24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3213:1716:2318:5320:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دورة تكوينية تروم الحفاظ على الأرشيف العمومي (5.00)

  2. شغيلة "سامير" تستعجل عودة إنتاج مصفاة المحمدية (5.00)

  3. شرطة فرنسا تطلق عمليات ضد متطرفين إسلاميين (5.00)

  4. المغرب في حرب أكتوبر (5.00)

  5. الهدّاف المغربي يوسف العربي يحطم "رقما صامدا" منذ نصف قرن (4.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | التعليم بالمغرب كمدخل لسياسية إجتماعية متعثرة

التعليم بالمغرب كمدخل لسياسية إجتماعية متعثرة

التعليم بالمغرب كمدخل لسياسية إجتماعية متعثرة

بدأ المغرب في الآونة الأخيرة يهتم في سياساته الدولتية بالجانب الاجتماعي، للحد من الآثار الجانبية لسياسة التقويم الهيكلي، التي خلفت كدمات كثيرة في جسد المجتمع المغربي. ويشكل موضوع التعليم أحد البؤر السوداء التي عرت هذا الواقع، وأزمت خطط الحكومة الاجتماعية، رغم ما يخصص لها من ميزانيات مهمة من الميزانية العامة، والتي يتم توظيف الجزء الكبير منها في ميزانية التسيير، دون النظر إلى الموضوع من زاوية مندمجة تراعي الموظفين والأساتذة، كما تراعي أيضا القدرة الشرائية، والميزانية للأسر المستفيدة من هذا المرفق العمومي، وكان من نتيجة ذالك أن تخرجت من المدرسة المغربية جحافل من المهدرين للدراسة في السنوات الأولى، مسببين لتبدير رهيب، ويتوجهون إلى الانضمام إلى الشريحة الواسعة من المعطلين أو أشباه العطلين، ويتكرر هذا السيناريو كل سنة، ويلجأ القطاع المعني إلى نفس المقاربة، وتقف باقي القطاعات الحكومية الأخرى دون القيام بمقاربة تراعي بالضرورة مختلف الظروف التي تصاحب العملية التعليمية.

إن القرارات الموضوعة من طرف الوزارة بشكل عمودي، دون إشراك مختلف الفعاليات من الأساتذة وآباء التلاميذ والمجتمع المدني، تؤدي رغم وجاهتها في بعض الأحيان إلى الفشل أو إلى الإفشال، علما أن كل مقاربة لا تأخذ بعين الاعتبار فلسفة التشارك، والاندماج والفعالية، لا تصل إلى مبتغاها، بل إنها تقوم بإعادة إنتاج نفس الوضع، ونفس الآفة؛ آفة إنتاج أجيال غير متعلمة، تكون عالة على المجتمع، ويستوجب ذلك تخصيص ميزانيات مهمة لمعالجة مظاهرها المختلفة، ولعل أحد أهم هذه المظاهر والتي تهدد تلك النخبة المتعلمة من هؤلاء آفة البطالة، أما المظاهر الأخرى، فنحدد من بينها ضعف إنتاجية هؤلاء، وعدم تمكنهم من دفع تكاليف الرعاية الاجتماعية، والتطبيب، بل إنهم يكونون مصدرا لإنتاج فقراء جدد على حساب الطبيعة بتعبير مالتوس.

إن التدابير الأخيرة والمتسمة بالاستعجال التي اتخذتها وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي، والتي رصدت لها ميزانيات مهمة، لا زالت وفية إلى نفس المقاربات القديمة، بل إن العنصر البشري قلما يتم الحديث عنه في هذه الإجراءات، وكأن مشكل التعليم هو مشكل مجرد عن المجتمع يخص فئة لا تعيش في هذا المجتمع ولا علاقة لها به، وأن الأمر يتعلق بمشاكل تقنية محضة سيتم تصحيحها بضخ بعض الأموال، وإنشاء جمعيات "ناجحة" -من مدرسة النجاح- تنضاف إلى جمعيات الآباء التي لا يكون فيها الآباء للأسف، وعلى المغاربة أن ينتظروا قطف نتائج السياسة الإستعجالية لوزارة أخشيشن في أواخر سنة 2012.

إن السمة الغالبة على البرامج الاجتماعية للدولة، هو غياب الرؤية الواضحة، وغياب فلسفة تؤطر هذه الرؤية، وغياب التشاور الواسع مع مختلف الفرقاء المعنيين، خصوصا وأن المجتمع المغربي يعرف دينامية مجتمعية مهمة تتمثل في جمعيات المجتمع المدني، التي بإمكانياتها البسيطة لها من التجربة والحنكة، ما يمكن أن تفيد بها وزارات حكومتنا الموقرة، ومتخصصيها المبجلين، دون حتى أن يكلفهم ذالك تكاليف خبرة يعلم الله بكم يتم إنجازها من طرف مكاتب الخبرة الأجنبية، وتطبق قراراتها وأفكارها على رقاب أبناء هذا الشعب بكل سلاسة وبرودة دم.

إن التعليم باعتباره قطاعا استراتيجيا، ليس محل خطط يتم استعجال تصورها وتنفيذها، بل من المطلوب أن يتم التخطيط له وفق تصور واضح ومندمج، يأخذ بعين الاعتبار الواقع المغربي اللغوي والثقافي، والاجتماعي والاقتصادي، وكذا الجغرافي، ومكانته التاريخية والحضارية، ورصيده الرمزي، وتكون هذه المنطلقات هي الكلمات المفتاح لتصور جديد، لا يقزم التعليم في عملية تقنية ميكانيكية، أو قطاع غير منتج، يأكل ثلث ميزانية الدولة وكفا، وهذا للأسف ما هو سائد إلى حدود الآن في الخطط التي تنزل علينا كوحي لا يقبل النقاش، يخرج من مكاتب مكيفة لا علاقة لها بواقع التعليم والواقع المتأزم للمواطن المغربي، وبطبيعة الحال لا يمكن أن ننتظر ذلك إلا من صانعي قرار لهم غيرة على الوطن، ومسئولون على هذا المواطن المغربي.

لن نخاف من درجات دنيا في مؤشرات التنمية الدولية التي تصدرها الهيئات الأممية بين الحين والآخر، إذا ما تم معالجة المعضلات الاجتماعية سواء التعليم وغيره من المعضلات، بشكل يأخذ مختلف تلك المؤشرات بعين الاعتبار في أي سياسة حكومية مرتقبة، وفي كل البرامج الدولتية المقبلة. وبغير دلك فإن بلادنا ستبقى خالدة في قعر اللوائح الدولية للتنمية والرشوة والتعليم، وغيرها من الدراسات التي تبنى على تصور متكامل ومندمج للمجتمعات تخترقها علاقات وأنساق إجتماعية مختلفة، وتخضع لديناميات متعددة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - بوشعيب الأربعاء 13 يناير 2010 - 17:34
موضوع جيد، لكن استغرب لإنعدام التعاليق. انصحك ان تكتب على الجنس. "والله ما تلقى بلاصتك وسط المُعَلَّقين"
2 - ابو اسامة الأربعاء 13 يناير 2010 - 17:36
فليسمح لي صاحب المقال اذا عبرت عن موقفي من مقاله العائم والذي في الواقع لم يلامس المشاكل الحقيقية لمنظومتنا التربوية وان حاول أن يطوف عليها من بعد أو لنقل بكثير من التدقيق نظر اليها نظرة هليكزبتيرية بعيدة عن المعايشة والمقاربة العينية.
الظاهر أن مشكل المنظومة التربوية كثر حوله الكثير من اللغط واسال الكثير من المداد.ولعمري أن هناك على ما يبدو محاولة لتأزيم المأزم وخنق المخنوق.اذ أفلحت التحاليل والرؤى والتفاسير من تفسير معالم الازمة ولكن فيما يخص تقديم الحلول لانرى الا الارتجالية والتعويم والتنظير ليس الا.
المشكل بسيط للغاية.والحلول ممكنة اذا استطاعت السياسة الحكومية أن تجيب فقط على سؤال واحد ليس الا وهو:أي متعلم نريد؟؟؟؟سؤال يكون محدد الابعاد واضح الاهداف والمرامي.عندها وبناءا عليه يمكن رسم المسار التعليمي بكل هدوء وثبات.لأن العبرة ليس بالاستعجال أو غير الاستعجال ولا بالهدر المادي ولا بكثرة الاجتماعات المنسفة للوقت وللمادة دون طائل يذكر.
العرف التعليمي لدى الاسر المغربية أن التعليم والشهادة يساوي الوظيفة.الحكومة عاجزة عن تأمين الوظيفة.هذا هز ثقة الاسرة بالمؤسسة التعليمية.والحكومة تنادي باقتصاد السوق والمبادرات الحرة والمقاولة.لذلك عليها طرح السؤال السالف الذكر بحدة.
هذا فيما يتعلق بالاستراتيجية الحكومية ازاء المسار التعليمي اذا أردتم.(يتبع)
3 - ازكزاو لحسن الأربعاء 13 يناير 2010 - 17:38
ان فشل الاصلاحات التي عرفها المغرب في التعليم منذ الاستقلال الى الآن لا يمكن فصله عن الاختيارات الكبرى للدولة المغربية .اختيارات يتفق الجميع على انها لم تكن نتاج دراسات موضوعية سوسيو اقتصادية ونفسية لحال البلد،بل كانت نتيجة تداعيات اتفاقية ايكس ليبان السالبة للسيادة .وحتى لا نتيه أكثر في الخوض في الماضي وان كان مؤثرا في الحاضر ،وحتى نعطي للحاضر حقه في الحال والمآل ،وجب القول ان اسلوب التعاطي مع الشأن التعليمي بالمغرب تحكمه النظرة الفوقية النافية للقواعد لفاعلة المادية منها والمعنوية.فلا يعقل اطلاقا ان تعترف الدولة بفشل مشروعها الاصلاحي المؤطر بالميثاق الوطني للتربية والتكوين وتباشر في نفس الوقت اصلاحا استعجاليا جديدا وان كان امتدادا جزئيا للاول دون ان تستحضر الانتقادات والاقتراحات والمؤاخذات التي سجلها المتدخلون الحقيقيون في الميدان التربوي من اساتذة ومفتشين وجمعيات المجتمع المدني.لا يصح ذلك باعتبار ترسانة المذكرات التي تدعو فيها الوزارة الى المقاربة التشاركية في تدبير المؤسسات التعليمية دون ان تعمل هي نفسها بهذه المقاربة في اتخاذ قراراتها ،ولا يصح ذلك باعتباران الشأن التعليمي هو أساس التقدم الاجتماعي والاقتصادي،وباعتبار ان الامة المغربية ليسست امة عاقرة من المفكرين والرجال القادرين على التنظير والتنفيذ والتقويم والعلاج .ان الوضع يستلزم مغططا استراتيجيا ديمقراطيا على اساس مبادئ المجانية في جميع مراحل التعليم والالزامية والتعميم والتوحيد والديمقراطية، وليس مخططا استعجاليا قصير المدى في سابقة لم يعرفها تاريخ الاصلاحات في بلد من العالم،وهو يجعل السؤال التالي موضوعيا ومستفزا في آن واحد: هل حقا تملك الدولة الارادة الحقيقية لاصلاح التعليم بما يجعله قاطرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية ؟ مجرد سؤال.
4 - الدكتور عبد السلام فزازي الأربعاء 13 يناير 2010 - 17:40
أتمنى أن يرجع القراء إلى كتابي الصادر في الشهرين الأخيرين حول هذه القضية بتفصيل عسى أن يكون مجديا سيما وهو ينطلق من احصائيات دقيقة وميدانية ولكم مني جزيل الشكر
5 - عبد الواحد ابروح الأربعاء 13 يناير 2010 - 17:42
التعليم يحتاج الى عمل جاد وتدخل الدولة لحماية المؤسسات لرد الهيبة للمدرسة المغربية و بدل التوجه نحو تكوين يد عاملة رخيصة علينا البحث عن المواهب و تشجيع التفوق و الابتكار ومن جهة اشراك الفاعلين و المعنيين لتحمل المسؤولية
6 - hassssan الأربعاء 13 يناير 2010 - 17:44
تحية تربوية أخي على هذه الورقة التي ان ركزت في قراءة مضمونها يمكنني أن أساندك على أن أزمة التعليم في المغرب أزمة بنيويةوحلها لن يكون بمخطط استعجالي وكأننا نتعامل مع آلة أو شيء وليس تلميذ/ انسان/ مواطن... الغد إن لغة الارقام و تلميع الصورة لايكفي لتلميع صورة التعليم بالمغرب.
يجب بكل صراحة أن نتصالح مع دواتنا و أن نقوم بمشروع أعتبره تعاقد اجتماعي بين الاسرة و المدرسة بكل أطرافها و أصحاب القرار في هذه الدولة الحبيبة. ويجب أن نقتنع بأن التعليم هو أساس أي نقلة الى الأمام .
صراحة و بدون أي خلفيات هل يمكن لمشروع تنموي ضخم في المجال التعليمي أن نسميه مخططا استعجاليا؟؟؟؟؟؟؟؟
هل نستعجل تنميته أم موته؟ اتمنى أن يتححقق المبتغى الأول و أن نخرج نظامنا التعليمي من عنق الزجاجة التي بالتالي توجد فيها بطبيعة الحال حتى ثقافة المجتمع.
7 - ممانع الأربعاء 13 يناير 2010 - 17:46
ازمة التعليم هي ازمةالمغرب ككل لانه هو الوجه الحقيقي للمغرب.فالمسؤولون لايهمهم اصلاح هذا القطاع لانه سيكون وبالا عليهم وعلى مصالحهم ووظائفهم السامية التي سيرثها ابناءهم.ولهذا تجدهم يخططون ويبرمجون لهذا التعليم العمومي في حين يعلمون ابناءهم في الخصوصي وفي المعاهد والمراكز الاجنبيةلانهم لا يثقون اصلا في مخططاتهم والتي وضعوهااستجابةللاملاءات الغربيةوللحصول على مزيد من المساعدات.ولايهام هذا الشعب المسكين على ان الامورتتحرك في هذا البلد.بيد ان الحقيقةهي ان المغرب يسير الى الهاويةو سيظل يعرف الازمات في جميع المجالات السياسية والاقتصادية وحتى الرياضية...وسيعيش المغاربةسنوات صعبةفي العشرين سنة المقلبة لان لاشيء جديد يلوح في الافق .و ستظل الامور كما عليه بل اسوا اذا لم تتغيرسياسة البلاد جذريا.وسنرى مزيدا من المعطلين والمهمشين وسيكثر الفساد بجميع انوعه. وستنتشر المخدرات والدعارةاكثر حتى تجد الاب يدفع ابنته وزوجته للبغاءويبيع اعضاءه كل هذا من اجل لقمة العيش.اتمنى ان اكون مخطئا.
8 - ابو اسامة الأربعاء 13 يناير 2010 - 17:48
نعم العديد من المؤسسسات التعليمية التي تسلمت أجهزة الحاسوب أطبقت عليها داخل قاعات مسيجة بالحديد لا تفتح امام التلاميذ الا اذا علم المسؤول الاداري بقدوم لجنة من اللجن وحتى الجهات المسؤولة لم تعين متفرغ لتعليم التلاميذ.
//تضمين استعمالات الزمن حصص المسرح والموسيقى والسينما ومساحات زمنية واسعة للتربية على المواطنة لخلق مواطن متشبع بقيمه المغربية عوض مواطن منتفع طامع مرتشي حقود على نفسه وعلى غيره.
//تمكين المؤسسات الابتدائية باجهزة رياضية واستاذ الرياضة ومستلزمات الرياضة المدرسية عوض الوضع الحالي الذي تمارس فيه الرياضة في استعمال الزمن فقط واعتبار حصتها فرصة لترقيب الناب وارسال التلاميذ يجرون هنا وهناك أوتكليفهم بمهام الأعوان.
//توفير اللوازم المدرسية داخل المدرسة تكون في متناول التلاميذ الضعاف على الخصوص ويتم تكليف المعلمين بذلك عوض منح كل المهام للادارة.
//تفعيل مجالس التدبير وتكليفها بمهام واضحة تشرف عليها جهات خارج الادارة المدرسية ونفس الشيء بالنسبة للمجالس التربوية ومجالس المعلمين وخلايا اليقظة
//التفكير في صيغ تشجيع المدرسين المتطوعين خارج أوقات عملهم.فرجل التعليم يعرف ان موظفين في قطاعات أخرى منهم من يتوصل بأجر الشهر13 ومنهم من يتسلم خروف العيد ومنهم من يتسلم اتاوات أتعاب يا سلام عنها أتعاب في الوقت الذي يستحق فيه رجل التعليم مثل تلك الالتفاتات لأنه هو الذي يتعب وليس غيره في المكاتب المكيفة.
ان مشكلة التعلمات تنحصر في اللغةالفرنسية وكفايات العربية المتعلقة بالاساليب والصرف والتحويل والتعبير سواء منه الشفوي والكتابي وكذلك على مستوى التعلمات الحسابية والكفايات ذات الصلة بالرياضيات.
لتجاوز كل هذه المعيقات لابد من تشكيل خلايا أزمة متكونة من مدرسي اللغة العربية وخلية للغة الفرنسية والرياضيات داخل كل مؤسسة مدرسية باشراف مجلس التدبير وعضوية مدير المؤسسة كملاحظ وفقط.من هذه الخلايا تتكون خلايا على مستوى النيابة أستاذ لكل مادة تمثل فيها كل المؤسسات نفس الاجراء على مستوى الجهة.هذه الخلايا يكون للمدرس الكلمة الاولى والاخيرة يتم حصر الخلاصات وعليها تبنى المقررات والمناهج والتوجهات التربوية.ويوازي هذا مجهودات أكاديمية لتحسين صورة المؤسسة واسترجاع ثقة الاسرة بها(يتبع)
9 - أبو أسامة الأربعاء 13 يناير 2010 - 17:50
بالنسبة لاعتبار المدرسة مجالا مفتوحا أمام الجميع أعتبره شخصيا قرارا متسرعاويمس بهيبة ووقار المدرسة.
لنتكام بكثير من الصراحةلأننا بصدد مجال تربوي يعنى بتكوين أجيال الغد.وأجيال الغد هو الانسان المغربي الذي لا يمكن الا أن يكون في مستوى التحديات.من هنا لا يمكن اعتبار المجال التربوي مجالا للعبث وحقلا يمكن للجميع أن يفلحبه وذلك للإعتبارات التالية
الأسرة المغربية المرتبطة بالمدرسة العمومية بالنظر الى الواقع المعاش لا تتوفر على الادوات اللازمة التي من شأنها أن تجعل منها متدخلا بقيمة اضافية للعملية التعليمية التعلمية وحتى جمعيات الاباء فهي لا تغدو ان تكون محتضنة لأشغال الصيانة والتلرميم ليس الا.
//جمعيات المجتمع المدني هي الاخرى لاتكوين تربوي لدى أغلبها ومجمل شراكاتها مع المؤسسات التعليمية حبر على ورق وأنشطتها الهزيلة اللاتربوية في عمقها هي فقط لذر الرماد في العيون للحصول على الدعم والمنح وحتى منضورها للعمل التربوي هو منضور تجاري ليس الا
تحصل على التراخيص من النيابات والاكاديميات دون دراسة لبرامجها ولا لأهداف أنشطتها.
فما هو الحل اذن حتى لا نكون مجرد منتقدين مجانيين؟؟؟
الحل بيد الاعلام الوطني الذي يجب أن يخلق منبرا لرجل التعليم الذي في استطاعته وحده عبر برامج مدروسة جلب الاسرة الى المدرسة بشكل هادف وايجابي بدل المسلسلات المكسيكية التي لا نهاية لها والخيوط البيضاء والصفراء.لابد من اعلام تربوي هادف يستهدف الاسر يعيد للمدرسة حيويتها وعشقها لدى تلك الاسر.
