24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3205:1612:2916:0919:3421:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مهندسون مغاربة يقترحون خريطة خاصة بالنموذح التنموي الجديد (5.00)

  2. دفاع الصحافي الريسوني: نتدارس إمكانية الطعن في قرار الاعتقال (5.00)

  3. مقترح قانون ينقل تدبير الخدمات الصحية إلى الجماعات الترابية (5.00)

  4. نعوم شومسكي: أمريكا تتجه إلى الهاوية في عالم ما بعد "كورونا" (5.00)

  5. أقصبي يُعدد "فرص كورونا" .. حلول واقعية واستقلالية اقتصادية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | سؤال التغيير: أليس في الإمكان أبدع مما كان؟

سؤال التغيير: أليس في الإمكان أبدع مما كان؟

سؤال التغيير: أليس في الإمكان أبدع مما كان؟

تقديم:

قال خالق الإنسان والخبير بأحواله: "إنَّ اللهَ لا يغير ما بقوم حتى يُغيروا ما بأنفسهم"، حتى تفيد -مما تفيد- التدرج في التغيير، والتغيير يبدأ من الأنفس لينجلي في الآفاق، وها الأمة قد أعياها الترقيع بالصبر على حكام الجبر والعض زمنا طويلا، أفلا تفكر فيما بعد ذلك؟ ألا تطرح سؤال التغيير على الأقل لإنقاذ الأجيال القادمة من ظلم القرون؟ أفلا تفكر في التي هي أحسن، وبالتي هي أحسن؟ ألا يمكن أن نكون أحسن؟ لِم لا نتشوف لما بعد المخزن؟ لِم لا نفكر ونعمل في الحل التشاركي البنائي الكُلي، الذي يستوعب الجميع ويستثمر طاقات الجميع؟

وتجنبا لكل المزالق المحتملة وجب التفكير بمنطق التدرج، بل بشريعة التدرج لفقه الوضع الذي نعيشه ومعالجة المرحلة الانتقالية -التي سندخل فيها عن قريب إن شاء الله- بحرية وحزم ومسؤولية، يقول الأستاذ عبد السلام ياسين مرشد جماعة العدل والإحسان: "من يريد أن يغير العالَم في لحظة... فإنما هو حالم أو مجنون" [1[

في الإمكان أن نصير أفضل وأرقى وأنقى مما كان، ولا يوجد المستحيل إلا في قاموس الجبناء، الذين يتهربون من شروط تغييرية ثلاث:

-1شرط الإرادة: صيحة في واد ونفخ في رماد إن لم تنضج إرادة حقيقية للتغيير لها الاستعداد الكامل للقطع مع ماضي الاستبداد والبهلوانية السياسية، والتأسيس المتدرج لحياة مجتمعية راشدة على أرضية وطنية مشتركة صلبة يقف عليها المغرب وتمكنه من الاستفادة من كل طاقاته وإمكاناته. وفي الأمة ولله الحمد –ما تزال- السواعد الطاهرة التي تحاول أن تصنع بيئة ملائمة للبناء، والفسائل الطيبة التي لم تجد بعد تربة صالحة تنزرع فيها. "فالإرادة السياسية -المفتاح المرجو لحل أزمتنا- هي أساسا فعل أخلاقي بأعلى معاني الأخلاق وأسماها في العمل والممارسة والواقع".

-2شرط الحوار: لا يرفض الحوار إلا من كان ظالما مستكبرا أو ضعيفا خائفا، أما القوي فلا يرى مندوحة عن حوار وطني جدي وواسع بين كل الأطراف الغيورة والشريفة –أفرادا ومؤسسات- دون استثناء لأحد، ومن غير منَّةٍ من أي طرف، حول الشكل والأسلوب الذي يقترحونه لنظام الحكم ولمؤسسات الدولة وكل ما يتعلق بالتوجهات الكبرى لبناء وحدة البلاد ورخاء العباد، حوارا واضحا ومسئولا يُنقل عبر وسائل الإعلام الوطنية ليَعلم الشعب كل الأمور التي تُهِمُّ قضاياه الحقيقية ويكون على علم بما يجري ويتحمل مسؤوليته كاملة، وليقوم بواجبه بوضوح ومسؤولية. ولا يصح الالتفاف عن الحوار بمبررات أعيت قائلها وسامعها.

-3شرط الميثاق: لا بديل عن صياغة ميثاق وطني علني في حضن الأمة، يجمع شتاتها ويؤلف بين أطرافها، وليس ميثاقا نخبويا أو مخزنيا يصنع في الزوايا المُظلمة التي تمارس الوصاية على شعب تَعتبره قاصرا. وبعد الميثاق تُنتخب جمعية تأسيسية مصادق عليها من طرف الشعب لصياغة مشروع الدستور الوطني المنشود، والعودة به إلى الشعب من جديد ليقول كلمته. من هنا الطريق إلى وضع دستور وطني تاريخي، من الأمة وإلى الأمة، بلا طبخ ولا "كولسة" ولا إقصاء ولا استيراد. لأن "الدستور يجب أن يمثل آراء الشعب وأن يتم تحريره من طرف منتخبين ينتخبهم الشعب ولا يأتي من فوق وكأنه هدية إلى الشعب". [2[

وأخيرا فالمسؤولية في البناء والنهوض ليست حُلما أو نهزة أو نزهة، وليس في مقدور أي طرف أن يتحملها بمفرده، وإنما هي أمانة جماعية.

اللهم هذا إدبار ليل الظالمين المفسدين وإقبال نهار الصالحين المصلحين فاغفر لنا واستعملنا فيما يرضيك عنا ويعز هذه الأمة. آمين والحمد لله رب العالمين.

-----------------------------

[1] - عبد السلام ياسين، "سنة الله"، ص21

[2] - المهدي المنجرة، "قيمة القيم" ، مطبعة النجاح الجديدة، الطبعة الثانية، البيضاء 2006، ص 297


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - Einstein الجمعة 15 يناير 2010 - 20:13
ترفعا مني، لن أرد بالمثل ، لكن
هل تريدني أن أنتمي إلى جماعة التخريف لكي آخذ منك تأشيرة الدخول إلى الإسلام؟
هل الجماعة تعتبر نفسها أنها أكثر تدينا من باقي الناس؟
هل تعتبر كل من خالفك في التفكير عدوا؟
هل فعلا تريد أن تناقش الفلسفة الماركسية؟
من في نظرك أجدر بالاهتمام : العالم اليهودي إنشتاين أم المخرف عبد السلام ياسين؟
لماذا لم تجبني هل فعلا ياسين مبشر؟
زيارة الطبيب النفساني دليل كامل على الاستيعاب الصحيح، لكن لا تصبح الزيارة (معايرة) إلا عند المتخلفين، أليس كذلك؟
2 - طالب علم الجمعة 15 يناير 2010 - 20:15
كان لي في أيام الدراسةأصدقاء منتمين لجماعة العدل والإحسان، وكانت بينناحوارات و نفاشات كثيرة،كان الطابع الذي يميز تلك النقاشات هو الود والإحترام، فكنا نناقش الدعوة الإسلامية والجماعات الإسلامية العربية و جماعة العدل والإحسان نفسها وكنا أيضانناقش المرشد ياسين، وكثيرا ما أستغرب للتقديس الذي يخضى به الشيخ ياسين،وحين أقول لهم إنكم تسقطون في مطب تقديس الأشخاص فأنتم تحفضون شعره ونثره أكثر مما تحفظون لغيره (يجيبونني إنه احترام وليس تقديس،ثم إن كلام الشيخ كله من القاموس القراني،وأن كلامه قد إخترق الزمن الماضي والزمن المستقبلي،وأن الشيخ قد درس التاريخ الإسلامي بعينن روحية جديدة ومتكاملة،وأن الشيخ...)ومن ثم لم أكن أستغرب في كون كل كتابات اولئك الأصدقاء متشابهة فهي تعمد إلى تكرار ما قاله الشيخ على نحو :حكام الجبر والعض،"من يريد أن يغير العالَم في لحظة... فإنما هو حالم أو مجنون"صيحة في واد ونفخ في رماد،القومة،النفكير المنهاجي....وهي في النهاية كتابات لاتقدم شيئا،لإنها تعيد وتكرر ما قاله الشيخ العالم ياسين
3 - السعيد الجمعة 15 يناير 2010 - 20:17
بسم الله اولا شكرا على التجاوب . ان المخزن المخلوع صار جالسا على قنبلة سياسية هي الثورة الاسلاميةالديموقراطية الجمهورية و التي يباركها الشعب المغربي و المنتظم الدولي و من يرفض هده الارادة فليدهب عند اسياده من حفدة اليهودي ليوطي صانع المخنثين العلويين و ليلتحق بالصفوف الاولى لجيش الدفاع الاسرائيلى و اسرائيل هي من نصبت الشاد محمد الخامس و وريث سره في الشدود ثم المخنث الدي نسعى للاطاحة به و لا ادل تحكم اللوبى الاسرائيلى بالمخزن وجود بيرديغو و جيشه.المخنث لا يمكنه انكار الطوفان و لا تجميد تحركات مخزنه و التجميد سياسيا او طبيعيا كان يقصد به الجدر الاصطلاحي المطلبي ج جمهورية م مغربية د ديموقراطية.ان ما يقوم به المخنث محمد المزور هو سرقات سياسية لمشروعنا المعارض فكلما اقترحنا مقترحا سياسيا وطنيا للنقاش كما هو حال الدستور الفدرالي تجد الخنثى يتنطع متشبها في تغافل تام عن الشعب الدي يعلم كل شيء عن خطبه ومصدرها و مشاريعه المزورة و اصول براءتها السياسية المعارضة .الشعب يعلم ان الملك المخنث و الارهابي الهمة صرنا نحركهما كالقراقوش و لقد صح الثمتيل الرامز له فى الوصلة الاشهارية لما وراء الخبر بل ان ملف المطلب الجمهوري قد افرج عنه اعلاميا ببرامج دالة كالملف او في العمق.ان الملكيةلم يعد بامكانها سوى دس راسها في الرمل)تسييس ملف الصحراء)ليحق على المخنث قول عبيده=انعامة سيدي).جديا ما نحتاجه اليوم هو منتدى سياسي في المغرب و خارجه للتنظير الوطني لمرحلة الانتقال الى الجمهوريةو سن دستور وطني بتوافق ديمقراطي و لدينا الادبيات القانونية الاولى للدستور الدى هو وحده يخول الهوية و حقوق المواطنة الكاملة و يضمن استقرار و وحدة الفدرالية و ليس الفصل 19.اليس المخنث المخلوع اكبر)كراب)عن طريق مرجان و اكبرتجار المخدرات يشتغلون كرها عند عمته وامه اليست عشيقة المديوري دون عقد نكاح و اخواته السن اكبر القوادات و مستعملات الكوكيين بالمغرب.نحن نعلم عنهم اكثر مما يعلمون عن انفسهم لدلك اخترقناهم ووجهنا نظامهم الى نهايته وان غدا لناظره قريب
4 - طارق الفقيه بن صالح الجمعة 15 يناير 2010 - 20:19
الى السيد احمد الفراك
مقال متكامل حول رؤية استشرافية لافق العمل المشترك قصد ايجاد اوفق الحلول لتجاوز الراهن المتعثر..
القراءة الثالوثية كارضية للانطلاق لا يجادل في مشروعيتها و صوابيتها احد..لكن الاشكال هو في عمق ما تراكم عبر سنوات القطيعة و الانفصال بين شتات الفاعلين الشرفاء..قطيعة اسس لها الاختلاف العقدي و الايديولوجي مرة..كما اسس لها ضيق الافق التحليلي لتجادبات مجتمعية دخل في الخط عليها من اجج فورات و سورات و حتى ثورات اللاتفاهم..كما اسس لها ايضا-للاسف- هرق الدم الطاهر لشرفاء و فضلاء قل ان يجود بهم تاريخ الوطن..
اقتعاد نفس البساط..و التحلق على نفس الطاولة ..لا بد له قبلا من تصفية ما وقر في الانفس من احتباسات و حسابات..مد جسور التواصل البناء يحتاج الى تبديد لسحب من الغموض تكرسها ازدواجية معيارية قاتلة ..
لكن يبقى الرجاء و الامل في بناء هذا الوطن بتشارك الجميع متى ما تم استحضار الصدق في التشوف و الجد في الاهتمام و التماهي مع المبدا في انفلات قوي عن كل ذاتوية ضيقة و مريضة
دمت سيدي و دامت المحبة
5 - علي بن يحيى الجمعة 15 يناير 2010 - 20:21
كيف حالك " أسي الفراك" ؟
لقد إلتقيتك مرة واحدة في حياتي.. و سألتك حينها بعد نهاية المحاضرة التي "فركت " فيها يتيماً من أيثام الفكر المتمركس الماضوي عن ماهية الفكر الفلسفي و منهجية التعامل مع أطروحة النص ؟
كان ماشدني إليك- بغض النضر عن إندفاع المراهقة.. و شحنات جلسات السبت و الأربعاء - هو أسلوبك "المستفز " للمحاور الممزوج بدارجة "عروبية" فصيحة " تضع النقاط على الحروف " بشكل يوافق محتوى النقاش و يستند إلى قراءة منهجية سليمة تبرز عمق الرؤية وشمولية إدراك المواقف العمودية و المتوازية..في فكر فلسفي يهتدي به صاحبه إلى ما معه من "منطق " و سكون" الجلسات "الأثيرية الياسينية التي لا ننكر فضلها في إلجام طيش المراهقة و" تربية " النفس على "تادرويشت " و حفض أقوال الآستاذ ياسين الكبيرة على أفئدتنا ما دامت تخاطب الأحاسيس و تجول في غياهيب المتصوفة و تصدق الأحلام و الرأى..مع ما يملكه " المرشد " حفضه الله من أفكار نيرة و أخرى جعلت من أتباعه حافضين و مرددين لكلامه الدي لا يطاله النقد حتى من صنف السيد أمكاسو أو أستاذنا العزيز الدي طل علينا من نافدة هسبرس.
يا سيدي إني أرد لك نفس التوجيه و "التنبيه" الدي تعلمته منك للأول مرة خلال ساعتين من عمر "المناضرة" : "إن نقاشنا لفكر الآخر لا يجب أن يكون سطحيا ببغائياً نسرد فيه أقوال الآخرين و نرددها ونغيب فيه ملكة تفكيرنا و قدرتنا على التحليل و النقاش "
هذا كان كلامك يا سيدي الدي مرت عليه ثماني سنوات و مع ذلك تأبى إلا أن تكون "ناقلاً" و قناة للأقوال الأستاذ ياسين الدي أتمنى له الصحة و العافية و التنبيه إلى ماهم عليه أفراد الجماعة من لجم لعقولهم و مسكنة أذهبت و تذهب بزهرة عمرهم دون طرح سؤال : هل يكون ياسين محقا دائماً في أقواله و سكناته و...؟
6 - Einstein الجمعة 15 يناير 2010 - 20:23
"وأخيرا فالمسؤولية في البناء والنهوض ليست حُلما أو نهزة أو نزهة،" هل هذا إقرار منك بأن "القومة" المزعومة كانت مجرد وجه من أوجه التخريف المتعددة للجماعة؟
في حوارك (اللا محتمل) ، هل ستدافع على أن أحلام النوم واليقظة لدى زعيم الجماعة ومريديها هى نبوءات؟ وأن المفرج عنهم ليسوا قتلة الطالب المعطي بوملي؟
قبل التفكير في الحوار، هل أنت مقتنع فعلا أن عبد السلام ياسين "مبشر" وأن له "بركات" ؟
إذا كان لكل زمان خرافات، فلزماننا خرافات ياسين.
7 - أنس الجمعة 15 يناير 2010 - 20:25
لا حياة لمن تنادي
الأحزاب والنخب السياسية في بلادنا باعت الماتش وهي لا تستحق شرف الحوار مع جماعة العدل والإحسان المجاهدة.
8 - superman الجمعة 15 يناير 2010 - 20:27
article très concentré, mais apporte des solutions très efficaces pour faire sortir le pays de l'autocratie. félicitation s Ahmed.
que Dieu soutienne les hommes sincères.
9 - الجنرال ياسين الجمعة 15 يناير 2010 - 20:29
كلامك أخي ،، حياك الله فيه القليل من الغموووض ،،، !
10 - مغربي غيور على بلده الجمعة 15 يناير 2010 - 20:31
وا سير ترحم على باك ماركس و ما تنساش تدوز على شي طبيب نفساني باش تداوي راسك من فوبيا الجماعة وفطريقك دوز قرا واحد الرد على ديك التفاهات الي كتبت على سيادك. وبدل هاداك pseudo را ما جاش معاك يا الكلخ.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال