24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. السيول تجرف جزءا من طريق ضواحي زاكورة (5.00)

  2. محكمة فرنسية تعتقل سعد لمجرد وتودعه السجن بتهمة الاغتصاب (5.00)

  3. "مُقَاطَعَةُ الْبَرِيدِ" فِي التَّصْعِيدِ الْجَدِيدِ لِهَيْئَةِ الْإِدَارَةِ التَّرْبَوِيَّةِ! (5.00)

  4. رابطة تستنكر "همجية" جرائم التعمير في طنجة (5.00)

  5. هاجس تطوير نظام "راميد" يطغى على مجلس وكالة التأمين الصحي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | المغرب و"الحكرة" الفرنسية

المغرب و"الحكرة" الفرنسية

المغرب و"الحكرة" الفرنسية

يوصف المغرب، أو على الأقل هكذا هي القناعة السائدة لدى الكثيرين من المتفرنسين، على أنه حليف استراتيجي و"صديق حميم" لفرنسا منذ أن شاء القدر أن يحتل بلدنا أو تفرض عليه حماية "المستعمر الفرنسي"، والنتيجة واحدة بين الاحتلال والحماية؛ وقد زاد من تلك القناعة من جانب واحد أو "حب من طرف واحد" علاقة النسيج الاجتماعي التي يحكمها المهاجرون المغاربة الأوائل خلال فترة الاستعمار وعقب الاستقلال ثم توالي الأجيال حتى أصبحنا اليوم عن نتحدث عن الجيل الرابع.

في الواقع ذلك الوصف أو تلكم القناعة ظلت محصورة في دائرة السياسي كلما تعلق الأمر بالحديث في الإليزيه عن الامتداد جنوب-جنوب للجمهور الفرنسية باتجاه أفريقيا غرب الصحراء مرورا بالشمال الأفريقي، لكن على مستوى التقدير والاحترام لا أعتقد أن الأمر كان يصل إلى حد النظر بعين الرضا للمغرب وللمغاربة من خلال التعامل والمعاملة: بل كلنا يتذكر كيف أن الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي لما وصف المغاربة ، ومعه المهاجرين في فرنسا، "بالأوباش" أيام كان وزيرا للداخلية.

دافع الكتابة عن هذه العلاقة "التاريخية" بين البلدين أملتهأحداث مهمة متتالية استأثرت بالرأي العام الوطني المغربي وخلفت استياء واسعا لدى الشعب المغربي بكل أطيافه وألوانه السياسية وأكدت على درجة "الحكرة" الفرنسية للمغرب والتقليل من احترامه. أولها عندما وصف دبلوماسي فرنسي، سفير فرنسا في واشنطن فرانسوا ديلاتر،العلاقة "المتميزة" بين بلاده وبين المغرب مشبها إياها "بالعلاقة بالعشيقة التي تضطر إلى النوم في فراشها دون أن يعني ذلك أنك تحبها!" والحدث الثاني للتدليل على العلاقة "المتميزة" رفع شكايات ضد المدير العام لمديرية مراقبة التراب الوطني(DST) عبد اللطيف الحموشي على خلفية ادعاء ممارسة التعذيب في عمليات التحقيقات مع مشتبهين، والحادث الثالث هو حادث إخضاع وزير مغربي للتفتيش في مطار شارل دو دغول الدولي بباريس على الرغم من إبرازه لجوازه الدبلوماسي كوزير للخارجية المغربية ويتعلق الأمر بصلاح الدين مزوار وزير الشؤون الخارجية والتعاون!

يدرك المتتبعون للشأن السياسي أن العلاقات المغربية – الفرنسية على الرغم من "تميزها" في أحيان كثيرة إلى أنها غالبا ما تمر بفترة فتور سياسي عقب وصول اليسار إلى الحكم على عكس اليمين؛ لكن أن تصل الحدة والنبرة في عهد حكومة الاشتراكي هولاند إلى هذا الحد فهنا يستدعي الأمر التوقف وطرح السؤال عن الأسباب والدوافع.

في رأيي المتواضع، وهو مجرد اجتهاد شخصي ومحاولة قراءة للأحداث، فإن الأمر له علاقة بالتحول في السياسة الخارجية للمغرب التي تمليها ظروف محيطة وتوجهات ومتغيرات سياسية كبيرة يمر بها العالم كتبعات لما بعد سقوط الجدار وانهيار ما كان يعرف بالمعسكر الشرقي وسيطرة النموذج الأميركي وتغيير الوجهة صوب واشنطن حتى من داخل عدد من دول الفيدرالية الروسية( جورجيا وأوكرانيا وغيرهما).

واختيار المغرب لعمقه الأفريقي وتحركاته على أعلى مستوى صوب الجنوب بهدف فتوحات اقتصادية وعمق جيو- اقتصادي يجعل من الدار البيضاء مركزا ماليا أفريقيا ومن المغرب محطة استثمارية أفريقية مهمة أسالت لعاب رجال الأعمال والشركات الكبرى وصناع القرار الاقتصادي والسياسي الأميركي وأيضا رؤوس الأموال والاستثمارات الخليجيةمن الممكن جدا أن يكون السبب وراء التخبط الفرنسي و"الغيرة" التي تشعر بها باريس لما يمكن أن يعتبر على أنه مزاحمة مغربية لدور فرنسي مفترض لكنه ظل دون فاعلية في أفريقيا الفرنكوفونية، واعتباره إقصاء للدور الفرنسي وتعويضه بالدور الأميركي مثلا.

تلك بعض من ردود الفعل المتسارعة في الآونة الأخيرة من "حليف تاريخي وبلد صديق لنا" والتي خلفت موجة من التوتر في العلاقة بين البلدين وحالة من الاحتقان في الشارع المغربي إلى درجة طالب فيها الكثيرون بسحب السفير المغربي من باريس ومطالبة فرنسا بالاعتذار الرسمي؛ وذهب الكثيرون إلى أن زمن الفرنسية والفرنسة قد ولى وأن اللغة الإنجليزية اليوم هي لغة العالم المتحضر والرأسمالي ولغة الأعمال والتكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي والبورصات العالمية والاقتصادي الحر وليس الفرنسية، فيما يتهم البعض فرنسا باللعب على حبل التوتر بين المغرب والجزائر والترنح في الموقف بين الرباط والجزائر خصوصا وأنها استعماريا هي المسؤول الأول عن أزمة الحدود بين البلدين وأنها من ضمت أراضي مغربية بالقوة للجزائر على اعتبار أن الجزائر كانت ستبقى تابعة لفرنسا، وإن كان الوضع لم يتغير كثيرا اليوم!

ونقول لفرنسا وللفرنسيين إن مغرب الألفية الثالثة ليس بالضرورة هو مغرب القرن العشرين وغن كان امتدادا له، وأن "الحكرة" جربتم نتيجتها عندما قللتم من احترامكم لعدد من الدول العربية الكبيرة والصغيرة ومسؤوليها والتي برهنت لكم فيما بعد أنها أقوى منكم واشترت نصف عاصمتكم وركضتم وراءها وتركضون اليوم من أجل المال! والمغرب ليس استثناء فلديه قيادة لها من الحكمة ما يكفي لإحراجكموشعب لديه من الطاقات والكفاءات ما يؤهله لإبهاركم، وتذكروا دور المغاربة في بناء دولتكم وقتالهم إلى جانب جيشكم في أدغال الهند الصينية وصد النازية والفاشية!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - Le marocain الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 17:54
La question qu'on doit s'opposer aujourd'hui, à cause des problèmes et incident diplomatique qui s'y sont produits dernièrement,
Est-ce que les français Installé et vi au Maroc vont pourvoir continueront à vivre tranquillement, une chose est sur, ce que nous les marocains on est un peuple diplomate posé et réfléchi mais un moment donné je pense que la fierté va reprendre son droit et sa place, mais à partir de là que se passera-t-il ?
2 - mouatine الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 18:31
la France fait tous ce qu'il peut pour plier les genoux des responsables marocain et même du peuple marocains parce qu'il n'a jamais deviner que la politique marocain va sortir du coquillage et devient concurrentes de l'économie française en Afrique .mais j'en suis sûr que la compétitivité des marocains sera une leçon pour cette payé des vieux .Pour cela je demande à nos responsables de prendre les décisions nécessaire comme diminuer notre présence politique et appelé notre embassadeur pour conciliation de donner 1 heure par semaine pour la langue française parce que l'avenir c'est pour l'anglais la langue chinoise et qui seront les plus pratiqué en politique et en commerce et même en communication. je sais parfaitement qu'ils ne plaira pas aux haut parleurs de mama la France .La dignité des marocains avant tous
3 - سندباد الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 20:44
فعلا فكل هذه الاستفزازات مصدرها التوجهات السياسيه والاقتصاديه المغرب التي. بدا فيها انه متحرر من ( الوساطه الفرنسيه) خصوصا بولوجه مايسمي"الحديقه الخلفيه لفرنسا"وهي دول افريقيا الفرنكوفونيه والتي نالت اعجاب اكبر قوة عالميه ،حيت بدات امريكا في دراسة جديه للتعاون الجيواستراتيجي مع المغرب......
4 - bouziani elhassan الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 22:08
يجب على الحكومة المغربية ان تطرد جميع الشركات الفرنسية من المملكة المغربية و تبدلها بالشركات الامركية و اليبانية والكورية
5 - Mr-pass الثلاثاء 01 أبريل 2014 - 22:17
بارك الله فيك يا أخي
كلام سليم مئة بالمئة ;-)
6 - rachid الأربعاء 02 أبريل 2014 - 22:00
اذا كانت فرنسى اهانت الشعب المغربي فقد اهانه المتفرنسين من قبل وما خرجات المسؤولين وتعمد احراج الطبقة السياسية للبلد الامن بعد ما تيقنت هذه الدولة المتغطرسة ان لديها من يدافع عنها في هذا الوطن العزيز وكلما ازداد السياسين تملقا لها والا ازدادت تغطرس الم يقرؤو العبر ام مبهورون بثقافتهم
7 - يوشع العتيكي الأربعاء 02 أبريل 2014 - 22:49
لمادا لا نرد الصاع صاعين للفرنسيين وعلى ارضنا مثلا تجاه الشركات الكبرى الفرنسية والتي لم تطلها يد المفتشية العامة للضرائب بعد والاكيد ادا نزل المفتشون بثقلهم حينها سننتضر التقاريرعلى مادا ستفرز وانا متؤكد ان جلها لم تخضع بعد للافتحاص الجدي على مدى اقامتها بالتراب الوطني شريطة عدم التدخل من اية جهة كانت واتمنى بعدها ان تنشر التقارير بالصحف الوطنية وهكدا يكون مفتشوا المالية رغم قلة عددهم قاموا بواجبهم الوطني تجاه بلدهم ليس الا.
فما وقع لوزيرنا بالمطار شيء اكيد مقصود وبتعليمات من المسؤولين الفرنسيين فهو شيء معقول انها الغيرة والحسد فلا يعقل ان يخرق موضف بسيط بالجمارك الاعراف المتفق عليها دوليا دون تلقيه اوامر في دلك الشان فملكنا محمد السادس بعد جولته الاخيرة الموفقة بالفتوحات الناجحة اتمنى ان تثمر بنتائج اكثر مما كنا نتوقعه والمزيد من التوفيق لقائد البلاد دام له النصر والتاييد في قادم جولاته ان شاء الله.
8 - H A M I D السبت 05 أبريل 2014 - 22:08
-----العنوان الصحيح هو "المغرب و الحكرة المغربية"---اسا ل المغا ربة المها جرون كيف يعيشون في فرنسا ----في اطيب واحسن حا لا--
----سا فروا لتعرفوا---
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال