24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4208:0913:4616:4719:1620:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. رصيف الصحافة: كولونيل وجنود يتورطون في اختلاس مواد غذائية (5.00)

  2. ترامب والكونغرس يتفقان على اعتبار جهة الصحراء جزءاً من المغرب (5.00)

  3. كتابات جواد مبروكي تحت المجهر (5.00)

  4. مبادرة إحسانية تهب رجلين اصطناعيتين لتلميذ مبتور القدمين بفاس (5.00)

  5. الفيلسوف ماريون يُجْلي "سوء الفهم الكبير" عن معاني العلمانية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | موســـم " الجــز " أو" تـلســى" .. عـرف أمازيغي عريــق

موســـم " الجــز " أو" تـلســى" .. عـرف أمازيغي عريــق

موســـم " الجــز " أو" تـلســى" .. عـرف أمازيغي عريــق

في بداية فصل الربيع، حيث ترتدي الطبيعة برنسها الأخصر، و تكسى الجبال و السهول و المروج بشتى صنوف الألوان و كأنها لوحة تشكيلية رسمتها أنامل فنان مبدع، ينطلق موسم " الجز " ( تلسى بالأمازيغية )؛ إنه ذلك العرف الأصيل من التقاليد الأمازيغية بامتياز، حيث يتم قص صوف الغنم من طرف مختصين في هذا المجال، إذ تبرع دقة المقص بين أناملهم و يرتاح الكبش أو الخروف... بين أحضانهم فيطرب كل من في الإصطبل بلحنهم؛ إنهم أناس يسمون بـ " إجــلامــن " حيث يرافق دقــات مقصاتهم صوت التهاليل و التكبير لله عز و جل، و إنشاد أناشيد الفرح و الرخاء التي تلقى بلحنهم المتمير الخاص، فسرعان ما تعلو الزغاريد و تهب الأفراح في كل آتجاه. ويسمى صوف كل كبش بعد قصه بـ " إليس " حيث يجمع و يربط كل واحد على حدى.

في صباح يوم " تلسى " ( الدزازا ) تعد نساء المنزل " ترفيست "؛ إنها قطع من الخبز المقلي رفقة أعشاب ذات نكهة أمازيغية أصيلة تأخذ شكل ( الكسكس )، فتتذوق و تتلذذ الملاعيق الطبق و تكاد تجن من حلاوته، فتتهامس كؤوس الشاي بين أيدي الحضور و تدور أطباق الحلوات بمختلف أنواعها و أشكالها.

بعد الفطور يبدأ " إجلامن " في عملهم، و ينهمك رجال المنزل في إقامة " أخام "؛ الخيمة التي ستستقبل الضيوف و الأحباب، كما يقومون بذبح بعض الأكباش و إعداد " توثلوين " أو (بولفاف). هنيهات قليلة فيحج الجيران و الأحباب و الضيوف إلى المنزل، فتفوح روائح الأطباق المشوية و يحمل سحرها كل القرية على جناح الحب و فوق بساط الأواصر الأخوية المتينة نحو منزل الحدث. وبعد الغذاء يسمع صوت ( البارود ) بآجتماع الأحباب و إحياء موروث أصيل بكل خصائصه و مميزاته.

فمن هنا تبدأ دورة الحياة و يحاك سيناريو الواقع الأمازيغي الجميل.

إنها أمور كثيرة ليست بالمستحدثة، فنحن وسط شعب السخاء و الكرم و حسن الضيافة...- الأمازيغ - .

يستمر حفل ( الدزازا ) ليوم كامل، وبعد لحظات يكثر الحشد قرب الخيمة، هذه المرة للإستمتاع بالصور الشعرية حيث يرقى الحرف الأمازيغي ويفتح أمام المستمعين أبواب الخيال الواسع بطريقته الكاريزمية الجذابة، فتصاغ الإنطباعات و العواطف كباقة ورود بمختلف الألوان و أزكى الروائح، كذلك هي الكلمات و المعاني بين روعة المعنى و جزالة اللفظ،؛ إنهم الشعراء الأمازيغ " إنشادن ".

هكذا يكون " إجلامن " قد انتهوا من قص صوف القطيع، وقبل أن يتجه هذا الأخير صوب المراعي، تقوم نساء المنزل برشه بماء ( الصابون )؛ ذاك الذي وضع " إجلامن " مقصاتهم فيه كي لا يؤثر المقص سلبا على جسم الكبش؛ تعبيرا عن الرغبة في النماء و حلول البركة و أملا في تزايد و تضاعف عدد القطيع، ثم تطلق رصاصتان في الهواء فيتناثر القطيع خوفا... كلها تقاليد أمازيغية مستورثة أبا عن جد لتبقى شامخة تشهد عليها كتب التاريخ الأمازيغي العريق، وتورث من جيل عبرجيل.

عند حلول المغرب، يسود السكون القرية فيغازل ضوء القمر الجلباب الأبيض الناصع الجديد الذي آرتداه جل قطيع الغنم، ليصحوا في الغد بحلة أنيقة جميلة ويدعون بها عند التلاقي قطيع الجيران ليطرقوا باب " تلسى " ليحل " إجلامن " ضيوفا عليهم و ليتخلصوا بدورهم من حرارة الصوف باقتراب الصيف.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - Amurakchi السبت 05 أبريل 2014 - 19:21
Rien à dire que Ayouz amkran d tanmirth nk car tu nous fait rapeller de queque chose purement amazigh et moi mm j ai vu ca dans notre région oh quelle joie de voir des gens sérieux et talents,,, vive timouzgha et à la poubelle les monsenges de ceci etait fait par les romains , cela par les phénik,, cela par le Alaarab mais sur la terre amazighe quelle monsenge et quelle bétise, moi je suis convaincu que tout ce qui existe sur la terre amazighe nord afrique etait au courageux amazighs point.
tanmirth hesss
2 - ZAKARIA السبت 05 أبريل 2014 - 23:47
تقاليد وعادات بربرية
وتدوين باللغة العربية، ألم يخترع لكم الإركام لغة للتواصل والتدوين
أم أنها لا تصلح حتى لأبسط الأشياء
تم منذ متى كان البرابرة يدزون الغنم بحكم أنهم حتى الساعة لا يعرفون إلا تربية الماعز في أعالي الجبال
لو كانوا يعرفون الغنم لكان آثاره عليهم في ملا بسهم وأغطيتهم وكل ما تتطلبه الحياة اليومية
الواقع يفرض نفسه
3 - الرياحي الاثنين 07 أبريل 2014 - 00:00
رغم ان المغرب كله يعرف هذه الطقوس فشكرا للكاتب الذي افادنا اكثر من الكتابات الفراغة عن موضوع الامازغية علمنا بعض الكلام الامازيغي.لو كل مهرج افادنا مثل السيد الكاتب لقطعنا اشواطا مهمة في التعرف على الثقافة الامازغية .العربية بخير في لسان الكاتب وتحت قلمه.
الرياحي 
4 - مغربية امازعربية الثلاثاء 08 أبريل 2014 - 13:38
عزيزي معاد شكرا على المقال الجميل الدي حملنا على اجنحته ليطوف بنا في منطقة من مناطق وطننا الحبيب اثاء مزاولتها لعملية الجز الدي يتخدون منه موسما فلاحيا و مناسبة لشكر الله و حمده على نعمه التي انعم بها على عباده هده تقاليد و عادات مغربية بحتة لمن لا يعرف شيئا عن باقي اقاليم وطنه المترامي الاطراف المتعدد الفئات و لا اقول الاعراق لان دلك سيكون ظلما و حيفا في حق وطننا الموحد المتجانس المتمازج المختلط بالخلاط الطبيعي مند 14 قرنا (ان كنتم لا تعلمون) و ان كان هدفكم التمييز بين اجزاء و مكونات الوطن الواحد فلن يفلح احد في في دلك (كلامي موجه لبعض المعلقين الماجورين او الجاهلين المغرر بهم) فالمعروف عن المغرب انه بلد فلاحي و كل ما يجري فيه من احتفالات موسمية يرتبط بهدا المجال سواء كان موسم الحرث او موسم الحصاد و الدي سمي اعتباطا براس السنة الامازيغية و يسمى ايضا بحاجوزة و هو تحريف لمنزلة من المنازل اللفلكية و هو كلمة العجوزة , باختصار و لتعميم الفائدة فكل منطقة من مناطق هدا الوطن الفلاحي يحتفل بكل هده المواسم و تقريبا بنفس الطقوس و نفس العادات و التقاليد التي نتمنى جميعا ان تبقى خالدة الى الابد
5 - اجلام الأربعاء 16 أبريل 2014 - 01:21
لك مستقبل زاهر في الكتابة. واصل ولا تفاصل يا أيوب ابن الخطيب. أعتز بك انك تعتز باصولك الأمازيغية. تلاسى تقليد عريق عند الأمازيغ تمتج فيه الاحتفالية بالإنتاج والكرم والديمومة .
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التعليقات مغلقة على هذا المقال