24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4908:2113:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السلطات تنقذ سائحين مغربيين من الهلاك تحت الثلوج بجبل تدغين (5.00)

  2. الأمن يشن حملة واسعة لحجز سيارات الأجرة المزورة في البيضاء (5.00)

  3. تراجع المبيعات يدفع الوكلاء إلى تخفيض أسعار السيارات في المغرب (5.00)

  4. "الشماعية".. مشاهد عابرة (5.00)

  5. نقابيون ينتقدون رفض الحكومة إعفاء المتقاعدين من ضريبة الدخل (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | مغازلة الفرنكفونية بأي ثمن؟

مغازلة الفرنكفونية بأي ثمن؟

مغازلة الفرنكفونية بأي ثمن؟

في منتصف شهر دجنبر الجاري، أعرب وزير الشؤون الخارجية والتعاون الطيب الفاسي الفهري، عند لقائه بالرئيس الفرنسي في باريس، عن عزم المغرب الدفاع عن قيم الفرنكفونية باعتباره "عضوا نشيطا داخل المنظمة الدولية للفرنكفونية". وطبعا يدفعنا هذا "العزم" للتساؤل عن مقابله الذي سيحصده المغرب من هذا التعاون والشراكة ؟

فالعلاقات الدولية تفترض أصلا تقارب المصالح وتكافئا نسبيا في الاقتصاد بين دولتين، حتى تكون هذه العلاقات عادلة وموضوعية!

فأي نوع من الفرنكفونية إذن لا زال الفاسي الفهري يغازلها ؟ وأي "قيم" لازالت باقية في عهد سماه المعارضون الفرنسيون "النّكوس للمَلكية المُنتخبة" !؟

في أوْج النّقاش الوطني الدّائر حاليا بفرنسا حول الهوية الوطنية، يكون الحق ما شهد به الفرنسيون أنفسهم، إذ تتبادر للأذهان عدة ملفات أفاضت كأس الجمهورية، و منها مؤخرا موضوع الكاتبة الفرنكفونية ماري انْديايْ التي حصلت في بداية نوفمبر من نفس السنة على جائزة كونْكوغ الأدبية المقدمة كل سنة من طرف هذه الهيئة المسماة باسم مؤسسها إيدمون كونكوغ في 1896.

المشكل ثار عند فوز الكاتبة ذات الأصول السنغالية، والتي عبّرت عن استيائها من "فرنسا ساركوزي" وقرارها منذ سنتين المغادرة من أجل العيش بألمانيا. لكن ما زاد طينة القضية بلّة، هو إقدام وزير الثقافة للفصل في شأن تصريحات أقدم عليها النائب إريك راولت من فريق إتحاد الحركة الشعبية و نائب رئيس البرلمان. حيث اعتبر النائب و كثير معه أن الكاتبة لم تلتزم بـ "حق التحفّظ" في شأن تصريحاتها بخصوص فرنسا ساركوزي كما أسمتها.

ثم يدخل على الخط الكاتب المغربي الطاهر بن جلون، الذي يعتبر الحكم الثاني في هيئة تحكيم كونكوغ، متسائلا لو كانت نفس تصريحات النائب ستصدر في شأن شخص آخر غير الكاتبة ذات أصول سنغالية؟

الطاهر بن جلون نفسه ككاتب فرنكفوني، يُذكر أنه رفض السنة الماضية دعوة الرئيس ساركوزي لحضور حفل عشاء افتتاح معرض الكتاب بباريس، احتجاجا على حضور إسرائيل.

إذا كانت الفرنكفونية تعني اللغة و الثقافة الفرنسية، فإنه يبدو أن هذه الفرنكفونية الساركوزية بدت منبوذة حتى من طرف أصحاب الصّنعة أنفسهم !

*كاتب مغربي مقيم بفرنسا


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - محمد المتوكل على الله الأربعاء 30 دجنبر 2009 - 23:53
هذه المرة طرحت السي عزو موضوعا جديرا بالإهتمام..وبالفعل يستغرب المرء حين يرى الفرنسيين الأصليين ينسلخون أو يتخلون عن مبادئ الفرنكفونية التي هي في الواقع وسيلة للإدامة الإستعمار الثقافي للشعوب التي كانت مستعمرات فرنسية والذي ينبني عليه الإستعمار الإقتصاي بل قد نجد الفرنسيين يتسابقون إلى الثقافة الأنكلوسكسونية باعتبار أن اللغة الفرنسية في تراجع مستمر أمام اللغة الطاغية عالميا الآن أعني الإنكليزية ..نجد أبناء فرنسا في المغرب يعاهدون أسيادهم على الوفاء لمبادئ الفرنكوفونية عجبا عجبا عجبا
وانشرأخي يحفظك الله: 30/12/2009
2 - كاعي على كل شي الأربعاء 30 دجنبر 2009 - 23:55
و أنت ,و بن جلون و كل الأجانب ماذا تفعلون في فرنسا.
تأكل الغلة و تسب الملة في هسبريس
3 - THE OBSERVR الأربعاء 30 دجنبر 2009 - 23:57
Francophone is dead and has been rejected and completely refuted even by Europe ( The Mother Land of Francophone). Today, most European universities adopt English as the language of education in all academic disciplines due to its flexibility and conversion with the fast advances in technology and information. It is only in backward nations, such as Morocco and Algeria, where the lucky few forcefully intend to impose their french-oriented education of the 60's and 70's, in order to remain in power. French is no longer a vivid language and it has failed even in the country of its birth, let alone colonized countries. Today, Google and giant search engines speak one language and communicate in one language to the work- that is English-. Man, when we will we realize that our nation is against the current of progress and development by adopting French as the main language in all Moroccan administrations. when we will realize that we receive a myopic image of the world around us by looking at it through the prism of the language of Sarkozy. Please those who still stick to the language of Moliere and Hugo, do stick and cling to your backwardness and leave us climb the ladders of progress and development...; Please do not compete with us stay behind. Again, I should remind that the top 10 successful universities in the world, utilized English as a medium of study.
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

التعليقات مغلقة على هذا المقال