24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2106:5313:3517:0920:0721:26
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. "أم الربيع" ينهي حياة تلميذ قاصر نواحي البروج (5.00)

  2. طبيب نفساني: "لعبة القط والفأر" تطبع علاقة المغاربة بالكحول (5.00)

  3. غرق الصحة (5.00)

  4. براهمة: المغرب يقف على حافة "السكتة الدماغية" (5.00)

  5. "حُكم دولة القرون الوسطى" .. عبارة أفقدت اليازغي منصبه السّامي (5.00)

قيم هذا المقال

1.75

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | سَلَفِيُّونَ.. مِنَ الْغُلُوِّ اللِّبَاسِيِّ إِلَى الشُّرُودِ السِّيَاسِيِّ !

سَلَفِيُّونَ.. مِنَ الْغُلُوِّ اللِّبَاسِيِّ إِلَى الشُّرُودِ السِّيَاسِيِّ !

سَلَفِيُّونَ.. مِنَ الْغُلُوِّ اللِّبَاسِيِّ إِلَى الشُّرُودِ السِّيَاسِيِّ !

1- التضخم الشكلاني و"اللاوطنية في اللباس"*:

قد يتساءل البعض عن جدوى إثارة مثل هذا الموضوع في هذه الظرفية الدقيقة والحساسة التي يمر منها المغرب السياسي، والتي تستلزم العكوف على البحث عن الحلول الواقعية للانتظارات والتساؤلات التي تؤرق بال المواطن المغربي، والتي ترتبط بمعيشه اليومي، وتفرض على من يهمه الأمر من الحكام، والسياسيين، والمثقفين، والعلماء، والإعلاميين، وسواهم ممن يعلق عليهم الشعب المغربي الكادح، كل الآمال، لينتشلوه من مستنقع البؤس والفقر والاستبداد

و"الحكرة"،... بأنْ يصرفوا جهودهم كلها في تدميل الجراح، وكفكفة الدموع، و تخفيف الآلام ...

فهل هذا الإبَّانُ وقتٌ للترف الفكري، والسجال الفقهي، ومواضيع " الموضة " والـ"fashion " ؟ !!
وهل هذا الوقت، هو وقت إثارة الخلافات، و"شد الحبال" ؟ !

ما لنا والقوم ؟ وما يضيرنا أن يظهر السلفيون بهكذا مظهر ؟ وهل في ذلك مس بخبزنا اليومي ؟ أو بكرامتنا حتى نثيره أو ننشغل به ؟ وهل ،وهل...؟

لأنَّا نقول : إن إثارتنا لمثل هذه المواضيع البسيطة شكلا /المعقدة مضمونا ومقاصدَ، يروم إلى الكشف عن جزء من العقليات التي بدأت تتململ بين ظهرانيْنا، تبغي تحريك "الراكد" من القناعات الفكرية والفقهية والمجتمعية التي توافقت حولها الأمة المغربية منذ قرون، وتوجيه المسار نحو "تشدد" لا يحتمله التنوع والتعدد اللذان شكَّلا صمام أمان الاستقرار والتعايش الذي ينعم به المغاربة، بين المسلمين، والمسيحيين، واليهود، ومختلف الإثنيات، والأطياف السياسية والفكرية التي شكلت، و تشكل، النسيج المجتمعي المغربي المتوافق حول القضايا الكلية الضامنة للوحدة والاستقرار النفسِيَيْن والاجتماعيَيْن .

إن مثل هذه العقليات التي ترى الحق المطلق هو مذهبها واجتهادها، وما عليه "الأغيار" عين الباطل، وأسُّ البلوى والبلايا، والتي عرفنا منها نماذج في أفغانستان، ثم مصر، فليبيا، وتونس، وسوريا؛ لا يمكن أن تقبل بالتعدد، ولا يمكن أن تقبل بالرأي الآخر. وقبولها به، في الآن واللحظة، ليس سوى من قبيل "التكتيك الاستدراجي" نحو "فرض" الذات ليس غير !!. ويوم تقدر أن تَزَعَ بالسلطان ما لا تستطيعه، اليوم، بالدعوة والكلام؛ فسيرى فيها شعبنا العظيم ما لم يكن في الحسبان !.

فكيف يعقل- مثلا- أن يشكك في إيمان المغاربة بسبب مظاهر اختاروا أن تكون على مهيع سلفهم المغربي المسلم العربي الأمازيغي الإفريقي. لا لشيء، سوى لأنها على غير مهيع السلف المشرقي الذي اعتاد هؤلاء أن يستاقوا منه اجتهاداتهم، ورؤاهم، وأسلوب حياتهم، والآن مواقفهم السياسية الشاردة(!!)، دون مراعاة للخصوصية التي تمتاز بها الأمصار، وتتفارق بها الأعصار. والتي اعتمدها سلف هذه الأمة الصالح – حقيقة لا ادعاء- حينما كان يؤسس بالدين، ويبني بالاجتهاد، ويوجه بالفتوى، ويقود بالدعوة؟!

أجل ..نحن لسنا- ولن نكون أبدا- مع إطلاق العنان " للهوى " يتحكم فينا كيفما اتُّفِقَ، فنقبل بكل ما يأتينا من "الآخر" دون مراقبة أو تمحيص، من الأزياء والموضة وما شاكل . فلدينا ضوابطنا ومعاييرنا التي نقيس بها ما يصح من "منتوج" القوم ؛ فنقبله، وهو ما وافق ضوابط ديننا الحنيف. ونرد منه ما خالفه -دون مركب نقص-؛ فنرفضه. فشرعنا الحنيف ينآنا عن "التقوقع" في أشكال، وجزئيات، و"اجتهادات نمطية"، لا نحيد عنها، مهما تغيرت الأزمنة، وتبدلت الأحوال.

فللباس في ديننا الحنيف ضوابط عامة يجب الالتزام بها، وهي ضوابط وشروط تخدم مقاصد كلية (السِّتْر، إظهار نعمة الله ، ...)، ولا تقف عند الجزئيات التي تخضع للتغير بتغير الأمصار و الأعصار. فاللباس الشرعي للمرأة المسلمة – مثلا- هو كل لباس تتحقق فيه ضوابط اللباس الشرعي المعروفة ( فضفاض، لا يشِفُّ، لا يصِفُ، ليس بثوب شهرة، ...)، وهي ضوابط تتوفر "بالقوة" في لباس أمهاتنا المغربيات الأصيلات، وفي لباسنا المغربي الأصيل. فدعوة أهل المغرب للبس لباس أهل المشرق-عربا وعجبا- (اللباس الخليجي بالنسبة للنساء ، والأفغاني بالنسبة للرجال) في تفاصيله وجزئياته، باعتباره اللباس الشرعي، والإفتاء بذلك؛ ثم إيهام الناس بأن هذا اللباس، الذي ترتديه نساؤهم، ويدعون إليه؛ هو عين اللباس الشرعي الذي أمر به المصطفى – صلى الله عليه وسلم- والتزمته نساء الصحابة في زمن الرسالة؛ شُرُود وتَقَوُّلٌ لا يقوم على أي أساس شرعي ؟ !!.

فلقد صارت بعض النساء "السلفيات"عندنا-للأسف- يتصرفن بطريقة الخليجيات في التحجب والتنقب؛ شكلا، ولونا. ظانات أنهن على الهدي الصحيح يَسِرْنَ. والحقيقة أنهن ضحية موضة شرقية، ورسم خليجي، لا صلة له بالدين البتة !!. ولقد (كان أولى بهن – كما يقول العلامة الدكتور فريد الأنصاري – رحمه الله- لوصدقن في تدينهن حقا- أن يتنقَّبْنَ- إن كان ولابد – بطريقة المغربيات الأصيلات، كما كان الأمر عندنا لدى الجدات والأمهات في السابق. والجلباب النسوي المغربي الأصيل أسْتَرُ وأَوْقَرُ، لو كانوا يعلمون ! ولكن لعن الله الأهواء ! فالشيطان يزين لكثير منهن التعمق في الإغراب والغلو في الاختلاف !) [الأخطاء الستة للحركة الإسلامية بالمغرب، 165].

كما أصبحنا نرى في شوارع وأزقة مدننا شبابا يلبسون قمصانا قصارا (الزي الأفغاني)، ويدعون إليها بحجة أنها اللباس الشرعي الذي أوصى به الرسول الكريم – صلى الله عليه وسلم – والتزمه سلف هذه الأمة الصالح، في حين (أعرضوا عن القمصان المغربية، وكأنما هذه لا تستر عورة ولا تفي بسنة !) [فريد الأنصاري- نفسه، 165].

ولقد كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ، الذي يتبجح هؤلاء باتباع سنته، واقتفاء آثاره؛ يلبس أصنافا وأشكالا من الألبسة ولم يلتزم بنوع محدد منها أبدا. فقد لبس البرود اليمانية ، والبرد الأخضر ، والجبة، والقباء، والقميص، والسراويل، والإزار، والرداء، والخف، والنعل، وكل ما تيسر في زمانه من الألبسة،... وقد استنكر الإمام ابن سرين على قوم التزموا نوعا واحدا من اللباس فقال : " أظن أن أقواما يلبسون الصوف ويقولون : قد لبسه عيسى ابن مريم ، وقد حدثني من لا أتهم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – لبس القطن والصوف والكتان ، وسنة نبينا أحق أن تتبع " .وفي تعليقه على هذا الكلام، قال ابن القيم الجوزية: " ومقصود ابن سيرين أن أقواما يرون أن لبس الصوف دائما أفضل من غيره ، فيتحرونه ويمنعون أنفسهم من غيره ، وكذلك يتحرون زيا واحدا من الملابس، ويتحرون رسوما وأوضاعا وهيئات يرون الخروج عنها منكرا، وليس المنكر إلا التقيد بها، والمحافظة عليها، وترك الخروج عليها.
والصواب أن أفضل الطرق طريق الرسول – صلى الله عليه وسلم – التي سنها، وأمر بها، ورغَّب فيها، وداوم عليها ؛ وهي أن هديه في اللباس أن يلبس ما تيسر من اللباس ..." ( زاد المعاد 1/143).

لكنهم –لحسن حظهم- وُجِدوا بين ظُهْرَانَيْ قوم يعتبرون هذا التصرف داخلا في حرية الفرد التي يكفلها له القانون، ما دام ليس ثمة قانون أو تشريع يجرِّم لبس هكذا لباس، بل كل ما يدخل تحت مسمى اللباس يعد مقبولا على الجملة، وإن اختلف الناس في حدود "الستر" الذي يحفظ للأفراد و المجتمعات نسبا معقولة من الفضيلة والعفة . كما اعتبروا – من جهة أخرى – ظهور هذا النوع من اللباس جاء ردا عاديا وطبيعيا على ظهور أصناف وألوان من الألبسة لا تحمل من مسمى اللباس إلا الاسم. فما دام هناك تفريط من جانب فلا ضير أن يكون ثمة إفراط من جانب آخر !! ويبقى التوسط والاعتدال مطلب الجميع !!
ولكن مع توالي ظهور "دعاة" يشككون في إيمان الناس بسبب ملابسهم، و يقيسون مقدار هذا الإيمان بطول اللحية وقصر الثوب؛ بل ويجزمون بأن زيهم هو الزي الشرعي الذي أمر به الله و رسوله – صلى الله عليه وسلم-والتزم به سلف هذه الأمة، مستدلين على ذلك بنصوص شرعية- إن صحت- لم تقم حجة إلا عليهم !

قلت: لما أصبح الأمر تشكيك المغاربة في إيمانهم بسبب مظاهرهم؛ أصبح التصدي لهذا التطرف " واجب الوقت " الذي يجب أن يضطلع به العلماء قبل غيرهم. خصوصا إذا علمنا أن غالبية المقتنعين بطروحات هذا "الفريق"(فئة قليلة من المحسوبين على التيار السلفي لكنها مؤثرة !!)(1) لا يعدمون مبررات لينقلوا إلينا مواقف شيوخهم المشارقة، الشاذة والشاردة، حول قضايا سياسية ومجتمعية خالفوا فيها عموم الإسلاميين؛ سلفيين وسواهم. وذلك حينما انزاحوا عن الشارع، ووضعوا أيديهم في أيدي حكام الدم والاستبداد (حكام التَّغَلُّب زعموا !!!)؛ تماما كما ينقلون إلينا اليوم عنهم أشكالا وأنماطا من الألبسة، ينافحون دونها بالحق والباطل، كأنها الدين الذي جاء به محمد –صلى الله عليه وسلم- !!!

(يتبع)

(*) عبارة للدكتور فريد الأنصاري –رحمه الله تعالى-.
(1) السلفيون حساسيات وتوجهات وتحزبات مختلفة؛ وإنما مقصودنا-هاهنا- في هذا المسطور، تلكم الفرقة التي انتقلت من العبث بفقه الأمة وسلوكها الديني الوطني، من خلال الدعوة لـ"تشريق" الحياة الدينية للمواطنين والمواطنات؛ فقها وسلوكا، إلى التورط في الاصطفاف إلى جانب أنظمة الاستبداد، لضرب الحركات الاسلامية المشاركة في الحكم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - يونس السلفي الثلاثاء 22 أبريل 2014 - 17:17
أولا لك أن تعلم أن السلفية منهج و ليست جماعة و هي ببساطة اتباع لما عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم و صحابته الكراث و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .. و لكن أتباع المناهج المنحرفة التي نحسب الكاتب منهم يغتاظون من المنهج السلفي القويم و بما أنهم لا يستطيعون مجاراته بالدليل و الحجة فتجدهم ينبزونه في اللباس و اللحية و و و .. و منهم خبثاء يستترون في بعض الأفاضل كالشيخ فريد الأنصاري الذي نقول للكاتب و لأمثاله:
هاااا العااار غير طبقوا داكشي لي كيقول فريد الأنصاري رحمه الله.
2 - فالج بن خلاوة الثلاثاء 22 أبريل 2014 - 18:03
وإنما مقصودنا [..] تلكم الفرقة التي انتقلت من العبث بفقه الأمة [..] إلى التورط في الاصطفاف إلى جانب أنظمة الاستبداد، لضرب الحركات الاسلامية المشاركة في الحكم.

سبحان الله، لولا شهوة الحكم و الشوق إليه و الحرص عليه ما كتب هذا المقال.

مع أني أصف مع الكاتب في أن تلك الألبسة المشرقية بدعية و لا يجوز أن تلبس لكونها تدخل في باب "لباس الشهرة" المنهي عنه شرعا، و الله تعالى أعلم.
3 - chillywind الثلاثاء 22 أبريل 2014 - 18:11
Quiconque acquiert un péché ou une faute puis en accuse un innocent,se rend coupable alors d'une injustice et d'un péché manifeste........................ quiconque viendra avec le bien,aura meilleur que cela encore;et quiconque viendra avec le mal,ceux qui commettront des méfaits ne seront rétribués que selon ce qu'ils ont commis
4 - لا للتقليد الأربعاء 23 أبريل 2014 - 00:54
رغم انني اختلف مع الكاتب في تصوه للمجتمع, الا اني اتفق معه فيما ذهب اليه في مقاله. اللباس الذي يفضله مجموعة من السلفيين في المغرب هو اللباس الافغاني. لماذا اللباس الافغاني? لان الافغان في نضرهم هم المسلمون الحقيقيون. لماذا? لانهم هم من حمل السلاح في وجه الكفار (الاتحاد السوفياي في ثمانينيات القرن الماضي). تصوروا لو ان سكان الامازون اعتنقوا الاسلام ورفعوا السلاح في وجه التغلغل الامريكي في البرازيل (وانتم تعرفون ان سكان الامازون لا يلبسون شيءا لستر عوراتهم) فهل سنقلدهم في حالهم فننزع سراويلنا وقمصاننا لنسير في الشوارع عراة? لماذ نحن المغاربة نحس دائما نالنقص امام المشارقة? اوالسنا مسلمون على طريقتنا? هل اسلامنا ناقص منه شيء?
5 - KATRINA الأربعاء 23 أبريل 2014 - 04:01
الباس لا شرقي ولا غربي ولا أفغاني، اللباس شيء إختياري لأن اللباس له علاقة بالأذواق ، الإنسان يلبس ما يظهره في أحسن حلة ويشعره براحة النفسية ويرضى عن نفسه،نحن العلمانيين لسن ضد أي نوع من الباس، ولكن ضد رمزيته فالحجاب و النقاب أصبح رمز للطهارة والعفة وعدم إرتدائه أصبح تبرج ونجاسة، هذا هو الاستنتاج الوحيد لمنطق التفكيركم ،كدلك بنسبة اللحية المتدلية ، والجبة الأفغانية ، ليس لأنها تخيفنا وإنما رمزيتها وحمولتها الايديولوجية الخطيرة ،اللحية ليس وليدة المد السلفييين أو الوهابي مند القدم والرجال يطلقون اللحى ولكن مند أحدات 16 ماي تغيرت نضرتنا للحية ،بلإضافة أن اللحية عندكم تمييز عنصري على اساس عقائدي،وتدل كدلك على إنتمائكم إلي جماعة الملتحين وليس كمواطنين،حتي أنكم تحتقيرون الرجل غير الملتحي و تشبهونه بالمخنث .المشكل يكمن فيكم
6 - زين العابدين الأربعاء 23 أبريل 2014 - 06:52
كلام الكاتب صحيح و لكن ينطبق عليه اكثر من السلفيين حيث انهم قلدوا مسلمين في لباسهم بينما الكاتب قلد الكفار في لباسهم فهل لباسك هذا لبسه اباؤك و اجدادك المغاربة
7 - هلا الأربعاء 23 أبريل 2014 - 12:04
إذا انحدرت في مستنقع التنازلات في دينك , فلا تتهجم على الثابتين بأنهم متشددون !
بل أبصر موضع قدميك
لتعرف أنك تخوض في الوحل ..
8 - Ahmed52 الأربعاء 23 أبريل 2014 - 13:18
لا يوجد في الكون شيئ جامد فالكل في فلك يسبحون وفي تحرك مستمر وتغيرات متوالية.

الحجر والشجر والماء والهواء يتحول ويتغير ويتبدل الا فيما يتعلق بالنص عند شيوخ وفقهاء الاسلام.

فمنع الاجتهاد في النص قد يكون سببا خطيرا على الاسلام نفسه. لا نريد من شيوخ وفقهاء الاسلام الخوض في مواضيع "ما يسمونه بالاعجاز في القران" او التوفيقيون الدين يتسابقون على ايجاد اية اوايات في القران تشير الى ما وصل اليه اختراع علمي جديد.

فالقران كتاب دين وعقيد ولا يصح ان نجعل منه معهدا للابحاث الفضائية او النانوتيكنولوجيا كما يحلو لبعض الشيوخ والفقهاء ان يصفوه.

وشكرا.
9 - sifao الأربعاء 23 أبريل 2014 - 19:33
المغرب لا يمر بظرفية دقيقة وحساسة بالحدة التي تريد ان تصفها لنا ، دول الخريف الديمقراطي هي الي توجد في الظرفية التي تحدثت عنها ، لسنا على مايرام ، لكن افضل حالا من تلك الدول ، المعيشي الذي قلت عنه يشغل بال المغاربة لا يقتصر على الشغل والتعليم والصحة و... وانما الأمن ايضا ، بل اصبح الأمن مطلبا اساسيا ، بدونه لامعنى للمطالب الأخرى ، ما يضيرنا من هيئة السلفييين هو ما يضيركم انتم من العلمانيين ، فاذا كان اللباس العصري مظهر من مظاهلر الانحلال الاخلاقي فان اللباس الافغاني مظهر من مظاهر العنف والارهاب الديني ، واذا اضطررنا للاختيار بين النموذجين فعلى الارجح ان نختار الاقل ضررا ، المتعرية التي تثير غرائزي وشهواتي افضل من المنقبة او المنقب - لا احد يعرف من يختبئ تحت الخيمة - الذي يهدد حياتي ، هكذا وبكل بساطة .
تقر بان "التنوع والتعدد .. يشكَّلان صمام أمان الاستقرار والتعايش الذي ينعم به المغاربة" وفي نفس الوقت نصبت نفسك وآخرين شرطة للاخلاق تراقب ما يجب قبوله وما يجب قمعه من السلوكات، فعن اي تعدد وتنوع تتحدث ؟ ثقافة اللباس مثلا ، عند المسلم ليست هي نفسها عند العلماني او الملحد او المسيحي ..؟
10 - fedilbrahim الخميس 24 أبريل 2014 - 00:03
اذ ا كان الرسول يلبس لباسا معينا فهو يلبس لباس زمانه و مكانه و لا يمكن باي حال ان تحنيط طريقة اللباس و تنميطها لانها تعبر تعبر عن نمط عيش مجتمع حسب الوفرة و الطقس و العادات فليس هناك لباس ديني و لا لائكي فقط هناك مفهوم العورة المختلف بشانها حسب المعروف و المنكر في كل مجتمع على حدى و لكم في اختلاف الفقهاء حول حدود العورة من غيرها تضاربا بين التضييق و التوسعة حسب بيئة كل واحد و طباعه
و يجرنا هذا الى حيرة المرء امام هذا الكم الهائل من الاسلامات و الاتجاهات الدينية من مذاهب وشيع وطرق فالكل يزعم صفاء و صحة طريقته فالسلفية او القرانية كما يحلو للبعض تسميتها تدعي الاخد بالقران و الارتواء من المصدر و لكن اي مصدر و القران لم يجمع الا في عهد عثمان بعدما دخلت سياسة قيام الدولة في الحسابات الدينية و بهذا تدرعوا بالرفع و النسخ للنقصان او الزيادة في القرن و وضع الاحاديث
و اذا نقول هذا فانما ما اتت به المصادر التاريخية و احتوته التفاسير لتبيان ان توظيف الدين في امر الدنيا و السياسة كان كارثة على الدين نفسه و على الانسان و سلاحا في يدي موظفيه للسيطرة و السلطة و المال و النساء
11 - كاره الضلام الخميس 24 أبريل 2014 - 16:52
ان المسلمين الاوائل كانو اهل بداوة،يعني انهم ابعد ما يكون عن ابداع فنون العيش l art de vivreطبخ لباس الخ،عمر ابن الخطاب انبهر حينما دخل اول مرة لاسواق دمشق،الاستبرق الدي دكره القران كلباس لاهل الجنة هو من اردئ انواع الحرير،المنطقي هو ان يدكر الدين حكمته العامة من اللباس لا ان يحدد شكله ،يقول ان اللباس يجب ان يكون محتشما، اما ان تحدده في التقصير و النقاب فهدا مجرد عادات بدوية لا علاقة لها بالدين،
ارتداء انسان مغربي للزي المشرقي ليس مرفوضا فقط من زاوية دينية بل من زاوية حضارية ايضا، لان اللباس المغربي عبر القرون عبقري و بالتالي يصبح تشبه المغربي بالافغاني نوعا من الجنون و قمة الدونية و الرخص، ان المغربية التي تضع النقاب و تترك الازياء التقليدية التي تضاهي اللوحات التشكيلية في التصميم و الالوان و انواع الحلي و الوشم ليس فقط مبتدعة في الدين و انما فاقدة للتميز و الادراك لانها استبدلت الدهب بمعدن رخيص
نعود الى مسالة الدوق الجمالي و علاقته بالتدين،من ابرز اسباب التدين انعدام الدوق الجمالي،فالمراة التي تعشق تناسق الالوان و الاشكال و فن التجميل لن تتدين اصلا
12 - كاره الضلام الخميس 24 أبريل 2014 - 17:14
ان ارتداء سلفيي المشرق لزي معين و هو التقصير للرجال و النقاب للنساء ليس لكونه الزي الاسلامي و انما لكونه زيهم التقليدي و تراث امتهم،النقاب زي البدويات الدي اقتضته الظروف المناخية و العادات القبيلة و ليس الدين، و بالتالي يكون تقليد المغاربة للمشارقة في الزي استلابا ثقافيا و ليس التزاما دينيا،لو نزل الاسلام في روسيا هل كان المسلمون سيستغنون عن الفرو و الجلابيب الثقيلة؟هل يمكن للمسلم الشيشاني ان يقصر الرداء في درجة حرارة تبلغ درجات تحت الصفر،و نفس الشيئ بالنسبة للاكل ،هل يعقل ان احاديث كل بيمينك و كل مما يليك صالحة لكل زمان و مكان؟الناس كفت عن الاكل في طبق واحد مند زمن طويل، لو اكتفى الدين بدكر الحكمة من الاكل كالنهي عن النهم و التخمة مثل احاديث لا ناكل حتى نجوع و ادا اكلنا لا نشبع سيكون الامر منطقيا ، و لكن المسلمين يتركون روح النصوص و يتشبثون بالتفاصيل ،يغفلون عن القمر و يمسكون بالاصبع المشير اليه
ترى الافغانية المغربية فتتمنى ان تعطي احدى عينيها لتكون في مكانها و المغربية تقلد الافغانية في لباسها
السلف الدين تقلدونهم لو عاشوا اليوم لقدمو عيونهم في سبيل ارتداء ازياء عصركم
13 - أبو عائشة محب أمهات المؤمنين الخميس 24 أبريل 2014 - 17:24
بسم الله والحمد لله وبعد :

لقد تحدث الجميع عن السلفيين ولا أحد فيهم يعرف السلفيين ، ولا أحد فيهم يعرف شيوخ السلفيين ، ولا أحد فيهم يفقه أصول المنهج السلفي !

والواحد - من هؤلاء - يأتي إلى رجل من أعداء السلفيين فينسبه إلى السلفيين !
أو يأتي إلى قوم من أعداء السلفيين فينسبهم إلى السلفيين !

وقد أسرف هؤلاء في الجهالة فنسبوا أهل ( اللباس الأفغاني ) إلى السلفيين ، وهذا شئ يُضحك الثكلى !

وأقول لهؤلاء :
لايوجد على وجه الأرض سلفي واحد يرتدي اللباس الأفغاني ، لأن اللباس الأفغاني هو شعار الخوارج في هذا العصر ، وهو لباس عدو السلفيين ( المجرم ابن لادن ) وهو لباس حركة طالبان الضالة الإرهابية الماتريدية ، ورحم الله الحافظ ابن حجر العسقلاني حيث قال :

من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب !
14 - الوهابية التكفيرية الجمعة 25 أبريل 2014 - 18:43
لا يعترف المتأسلمون بأية هوية وانتماء وطني، ويعتبرون أن الهوية الإسلامية هي حنسيته التي ينتمي بها لأمة الإسلام الواحدة. وحين انفجرت "الدملة" الإسلاموية الوهابية البدوية، وخرج منها القيح والصديد الصحراوي، في سوريا، ورأينا شناعات وفظاعات المجاهدين... رأينا كيف كان يمزق المرتزقة المجرمون القتلة الأعراب والأجانب جوازات سفرهم السعودية والبريطانية والأردنية والفرنسية والأمريكية، على الشاشات، ويحرقونها أمام الملأ غير معترفين بها، ويعلنون عدم حاجتهم لها، بعد قيام دول "الإسلام" (الإجرام)، في سوريا، دولة أكل الاكباد وقطع الرؤوس وشيــّها واغتصاب الصغيرات واختطاف البشر والجلد والرجم وتقطيع الأوصال أي إقامة حدود الدين الحنيف (لا تنسوا لنا الحنيف رجاء)، وأصبحت الحدود مفتوحة أمامهم بين تركيا و"ممسخة" ميشيل سليمان (لبنان) ومدعرة القزم والمهرّج الهاشمي عبد الصهاينة حفيد مؤسس الإسلام، "عبودة" حيث لا يقيم عادة الحالم العربي والمسلم والمتأسلم والمؤسلم أي اعتبار واحترام لحدود الغير وسيادة الأوطان فقد رضع ثقافة الغزو والسلب والنهب والغنيمة منذ نعومة أظفاره.
15 - احمد السوسي الجمعة 25 أبريل 2014 - 21:36
الى رقم 13 الذي يتمسح بالسلف .. المنهج السلفي هو ما كان عليه الصدر الاول من القرون الثلاثة علما وعملا وفهما .. اما فهومات واسقاطات الجهمية مرجئة العصر وعبيد السلاطين فليست من المنهج السلفي في شيء .. اما الطالبان واسامة رحمه الله فلن تصل الى عشر معشار غبار نعالهم يا رويبضة .. واذكرك ان صلاح الدين الايوبي رحمه الله محرر القدس وقاهر الرافضة وموحد المسلمين - الذي اثنى عليه علماء المسلمين ومنهم شيخ الاسلام ابن تيمية وابن القيم - كان اشعريا على مذهب الاشاعرة ومحمد الفاتح رحمه الله محرر القسطنطينية كان ماتريديا فهل اسقطهم اهل العلم وشنعوا عليهم لاجل ما تلبسوا به من بدع كما يفعل مرجئة العصر !!! . اما قولك بان الطالبان والشيخ اسامة رحمه الله خوارج فاتحداك ان تاتيني باصل واحد من اصول الخوارج يقول به هؤلاء والا فانت كذاب اشر ...
16 - عبد العليم الحليم السبت 26 أبريل 2014 - 10:09
بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على محمد وآله وصحبه


مع عالمين سلفيين


شروط جلباب المرأة المسلمة

1-استيعاب جميع البدن إلا مااستثني.

2-أن يكون صفيقا لا يشف.

3-ألا يكون زنية في نفسه.

4-أن يكون فضفاضا غير ضيق.

5-ألا يكون مبخرا مطيبا.

6-ألا يشبه لباس الرجال.

7-ألا يشبه لباس الكافرات.

8- ألا يكون لباس شهرة.

المرجع : كتاب جلباب المرأة المسلمة للألباني


ما الضابط في لباس المرأة الشرعي ، وهل يكون بغير اللون الأسود؟ لفضيلة الشيخ محمد بن هادي المدخلي

السؤال:

هذا يسأل عن لباس المرأة الشرعي؛ ما الضابط فيه؟
الجواب:

الضابط أن تستر العورة بأيِّ ساتر، فقد يكون الساتر في هذه البلد لونه أسود، يكون في البلاد الأخرى اللون الأخضر، يكون في الأخرى اللون الأصفر، أو الأزرق، أو الأحمر، وهكذا، الضابط أن تستر عورتها كما قال- جلَّ وعلا-: ﴿يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ﴾ فهذا هو، أن تغيب هذه العورة عن أنظار الرجال، فلا يَطَّلعوا عليها، فلها أن تلبس الأسود، ولها أن تلبس البني، ولها أن تلبس ما يشيع في بلدها.
17 - عبد العليم الحليم السبت 26 أبريل 2014 - 11:46
بسم الله والحمد لله

ما حكم كشف وجه المرأة

جاء في بحث شارك به أحد طلبة العلم السلفيين في بعض المواقع وهو عبارة عن تهذيب و اختصار "المفحم "مع بعض الفوائد من "الجلباب " لمحمد ناصر الدين الألباني:

{ المبحث الأول:آية الجلباب (… يدنين عليهن من جلابيبهن )

معنى الإدناء لغة هو التقريب،و هو ما أشار إليه الإمام الراغب الأصبهاني في " المفردات ": " (دنا ) ،الدنو: القرب …ويقال: دانيت بين الأمرين و أدنيت أحدهما من الآخر…"،ثم ذكرالآية.

و ليست الآية نصاً في تغطية الوجه،وليس ثمة مرجح لمعنى التغطية على التقريب،

وبذلك فسرها ابن عباس – فيما صح عنه –" تدني الجلباب إلى وجهها و لا تضرب به " أخرجه أبو داوود في " مسائله "( ص 110) بسند صحيح جدا،

وكذلك رواه تلامذة ابن عباس – رضي الله عنهما –
سعيد بن جبير و مجاهد،و رواه أبو الشعثاء عنه بهذا التفسير.

استدل ابن قدامة في" المغني "(1/637) في جواز كشف الوجه و الكفين في معرض ذكر نهي النبي – صلى الله عليه و سلم – المُحرِمة عن لبس القفازين و النقاب،
و قال " لو كان الوجه و الكفان عورة لما حرم سترهما،ولأن الحاجة تدعو إلى كشف الوجه للبيع،والكفين للأخذ والعطاء"…}
18 - أبو عائشة محب أمهات المؤمنين السبت 26 أبريل 2014 - 15:42
إلى من عنون تعليقه ب : الوهابية التكفيرية 14

لايوجد شئ اسمه الوهابية .
وأما الذين يقاتلون في سوريا فهؤلاء على عقيدة ( سيد قطب والمقدسي ) وليسوا على عقيدة الشيخ ابن عبد الوهاب ولاغيره من علماء أهل السنة والجماعة !

وعلى كل حال فأنت تردد الهراء الذي يردده معتنقو الديانة ( الجديدة ) ولا جديد في تعليقك .

وإلى 15 أحمد السوسي - هداه الله -

صلاح الدين رحمه الله كان أشعرياً ولكن أشعريته ( يسيرة ) وليس من غلاة الأشاعرة ، وليس داعياً إلى أشعريته - أصلاً -!

وعلى كل حال فجهود الأشاعرة في قمع الرافضة لا ينكرها إلا جاحد !

والأشاعرة والماتريدية ( في ذاك العصر ) كانوا أقرب الناس إلى أهل السنة !

وأما الأشاعرة والماتريدية ( في هذا العصر ) فقد تلاقحت عقائدهم مع عقائد الصوفية وعقائد المعتزلة العقلانيين !

وأما المرجئة فلا إخالك تعرف معنى هذه الكلمة ، وأكاد أحلف أنك لاتحسن الوضوء !

ثم إن المرجئة يقولون : (( لا يضر مع الإيمان ذنب )).!

وأما أنا ( المتّهم عندك بالإرجاء ) فأقول : الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية !
وأعتقد أن معصية واحدة ( قد ) تفضي بصاحبها إلى النار !
فكيف أكون مرجئاً يا أحمد ؟
يتبع
19 - الحياني السبت 26 أبريل 2014 - 15:49
كاره الضلام يغيظني بسطحيته لا يمكن قياس التدين بالمظاهر ،الزهد في الأشياء لا يعني عدم تذوق جمالها وإلا لما كانت مفردات قد وجدت أصلا مثل الرصانة والمسؤولية والقناعة والنضج ،الافتتان الطفولي هو سبب الاغصاب وهو سبب نهب المال العام وهو سبب الخيانة الزوجية ...تحقيق التوازن في الفكر والحياة لا يناله إلا العقلاء وهم قليل.
20 - أبو عائشة محب أمهات المؤمنين السبت 26 أبريل 2014 - 16:19
إلى 14 أحمد السوسي - هداه الله -

أرسلت إليك رداً مختصراً قبل قليل ، وأجبتكَ حول صلاح الدين رحمه الله ، وحول الأشاعرة والماتريدية وحول المرجئة الذين ترددون اسمهم ( ليلاً ونهاراً ) ولا تعرفون عنهم شيئاً !

وأما المجرم ابن لادن وطالبان وأهل اللباس ( الأفغاني ) فهؤلاء لايجاهدون في سبيل الله ، وإنما يجاهدون في سبيل الشيطان !

وكم قتلوا من المسلمين ببلاد الحرمين ومصر والجزائر وليبيا ومالي والصومال ؟

وكم قتلوا من النصارى الذميين والمعاهدين والمستأمنين ؟

وما رأيتُ رجلاً واحداً من ( أهل اللباس الأفغاني ) إلا وجدته عنيفاً جاهلاً طائشاً ، ولايعرف هؤلاء إلا فتاوى سيد قطب والعلوان وسفر الحوالي وأمثالهم من الخوارج !

وقد هاجمني أحدهم في المسجد وقال لي : (( أنت مرجئ )) فطالبته بتعريف معنى كلمة ( مرجئ ) فلم ينبس ببنت شفة !

وأقسم بالله أن هؤلاء خطر على المسلمين وغير المسلمين ، فهؤلاء يريدون قتل السلفيين ( أولاً قبل غيرهم ) ويريدون قتل عوام المسلمين ، ويريدون قتل عصاة المسلمين ، ويريدون قتل اليهود والرافضة والنصارى والهندوس والبوذيين والملاحدة والماركسيين !

سبحان الله ! ألا يهدأ هؤلاء ؟؟؟
21 - احمد السوسي السبت 26 أبريل 2014 - 22:36
الى رقم 20 .. للاسف كلامك مليء بالجهل المركب والدعاوى العريضة .. تقول ( بإن المرجئة يقولون : (( لا يضر مع الإيمان ذنب )).!وأما أنا ( المتّهم عندك بالإرجاء ) فأقول : الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية !
وأعتقد أن معصية واحدة ( قد ) تفضي بصاحبها إلى النار ! )
فاقول ليس من أتى بتعريف الإيمان كما هوعند السلف .. ثم هو بالقول والعمل ومن خلال تأصيلاته وشروحاته الأخرى يأتي بما يناقض ويضاد تعريفه للإيمان يكون قد برئ من الإرجاء! فالذي يقول الإيمان اعتقاد وقول وعمل .. لزمه أن يقول الكفر كذلك يكون بالاعتقاد والقول والعمل ! وهذا ما لا تفعلونه لانكم تشترطون الاستحلال القلبي في نواقض الايمان الصريحة وسويتم بينها وبين المعاصي وجعلتم مناطهما واحد .. المرجئة الأوائل قالوا لا يضر مع الإيمان ذنب وأنتم قلتم لا يضر مع الإيمان كفر وهذا أشنع وأسوأ .. المرجئة الأوائل كانوا أصدق منكم حديثاً .. أتوا بتعريفاتهم والتزموا بأصولها ودلالاتها ومعانيها .. وأنتم أتيتم بتعريف السلف للإيمان .. والتزمتم بأصول وفهم غلاة المرجئة .. ثم قلتم للناس نحن السلف .. وهذه هي عقيدة السلف وهاهي فتاوى هيئة كبار علمائكم شاهدة عليكم =
22 - احمد السوسي السبت 26 أبريل 2014 - 23:35
= تقول بان ( صلاح الدين رحمه الله كان أشعرياً ولكن أشعريته ( يسيرة ) وليس من غلاة الأشاعرة ...) .. وهل البدع التي عند الطالبان ان وجدت من النوع الغالي او اليسير ! ؟ وهل هم فعلا ارهابيون كما تدعي ! ؟ امهلك شهرا لاثباث دعوى الغلو المزعومة والا فانت كذااب .. واذكرك بمنقبة واحدة فقط من مناقب الطالبان على سبيل التذكير لا الحصر هدمهم للاضرحة ومحاربتهم لشرك القبور .. واحيلك في هذا الى شهادة الشيخ غلام الله نائب الشيخ جميل الرحمان رحمه الله في حوار مع مجلة البيان .. وايضا هدمهم لاصنام بوذا بعد ان ساومهم العالم أجمع و أغراهم بالمال فقال الملا محمد عمر قولته المشهورة ( و الله لأن ينادى علي يوم القيامة يا هادم الأصنام احب من ان ينادى علي يا بائع الاصنام) .. اما قولك الذي جمعت فيه بين السب والتحقير والتألي على الله ( وأما المجرم ابن لادن وطالبان وأهل اللباس ( الأفغاني ) فهؤلاء لايجاهدون في سبيل الله ، وإنما يجاهدون في سبيل الشيطان ! ) فأذكرك بقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( مَنْ قَالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ ، أَسْكَنَهُ اللَّهُ رَدْغَةَ الْخَبَالِ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ ) =
23 - مواطن عادي الأحد 27 أبريل 2014 - 12:45
هل يعني الكاتب بكلامه ٱنه يريد أن يخرج المغاربة على حاكمهم كما حدث في مصر وغيرها وإدخال البلاد في الفوضى عندما قال(ووضعوا أيديهم في أيدي حكام الدم والاستبداد (حكام التَّغَلُّب زعموا !!!))
24 - كاره الضلام الأحد 27 أبريل 2014 - 15:16
اسلام الشرق المستورد لا يهمنا في المغرب بشقيه السني الوهابي او المتعوي و صراع الجهالتين هناك في مشرق الدماء و الخراب
المغرب انظف من ان يكون ساحة لصراع ابناء الشيطان من الطرفين
الصراه بين الخرافتين لا يعنينا يا همج
نتحدث عن شؤون بلدنا فيقتحم خلوتنا من يدافع عن الارهابي بن لادن و يعارضه من يدافع عن ائمة المتعة المعصومين من الرافة و العقل
هل من يقدم امه متعة يملك ماء الوجه فينصح الناس و ينبري للوعظ؟
نعرف ان ابن المتعة عديم الحياء
كلما راي لحية وهابي سارع الى قيئ حثالة روحه ظنا منه انه في قم او الضاحية الجنوبية
انت امام المغرب يا ابن المتعة اللقيط و صراعك مع الارهاب الوهابي هناك في منشا الجهل
نحن نعارض الجهل الوهابي من اجل المغرب و ليس قوادة لطهران او دمشق يا عبد المعممين الانجاس
نحن نبصق عليكم اجمعين يا زبالة البشرية
يحسب المرء نفسه في زمن اخر و بلاد اخرى حين يقرا عن المرجئة و المعتزلة و الاشاعرة
صح النوم يا همجي و انت معه يا متعوي
انت في القرن الواحد و العشرين و في المغرب
نحن لا نعرف ابن تيمية و لا ائمة المتعة و نجدهم قمامة او نكتا في احسن الاحوال
25 - ناصح الاثنين 28 أبريل 2014 - 16:31
الى كاره الضلام (اوالظلام)

اتابع كل تعليقاتك : خليط من النقد الانطباعي و الكلام الانشائي و كثير من السب و القذف رجاء انتصر لمذهبك بعلم و خلق و اشكرك سلفا ان انت رددت علي بنفس ذلك الاسلوب
26 - غير دايز الثلاثاء 29 أبريل 2014 - 23:14
كاره الضلام

قد اضحكني تعليقك الاخير الذي اتفق معك عليه مليار في المليار
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

التعليقات مغلقة على هذا المقال