24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0706:4113:3017:0720:1121:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | تعقيب مقتضب على مقال السيد سليمان العمراني

تعقيب مقتضب على مقال السيد سليمان العمراني

تعقيب مقتضب على مقال السيد سليمان العمراني

في الصورة ذ. سليمان العمراني

1)

في مقاله المنشور بجريدة "هسـﭙريس"، والذي كتبه تحت عنوان: "لوأعطيت إخواني كلهم من آدم!"، تطرق السيد سليمان العمراني، إلى مسألة الحقوق والواجبات بين أفراد المجتمع والدولة، واستدل في البداية بقصة وقعت لمعاوية ابن أبي سفيان، الذي دخل عليه رجل معدم، وقال له بأنني أخوك من آدم، واستعطفه أن يعطيه من بيت مال المسلمين ما يكفيه من مال لإعالة نفسه، فأعطاه معاوية درهما، لكن الأمر لم يرق الرجل المعدم، فردّ مستغربا: وماذا أفعل بدرهم يا أمير المؤمنين؟ فأجابه معاوية: اسمع، لو أعطيت إخوتي كلهم من آدم ما وسعك درهم.

الرسالة التي يريد السيد سليمان العمراني أن يوجهها إلينا، نحن عامة الناس، الذين نمثل دور ذلك الرجل المسكين، فيما الحكام يمثلون دور معاوية، عنوانها كالتالي: نوضو عرّيوْ عْلى كتافكم وباراكا مْن الطليب!

2)

السيد سليمان العمراني، قال بأن "المسار الذي سلكه النضال الحقوقي منذ ستين سنة خلت، (على الصعيد العالمي)، قد أفضى، في غياب المقاربة المتكافئة بين الحقوق والواجبات، إلى تسلط النزعة الحقوقية والتوسل لخدمة الأفراد والجماعات في بعض المسلكيات الخاطئة بكل الوسائل، ومنها الضغط بأسلوب الإضراب والاحتجاج، وأسهمت هذه المقاربة، حسب السيد العمراني دائما، في تنامي ثقافة التملص من القيام بالواجب وأداء الواجب، خصوصا في الإدارة العمومية".

بمعنى، أن الإضرابات التي يخوضها الموظفون في أي قطاع كان، والتي يلجأ إليها العباد من أجل تحسين ظروف عملهم، وظروفهم المعيشية، ليست سوى تملصا من القيام بالواجب، أي أن الواحد يجب عليه أن يضع شريطا لاصقا على فمه، ولا يحتج، ولو وصلت فيه السكين إلى حد العظم، ويكون دائما من الشاكرين.

وإذا كنا نعلم أن الإضرابات والاحتجاجات، التي هي حق يقره الدستور للمواطنين، تتم حتى في أعرق البلدان الديمقراطية، فإن حدوثها في بلدنا، الذي ما زالت تفصله عن الديمقراطية مسافة كالتي تفصل بين السماء والأرض، يعتبر أمرا بديهيا، بل ضروريا، وإن كانت هذه الإضرابات قد فقدت معناها وفعاليتها، بعدما صارت النقابات، كما هو الشأن بالنسبة للأحزاب، منصّات نحو بلوغ قمة المجد والوجاهة، وتسلق درجات الغنى، وذلك باتخاذ ظهور المستضعفين سلمّا لبلوغ ذلك!

3)

المثير للدهشة والاستغراب هو أن السيد العمراني، ركز فقط على واجبات الفرد والجماعة تجاه الدولة، ولم يتطرق إلى واجبات هذه الأخيرة تجاه المواطنين، ولو كان السيد العمراني واحدا من أعضاء الحكومة، أو أحد نواب الأحزاب المشاركة فيها بالبرلمان لتفهمت الأمر، لكن، أن يكون الرجل نائبا برلمانيا عن حزب "العدالة والتنمية"، وهو حزب "معارض"، فلا يسعنا إلا أن نردد اللطيف، فقد كنا نعتقد أن دور المعارضة هو الوقوف في صف المواطنين، فإذا بنا نكتشف أن هذه "المعارضة" بدورها تقف في صف عباس الفاسي، فطوبى لك يا عباس!

