24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:2013:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. جمعية تشيد سدا فلاحيا لإنعاش فرشة الماء بزاكورة (5.00)

  2. مسافرة أمريكيّة تفضح عجز شركة "لارام" عن حماية معطيات الزبناء (5.00)

  3. هذه تفاصيل مسطرة الانتقاء الأولي في الترشيح لمباريات الشرطة (5.00)

  4. "مَابْغِينَاشْ نْمُوتُو".. صرخة مرضى السرطان طلبا للعلاج بالمجان (5.00)

  5. حديث في العلاقات المغربية الإسرائيلية (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | ملاحظات حول تدبير مسألة الامازيغية

ملاحظات حول تدبير مسألة الامازيغية

ملاحظات حول تدبير مسألة الامازيغية

لقد عمقت السيرورة المجتمعية المغربية والتحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي كان العالم مسرحا لها مفهوم الحقوق الفردية ومفهوم الشخص والجماعة، وأصبح من الأسئلة الأساسية المطروحة الحديث عن الاعتراف بالفروق الثقافية المرئية وغير المرئية المعلنة وغير المعلنة بين الإنسان المغربي، سواء تعلق الأمر بمحتوى الثقافة وأمر تناقلها ونشرها أو بمسالة الاعتراف والترسيم. وفي هذا المنعطف تطرح بعض المكونات الثقافية الامازيغية نفسها كجهة وحيدة مخولة للدفاع عن الثقافة الامازيغية واثبات وجودها وترسيخها رسميا، في تغييب معلن لبعض مواقف أطراف وطنية أخرى تتقاسم وإياها اهتمامها باللغة الامازيغية تنظيرا وتطبيقا، ولها تصوراتها حول المسألة بشكل عام، بينما الواقع يفرض تكاثف الجهود كل من موقعه من اجل إبراز الذات المغربية بكل تجليات ثقافتها، من دون إقصاء ولا تبخيس.

أولا: بعض المواقف المضرة بالتعدد والتشارك.

من المواقف التي يلام عليها بعض المناضلين الأمازيغ وبعض الجمعيات الأمازيغية:

1) النزوع نحو تهميش الدين الإسلامي باعتباره حاملا للغة العربية التي هي في نظر ذلك البعض مصدر تهميش الأمازيغية وإقصائها عبر قرون من الزمن. لكن الدين لم يكن مصدر إقصاء للغات كثير من الشعوب: الفرس، الهنود في الشرق، الأتراك، الماليزيون، الاندونيسيون... وغيرهم. لم يتخلوا عن لغتهم رغم تشبثهم بالدين. ثم أليست أربعة عشر قرنا كافية لإبادة لغة وثقافة بكل تجلياتها؟ مما يدل على أن الذين عملوا على نشر الدين لم تكن هذه النية حاضرة لديهم.

2) الميل إلى إقصاء اللغة العربية كرد فعل أو كانتقام منها، ورفض كل ما هو مشرقي. وهو موقف غير سليم بالنظر إلى ارتباط تلك اللغة بالقرآن والدين الإسلامي الذي يدعو إلى احترام الثقافات بل والى التفاعل معها، وبالنظر إلى كون الإسلام لم يكن يوما عامل إبادة لأية لغة.

3) الميل إلى إقصاء اللغة العربية والدين الإسلامي الذي قد يتخذ لدى البعض منطلق فكر وأرضية نهج وتوجه عام، وهو ما قد يكون مصدرا رئيسيا في إشهار البعض الآخر لتهمة العمالة للغرب في وجه بعض الفعاليات الأمازيغية.

4) عدم إشراك الآخر (العربي المغربي) وغياب دعوته من أجل المساهمة في سيرورة النقاش الدائر حول واقع وآفاق الأمازيغية بوجه عام ينطوي على خلفية ضمنية لإقصائه وعدم التفاعل معه، وهو ما قد يوحي بالنفور وفقد الثقة فيما بين الطرفين حتى وان عاشا في سياق ظروف موحدة، كما قد يحمل إشارة إلى إرادة التفرد بالقرار مع ما يعنيه ذلك من إرادة للانعزال وعدم الاعتراف بذلك الآخر الذي يبقى دوره ضروريا وحتميا في المسألة بوجه عام.

5) السكوت عن تغلغل اللغة الفرنسية في الأوساط المغربية الرسمية في خضم تصويب كل اللوم على اللغة العربية مدعاة للتساؤل عن حقيقة المواقف من السياسة اللغوية السائدة بالمغرب، وفي هذا إشارة قوية يدركها الجميع.

ثانيا: موجبات الإشراك والتشارك

1) مكونات الشعب المغربي

ليس غلوا القول إن الأمازيغ ليسوا كل الشعب مثلما ان العرب لا يمثلون كل الشعب، ولكن كلا من العربية والأمازيغية ملك وطني لذلك الشعب. ومغال كل الغلو من يحاول تهميش الأمازيغية ومن ينعت التراث العربي المغربي بالثقافة المستوردة والأفكار الملوثة. فليس من الحكمة إضفاء العروبة على المجتمع المغربي بكامله، ومن المجحف كذلك إضفاء صفة الامازيغية عليه بشكل كلي شامل، فكلاهما موقف غير مبرر ولا ينسجم مع حقيقة التمازج التاريخي الثقافي وسنن الالتقاء الانساني.

2) اجتناب تكرار نفس الخطأ

إذا كانت الحركة الوطنية قد عملت على إقصاء الأمازيغية بذريعة الخشية من تفكيك الوحدة الوطنية وإعاقة المشروع الوحدوي العربي ( بحاج، ثاويزا، ع.97، ماي 2005 )، فلا ينبغي السقوط مرة أخرى في نفس الخطأ الاستراتيجي تحت حجج واهية مفادها عدم إشراك "العربي" لأنه كان بالأمس مسئولا عن إقصاء الأمازيغية والإنسان الأمازيغي، وعلى ضعف ووهن هذه الذريعة، فان سلمنا بدور هذا العربي في ذلك الإقصاء بوعي منه وبقصد معلوم، فانه لم يكن وحده المسئول، إذ لم يكن الأمازيغ مقصيين من مراكز القرار ولم يكونوا مبعدين من المواقع الحساسة في دواليب الدولة، ولم يكونوا كذلك دون مستوى وعي الداعين إلى الإقصاء وعدم الإشراك.

3) اختيار الدولة لنهج الديمقراطية

لما كانت الدولة المغربية قد اختارت الديمقراطية نهجا وإشراك الجميع وسيلة لأجل تنمية اجتماعية شاملة، باعتبار ألا ديمقراطية ولا تنمية في ظل إقصاء وتهميش بعض من مكونات المجتمع، فان إعادة نفس الخطا خطأ قاتل، وأن نعيب أسلوب التهميش والإقصاء ونستحله لأنفسنا كنهج وكتصور لطريقة العمل أمر بعيد عن المنهج العلمي والرؤية العقلانية. فالتراث الأمازيغي بكل تجلياته ملك لكل سكان هذا البلد، وقسم هام من تاريخه، ومن أقصاه أو أقصى بعضا منه فإنما يكون آثما في حق أحد مكونات مجتمعه. فقط يلزمنا الاعتراف بالآخر وبدوره في المسألة بشكل عام، وإلا فالإقصاء لا يمكن أن ينتج إلا الفعل المضاد.

4) تحقيق التوافق

إن الفصل الحازم بين مغرب امازيغي وآخر عربي غير امازيغي فيه تغييب تعسفي لأفكار ومواقف الغير حتى وان تمسك بمقومات الثقافة المغربية العامة (الامازيغية والعربية وربما العبرية كذلك)، وفيه سقوط في دائرة النظرة الأحادية التي ترفض ما سواها ولا تفتا تنعت مخالفيها في التصور بما ليس فيها هي ولا منها، وتتجلى خطورة هذا الخطاب في كونه ينتمي إلى الزمن الحاضر والى المستقبل، فهو لا يحمل فقط قراءة الواقع ونقده بل ينطوي على رؤية لما سيكون عليه ما يستقبل من تاريخ مجتمعنا، فنظرة ومواقف اليوم هي وعود من اجل مقومات الغد. لذلك فالدعوة إلى تحقيق التوافق وتحققه ليست خللا ولا ضعفا ولكن فلسفة وحكمة سيما إذا لم يستكن إليها بمفردها وسارت على خطى السماح باكتشاف الذات ومكاشفة الآخر وجعل السياسي في خدمة السوسيوثقافي.

5) لتدبير الامازيغية مستويان اثنان

انطلاقا مما قيل آنفا، نعتقد أن لتدبير الامازيغية مستويين اثنين:

ـ مستوى الجوهر أو مستوى جوهري يهم الامازيغية كتراث إنساني ينخرط تحته الجميع إن انتماء أو حبا وتقديرا،

ـ مستوى التصورات أو مستوى سطحي يهم الرؤى والتصورات حول الامازيغية، هذه التصورات تبقى امرأ نسبيا وذاتيا.

وبينما لا يسمح بالخلاف في المستوى الأول ذي الشرعية الجماهيرية الشاملة وكحق من الحقوق المقدسة تبقى مسالة التصورات في المستوى الثاني خاضعة لتوجهات مذهبية ولتأثيرات فكرية وإيديولوجية معينة، وهو أمر مسموح به هاهنا مادام ضمن محاولات خدمة المستوى الأول (بما فيها التشكيلات السياسية والثقافية المرفوضة).

ثالثا: الاختلاف موجود والانفتاح محمود...الموقف المطلوب

ربما يكون التصور المطروح هنا في حاجة إلى المزيد من التنقيح والتحقيق، لكن الأكيد هو أن لا اختلاف في أمر الانفتاح مع مراعاة وجوب احترام الذات والحفاظ على التراث. فانفتاح الأمازيغية على محيطها الجهوي والإقليمي ضرورة لابد منها. إن مثل هذا التصور يفيد في البحث عن إقامة علاقة جديدة مع الواقع تبنى من خلالها مرحلة جديدة في حياة الأمة بالارتكاز على نقد الماضي والحاضر معا، أي التراث والحداثة، لأجل تشييد مستقبل ليس على أنقاض الماضي والتراث بل على أساس البقاء للأصلح والموائم للحاضر من ذالك الماضي وذلك التراث.

إن الخطاب المطلوب هو ما يبيح إنتاج فكر أكثر عقلانية وحكمة، انه الخطاب الذي يعترف بالهوية المغربية الخاصة وبالثقافة المغربية المتميزة، التي تكونت على امتداد مسافات زمنية طويلة عبر تمازج مكونات ثقافية وحضارية متعددة فوق أرض دولة المغرب التي عرفت حدودا أوسع مما هي عليه اليوم. وقد يغيب هذا الخطاب لدى بعض التوجهات، ولذلك يبدو من الضروري استقراء الأسباب الوظيفية والبنيوية والسياسية لهذا الغياب أو التغييب، في سياق ذات أمازيغية غير محصنة وتصور أمازيغي غير موحد:

أ‌) على الصعيد الوظيفي: لا زالت الأمازيغية حبيسة المجال العشائري الضيق (أي مجال استعمالها لا يتحقق إلا بين الناطقين بها ومكتسبيها أساسا، ومجال تعلمها لا يخرج عن المجال الجغرافي أو السوسيوجغرافي، أي أن من يتعلمها لا يقدم على ذلك إلا برغبة أكيدة منه/منها وفي سياق طبيعي اقرب إلى الاكتساب منه إلى التعلم، أي في الشارع أو في البيت بين الزوجين. وإدماجها في المنظومة التعليمية لا زال يعرف المزيد من الارتباك والتردد نتيجة أسباب عدة ذاتية وموضوعية، في مقدمتها اختلالات الانطلاقة ونقائص البداية. أضف إلى هذا أن اللغة لا تطلب لذاتها وإنما لما تؤديه من وظائف ولما تنقله من مضامين معرفية ولما فيها من استجابة لحاجيات حياتية آنية واستقبالية.

ب‌) على الصعيد البنيوي: لا تزال حدود وغايات الامازيغية هلامية وتسمح بكل الامكانات، ولا زالت المطالب فضفاضة وغير محددة بمعنى أن المراحل الواجب المرور عبرها لم تحدد بالشكل المبتغى، فهناك من يقف عند حد أولوية الدسترة والترسيم وكأن تلك الدسترة وهذا الترسيم هما وحدهما الكفيلان بإنعاش التراث واللغة الامازغيين ونشرهما بين الخلق، أو هما وحدهما المدخلان لإقرار الحق اللغوي والثقافي، وهناك من يؤمن بتعميم تدريس الامازيغية كأولى الأولويات باعتبار أن فرض تعليمها في الصف الدراسي هو ما سيعمل على توسيع مجالات تحققها، وباعتبار ألا فائدة من تدريس الامازيغية للامازيغيين فقط،إضافة إلى أن انحصار "التعامل معها نطقا وسماعا وقراءة وكتابة بين جدران الفصل لا يحوز حظوظ الحياة" ( محمد المدلاوي، ثاويزا، عدد 96، أبريل 2005) وفي هذا ميل إلى تجاهل لواقع الخارطة اللغوية بالمغرب.

ج) على الصعيد السياسي: بالرغم من جديد المواقف تجاه الامازيغية، فان النخب السياسية المغربية (بغض النظر عن موقف الفعاليات الأمازيغية منها وخاصة من الأحزاب باعتبارها زوايا سياسية لتمرير المواقف الرسمية) تبدو غير مكترثة بالمسالة الامازيغية، بل ارتأت أن أمر اتخاذ قرارات بهذه المسألة من غير شانها. وفي هذا الصدد، تبرز مبادرات الراحل الحسن الثاني في مطلع تسعينات القرن الماضي القاضية بتدريس الأمازيغية، ثم الخطوة التي أعلن عنها الملك محمد السادس بإنشاء المعهد الملكي للثقافة الامازيغية في خطاب أجدير في يوم 17 اكتوبر 2001 الرامية إلى إدماج الامازيغية في الحقل التعليمي والإعلامي. إلا انه تداخل هنا السياسي بالثقافي فاعتبرت هذه الخطوة من قبل مكونات امازيغية مجرد محاولة سياسية لاحتواء بعض الشخصيات الامازيغية النشيطة. ونتيجة هذا التداخل برزت إلى الوجود مواقف مختلفة بلغت حد الانسحاب المقاطعة احتجاجا على 'غياب الإرادة السياسية لدى الحكومة لرد الاعتبار للامازيغية وتنميتها' (بيان المنسحبين من مجلس إدارة المعهد الملكي للثقافة الامازيغية، ثاويزا،عدد 103، نونبر 2005).

وأخيرا لسنا في موقع من يعطي دروسا ونصائح، ولكنا نعيش في واقع سمح لنا بقراءة الوضع حسب رؤانا، واقع هو منا ونحن منه. ولهذا يجوز القول إن الترسيم في الدستور خطوة جد هامة على درب إحقاق حقوق اللغة والثقافة الامازيغيتين، وليست هذه هي الخطوة الوحيدة لأن اللغة تنتشر ويتوسع مجال استعمالها وتحققها بقوة الاستعمال، وقد تكون القوانين للاستئناس والاحتجاج، لكن الواجهة التي يستحب العمل عليها بجهد أكبر هي التي تبتغي ترسيمها في العقل والذهنية والوجدان، عبر ترسيخ التقدير والاحترام للذات وللثقافة واللغة والجذور وللمحيط كذلك. ولن يتحقق هذا في اعتقادي إلا بضرورة اعتبار الخارطة اللغوية والواقع السوسيولساني بالمغرب، وبتحاشي استعداء الغير مهما كان موقف هذا الغير وبدعوته لتحمل نصيبه من المسؤولية التاريخية، لأن ما تحقق من حقوق لا يقبل الانتكاسة أو الرجوع عنه، ولأن المسألة يجب أن تطرح باعتدال وتوازن وترجيح لقضايا الصالح المشترك، وباحتراز من الفعل وردود الفعل التي يمكن أن تتراكم خلف الفكر الأمازيغوفوبي والتوجه العربوفوبي على حد سواء. وليس هنالك من حاجة إلى التذكير بضرورة انخراط الجميع في القضية بمواطنة وشراكة وتشارك لا باستجداء من طرف واستعلاء من آخر.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - ديكارت الثلاثاء 02 فبراير 2010 - 06:10
من تحدث عن التمزيغ؟؟ نحن نطالب بانصاف الثقافة و اللغة الامازيغيتين عبر حمايتهما دستوريا من خلال الترسيم ثم اعادة قراءة التاريخ لانصاف المكون الامازيغي الدي بدونه تغيب كل ملامح تاريخ المغرب , لن نطالب بالاعتدار بل سنسعى جاهدين الى كشف عورات المتسلطين من ابناء "ماما فرنسا" الدين خانوا البلاد و العباد و جعلوا من انفسهم دمى في ايدي المستعمر وظفها ايما توظيف في مرحلة الانتقال من "استعمار كلاسيكي" -باستعمال السلاح و العتاد العسكري- الى "استعمار جديد" استغل من خلاله اسلحة التركيع النفسي و العقلي عبر "رموز دينية مقدسة" من خلال اضفاء الشرعية على نخبة صنعها بنفسه و الصق عليها "اتيكيت الشريف صاحب المقام العالي و المنزلة الشريفة سليل ال البيت" و للاسف الشديد انخدع الناس بهده الخدعة القدرة و كل من اراد ان يهدي الناس الى الطريق القويم اتهموه بالخيانة و التامر على سلامة الوطن و الاخلال بالاحترام الواجب للملك وو.... و للاسف الشديد هناك ابواق مخزنية من ابناء الشعب ضلُّوا الطريق الصحيح و عوض ان توَجَّهَ مدافعهم نحو المخزن "الشريف" دخلوا في حروب اهلية مع بعضهم البعض و هدا بالضبط ما تسعى اليه "l'elite parachuteè" للحفاظ على استمرارية نوعها من الخونة و "لحَّاسي الكابة" و عبيد "ماما فرنسا"...
ديكارت
2 - يوسف بن تاشفين الثلاثاء 02 فبراير 2010 - 06:12
كدت تقول "على شاكلة معاداة السامية" ، لكن جبنك لم يترك لك الخيار ، و كيف لك ان تتجاوز الخطوط المرسومة امامك ، فانت كأي .. لا تملك حرية التصريح بآرائك . دجنتم على الصمت .. و الحذر .. و الصمت .. صحراء من الصمت .. صامتون وصامتون هكذا انتم و هكذا نراكم دائما..
واضح من نعليقك انك صاحب ذكاء وقاد و بصيرة نفاذة، فهل اجريت يوما اختبار ذكاء لتعرف معدله ؟؟ .
العنصريون من امثالك يجهدون انفسهم ليضعوا الامازيغ موضع الاحتياج الى الرد بنفس الفكر المتعفن . اطمئنك انكم لم و لن تنجحوا أبدا ، فسياسة فرق تسد لم تعد تجدي اليوم، و العرب المحكومون يتفهمون مطالب الأمازيغ في الاقرار بالهوية الامازيغية للارض و الانسان لاعمال المساواة، و الكادحون الامازيغ بدورهم يقاسمون الكادحين العرب معركة الخبز و الحرية لانهما معا ضحايا اخطبوط يبتلع آدمية البشر و يحيطهم بدوائر البؤس و القمع والقهر و الجهل ليسود و يغتني .
على الاقل سوف لن تجد من بيننا لعانين مثلك يا فاعل "الخير" أو ابو ... !، سببت أكسل و ديهيا و انت لا تعلم انهما كانا مسلمين ، و حتى ان لم يكونا كذلك فديننا يمنعنا الا ان نكون اخلاقيين مثابرين على المثل العليا، و ثقافتنا تجعلنا نحترم انسانية الانسان كائنا من كان .
فعلا هناك فرق كبير بين من اختار الكرامة و من ارتضى العمالة، من جبل على الا يعبد الا الله و من دجن ليعبد البشر .
قال الامازيغ قديما : الماء الذي تغتسل به خير من الماء الذي تشربه !.
نفسنا طويل جدا ، و لن تستطيعوا جرنا الى فخاخكم ، تأكد اننا من سينتصر بالنهاية . ان فاتك ان تعرف طينة الانسان الامازيغي ايها العبقري فارجع لقراءة التاريخ ، لان من لا يقرأ التاريخ مكتوب عليه ان يعيد تجربته مرة أخرى بمرارة!!.
هلا خجلت من رائحة فمك ؟! .
سلام
-انشروا كفالة لحق الرد مع سابق التحية-
3 - فاعل خير/ الثلاثاء 02 فبراير 2010 - 06:14
آ.. مولاي... يهديك الله تعالى..!.
كل شعب نجد فيه جنبا الى جنب الوطنيين و المجاهدين و الخونة المرتدين و المارقين.. هذه الصفات لا فضل فيها بين العربان و الامازيغ و الطاليان..و حتى طالبان حاليا..
أما بالنسبة لابراهيم:
يجب اصدار قانون من البرلمان المغربي يجرم قانونيا معاداة ٌ المتأمزغين ٌ على شاكلة معاداة التمييز ضد الزنوج و الشواذ فاعلا أو مفعولا به أو ضد السحاقيات و ضد من يقل مستوى ذكائه .Q.I عن 100/50 ..أي المتخلفين عقليا ؟!..
واصدار مرسوم وزاري من الوزير الاول يعاقب كل من سب أو لعن أمكم تاكورامت=الكاهنة و ابنها كسبلة.. عليهما و عليكم جميعا شآبيب اللعنات الى يوم الدين.
4 - brahim الثلاثاء 02 فبراير 2010 - 06:16

الى المسمى فاعل شر((( خير)))
شكراً لك على تعليقك العنصري،لأنك من حيث لا تذري تسدي خدمة كبيرة للأمازيغية:
1كلامك دليل حي على عداء العروبين لكل ما هو امازيغي
2كلامك يحيي بل يبقي فينا الروح النضالية للدفاع عن هويتنا الأمازيغية امام نازية العروبين.
5 - فاعل خير الثلاثاء 02 فبراير 2010 - 06:18
كلام في الصميم وايجاز واضح للمسألة الامازيغية وأرهاصاتها
فمسالة تصوير العرب بانهم من قضى على الثقافة الامازيغية هو حكم مجحف لا يستند على الوقائع التاريخية للمغرب
فالامازيغ يحسب لهم مساهمتهم بنشر اللغة العربية وذلك عندما قاموا بنشر الدين الحنيف في شمال افريقيا و الاندلس و القبائل العربية لم تقم بالنزوح الي شمال افريقيا الا عندما بدأ الاسلام و اللغة العربية بالانتشار في شمال افريقيا و الاندلس ( انظر السيرة الهلالية ) عن طريق القبائل الامازيغية
يجب ان يعي غالبية الاخوة الامازيغ ان العربية مكون اساسي ورئيسي في الهوية و الثقافة المغربية والشمال افريقية ولا يوجد تاريخ حقيقي او ثقافي للمغرب قبل انتشار الاسلام و الهجرات العربية المتعاقبة علية
واذا كان هناك اضمحلال وانحسار واختفاء للمكون اللثقافي الامازيغي فهذا ناتج عن الامازيغ انفسهم ، فقد تداول الامازيغ الحكم في المغرب عبر عدة ممالك في التاريخ ولم يتغير الطابع العربي في ثقافتهم او لغتهم فلماذا يلام العرب على ضياع الهوية الامازيغية في شمال افريقيا
كما ذكر الكاتب حكم العرب بلاد فارس و الكرد و الترك و شرق اسيا ولم يتم تحييد ثقافات تلك الشعوب
هل يعلم الاخوة انه مثلا في اندونيسا يبلغ عدد الوزراء ذوي الاصول العربية حوالي 4 وزراء وغالبية الحكومات السابقة في ماليزيا كانت تحتوي على الاقل على وزير واحد من اصول عربية
وغالبيتهم يتحدثون العربية بطلاقة بالاضافة الي لغة بلادهم
وقد سأل وزير الخارجية الاندونيسي الاسبق ابوبكر المحضار وهو من اصول عربية 100% فقال انا اندونيسي وتظل ثقافتي و هويتي والاندونيسية في المقام الاول قبل كل شيء ولكن لا يعني نكران اصولي العربية و لغة اجدادي في حضرموت في اليمن
6 - anaruz الثلاثاء 02 فبراير 2010 - 06:20
...والدين الإسلامي الذي يدعو إلى احترام الثقافات بل والى التفاعل معها، وبالنظر إلى كون الإسلام لم يكن يوما عامل إبادة لأية لغة.....
شتااااااااااان بين الاسلام والاسلام المعرب
اضف الى معلوماتك ان الارض هي التي تحدد الهوية
7 - جمال آيت وضيل الثلاثاء 02 فبراير 2010 - 06:22
اقتراح أكاديمي.
أقترح على طلبة الدراسات العليا الاكاديمية البحث و النبش عن جذور الحركة ٌالبربرية-الامازيغية ٌ في المغرب الاقصى و مدى علاقتها بنشاط القابلة الكاثوليكية الفرنسية التي استولدت توأمها في منطقة القبائل الجزائرية بعد الحرب العالمية الأولى..
مع ملاحظة أن ثمة فروقا جوهرية بينهما:
-1- في المغرب الاقصى تبلور التيار البربري-الامازيغي على يد ضباط صف مغاربة في جيش الاحتلال الفرنسي و قبل استقلال المغرب بدعم و تخطيط مسبق من فرنسا و كانت قوة احتلال استعمارية .
-2- كان متزعمو التيار البربري-الامازيغي السياسي في المغرب الاقصى من عائلات بربرية اقطاعية /قواد / باشاوات / موظفين تنفيذيين في الادارة الاستعمارية الفرنسية.
-3- استخدمت الادارة الاستعمارية الفرنسية القنوات التعليمية و الثقافية و الوظيفية لفرز نوعية وظيفية من زبناء فرنسا البربريين و فرضتهم تدريجيا على المخزن كرقم سياسي في معادلة الحكم قبيل منح الاستقلال.
-4- لعب بعض الضباط المغاربة في الجيش الفرنسي من أصول بربرية أدوارا سياسية خطيرة -الايعاز لهم مثلا بالتعاون مع المقاومة الوطنية..بل و المساهمة في تكوين جيش التحرير الوطني!؟.. الأمر ذاته وقع بالجزائر بعد 1960 -..بحيث ظلوا عملاء مزدوجين يخدمون في نفس الوقت مصالح ربيبتهم فرنسا و سيدهم ٌ الوطني ٌ بعد الإستقلال ..
هذه رؤوس أقلام غير كاملة أو ضافية لمن لديه العزيمة و المثابرة لفك أحجية أصول التيار المتبربر/المتأمزغ في المغرب و التلاقي مع توأمه القبائلي-الجزائري في منتصف سبعينيات القرن الماضي و سيطرة ٌ أبناء الحركيين ٌ الجزائريين عليه من خلال الكونغريس الامازيغي و على مجمل توجهاته الايديولوجية و السياسية و الثقافية.
و مع الاسف لن يتم فتح و الاطلاع على نصوص الارشيف المكتوم للمخابرات الفرنسية و أرشيف الشعبة السياسية الخاصة التابعة لخدمات و مصالح الاقامة العامة بالمغرب و تقارير عسكرية خاصة عن الضباط الـ:Indigènes في الجيش الفرنسي في هذا الشأن لتوفير حد معقول من الموضوعية و المصداقية التاريخية لأن فيها روائح كريهة و خانزة بزاف !.
8 - جمال آيت وضيل الثلاثاء 02 فبراير 2010 - 06:24
اقتراح أكاديمي.
أقترح على طلبة الدراسات العليا الاكاديمية البحث و النبش عن جذور الحركة ٌالبربرية-الامازيغية ٌ في المغرب الاقصى و مدى علاقتها بنشاط القابلة الكاثوليكية الفرنسية التي استولدت توأمها في منطقة القبائل الجزائرية بعد الحرب العالمية الأولى..
مع ملاحظة أن ثمة فروقا جوهرية بينهما:
-1- في المغرب الاقصى تبلور التيار البربري-الامازيغي على يد ضباط صف مغاربة في جيش الاحتلال الفرنسي و قبل استقلال المغرب بدعم و تخطيط مسبق من فرنسا و كانت قوة احتلال استعمارية .
-2- كان متزعمو التيار البربري-الامازيغي السياسي في المغرب الاقصى من عائلات بربرية اقطاعية /قواد / باشاوات / موظفين تنفيذيين في الادارة الاستعمارية الفرنسية.
-3- استخدمت الادارة الاستعمارية الفرنسية القنوات التعليمية و الثقافية و الوظيفية لفرز نوعية وظيفية من زبناء فرنسا البربريين و فرضتهم تدريجيا على المخزن كرقم سياسي في معادلة الحكم قبيل منح الاستقلال.
-4- لعب بعض الضباط المغاربة في الجيش الفرنسي من أصول بربرية أدوارا سياسية خطيرة -الايعاز لهم مثلا بالتعاون مع المقاومة الوطنية..بل و المساهمة في تكوين جيش التحرير الوطني!!!؟؟؟-..بحيث ظلوا عملاء مزدوجين يخدمون في نفس الوقت مصالح ربيبتهم فرنسا و سيدهم المخزن بعد استقلال المغرب..
*******
هذه رؤوس أقلام غير كاملة أو ضافية لمن لديه العزيمة و المثابرة لفك أحجية أصول التيار المتبربر/المتأمزغ في المغرب و التلاقي مع توأمه القبائلي-الجزائري في بداية سبعينيات القرن الماضي و سيطرة ٌ أبناء الحركيين ٌ الجزائريين عليه من خلال الكونغريس الامازيغي و على مجمل توجهاته الايديولوجية و السياسية و الثقافية.
و مع الاسف لن يتم فتح أو الاطلاع في الارشيف السري للمخابرات الفرنسية و أرشيف الشعبة السياسية الخاصة بالمغرب و تقارير عسكرية خاصة عن الضباط الـ:Indigènes في الجيش الفرنسي في هذا الشأن لتوفير حد معقول من الموضوعية و المصداقية التاريخية لأن فيها روائح كريهة تزكم الانوف..
9 - ايزم لعواري الثلاثاء 02 فبراير 2010 - 06:26
اعجبني كثيرا رد فعل المعلقين الامازيغ اصحاب الاوزان الثقيلة الذين لم يتكبدوا عناء الاجابة على بعض المحاولات الاستفزازية الفاشلة لمعلقين فاشلين هدفهم الوحيد هو استدراج هذه الفئة المثقفة للدخول في جدال عقيم.اريد ان اختم بتحية لجميع الامازيغ الذين ابانوا انهم دائما متفوقون
و الشكر لهسبريس
10 - Idder n'ait Baha الثلاثاء 02 فبراير 2010 - 06:28
Tu chante typiquement comme :
ٌ أوليدات الحركيين في فرنسا ٌ !.
Nota Bene/
في المغرب آ.. أوليدي ماكاش حركيين
و ماكاش أوليداتهم..!.
11 - سيدي زكري الثلاثاء 02 فبراير 2010 - 06:30
هيهات..هيهات..فالتاريخ عصي عن قضمات الجرذان.
إن كنت تؤمئ الى أحرضان،فأنت تعلم انه امازيغي المخزن مثل اوفقير بعد أن كان مجندا في صفوف الجيش الفرنسي كما كان حال كثير من العرب في جيوش الاستعمارين الفرنسي و الاسباني مرتزقة او عملاء
هل تريد ان تلطلخ تاريخ جيش التحرير والمقاومةالامازيغيين و تقتل الشهداء مرتين؟، أم تريد ان تقول ان فرنساو اسبانياهمامن شكلا جيشي التحرير الوطني المغربي والجزائري فقط لان عناصر معدودة على اصابع اليدالواحدة غيرت ولائهاو انضمت لجبهة المقاومة في ىخر لحظةأم ماذا بالضبط؟.
اين كانت معاقل المقاومة ومعاقل التواطؤ؟هل تجهل جغرافية المقاومة من جبل نفوسة و فزان الى ادرار و تكانت؟. الحقيقة دائما ثورية،والحقيقة نقول دائماان العمالة والخيانة لا وطن ولا قوميةلها،وكان الاجدر بك ان تتحدث عن 1- سلطةالاعيان و الكومبرادو ومصالحهافي الانضمام الى صف الاستعمار 2 وعامل الانقسامات بين الزعامات القبليةفي حسم مواقعها بين جبهة الاستعماراوجبهة المقاومة، لكنك اخترت المنظور الكولونيالي في تفسير مواجهته للامازيغ بدلا من منظور وطني يعتمد اليات مشتركة للتفسير تجمع بين علم الاقتصادالسياسي وعلم الاجتماع السياسي.ومع ذلك فالفرق واضح كماوكيفابين كمشة عملاءالاستعمارالامازيغ و طابور الحركيين والمخزنيين العرب، بين عملاءامازيغ لم يتجاوزوا مرتبة ضابط اوضابط صف في تراتبيةجيوش الكولونيالية ،وعرب كانواشركاءا وخلفاءا للاستعمار، مثلما تختلف حجم تضحيات جيش التحرير والمقاومة عن الأعمال الفدائيةونهج الارهاب في مواجهةالاستعمار!.
التاريخ لا يرحم ياهذا، فان كان ماضي اجدادنا من ذهب،فماضي اجدادكم سخام. لسنا بحاجة الى التعويض الزائد لسد فراغ عقدة النقص مثل ما يفعل احفاد من قادوا حرب التهدئة :guerre de pacification
لذلك فنحن منسجمون مع ذواتنا، ليس لدينا اي اضطراب في الهوية و لا احساس بازدواجية الانتماء.
معلوم ان التاريخ هو اب العلوم ،ونحن لا نخشى التاريخ ابدا، و ندعو من جانبناالى فتح ارشيفات المخابرات الفرنسية والاسبانية والايطالية ايضا والذي يخص بلداننامنذالقرن 19 حتى عهد رئاسة فرنسوا ميتران لجهاز مخابرات فرنسافي تلك المرحلة.قارن بين من سمى جيش التحرير بالوطني و من قال: "المغرب لناو ليس لغيرنا" لتعرف الفرق ، ثم عد للتعليق من جديد.
انشروا تؤجروا!
12 - ديكارت الثلاثاء 02 فبراير 2010 - 06:32
اتمنى من الله تعالى ان يكون المدعو "فاعل خير" مجرد مراهق لانه ادا كان راشدا فكلامه لا يدل على دلك بتاتا و هده هي الطامة الكبرى.
ديكارت
13 - مولاي ebbayh الثلاثاء 02 فبراير 2010 - 06:34
استمر بقص و لصق اكاذيبك التي تنض حقدا ايها الشوفيني التعيس.لا تحاول تزييف التاريخ فالكل يعرف ان اغلب قادة جبهة التحرير الوطني بالجزائر كانوا امازيغ،وان ابرز القادة الميدانيين كانوا بالضبط من منطقة القبايل،كماان اهم المعارك الحاسمة واقواها ضد الاستعمارالفرنسي عرفتهامناطق الامازيغ:الاوراس والقبايل.اما فرية استيلاد القضية الامازيغية على يد فرنسا وغيرها فلم يعد يصدقها حتى الصبية لأن فرنسا هي اكبرعدو للامازيغ و للامازيغية.وان كانت فرنسا قابلة فهي قابلةالانظمة العروبية التي تفتقد لاية شرعية تاريخية بحكم ارتباطها بالامبريالية الفرنسية ماضياو حاضراومستقبلا،فهل تستطيع ان تنكر ان الانظمةالعروبية بتامازغا يستحيل استمرارها بدون عمالتهاالرخيصة لفرنسا؟.قبل ان تضع فرنسا يدها في مجرى اي تناقضات ببلداننا،انتم من اقحمها،فلا تحاول خلط الاوراق.وان كنت تعتقد انك ستزيف الحقيقة حول الحركيين الجزائريين الذين بلغوا مائةالف بمحاولتك البائسة فانت تحلم ليس الا، فكلنا يعرف ان 90/100 من الحركيين كانوا من العرب،وان جهلت ذلك اسأل الفرنسيين الذين حملوهم معهم حين مغادرتهم، يوم قال دوغول -صديق الحكام العرب-اليوم تخلصت فرنسا من ملايين الشحاذين.
اسال لما سمي عبدالعزير بوتفليقة ب:عبدالعزيز المالي،ولا تنسى ايضاان تبحث عن واقعة سحب السلطان عبد الرحمان لابن عمه باوامر فرنسية ،بعدان بايعه سكان تلمسان لكي لا تقع المدينة تحت الاستعمار الفرنسي.
حين كانت القبايل تقاوم منذ ق19 كان اعرابن يخدمون المستوطنين،و حين شكل الامازيغ هناك جبهةالتحرير،لم يسبقهم العروبيون سوى بطلب الحكم الذاتي ولك في مطالب مصالي الحاج من فرنساو وثيقةحزب ال فاس برهان.اما حين كان امازيغ المغرب يقاومون جيوش فرنسا كان العروبيون يكتبون الاشعار لمدح اليوطي،ويهنؤن الفرنسيين بسحق مقاومةالاطلس والريف.
التنصيرلم يخص منطقةالقبايل وحدهابل ايضاوزان.وان تنصر بعض الامازيغ بالمغرب والجزائر فلا تنسى النهايةالماسونية لعبدالعزيزالمغرب وعبدالقادر الجزائرالعربيين.
ان اردت اعطيك التفاصيل الدقيقةحول جمع السلاح واول من اعدالخلاياالسرية بالجزائر قبل تفجيرالثورةفي 1954.وازيدك بالاحالة على المقررالمركزي في مؤتمرالصومام:تاسيس المجلس الوطني للثورة لتولي مهمة التوجيه العام للثورة،وتنظيم جيش التحريرعلى منوال التنظيم المتبع في جيش منطقةالقبايل!.
لا زلتم متمسكين بأعراض مرضكم القديم يااعرابن،فابقوا كذلك مادامت تلك الاعراض تخدم وظيفة معينة يعرفهاايمازيغن جيدا:لذلك تركوالأحفادهم حكمةهان اعراب اورسار ايكي كماك اياامازيغ.
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

التعليقات مغلقة على هذا المقال