24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4308:1513:2315:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. ظاهرة التغيرات المناخية تكبد المغرب خسائر مادية بملايين الدولارات (5.00)

  2. إسرائيل تهدد بتفويت أملاك مسيحية بالقدس للمستوطنين الصهاينة (5.00)

  3. وزارة التربية تبرّر "النتائج المخيبة" لتلاميذ مغاربة في اختبار دولي (5.00)

  4. الهجرة السرية تقتل العشرات قبالة شواطئ موريتانيا (5.00)

  5. مجموعة عبيدات الرمى تخطف الأنظار في نيودلهي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | ألم يان للسبورات الخشبية والحجرات المتحركة أن تنقرض من مؤسساتنا التعليمية؟

ألم يان للسبورات الخشبية والحجرات المتحركة أن تنقرض من مؤسساتنا التعليمية؟

ألم يان للسبورات الخشبية والحجرات المتحركة أن تنقرض من مؤسساتنا التعليمية؟

مازالت السبورة الخشبية تتحدى عوامل التعرية بصبغ وجهها كلما بهت، ومازال الطباشير يلطخ أيدي الكاتبين. إن السبورة الخشبية والطباشير لم يعودا يناسبان عصر الحرية والليونة والطراوة، فإذا كان المتعلم في ما مضى يتلذذ بالكتابة على السبورة وجسده هو والمستمعين يقشعر بفعل احتكاك الطباشير الخشن، فإنه اليوم يتقزز من ذلك، رغم أن الطباشير أصبح لينا طريا.

لم أبالغ حينما قلت إن الطباشير يلطخ أيدي الكاتبين، سواء كانوا لمتعلمين أو مدرسين فهو لا ينحاز، فأن تكتب بالطباشير أو أن تمسح السبورة معناه أن تلطخ يديك ووجهك ورأسك وملابسك بذرات دقيقة لاصقة، هكذا يكون مسح السبورة عقابا ماديا ومعنويا للمتعلم ، خاصة إذا كان لباسه وسمته طريا نقيا، إذا مسحت السبورة عليك أن تغسل يديك ووجهك وأن تمسح على رأسك، ويحكى أن ذرات الطباشير تسبب مرضا يسمى الحساسية.

لهذه الأسباب قلت الكتابة على السبورة وقل الماسحون، وقلة الكتابة معناها قلة الفهم، لأن الكتابة أقوى من الكلام الشفوي في إفهام المتعلمين، فشرح الأستاذ للدرس بدون كتابة هذا الشرح أهمه على السبورة يبقى كلاما فضفاضا عابرا لا يتسرب إلى ذهن المتعلم المستمع، علما أن المتعلم اليوم لا يحب أن يسمع بقدر ما يحب أن يرى، عندما يكتب المدرس شرحه على السبورة مبرزا الأهم بالتسطير على كلمات أو جمل، أو تأطيرها يستفيد المتعلم أكثر.

إن الكتابة على السبورة تثير المتعلم وتجسد له أشياء يصعب استيعابها بالكلام على الأثير، والكتابة هي المحك الحقيقي الذي يكشف مدى استيعاب المتعلم للدرس، فإذا أردت أن تتأكد من فهم المتعلم لمسألة من المسائل عليك أن تطلب منه أن يجيب كتابة على السبورة، وإذا أردت أن تصحح تصحيحا حقيقيا خطأ المتعلم فاطلب من المتعلم أن يقوم إلى السبورة ليصحح الخطأ كتابة مستعينا بأسئلة تطرحها عليه. هكذا يتضح أن الكتابة على السبورة وسيلة فعالة في تقريب المعنى للمتعلمين، وهي وسيلة فعالة لتصحيح تعثرات المتعلمين، وعليه فكلما تراجعت الكتابة تراجع الفهم وتراجع الانتباه، خاصة عند المتعلم الابتدائي والإعدادي.

لا بد من إبادة هذه السبورات الخشنات، واستبدالها بسبورات أنيقات لينات، تشجيعا للكتابة، أليست السبورة المدادية أنسب لعصر الطراوة والليونة والأناقة؟ لاجدال في أنها ستكون مغرية للمدرس والمتعلم، ومن ثم سيكثر الكاتبون وسيتنافسون على الكتابة.

حتى الأقسام المتحركة مازالت لم تنقرض، أعني حجرات سقفها باطنه ورق مقوى يحسبه الرائي خشبا وظاهره زنك، مثل هذه الأماكن لا تناسب عصر الطراوة والليونة والأناقة، أعني أن الإنسان ابن بيئته كما يقول علماء الاجتماع، فما إحساس متعلم يلج أقساما سقوفها مهلهلة الثقوب، وجدرانها شاحبة الوجه؟ ما إحساس متعلم يجلس على مقاعد تهرأ خشبها وصدئ حديدها؟ ما المشاعر التي تولدها هذه الفضاءات؟ هل ستولد أحاسيس الأمن والارتياح؟ هل ستولد إحساس احترام الآخرين؟ أي نزعة ستولد هذه الأماكن؟ هل ستولد نزعة الديمقراطية والحرية أو نزعة العنف والتمرد؟ أما ابن خلدون فيرى أن للبيئة أثرا مباشرا في تكوين شخصية الإنسان، فهو يرى أن طباع من يعيش في أماكن خشنة تَخْشُنُ، حتى لون الجلد يرى أن البيئة هي التي تتحكم فيه.

من المؤسف أن نرى مدارسنا في هذه الأحوال، ومن المخجل أن نرى مدارسنا أشبه بأحياء الصفيح وسط بنايات ضخمة زاهية الألوان.

وفي عصر الإعلاميات لا يجب أن تبقى السبورة وسيلة يتيمة في التعليم، أليس من المفيد جدا أن يقدم الدرس بواسطة الحاسوب؟ إن المتعلم اليوم تغريه الألوان والصور، إن تقديم الدرس بواسطة الحاسوب يقضي على رتابة الدرس التقليدي، ويجعله أكثر جاذبية للمتعلم، وهو إلى ذلك يسير وتطورات العصر.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - مغربي متجدر الثلاثاء 02 فبراير 2010 - 07:02
المشكل ليس في السبورة و الطباشير و لكن في نوعية التعليم الذي يتلقاه التلميد نحن لا نبحت عن الكماليات التي ستظل زينة على حائط القسم و انما نبحت عن ما سيحملة التلميد في جعبته من علم المشكل في نظري هيا المقررات التي اصبحت بعدد رمال الصحراء و التي تشكل اكبر عائق لتقدم مستوى التعليم بل تساهم في تراجعه بشكل كبير
2 - mhair boughaleb الثلاثاء 02 فبراير 2010 - 07:04
depuis l'indépendance le Maroc a cherché la bonne voie dans le domaine de l'Education , des éfforts louables ont été déployé ; mais ils n'ont pas tous atteint les résultats attendus , on lisant le discour officiel sur le sujet Education,enseignement, formation ; il nous révele toute une séries de disparité,d'innéfficacité, d'innégalité ,d'insuffisance dont souffre l'Ecole marocaine ; devant cette longue liste discriptive des composantes de cette crise; il est devenu indispensable de les regrouper sous forme de plusieurs paradoxes,
paradoxe de la mauvaise correspondance (2/3 littéraires-1/3 des scientifiques)
paradoxe du gaspillage , alors que notre systéme se développe suivant des tendances inflationistes tant de point de vue des ressources finaciéres engagées dans le cadre du programme d'urgence en contre partie le taux élevé d'abondan scolaire , et l'incapacité du systéme de retenir tous les éléves inscrits jusqu'à la fin du premier cycle secondaire,ainsi le gaspillage du temps réel de formation due à l'absenteisme , parfois des enseignants ou des élèves:ce qui prouve; que malgré les efforts remarquables déployés, la crise de l'enseignement au Maroc reste une conséquence de crise de moral collective , que le dernier rapport de la banque mondiale n'a pas signalé
3 - علي أسعد الثلاثاء 02 فبراير 2010 - 07:06
نحن نقبل بالطباشير ذاته والسبورة نفسها وبالحجرة عينها لو استطاع القائمون نشرها بكثافة في البوادي والقرى والمداشر والحواضر والأحياء الشعبية والأسواق وفي كل مكان من أجل محاربة الأمية التي تضرب أطنابها في مجتمعنا، أمية جهل قراءة وكتابة الحروف والأرقام فقط، فقد أثبتث الدراسات أن ما يقرب من 70 في المائة عندنا أميون، وتجنيد الشباب المتعلم من حملة الشهادات لهذه المهمة. أما مسألة استبدال السبورة والطباشير فهي من الترف الذي لا زلنا لم نصل إليه بعد، فإذا وصله الآخرون فبعد أن بات عندهم الأمي هو الذي لا يحسن استعمال الحاسوب ...
4 - جواد الثلاثاء 02 فبراير 2010 - 07:08
اش خاصك المعلم!ماركور اسي احمد!!
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التعليقات مغلقة على هذا المقال