24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. أول خط جوي مباشر يجمع قريبا الدار البيضاء ومطار أنديرا غاندي (5.00)

  3. زيارة بوريطة إلى واشنطن تؤكد ثبات الموقف الأمريكي من الصحراء (5.00)

  4. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

  5. وحدة صحية وملايين الدراهم لإنقاذ نزلاء "خيرية تيط مليل" بالبيضاء (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | الضحك على الدقون

الضحك على الدقون

الضحك على الدقون

في البداية لبد من التأكيد على أن الربيع الديموقراطي أحيى في الشعوب الأمل والحماس الذي افتقدته بعد معركة الإستقلال، لأن العدو أنذاك كان أجنبيا واضح المعالم، لهذا كانت حرب تحرير شاملة خاضتها كتائب المقاومة الوطنية، ولم تكن هذه المجموعات المقاتله تنطلق من تصور واضح لمابعد طرد المستعمر، لقد كان فيها الإسلامي و اليساري واللبيرالي..المهم هب الجميع لتحرير الوطن، وذلك تحت مسميات مختلفة كـ"..جبهة التحريرأو جيش التحرير.." لكن الهدف واحد هو طرد المستعمر.

لقد تم إخراج المحتل، و أصبحت هذه الدول مستقلة والله أعلم، المهم أصبح لها علم يرفرف و نشيد وطني إضافة إلى عملة و"سيادة"، كل هذا جميل لكن السوأل المشروع هو من استفاد وراكم الثروات؟ ومن وظف الكفاح الوطني مطية لحتكار القرار السياسي؟ إن أغلب الدول العربية لم تكن منصفة للحركة الوطنية، لقد تم إقبار المشروع التحرري لصالح نخبة متعربة ألحقت الوطن بسياسة المستعمر الإقتصادية والثقافية، واليوم نتسائل بحرقه عن جدوى التضحيات الجسام، حيث روت دماء الشهداء ثرى الوطن للخلاص من قيد الإستعمار ، لقد أصيبت الشعوب بالإحباط جراء تراكم التحارب الفاشلة، إن الوضع لم يتعير كثيرا منذ الإستقلال إلى اليوم طبعا مع بعض الإستثناءات فهناك دول عندها بترول وغاز، لكنها مع ذلك عليها ديون ولم تتمكن من تحقيق التنمية المنشودة، ففي هذه الأجواء جاء الربيع الديموقراطي كجرعة أمل أحيت النفوس اليائسة ، فكانت ثورة الشعوب المقهورة على حكام مستبدين، اغتصبوا الحكم بدعوى القيادة التاريجية "لثورة التحرير"، وهاهي الجزائر اليوم تتمسك برئيس هرم لم يعد يستطيع حتى الكلام، والسبب هو انتماؤه لجبهة التحرير، إن الشعب الجزائري والمصري وباقي الشعوب المقموعة لم تعد تثق في وعود الغرب المنافق أوالدول العربية المسمات "شقيقة" لقد تحالفوا جميعا ضد إرادة الجماهير الرافضة لحكم العسكر بطرق مباشرة أوغير مباشرة

لقد أصبحت بعض الشعوب تنتظر عدالة السماء لتخلص من بعض الحكام المستبدين، فاللهم عجل بالفرج وارسل عبدك عزرائيل عليه السلام لأخذ هذه المستحثات، فلم تنفع فيهم لا ثورات ولا احتجاجات ولم يحتكموا لصناديق فخذهم في النعوش، إن دموقراطية النعوش "السماوية" أسلم.

لقد تم إسقاط الرئيس التونسي لحبيب بورقيبة بـ"ورقة" الطبيب بعد عجزه، وبوتفليقه ربما يسقط بنفس الطريقة أما المخلوع مبارك قال:" لم أعد أنتوي الترشح مرة أخرى" نظرا لهرمه لكنه كان ينوي توريث ابنه، وحافظ الأسد ذهب في دمقراطية النعوش، نقول للحكام المستبدين كفى ضحكا على الدقون لن تستطيعوا خداع الشعوب إلى الأبد، إن الربيع الديموقراطي العربي سيجتث كل الطواغيت، لقد ارتبكت أمريكا وإسرائيل عندما بدأ تساقط الحلفاء واحدا تلوى الأخر، لهذا تم تحريك الثورة المضادة بدعم "الأشقاء" العرب مع الأسف الشديد، لقد صرفوا أموال كثيرة ستكون عليهم كما سفكوا دماء عزيرة، ومع ذلك فالوقت لم يعد في صالح الطغاة، وذلك لسببين الأول:ـ زوال عنصر الخوف من آلة البطش العسكرية .

الثاني:ـ عودة الأمل للشعوب في التعيير. إن هذين العنصرين في نظري حاسمين في قلب معادلة الصراع لصالح الثوار إنشاء الله.

أبالمعطي أش ظهرليك فقاضي مصري حكم على528بالإعدام؟ شوف أولدي هد القاضي ربما يكون مقرقب أو محشش..

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال