24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

08/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3306:2013:3717:1820:4622:18
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. رأي أممي يسأل الجزائر عن الوضع الحقوقي بتندوف (5.00)

  2. حر شديد يومَي الثلاثاء والأربعاء بمناطق في المملكة (5.00)

  3. قنصلية المغرب بدبي تستصدر تأشيرة لعائلة عالقة (5.00)

  4. أمزازي ينفي "شكايات الرياضيات" .. وتحقيق يرافق "صعوبة الباك" (5.00)

  5. التوفيق يكشف تفاصيل تدبير إعادة فتح المساجد للصلوات الخمس (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | الدوحة " الفاسية " الشريفة

الدوحة " الفاسية " الشريفة

الدوحة

في 15 أكتوبر 2007 عين عباس الفاسي، الأمين العام لحزب الإستقلال، وزيرا أولا على رأس حكومة خرجت من رحم انتخابات تشريعية عرفت أدنى نسبة مشاركة في تاريخ الانتخابات التشريعية بالمغرب بعدما قاطعتها شرائح واسعة من الناخبين بلغت ما يناهز 63 في المائة. حكومة عباس الفاسي، بالإضافة إلى كونها حكومة "أزمة ثقة"، ستتميز بخاصية فريدة من نوعها في بنية تكوينها ألا وهي ترسيخها لأوليغارشيا سياسية انتعشت في رحم أجهزة الدولة وانتشرت في القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية والشبه عمومية متحكمة بدلك في مختلف المجالات الاقتصادية والمالية والخدماتية والإعلامية بشكل غير مسبوق في التاريخ السياسي الحديث للمغرب.

مع تعيين حكومة الفاسي، بدأ محللون سياسيون يعتبرون سيطرة الأوليغارشية "الفاسية" على دواليب القرار السياسي ببلادنا شكلا من أشكال وجود غير معلن لدولة داخل الدولة، وجود تراكم لعشرات السنين قبل أن يعلن عن نفسه رسميا لأول مرة بعد أحداث ما يسمى ب"الظهير البربري" سنة 1930 ويتخذ لنفسه جهازا سياسيا بعد تشكيل حزب الاستقلال في أواسط الأربعينيات من القرن الماضي والذي قاده ووجهه زعيمه الروحي علال الفاسي. بعد وفاة هذا الأخير، ستعرف هذه الأوليغارشيا انكماشا ونكوصا لتعود من جديد مع حكومة التناوب التوافقي سنة 1998 وبشكل أكثر حدة مع حكومة عباس الفاسي سنة 2007. إنها اليوم خاصية مستفزة في مرحلة سياسية متأزمة تعيش على إيقاع أزمة اقتصادية واجتماعية خطيرة.

منذ بضعة أسابيع، وتعبيرا منهم عن ما يعتمل داخل الشارع السياسي من غضب عارم من جراء سلسلة الامتيازات التي تستفيد منها وجوه وأسماء مرتبطة عضويا وسياسيا بهذه الأوليغارشيا "الفاسية"، أطلق الآلاف من الشباب في أغلبيته غير منتم لأي حزب سياسي مبادرة فريدة من نوعها على شبكة الإنترنيت، وتحديدا على موقع "فايسبوك"، بمثابة مجموعة تواصلية ذات بعد احتجاجي أطلقت شعارا شعبويا مثيرا وهو: "حررونا من آل الفاسي". لقد تجاوزت هذه المبادرة البعد التقليدي المعروف في مواقع النقاش عبر الإنترنيت والتي عادة ما تكون مجالا للاحتجاج الافتراضي لتفريغ الغضب وكشف المواقف والآراء المكبوتة سياسيا. ما هو جديد في مبادرة "حررونا من آل الفاسي" هي كونها قررت أن تخرج بهذا النداء من غياهب الشبكة العنكبوتية إلى واضحة الحراك السياسي بعدما قررت تنظيم مسيرة احتجاجية أمام مقر البرلمان بالعاصمة للتنديد بما تعتبره سيطرة الأوليغارشيا الفاسية على دواليب السلطة والقرار السياسيين بالمغرب وكذا المطالبة برفع الحيف والتهميش الذين يتعرض لهما باقي بنات وأبناء الشعب من باقي جهات ومناطق المملكة المقصية والمنسية.

لا أعرف بالضبط لماذا لم يول أساتذة العلوم السياسية وخاصة علم الاجتماع السياسي أدنى اهتمام بهذه الظاهرة الفريدة من نوعها والخطيرة في أبعادها والتي تؤرخ لتحول عميق في بنية وآليات اشتغال المجتمع السياسي الحداثي بالمغرب. إننا بكل تأكيد إزاء ظاهرة تساءل مختلف الفاعلين السياسيين من سلطة وأحزاب ومجتمع مدني وإعلام مساءلة حقيقية وتضع الجميع مجددا في مواجهة بركان يدب بالحيوية والاشتعال وذلك منذ الانتخابات التشريعية ل 2007.

بطبيعة الحال، وكعادتها في دفن الرأس في الرمال، ستعمد السلطة إلى تبني أسهل الحلول لمواجهة المبادرة ومن يقف وراءها كما سبق وأن واجهت مبادرات مماثلة بسيف المنع والقمع والمتابعات القضائية (حركة "مالي" نموذجا). وبطبيعة الحال كذلك، ستكون مسنودة كما جرت العادة دائما بنخبة سياسية تقليدية مهترئة وعاجزة والتي ستتذرع بكل الحجج الواهية لتبرير مواقفها التنديدية بما ستعتبره مجرد حركة شعبوية هدفها "الضرب على وتر النعرات العرقية لزعزعة استقرار البلاد". أما المجتمع المدني، فسيكون مرة أخرى أمام امتحان عسير للتعبير عن مصداقيته واستقلاليته، وهو نفس الامتحان الذي ستفرضه المبادرة على الإعلام الحر والمستقل الذي لا تموله إشهارات الأبناك التي تتحكم فيها الأوليغارشيا الفاسية.

كل المؤشرات تدل بأن حكومة عباس الفاسي ستواجه أياما وأسابيع عصيبة. فالتعديلين الحكوميين الأخير وما قبله يبرزان بكل وضوح أنهما مجرد رتوشات ومساحيق ترقيعية لم تستطع ستر حقيقة ساطعة عن كونها أضعف حكومة في تاريخ المغرب؛ حكومة  لا تستند لأي مشروعية ديمقراطية مستمدة من صناديق اقتراع شارك فيها الناخبون بكثافة؛  وهي فوق ذي وذاك حكومة تتحكم فيها أوليغارشيا "فاسية" باتت عبئا تقيلا يخنق أنفاس المغاربة.

لا يتعلق الأمر هنا بأي موقف عنصري أو تمييز عرقي في حق عائلة مغربية عريقة في المشاركة السياسية في تدبير الشأن العام، لكن، وكما يقول المناطقة : "الشيء إذا زاد عن حده انقلب إلى ضده". والشيء فعلا قد زاد عن حده...

    * مواطن أمازيغي من تنغير


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (38)

1 - hamza السبت 13 فبراير 2010 - 00:37
لقد قرأت المقال وتبين لي أن صاحب المقال لايعلم كيف تكونت هذه الحكومة.غنها صناديق الإقتراع يا أخ هي التي اوصلت الوزير الأول عباس على رأس الحكومة وله الصلاحية في اختيار الطاقم الوزاري الذي سيعمل معه وبطيسعة الحال بموافقة عاهل البلاد.أنا لاأرى وزيرا أميا كلهم يتوفرون على مستويات عالية ويستحقون .لو رجعت إلى الوراء وقمت بإحصاء حول عدد الوزراء الأولين الفاسيين لوجدت أن عددهم كثيراكان ذلك في العهد السابق .لكنهم لم يسيطروا ولم يحتكروا السلطة بل هم أناس طيعين وموالين ويعملون بحسن نية ولهم كذلك تاريخ في النضال منذ عهد المولى عبد الله ابن المولى إسماعيل حين دعموه وآزروه.تصور معي لو حصل حزب آخر على المرتبة الأولى حركة مثلا ،فهل كنت ستعلق عليها.إن حزب الإستقلال يضم من بين صفوفه خيرة المثقفين ولهم الحق أن يتحملوا المسؤولية ماداموا مغاربة وينتمون لأول عاصمة في عهد الدولة العلوية.نحن شعب واحد مغاربة فوق الشبهات ولاغرق بين الفاسي والطنجي والوجدي والأكاديري والحمد لله أن هذه الحكومة تضم الفاسي والربربري والسوسي والوجدي والرباطي و...فلاداعي لإشاعة التفرقة او الظهير البربري الذي.نحب من يعمل لصالح هذا الوطن يكفي ان يكون وطنيا.
2 - حكيمة السبت 13 فبراير 2010 - 00:39
أتفق مع كاتب المقال في كون مبادرة الاحتجاج عبر الفايسبوك ضد عدم التكافؤ في الفرص واحتكار آل الفهري للمناصب الكبرى تتطلب نوعا من الاهتمام الأكاديمي من طرف الباحثين في العلوم السياسية او حتى الممارسين للسياسة إن كانوا فعلا حريصين على تتبع ما يحدث في الشارع المغربي وبشكل تلقائي وذي .اصالة
لا أظن أن البام قادر على تحريك هذه الجيوش من الشباب وغير الشباب والذين تعاطفوا مع الفكرة بكثير من الحماس بعد ان اثارت جريدة المساء ومجلات أخرى بالفرنسية الموضوع واعطت جملة من المعلومات والمعطيات المثيرة فعلا
شخصيا لا تربطني اية صلة بالبام ولا احترمه حتى لكنني وجدت المبادرة جيدة جيدا وتعبر عن حيوية شباب اليوم وتعلن بان الشعب ليس ميتا تماما بل يمارس السياسة بطريقة جديدة لأن هناك ما يشبه التواطؤ المكشوف ضد مصالحه
وبالفعل الحكومة ضعيفة جدا ولا تستند لأية مشروعية انتخابية لأن الأغلبية قاطعت و هي تفوق الرقم الذي جاء في المقال إذا احتسبنا الأوراق الملغية والتي تصل ل 18في المائة
قد يكون البام أحد المستفيدين سياسيا من الحملة لأنه يعزف على وتر الخلل الحزبي التقليدي لكن هذا لا يلغي أحقية هؤلاء الشباب في الاحتجاج والتعبير عن تطلعاته في مغرب آخر بحكامة أخرى وكفانا من العقلية التآمرية التي ترى في كل مبادرة كيفما كانت فعلا تآمريا
اهنيء المجموعة التي اثارت الموضوع واطرت النقاشات وعبأت آلاف الشباب المتعلم حول أهداف مشتركة وأتمنى لهم التوفيق
وأتمنى أن يستفيق الباحثون من سباتهم ويمسحون نظاراتهم جيدا لالتقاط نبض الشارع لأن الأحزاب التقليدية أصبحت فعلا عاجزة عن الحركة
3 - marocain السبت 13 فبراير 2010 - 00:41
c'est un sujet qui commence à prendre de l'ampleur nous avons vraiment pas besoin d'une telle polémique qui risque de déboucher sur des tensions socials , si cous avez remarqué hespress insiste particulièrement sur ce sujet il faut que s'arrete tout ça c'est une menace à la paix sociale , vive le roi grarant de la stabilité de ce pays
4 - شريف السبت 13 فبراير 2010 - 00:43
السياسة احتراف وممارسة. ولا يصل الى قمتها إلا ذووا الكفائات العالية. وحين التربع على عرشهايواجه صاحبها اصنافا وأنواعا من السياسيين. والناجح هو الصامد الصابر العامل بكل ذكاء وحنكة سياسية. لقد عاش المغرب مع كثير من الحكومات، فاسية وغير فاسية. ولم نشهد الإستقرار السياسي إلا مع الفاسيين. ومع هذه الحكومة بالإضافة الى الإستقرار السياسي يعيش المغرب ولله الحمد تطورا إقتصاديا لا مثيل له مند الإستعمار الفرنسي. فأرد باختصار شديد على صاحب المقال العبرة بالنتائج فانضر اخي الى النتائج وقارن بين الصالح والطالح. والأيام ستضهر النتائج الذين ترشحهم انت اهذه المناصب.
5 - حدو السبت 13 فبراير 2010 - 00:45
الهمة اشرف من علال الفاسي لأنه لم يثبت لحد الآن أن الهمة يوظف عمله لفائدة عشيرته.
أما زدي علال فقد نال جزاء مقاومته بين ألف قوس و ها نحن نرى عبقرية علال قال للناس اطلعوا للجبل و هو مهلي فوليداتو باش يقراو.
رحمك الله يل علال بن عبد الله هؤلاء هم المقاومون الحقيقيون لأنه مقاومته كانت للوطن أما مقاومة زدي علال فكانت لماأسماء صاب المقال الأولغارشيا و نعم التسمية بوركت يا غيغوشي.
6 - حاتم السبت 13 فبراير 2010 - 00:47
مقال على شكل حلقة مفرغة boucle, غير واضح المعالم و خالي من أية أفكار, اللهم الفكرة الأساسية التي كان من المفترض أن يحللها الكاتب, أما أن يقول لنا بأن عائلة الفاسي تسيطر على المناصب بالسنطيحة و رغماً عنا نحن المغاربة فهذا أمر لا يختلف حوله إثنان. لكن هناك أمر أثار إنتباهي خلال قراءة المقال هو حينما قال الكاتب : "ستعمد السلطة إلى تبني أسهل الحلول لمواجهة المبادرة ومن يقف وراءها كما سبق وأن واجهت مبادرات مماثلة بسيف المنع والقمع والمتابعات القضائية (حركة "مالي" نموذجا) "!!!!, أي أن تاريخ السلطة الحافل بشتى أنواع القمع لم يجد فيه غير مثال حركة مالي المشؤومة كضحية لهذا القمع!!! أتمنى ألا يكثر من يستغل الكتابة في هموم الناس لتمرير أفكاره المشبوهة, لأننا و بكل بساطة لسنا مغفلين.
7 - أبوذرالغفاري السبت 13 فبراير 2010 - 00:49
ومادخل حركة (مالي) في الموضوع أيها"الأمازيغي"؟هل أنت كذلك من أنصار الشذوذ والألحاد؟ثم قل لي بربك من يوقع على ظهائر تعيين الذرية الفاسية في المناصب المهمة في الدولة المخزنية؟أليس الملك هو صاحب التوقيع و(الطابع الشريف)وبداخله:محمد بن الحسن بن محمد الله وليه؟وأخيرا أليس أهل فاس هم أصهار الملك الحالي وسيصبحون أجداد وأخوال الملك القادم؟وماعلينا سوى الأنتظار فالقادم من الأيام سيكون أشد قسوة وقتامة.
8 - ديكارت السبت 13 فبراير 2010 - 00:51
3- تعيينات لاشخاص على راس كبريات المؤسسات في المغرب في اشتغلال واضح للنفود. و اطلب من المحكمة الموقرة ان لا تاخدها رحمة ولا شفقة بهؤلاء الصعاليك و تنزل عليهم اشد و اقسى العقوبات ليكونوا عبرة لمن لا يعتبر.
لهذه الأسباب
حكمت المحكمة علنيا نهائيا وحضوريا
شكلا بقبول الدعوى،
مضمونا بسجن المدعو عباس الفاسي لمدة 99 سنة نافدة مع الاشغال الشاقة و لكل من يمت بصلة لهده النكرة ب98 سنة نافدة كما ان محكمتنا الموقرة قررت تاجيل ملف "شكون هو راس الافعى" الى تاريخ استفاقة الشعب من سباته.
رفعت الجلسة.
ديكارت
9 - بومليك السبت 13 فبراير 2010 - 00:53
لاحول ولا قوة إلا بالله.
سيدي الكاتب تشكرتي لك لان ال الفاسي فليس المناصب الحكومية التي تحتكر وحدها وإنما تمارس كدلك الإحتكار الإقتصادي التامينات والابناك والإستراد والفلاحة ووووو....
الم ترى غلاب الدي ياتي بقوانين للمحافضة على الارباح الخيالية لشركات التامين الدي يضن معاله ان اسراره غائبة عن الموطنين والدي لانعرف اين تستغل فوائضه.فإنها مهدة على طبق للرسمال الصهيوني بشتى الوسائل.
انظر سيدي من هم الخبراء والمستشارين في هداالمضمار
ومن تحتها.
اما ان ياتي بالعدالة والمساوات في كل شيء.من السويد.فهدا لن تقبل به الايلة الفاسية المغتصبة لجميع الحقوق في هده البلاد.التي نطلب الله ان يحفظ ماتبقى وان لا تصله ايادي ال الفاسي والمتصهينين معهم
10 - ألضميـــر *** ألغائـــب السبت 13 فبراير 2010 - 00:55
المغرب مزرعة لكل من يحمل اسم مقدس ... والمقدس عندنا, مرادف للعمالة و التبعية للاسياد.. ما بقى لنا نحن فئة العبيدألجبناء ,, الخنوع ثم الخنوع , وانتظار ما تجود به مزارعهم علينا, من فتات!!! أيها الجبناء , وما أكثرنا, ما دمنا على هذا ألحال , لن يتغير شيئا من وضعنا,,, و الحديث يقول : ما يغير الله بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم!!! هل تنتظرون من يحرركم ؟؟ هل تنتظرون من يفطر بهروات رجال العنقيرى دونكم؟؟ سنبقى , ننبح ونكتب , وننوح , مثل النساء,,, وهم مستمرين فى مبتغاهم ... وما دام حالناعلى ما هو عليه,,, وجب علينا,, قرأة الفاتحة على أنفسنا,,, لأننا شعب غير مؤهل للعيش بشرف !!!!
11 - احماد السبت 13 فبراير 2010 - 00:57
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مع الأسف الشديد كيفما كانوا اهل فاس في الوجيهة ام لم يكونوا راه هما لليكيحكموا الحكومات الغير الفاسية اللواتي من قبل ماذا فعلوا، انهم مسيرون في الكوالس من طرف الساءقين لهذا البلدهم.
و السلام
12 - أبو كوثر السبت 13 فبراير 2010 - 00:59
حزب الاستقلال حزب وطني لطالمادافع عن الحرية وعن حقوق الشعب المغربي!!!مازال أبريل بعيدا لتقول هذا الكلام!!!
13 - warzazat السبت 13 فبراير 2010 - 01:01
avant tout je voudrai remercier l'auteur cet article qui axprime à degré l'opinioin des vrais Marocains envers l'eleite olegarchique "alassiyin" et egalement je voudrai signaler une chose que qulqus MArocains sont encore en sommeil car meme si on leur explique et on leur eclercir la situation au lieu d'analyser les choses ils nous font face car tout simplement ils sont en sommeil. la solution c'est depasser ce type des gens
14 - مواطن أولا و أخيرا السبت 13 فبراير 2010 - 01:03
سم الله الرحمن الرحيم .
لم أتفاجأ حقيقة بالمقال عندما وجته مختوما تحت إسم [ مواطن أمازيغي من تينغير ] .
للأمانة التاريخية كل من ينتسب للحركة الثقافية الأمازيغية الشوفينية العنصرية لا بد و أن يكون كلامه متحاملا هكذا .
عائلة آل الفاسي أو أل المكناسي أو أل الرباطي لا تهم الألقاب بقدر ما يهم التاريخ النضالي لهؤلاء ، هؤلاء يا حبيبي ناضلوا في زمن الإستعمار ليحصل وطننا الحبيب على إستقلاله ، و كابدوا سنوات الدم و الرصاص ، و عندما إعترف لهم الوطن في زمن الديمقراطية و التعددية تريدون أن تغبنوا الناس حقهم .
و الله إن للرئاسة أهلها و هم أهل لها .
و إن شاء ا لله في عهدهم سنرى الكثير الكثير ليتحقق .
دعونا من العنصرية الضيقة و المناطقية المقزمة و لننظر إلى الأمام بتفاءل في عصر الفاسي أو غيره المهم أنهم أبناء هذا الوطن و لم يولدوا من رحم آخر .
و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .
15 - ملاحظ السبت 13 فبراير 2010 - 01:05
عن أي أحزاب وطنية تتكلم ؟الكل يعلم أن حزب الإستقلال تخلى عن خيرة أعضائه الذين تولوا السلطة بعد خروج فرنسا ، حين تم عزلهم لمجرد أنهم ينتمون لحزب الإستقلال ، وبالرغم من أن المجلس العلى للقضاء قضى بإلغاء العزل ، فقد امتنعت الدولة عن تعويضهم وإرجاعهم لمناصبهم ، واليوم اغلبهم في دار البقاء ولازال ذوي لحقوق يطالبون الإنصاف والمصالحة على غرار ما وقع للجنود وقدماء المقاومين ؟!.
16 - abdelkarim boucheikhi naji السبت 13 فبراير 2010 - 01:07
عباس الفاسي لم يكن هو الوزير الاول الوحيد الذي تراس الحكومة المغربية بل سبقه كريم العمراني و المرحوم عزالدين العراقي و كلهم من اهل فاس و الشيء المسلم به هو ال الفاسي و اهل فاس عموما قد تسلقوا المراتب العليا في الدولة المغربية بفضل ثقافتهم الواسعة فهم اختاروا طريق العلم كوسيلة للنجاح و بذالك سنجد خيرة الاطباء و الصيادلة و المهندسين و مدراء الابناك الكبرى و الشركات المساهمة كلهم من اهل فاس و هذه مفخرة لنا نحن المغاربة و ما العيب في ذالك نعم توجد كفاءات من جميع مناطق المغرب و لكنها لا ترقى احيانا الى خبرة و دينامية اهل فاس في تسيير المؤسسات و تحريك القطاع الخاص و تمثيل المغرب الملتقيات الدولية الاقتصادية
17 - حدو السبت 13 فبراير 2010 - 01:09
هناك بعض الذين يعتبرون أنفسهم قافزين يبررون تجبر الأوليغارشيا بصناديق الإقتراع.
ليس هناك أي نص في المغرب يفرض تعيين الوزير الأول من الحزب الذي حصل على الدرجة الأولى.
و دليلي في ذلك تعيين جطو وزيرا أول، و حاليا فإن حزب الإشتقلال ليس هو الحزب الذي يتوفر على الدرجة الأولى من حيث عدد النواب.
تعيين ابن عباس الفاسي في الإتم: هل كان سيعين لولا أن أباه وزير أول، لنتذكر أن فرنسا قامت كلها ضد محاولة انتخاب ابن ساركوزي في منصب هام في فرنسا.
فالسؤال الذي طرح في فرنسا هو هل يمكن لشاب عمره 24 سنة أن ينتخب في منصب حساس لولا صفة أبيه.
و لأن فرنسا دولة ديموقراطية و المحاسبة تتم و لو بعد حين فإن ساركوزي انسحب من السباق.
كيف تقول بادو و اش وليداتنا ما يخدموش؟ بغيناهم يخدمو و لكن على الأقل واحد إيكون شاوش و واحد دكتور كياكل العصى قدام البرلمان، و واحد شرطي كتصب عليه الشتا طول الليل، و واحد داير شركة خاصة و كيتقاتل على الزمان بحال عباد الله، و ما فيها باس نلقاو واحد فلاح و لا بناي ...
أما إذا كانوا يعتبرون أنفسهم موهوبين فما عليهم إلا أن يبينوا لنا حنة يديهم في القطاع الخاص و لا تعيط عليهم الشركات ديال برا.
ملاحظة أخيرة: هناك بعض العائلات في المغرب توزع الأدوار فريق في اليسار و فريق في اليمين و فريق لا منتمي المهم ديما كاينة باش تاكل كي المنشار و ما توكلش.
أما الذين يعتبرون أن السيد الهمة هو من يريد إسقاط الأوليغارشيا، فأقول لهم لقد انكشفتم و انكشفت أساليبكم، و لنتفترض أن السيد الهمة يريد تغيير المنكر فمالعيب في ذلك.
إلا حيدنا الوزرا لي في جهة الهمة أش كيبقى.
واش حزب الإستقلال عمرو رشح شي وزير من طاطا و لا ورزازات و لا الراشيدية أو الحسيمة..
فالجنوب كولوا يالاه كنعقل على السي الخليفة. و سي بوستة راه ساسوه و غادي تشوفوا بللي عبد الواحد الفاسي هو للي غادي يجي فبلاصت سي عباس و الله أعلم.
18 - عمر السبت 13 فبراير 2010 - 01:11
"قبل أن يعلن عن نفسه رسميا لأول مرة بعد أحداث ما يسمى ب"الظهير البربري" سنة 1930"
هذا سم وضعه صاحب المقال الذي في مجمله يلامس الواقع
19 - أسامة إبراهيم السبت 13 فبراير 2010 - 01:13
كل التعليقات تدل بما لا يدع مجالا للشك ، أن المغاربة عموما لم يرتقوا بعد إلى مستوى النظال الذي يغير الواقع بدل الإكتفاء بالشكوى والتدمر ، وكأني أرى المغاربة قد أصيبوا بالشلل أمام ظلم بين لا قدرة لهم على تغييره ، القضاء مهترئ ينخره الفساد ، والإعلام والصحة أصيبا بالسكتة القلبية ، والتعليم العمومي يفرخ أشباه الأميين ، ومقدرات البلاد تستخدها فئة من المتملقين شكلوا شبكة مصالح همها الأول والأخير إبقاء معظم الشعب في حالة احتياج دائم ، يدبرون حياتهم يوما بيوم ، لا أحد يقدر على الخروج من دوامة الإحتياج ولا بدائل تطرح مهما كانت ، وكل من يتجرأ على طرح بديل عن هذا النمودج المجتمعي الظالم يكون مصيره السجن ، باقة من التهم جاهزة ومكيفة ومحينة ، من الإرهاب إلى المس بالنظام العام أو المقدسات إلخ ...... وكأننا شعب من الجثث لا روح تدب داخل أجسادنا ، شعب من الجثث المحنطة ، لنا أعين لا نرى بها وآذان لا نسمع بها وعقول أصيبت بعدوى قردة (البونو بونو) ، نتناسل حتى تكتمل عناصر السيادة فالجغرافيا وحدها لا تكفي ، الخطب تلقى باسم الشعب والشعب أكبر الغائبين عن خطب لم تعد تعنيه في شيء ، تجاوزوا الشعب ودخلوا موضة الأرقام ، جيل جديد من الإعلاميين بجيل جديد من المصطلحات لا يفهمونها ، لكنها ضرورة الحداثة ، حداثة التلفيف ، أصبح خدام المعبد يجيدون ويجتهدون في تلفيف خطاباتهم بالحداثة ، جودة تلفيف الردائة لا بد وأن يكشفها الزمان ويبدو أن رائحة العفونة لم تقوى أجود مختبرات التلفيف على طمرها ،إسدال ستار مسرحية بالغت في تعذيب من تورطوا في متابعتها ، أبواب المسرح مقفلة على الجميع ، ولا بد لطرف أن يدفع ثمن الردائة .
20 - أمــــــــال السبت 13 فبراير 2010 - 01:15
الى المعلق رقم29 أقول ، لم يستفزني تعليق بقدر ما استفزني كلامك عن كفاءات آل الفاسي، وكأني بك تعيش في كوكب غير كوكبنا ودولة غير التي نحيى تحت سماءها...
أخي إذا كنت انت من ال الفاسي او من يستفيدون من وجودهم في الحكومة،وبذلك تكون مصلحتك في بقائهم جاثمين على ارواحنا، فهذا شانك وليسنا معنيين به كمغاربة. الامور أصبحت واضحة للأعمى كما يقال ... وكفاءاتهم صارت مضرب الامثال داخل المغرب وخارجه
عن أية كفاءة تتحدث بالله عليك؟
إذا كنت تقصد الكفاءة في النصب والاحتيال، والسرقة في وضح النهار(على عينيك ابن عدي)، فانا اتفق معك في هذا بل وابصم لأل الفاسي بالعشرة على كفاءاتهم التي تبهرنا يوما بعد يوم كمغاربة.
21 - abdelah السبت 13 فبراير 2010 - 01:17
لماذا يسكت الملك ولا يتحرك لايقاف هذه المهرلة ويضع حدا لعباس الفاسي وال الفهري وتصرفهم الارعن في مصيرالمغاربة .الاف الشباب المغاربة من حاملي الشهادات عاطلين عن العمل واطفال ال الفاسي يعينون في وظائف هامة وبرواتب كبيرة.والله اذا لم يتحرك الملك ويقيل عباس الفاسي ويعيد الوطائف التي حصل عليها اطفال ال الفاسي الئ من يستحقها من ابناء الشعب وذلك باجراء امتحنات نزيهةفقل للمغرب السلام بمعنى ان البلد في اتجاه الهاوية .قال رسول الله ص كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته-يا صاحب الجلالة انتم مسؤولون عن البد لا تتركوه في يد ال الفاسي واسال الله عن يعينكم وان يسددخطاكم واريد ان اقول اين مستشاروا الملك لماذا لا يبلغوه بما يعاني من المغاربة من تصرفات الورير الاول وعائلته ولماذاتم قبول هذه التشكيلة الحكومية من الاصل يحتكرون الحكومة كما لو ان نظام الحكم في المغرب مملكة داخل مملكة.يا ملكنا الحبيب خلصنامن هذه الورطةواله حتى سياستهم الخارجية فاشلةخاصةفي موضوع وحدتنا الترابية وطريقة التعامل مع افنصاليي الداحل الله يستر من ضياع البلاد كلها
22 - bou3ou السبت 13 فبراير 2010 - 01:19
آل فاسي الفهري يستحودون على المناصب وهذا طبيعي فهم أوتاد فرنسا في المملكة، أما الغير الطبيعي هنا أنهم لا يحسنون التسيير في هاته المناصب ويتصرفون بطرق مستهترة وهناك أدلة واضحة للعمي فما بالك بالمبصرين:
الدبلوماسية المغربية في عهدتهم أصبحت مثل نعامة تعفن رأسها تحت الرمال.
القطاع الصحي يعاني الويلات في عهد بادو وأصبح ينطبق عليه وصف المرض ،فالوزيرة درست القانون وماذا تفعل في "دومين" الصحة .
.....
23 - خائف من غضب الله السبت 13 فبراير 2010 - 01:21
اللهم ارفع مقتك وغضبك عنا
اللهم من أراد بالمغرب سوءا فاجعل كيده في نحره .
اللهم من أراد بالمغاربة سوءا فدمره كما دمرت الطاغين من قبل إنك على كل شيء قدير
اللهم ان محننا زادت
والغلاء استشرى
و الفساد استحكم
اللهم ارفع مقتك وغضبك عنا
اللهم آمين
24 - assauiry السبت 13 فبراير 2010 - 01:21
الهيمنة والاستحواد وزيادةالشتم والاهانات " بالعنصريين " من طرف وزيرة الصحة على شاشتم التلفزية بالمباشر ..الثي شعرت بالمضايقة بعد تربعها في دوالب الحكومة مند حكومة التناوب وكان جميع الاطر المغربيات ليس لهم قدرة وكفاءة في تحمل المسؤوليات ....
25 - مواطن يؤدي الضرائب السبت 13 فبراير 2010 - 01:23
بتعيين المدعو عباس الفاسي....على رأس الحكومة ....يكون المغرب رجع سنوات الى الخلف.....الى زمن الخمسينات والستينات....حيث رقص الاستقلاليون....والوزراء الاستقلاليون على إيقاع واحد....في غفلة بريئة من الشعب المغربي...آنذاك....ولكن...اليوم هو يوم أخر....تشكل فيه وعي جديد....تأسس من خلال الفضائيات والانترنيت واليوتوب....وهي مؤثرات ....تخطت الحدود....واقتحمت البيوت....وهتكت جدار الصمت.....مع اشتداد زخم حقوق الانسان....تغيرت النظرة نحو الحياة.....والحق في جودة الحياة.....فبقدر ما تطالب الدولة بحقها في تحصيل الضرائب من المواطن.....يحق للمواطن أن يطالب بحياة مواطنة كريمة.....تحفظ له الكرامة....وكافة الحقوق...لكن...وهنا مربط الفرس....على من تقرأ زابورك يا داوود.....حكومة اقل ما يقال عنها....انها حكومة لا شعبية....لا ترقى الى طموحات المواطنين....وكما قال سلطان العلماء....العز بن عبد السلام....رحمه الله....عن الحكام: ( ياقوم...أنتم في واد....ونحن في واد ).ولله في خلقه شؤون.
26 - mohamed السبت 13 فبراير 2010 - 01:25
le fait que cet homme aussi nul qu'il est et imposé sur la tete des marocains avec sa famille qui se croit la plus intelligeante et la plus merritante des hautes fonctions au pays demontre que nous vivons dans une anarchie et non une monarchie consttititionnelle pour resumer le roi n'a aucun respect pour le peuple
27 - عرائشي غيور السبت 13 فبراير 2010 - 01:27
هذه حملة شرسة يقودها زعيم البام الهمة للإطاحة بالأحزاي الوطنية التي طالما ناضلت من أجل الحرية و الدفاع عن حقوق الشعي المغربي رغم أن عائلة الفاسي الفهري لا علاقة له بحزب الإستقلال و عباس الفاسي لا ينتمي إلى عائلة الفاسي الفهري هذه كلها مغالطات فقط ألصقت بحزب الإستقلال للتعبيد الطريق أمام حزب البام الذي خرح من رحم القصور و وزارة الداخلية
28 - aamr السبت 13 فبراير 2010 - 01:29
الواقع هو فضاء سامي ،لايدركه العامة من الناس،وللوصول الى فهمه لابد من حل معادلة الحياة ،وهذه الأخيرة خاصة بكل فرد ، وللوصول اليها ،لابد من اقصاء مجموعة من النظمات التي تتعدد بدورها حسب الأفراد ،فالواقع هو فضاء وحيد ليس مرتبط بواقع كل فرد،ولكون الأشخاص لايحبونه ،الا ان الوسط المحيط بالفرد والتحديات التي تواجهه هي التي تؤدي رغماً عنه الى حل معادلة الحياة ،وبالتالي ادراك الواقع.وصاحب المقال هذا يسير في خط موا زي للمنحى الذي رسمه المغاربة نحو المستقبل رفقة الحكومة الحالية النشيطة ،والنزيهة.فالكاتب اذن خارج عن نطاق الواقع .وشكراً
29 - محمد ايوب السبت 13 فبراير 2010 - 01:31
ام من يتتبع سيطرة واستيلاء آل الفاسي الفهري على كثير من المناصب الكبرى في بلدنا يأخذه العجب حقا من سكوت ما يسمىب"النخبة" السياسية وكذا دكاكين السياسة من احزاب ونقايات وجمعيات الدفاع عن حقوق الانسان وجمعيات المجتمعى المدني وغيرها من الهيئات التي تنتفض للدفاع عن الزنا والشذوذ وتعاطي المخدرات والخمر ولا تتحرك ادنى حركة ضد هيمنة آل الفاسي على مقدرات الوطن وكانها العائلة الوحيدة التي توجد ببلدنا...لقد بلغ السيل الزبى وجاوز الحزام الطبيين وطمع في المغرب من لا يستحقه... انه لمنكر حقا وجود هذه الظاهرة وانتشارها: فاسي فهري واحد يقبض على ثلاث قطاعات هامة:الماء والكهرباء والرياضة...اليس ببلدنا غيره يشاطره"كفاءته"؟ لقد طلعت علينا السيدة ياسمينة بادو المنتمية لهذه العائلة المصونة لتعلن تبرمها من الانتقادات الموجهة لعائلتها ولتعتبر ذلك نوعا من العنصرية في حق هذه العائلة...ياللعجب...من الذي يمارس العنصرية في حق ابناء الشعب؟من يتحمل فضيحة النجاة ويتم تزوير الانتخابات لصالحه ويوظف افراد عائلته ام من لا زال يعاني في الشوارع احتجاجا من اجل منصب شغل؟ هل نجد بين العاطلين المحتجين بشكل شبه يومي من ينتمي الى عائلة آل الفاسي الفهري؟ هل نجد من هؤلاء الذين يعانون في الثلوج شتاء ومن العطش صيفا من ينتمي للعائلة المصونة؟ هل يوجد من بين راكبي قوارب الموت والمذلة من ينتمي الى هذه العائلة؟ هل يوجد من المتكدسين في اقسام المدارس العمومية فاسيا فهريا؟ هل من بين العمال المياومين الذين يبيعون عرقهم بابخس الاثمان-وهو بشواهدهم- فاسيا فهريا؟ العنصرية الحقيقية هي التي يمارسها آل الفاسي الفهري في حق الوطن والمواطنين... وياليتهم كانوا يشرفون بلدهم..بل انهم فاشلون في الأغلب الأعم... وحتى كبيرهم فاشل وباهت وعاجز تماما لا يكاد يسمع له صوت في اي امر من امور البلد رغم منصبه كوزير اول...
30 - simo ag السبت 13 فبراير 2010 - 01:33
لازال ال الفسي من السكتين القديـــــــــمة و الجديدة يعتبرون ان المغاربة اميون لايعرفون القراءة و الكتابة و ان فاس (العاصفة العالمية) و بالتالي فيحق لهم ان يقتسموا الحقائب بينهم
31 - الهواري الحر السبت 13 فبراير 2010 - 01:35
المشكل مع ال الفاسي قائم منذ مدة خصوصا مع اهل السوس الاشراف حيث أنهم طمسوا كل الحقائق الثابتة في دور أجدادنا السواسة عربهم قبائل هوارة أو أمازيغهم في الاستقلال و ربطوه بأعناقهم مع أنهم هم من باعوا حقوقهم وأرسلوا ابنائهم للدراسة بفرنسا ليرثوا التركة الاستعمارية لدى لازلنا نعتبرهم في سوس المستعمر الحقيقي لان فرنسا مهما فعلت تركت بصمات لتنمية أما المستعمر الجديد فمعروف عليه أنه يأخذ ولا يعطي يخرب ولايبني و لعلنا لاحظنا أن الملك محمد السادس أراد فك ذلك الحصار لكن ليس باليد حيلة لان اللوبي متحكم وجل الاختصاصات بيده لهذا أقول أجدادنا حاربوا المستعمر لانه كافر أما نحن ما الذي سنحاربه وهم يستخفون تحت ذريعة أننا كلنا مسلمين ()الله قادر و يومنا قادم قادم لاتعتبروها حماسة بل هي حقيقة في ظل الملكية العلوية و السلام لكل الأحرار المغاربة
32 - [email protected] السبت 13 فبراير 2010 - 01:37
بلادنا تتصدر اللوائح السوداء والمراتب الاخيرة عالميا ولعل التعليم والمرتبة المخزية وراء دول ارجعها الاحتلال الى العصر الحجري وهدا طبعا بعد مشروع قانون التعريب الدي جاء به الوزير الفاسي اخسن متال وال الفاسي تزداد نفودا و غناوقوة و تتخكم في دواليب الدولة و الاعلام بيد من خديد قمة التملق والا نتها زية والعنصرية لم ارئ لها مثيل الزوج وزير والزوجة وزيرة والابناء سيرثون طبعا والنتيجة اننا في المراتب الاخيرة . اصبحت امينتو تلقننا درسا في المواطنة وال الفاسي والدين يمثلون 75% من الحكومة مع العلم انهم اقلية لايبالون ومشغولون بنهب اموال الشعب العاطلين والمنتحرين في البحار ليهم الله
33 - شاهد السبت 13 فبراير 2010 - 01:39
عندما إستضافت نشرة المغرب العربي على قناة الجزيرة ؛كان السي عباس يتخيل أنها ستقوم له بدعياة إنتخابية مجانية كما هي عادات قنواتنا المفلسة لذالك قبل الدعوة!؛لكنه عندما سأله معد البرنامج عن لحقيقة التي يعرفها الكل والتي لا زالت تؤرق كل الذين إكتوا بنارها وهي قضية النجاة،رأينا كيف أن سي عباس إنتفخت أوداجه وطلع له السكر ولم يبقى له إلا أن ينهال ضربا على معد البرنامج!
واليوم وفي هذه اللحضة بالذات ٍشاهدت برنامجا في نشرة المغرب العربي على الجزيرة بالذات حول إقليم أنفكو،لقد صدمت لهو الكارثة التي يعيش فيها سكان المنطقة؛بعد تلاث سنوات من الكارثة التي راح ضحيتها مجموعة من السكان نتيجة البرد القارس ،وإنعدام الطرق ،والمستشفيات ، لو أن الوزير الأول الفرنسا واجهته إحدى القنوات بمثل هذه الصور في بلده ! لقدم إستقالته فورا !
قلت فرنسا كمثال ،لأن مسؤولينا يحبون فرنسا حب الموت!ولا يمكن أن يستشهد أي من مسؤولينا إلا وتجده يضرب بفرنسا المثل!كالذي لم يرى إلا فرنسا في حياته وصدع رؤوسنا بأن فرنسا أحسن دولة في أوروبا!؟
نستشهد بفرنسا !ولكن لا نعمل ما تعمله فرنسا في خدمة شعبها!
الحاصول اللهم أسترنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك يا أرحم الراحمين
34 - med السبت 13 فبراير 2010 - 01:41
هذه حملة لاأخلاقية وعنصرية،وراءها أهداف سياسية لحزب جديد،وهي حملة تدل على تخلف وتردي الحياة السياسية بالمغرب،حيث يتم استخدام النعرات العرقية والقبلية في الصراع السياسي،وهو أمر خطير جدا .
وهي حملة تذكرنا بما فعله البصري بالنخبة الوطنية المتنورة سواء أكانت فاسية أو غير ذلك.
على الجميع أن يحاسب الإنجازات والبرامج والإبتعاد عن الأشخاص والهوّيّات.كما علينا أن نعلم أن هذه النخبة كانت أفضل ماأنتجه المغرب السياسي كما أنهم قدموا خدمات جليلة للوطن،غير أنهم وجدا دائما الساحة فارغة تقريبا من منافسين أنداد،فتبدو الأمور للملاحظ غير متوازنة،لكنّ الخطأ ليس خطؤهم بالتأكيد.
35 - عبد الله السبت 13 فبراير 2010 - 01:43
مقال محبك بعناية ينضاف إلى سيل الآهات المنطلقة أسفا على أبناء المغرب، كل أبناء المغرب.
لقد ذكرت موضوعا مهما حينما كتبت تقول "لا أعرف بالضبط لماذا لم يول أساتذة العلوم السياسية وخاصة علم الاجتماع السياسي أدنى اهتمام بهذه الظاهرة ..." حيث ضربت حِنْشين بحجر واحدة: الإتيان بالبرهان عبر العلم و تسخير العلم والجامعة لقضايا المجتمع العميق.
إذن هناك ضرورة لوضع الموضوع تحت مجهر البحث العلمي والمعرفة - و فاس هي العاصمة العلمية للمملكة - بغية جلب اليقين ودرء الريبة حتى لا يبقى الأمر عرضة لمزايدات ذاتية (و مرتعا لكل من سولت له نفسه القيام بكل ما من شأنه المساس بالأمن العام -لا خوف، كلام مخزني زائد!).
فأنا مواطن مغربي و أريد أن أعرف الحقيقة ولو جزئيا ورويدا رويدا. لدي فرضيات أزعم أنها صائبة حتى يثبت العكس. إحداها تقول أن العائلات ذات الأصول الموريسكية بالمغرب استحوذت و لا تزال على أهم مراكز القرار السياسي و الإداري و استثمرت مواقعها تلك لتوارث وتداول و منح المناصب وفقا لمعيار القرابة. هذا الريع أنتج نفسه بنفسه و تراكم عبر الزمان فأفضى إلى الحالة التي نحن عليها اليوم.
نريد - ونحن دافعو الضرائب- معرفة نسبة الموريسكيين بالمناصب العمومية من إدارة و مقاولة و حتى منضمات دولية بالمغرب؟ ماهي هي نوعية المناصب: شاوش، مدير، ...؟ ما نسبة الكتلة الأجرية التي تحظى بها العائلة الموريسكية و بداخلها الفاسية؟ ما مدى تواجد و تحكم الشبكاتية الإنتمائية في التعيينات؟
كل هذا أصبح اليوم ضرورة ملحة لضمان تكافؤ الفرص وبالأخص استقرار البلاد بشكل مستدام لفائدة شعب متعدد الروافد يوحده القانون و اليمقراطية و الشفافية.
36 - المصطفى صديق السبت 13 فبراير 2010 - 01:45
مادا سننتظر من اضعف حكومة عرفها المغرب -والتي انبثقت عن اضعف مشاركة في الانتخابات البرلمانية -الا التهميش والتمييز واللامبالات خاصة في القضايا الكبرى :-التعليم-العدل -الصحة...فكفى وكفى او كما قال اخواننا المصريين كفاية!
37 - Sliw السبت 13 فبراير 2010 - 01:47
Azul
أحيي جميع القراء بتحية الفكر، وتحية الفكر هي الحوار، واحترام الاختلاف...
أما بعد؛ ففي حقيقةِ الأمر لم يأتِ صاحب هذا المقال بأي جديدٍ أبداُ، هذا في نظري على الأقل.. لكنه ذكـَّرَ القرَّاءَ بأمر بالغ الأهميةِ، وهو الاستهزاء بالمغاربةِ وبإرادتهم، فليس من المنطق السياسي في شيءٍ أن نجد عائلة واحدة هي المتحكـِّمةُ في كلِّ عِرْقٍ نابضٍ في جسم هذا البلادِ؛ سواء كان عِرق الاقتصاد (الأبناك، المناجم... وغيرها)، أو عِرق السياسة (الداخلية والخارجية)، بلهَ عِرْقَ الرياضة (ولننظر في الجامعة المغربية لكرة القدم التي ما فتئت تشوِّه المغاربة في كل ملتقى كروي!).. إنه من السُّخفِ ومن السذاجة الفكرية أن نتقبَّل -في ميدان السياسة- أن تسيِّرَ نخبةٌ/عرقٌ بلاداً متعدد الجنسيات والعِرقيات، ومليئاً بالكفاءات في مختلِفِ المجالات؛ تلك الكفاءات التي لا تجد أمام هذا الوضع إلا أن تبحث لنفسها عن وطن غير ِ الوطن.. عن وطن ٍ آخرَ يحترمُه لكونِه إنساناً أولاً، ولكونه كفؤاً ثانياً.
إن ما نحتاجُ إليه حقاً هو:
1. الإيمانُ بالتعدد والاختلافِ،
2. النظرُ إلى أيِّ مغربيٍّ باعتباره مواطناً كغيره من المواطنين ذوي العِرقيات المختلفة، فلا نميِّزُ بينه وبين غيره بمنظار العِرْق، وإنما بمنظار الكفاءة،
3. احترامُ إرادة المواطنين (مقاطعة انتخابات شتنبر 2007 ≠ الحكومة المشكـَّلة)، إذ إنَّ المواطنين أرادوها دعوة إلى التأمُّل!
وفي الختام، أعلن أنني لست ضدَّ أيِّ مغربيٍّ مهما كانت عِرقيَّته،أو لغته؛ فأنا لستُ ضدَّ "آل الفاسي" أو غيرهم، فكلهم مغاربةٌ من حقهم المشاركة في تسيير البلاد، لكن على أساس أن يتم ذلك على قاعدة الكفاءةِ والمساواةِ..
38 - Benbenbattouta السبت 13 فبراير 2010 - 01:49
Je voudrais juste ajouter que ce sont les plus incompétents des fessis qui briguent des postes politiques. Les autres ils sont à la tête des grosses firmes et entreprises où ils touchent des sommes faramineuses.Notre sommeil a trop durer et entre temps ils ont assuré leurs arrières.Notre revanche passe par un enseignement publique de qualité. Alors oeuvrons tous afin de doter nos enfants des moyens de les égaler et pour cela faisons en sorte qu'ils reviennent sur l'arabisation. Ils ont arabisé l'enseignement pendant qu'ils envoyaient leurs enfants dans les grandes écoles étrangères.
المجموع: 38 | عرض: 1 - 38

التعليقات مغلقة على هذا المقال