24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مسيرة حاشدة تنتفض ضد الإجرام بسلا .. والساكنة تنشد تدخل الملك (5.00)

  2. حالات تبييض الأموال في مصارف أوروبية تكشف اختلالات الرقابة (5.00)

  3. عشرات المتطرفين يقتحمون باحات المسجد الأقصى (5.00)

  4. صعوبات التعلم لدى تلاميذ تثقل كاهل أسرهم بأعباء نفسية ومادية (5.00)

  5. درك السوالم يفكّ لغز مقتل "كسّال" نواحي برشيد (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | مجموعة الصمود للأطر العليا المعطلة.. 2009، سنة برؤوس متعددة

مجموعة الصمود للأطر العليا المعطلة.. 2009، سنة برؤوس متعددة

مجموعة الصمود للأطر العليا المعطلة.. 2009، سنة برؤوس متعددة

في الصورة إحدى أطر المجموعة بعد التدخل العنيف ليوم الخميس 31 دجنبر 2009 بالرباط

منذ زمن طويل، دأب الناس على الاحتفال برأس كل سنة ميلادية، احتفالات يقيمها الناس لدواع مختلفة، يتوجون فيها سنتهم ويعدون فيها مكتسباتهم والإنجازات التي حققوها، ويضعون فيها تقييما لكل سياساتهم وخططهم، ليكون رأس السنة هو ذلك اليوم الذي بقدر ما يختم سنة فارطة بقدر ما يعطي انطلاقة سنة جديدة مفعمة بالأماني والتطلعات والعمليات الحسابية بالنسبة للبعض الآخر لمراكمة ما يمكن مراكمته من أرباح أو إنجازات أو أو أو ...،

من البديهي إذن أن يكون احتفال رأس السنة مختلفا كثيرا بين فئات المجتمع، فالاحتفال عند علية القوم يكون بقرع كؤوس الشمبانيا وتنظيم رحلات ( الشوبينغ ) إلى العواصم الأوريبة والعربية، لاستغلال فرص التخفيض والتباهي أمام الأقران في حفلاتهم التي لا تنتهي على مدار السنة.

هناك الفئات الفقيرة التي تكابد عناء اقتناء قطعة حلوى دائرية بدراهم معدودات حتى تقنع نفسها عبثا بدخول سنة جديدة، في تجسيد تام لأهم مظاهر الاستلاب الثقافي الذي يعاني منه مجتمعنا المغربي، ثم هناك الفئة المتدينة التي ترى في هذا الاحتفال بدعة ما أنزل الله بها من سلطان، وأن الاحتفال الحقيقي يجب أن يكون بمطلع سنة 1431 ه والذي مر في هدوء وبالكاد انتبه إليه البعض.

لنأتي الآن إلى رأس سنة من نوع خاص، رأس السنة لدى الأطر العليا المعطلة المرابطة بالرباط، وهو الرأس الأهم بالنسبة لنا باعتبارنا جزءا من هذا الكيان الذي ما فتئت زرواطة المخزن تزخرف جنباته في محاولة لرسم لوحة تشكيلية ستكون ولاشك هي الأروع في معرض الفنون القمعية.

عندما يحل رأس السنة يتذكر ذلك الإطار المعطل أن اثني عشرا شهرا مرت من حياته لم يفعل فيها أي شيء سوى إحصاء عدد الضربات التي تلقاها من طرف السيمي أو المخازنية.

تتذكر تلك المعطلة أن سنة مرت لم تحقق فيها تقدما سوى ذلك التقدم الملموس بدرجات عديدة في سلم العنوسة، أو تلك الخطيبة التي أوشكت خطبتها على البوار بسبب كل هذا الانتظار الذي لا يبدو أنه سينتهي يوما ما، أو ذلك الزفاف الذي أصبح مثل أحلام اليقظة في لحظة هروب من الواقع إلى خيال جميل لا يلبث أن يكشر عن أنيابه ليعيدك إلى الواقع المرير.

عندما يحل رأس السنة ينتبه ذلك الإطار المعطل أن سنة مرت على أب أو أم فوق فراش المرض ينتظران تحقيق حلمهما برؤية ابنهما أو ابنتهما موظفا في الدولة، وليوفر لهما مصاريف العلاج من مرض تعبا التسول من أجل توفير دواء له، كلهما أمل في البقاء على قيد الحياة ليس من أجل الشفاء وإنما من أجل فرحة بابن أنقذ من العطالة، حتى ولو اختلطت فرحتهما بسكرات الموت، وقبل أن يداهمهما الموت في لحظة هلع على ابن أو ابنة يركضان هربا من زرواطة القمع.

يتذكر الإطار المعطل أن طابورا من الأشقاء والشقيقات الصغار ينتظر تلك الوظيفة ليجدوا مبررا لإتمام دراستهم، حتى لا يصيبهم الإحباط وهم في بداية المشوار الدراسي ويقنتعون بأن الشيء الوحيد الذي تضمنه لك عشرون سنة من الدراسة هو حصة من الضرب والسب والشتم أمام قبة يسمونها البرلمان في الرباط.

سيتذكر ذلك الإطار المعطل أن سنة مرت من المراحل الأخيرة لشبابه، دون أن يستطيع تخيل حتى تلك الفتاة التي يمكن أن يقترن بها ويكونا أسرة وينجبا أبناء يستطيع أن يلاعبهم في طفولتهم ويشاركهم جزءا من حيوية شبابهم، دون أن يضطر للزواج وقد اشتعل رأسه شيبا وسقطت نصف أسنانه من فرط الشيخوخة أو من فرط لكمة غادرة من رجل أمن تجعله يخجل من الابتسام حتى في ليلة زفافه.

سينتبه ذلك الإطار المعطل أن رأس هذه السنة هو آخر أجل حدده له الأهل والأقرباء لنفاذ ذلك الدعم المالي الذي يحصل عليه للقدوم إلى مدينة الرباط طلبا لحقه في الوظيفة العمومية، حيث ستكتشف الأسرة أن كل الدعم المالي الذي قدمته له لم يضمن له من حق سوى حقه من التعذيب الجسدي واللفظي أمام البرلمان.

سينتبه ذلك الإطار المعطل أن سنة مرت على الوعد الذي قدمته له الحكومة بالإدماج والتوظيف المباشر في الوظيفة العمومية، وستحتفل الحكومة بنجاحها في تضليل الأطر العليا المعطلة كل هذا الوقت ولسنة كاملة.

سينتبه ذلك الإطار المعطل أن سنة مرت دون أن يختفي ألم ضربة قد تلقاها من طرف السيمي أو المخازنية، ما يقوي شكه المرضي بأن هذا الألم سيتحول إلى ألم مزمن أو عاهة مستديمة لن ينفع معها راتب السلم الحادي عشر أو الحادي والعشرين.

سينتبه الإطار المعطل أخيرا، أن سنة مرت واقترب الوقت لتنفيذ الشطر الثاني من شعار طالما رددته أمام البرلمان: " عاهدنا العائلات إما التوظيف أو الممات "

لقد مرت سنة 2009 دون أن نحقق الجزء الأول من العهد، الذي لا زالت الحكومة تماطل بشأنه بشكل بشع، وتبقى سنة 2010 سنة الانتقال إلى الشطر الثاني من العهد.................

ولاشك أنه هو الأرجح.

هكذا يبدو رأس السنة لإطار من مجموعة الصمود للأطر العليا المعطلة التي ترابط منذ سنة كاملة بشوارع مدينة الرباط......... سنة برؤوس متعددة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - fatima_asmd الأحد 03 يناير 2010 - 01:31
ce qui arrive à ce groupe de chomeurs diplomés c'est injuste, leur revendication est légitime, c'est une production national parl'Etat marocaine pourquoi alors doivent souffrir sa montre que l'echec de son systéme d'enseigement!!!! que dieux vous garde bon courage à vous
2 - إطار معطل الأحد 03 يناير 2010 - 01:33
السلام عليكم
في الكثير من النقاشات تثار مسألة تسمية حاملي الشواهد العليا بالأطر، وهي تسمية لا أعتقد أن المعطلين قد أعطوها لأنفسهم تفاخرا أو مزايدة على أحد، وإنما تسميتهمتأتي وفقاللمناصب التي تخولها لهم الشواهد التي يحملونها، فهم عند إدماجهم يكونون أطرا عليا، فأستاذ التعيلم الثانوي مثلا الحامل لشهادة السلك الثالث أو الدكتوراة هو إطار عال إذا أخذنا بعين الاعتبار أن هناك أساتذة حاملين للإجازة ونسميهم أطر تدريس، ونفس الأمر ينطبق على باقي القطاعات، والإطار العالي هو صفة للتمييز مرجعيتها الشهادة المحصل عليها.
وبخصوص مسألة الشعب والتخصصات فأعتقد أن لكل مجال أهميته في التقدم الحضاري ومن يقلل من أهمية التاريخ أو الجغرافيا أو الأدب كمن يبتر أحد أطراف جسم معين، الحروب الحضارية التي نشاهدها اليوم والصراعات المذهبية التي تساهم في تأخر الأمم والشعوب لا تحركهاالرياضيات أو الكيماء أو أو..، وإنما هي راجعة بالأساس إلى صناعة التاريخ والاستناد عليه في تحديد الحلفاء والأعداء والجغرافيا هي التي تتحكم في السياسة في كثير من الحالات، والأمثلة التي قد نجد كثيرة فقط في المغرب هناك تبخيس للطاقات في جميع المجالات، فالآفاق في المغرب مسدودة في وجه الجميع وتكفي إطلالة على لوائح مجموعات الأطر العليا المعطلة لتجد تخصصات وشعب تصيبك بالذهول حينما تعلم أن أصحابها في حالة عطالة، وبخصوص المباريات وعدم أهليةالمعطلين باجتيازها فيجب أن نتحلى بقليل من الواقعية في تحليل الأمور ن هذا المنطلق، لأن الدافع الأساسي لرفض المباراة من الطرف المعطلين هو وجود قانون للإدماج المباشر في الوظيفة العموميةبانسبة لحاملي الشهادات العليا وليس خوفا من مباراة كفاءة، يمكن الإعدادالقبلي لها في يومين لا أكثر، ويكفي التذكير بأن الأغلبية العظمى من الأطر العليا المعطلة تتابع مشوارها الدراسي في سلك الدكتوراة وأعتقد بأن في هذا تزكية لكفاءتهم دون الحاجة إلى مباراة، ثم هناك مسألة المدارس العليا للأساتذة مثلا، هل كل المتخرجين منها أكفاء؟ لا أنفي وجود حالات كثيرة بين الأطر المعطلة ذوو مستوى ضعيف إلا أن هذا واقع حال بالنسبةللجميع ولا يقتصر فقط على الأطر العليا المعطلة
3 - ياسين الأحد 03 يناير 2010 - 01:35
شيء يحز في القلب عندما نرى خيرة شباب بلدنا العزيز، تعنف وتحارب من قبل مسؤولين قمعييين لا يجيدون الا لغة العنف والارهاب، الة تحركها وزارة الداخلية بكل اجهزتها عبر الروموت كنترول من داخل مكاتبها العفنة من كثرة انتشار روائح التعذيب والعنف التي تملا ارشيف تلك المكاتب.
هل هذا الوطن ملك لفئة معينة تستفيد من ثرواته دون باقي المغاربة؟ هل هم وطنيون اكثر منا؟
ناضلوا ودافعوا عن حقكم اعانكم الله فهؤلاء المخازنية بكل مستوياتهم لا يرضون الا على الخانعين الراكعين لهم، ستحصلون على حقوقكم لانكم اكثر وعيا من غيركم بعدالة قضيتكم
ونبل نضالكم..
وما ضاع حق وراء منتزع..
4 - sahnouni الأحد 03 يناير 2010 - 01:37
عار ان ينم التنكيل بهؤلاء الشبان فقط لانهم يطالبون بحقهم الشرعي في الشغل... لا لوم عليهم مطلقا بما انهم كدوا و جاهدوا في تحصيلهم التعليمي و هو شئ لا يحصل لغالبية الطلبة...لكن هناك ملاحظات : - اولا على مستوى التسمية "اطر معطلة" و الحقيقة انهم ليسوا "باطر" فكلمة "اطار" تعني شخص يعمل، اي له "اطار" قانوني ضمن الوظيفة العمومية..التسمية غير دقيقة وهو ما لا يخدم قضيتهم.. الكلمة الصحيحة : حملة شواهد عليا بلا عمل..-ثانيا : كثير من الاخوان حاصلين على شواهد لا قيمة لها بتاتا في سوق الشغل المحلي و الوطني و الدولي..افضل عليها تكوينات مهنية قصيرة المدى.. فهم حاصلون على اجازات او ماسترات او دكتوراه لا جدوى منها..كانت فقط مضيعة للوقت و هدرا للجهد (و كثيرا ما ننصح بعض الطلبة في تجنب ركوب مغامرة الدراسات الطويلة الغير مجدية : اداب، تاريخ، دراسات اسلامية، جغرافيا... حول مواضيع غبية جدا و جد تافهة مؤطرة باساتذة ضعاف انتهازيين و لا مستوى لهم..الخ..)..ثالثا : المستوى الهزيل للاغلبية الساحقة من حملة الشواهد لا يسمح لهم بخوض مباريات التوظيف الناذرة جدا (و كثير غير واعون بهذا الجانب، لماذا؟ لان القائمين على التعليم في الابتدائي و الاعدادي و الثانوي لا يفعلون شيئا آخر غير منح نقط غير مستحقة و عالية و العمل على انجاح العدد الاكبر من الثلاميذ و الدفع بها الى الجامعة... و هنا يفعل الاساتذة نفس الشئ "غير دوز و اعط النقط" بلا مبرر سوى اعطاء الانطباع الخاذع انه يعمل لا اقل و لا اكثر و حتى الطلبة يعرفون انهم لا يستحقون النقط الممنوحة لهم... و من هنا اشكالية التعليم و التكوين في المغرب...) و اللهم اعلم.. اللهم لا تجعل اي اخ مغربي كيفما كان على "الضس" لا ريال لا جوج.. اللهم دير تويل الخير للجميع...
5 - Zerouali الأحد 03 يناير 2010 - 01:39
Nous sommes pour la cause noble de tous ces "jeunes » en lutte ! Nous disons notre indignation quant au traitement qui leur est réservé. En plus l'Etat doit leur trouver du travail. Mais ces jeunes ne sont pas des « cadres » au sens propre du terme. Exp. : On dis : « je suis cadre dans une entreprise privée, ou dans la fonction publique". C-à-d ayant déjà un travail. Mais avoir un haut diplôme ou un doctorat ne suffit. Car il faut réussir les concours. Or les postes sont rares, et les prétendants sont nombreux (en littérature arabe, histoire, géographie, Etudes islamiques, chimies, droit, etc.).Il faut commencer par demander que ces concours soient transparents, justes, démocratiques. Puis plus de postes. Certains établissements comptent plus de fonctionnaires qu’il ne faut. Il voir toutes les possibilités , et restés ouverts.
6 - صالح الشعلة الأحد 03 يناير 2010 - 01:41
يبدو أن المحترمة والصامدة المطلة المجروحة إحتفت بنهاية السنة بطريقتها الخاصة, لا شك أن الألم الذي أحست به تلك الليلة كان مضاعفا ولكن الأمر المفرح هو أننا واصلت وستواصل نضالاتها إلى أن يتم إدماجها في أسلاك الوظيفة العمومية, تحية خاصة إليها ولكل المحترمين والمحترمات في الصمود
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال