24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. وكالة "ناسا" تختار فوهة بركانية قديمة في المريخ (5.00)

  2. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  3. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  4. "ملائكة الرحمة" تغلق أبواب المستشفيات والمراكز الصحية بالمملكة (5.00)

  5. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | كل عمل وأنتم بخير

كل عمل وأنتم بخير

كل عمل وأنتم بخير

يُصادف الأول من ماي ذكرى احتفال الطبقة الشغيلة باليوم العالمي للشغل,والذي كان الأصل فيه إضراب العمال في الولايات المتحدة الأمريكية للضغط على أرباب العمل والحكومة ومطالبتهم بتخفيض ساعات العمل إلى ثماني ساعات فقط, فإذن لهذا اليوم تاريخ وليس مجرد احتفال فقد راح ضحية أحداث النضال هذه العشرات من العمال,ليصبح هذا اليوم مناسبة عيد لجميع عمال العالم يجددون فيه الولاء والتقدير لمن ناضلوا من أجلهم لنبقى على ما حققوه إلى يومنا هذا.

ففي هذا اليوم تخرج الاتحادات الوطنية للشغل والنقابات وهيئات مدنية للدفاع عن مطالب العمال والإنسان بصفة عامة, مسيرات احتجاجية تكون فرصة للمطالبة أيضا لتجديد ملفات قديمة طال نسيانها وللتذكير بأخرى, هتافات وشعارات منها ماهو في صلب الموضوع ومنها ماهو خارج عن المألوف,ومنها ما يتجاوز أرض الوطن ليصل إلى قضايا عربية أخرى كالقضية الفلسطينية وغيرها...؟ وتظهر إضرابات "فئوية" و" تنسيقيات" لا تخدم إلا نفسها ,لاعلاقة لها بالمصالح العامة التي من خلالها وُجد هذا اليوم " الكل يغني على ليلاه".

وكنتيجة طبيعية لهذا الزخم وهذه الفوضى تختلف المطالب واللغة الواحدة,فينهار الجسد الواحد,وتنكسر أحلام العامل البسيط الذي يبقى دائما هو الضحية,وتنتقل المصلحة إلى المتحكمين في دواليب القرار,وفي ذلك خسارة كبرى للشغيلة,منها تشتت الاتحاد العام للشغالين وتشعب المطالب,وتحول الإهتمام مما هو أساسي إلى خلق صراعات جانبية بين مختلف الهيئات.

وبعيدا عن هؤلاء هناك من يُفضل أن يستغل المناسبة للخروج إلى الطبيعة بصحبة الأهل والأحباب للتمتع بالهواء النقي والاسترخاء مع الذات قليلا.

فإذن يبقى الحال على ماهو عليه,وكل عام وأنتم بخير,وتحية إلى العامل البسيط الذي يجد نفسه كل عام في دوّامة من الكلام المنمّق الذي لا يرقى إلى الواقع ويظل أسير منابر الإعلام, والمكاتب المكيّفة,البعيدة عن الشمس الحارقة في الصيف, وبرودة الجو في الشتاء.

تحية إلى ذلك العامل الذي يتجاوز ثماني ساعات من العمل في اليوم دون أن ينطق بحرف ,لا لشيء سوى خوفا على نفسه من التشرد.

تحية إلى العامل الذي وجد نفسه بين المحاكم في انتظار حكم فرج وتعويض سنوات من العمل راحت معها قوّته وحياته وشبابه.

تحية إلى العامل الأب المكافح الذي ظل صامدا أمام الذئاب,يقاوم رياح الزمن من أجل لقمة عيش لأسرته.

تحية إلى زوجة العامل التي وقفت معه وساندته في السرّاء والضرّاء من أجل تربية أبناء صالحين لهذا الوطن,رغم الصعاب وقلة ذات اليد.

تحية إلى العامل الذي ضُرب عرض الحائط بسنوات من عمله وكفاحه.

تحية إلى كل عامل مازال واقفا على رجليه, وقرّر أنه لن يركع للذل والهوان, مهما كثر نعيق الغربان....يقول : قد أسقط لكنني لن أنحني لغير خالقي مهما كانت الظروف...؟

لن أنهـار مادمتُ أرى

لن أهـرب مادمتُ أتكلـم

لن أكون سلبي مادمتُ موجـود.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - فارس الخميس 01 ماي 2014 - 14:32
تحية لك أخي على هذا المقال...صحيح العامل البسيط دائما يظل تحت رحمة العمالقة في الكذب والمخادعين والمراوغين...ومع ذلك يبقى العامل شامخا بكرامته.
2 - abderrahmane الخميس 01 ماي 2014 - 14:58
كل سنة وتبقى الأماني كما كانت السنة الفارطة...الله يجيب اللي يفهما فهاد الارض السعيدة...العامل يقدر في اروبا وعندنا يداس بالاقدام....والشيء الجديد هو أنه لم يعد هناك شركات تقوم بتريم العمال الا القليل القليل...هناك عقود مؤقتة فقط....مبغتيش الباب الحباب....؟
3 - مصطفى الخميس 01 ماي 2014 - 23:27
سيظل العامل دائما يعاني مع الزيادة في المعيشة والمواد الاساسية لكن الاجرة تبقى كما هي ثابتة لا تتحرك.....ياك زيدتو فكلشي....وزيدو في ثمن الساعة...
4 - ousama de Barcelona الجمعة 02 ماي 2014 - 01:19
salam a todos.. los trabajadores y los operarios de biladi cobran 11 dh por cada hora de trabajó pues 88 dh cada Dia es una vergüenza y si estas enfermo algún dia y con certificado de medico te pagan 50 por ciento y ... pues los pobres vivin una vida muy difícil con 88 dh y solo la alquiler vale 50 dh (dia) mas la comida mas la salud y mas y mas y mas pues todo eso con 88 dh Marruecos es una pasada alos pobres y por la 88 dh tenemos tcharmil..la gente con este sueldo no tienen! futuro . los ricos . dinero y los pobres tienen Díos y Díos grande ..
5 - مغربي الجمعة 02 ماي 2014 - 12:08
يجب على الدولة أن تراعي الطبقة الشغيلة.خصوصا بعد تكاثر عقود مؤقتة لمجموعة الشركات والتى لا تقوم بإبرام عقود دائمة...هذا ليس في صالح العامل الذي يجد نفسه ينتقل من شركة الى اخرى....دون أن يحصل على عمل قار ودائم يضمن له حقوقه التي كفلها له قانون الشغل.ناهيك عن تماطل الشركات في تأدية واجبات أخرى مثل أجر الساعة الاضافية التي يحتسبونها كأجر ساعة عادية والعمل في يوم العطلة وما الى ذلك من تجاوزات.أضف أيضا أن ثمن "السميغ" الذي لا يتحرك ولا يزيد مع تزايد الاثمنة في كل شيء ....يجب مراعاة العمال الذين هم لبنة هذا المجتمع واقتصاده. وشكرا
6 - Ahmed الأحد 04 ماي 2014 - 00:43
يبقى العامل المسكين دائما وابدا في دوامة كبيرة وسط صراعات حزبية ونقابية دون أن تحقق له كرامته التي تسوء يوما بعد يوم في ظل ظهور شركات لا تراعي اية حقوق شغلها الشاغل هو الربح السريع......؟؟؟
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال