24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:1513:2416:4419:2320:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. زيارة الورّاق للجدار الأمني .. استقرار الصّحراء أولى أولويات المملكة (5.00)

  2. من أين لك هذا؟ (5.00)

  3. عمالة اليوسفية تمدد أوقات إغلاق المحالّ التجارية (5.00)

  4. اللقاح المضاد الـ11 لـ"كورونا" يدخل المرحلة النهائية (5.00)

  5. الوداد البيضاوي يخطف اللافي من الترجي التونسي‎ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | " زعامات " حزبية

" زعامات " حزبية

من أجمل التعابير التي سمعت عن حال السياسة والأحزاب في المغرب، عبارة الأستاذ محمد سبيلا : "القبائل الحزبية". تذكرت هذا الوصف وأنا أرى وأتابع ما تنقله الصحف من أخبار وصور حول مسلسل صراع "زعيمي" حزب "التجمع الوطني للأحرار". لم يكن ما همني في هذا الحدث الأشخاص، من انتصر أو من انهزم، ولا "أقوال" وتبريرات أتباع كل طرف، بل ما همني هو طبيعة التصور الذي يقدمه ويكشفه سلوك هؤلاء عن السياسة في بلدنا. من الطبيعي أن تكون هناك صراعات في الأحزاب، من الطبيعي أن تظهر تدافعات لنيل شرف قيادة مؤسسة سياسية رفيعة كالحزب، بل لعل ذلك يكون من الضروري، فحراك الحزب هو دليل حراك في السياسة وفي الفضاء العمومي، و بالتالي فهو دليل حيوية للعقد الاجتماعي، هكذا بدا عليه الأمر في المؤتمر الأخير للحزب الاشتراكي الفرنسي، في صراع المرأتين الحديديتين "مارتين أوبري" و"سيغولين روايال"، وهكذا هو عليه الأمر اليوم مع اليمين الفرنسي بين "نيكولا ساركوزي" و"دومينيك دوفيلبان"، لكن صراع "أوبري" و"روايال" هو صراع بين "فصائل" في الحزب اليساري العتيد، هو صراع بين يسار "صلب" تمثله "أوبري"، وبين يسار ينعته خصومه ب "الرخو" تمثله رويال، هو صراع بين فصيل يأمل في التحالف مع الوسط لأجل ضمان الانتصار في انتخابات الرئاسة لسنة 2012، وبين فصيل يرفض تنازلا كهذا، ويدافع عن نقاء إيديولوجي "لليسار". نفس الأمر حاصل في اليمين بين ساركوزي الرئيس ووزير خارجية شيراك الأسبق دوفيلبان. دوفيلبان يلوح بإنشاء حزب جديد، وبمزاحمة ساركوزي على أصوات الناخبين مستقبلا، لأن ساركوزي، في نظره، لا يدافع عن فرنسا الأنوار، لا يدافع عن الإرث الدوغولي اليميني العتيق، بل يستسلم للحلف الأطلسي وللوبي الاقتصاديين والشركات النافذة، ويضحي في سبيل ذلك ب"القطاع العام" وباستقلالية فرنسا السياسية و الدبلوماسية. كذلك هو الشأن في ألمانيا داخل حزب ميركل، وداخل حزب الخضر والنماذج كثيرة. هل لنا أن نعتبر صراع السيد المنصوري والسيد مزوار صراعا بهذا المعنى السياسي القوي؟ أبدا وإطلاقا ونهائيا وكل ما تريدون من عبارات النفي. لماذا؟ لأن الصراع بين هذين "الزعيمين" ليس نهائيا صراع "تصورات" سياسية، ولا "فصائل" حزبية، ولا تيارات إديولوجية، بل هو صراع أشخاص، صراع فلان وعلان، صراع حول المنصب والوجاهة والزعامة، صراع حول من سيأتي على رأس القائمة في الترتيب، وبالتالي من سيستدعى في المحافل ليمثل الحزب، ومن سيحوز الغنائم المادية و الرمزية من هذه التسمية. قد يرى أحد بأن في هذا القول شيء من القساوة والإجحاف في حق "سياسيينا"، لكن يبقى عليه حينها أن يفند هذا الرأي، وأن يخبرنا ب"البرنامج" السياسي الذي يدافع عنه كلا المتصارعين، عن "التصور" الإيديولوجي الذي ينافح عنه كل منهما، والذي برر لهما كل هذا التطاحن. ما الفرق الموجود بين المنصوري و مزوار ؟ في ماذا يتبدى اختلافهما السياسي، وبالتالي ما الذي يبرر لهما كل هذه النجومية و"الفرجة" التي متعونا بها في هذا المسلسل ؟ لا فرق و لا اختلاف، ليس فقط لأنهما و لأن "مشجعيهما"، ولا أقول فصيليهما، متفقان في العمق، من باب أنهما لا يملكان تيارات سياسية ب قناعات فكرية داخل الحزب، بل لأن الحزب كله، في العمق، لا يملك "تصورا" سياسيا واضحا أو مشروعا مجتمعيا مستقلا، تماما كما أن أغلب الأحزاب في المغرب لا طاقة و لا قدرة على إنتاج مشاريع مجتمع، بل هي مجرد "لوغوات" و"ماركات" سياسية مسجلة في وثائق وزارة الداخلية، تدبر "ماركوتينغها" السياسي، وعلاقاتها "الدعائية" ترقبا ل"موسم" الانتخابات.

صراع مزوار والمنصوري اليوم، كما صراع المنصوري والعبدلاوي بالأمس والذي وصل ب"القائدين" السياسيين إلى التشابك بالأيدي والسباب العلني النابي حينها، هو صراع أشخاص حول مغانم، هو صراعات وجهاء عشائر وزعماء أسر و ليس صراع رجال سياسة وقادة دولة، هذا أمر مؤسف أكيد، ولكن هذا قد يكون هو قدر السياسة في بلد نجح في تحقيق السلطة، ولم ينجح بعد في تحقيق الدولة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - ابو عصام الخميس 04 مارس 2010 - 17:53
الكثير من رجال السياسة في المغرب الحديث زجوا بمفردة المواطنة في خطاباتهم وتصريحاتهم وأستخدموها أينما ذهبوا الأ إن الامر لايعدوا سوى محاولة للاستهلاك الاعلامي وأفراغ المواطنة كضرورة أجتماعية وسياسية أساسية ومصيرية بالنسبة للمغرب من اي محتوى لها وجعلها أداة لممارسة خداع مفضوح في حملة تسويق أنفسهم في سوق السياسة المغربية وخداع المتلقي البسيط . و اذا ما أردنا تتبع خطابات رجال السياسة اوزعماء الاحزاب في المغرب وأستحضارهم لقيم وثقافة المواطنة فإن عملية كهذه سوف تكشف لنا حجم الهوة الشاسعة التي تفصل ما بين أدعاءاتهم حول الديمقراطية والمواطنة وبين الواقع الذي يعملون على ترسيخه وجعله واقع حال قائم ليس من السهل تجاوزه أو العمل على تغييره . وفي نفس الوقت فإن المواطنة أصبحت تتردد كذلك في خطابات رجال الدين وقادة أحزاب الاسلام السياسي ، وأنهم يسعون لتحقيق دولة المواطنة أو السعي من أجل ان تكون المواطنة هوية اسلامية و ليس انسانية.
وعلى الرغم من أن الكثير من المغاربة ، يدركون تماما ما تعنيه المواطنة وضرورتها الحياتية والمصيرية بالنسبة لهم الا أن الزخم المخيف الذي أحدثه تنامي النزعات بين الاحزاب السياسية المغربية التي تريد أبتلاع المواطن المغربي وفرض هوياتها وسلطتهاعليه ، قد حجمت من أمكانيات تنامي نزعة المواطنة . وهذا ما سينتج عنه أن يعيش المغاربة في حالة المواطنة الهشة أو المواطنة التي لاتتمكن من مواجهة المد السياسي الذي يهدف الى قتل روح المواطنة.
إن الوطنية التي نتحدث عنها تأتي هنا بمعنى الأنتماء للوطن وحمل هويته وأداء الواجبات التي يحددها الدستور والقوانين النافذة للمواطن ازاء وطنه وإن ذلك يدفع بأتجاه ان تتعزز قضية المواطنة وشعور الفرد بانه مواطن في هذا البلد أو ذاك حينما يجد ان ما يقدمه اتجاه وطنه لابد وان يقابل بقضية أساسية تجعله يتمسك بهذا الوطن ويعمل على تعزيز مكانته ودوره .
2 - أبو أمين الخميس 04 مارس 2010 - 17:55
المسألة تتعلق بالأساس ب ٍالزعم ِوليس الزعامة، فالتناطح والتنافخ عندنا يتم بين ٍ(زاعم) وآخر وليس بين (زعيم) وآخر، ولكم أن تلاحظوا الفرق بين المصطلحين
3 - amin الخميس 04 مارس 2010 - 17:57
المنافسة كانت عن من يكون أسي فلان.
وزيادة لو كان املنصوري حقا سياسيا لما تقلد مهمتين:رئيس البرلمان و كذالك زعيم الحزب.
4 - الراصد الخميس 04 مارس 2010 - 17:59
من المعلوم وكما قررت في مقدمة مقالك ان المجال السياسي هو مجال للتنافس والصراع والتنازع بين الفرقاء السياسيين وبين القياديين داخل الحزب الواحد او هيئة. وهو صراع وتنافس وتنازع محمود ان كانت الغاية منه خدمة الصالح العام او خدمة مصلحة الحزب. وان اي صراع كيفما كان نوعه لا يخلو من النزعة الذاتية ابدا، والامكمثلة التي ذكرتها في فرنسا او في غيرها، فان محركها الاساس ذاتيا وليس نظريا او فكريا او حول المواقف. اذ لو كان الامر كذلك لجلس المتصارعون مع بعضهم ولتحاوروا ولاتفقوا على ارضية مشتركة للمضي بعملهم الى الامام. فدومينيك دوفيلبان الذي يهدد بتكوين حزب جديد ليس غايته او الاصلاح وانما الغاية هو اسقاط غريمه ساركوزي. وبالعودة الى صراع مزوار والمنصوري، فهو لم يكن صراعا شخصيا او صراعا على المشاريع، وانما كان عقابا للمنصوري من طرف "الهمة" بسبب مواقفه التي كانت تدفع بحزب الاحرار الى اخذ مسافة من حزب "الهمة". فنحن ان المنصوري فك التحالف مع "البام" ورفض الانصياع لتوجهاته في عزل حزب العدالة والتنمية. وصرح بان "الهمة" يعود بالبلاد الى سنوات الرصاص. فحرك الهمة بيادقه الذي تزعمهم رفيقه في "حركة كل الاستصاليين والاانتهازيين عفوا كل الديمقراطيين" صلاح الدين مزوار، فاسقطوا المنصوري خدمة للزعيم الجديد في الهندسة السياسية الجديدة. فمن الانصاف نؤكد بان المنصوري كانت له مواقف رجولية في هذا الصراع المفتعل والمدبر والذي حقق اهدافه بسبب كثرة الانتهازيين بحزب الاحرار الحزب المخزني القديم الجديد. واما مزوار فهو الرهان الكاسب لقيادة الحكومة القادمة بعد 2012 نيابة عن سيده وولي نعمته "سي الهمة" الصدر الاعظم لهذا الزمان الذي اصبح فيه الجميع"الزعماء" يتخفى ويتستر ويبدل جلده الا من رحم الله وقليل ما هم. بعدما انفضح وانكشف المخطط الهماوي بعزل حزب العدالة والتنمية وتهميشه في الافق استئصاله خدمة لديمقراطية المغربية. وكل ديمقراطية والمغرب بالف خير.
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التعليقات مغلقة على هذا المقال