاء 09 دجنبر 2009 - 01:47
Je veux juste dire que avant de citer des accusation sans fondement , faut mieux lire le projet de cette jamaa , chose que les occidentaux ont fait et etudier, car , wakha dalou madarghou chamch bi lghourbal ,
9 - مغربي2 الأربعاء 09 دجنبر 2009 - 01:49
مقال موضوعي..ومتوازن
10 - الطنجاوية الأربعاء 09 دجنبر 2009 - 01:51
جماعة العدل و الاحسان جماعة قوية جدا أحب من أحب وكره من كره ,فحتى الدولة لم تستطع اختراقهارغم محاولاتها المتكررة ... هذا من جانب , أما عن قضية المعتقلين واعتبارهم قتلة برأي البعض ,أقول لهم مممممماذا تقولون عما كان يفعله اليسار في الجامعات المغربية...لماذا لا أحد يتحدث عن الفضاعات التي كانوا يمارسونها. هل لأن البعض منهم أصبح من القيادات المهمة في هذا البلد المنكوب..
11 - ازيلالي الأربعاء 09 دجنبر 2009 - 01:53
سيريكم الله في المستقبل القريب اتشاء الله ما في مقدور هذه الجماعة : منهجيا، فكريا ، تنطيميا، اشعاعيا...
و يومئذ يفرح المؤمنون و يزيد ضيقا صدر المنافقين المستهزئين خونة المبادئ و الاموال و الوطن .
12 - تلميد الشعراوي رحمه الله . الأربعاء 09 دجنبر 2009 - 01:55
حقيقة الأمر أنني لم أجد ما أبرهن به للعدل والإحسان عسى أن
يؤمنوا بالله سبحانه وتعالى ويوقروا الرسول صلى الله عليه وسلم
وصحابته الكرام رضوان الله عليهم إلا آية من الذكر الحكيم
لما قال عز وجل...إثقوا النار وقودها الناس والحجارة....
صدق الله العظيم وشكرا لهسبريس.
13 - azil الأربعاء 09 دجنبر 2009 - 01:57
عجبت لامر يستحق ان تنجز حوله بحوث عميقة : لماذا ياترى تكثر التعليقات حول كل ماله علاقة بهذه الجماعة من قريب او بعيد؟ لماذا ياترى يتهافت على جريدة تحمل خبرا يخصها؟ لماذا تستقطب جيوشا جرارة في مطاهرات و باقي انشطتهاحتى في الدول الاروبية و الامريكية؟ لماذا:اهو جهل المغاربة ام قوة في خطابها و اليات استعابها؟ اريد اجابة مقنعة فقد حيرني الامر منذ مدة طويلة و خاصة عند قراءتي للنقذ الموجه ضدها.
14 - louhabi الأربعاء 09 دجنبر 2009 - 01:59
لقد اصبح من الضروري اعادة قراءة تجربة اليسار المغربي فراية هدا الاخير كانت واضحة ونقيضه الطبقي كان واضحا ومحددا في حين ان الجماعات الاصولية تفتقد اهده الراية وليس لها الجراة لمواجهة النظام و يتضح دلك في غيابها عن الهموم الحقيقية للشعب المغربي والكل يدرك ما يقدمه اليسار للحركات الاجماعية. اما عن علاقة المنظمات الحقوقية بجماعة العدل والاحسان فربما كاتب المقال ليس له دراية بما يقع في المغرب فيكفي ان ادكره عن مؤازرة المناضل عبد الرحمن بن عمر للرجل الثاني في جماعة العدل والاحسان رغم اختلافهما ايديولوجيا
15 - الطنجاوية الأربعاء 09 دجنبر 2009 - 02:01
جماعة العدل و الاحسان جماعة قوية جدا أحب من أحب وكره من كره ,فحتى الدولة لم تستطع اختراقهارغم محاولاتها المتكررة ... هذا من جانب , أما عن قضية المعتقلين واعتبارهم قتلة برأي البعض ,أقول لهم مممممماذا تقولون عما كان يفعله اليسار في الجامعات المغربية...لماذا لا أحد يتحدث عن الفضاعات التي كانوا يمارسونها. هل لأن البعض منهم أصبح من القيادات المهمة في هذا البلد المنكوب..
16 - عمر من تازة الأربعاء 09 دجنبر 2009 - 02:03
اليسار ليس تهمة حتى أنفيها عن نفسي بل ارث فكري بشري لا يمثله شخص أو مجموعة أشخاص و لا أجرؤ على امتهانه بادعاء الانتماء اليه دون اطلاع كافي ..
ما يستدعي التعليق هو ملاحظتي لعقدة في التعليقات الاسلاموية من كل ما هو يساري .. و هذه المحاولات المسعورة لتشويه اليسار و مناضليه بأي طريقة حتى بلغت الثقة المضحكة بالبعض الى حسم الاختيار الشعبي في المشروع الاسلامي .. ربما الذكرى تنفع "المؤمنين" و تنفع من يريدون استشراف المستقبل على حد سواء :
* هل يعرف أحد من هو عبد الله زعزاع ? اليساري الذي أشار بوضوح الى العلمانية في برنامجه الانتخابي و شرحها لمواطني دائرته و صوتوا عليه بالأغلبية الساحقة ?
ربما الاخوة الاخونجية واثقون جدا في تبني المجتمع المغربي - البرغماتي بطبعه - لمشروعهم .. و هم الذين لا يربطهم بهذا المجتمع غير اللهجة و الجنسية بينما سلوكياتهم الاجتماعية مادة لتنكيت هذا الشعب نفسه
* هل يعلم بعض الاخوة كيف كان طلبة اليسار يخرجون من الجامعة في مظاهرة احتجاجية على طرد عامل واحد من الحي الصناعي ?
لم أعرفها من غير السيد الوالد - الذي توظف أستاذا بضغط من مناضلي فصيل يساري -رغم أنه لم يتسيس يوما
* هل يعلم بعض العدلاويين أن التجمع الخطابي للاتحاد الاشتراكي في الانتخابات الجماعية -التي تلت اضرابا تاريخيا دفع ثمنه ألاف المناضلين من اليسار و اضراب عام ووجه بالرصاص- هل يعلمون أن هذا التجمع في الدار البيضاء وحدها في مركب "كازا دي بلانكيس" ضم 140 ألف شخص على الأقل ?
* كم كان عدد مناضلي اليسار و مثقفوه في فترة السبعينات و الثمانينات ? و كم استغرق صراعه مع المخزن قبل "تدجينه" ? و كم هو عمر العدل و الاحسان حاليا ? و أي صراع خاضته أصلا عدا التروهيق في الجامعات و نشر الأحلام و الرؤى الطريفة و استقطاب السواقة و البقالة ل"جلسات الذكر" ?
زخم "الماضي" لم يذهب هباء و من يعتقد غير ذلك فليصبر لحكم "المستقبل" القريب
17 - مسلم موحد الأربعاء 09 دجنبر 2009 - 02:05
اليسار هو تقافةو فكر استعماري كرس بالعمالة والتواطؤ على الهويةالعربية الاسلامية.فالاسلاميون وان لم يحققوا اية طفرة نوعية على المستوى الاقتصادى اذا ما اعطيت لهم الفرصة فانهم على الاقل يحافظون على اخلاقك وانسانيتك كانسان،لا كمادة او مشاعة جنسية
18 - Einstein الأربعاء 09 دجنبر 2009 - 02:07
أن يتقدم الطلبة المفرج عنهم إلى عائلة المعطي بوملي من أجل الاعتذار على أساس أنهم غرر بهم وأنهم قضوا العقوبة السجنية من أجل ذلك،وبعد ذلك يتم دمجهم في الحياة العامة ويشاركون في تسريع وثيرة التقدم التي تعرفها البلاد هنا سيكون الأمر مقبولا لأننا نعرف كثيرا من المجرمين اندمجوا بعد قضائهم لعقوبة السجن وعفا عنهم المجتمع وقد يكون قد عفا عنهم الله كذلك أما وأن يبقى هؤلاء منتمين إلى الجماعة التي تعتمد على إديولوجية الخرافة فإن أول من سيحاصرهم هو الشعب المغربي الذي يعرف حق المعرفة أنه مسلم ولا حاجة له في الانتماء للجماعة من أجل الزيادة في الإيمان.وسأكون الأول من يلاحق هؤلاء الطلبة بالاستفسار عن كيفية فهمهم لرؤية الأنبياء والرسل والملائكة نهارا وعن زيارة أبي بكر الصديق لمجلس النصيحة وعن زيارة عمر بن الخطاب وتأكيده إياهم أنهم على حق وعن جواز الكذب على الوالدين من أجل حضور أنشطة الجماعة كمنهاج تربوي تتبناه الجماعة، وكون الزعيم ع السلام ياسين مبشرا وكذا طبيعة الخطوة التي قمتم بها فيما أنتم ساعون فين كمحاولة التغطية على أسطورة القومة المزعومة وغيرها من الخرافات التي لا يفهم ذو عقل سليم كيف تتعايش في أذهان من يعتبرون أنفسهم مسلمين أكثر من المغاربة
أتحدى الدكاترة بأن يعطوا للهسبريسيين أجوبة مقنعة عن هذه الخرافات
أما الذين يشككون في هذه المعطيات فيكفيهم كتابة الخرافة على يوتوب ليتأكدوا من الخزعبلات التي ما زالت موجودة في مغرب القرن الواحد والعشرين
19 - الواقعي الأربعاء 09 دجنبر 2009 - 02:09
أعتقد أن جماعة العدل والإحسان ضخمت ملف هؤلاء المعتقلين مريدة بذلك أن تعطي زخما سياسيا كبيرا لهم ؛ في حين أن 12معتقلا لايساوي معشار ما قدمه اليسار وتيارات أخرى في ميدان الإعتقال السياسي مع العلم أن هؤلاء حوكموا كمعتقلين للحق العام وليس كمعتقلي رأي.
والواقع أن القول بفشل النظام في إستمالة هؤلاء المعتقلين هو ضرب من الخرافة لأن المعتقلين ليسوا ذات قيمة بالنسبة للنظام على إعتبار أنهم ليسوا قياديين بارزين في الجماعة حتى تعطى لهم الأهمية بل هم فقط فتية مندفعين سياسيا؛لذلك تركوا لمصيرهم حتى يكونوا عبرة لكل مغرر به ومن تم أعتبروا جناة حق عام مثل قتلة مجرمين.
وحين نسمع مسؤول الهيئة الحقوقية داخل الجماعة ذ محمد السالمي الذي طالب الدولة بإدماجهم خاصة, أنهم حملة شواهد عليا ؛ نعي أن الجماعة تورطت سياسيا بعد البهرجة الإعلامية التي أعطتها لهذا الملف ؛ وأصبحت تطالب بالإدماج ؟؟؟ أليس هذا تناقضا؟؟؟؟ من جهة ترمي النظام بالفساد ومن جهة أخرى تريد إدماجا في نظام تتهمه بالفساد هذا هو التخريف بعينه!!!!!
20 - مصطفى الأربعاء 09 دجنبر 2009 - 02:11
عتبر ملف المعتقلين داخل الجماعة ملف اساسي حتى بعد خروجهم و هدا لا يوجد عند اي منهم.
جماعة العدل و الإسلام احب من احب و كره من كره هى الرقم الصعب الوحيد داخل المشهد السياسي المغربي. فبعيدا عن الغوغائية التى لا تجدي نفعا لهدا البلد المسكين الدي خدله جل ابنائه و ارتموا في احضان الغرب بكل تلاوينه الفكريية. فلما قام الأستاد المجدد وجدوا انفسهم مهددين فلم يجدوا بدا الا ان اتخدوه عدوا...
21 - الله يهدي الأربعاء 09 دجنبر 2009 - 02:13
صراحة انا اكاد أجزم رغم أني كنت متعاطفا بل منتنيا في ايام الكلية للتيار اليسارى أن اعتقال هؤلاء الرشال في أيام شبابهم كان ظالما وهذا لا يخفى على انسان عاقل لانه وبكل بساطة شخص واحد كفيل بأن يتكفل لقتله اربعة رجال كحد أقصى هذا اذا افترضنا القتل .... على أي الكلام في المسألة طويل وخلاصة كلامي أن على المغاربة أن يحددوا عدوهم الاول وأن لا يتراشقوا بينهم بالتهم والقذف...
كرهتونا صراحة فعيشتنا صار لكم سنوات وأنتم تكررون نفس الاخطاء الله المستعان
22 - casa الأربعاء 09 دجنبر 2009 - 02:15
مقال يستحق الشكر
23 - مغربي بصح الأربعاء 09 دجنبر 2009 - 02:17
الدولة ايها المواطن الحالم بدولة اليسار التي لن تكون قد حاربكم فعلا ومحاكم من وجه الارض ومن تبقى من فلوله امثالك لا يحسنون سوى التشكيك فيمن يخالفهم الراي.الحمد لله الشعب المغربي عرف خواء اناءكم واليوم تحاولون عبثا الوقوف الى جانب النظام ضد جماعة العدل والاحسان وكل احرار البلد كي تسترجعوا امجادكم لكن تنسون ان من يصنع الامجاد ليس هو النظام ولا الاصطفاف ضد اختيار الشعب وارادته وقد اختارالشعب واراد الاسلام
وانما تصنع الامجاد بالثبات على المبدا والصبر على الابتلاء.
انتم لم تثبتوا بل بعتم وتخليتم واثرتم المكاسب والمناصب فلا تتشبهوا باسيادكم في النضال فشتان مابيننا وبينكم.
انتم ورثتم واقعا خرج لتوه من فترة الاستعمار كانت الامية متفشية في البلاد وقليل من ابناء المغرب من سمحت لهم الظروف لمتابعة الدراسة والقدرة على تتبع الاوضاع السياسية في بلدنا وفي باقي بلدان العالم وكان من الطبيعي ان تتغنى الجماهير المغلوبة على امرها والمغررة بامجاد اليسار الذي كان يمارس التقية في خطابه ولا يفصح عن حقيقة المشروع المجتمعي الذي يعد به المغاربة.اما اليوم فالساحة في المغرب مفتوحة ولا احد يستطيع ان يستغفل الشعب او يستخف به وقد وصل ابناءه الى قدر مهم من الوعي والادراك السياسيين فهات ما عندك واطرحه امام الناس ولا تحتجب خلف حاسوبك والعبرة بالخواتيم والنتائج يامغفل.
رحم الله امرا عرف قدره فلزمه وانت تعرف قدرك لكنك تتجاهله ولا تلزمه ولا يلزمك احد بلزومه .
المواطنة ليست كلاما يطلق على عواهنه وليست عنوانا يلصق بكل منافق ولا انشودة على لسان كل ناعق.
المواطنة حضور في الشعب ومعه
المواطنةهم بالليل والنهار
المواطنة ضبر واحتساب وبذل
المواطنةحرص على امن الناس في دينهم وانفسهم واعراضهم واموالهم
المواطنة انحيار الى الشعب وهجر للظالمين
المواطنة هي كل هذا وهي اكثر من هذاواعضاء جماعة العدل والاحسان- والمعتقلين المفرج عنهم في مقدمتهم - قد برهنوا على مواطنتهم . فما برهانك انت وما عربون صدقك ؟
بعتو الماتش شديتو لبريم وتحرق طاجنكم
وغدا لناظره قريب اليس الغد بقريب ؟
الله مولانا ولا مولى لكم
24 - مغربي الأربعاء 09 دجنبر 2009 - 02:19
ناس اتقلوا بتهمة ملفقة حسب المحاضر الرسمية التي لم تثيت شيئا يبق على اليسار أن يحشم من تعاونه مع المخزن وبيعه للقضية تبقى العدل والإحسان القوة المعارضة الوحيدة في المغرب
25 - باعلا الأربعاء 09 دجنبر 2009 - 02:21
أشكر أولا صاحب المقال على الموضوعية البادية في مكتوبه وإن كان ينقصهاالإطلاع الكافي على أدبيات العدل والإحسان المنشورة وغير المنشورة،كما أنه مقال بنأى عن لغة'السب والمعيور'التي يتقنها بعض الذين علقوا على حدث الإفراج عن معتقلي العدل والإحسان
ولعلم الكاتب الكرين أن التهمة القائلة بأن العدل والإحسان يفكر لها رجل واحد عو مرشدها قول عار عن الصحة وإلا فدونك ما كتبه الأستاذ خالد العسري في مجال الفقه السياسي والأستاذ أحمد بوعود في قضايا الاجتهاد والعولمة والدكتور عبد العالي المسؤول في مجالات الدراسات القرآنية والدكتور أحمد زقاقي في مجال الحوارالشيعي السني وشروط المشاركة السياسية والدكتور عبد العظيم صغيري في أبواب الاقتصاد والمعاملات المالية ولا تنس أن الحاصلين على شهادات الدكتوراه من المعتقلين كانوا في بحوثهم يشتغلون على مواضيع تضع نصب أعينها المشروع الفكر والسياسي والتربوي للعدل والإحسان كاجتهاد يرمي إلى التعامل مع بيئة مغربية ذات خصوصية معينة وغيرهم وغيرهم
ثم لا تستبق الأحداث فالمفرج عنهم لم يطلعوك على ما عندهم من إنتاجات تشكل ثمراث سنين الاعتقال الطويلة ولك مثال فيما بدأ يكتبه الدكتورمصطفى الحسيني المفرج عنه في موقع الجماعةمن خواطر حول تجربة الاعتقال
ويبدو لي أنك تسقط في مغالطة الإعداد للقومة دون تبين حقيقة القومة التي يريد أن يصورها من يحرضون المخزن كأنها سعي من العدل والإحسان إلى إحداث انقلاب وهي التي حاربي العقلية الانقلابية يوم كانت الانقلابية والعنف هي اللغة المتدواولة عقب محاولتين انقلابيتين شهدهما المغرب،وما يؤكد ذلك تأكيد الجماعة المستمر على أن المغرب لن تحل مشاكبه جهة واحدة بل يلزم تكاثف جهود المخلصين وذوي المروءات من الهيئات والمنظمات والأحزاب للتفكير في مشروع مجتمعي مغربي غير مترجم
والهستريا التي واجه بها المخزن الاحتفالات بحدث الإفراج لها تفسير واحد الحسرة على فشل الرهان على الاعتقال وعد رضوخ الجماعة للضغوط والإملاءات
ولو أن تنظيما آخر تعرض لعشر ما تتعرض له العدل والإحسان من مكر يصل إلى درجة الحرمان من الحقوق المدنية لكان ذلك التنظيم قد تلاشى وانهار
مرة أخرى التحية الطيبة المباركة للفاضل الشريف النسيب الأستاذ اسماعيل العلوي
26 - محجور الأربعاء 09 دجنبر 2009 - 02:23
رغم أن هؤلاء المعتقلين بريؤون جماعة العدل أقوى معارضة وإلا فلماذا الكل مرعوب من جماعة خرافية تستطيع أن تجمع 2 مليون في الرباط منظمين كالعسكر بينما يجمع اليسار بعضع عشرات لا يتفاهمون حتى بينهم
27 - محب للجماعة الأربعاء 09 دجنبر 2009 - 02:25
هنيأ لحفظة كتاب الله بخروجهم من السجن،رجال صدقوا مع الله رغم المساومات،أحبكم في الله.
28 - تلميد الشعراوي. الأربعاء 09 دجنبر 2009 - 02:27
حقيقة الأمر أنني لم أجد ما أبرهن به للعدل والإحسان عسى أن
يؤمنوا بالله سبحانه وتعالى ويوقروا الرسول صلى الله عليه وسلم
وصحابته الكرام رضوان الله عليهم إلا آية من الذكر الحكيم
لما قال عز وجل...إثقوا النار وقودها الناس والحجارة....
صدق الله العظيم وشكرا لهسبريس.
29 - مغربي حر الأربعاء 09 دجنبر 2009 - 02:29
نطالب جماعة العدل والاحسان بالضغط على النشطاء الحقوقيون بالكشف عن المجرم الذي قتل الطالب امليل المعطي
دم الطالب حق للشعب المغربي كله،وكذلك جماعة العدل والاحسان رقم اساسي في المجتمع المغربي بل هي الممثل الرئيسي لراي الشعب في مختلف القضايا.
30 - الكلميمي الأربعاء 09 دجنبر 2009 - 02:31
لا يجوز بأي حال من الأحوال اعتبار القتلة و المجرمين معتقلين سياسيين . مساندة العدل و الإحسان لهؤلاء القتلة أساء اليها كثيرا بل أظهر للجميع أن هذه الجماعة المبنية على الخرافات تؤيد الإرهاب و الإرهابيين القتلة بدم بارد
31 - العبدري الأربعاء 09 دجنبر 2009 - 02:33
أقول لصاحب المقال مع تحياتي له:مادا فعل 11 كوكبا؟،كما تسميه الايديولوجية العدلاوية،لقد قتل طالبا أعزل،أليس هذا هو مفهوم الاصلاح الجامعي الذي سيأتون به أثناء ادماجهم في التعليم،قتلة ارهابيين،والحقيقة التي يجهلها صاحب المقال أن القصر صنع كل شئ في المغرب صنعوا اليسار صنعوا العدال والتنمية صنعوا العدل والاحسان،ان بنية الصر ثابتة بينما المحيط يتغير وفق ارادة بنية الأم/المركز/القصر،مسألة اخرى وردت في المقال،متعلقةبالانتاج العدلاوي،فان المركزية الفكرية لعبد السلام الحيحي جعلت من تجديد الفكر العدلاوي مسألة تجاوز صلاحية الأمير.
32 - سليم الأربعاء 09 دجنبر 2009 - 02:35
ان قضية معتقلو العدل و الاحسان
شمس اكبر من ان يحجبها غربال المدلسين والمأجورين و الحاقدين ,فلا نامت اعين الجبناء
33 - محمد الأربعاء 09 دجنبر 2009 - 02:37
مقال جيد.اشكرالاستاذعليه.امارفم1المتياسراقول له=لقدانبطحتم كثيراولم يعداحديلقي لكم بالا ودخلتم حظيرة المخزن الا الجماعة الصامدة بالرفق والايمان وقوة الموقف .
34 - Hamid nyc الأربعاء 09 دجنبر 2009 - 02:39
Just ,I would like to make clear.the Makhzin a waldi have been confusing the public mind w nta minhom about this blessed jamaa .I think Morocan people are very lucky that aladl wa al ihssan Justice and spirituality has been found in their land where alyassar ,absolutely did nothing to the well being of this country and this people . مغربيI would say thank God that we have this jamaa but you guys ,if you dont accept this jamaa .just try to do 1 percent of what abd salam yassin did .he stood up ,he spoke up and back he never ave up ,he never changed his values he never looked back .

35 - مواطن مغربي الأربعاء 09 دجنبر 2009 - 02:41
اولا المعتقلون سجنوا لانهم قتلوا طالبا يخالفهم الراي و لم يسجنوا في مواجهتهم للدولة... و العدل و الاحسان تتبجح كعادتها بانتصارات وهمية... عدد المعتقلين المحسوبين على جماعة الخرافة لا يساوي حتى واحد في المائة من عدد المعتقلين المحسوبين على اليسار... اي انها جماعة كسولة ليس في الانتاج الفكري فقط... اذا استثنينا الخرافات طبعا... و لكنها كسولة حتى في عدد المسجونين من صفوفها... و المفرج عنهم لو لم يكونوا قتلة لما دخلوا السجن اصلا... اما كاتبنا التحفة فقد قال في الجمعيات الحقوقية انها مبتدئة... كذا... و الكاتب جاهل طبعا ان اقدم الجمعيات الحقوقية العربية هي جمعيات مغربية... جماعة الخرافة لا يسمع لهاالا الضباع... و خطابها الدونكيشوتي المليئ بالبطولات الوهمية مثل الخرافات تماما موجه لعقول الاتباع المضبعة... امامن يعرف خروب بلاده فهو يعرف ان الدولة لو كانت تستهدف فعلا جماعة الخرافة لمسحتها من الارض مسحا... قبل ان يستلم كاتبنا ثمن التبييض...
36 - MOHAMED الأربعاء 09 دجنبر 2009 - 02:43
un article manipulateur, ces prisonniers n'etaient pas des prisonniers politiques. ils sont des criminels qui ont assassine un étudiant de la gauche à oujda. alors arretez de faire circuler de fausses informations.
37 - الطائر المفرخ الأربعاء 09 دجنبر 2009 - 02:45
المخزن وأصحاب المصالح المتحالفين معه لماذا يخافون ومرعوبون من جماعة حمقاء وخرافية ، كان الأولى أن يخافو من الأحزاب الذكية الكبيرة العظيمة أو لربما لم يعد لها وجود
المجموع: 37 | عرض: 1 - 37

التعليقات مغلقة على هذا المقال