وبالنسبة لقوى المجتمع المدني العملة في الحقل التربوي لابد أن تخضع لتكوين تربوي جاد ومسؤول وأن تتشكل لجان على مستوى الاكاديميات والنيابات تعنى بدراسة برامج وأنشطة تلك الجمعيات مع تكليف الأندية الثقافية المتشكلة من المعلمين داخل المدارس بالتعامل مع الجمعات بدل ادارات المؤسسات التي لا يهمها سوى الربح المادي.
أتمنى من خلال هذه المساهمات أن نحيط ببعض معيقات العملية التربوية الوطنية وان كانت هناك عوائق أخرى تتطلب وقتا كبيرا للإحاطة بها وفي مقدمتها مشكلة الهدر المدرسي...
10 - ابو اسامة الأربعاء 13 يناير 2010 - 17:52
أما على الصعيد المنهجي للعملية التعلمية فلا مناص لتجاوز معيقاتها من اشراك فاعل محوري واساسي هو رجل التعليم الممارس والمزاول للعملية التعليمية التعلمية وهو العارف(منين عواجت الفكوسة)كل حسب اختصاصه وحسب السلك الذي يدرس فيه تبعا لمقاييس الاقدمية والكفاءة خاصة وأن العديد من الكفاءات التعليمية الوطنية الممارسة داخل الفصول الدراسية مهمشة ومحاصرة بالطابوهات الادارية المتنوعة التي بالمناسبة تجيد فقط التنظير حول طاولات الاكل والشراب أما الاقسام ومشاكلها ومشاكل مدرسيها وطلابها فهي لا تتعامل معها سوى بمذكرات تافهة سطحية لا تلامس عمق التوجه التربوي الذي ينشده المدرس.
اننا نرى أن الحل يكمن أولا واخيرا في المدرسة الابتدائية وفق الرؤى العملية التالية:
//اعادة النظر في طرق منح المهام الادارية التربوية المرتكزة حاليا على الاقدمية والنقط حسب أماكن العمل.وتعويض ذلك بامتحانات الكفاءة وتكوين اداري تربوي صارم.مع تحويل واقع المسؤول الاد
اري من معلم مكلف بالادارة الى مدير اطار.
//فسح المجال للكفاءات المقبورة والمكبلة بقوانين مجحفة تحد من العطاء وفق تسلسل اداري مريض.
//اعادة الهيبة للمعلم واطلاق يده ونبوغه المغرفي وعدم تحجيم دوره عبر ثقافة حقوق الطفل التي هي حق اريد بها باطل خاصة عندما نتساءل عن هذه الحقوق في التطبيب والتعويضات الاسرية والرعاية الاجتماعية.
//اعادة النضر في الحصيص الزمني المدرسي المتعب والمتسم بالشحن والخنق والسأم والروتين.
//العناية بالوضع الاجتماعي والترفيهي لرجل التعليم فهو الذي يستحق التشجيع والاتاوات والمرافق الترفيهية التربوية التي تمنحه وتجددطاقة العطاء لديه.
//الالحاق الفوري والمدروس للتعليم الاولي بالمدرسة الابتدائية وعدم ترك هذا القطاع للمتاجرة والتبزنيس لأننا بصدد تكوين أجيال الغد.فلابد من رأب الصدع وادراك النشاز بين المدرسة الابتدائية والتعليم الاولي.
//اعادة النضر في المقررات والكتب المدرسية التي تتسم في الغالب بالابتعاد عن اهتمامات وعالم الطفولة بواسطة نصوص جافة الية تنعدم لمقومات الجذب الفكري والتغذية الخيالية والشوق.
//تدريس اللغة الفرنسية مند السنة الاولى
//النهوض بالبنى التحتية للمؤسسات التعليمية التي لازال الكثير منها يفتقر لمقومات المدرسة التعليمية سواءا في البوادي أو في المدن مع خلق المرافق وتجهيزها وان كنا نثمن برنامج جيني لكن ليعلم من يهمه الامر أن العديد من ادارات المدارس الابتدائية(يتبع)
11 - chtiba الأربعاء 13 يناير 2010 - 17:54
لقد أصبح من الواضح أن السياسة التعليمية بالمغرب تراوح مكانها في حلقة مفرغة .ويتم اهمال مكمن الخلل في هذه المنظومة,وقد اتخذت الوزارة الوصية على القطاع مجموعة من المبادرات .التكوين المستمر للأساتذة في غياب أي تكوين ذات أبعاد معرفية وديداكتيكية وتربوية واسناد التكوين الى مراكز التكوين والجامعات التي افرغت من معاني البحث العلمي .الاصلاح الحقيقي يجب ان يأخذ في اعتباره المدرس بشكل رئيس لأنه هو المسؤول عن تقديم هذه المعرفة ومن تم يتم الاصلاح الى باقي المكونات الاخرى المساهمة في انجاح المشروع التعليمي.
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال