24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5107:1613:2316:4219:2020:35
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. هوفمان: العربيّة ضحيّة "التدخل المخابراتي" في البحوث الاستشراقية (5.00)

  2. الفنّان الجزائري إدير .. إبداع مغسول بنكهة الأرض وصوت الهدير (5.00)

  3. لسعات عقارب ترسل طفلين إلى الإنعاش بسطات (5.00)

  4. ترامب يطلب إجراء اختبار منشطات لمنافسه بايدن (5.00)

  5. ترهانين: أنغام الموسيقى رسالة سلام .. والطوارق "ملوك الصحراء" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | مغرب الثنائية القطبية-الواحدية!

مغرب الثنائية القطبية-الواحدية!

مغرب الثنائية القطبية-الواحدية!

نعم، يمكن في مغربنا الحبيب والعجيب أن نجمع ما لا يجمع.. ونقرن ما لا يقرن.. وتسير الأمور على ما يرام أو ما لا يرام.. لا يهم..!

فالثنائية القطبية في قاموس السياسة عنوان للعقلانية التي تحكم التنافس بين قطبين سياسيين بحكم تشكلهما الطبيعي واختلاف المشاريع المجتمعية المحمولة من مكونات كل قطب على حدة، وما إلى ذلك من مقومات الحياة الديمقراطية السليمة.

أما الواحدية، فهي التعبير الأسوأ عن التمركز والاستحواذ والاستبداد والإقصاء.. وقل ما شئت في الجور والطغيان من مسميات..!

الجمع في عنوان واحد لحالة المغرب السياسية بين الثنائية القطبية والواحدية جمع لمتناقضين يعكسان خطورة التناقضات التي لا يمكن التنبؤ بتداعياتها على الوضع العام للبلاد.

فقد أكد بعض العارفين بخبايا سياسة الدهاليز المظلمة في بلادنا أن التدابير قد استكملت من أجل تنزيل الشوط الثاني والأخير للقطبية السياسية كما يتطلع إليها ولاة أمورنا بقوة التدخلات الإدارية بعد "فشل" الأحزاب في فرز قطبية سياسية بشكل طبيعي طالما تطلعت إليها الدولة كشرط سابق لـ"السماح" بالتناوب الديمقراطي!

طبعا الشوط الأول لهذا المشروع الديمقراطي الحداثي "اندلع" بتأسيس حزب الأصالة والمعاصرة على يد صديق الملك، واستفادته من كل ما يمكن أن يحلم به حزب إداري معزز بدعم الأجهزة لتحطيم الأحزاب، وتحطيم الأرقام القياسية في الترشيح وحصد المقاعد وأصوات الناخبين في الخزان القروي، وتكوين أكبر الفرق النيابية عددا وتزعم المعارضة، وكل المتناقضات التي لا يمكن أن تجتمع في زمن قياسي وفي حياة سياسية لها معنى وقابلة للتقييم وفق قواعد ومناهج العلوم السياسية كما تدرس في الجامعات.

أما الشوط الثاني، فيتعلق بتجميع ما تبقى من شتات الأحزاب وتنظيمها في مواقع تلائم حجمها ووزنها، وجعلها قطبا واحدا في مقابل قطب العدالة والتنمية! 

قرار تأديب المنصوري، على سبيل المثال، بسبب بعض الأنفة التي عبر عنها في تدبير ملف الانتخابات الجماعية وحرصه على شيء يسير من الاستقلالية في القرار، جاء عبارة عن قرار بإعدامه سياسيا بلا شفقة ولا رحمة، وتأهيل موظفين سياسيين جاهزين لقيادة حزب "الأحرار" في انضباط تام وكامل لتوجهات المرحلة التي لا مجال فيها لـ"الأنفة السياسية"، والاستقلال بالقرار الحزبي عن رغبات الماسكين بزمام الإدارة.

الاتحاد الاشتراكي بدوره دخل مرحلة التباس واضح بسبب ما يمكن نعته بالتحضيرات الجارية على قدم وساق لتجريده من أي روح ممانعة ضد حالة التمكين الفاحش للتبعية لـ"وافد جديد" يراد له أن يكون "الرائد الجديد" للحياة السياسية في أسوأ دركات انحطاطها.

حزب الاستقلال ينتظر بدوره اتجاه الرياح، وما ستجود به عليه من مكرمات قد تكون بضعة مقاعد تلائم "تراجعه المعلوم من السياسة بالضرورة"!

العديد من اليساريين خارج العائلة الاشتراكية المبعثرة والمترامية الأطراف يتسابقون من النوافذ بسبب الزحام الشديد لأصحاب المصالح على "الباب العالي"، حتى صار بعض منظريهم يشرفون على تنظيم مؤتمرات وتجمعات للوافد/الرائد الجديد يُنَظِّرون فيها لمغرب يريدونه بزعمهم حداثيا وديمقراطيا بأدبيات ماركس، وأمامهم في الفنادق الفخمة عتاة أصحاب المصالح الذين يسخرون من خرافاتهم الإيديولوجية وهم يحجزون مقاعدهم في سفينة النجاة الموهومة حيث لا يعرف الركاب بعضهم بعضا.

لقد اختار دعاة المشروع الحداثي المزعوم إبداع شكل خرافي للسياسة يقوم على توزيع الأدوار بين قيادة مؤدلجة تؤجج الصراع مع مشروع العدالة والتنمية وبين أصحاب "الشكارة" ككاسحات ألغام انتخابية مهمتها تأثيث البرلمان والمجالس بالعدد المطلوب من المقاعد لضمان الريادة والقيادة لرفاق ماركس المحتضنين في دفء المخزن.

إن الثنائية القطبية-الواحدية، التي تبدعها الإدارة الجديدة كإرادة إفسادية جديدة لجر المغرب إلى الوراء، تتجه حتما نحو جعل غالبية الشعب موضوعيا في صف العدالة والتنمية، وهو ما لا يبدو أن جهابذة السياسة المعاصرة انتبهوا لحتمية تحققه.

ما نحب التأكيد عليه هو أن حسابات البشر عندما لا تستند إلى قصد نبيل ومنهج عملي ذي مصداقية لا يمكن أن تكون عواقبها سليمة أبدا. ولذلك نؤكد لمهندسي الثنائية القطبية-الواحدية أن سعيكم القصير النظر سيضعكم وجها لوجه أمام الشعب في قابلات الأيام ما دامت صفوفكم مدخولة.. وسيجعل الشعب إلى جانب العدالة والتنمية الذي تريدون إقصاءه أو إعدامه لا فرق..!

لذلك نقول أيضا.. لكم أيها الوافدون/الرائدون الجدد أن تتوقعوا مصير معركة سيكون فيها الشعب طرفا حاضرا بقوة مكركم لا بتدبير خصومكم..!

*نائب برلماني ومدير نشر جريدة المصباح


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - la vérité الأربعاء 03 فبراير 2010 - 00:01
J'ai lu votre analyse. Pour la véité, meme si je ne suis pas une Pjdiste, mais je cautionne et je partage vos points de vue par rapport le PAM et disant directment par rapport Al Himma. Les marocains ne sont pas conscient de ce qui se prépare par ce Monsieur. Le PAM, malgré que je n'approuve pas les visions du PJD, doit reconsidérer bco de choses
2 - مواطن مغربي الأربعاء 03 فبراير 2010 - 00:03
اولا لا تتكلم باسم الشعب... وانت سيد العارفين بان حزبك لم يحصل الا على 400 الف صوت وسط 7 ملايين صوت معبر عنها في الانتخابات الاخيرة... وثانيا لا تغتر بالمقاطعة... فالاغلبية الساحقة من الذين يقاطعون الانتخابات الان لهم توجه ليبيرالي واضح و يقولون انه مادام الملك يقود السفينة بحكمة و ضامن لحرياتهم و مصالحهم التي ليست بالضرورة مصالحك في الحاق المغرب بنموذج غزة... فالامر عندهم سيان سواء انتخبوا او لم ينتخبوا... و في الانتخابات المقبلة سيكونون صنفان... صنف سيستمر في المقاطعة و لن تحلموا ابدا بصوته... و صنف سيصوت للاصالة و المعاصرة ضدا في مشروعكم و ليس حبا في الحزب الجديد... الشعب يبتعد عنكم شيئا فشيئا و ايامكم اصبحت معدودة و لكنكم ترفضون الاعتراف بالامر و استفاقتكم ستكون مكلفة... لن تنفع معها الخطابات الرنانة... لان مشروعكم لا يدافع عن الديمقراطية المفترى عليها من قبلكم الا لفرض الدولة الدينية و غلق الابواب... تماما كما فعلت حماس في غزة التي ستحكم هناك للابد... بعد ان رمت الديمقراطية التي اوصلتها للحكم في الكنيف... و المغرب لن ينتظر بغباء حتى تفعلوا فيه نفس الشئ... لسوء حظكم... وحسن حظ المغرب... فكفاكم تباكيا على الديموقراطية و انتم اعداؤها الاولون رغم خطابكم المضلل الذي لم يعد ينطلي على احد... و الايام بيننا...
3 - عبد الرحمان الأربعاء 03 فبراير 2010 - 00:05
اننا نتراجع و بشكل كبير و نعود للوراء و نتائج هذه الامور محسومة سلف
4 - عبد الله الأربعاء 03 فبراير 2010 - 00:07
الكل يتحدث باسم الشعب والشعب غارق في همومه وغمومه أو جهله وفقره أو نومه وكسله...
إذا كانت الغالبية الساحقة تقاطع الانتخابات فإن هذا يعني أن الشعب لا مع جثث الأحزاب التاريخية ولا مع حزب الفلاحة وحريث اللفت ولا مع ذوي النوايا الحسنة من العدالة وغير العدالة..ليس بالضرورة لذات أحد ولكن الفئة الواعية لا ترى جدوى من مسرحية مملة معروف سياقها ومسارها ونتائجها ... يعرف من اللاعب ومن الملعوب به...
يبقى البعض الذي يدعي ويروج أن الشعب مع الملك وهذا غير صحيح وأتحدى المخزن أن يجري أستفتاء نزيها بإشراف دولي محايد...أتحدى وسيرى النتيجة...حتى فئة عريضة من الشباب الذي انخدع بوعود المخزن ورحلات الملك هنا وهناك فاق من الكلبة او عاق باللعبة...لأنه لا يمكن لا عقلا ولا واقعا أن يلعب شخص كائنا من كان شخصية "سوبر مان" فعليا..لأن المغرب ليس قرية من بضعة آلاف نسمة..إنه بلد مترامي الأطراف وشعب من 30 مليون نسمة وأكثر من ذلك في زمن لا مكان فيه للفرد مهما كانت نيته وإرادته وقدراته ...ولا يغير من الأمر الكثير أن يكون لهذا الشخص مستشارون وحاشية...ومع هذا وقبله عندما نعلم أن البلد "غارق حتى للودنين" في الأوحال...وإذا لم يكن معقولا أن ننتظر من المجرم أن يأخذ موقع القاضي "ما بقانا ما نحلمو" .. والأمر هنا يتعلق ب"مؤسسات" الفرد العبقري بغض النظر عمن هو..أهو الحسن أم محمد .. لا يمكن ولا يعقل ولا يصح أن نقوم بالإصلاح بمؤسسات الإفساد ولا أمل من مؤسسات الإلهاء والديكور...
لكن اليأس هو الآخر لا يصنع مستقبلا لشعب شهم معطاء لولا أيدي الفساد والإفساد من القمة إلى السفح...والعبرة بالنتائج وأما النيات والوعود والإشارات وحدها فلا تصنع قطيعة ولا تؤسس انطلاقة حقيقية...
5 - مفقوس الأربعاء 03 فبراير 2010 - 00:09
و الله أعجب لهذا المارق الجديد الذي اكتسح بهذا الشكل الطبيعي في مغرب التزوير بامتياز.فالاحرزاب على هذه الشاكلة في المغرب ليست غريبة،لكن الغريب هو ظهورها من جديد لثؤتث المشهد السياسي البائس أصلا،فكيف يعقل أن يكتح حزب المشهد بين ليلة و ضحاها.بدون قاعدة شعبية و لا جماهرية اللهم شرذمة من المرتزقة،نعم مرتزقة اذ كيف يعقل أن يحول مرشح انتماءه ب360 درجة ناهيك عن ماضيه الاسود أثناء تمثيليته السابقة.
الواقع اننا اليوم أمم منعطف خطير أكيد سنعاود سنوات ضوئية معه الى ما وراء الطبيعة،والاكيد أكثر أنه سيحول واجهة الصراع ليس بين السياسيين الشرفاء و لصوص المال العام بل سيتحول الصراع وجها لوجه مع الشعب الذي و ان يبدو عليه التدمدم فانه واع جدا بالواقع المرير الذي يعيشه و الذي يتربص به مع الوقت في ظل انغلاق افق الهجرة الى الخارج.هذا رغم المجهودات المبدولة لصرف عن الهام و فسح مجال اكبر لتسليته و تحذيره لكسب مزيد من الوقت،أظن جازما أن هذا الهراء و هذه المهازل لا بد لها من نهاية و نهايتها هي بداية عمل من الان ان لم لميكن قبل ذلك،وأرى أن الامر لا يتطلب الكثير فكل ذي علم مسؤول وكل ذي وعي مسؤول و التنوير يبدأ من البيت فعلى كل واحد منا أن يثير النقاش داخل بيته و يوضح الالتباس و يكشف عورة الفساد و المخربين و يفضح مناصروه حتى يكون معروفين أمام العموم.مع هذه الخطوات أكيد سيكون هناك تغيير صغير ومع الوقت سيكون تغيير كبير.وان غدا لناظره قريب.
6 - الحبيب الطويل الأربعاء 03 فبراير 2010 - 00:11
4/ إدا كان أخونا" الحبيب الشوباني" يعتقد جازما في السيناريو الذي انتهى إليه تصوره لمستقبل الثنائية القطبية في المغرب حيت حزب الأحرار انتهى بالولاء ل"الهمة" والإتحاد الاشتراكي دخل مرحلة التباس وباقي اليسار خارجه أصبحوا منظرين للPAM ويبحثون عن مصالحهم والاستقلال سينتظر ما سيجود عليه المخزن من فتات المكرومات ...ادا كان هدا السيناريو صحيحا فقد اتضح كل شيء وتم خلق الثنائية القطبية الصحيحة والطبيعية حيث سينحشر هؤلاء جميعا بزعامة الPAM ومعهم المخزن بكل تقله الاجتماعي والتاريخي والسياسي في مواجهة حزب العدالة والتنمية ومعه كل الشعب أو" غالبية الشعب" حسب تعبير الكاتب ...سواء أكان دلك بتخطيط محكم أم بانقلاب السحر على الساحر ...فإذا كان هدا التخمين صحيحا واقعيا ومؤسس على معطيات موضوعية تابثة فهده ثنائية قطبية جيدة للغاية وفرصة تاريخية ثمينة فلم لا الرهان عليها ؟ ما دامت ستضع كل المخزن وعلى رأسه الPAM في مواجهة "غالبية" الشعب بقيادة العدالة والتنمية!!
5/ معركة الكل ضد الكل... أو هدا النوع من الاستنتاجات التي خلص إليها أخونا "الحبيب"تتضمن العديد من المغالطات وإلغاء الكثير من الميكانزمات التي تعمل في بنية النظام السياسي المغربي وتمثلاته وتشكلا ته الاجتماعية والثقافية وتحتاج إلى نقاش طويل عريض ليس مكانه هنا، لكن إدا ما افترضنا أن ما يقوله الكاتب صحيحا وممكنا فهده القطبية لم تعد أحادية بل ثنائية قطبية حقيقية!!
في القطب الأول كل الأحزاب الفاشلة العاجزة الفاقدة الإرادة والقرار يعيد تشكيلها "عالي الهمة" القادم من دار المخزن وفي القطب الآخر حزب العدالة والتنمية ومعه "غالبية" الشعب...لكن الإشكال المنطقي المطروح هو هل سيستطيع حزب العدالة والتنمية أن يسير في هده الثنائية القطبية إلى النهاية؟؟ وهدا هو السؤال الصحيح الذي على الأخ "الشوباني" أن يطرحه على نفسه وعلى حزبه ويعرض علينا خلاصا ته للنقاش!!...
شكرا على النشر
7 - aadil الأربعاء 03 فبراير 2010 - 00:13
الامور بخواتمها
8 - ناصح الأربعاء 03 فبراير 2010 - 00:15
ما دمت تعترف بكل هذا المكر من طرف النظام المخزني فلماذا المشاركة في الانتخابات واعطاء الشعب املا في التغيير الذي لن يأتي عن طريق الانتخابات بشكلها الحالي أرجوكم صارحوا الشعب وقولوا له أننافشلنا في التغييرلا من داخل النظام
9 - استقلالي معارض الأربعاء 03 فبراير 2010 - 00:17
لقد أصبت يا أخي عندما قلت ما معناه أنهم يريدون خريطة على مقاسهم لكنني لا أتفق معك في أن هذه الحركية هدفها مواجهة حزب العدالة والتنمية وكأنه يمثل الأمل الوحيد في هذه البلاد بينما الباقي كلهم شياطين. عودة إلى الواقعية أريد أن أقول إن حزبكم في حاجة إلى تنقيح بالفعل لهذا السبب بالذات. وأؤكد أنه ليس من حق أي كان في مغربنا الحبيب أن ينزّه نفسه مقابل شيطنة الآخرين. نعم إن حزبكم يحترم لكنه في حاجة إلى نضج وتقدير للخطوات التي يقدم عليها
10 - الراصد الأربعاء 03 فبراير 2010 - 00:19
ان الاشارات القوية التي اعطيت بداية العهد الجديد بدات تتراجع الى الوراء وبدات الافاعي السامة المناهضة لكل تغيير ترى انه سيضر بمصالحها تخرج من جحورها لتصويب الضربات تحت الحزام لكل الاصوات الحرة والشريفة التي ما زالت تقاوم هذا الاخطبوط الفاسد والمفسد الذي سيعى الى تابيد سيطرته على خيرات البلاد.
وان المستهدف رقم واحد هو حزب العدالة والتنمية ليس لكونه ملاك والاحزاب الاخرى كما ذهب الى المعلق "استقلالي معارض" ولكن لانه ما يزال الصوت الوحيد بين الاحزاب الذي يندد بما يقترفه "الهمة" من مذابح في حق الديمقراطية المغربية. فالى يسير بالبلاد وما هي الوجهة التي يريد؟ انه مخطئ من يعتقد انه بالقضاء على حزب العدالة والتنمية سيندحر الجميع وسيتريح "الهمة" ومحركوه. لا والف لا فالمغرب والحمد لله عقيم، وانه انجب مناضلون دفعوا ثمن نضالهم منهم من قضى ومنهم من ينتظر. ان اللعبة المكشوفة التي لعبها المخزن مع حزب الاتحاد الاشتراكي، تتكرر مع حزب العدالة والتنمية، وما نسيه هؤلاء الجدد بان الزمن تغير وان الشعب بلغ سن الرشد، ولم يعد من السهل التغرير به او الضحك على ذقنه لانه وعى قواعد اللعبة وحفظها عن ظهر قلب، فليس هناك من سبيل سوى بناء ديمقراطية حقيقية او ان الشعب سيكفر بهاوترك صنايق الاقتراع للوصوليين والاتهازيين وستخسر البلاد. وحينذاك تكون " جنت على نفسها براقيش" كما يقال.
11 - انصار الأربعاء 03 فبراير 2010 - 00:21
الذين صوتوا ويصوتون للعدالة والتنمية هم الذين يسكنهم مشروع انقاد الامة بواسطة التدافع مع الشر الذي جاء في كتاب الله. اما الاغلبية التي تقاطع الانتخابات فهي تتفق في المجمل مع مشروع العدالة والتنمية لانقاد الامة بواسطة الرجوع الى دين الله وتحكيم حكم الله ولكنهم غير راضين ولا يثقون في المسلسل الانتخابي المفبرك من طرف الراسخين في علم صناعة الخريطة الانتخابية والتي تسعى بكل ما اوتيت لمحاصرة مشروع العدالة والتنمية. اما اولئك الذين هم ضد مشروع العدالة والتنمية والذين يقول البعض انهم سيصوتون للهمة فاقول لهم لا والف لا لن تفلحوا في مشروعكم الرذيلي الدعاراتي المسخي الفيديو سليبي مشروع المسلسلات من كل الجنسيات والتي جعلت فتياتنا مستعدات للتخلي عن بكارتهنا اكثر من قبولهنا للتفريط في هواتفهن النقالة. هذا هو المشروع الجهنمي الذي يبشر به اقطاب الحداثة والعصرنة...اما الله جل في علاه فلن يترك اولياءه ينهزمون امام هذه المشارع وانما هو يختبر عباده ليارى من سيتدافع ضد الشر ومن سيطبل للرذيلة والمنكر...وفي الاخير تذكروا ان المستقبل لحماس نعم حماس وكل المشاريع التي نشترك فيها مع حماس وحماس هنا تعني العدالة والتنمية والاخوان وجبهم العمل الاسلامي ..وغيرلهم كثير.
12 - مواطن عاقل الأربعاء 03 فبراير 2010 - 00:23
ماذا يريد المواطنون المغاربة ؟هل السلطة ؟ أم تنمية البلاد وتقدمه والعناية بكرامة المواطن وحقوقه المدنية؟
الأحزاب تتنافس عن السلطةوماالصراع الدموي بينها وبين النظام في الماضي الا الدليل على ذلك. أما المواطن المغربي فهو لا يثق الا بملك البلاد الذي يسير بخطط ثابثة نحو بناء مغرب جديد بمشاريع كبيرة ومتجددة وحديثة .اذا كان صاحب المقال يحمل خطابا محافظا فهذا شأنه ورأيه لكنه ليس هو الحل السحري لمشاكل المواطن المغربي الاجتماعية والاقتصادية والتعليميةلأن العالم يتغير بسرعة فائقة تجاوزت الخطابات الايديولوجية العتيقة التي تؤثر على الوجدان والعاطفة أكثر ما تؤثر على العقل والواقع الملموس .كما أن ظهور حزب البام ماهو الا نتيجة للفراغ والعبث الموجود في الساحة الحزبية، واكتساحه لأجزء من هذا الفراغ أمر طبيعي لأنه يعكس تذمر المواطنين من عبث الخطابات الجوفاء المتكررة والطبيعة اللاديمقراطية للأحزاب المغربية.تحيتي لكل مواطن يحب وطنه ويحرص على تقدمه وأمنه واستقراه تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.ان الحداثة والديمقراطية هي تخليق للحياة السياسية محاربةالفساد المالى والاداري في تدبير المؤسسات وهي المحاسبة والمراقبة .هذا هو الطريق الصحيح نحو تحقيق مشروع مغرب جديد ديمقراطي حداثي تنموي في العهد الجديد.فنحن لانثق الا فيما يثق فيه ملك البلاد وأهل العقل والبرهان بشقيه النظري والتجريبي .
13 - لعروسي عبد الرحمان - بباريز. - الأربعاء 03 فبراير 2010 - 00:25
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة و السلام على
اشرف المرسلين (ص).
بعد التحية و التقدير الى كل المغاربة الاحرارمن طنجة الى الكويرة من فاعل جمعوي و من كل الجالية المغربية المخلصة لملكها و لوطنها حياكم الله
يا إخواني في داخل المغرب و في خارجه تحية
الأبطال و بعد .
انني أهنئ الاستاذ السيد الحبيب الشوباني على
مقاله المهيم و انني احييه تحية أخوية متمنيا له و لكل اعضاء الحزب و منخرطيه و لكل من يتعاطف معه، مسيرة موفقة ان شاء الله و على الكل ان يتشبتوا و يعتصموا بحبل الله جميعا انذك لاخوف على الحزب ولا هم يحزنون،ان كل المغاربة يعلمون علم اليقين بان المخزن ضد اراء الشعب المسكين المرغوم على أنفيه فما دامت هذه الاحزب الوافدة
لم تقدم للشعب المغربي اي برنامج موتوق به فعليها ان تستعد لعملية التناوب ومن هنا فهمنا و نفهم بان الاشخاص هي التي تغير و تبقى نفس
المنهجية اي منهجية القطبية الواحدية و كما جاء
في مقالكم يا سيدي انها القطبية الواحدية التي
يمكن ان تفسد ماهو صالح و تحلل ما هو حرام
و هم يقولون ما لا يفعلون وما دمنا في داخل المغرب فلا نستغرب يا سيدي ، ان منهج القطبية الواحدية هو نابع من الذاتية و ما أدرك من الذاتية و سلاحها المحسوبية و الزبونية و الرشاوي لذا
اي انتخابات تجري في بلادنا ؟ ما دامت تطغى عليها المصلحة و مصيبة الذاتية ، انها انتخابات مزورة 100/300 وما هي الا شكلية ، موجهة للعالم الخارجي و كيفما كان الحال حيث حبنا لوطننا و تشبثنا باهداب العرش العلوي المجيد سنخوضوا والشعب معنا ، معركة حاسمة ضد هذه الاحزب المستبدة التي لا تريد اي تغيير بداخل بلادنا لا من ازمة البطالة ولا من المحسوبية ولامن الزبونية و لا يريدون لا استقلالية القضاء ولا وضع
عدالة نازهة يستوي فيها الضعيف امام القوي
أتمنى من حزب العدالة والتنمية الصموض الى
آخرنفس.
والسلام

14 - الايكوي الأربعاء 03 فبراير 2010 - 00:27
ما دامت البيئة السياسية متعفنة فلا يعقل ان تستنبت عدا الفطريات و الجرائم و الطفيليات. وكل محاولة لاعادة ترتيب المشهد السياسي، و الحال هاته ماهو الا استنساخ جديد للازمة و دق مسمار اخر في نعش المشهد.
نعم هناك شيئا ما يتحرك في احشاء كواليس مجهولة، بخيوط غير مرئية، القت بالهمة من المظلة كملايير من الحروف ملقاة من السماء عفوا فشكلت حزبا من اشخاص متعددي الالوان و المشارب لا يجمع بينهم سوى خيط لا يدري احد طبيعته، فحصد الاخضر و اليابس بدون مقدمات و لا سابق انذار.
فها نحن نفاجا بمظلي اخر وفق في حبك احلامه لتنسجم مع بقية الادوار تحت عنوان الحركة الاصلاحية و كان ما اسماه اللبرالية الاحتماعية من ابداع سليقته فبدا يطرح شروطا لمن يبتغي رضاه وكانه صاحب الحل و العقد في هذا البلد. مع ان قطار
اللبرالية" اخذ انطلاقته من فرنسا ليصل اخر محطاته في امريكا. فكما اضطر اسيادك الى الارتماء في احضانه تجد الضعفاء و المهزومين و الانتهازيين كلهم لا خيارلهم الا خيارك. وسوف ترتسم بقايا خيوط الخارطة فيما ياتي من الايام، وهي لا تخفى على المتتبعين.
هذا هو القطب الوحيد سيدي الكاتب بدا يتشكل امام شعب فقاوا عينيه و اغرقوه في بحر من الاحلام فاخذوا بيديه حيث كان متوهما نفسه في طور الاقدام!
قطب يمسك رحى "الحداثة و الديمقراطية" بنظرة لا تعترف بالنسبية و لا تستوعب المرونة في المفهوم و الانزال.
ويا لنحس الطالع لو اتسعت قاعدة القطب لتلتهم ما تبقى من جثت الاحزاب في سبيل فتح صفحة التوافق خالية من الاسطر الحمراء و استدراكات النقد و التصحيح. و لتصلى بعدها الجنازة على ما يميز السياسة من التنافس الشريف و الابداع في الافكار و البرامج. و لتصلى جنازة اخرى على جثامين المؤسسات و الهيئات التابعة المستتبعة من النقابات و جمعيات و صحافة...
طبيعي عندنا ان تغير الكراسي اصحابها، من اشتراكي متطرف في المعارضة الى يميني متزمت في الحكومة و العكس. لكن ان يتم ذلك قبل الكرسي فظاهرة مغربية بامتياز!!!!
15 - ابو عصام الأربعاء 03 فبراير 2010 - 00:29
يمكن إلرجوع الى مؤشرات عديدة لقياس أداء الأحزاب السياسي ، ولكنني سأعتمد هنا على عاملين أساسيين هما مدى مقدرة الأحزاب للوصول الى البرلمان ، ومدى مقدرتها الوصول الى جماهير المواطنين في الشارع المغربي ، بالرغم من أن هذين العاملين مترابطان ومتداخلان مع بعضهما ، لأن الأحزاب إذا تمكنت من الاتصال مع المواطنين ، فإنها بالضرورة توصلها الى قبة البرلمان .
إن الأحزاب المغربية لم تنجح حتى الآن في التعبير عن الهموم اليومية للمواطن، وما زالت بعيدة عن المطالب الوطنية للشعب المغربي.
أسباب ضعف الأحزاب المغربية . يلاحظ أن الأحزاب السياسية ما تزال تعاني من عدم إستقرار وضعف الحضور في المشهد السياسي المحلي ، حيث إقتصر عملها على إصدار البيانات السياسية هناك العديد من العوامل التي أدت الى ضعف الأحزاب السياسية المغربية ، يمكن إجمالها فيما يلي :
أ. الأسباب الموضوعية .
- إنصراف الناس عن السياسة في السنوات الأخيرة لانشغالهم بظروف العيش الصعبة ، وعدم قناعتهم بجدوى الانضمام للأحزاب السياسية ، خاصة في ضوء تشرذمها وتعددها وتشابه برامجها السياسية .
- سيادة أفكار وآليات العلاقات العصبية(القربى، العشائرية، المناطقية) على بنية المجتمع وطريقة تحصيل الناس مطالبهم بدلاً من سيادة الثقافة المدنية التي تقدم الأفكار على العصبيات .
- التردد الحاصل في مواقف الحكومات المتعاقبة إزاء تطوير
الوضع الاقتصادي و الاجتماعي المتردي
ب. أسباب ذاتية .
(1) كثرة عدد الأحزاب السياسية وعدم إتجاهها نحو الدمج والتحالف لتشكيل أحزاب كبيرة ، بالرغم من تشابه العديد منها في الأهداف والبرامج .
- إلتصاق صفة الشخصية في العديد من الأحزاب .
- لم تعبر الأحزاب عن تمايز طبقي واضح ، وإنما إقتصرت على نخب سياسية واجتماعية معينة ، فكانت أقرب الى التجمعات الشخصية الفضفاضة منها الى الأحزاب السياسية المنظمة .
يمكن علاج الأسباب الموضوعية بتغيير الثقافة السائدة ونشر الثقافة السياسية من خلال الصحافة الحزبية والحملات الانتخابية ، أما الأسباب الذاتية لا يمكن علاجها إلا بوقفة مصارحة مع الذات تقوم بها الأحزاب،، وتعزيز النهج الديمقراطي داخل الحزب نفسه .
16 - الحبيب الطويل الأربعاء 03 فبراير 2010 - 00:31

مع تحياتي للأخ الحبيب الشوباني على محاولته ملامسة جانب مهم من المشهد السياسي المغربي واستشراف المستقبل الدي سيحكم هدا المشهد لعقد اوعقدين من الزمن...لدلك يستحق هدا المقال تسجيل الملاحظات التالية :
1/ ان الوافد الجديد اقتبس أبجديات عمله التكتيكي من نمودج الحركة الاسلامية نفسها التي اعلن الحرب عليها مند البداية في شخص حزب العدالة والتنمية. فصورة عمل حركة التوحيد والاصلاح والجمعيات والمنظمات الموازية كحاضنة ثقافية اديولوجية واجتماعية سياسية لحزب العدالة والتنمية هو نفس التكتيك الدي اعتمده "الهمة"في تتويج حركته لكل الديموقراطيين بحزب الاصالة والمعاصرة وحصده المقاعد والمجالس ورنما الحكومات القادمة مع الاختلاف طبعا في المحتوى والمنطلقات الفكرية والسياسية ومقاربات القرب والاستيعاب او الحشد بالجملة للناخبين الصغار والكبار...
2/ الكوكبة الاديولوجية التي تقود الاصالة والمعاصرة هم نفسهم الاشخاص في مجملهم الدين خاض معهم الاسلاميون الحروب الفكرية والثقافية الخاسرة زمن ما قبل البرسترويكا ولم ننتبه الى ان الانهيارالسوفياتي بعد دلك ترك الكثير من هؤلاء المثقفين والنخب كالأيتام على مأدبة اللآم وهؤلاء هم من احتضنهم في النهاية..وإلا فما هي المرجعيات الفكرية والثقافية لتيار ما يسمى باللبراليين الجدد؟ في الوقت الدي كان من المفروض أن يكون معضم هؤلاء على مساحات مشتركة شاسعة مع الإسلاميين وباقي القوى الوطنية لو انا فقط تجاوزنا الحروب والمعارك الخاسرة ومددنا الأيدي وفتحنا القلوب واستعضنا عن كل ما سبق بالرسالية الحقة...
3/ يقر الكاتب بفشل الأحزاب في خلق قطبية حزبية طبيعية لكنه لم يساءل نفسه او حزبه لمادا لم يستطع العدالة والتنمية أن يجد لنفسه حليفا موضوعيا مرحليا أو استراتيجيا ؟ كما لم يكلف نفسه عناء تحليل اسباب فشل الحزب بدوره في خلق هده القطبية الحزبية الطبيعية أودعمها...ورحم الله الملك الحسن الثاني عندما قال إدا لم تكن هناك معارضة فسيعمل على خلقها...ولدلك فإدا لم تكن هناك قطبية حزبية طبيعية وعجزت الأحزاب عن خلقها فهناك من سيعمل على خلقها لأن الطبيعة لا تقبل الفراغ...فعى ما البكاء إدن؟
يتبع الرجاء النشر
17 - خالد هوارة الأربعاء 03 فبراير 2010 - 00:33
"اللهم اجعل تدبيرهم تدميرهم"
الشعب إلى جانب العدالة والتنمية الذي تريدون إقصاءه
18 - فتاح الأربعاء 03 فبراير 2010 - 00:35
انت تهرف بما لا تعرف .. حزب العدالة والتنمية ضاعف عدد الاصوات والمقاعد التي حصل عليها وهو في اكتساح مستمر للمشهد السياسي شيئا فشيئاولا زربة على صلاح!!حزب الهمة ماأخرج الى الساحة السياسية الا لمحاصرة العدالة والتنمية وقد اعترف بدلك بنفسه..حزب الأحرارتمخض ليلد قائدا مستعدا للدخول تحت عباءة الهمةبالتحالف مع كل من يحمل فكرا علمانيا حداثيا يكره رائحة الاسلام من أي جهة خرجت.!!!.العدو المشترك لهدا الخليط العجيب هو العدالة والتنمية وكأنه قاتل الروح في هدا البلد الأمين؟؟؟دنبه الوحيد أن مرجعيته اسلامية وهي نفس مرجعية الشعب المغربي..المغاربة يفهمون اللعبة جيدا ..كيف لا وهم يعيشون تحت القصف المستمر لعقيدتهم وأخلاقهم عبر المسلسلات والأفلام والبرامج حتى أصبحنا نحتل الصدارة في الدعارة العالمية وفي أنواع الشدود وفي القمار واستهلاك الخمور وكل الموبقات العالمية؟؟هده هي الحداثة كما تم مغربتها وفرضها على يد المتغربين من بني جلدتنافي بلد يقول دستوره المكتوب أنه دولة اسلامية!!..هدا هو سر الصراع مع العدالة والتنميةومع كل تيار ينهض للدفاع عن هوية وثقافةالشعب ..فيا لها من مفارقة ويا له من نفاق!!!
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال