24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1506:4713:3117:0720:0721:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | المشهد السياسي المغربي والحاجة إلى تجاوز البلقنة

المشهد السياسي المغربي والحاجة إلى تجاوز البلقنة

المشهد السياسي المغربي والحاجة إلى تجاوز البلقنة

يعتبر أحد أهم مؤرخي الأحزاب السياسية "موريس دوفيرجي"، بأن مؤسسة الحزب هي تجمع إيديولوجي، من المنظور الليبرالي، يجعل المجموعة تفرز رؤية مجتمعية.

هيكلة هذه الأفكار في إطار وضع مقاربات للمشاكل، من خلال فرز حلول عملية يجعل من مؤسسة الحزب تلعب الدور المنوط بها، والذي من أجله تأسست هياكلها.

من هذا المنطلق، يتجلى بأن نشأة أي حزب سياسي، بسبب استجابته لحاجيات أساسية، يكون الهدف منها خلق سياسة بديلة تكون محركا للديمقراطية.

المشاركة الفعالة للأحزاب السياسية في النشاط السياسي هي الطريق الحقيقي نحو الديمقراطية الفعالة.هذا المعطى، إن تحقق يجعل من الأحزاب همزة وصل بين السياسي والمواطن، وإن كان العكس تكون الفجوة بين الجانبين. عندما نتكلم عن الفجوة نعني العزوف عن المشاركة الانتخابية وعدم وجود أي رغبة لدى المواطن في الانخراط الفعال في العملية السياسية.

في المغرب، تبقى انتخابات 7 شتنبر 2007 محطة لا يمكن تجاوزها ويجب وضعها تحت المجهر الميكروسكوبي من أجل فهم ما جرى لكي نستخلص العبر.

المشاركة المتدنية التي عرفتها هذه الانتخابات أظهرت وجود أزمة سياسية حقيقية وأبانت عن وجود مسافة كبيرة بين رجل السياسة والمواطن.

العزوف السياسي هو في حد ذاته تعبير عن السخط الذي يخالج المواطن إزاء الآمال التي لم تتحقق.

غياب ديمقراطية تمثيلية حقيقية والتي وازتها أزمة الديمقراطية التشاركية، جعل من الساحة السياسية تنغمس في ركود وعقم للأفكار الحقيقية. فما بين عهود أسست للقطيعة والمقاربة المنهجية الحزبية لإيجاد الحلول، لم نجد الطريقة العقلانية التي تؤسس للتغيير.

من هنا يتوجب التعاطي بقوة مع الكفاءات الجديدة بدل الوقوف على المقاربات التي أظهرت محدوديتها في التعاطي مع مشاكل المواطن والرفع من وتيرة الإصلاحات السياسية،لأنه على كل حال ، لن يتأتى النمو الديمقراطي إلا بوجود ميكانيزمات حقيقية تجعل الساحة السياسية تتخلص من الكثير من الممارسات القديمة.

المكانة الفعالة لمؤسسة الحزب يجب أن تتأسس على وجود أدوار محددة تمكن من رفع الضبابية، لتكون المفاهيم والآليات المعتمدة واضحة لدى المواطن.

"البلقنة "التي تشهدها الساحة السياسية المغربية غير صحية بتاتا. فهي تجعل من التمثيلية شخصانية وليست مؤسساتية، مما يؤدي إلى وجود نقاش سياسي عقيم لا ينبني على مرجعيات برنامجاتية سياسية.

هذه العوامل أدت إلى شبه انقراض للديمقراطية المحلية الحزبية، وأصبحنا نرى مجموعة من الأحزاب تفتقر للهياكل التي هي العمود الفقري داخل الأحزاب الفعالة.

عقلنة الحقل السياسي من خلال إشراك جميع مكونات المجتمع في نقاش فعال هو أسمى الحداثة السياسية، هذه الأخيرة يجب أن تكرس لوجود أقطاب من خلالها يكون التموقع داخل الساحة السياسية مبنيا على برامج وأهداف تكون حلولا للأسئلة المطروحة.

الائتلافية، حتى وإن كانت في بعض المراحل لازمة للخروج من النفق، فإنها لن تؤسس لعمل حكومي طموح يجيب عن الأسئلة الراهنة ويوازي التحديات والمشاريع المجتمعية التي هي على الأجندة العليا.

التحركات العميقة التي يعرفها المجتمع المغربي تستوجب من جميع الفاعلين السياسيين الانخراط الكلي في فهم الاحتياجات الديناميكية والوقوف أمام الإرهاصات والفتاوى غير المجدية.

المعطيات السياسية الراهنة والإكراهات المستقبلية تستوجب عقلنة وترشيد العمل السياسي الحزبي، من خلال خلق تكتلات عقلانية جديدة تؤسس لأقطاب سياسية يكون إطفاء الطابع المؤسساتي عليها ذا معنى وجدوى.

(*) محلل سياسي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - اسعيدي الأربعاء 17 فبراير 2010 - 21:43
أثارت تصريحات امين عام حزب التجمع الوطني للاحرار في برمامج حوار الذي يعده و يقدمه مصطفى العلوي حول تفضيله لحزب الاصالة و المعاصرة بدلا من الاحزاب التي تحالف معها الحزب و منذ ما يزيد عن 10 سنوات ردود أفعال متباينة قد تربك المشهدالسياسي المغربي.
و في الوقت الذي تستعد فيه القوى والأحزاب السياسية المغربية لإجراء مشاورات لعقد تحالفات وإعداد برامج تمهيدا للدخول في الانتخابات النيابية المقبلة لسنة 2012، كشف صلاح الدين مزوار عن برنامج قائمته الجديد، مؤكدا أن أولى ركائزه تتمثل في التحالف مع البام.
ويرى المحللون أن تصريح امين عام حزب التجمع الوطني للاحرارهي خطوات تسبق الانتخابات المقبلة وقد يعطي تصورا مضطربا للمشهد السيلسي المغربي في ظل هذه المخاوف وتدفع بعض الاحزاب إلى سحب البساط من تحت قدم مزوار لكشفه و قبل الاوان عن و رقة سياسية تبين و بوضوح الخريطة اللانتخابية لسنة 2012 .ويقول المراقبون ان مزوار يتحرك على أكثر من جبهة بهدف تحسين أداءه وكسب ثقة الناس قبيل انتخابات البرلمان التي ستجري سنة 2012 ،بعد أن تمكن من الاستحواذ على رئاسة الحزب الأمر الذي خلق له متاعب مع شركائه في الإئتلاف الذين خسروا العديد من مكاسبهم، وولد لديهم الخوف من خسائر أخرى مستقبلا بعد رفض الشارع المغربي لنغمة الاستحواذ التي كانت تعمل وفقها اغلب الاحزاب ذات التوجه الليبرالي .
وبهدف تخفيف رد فعل الشركاء السياسيين قلل مزوار من اهمية تصريحاته باعتبارها تمثل وجهة نظره الشخصية .
2 - أحمد الفراك الأربعاء 17 فبراير 2010 - 21:45
قيمة العالم ليست في تلك الشهادة "العالِمية" خالية من هَم تجديد الإيمان في القلوب بعد البِلى، وإقامة الشريعة الإسلامية في الحياة العامة بعد الانتقاض. العالم الحق من شهد بالقسط، تلك هي الشهادة، العالم من وطَّن نفسه أولا على الوقوف الدائم بباب الله تعالى، من كان مع الله وكان معه الله. {وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُّؤْمِنِين}( )، ثم نفض عن نفسه غبار القرون ليقوم بالقسط مخلصا عمله لله.
ليس العالم من باع الدين بالتين، باع دين الله بتين السلاطين والمترفين، من تخلف عن خدمة الأمة وفك رقبتها، وتقاعس عن بناء كيانها على تقوى من الله وقنع من الدنيا بعرض زائل. ليس العالم من اشتغل ببعض الدين وترك بعض، وتغيب عن ساحة الجهاد والاجتهاد والتدافع. إذ الغياب خيانة للأمانة وتضييع للرسالة ودليل عل انحطاط الأمة وتخلفها وضعفها.
الأرض تحيا إذا ما عاش عالمها فإن يمت عالم منها يمت طرف
كالأرض تحيا إذا ما الغيث حل بها وإن نأى عاد في أكنافها التلف
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

التعليقات مغلقة على هذا المقال