4)

فماذا يعني أن نتحدث عن واجبات الفرد في دولة هي أصلا لا تفي بواجباتها تجاه مواطنيها. وماذا يعني ألا يحتج الموظفون البؤساء والعمال الأشقياء على أوضاعهم المزرية، حيث يعيشون بين الفقر المدقع والكفاف والعفاف، في الوقت الذي تعيش فيه الثلة الحاكمة في النعيم. أريد أن أقول للسيد سليمان العمراني بأن المواطن المغربي يقوم بواجباته تجاه الوطن على أكمل وجه، لكن هذا الوطن القاسي، لا يوفي لنا حقوقنا المشروعة. الناس يدفعون فواتير الماء والكهرباء والضرائب، ويدفعون مصاريف العلاج داخل "المستشفيات" العمومية، ومصاريف دراسة أبنائهم، ويشاركون في الانتخابات، و .. و.. فماذا تريدون منا بعد كل هذا؟

وهنا أذكر نقاشا دار بيني وبين صديق لي، حول مسألة الضريبة على السكن، وكان لديه اقتناع تام بأن الدولة لا يحق لها أن تفرض هذه الضريبة على المواطنين، وعندما أجبته بأن دفع الضرائب يتم في كل بلدان العالم، كان جوابه حاسما: في البلدان الديمقراطية عندما تدفع ضريبة للدولة تعيدها إليك هذه الأخيرة على شكل خدمات أخرى، أما هنا، فأي درهم تدفعه للدولة يذهب هباء منثورا.

وبالمناسبة أطلب من السيد سليمان العمراني أن يقوم بجولة قصيرة في أي مدينة مغربية كانت، خصوصا في هذه الأيام الماطرة، حيث الأزقة غارقة في مياه الأمطار التي لم يصنعوا لها منافذ تحت الأرض، وحيث أكوام الأزبال منتشرة في كل مكان، والطرق محفرة مثل طرق أفغانستان أو أسوأ منها بكثير، ومصابيح أعمدة الكهرباء المعطلة، أما البنيات التحتية الأخرى، التي تدخل لدينا في نطاق "الترف"، من حدائق ومسارح ومكتبات ومستوصفات ومستشفيات وملاعب رياضية وقاعات السينما وغيرها، فلا نتحدث عنها. فأين تذهب أموالنا يا ترى؟

دولة كهذه، لا توفي للمواطنين حقوقهم، يجدر بها أن تخجل من مطالبتهم بأداء واجباتهم.

نحن لا نطلب منهم مالا ولا أن تتصدق علينا، نطالب فقط بحقوقنا المشروعة.

إيوا آسيدي حتى تعطوينا حقوقنا ديك الساعة عاد آجيو سولونا على الواجبات!

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - chawi الثلاثاء 22 دجنبر 2009 - 00:51
جاء في بداية المقال : "تطرق السيد سليمان العمراني، إلى مسألة الحقوق والواجبات بين أفراد المجتمع والدولة، واستدل في البداية بقصة وقعت لمعاوية ابن أبي سفيان"...! ما لنا و لمعاوية بن ابي سفيان كمغاربة؟ هل هو مغربي؟ حاكم مغربي؟ ما علاقته بتاريخ المغرب؟ لماذا يتم الرجوع الى اعلام ماضوية لا علاقة لها بالبلد؟ انه الجنون العربي "الاسلاموي" ... كفى من الاستيلاب !ينسب إلى عمر المقولة التالية : (لو عثرت بغلة في العراق لسألني الله تعالى عنها لِمَ لَمْ تمهد لها الطريق يا عمر). فالاعتماد على عمر رضي الله عنه كان أولى له من معاوية المشكوك في دراهمه و رئاسته التي اغتصبها . فاحذر ( يا أيها الرجل البرلماني ) ، فإنك تنفّر الناس وتعطي الدلرائع لغير المسلمين .
2 - azzedine الثلاثاء 22 دجنبر 2009 - 00:53
"العدالة والتنمية" ليس حزبا نوضو عرّيوْ عْلى كتافكم وباراكا مْن ثقافة التملص"لوأعطيت إخواني كلهم من آدم!" ماذا تريدون؟ الوجاهة، وتسلق درجات الغنى؟
3 - الصاحبي الثلاثاء 22 دجنبر 2009 - 00:55
حقا ما ذكره السيد العمراني من ضرورة التوازن في النظر إلى الحقوق والواجبات . لأن الإلتزام بالحقوق والواجبات ، هو التزام تجاه المجتمع وليس تجاه الدولة فقط . ولا يمكن المطالبة بالحقوق والتهرب الواجبات تحت أي مبرر . لكن ما يلاحظ بكل أسف أن العديد من الواطنين ، و خاصةالموظفين ، لايقومون بعملهم ولا يحترمون أوقات العمل . و أصبح الإضراب عند البعض وسيلة للتهرب من العمل .
4 - التازي الثلاثاء 22 دجنبر 2009 - 00:59

اقول للسيد العمراني ان الدعوة الى القيام بالواجب لا تستدعي الاستدلال بامثلة من زمن معاويةبل يكفينا ان نفتح اعيننا على جيراننا الشماليين لنرى في كل ركن و زاوية و......خير تجسيد لروح المسؤولية والالتزام بالواجب اما عندنا فكاننا فعلا نعيش في زمن معاوية.فلا حكومتنا تقوم بواجبها في الدفاع عن مصالح "المواطنين" الذين شاركوا في لعبة وصولها الى المناصب ولا برلمانا يقوم بدوره في مساءلة هذه الحكومة ولا القضاء يحرك الته لمتابعة المتورطين و لاولاولاولاولا.....يبدو ان السيد يبحث عن مكان وسط هؤلاء المستفيدين لهذا اختار الطريق الاسهل من خلال التخندق الى جانب الحكومة والضرب في حق يكفله القانون المغربي والدولي خاصة وان الفئات المضربة ترفع مطلبا واحدا وهو تفعيل الاتفاقات المبرمة مع الحكومة والتي تراجعت عنهاهذه الاخيرة في خطوة هي اكبر دليل على عدم تحملها لمسؤولياتهاواذا كان مبرر الحكومة والسيد سليمان التوازنات فنحن لايهمنا ذلك ماكان عليها ان تتعهد بشيء هي غير قادرة على الالتزام به.اما اذا قارنا اجور الاساتذة او موظفي الجماعات والعدل والصحة و.و.و.و.ومع الزهيدة مع اجور برلمانيينا الغائبين فسنرى ان الحكومة لاتولي اي اهتمام للمواطن البسيط بل لاولئك الذين يمكنونها من مشروعية فقدتها.
5 - الشاعر الثلاثاء 22 دجنبر 2009 - 01:01
دهاة العرب اربعة معاوية ين ابي سفيان وزياد بن ابيه والمغيرة بن شعبة وعمرو بن العاص وهو ادهاهم رضي الله عنه
6 - جواد الثلاثاء 22 دجنبر 2009 - 01:03
الى كاتب المقال .. دعك من اشعال الفتنة ، السي العمراني ما قال عيب و هل من الواجب كونه نائبا معارضا أن يكون دائما في صف المواطن و إن كان هذا الأخير لا يقوم بواجبه كما ينبغي ؟؟؟؟؟؟ اتقو الله . نعم لا ننكر تقصير الدولة في حق المواطن .. و لكن السيد العمراني الآن يتكلم عن الإضرابات التي أصبحت فوضى عارمة بدون نتيجة فماذا نستفيد من هذه الإضرابات، يظهر أنه تملص المضربين من أداء واجباتهم لا غير .. و السلام عليكم.
7 - صاحب حق الثلاثاء 22 دجنبر 2009 - 01:05
اللي استغرب له لمادا هؤلاء البرلمانين يتقاضون اجورا. ان العمل النيابي يجب ان يكون بالمجان.و من تم من كان يريد بالفعل ان نخرط فبه.فهؤلاء البرلمانين لا يحضرون حتى الجلسات بمعنى لا يقومون بواجبهم. فلا تنه عن خلق وتاتي متله عار عليك ادا فعلت عظيم.
اذوزد عليها التقاعد من بعد 2 وليات. مفهمتش علاش? فهمن اله ارحم الولدين .
8 - أبو يحيى الثلاثاء 22 دجنبر 2009 - 01:07
كلام موزون بارك الله فيك أخيِ، يجب التطرق لأشياء نراها باعيننا يوميا
لا حول ولا قوة إلا بالله
9 - أيــــــــــــوب الثلاثاء 22 دجنبر 2009 - 01:09
سي سليمان العمراني بغا يعطينا دروس فيما يخص الحقوق والواجبات.. ولكنه نسي او تناسى أن الله سبحانه وتعالى أوجب على كل دولة/مسؤول أن يوجد ـ قدر المستطاع ـ لكل مواطن أربعة أشياء قبل ان يطالب بأداء الواجبات .. ونستطيع أن نقول بلغة اليوم أن يوجد لكل مواطن فرصة عمل..
فهل تحقق لنا هذا ؟؟؟
ثم ما معنى أن يستغل ويحتكر جمع قليل من أكثر من ثلاثة أرباع ناتجنا؟؟؟
ثم ـ وهذه مصيبة المصائب ـ أين سيهرب هؤلاء المستغلين والمحتكرين من الحساب امام الله ؟؟؟
ثم كم ترك معاوية في بنوك الغرب وكم جمد من ملايير هناك؟
اتقوا الله فينا فالمال مال الله وهو من أوجب علينا ان لا يكون دولة بين الاغنياء منا ..
وليعلم أصحاب الثروات المجمدة والمجندة في آن أن أحد المبشرين بالجنة سيدخلها بعد نصف يوم من أيام الآخرة وذلك لأنه كان ذا ثروة ولا بد من سؤاله : من أين وكيف وفيم.. فاتقوا الله يرحمكم الله..
مثال خاص للسيد السليماني:
مواطن رب عائلة تتكون من 12 فردا لم تمنحه الدولة يوما فرصة عمل لا له ولا لأحد ابنائه.. فمن أين يعيش؟ وكيف يعيش؟ لكن الغريب في الأمر أنه لم يسبق أن رحمته الدولة في واجب..
10 - driss yaagoubi الثلاثاء 22 دجنبر 2009 - 01:11
جاء في بداية المقال : "تطرق السيد سليمان العمراني، إلى مسألة الحقوق والواجبات بين أفراد المجتمع والدولة، واستدل في البداية بقصة وقعت لمعاوية ابن أبي سفيان"...! ما لنا و لمعاوية بن ابي سفيان كمغاربة؟ هل هو مغربي؟ حاكم مغربي؟ ما علاقته بتاريخ المغرب؟ لماذا يتم الرجوع الى اعلام ماضوية لا علاقة لها بالبلد؟ انه الجنون العربي "الاسلاموي" ... كفى من الاستيلاب !
11 - صاحب حق الثلاثاء 22 دجنبر 2009 - 01:13
شكرا لك اخي على هدا التعقيب الصريح وهدا الرد الصاعق وفي الصميم .و اضيف بان واجب المواطنين يظهر فقط في الازمات " اما الا كانت شي زردة مكاين ليتفكرك "
12 - sektouri الثلاثاء 22 دجنبر 2009 - 01:15
جاء في بداية المقال : "تطرق السيد سليمان العمراني، إلى مسألة الحقوق والواجبات بين أفراد المجتمع والدولة، واستدل في البداية بقصة وقعت لمعاوية ابن أبي سفيان"...! ما لنا و لمعاوية بن ابي سفيان كمغاربة؟ هل هو مغربي؟ حاكم مغربي؟ ما علاقته بتاريخ المغرب؟ لماذا يتم الرجوع الى اعلام ماضوية لا علاقة لها بالبلد؟ انه الجنون العربي "الاسلاموي" ... كفى من الاستيلاب !
13 - عبدو الطنجاوي الثلاثاء 22 دجنبر 2009 - 01:17
كمثال على هذه الفكرة التي يطرحها السيد العمراني ما يقع بقطاع وزارة العدل، حيث إن موظفي كتابة الضبط يقومو بإضراب يصل الى اسبوعين في الشهر وذلك لمدة تزيد على السنتين
وبذلك عطلوا مرفق العدل ومحاكم المملكة وعطلوا مصالح المواطنين وذلك على الرغم من أن مطالبهم - إعداد قانون خاص بهم - لا يرقى الى تلك الدرجة التي يتم بها تعطيل مصالح المواطنين لمدة 15 يوما كاملة كما يحدث الآن ..
نعم نحن مع المطالب الاجتماعية لكن ليس مع نسيان الواجبات التي على المطالبين بالحقوق فهل جميع الموظفين يقومون بواجباتهم المهنية بكل كفاءة حتى يطالبوا بالمزيد من الحقوق الكمالية... لا أظن ذلك.
14 - mounir الثلاثاء 22 دجنبر 2009 - 01:19
أرى أن صاحب المقال بالغ كثيرا و لم يستوعب كلام الاستاذ.
15 - حسن الثلاثاء 22 دجنبر 2009 - 01:21
أعتقد أن الاخوة لم يفهموا مقال السيد العمراني فوقفت قراءتهم عند ويل للمصلين.فقد اهتموا فقط بالقصة وتركوا المضمون. أما السيد الراجي فيبدو لي أنه أصبح يظن نفسه صحافي ديال بصاح وأراد أن يعقب على من هو أكثر ثقافة واطلاعا وتحريا للدقة في المفاهيم بدل الشعبوية والهروب الى الامام فلم يناقش من الموضوع الا ما رآه مناسبا لطرح القاصر.
16 - حميد الثلاثاء 22 دجنبر 2009 - 01:23
ينسب إلى عمر المقولة التالية : (لو عثرت بغلة في العراق لسألني الله تعالى عنها لِمَ لَمْ تمهد لها الطريق يا عمر). فالاعتماد على عمر رضي الله عنه كان أولى له من معاوية المشكوك في دراهمه و رئاسته التي اغتصبها . فاحذر ( يا أيها الرجل البرلماني ) ، فإنك تنفّر الناس وتعطي الدلرائع لغير المسلمين .
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

التعليقات مغلقة على هذا المقال