24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5607:2213:3817:0319:4621:02
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. وداعا حكومة ولاية الفقيه العثماني.. (5.00)

  2. مؤتمر إفريقي يدعم القرار الأممي بملف الصحراء (5.00)

  3. "أكاديمية المملكة" تلامس مكافحة الفقر في الصين (5.00)

  4. الدار البيضاء تستعين بالمصارف لتمويل مشاريع البنية التحتية الكبرى (5.00)

  5. مناظرة جهوية بزاكورة تدعو لتحيين مدونة التجارة (3.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | حتى لا تغدو الامتحانات المهنية لنساء ورجال التعليم ، فرصة لأداء مسرحية هزيلة

حتى لا تغدو الامتحانات المهنية لنساء ورجال التعليم ، فرصة لأداء مسرحية هزيلة

حتى لا تغدو الامتحانات المهنية لنساء ورجال التعليم ، فرصة لأداء مسرحية هزيلة

ستخوض الشغيلة التعليمية – بحر الأسبوع الحالي - غمار الامتحانات المهنية لهذه السنة وسط ظروف خاصة تتميز بإشراف الميثاق الوطني للتربية والتكوين على نهايته ، وما صاحب ذلك من قراءات مختلفة حول عدم تحقق أهدافه، مما أفضى إلى الاعتراف الرسمي بفشل المنظومة التربوية المغربية و ضرورة مراجعة ركائزها ،والخروج بمخطط استعجالي يروم إصلاح ما يمكن إصلاحه وفق تصورات قد نتفق حول جزء منها ونختلف حول أجزاء.

ويبقى العنصر البشري محور كل مبادرة إصلاحية، فلا تكفي النظريات التربوية بمختلف مدارسها وتياراتها الفكرية لتحقيق الغايات المنشودة وتجويد العطاءات، إذا لم تكن هناك قناعات ذاتية تحترم الرسالة التي نحملها كتربويين ، وتعمل على بلورتها وفق ظروف تحترم الخصوصيات الاجتماعية ، والهوية المحلية، بمختلف مكوناتها الدينية واللغوية و..

ولنا في التجربة اليابانية خير مثال ، فبعد حرب عالمية مدمرة للبنيات الأساسية اليابانية ،استطاعت هذه الدولة الخروج من الدمار الشامل إلى التكنولوجيا الرائدة ، باعتمادها خطة تربوية تحترم الهوية الوطنية ، وتقدس العمل .

وما أحوجنا- اليوم - كمغاربة إلى ذلك ، دون قطع الصلة بما يدور حولنا من نظريات ومفاهيم وتجارب تتفق ومقدراتنا الفكرية وخصوصياتنا المحلية ، ثم إن الأخذ بالتجارب التربوية الرائدة عالميا، يجب ألا يتم عبر منظور عمودي يتبع نهج الاملاءات / التنزيل ، والقوالب الجاهزة ، بل يتحتم إشراك كل الفاعلين والمهتمين بل والعاملين في حقلي التربية والتعليم حتى تتولد القناعات لتكون دافعا ومحفزا للعمل من أجل تربية أبنائنا على العمل الجماعي التشاركي ، وتبرير اختياراتهم بطرق وأساليب علمية دقيقة ومقنعة مما يسمح لهم بالتربية على أخذ المبادرة واتخاذ القرار ، وتحمل المسؤولية ، ثم قبول الرأي الآخر .

ثم ان الإصلاح التربوي الموضوعي لا يتحدد بقطيعة ابستمولوجية وتغيير جدري لأن هناك صيرورة وجب احترامها ، إذ لا يمكن تعطيل المسيرة من أجل انطلاقة جديدة ، فالمدرسة المغربية العمومية التي تتعرض للعديد من سهام النقد لا زالت قادرة على العطاء - رغم حملات التشكيك وتمرير الخطاب ألتيئيسي - ولو كونها تتعرض لخطر محدق يتمثل في اختراق قيمي وإيديولوجي هدام ، وهي بذلك لم تعد محصنة تربويا ، وعلميا ، وفكريا ، وان أكبر خطر يتهددها هو تحويلها إلى فضاء لتمرير أفكار ذات آثار سلبية على الكيان المجتمعي مستقبلا.

وبالرجوع للامتحانات المهنية كقيمة تحفيزية للترقي نجد أنفسنا أمام أسئلة من الضروري أن نتسلح بكثير من الموضوعية للإجابة عليها ، فهل من الضروري أن تكون هذه الامتحانات هي المسلك الوحيد للترقي إلى جانب الترقي بالاختيار ؟؟؟

لقد اتبثت تجربة الامتحانات المهنية كون أسئلتها تخاطب الذاكرة فقط ، وان قياس تلك العلاقة التي تربط الأستاذ بتلميذه تظل في منأى عن القياس والملامسة ، لذلك أضحى من الضروري التفكير في آليات جديدة للترقي تجمع بين اختبار الذاكرة وقياس الممارسة اليومية للعملية التربوية التعليمية .

إن الممارسة اليومية لتقويم أداء المدرسين لا زالت شبيهة بممارسات الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي ، لذلك من الأجدر التفكير في مشروع يتوخى تطوير أداء المدرس وتحسين كفاياته المهنية ، على آمل إضافة لبنة التراكمات المعرفية والميدانية الهادفة إلى تطوير التفتيش التربوي ببلادنا ،، ، لنعترف - إن كان ذلك فضيلة - أن الحاجة ماسة إلى بناء أدوات لملاحظة وتقييم أداء المدرس ، مع ضرورة استثمار التراكم المعرفي والميداني في ملاحظة وتقييم الأداء المهني للمدرس لبناء آليات جديدة تتوافق وخصوصيات الإشراف التربوي ببلادنا .

وفي سياق آخر ، غدا مطلب النقطة الإدارية الكاملة مطلب جميع الشرائح التعليمية ، وهو مطلب يحمل في طياته بذور تناقضه ، في ظل الإجماع على نكوص هذه المنظومة، كما أن عيوبا وجب الانتباه إليها ضمانا للموضوعية ، فالقانون يعطي للرؤساء الحق في تنقيط عمل مرؤوسيهم ولو كان هؤلاء المرؤوسين في درجة أعلى من رؤسائهم ، لذلك تعين الاستئناس بالمرسوم 2.59.0200بخصوص اللجان الإدارية المتساوية الأعضاء والذي لا يعطي الحق لعضو اللجان المذكورة البث في قضايا الموظف الذي يفوقه في الرتبة .

وإذا كان من حسنات الامتحانات المهنية أنها أعادت نساء ورجال التعليم إلى حقل التثقيف الذاتي في مجال مهنة التدريس، فان من سيئاتها وعلامات انتكاسها الفاضحة لانهيار قيمي عم ربوع البلاد، هو اللجوء إلى التحايل المحيل على ظاهرة الغش المشينة ، مما حدا بمنتقدينا كتربويين ،نعتنا بممثلين لمسرحية الامتحان / المهزلة ، والتي لا يكتمل الفصل الواحد منها إلا بفاصل زمني طويل يفصل بين تاريخ تقديم المسرحية ، والإعلان عن نتائجها بإسدال الستار ، في انتظار فصول جديدة .

...ومع ذلك فالارتقاء بالشأن التربوي لا يمكنه المرور عبر القنوات التشكيكية واصطياد الفرص من طرف البعض الذي يجد في دغدغة أحلام المدرسين وسيلة للاستقواء والاستقطاب ولو عبر تقديم شريحة من الجسم التعليمي ككبش فداء ( المديرون تارة ، والمفتشون تارة أخرى ) وقد حان الوقت للبحث عن حلول عقلانية لإشكالية الترقي بالرفع الايجابي لوعاء المستفيدين ، والإسراع بترقية استثنائية لامتصاص التراكم العددي للمستوفين .

لقد بات من الأساسي إعادة النظر في شبكة الأرقام الاستدلالية وإحداث درجات جديدة ، ومراجعة شروط الترشح للترقي في الدرجة بمرتكزات تلائم بين الكفاءة المهنية ، وإفناء العمر في إنارة الطريق للآخرين .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - متضرر السبت 12 دجنبر 2009 - 18:27
االسلام عليكم القراء الأعزاء. والله إن مهزلة الإمتحانات المهنية مهزلة محبوكة الفصول من هؤلاء المخططين ( المخلوضين ) . والله إنها لمهزلة يوم ترحل جموع غفيرة من الأساتذة لاجتياز الإمتحانات.بعضهم مع تلميذه .والبعض مع ابنه.من الممتَحنين من أشرف على الستين .ومنهم من لايكاد يرى طاولته....وفي الأخير....في الأخير تُطل علينا النتائج(بعد سنة) لنجد أن النتائج قد وُزعت بين ذوي النفوذ. والدليل على هذا الأعداد الغفيرة من الناجحين التابعين لجهات كثير من الوزراء وأعضاء الحكومة. والأقرباء .بينما لاتحظى بعض الجهات إلا بالفتات. وكمثال على الجهة المغضوب عليها جهة الرشيدية. التي ومنذ البدء بنظام الإمتحانات.لايفوز الا القليل من المرشحين لسر يعلمه الله ومافيا التزويروالإرتشاء. الشيء الذي يبعث على تذمر الفئة العريضة من الناس. فكيف سنرتقي بتعليمنا في ظل هذه المفارقات وهذا الحيف الممنهج؟إلى الله المشتكى !!!!!!!!
2 - assauiry السبت 12 دجنبر 2009 - 18:29
ولويحصل جميع المتبارين على مايفوق المعدل وبامتياز ...فان العدد المرغوب فيه محدد لتخصيص ميزانية للترقية ابتداء من يوم اجتيازه ..وهنيئا مسبقا للمحظوظين .
3 - عبدو السبت 12 دجنبر 2009 - 18:31
في نظري يجب الغاء الامتحان المهني لمدة 3 او 4 سنوات حتى يتم القضاء على تراكمات الاساتذة الذين استوفوا شروط الترقي بالاختيار بحيث تضاف نسبة الامتحان المهني الى نسبة الترقي بالاختيار.........
4 - vector السبت 12 دجنبر 2009 - 18:33
رجل التعليم المغربي يعيش أسوأ فترة في التاريخ المعاصر. يعيش الانتظار ويقتل الوقت.الامل يكاد يفقد .لا شمعة تنير الدرب ولا محاور صادق يتحدث فيشفي الغليل. ولا نقابي صريح ينقل لنا ما يروج في اللقاءات المنسوبة للحوار الاجتماعي زورا وبهتانا. حتى اعضاء اللجان الادارية المتساوية الاعضاء والمنتخبون من قبلنا ,ربما , وقد اجتمعوا...في شهر نونبر الا اننا لم نسمع عنهم ولا لهم تصريحا في أي محفل اعلامي.......اللهم ان هذا لمنكر كبير
5 - عابر سبيل السبت 12 دجنبر 2009 - 18:35
كيف يمكن لاستاذ أن يجتاز امتحان مهني و نتائج الترقية بالاختير لم يعلن عنها لقد أصبح هؤلاء أشباه المسؤولين يطبخون داخل طنجرة أكبر حجما و تخصصوا في طبخ رزق أبناء رجال التعليم الشيء الواحد القادر على قوله الآن لهؤلاء إن الله يمهل و لا يهمل إذا لم تدفعوا الثمن من جلودكم فأبناؤكم في الطريق
6 - ابو سارة السبت 12 دجنبر 2009 - 18:37
مهزلة حقيقية عرفتها نتاءج السنة الفارطة صنف الكتاب لقد تمت ترقية الاغلبية من سكان الرباط و فاس ومنهم من لايربطه بمقر العمل غير المانضة ٠٠٠ابناء الجنوب سوس ٠٠٠لاحق لهم اكاد احس بالحرج الذي تحسه السيدة المفتشة و باقي اعضاء اللجنة التي اشرفت على الامتحان باكادير خصوصا وانها اطلت على ما ي ا تبذله حراس الخرجية و الكتاب في الجنوب المنسي و ما يسدونه للبلد ٠٠فعدا الروتين اليومي هناك من ينشط اندية و مراكز استماع ٠٠و في النهاية تتم ترقية من هم هن قريبون من مركز القرار ا٠٠اصحاب المزاوكة او هد العام ممدوزين كاع باشما تحرجوش ٠٠خصوصا مفتشتنا الراءعة التي ا كيد انه سيحز في نفسها عدم تمكن عديد الكفاءات من النجاح ٠٠خصوصا العاملون في الاصقاع
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال