24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3408:0013:4616:5219:2320:38
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تحول "حمقى ومغمورين" إلى مشاهير على مواقع التواصل بالمغرب؟
  1. خمسينية تنهي حياتها بالارتماء في بئر بسطات (5.00)

  2. الدار البيضاء تحدث ستة مرائب أرضية لتفادي الاختناق والضوضاء (5.00)

  3. احذروا تُجّار الدين.. وجحافل المحتالين.. (5.00)

  4. التدبير الحضري في البيضاء .. أزمات مُستفحِلة ومسؤوليات متعددة (5.00)

  5. ديمقراطية أمازيغية عريقة بالمغرب .. دستور لا يحكم بالسجن والإعدام (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | رسالة إلى يساري بالـ " PAM "

رسالة إلى يساري بالـ " PAM "

رسالة إلى يساري بالـ

جمعتني بالسيد صلاح الوديع، اليساري السابق والعضو القيادي الحالي بحزب الأصالة والمعاصرة، ندوة تلفزيونية يوم الأربعاء الماضي 7 أبريل 2010 في إطار برنامج "مباشرة معكم" الذي يعده ويقدمه السيد جامع كلحسن.

ولأن كثرة المشاركين لم تسمح بتعميق النقاش، ونقله إلى مستوى المناظرة التي تجيب عن مختلف الإشكالات التي أثيرت خلال الحوار، أجدني مضطرا لأن أمد على هذه الزاوية الصحفية أفقا لنقاش يجيب عن قضية جوهرية  أثارها السيد الوديع وأرى ضرورة توضيحها وبيانها من وجهة نظري تاركا للقراء الحق في تقييم فُهومِنا لهذه القضية.

ملخص القضية ما يلي: ذكرت في معرض تحليلي المركز والسريع بالمسار النضالي للشعب المغربي من أجل الديمقراطية وما قدمه من تضحيات لأجل بناء حياة ديمقراطية حقيقية، وأكدت على أن هذا المعطى يجب أن يكون حاضرا حتى لا يصاب البعض بغرور امتلاك القدرة الخارقة على تقديم إجابات عن أسئلة الوضع الحزبي والسياسي المتردي بطرق وأساليب متعالية وتحكمية تزيد الوضع ترديا وانحطاطا. لقد قلت ما معناه بأن للمغاربة ذاكرة يجب احترامها، وأن مشكلتهم الجوهرية اليوم هي مع الفساد الذي يهدد كل الجهود المبذولة لتنمية البلاد، وأن الفساد لا يعالج بالفساد.

السيد الوديع كان جاهزا للرد بالقول بأنه ليس من حقي أن أتحدث عن التضحيات، لأنني لا أعرفها ولم أكتو بنارها، وأن من هو جدير بذلك هو من عاش ابتلاء السجن.. يقصد بذلك "المناضل صلاح الوديع"، الذي قضى في السجن عِقدا وبِضْع سنين، مستشهدا باعتراف الدولة بجريمتها في صفقة الإنصاف والمصالحة!

والحقيقة أنني ما كنت لأتردد في الاعتراف للسيد الوديع بصواب رأيه والتسليم له بهدر حقي في الكلام عما أزعجه، لو أنني كنت في صف الجلادين الذين سجنوه وعذبوه، أو أنني كنت أعتقد اعتقادا جازما أن فيه شيئا من ثبات "مانديلا" وأمثاله الذين لم يضعوا الراية حتى أوردوا قومهم ما من أجله دخلوا السجن وعمروا فيه طويلا. أما وقد صار السيد الوديع عضوا في جهاز سياسي غامض يدير عجلة الزمن الديمقراطي المغربي إلى الوراء، ويجلس فيه على أريكة واحدة مع العديد ممن أنجبتهم وسَمَّنَتْهُم حقبة الرصاص القديمة وهم لا يتورعون اليوم عن صناعة حقبة رصاص جديدة، وإن بإخراج جديد وأدوات جديدة.. أما وقد حصل ذلك، وصار واقعا مُدَويا، فليسمع مني السيد الوديع ما يلي:

•إن النضال من أجل القضايا العادلة والضريبة التي يؤديها المناضلون على ذلك لا تكون أبدا أصلا تجاريا يُقامَرُ به في المحافل إلا عندما تكون الخاتمة من غير جنس المقدمات، ويكون الانحراف عن الغايات النبيلة التي من أجلها كان الابتلاء أمرا واقعا. ولو أن كل مناضل شريف حافظ على استقامته النضالية لما احتاج أن يحدث الناس عن نضاله، لأن أفعاله تتولى ذلك نيابة عن أقواله. ولعل هذا المعنى هو ما يقصده الناس حين يسألون الله حسن الخاتمة، لأن الانحراف عن صراط النضال أمر محتمل جدا جداً جدا..!

•إن الإفساد السياسي الذي يمارس اليوم في بلادنا يتحمل فيه حزب السيد الوديع قسطا وافرا من الصناعة والترويج والاستثمار. فهل يا ترى دخل المناضلون السجون من أجل التدريب على امتلاك الخبرة في تزوير الإرادة الشعبية أم كضريبة للدفاع عنها؟ إنها لخسارة ما بعدها خسارة أن يبدأ الإنسان حياته مناضلا مستعدا للموت من أجل معتقده ثم ينتهي مهندسا وديعا في تنظيم إداري تسير الركبان بأخباره ويضج الواقع بإفساده  كما حصل في استحقاقات 2009 في مدن وجدة وطنجة والدار البيضاء وانتخاب مكاتب مجالس الجهات وإقالة الولاة.. و.. وفضيحة يعقوب المنصور (التي فجرها في وجهك غضبا المناضل المستقيم محمد الساسي).

•إن التحول من أقصى اليسار إلى حيث لا هوية ولا تصنيف يجرد صاحبه تجريدا كاملا من الحق في الإحالة على ماض انقطع وصار بلا امتداد. وفي هذه الحالة لا تستطيع التعابير الفضفاضة للحداثة والديمقراطية وخدمة الوطن و.. و.. حجب حالة الانجذاب الاستدراكي نحو قصعة المغانم التي انفتحت بقوة النفوذ المكتسب من الاحتضان والتطويع الإداري، حيث بات العديد من المناضلين يتسابقون ويتسلقون سُلَّم المصالح والمسؤوليات والانتدابات الانتخابية والامتيازات غير المشروعة وبالطرق غير المشروعة.

والخلاصة، إنه لا معنى لنضال ينتهي بصاحبه إلى عكس مراده.. وإذا ما حصل ذلك ثم زاد عليه وتقاضى عنه تعويضا من جيوب دافعي الضرائب، فلا معنى بعد ذلك لإشهار ورقته في المحافل، لأنه بلا ريب إشهار للإفلاس على رؤوس الأشهاد!

*نائب برلماني ومدير نشر جريدة المصباح


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (64)

1 - جمال البيضاوي السبت 10 أبريل 2010 - 13:24
تمنيت لو أن الحبيب الشوباني تقابل مع صلاح الوديع في برنامج كبير مثل برنامج الإتجاه المعاكس حتى يفضح الحبيب الشوباني حزب التراكتور و"المناضل التكتوري".
فمثل المدعو صلاح الوديع الذين باعوا القيم والمبادئ هم آخر من يمكن أن يتحدثوا عن حق الشعب أومطالب الشعب أو...
2 - أبوذرالغفاري السبت 10 أبريل 2010 - 13:26
أولا أحييك أخي رغم اختلافي معكم جوهريا-وليس عرضيا-وأعترف أنك كنت صلبا في الرد على المخزني(الوضيع) الذي بقي وفيالأصالته المخزنية وضيع المعاصرة كما هي متعارف عليها عالميا.لكن -ورغم-هذا الأحترام يجب أن أقول لك أنك كنت خجولا ومترددا في الرد والهجوم على المخزني الذي باشرك بعداوة ظاهرة ومستفزة وكان يخاطبك من وراء الحجاب وبنظرة شزراء ولم يستثن من تصرفه الأرعن الأخ (الساسي)الذي كان صلبا وأبان عن أخلاق حي (يعقوب المنصور) الحقيقي والتي تنكر لها (سعيد الفكاك ..ولد ديور الملك/el malk)الذي يتشدق الآن بالدفاع عن (الرفيقة)(نزهة الصقلي)التي لاتعرف الحي الذي يسكنه.المهم كنت خير مدافع عن عقلية فقراء المغاربة ورأيهم في السياسة المخزنية.والذي أبان لي عن تهافت المخزني (الوضيع)هو رده على الساسي بأن تفكيره وتحليله معطوبا.وكأن (الساسي) هو سبب العطب الذي يقع في المهلكة الشريفة أو كأن كل مصائب المغاربة أتت من مناضليه الذي قضوا في زنازن المخزن...والله العظيم لقد فهمت من خطاب (رفاق)صديق الملك-ومن خلال تصرفاتهم وأقوالهم وتدخلاتهم في وسائل الأعلام-أن الشعب هو "الخاطئ"وأنه لايفهم معنى المداهنة والأنحناء حتى يمكن له أن"ينال"حقوقه.بقي أن أشير أن الجمع قد تفاجأ بصهلة(خيرات)الذي أصبح(غولا)في الجلسة لكي يدافع عن قضية فاشلة أصلا.ولكن لاعليك فهذا ديدنه مع ندمائه في النادي الرباطي للكرة الحديدية فهو يتعامل معهم بطريقة الباطرون لأنه عضو في مكتب نادي الكرة الحديدية والبيرة.فهذا الشخص كان عضوا في مجلس يعقوب المنصور الفقير وفي نفس الوقت عضوا في نادي(ASR )الذي يترأس مجلس أدارته جنيرال عسكري يسمى(عروب).فكيف له أن يجمع النقيضين؟والمسألة هي كيف له أن يكون عضوا في مجلس المقاطعة الثالثة وهو لايسكن ذلك الحي؟بل أنه يسكن حي حسان بعد أن تزوج من القصر الكبير وله ثلات بنات لايتحدثن بالعربية.
3 - patriot السبت 10 أبريل 2010 - 13:28
عجبا لهذه الكوميديا السياسية السوداء, التي يلعب ادوارها الرئيسية بعض المناضلين اليساريين المفلسين من طينة الوديع ورباعته التي باعت بالعلالي مبادئها من اجل حفنة من وسخ الدنيا.
انها ماساة حقيقية, ان يتحول المرء بعد طول عذاب ومعاناة من اجل مبادئ عظيمةطالما دافع عنها بدمه وروحه, الى مجرد كركوز في يد المخزن يفعل به ما يشاء.
وهنا يحضرني قول الرسول الكريم لاصحابه:اتدرون من المفلس? قالوا يارسول الله,المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع, قال: ليس ذلك المفلس,ولكن المفلس من ياتي يوم القيامة بحسنات امثال الجبال, وياتي وقد ظلم هذا, ولطم هذا, واخذ من عرض هذا, فياخذ هذا من حسناته, وهذا من حسناته, فان بقي عليه شيء اخذ من سيئاتهم, فرد عليه, ثم صك له صد الى النار.
4 - Abdou السبت 10 أبريل 2010 - 13:30
comme toujours salah lwadiaa se prétend que lui et ses amis gauchistes , ont le droit eternel et la main mise sur la démocratie et qu'ils ont ,seuls , le droit de bénéficier de ses fruits.Alors qu'ils sont seulement des opportunistes et des pauvres caméléons sans principes. 
5 - عبد المجيد السبت 10 أبريل 2010 - 13:32
جميل ان تتحدث هكدا اسي الشوباتي ولكن ما دا فعلت انت في البرنامج ؟ ماهو نضالك الحقيقي ؟ المرحلة التي يمر منها المغرب حرجة جدا وانت وأصحابك في حزب المصباح لا يحركو اساكنا. ألم تر المناضل الصادق يأبى إلا أن يقحم ملف السياسيين الستة في ا لبرنامج ويعلنها تضامنا صريحا لالبس فيه. لملدا لم تصنع مثله ؟ وما هدا الصمت الغريب الدي لزمكم لمرحلة طويلة جدا أنتم جميعا في الحزب إلا الرميد بطبيعة الحال.؟ هل تنحنون امام العاصفة من جديد ؟ والله لقد طالت انحنااتكم وأخشى أن يأكل المغرب ويسجن شرفائه كلهم وانت لا تزالون في وضع انحنائي مريب. على الاقل ياسيدي ثحدثوا عن العبادلة. ما بنتو عير فللخر.عاش المرواني وصحبه ..عاشا القيادات السياسية الحقيقية التي تسجن وتضرب وتناضل وتجوع...ودلك هو العنل السياسي الحقيقي أسى الشوباني.
6 - ضمان السبت 10 أبريل 2010 - 13:34
لقد احسنت القول السي شوباني
تابعت البرنامج ولمست كف منعت صلاح من تمرير خطابه المعتوه والكلشيهات التي قام عليهاالبام وكيف انه خر صامتا عندما وجد امامه رجلا عاقلا واستاذ حكيما
وفقك الله وجعلك في خدمة بلدك ودينك
7 - مغربي السبت 10 أبريل 2010 - 13:36
تابعت بإهتمام حلقة مباشرة معكم و لم اتفاجا بمواقف الشوباني الذي عبر بالفعل عن حزبه فكل كأس ينضح بما فيه حيث كانت تدخلاته كلها إستفزازية غير مؤدبة تجاوزت كل الأدبيات و الأخلاقيات و اعتمدت اسلوب البوليميك للتشويش على الخصوم و ليس المحاورين خاصة في تعامله مع الوديع الذي كان هادئا هدوء الجبل في مقابل شوباني لا يتلفظ و لا يتحرك إلا كما يتحرك من يظن نفسه في ساحة الوغى و ليس في جلسة حوار
نحن نعرف من هو الشوباني في مدينة الرشيدية التي ابتليت به و بحزبه الذي يتحالف حتى مع الشيطان و صحيح ما اورده الأخ بخصوص التحالف مع حزب التقدم و الإشتراكية الذي نعتهم بالفاسدين قبل التحالف و نعرف من هو الشوباني في سنوات الرصاص حيث كان كالنعانة في مواجهةالداخلية في مقابل الوديع الذي لم يكن وديعا معها فأدى ضريبة ذلك و يحق له الإفتخار بذلك في المقابل بما ستفتخر يا شوباني بعمالتك للداخلية فمثل الوديع هم من فرشوا لك بساط الديمقراطية و على جثثهم وصلت إلى قبة البرلمان مستغلا تدين ساكنة الرشيدية و اسلوب الديماغوجية فصوتوا لك
نعم يحق لك ان تتبجح في البرنامج و في مقالك ضد من نالوا الأمرين من المخزن ومن حزبك نعم و انت الذي كشفت حقيقة حزب عندما سألك معد البرنامج في أي موقع يتموقع حزبك فاجبت بكامل قواك العقلية انك بين المنزلتين اليسار و اليمين يعني كتلعب على الحبال و تطبقون مقولة الغاية تبرر الوسيلة فمرة مع حزب اتقدم و الغشراكية الكافر و مع الإتحاد الإشتراكي الفاسد ز مرة مع الحركة الشعبية ومرة حزب الإستقلال و مرة مع الإتحاد الدستورة و الأحرار و مرة مع الأصالة ومرة مع .....
من انتم حقا
يحق لنا ان نعرف من أنتم
انتم فعلا حزب تمثلون حقيقة الأحزاب النغربية بصدق لا مبدأ لا برنامج انتم عصابة سياسية من النوع الممتاز تسرقون احلام البسطاء و تسوقون الكلام و الوعود
8 - louhabi السبت 10 أبريل 2010 - 13:38
تتبعت باهتمام اطوار البرنامج الدي كان دون المستوى فادا استثنينا الاخ الساسي الدي كان واضحا وحاول تشريح الوضع السياسي بدون مساحيق فان اغلب المتدخلين لم تكن لهم الجراة لوضع الاصبع على ما يعيق المشهد الحزبي ولم تتجاوز تدخلاتهم تسجيل بعض النقط على بعضهمفكاتب المقال حاول تحميا المسؤولية لحزب الجرار في افساد الحياة السياسية فما هي الاجراءات التي اتخدتها قيادة البي دي جي في هدا الصددولكن وحسب تقديري فان ما لم يستسغه برلماني الرشيدية هو مسالة المشروعية التاريخية فهده حقيقة لا يمكن ان ينكرها احد ففي الوقت الدي كان يقبع فيه المناضلون في المعتقلات الرهيبة كان من يدعون النضال في جحورهمبل ان منهم من ارتد على جماعته واصبح بوقا للنظام في الوقت الدي كانت فيه الجماعة تطالب براس النظام ملمادا تطالبون الاخرين بعدم المراجعة الفكرية او القناعات السياسية
9 - المجد السبت 10 أبريل 2010 - 13:40
شكرا وارجو ان تسجل مثل هذه الملاحظات الجوهرية اثناء القاء نفسه
تحت نقاشا حول العمل السياسي الشريف
النضال من اجل الشعب وانتقدت منهج رفاق الاصالة وكل المنحرفيين والساقطين في الطريق الى قمة المجد اديموقراطي
نصيحتي لك ولكل الاحرار في جميع الاحزاب ناضلوا اولا في احزابكم البداية المنعطف هي داخل حزب العدالة نريد يموقراطية حقيقية
نريد انفتاحا على الطاقات الشابة
نريد من القيادة اللتاريخية ان لا تتحمل الا مسئولية واحدة فقط
ماذا يعني ان يتحل يتيم مسئولية النقابة ومسئوليات في الحزب وتمثيل مدينة بني ملال ....
نريد فرزا وترشيحا ديموقراطيا لجميع المسئوليات والنيايات
حينها يمكنك وغيرك من امثال الساسي ان نثق بهم حين ينتقدون النفاق الساسي والدعارة السياسية
ايت اعتاب - مراكش
10 - مغربية السبت 10 أبريل 2010 - 13:42
كفى من تفريخ الاحزاب حتى اصبح المواطن تائه على من يلقي اللوم ويحاسبه في برامجه فحزب الاصالة و المعاصرة جاء لتشكيل اقطاب سياسية وهذه رغبة الشعب المغربي فمن بين اسباب العزوف السياسي كثرة الاحزاب يا اخي الشوباني والمغربي اصبح لا يثيق باي حزب الا الملك واتمنى ان يكون هدا الحزب فعلا حزبا ملكي لخدمة الصالح العام . الحزب بدا بحث الاحزاب على تشكيلا اقطاب ولا يمكن للاشراف المناضلين الوديع ولا بنشماس ان يكونا في اي حزب من الاحزاب المتواجدة ليروجوا مشروعهم الوطني الواضح وكما اقول للكاتب عسى ان تكرهوا شيء و هو خير لكم فثلاث متنافسين خير واوضح من اربعين بالنسبة لكم كحزب وبالنسبة للمواطن المغربي المتشبث بدينه وملكه.هذا نوع جديد من النضال يا اخي وليس تسلق بالبلاط فالمزيد من النضال يا حزب الاصالة والمعاصرة فالاقطاب اولا والمحاسبة ثانيا.....
11 - مرواني السبت 10 أبريل 2010 - 13:44
لقد سبق لي ان جمعتني مع السيد صلاح الوديع جلسة ببيت والده الشاعر والمناضل الكبير محمد الوديع الاسفي صحبة مجموعة من المناضلين الاتحاديين .ولا اخفيكم سرا ان قلت بانه كان ينظر الينا بعين ملؤها الاستصغار لكوننا لا نجاريه آرائه الثورية ولا نظرياته المبنية على الماركسية اللينينية.وحتى لا اطيل فسوف احمد الله الذي اخذ روح والده الذي لم يساوم على مبدئه وكذا السيدة الوالدةامنا ثريا السقاط رحمها الله والتي كانت لا تعرف الراحة اذ كانت تنتقل من سجن الى آخردون كلل. وانا على يقين انهما لو عاشا حتى يريا انقلاب ابنهما من اقصى اليسار الى اقصى اليمين لقاما بالبرائة من سلوكاته التي تتنافى مع استمرارهما على المبدأ دون تغييره رغم كل المحاولات .
12 - بوكلاطة السبت 10 أبريل 2010 - 13:46
يااااااه ...لقد أشفيت غليلي يا الحبيب فكم منا و كم مرة في اليوم نقول ما قلته.لقد نطقت و نطق المناضل الساسي و صدقتم .
ءاضافتي بسيطة و هي ان كل هؤلاء المهرولون و المجرورون اعتبرهم مع كامل ءاحتراماتي للقراء الكرام مجرد عوازل طبية يستعملون مرة واحدة لقضاء شيىء نجس و مقزز ثم يرمون في مزبلة التاريخ .فطوبى لمن تشبت بمبادئه النبيلة حتى آخر يوم في حياته.
تحية خاصة لروح لمرحوم بوكرين.
13 - حمزة السهلاوي السبت 10 أبريل 2010 - 13:48
رد جميل من مناضل شريف ، هاديء، مقنع ، بل ومفحم لكل من يريد ان يتاجر بصك قديم يحمل ختم -مناضل سابق- ...فقد ناضل هؤلاء لياخدوا التعويض من دافعي الضرائب... وقد اخدوه مضاعفا..وناضلوا ليصيروا من علية القوم ...وقد صاروا.. . بل وناضلوا ليدخلوا دار المخزن...وقد دخلوهاصاغرين من الباب العالي .واخيرا ناضلوا ليقال عنهم ضحايا سنوات الرصاص ...وقد قيل ...خدوهم الى مزبلة التاريخ ....لقد فقدوا صلاحيتهم النضالية ...وصاروا جزء من الماضي ...وعبأ على الحاضر...
اما المستقبل فيبنيه الشرفاء الذين يناضلون في سبيل الله والوطن...
14 - مواطن مغربي السبت 10 أبريل 2010 - 13:50
ياأخي كفى من الترهات وخداع الناس، الحمد لله على أن المغاربة أذكياء لا يهتمون بخزعبلاتكم واحتكاركم المفرط للدين من أجل أهدافكم السياسية لن يجدي نفعا مع المغاربة، لأن هدا الشعب طموحه أكبر من أن تُستغل من طرف حزب أوجماعة لمآربهم الشخصية.
حتى أسطوانتكم المشروخة والقديمة أصبح الكل يعرفها ويدركها لأنها أكل الدهر وشرب، فكل من عارض أفكاركم السياسية تنعثونه بالكافر والملحد، وهدا بالضبط ماتريد أن توهمنا به في تعليقك كون السيد صلاح الوديع إنسان (كافر) لا لشيء سوى أنه لاينسجم مع أفكاركم السياسة.
للإشارة أنا لست أنتمي لحزب صلاح الوديع ولا من عائلته أوأصدقائه، ولا حتى لحزب آخر، كل ما في الأمر أنني أحترم أفكار هدا الشخص وكدلك ماضيه السياسي والنضالي الدي أدى عنه سنوات طويلة في السجن في فترة سنوات الرصاص.
للأسف الشديد الإسلاميون لا زال تنقصهم كثيرا، روح الديمقراطية واحترام الآخر والإعتراف بحق الإختلاف مع الأشخاص مهما اختلوا معهم سياسيا وفكريا، وهدا بالفعل يؤاخدهم عليه الكثير من الحقوقيين والسياسيين والمفكرين.
15 - محب للحق والحقيقة السبت 10 أبريل 2010 - 13:52
تابعت الحلقة باهتمام،وما استفدته من تبريرات الوديع هو أن انخراطه هو والآخرون في حزب الجرار جاء كاستجابة لمتطلبات المرحلة التي أطلق فيها الملك مبادرات للتغيير والنهوض بالأوضاع،فكان من الضروري مواكبة هذه المرحلة وتحمل المسؤولية لأن الملك ليس وحده من يقوم بذلك والباقون يقعدون ليتفرجوا من بعيد! اذا كان فهمي صحيحا لمنطلق الوديع فان منطلقه حق قد يراد به باطل؛فهو كمناضل من اليسار الجذري ،ان كان صادقا فيما يدعيه،كان عليه أن يختار الاطار المناسب لمسيرته النضالية ويعمل من خلاله على تحقيق طموحاته،كأن ينضم مثلا الى الاشتراكي الموحد...حينها لم يكن أحد ليشكك في نواياه ولا أن يرميه بأية تهمة أو شبهة.
أما وقد اختار حزبا مشبوها تم التخطيط له في دهاليز المخابرات ليقطع الطريق على المناضلين الشرفاء في كل الأحزاب الأخرى،ويخلط الأوراق كلها في مشهد تتقزز منه النفس...فهذا لعمري ضربة لمصداقية اليسار قاطبة؛ فكما يرددون هم دوما بأن القوى الاسلامية لن تستطيع فعل شئ ،وينطلقون في حكم القيمة هذا من تجربة هنا وأخرى هناك ليعمموا النتيجة، فلا ينبغي عليهم أن يلوموا من يقيم تجربتهم سلبا ويطعن في مصداقيتهم عندما نرى مثل هذه المفارقات العجيبة والتي لا يكاد المنطق يصدقها وهي كيف بمناضل متشبع بالفكر اليساري المتشدد،كان بالأمس يصف المخزن بالرجعية والظلامية ولا يقبل بديلا عن الثورة والتمرد على الوضع المتخلف لصناعة التغيير الجذري...ثم هو اليوم ينقلب 180 درجة لينصهر في بوتقة المخزن مدعيا أنه يريد التغيير من داخل هذه البوتقة! فيا وديع من سيصدقك؟ والله لو انضممت الى العدالة والتنمية مثلا،لكان ذلك أهون،ولما أثرت الشبهات حولك وحول كل الطماعين من اليسار الجذري الذين انضموا الى حزب التراكتور المخزني بامتياز...أما كان لك في رفيق الدرب الساسي قدوة؟ وكثيرون أمثاله ما زالوا على العهد منطقيين مع أنفسهم،ولو أرادوا التسلق لتحقيق المصالح الفردية الضيقة لاختاروا الطريق الذي اخترته،ولكانوا اليوم منحازين الى الطروحات المخزنية يبررون الوضع القائم،ويصفونه بالوردي مثلما تفعلون؛لكن صدقني فالمغاربة يعرفون جيدا التمييز بين المناضل الصادق والمناضل المخادع...فاطمئن!
حياك الله يا ناشر
16 - Abdo السبت 10 أبريل 2010 - 13:54
لم أشاهد الحلقة المذكورة ولكن قرأت موضوعك وقد أستسيغ مضمونه لو كان من غيرك ولكن يبدوا أن هده قناعاتك الشخصية فكان لابد من تسجيل الملاحظات التالية : **الصيغة التي ذكرت بها بالمسار النضالي للشعب المغربي فيها الكثير من المغالطات لأن هناك حقيقة لا يمكن القفز عليها وهي أن الإسلاميون قطفوا ثمار هده النضالات ولم يسهموا فيها وحتى تلك الإسهامات القليلة ضلت مغمورة ومهمشة في حين لا يمكن التنكر لدور تيارات اليسار حتى وإن اختلفنا معها ...وهدا ما يفسر وضعية الحزب المتأرجحة لأن وجوده أصلا لم يكن إفرازا طبيعيا لنضالات واستحقاقات بقدر ما كانت عملية استيعاب وفقا لحسابات سياسية بدار المخزن...ولدلك نستطيع القول أن حزب العدالة والتنمية هو الحزب الكبير الأسهل ضبطا بالنسبة لدار المخزن ولو لم يكن السيد "عالي الهمة" مدركا لهدا الأمر لما أعلن مند البداية عزمه التصدي للإسلاميين. **التحول الذي عرفه بعض رموز اليسار أراه طبيعيا بالنسبة لمن يدير الصراع الاجتماعي والسياسي لأن من يقبل أن يكون أداة في يد المخزن لسحق الخصوم وإقصاءهم عليه أن ينتظر دوره بعد حين. واليسار هو المؤهل لمنازلة الإسلاميين على الأقل أيديولوجيا وحجاجيا . وقد كان هنا دور" الهمة" ذكيا...يتبع
17 - Abdo السبت 10 أبريل 2010 - 13:56
الملاحظة الثالثة والأخير وهي أنني لا أتفق معك شخصيا فيما تقوله بالنسبة لصلاح الوديع وغيره من مناضلي اليسار من الجانب التربوي الرسالي أساسا . لأن الواقع كان يتطلب أن نكون نحن من يحتضن هؤلاء ويفتح لهم العقول والقلوب والأبواب وليس "الهمة" أو غيره. لأنهم أقرب إلينا اجتماعيا وفعليا في إقرار مزيد من الحرية السياسية والديمقراطية للمجتمع ولجميع الفاعلين .قد يبدو هدا للبعض غريبا ولكن هدا هو المنطق الرسالي كما أتصوره وكما يفترض أن يكون عليه الأخ" الشوباني" .لأن الخلافات الأيديولوجي هناك أكثر من آلية لتجاوزها ولكننا نخطئ كثيرا حسابات المستقبل وننظر تحت أقدمنا ... شكرا على النشر
18 - لعروسي عبد الرحمان. - بباريز السبت 10 أبريل 2010 - 13:58
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين (ص).
بعد التحية و التقدير لكل قراء صحيفة هسبريس
و بعد احترمي للرأي الاخر، ليسعوني الا ان ارد
على تعليق 34 للسيد الزاهي يا اخي و الله ما كنا
نظن على ان الغباء لفهم معنى الديموقراطية و معنى احترام الراي الاخر، يدفعه و يجعل منه المناصر للسياسة الفاشلة لهذه الحكومة المغربية ،
و لعدم الديموقراطية في البلاد .
و رد على رقم 38 ل Abou samah ليكون في علمك و علم الاخرين على ان حزب العدالة والتنمية لم يسبق له ان شارك و لو مرة واحدة في الحكم و ليست له اي مداخلة و لا يد مخفية تلعب دور السلوطات المغربية كما هو الشأن اليوم في حزب
أكلب و شقلب.glèbe ou chaklèbe هي مهمة
التركتور و على ما أظن ان حقدك لحزب الشرفاء
المسلمين الاحرارسينقلب عليك مع مرور الزمان.
و رد ثالث على تعليق رقم 43 لشخص لم يقدر
و لو بالإبراز على اسمه لكن ليعلم هذا الشخص
المجهول على السيد الشوباني الحبيب لن ولم
يستفز اي مواطن مغربي و ليست من عادته لكن
لماذا لم تشير و تشهد على ان السكوت علمة الرضاء لذا، سكوت السيد الوديع يدل على ان
كلما جاء به الاستاذ الشوباني الحبيب هو صحيح
و رابعا رد على رقم 44 لعبد المجيد نعم يا عبد المجيد للدفاع عن كل المناضلين الاحرار و ليس المناضلين المزيفين الذين يتحرون باديلوجيتهم و
بمرجعينهم على ذمة المواطن المغربي المسكين
ااكد مرة اخري نعم للدفاع على كل من اغتصب منه حقه و اغتلى و هذا يأتي بنضال مستمر على حسب المستطاع و الكل يعرف مع من و ضد من ؟
و لا ينبغي ان تتعرض اي نفس للتهلكة .
و في الاخير الى كل من لم يفهم او يتجاهل تدخلات السيد الشوباني الحبيب على انها كانت جدية و معقولة احببنا ام كرهنا و المطلوب هنا هو ان يستمروا امثال هذا المناضل الشجاع و امثال
المناضل السيد الساسي على حالهم مهما كلفهم ذلك ، و الى كل المناضلين تحية نضالية.
و السلام عليكم و رحمة الله .
 
19 - الفيلالي السبت 10 أبريل 2010 - 14:00
تابعت النقاش في البرنامج واستمعت إلى رأي الشارع في المقاهي والمؤسسة التي أعمل بها والتي يشتغل فيها حوالي 150 إطارا ومستخدما..لقد كان هناك إجماع على أن السيد الشوباني كان متفوقا على خصمه وبالضربات القاضية لأن كلامه يعبر ببساطة عما يقوله الناس لكن بدون كاميرا ولا مباشرة معكم..هناك شعور صحيح بأن الشوباني قال بشجاعة ما يقوله غيره بطريقة ملتوية أو خجولة ..لقد كانت رسالته واضحة..حزب البام حزب إداري صنع ليعرقل المسار الديمقراطي للمغرب..وهذا الوضوح تلقاه الناس بالاحترام..هذا من جهة أما فيما يتعلق بالرشيدية فلأنني من أبناء الإقليم وإن كنت لاأنتمي لأي حزب..فيجب أن نعترف أن حزب العدالة والتنمية حقق ما لم يستطعه غيره طيلة عقود..لقد تمكن الشوباني ورفاقه من إزاحة أكبر رموز الفساد من تسيير العديد من المدن وهؤلاء الرموز كانوا من القوة والجبروت ما لم يكن ممكنا تصور أن عزرائيل وحده سيزيلهم( مولاي الحبيب ، بلحسان ، الحسناوي ،سيدي عمي)..حزب العدالة والتنمية يرأس بلديات مدينة الرشيدية وأرفود والجرف وتنجداد ويشارك في تسيير بلدية مولاي علي الشريف بالريصاني والرأي العام بدأ يشعر بالفرق بين منتخبي ال PJD ومن سبقوهم ممن راكموا ثروات طائلة على حساب مدن فقيرة..لا بد أن نتحلى بالنزاهة في تقييم الوضع في إقليم الرشيدية..هناك حزب واضح في صورته للرأي العام..لا يبيع ولا يشتري ..يصوت عليه الناس بمحض إرادتهم ويستطيعون غدا أن يعاقبوه إذا لم يحسن التدبير..أليست هذه هي الديمقراطية التي نريد لوطننا..إنني خصمإيديويلوجي لحزب العدالة والتنتمية..ولكنني أحترم عقلي ولا أفبل أن أكون عدميا..شكرا أيضا للسيد الساسي الذي كان واضحا في مواقفه من البام وأكد أنه ضحية من ضحايا فساده في حي يعقوب المنصور بالرباط..وشكرا لهسبريس وللسيد الشوباني الذي نشط هذا الحوار بمقاله..أنا أيضا أترحم على الشهيد بوكرين لأنه رفض أن يتقاضى أجرا عن نضاله ومات شامخا وأتفق مع تحليل السيد الشوباني تماما في موضوع صفقة الإنصالف والمصالحة التي رفضها كثير من المناضلين الشرفاء..
20 - ayoub السبت 10 أبريل 2010 - 14:02
Au lendemain de cette émission, un collègue m'a demandé ce j'en pensais,et j'ai répondu le plus sincèrement du monde:" Non,je n'ai pas regardé l'émission, car à chaque fois que je me mets devant la télé et dès que ces "politiciens" commencent à parler,je me sens tout honteux de moi-même et je change vite de chaîne.
Avant,j'avais honte de regarder les feuilletons egyptiens et mexicains, maintenant ,j'ai honte de suivre une émission politique chez nous.
parce qu'à chaque fois que je mets à regarder ces gens parler ,je sens comme une odeur me parvenir du petit écran: une odeur de mensonge,d'hypocrisie, et de bêtise.
Je ne peux rien faire contre ces gens,mais je peux choisir de ne pas les écouter.
Dieu Merci pour cette grande liberté !
21 - mohamed amine السبت 10 أبريل 2010 - 14:04
اذا كنت اتذكر فان اغلب الدول تتالف خريطتها السياسية منالتصنيفات الاتية :يسار يمين وسط في اعرق الديموقراطيات تجد تياريين يتباريان وفقا لمرجعيتهما عندنا في المغرب الكل متشابه نفس البرنامج نفس الا فكار اما ان ياتينا احدهم ليقول انه لا ينتمي الى احد من هذه التصنيفات كلها فهذه هي اللعبة بالفعل صدق من قال ليس ثمةشيء اسهل من السياسة قالوا كيف قال اذا قال الناس نعم قولوا لا فاذا هم قالوا لا قولوا انتم نعم عنذ ذاك تكونوا سياسيين محنكين
22 - السلموني السبت 10 أبريل 2010 - 14:06
لم نكن نتصور ان تتقهقر ديمقراطيتنا الفتية بهذه السرعة الى الوراء بعد المكتسبات التي تحققت في مغرب العهد الجديد، ولم يخطر ببالنا ان تعود حليمة الى عادتها القديمة في صنع احزاب "كوكوت مينوت" التي تكتسح المشهد الانتخابي في سرعة قياسية "برق ما تقشع" حتى قبل ان تستكمل هياكلها الحزبية، وكنا نظن ان زمن صنع خرائط سياسية على المقاس قد ولى الى غير رجعة وان قطار الانتقال الديمقراطي قد وضع على السكة. لكن خاب الظن ووئد الامل في المهد وفتح الباب على مصرعيه ل"حركة لكل الانتهازيين". فخرج "جوكير المخزن الجديد" فؤاد عالي الهمة من رحم وزارة الداخلية ليؤسس حزبا ادرايا جديدا، قلب راسا على عقب كل مكتسباتنا واربك المشهد السياسي واحدث فيه رجة كبيرة. ف"اللاعب الجديد" كرس الياس في النفوس واظهر بما لا يدع مجالا للشك بان الامل في تحقيق تغيير حقيقي وملموس ما يزال بعيد المنال. وان تحقيق ديمقراطية حقيقية تكون فيها الكلمة الفصل لما تسفر عنه صناديق الاقتراع من نتائج دون تدخل من الادارة لصالح طرف ومحاصرة طرف اخر اصبح حلما لن يتحقق في المستقبل القريب. فما نشهده اليوم من مسخ سياسي يتزعمه "جوكير المخزن الجديد" لخير دليل على ان هناك خفافيش تخشى نور الديمقراطية وتعمل ليل نهار لتحول دون تحقيق تغيير حقيقي في مغرب الالفية الثالثة. فكيف لمن اعتادوا السباحة في المياه العكرة ان يسمحوا لها بالصفاء وكيف لحزب لقيط لا طعم له ولا لون ولا رائحة يضم بين صفوفه يساري فقد البوصلة وليبرالي انتهازي همه مصالحه الخاصة ومخزني يريد ان يظل الوضع على ما هو عليه حتى يظل فاعلا اساسيا في الساحة. فحزب يتشكل من خليط غير متجانس كيف له ان يخدم مشروع الملك كما يزعم مسؤولوه وقياديوه ؟ اننا نجد داخل الحزب" الاداري الجديد"اليساري القاعدي الذي عانى من السجن وبح حلقه من كثرة لعنه للمخزن لما كان النضال نضالا يجلس جنبا الى جنب مع تجار وسماسرة الانتخابات من الانتهازيين والوصوليين والحربائيين.
23 - عابر سبيل السبت 10 أبريل 2010 - 14:08
أخي الحبيب لقد تابعت باهتمام ، حلقة البرنامج، وأنا احييك على شجاعتك وسعة صدرك، وبلاغتك، وصدق لهجتك في الحوار، نعم _لعمري_ إنه الخزي ثم العار أن تجد رجلا اعتقل في قضية الله يعلم وحده بصدق طويته، ليطلع علينا اليوم ويعلمنا الدروس ويقرأ علينا المحاضرات عن سنوات الرصاص، وهو الجالس االيوم جنبا مع الكثير من الذين دشنوا ذلك العهد وصنعوه...وأين في حزب ( معندو لا ساس لا راس كما يقول المغاربة)، لا يعرف له اتجاه، اعطيت فيه التزكية للمفسدين وتجار المخدرات وبارونات الفسادد، لأن عراب الحزب كان يضمن فوزهم ومن ثم احتلال المراكز الأولى في البلديات ومجالس الجهات...أقول للسيد الوديع كفى استخفافا بعقول المغاربة...
24 - عزيز الحسيمي السبت 10 أبريل 2010 - 14:10
تحية نضالية إلى كل من ناضل و التزم بنضاله و لم يُرهبه قمع و لا سجن ولم يغريه مال و لا منصب.
صدق من قال " لا تستغرب في المغرب!"
نعم لقد شاهدت أنا أيضاً هذا البرنامج الشيق إذا ما قارنناه مع ما تقدمه لنا القناة الثانية الغير المحترمة من برامج إما رخيصة و إما تباع فيها لحوم بشرية رخيصة.. لا علينا لِنبقَ ف ي صميم الموضوع...
الحديث على الأصالة و المعاصرة و ما يسمى بمناضليها عميق و طويل، لا أريد التطرق إليه هنا وأستثني بالذكر رئيس المجلس البلدي بالحسيمة دكتورنا الغالي و مانديلا الريف (رغم أنه لم يسجن يوما) السيد بودرة... من يعرف الدكتور بودرة قبل أن يركب التراكتور و بعد أن ركبه سوف يستوعب و بسرعة وقاحة و انتهازية و إصلاحية و عدمية جديدة في بلادنا الغير السعيد... فدكتورنا كان يسوق سياسته طول حياته لحزب يحسب على اليسار ولما وجد نفسه أمام زوبعة التراكتور التي كادت أن تحصده صار جزأً منها لتحصد مقاعد مهمة على الصعيد المحلي، الجهوي و الوطني... أن يقاوم المرءُ إغراء ات كهذه يتطلب التضحية و الالتزام بالمبادئ.
عرفنا و ما زلنا نعرف انتهازية الأحزاب التقليدية التي كانت وليدة المستعمر أو النظام المخزني عبر تاريخ المغرب الجديد وما كان دورها في الممارسات المختلفة إلا لتكريس واقعٍ مرٍّ و فرضه على شعب أعزل...
عجزت فهم ذلك الشخص الذي يُحسب على الاتحاد الاشتراكي في البرنامج نفسه عندما تكلم على أننا ما زلنا في مرحلة الانتقال الديموقراطي .. لم أتمكن مسك أعصابي لأرد عليه ب "طز عْليك". بالله عليكم يا قوم، يظنون أننا بلداء إلى هذه الدرجة؟؟؟؟
أما الأحزاب الجديدة مثل العدالة و التنمية التي ينتمي إليها صاحب المقال و الممارس للعبة المخزنية نفسها التي يمارسها صالح الوديع، بنشماش، لشكر، أحردان، الراضي، أهل فاس، بنكيران و أقزام ال PPS و غيرهم فَهُمْ لا يختلفون لا في الجوهر و لا المظهر، كلهم يأكلون من الكعك و ينهبون خيرات البلاد على طول الجهات الأربعة بل أكثر من ذلك يسهرون على كل فساد عم البلاد.. الألوان تختلف و الأهداف واحدة يا سّي الشوباني، لا فرق بين من يلج البار لمان بجلباب أو برابطة عنق... الضريبة يدفعها الشعب
هُبّي يارياح قرقيزيا و يا رياح تايلاند إلى بلد يسمى المغرب......
25 - محمد س السبت 10 أبريل 2010 - 14:12
الوديع وآخرون مما كان يصطلح عليه باليسارلم يصمدوا أمام إغراءات الكراسي والمال والجاه،فسرعان ما أنساهم كل ذلك النضال وسنوات الجمر والرصاص،واستسلموا لحزب لا هو في العير ولا في النفير،حزب جمع حوله رهطا من الوصوليين والانتهازيين والفاسدين والمفسدين وتجار المخدرات،حزب لا مشروع له فقط الخطاب والتطبيل والخرجات السياسوية
26 - رشو السبت 10 أبريل 2010 - 14:14
معك الحق وتحية لك ولكنك أنت ايضا داخل في لعبة الفساد, وتحية خاصة للساسي الذي كان واضحا في طرحه لكنه بدوره أصابه ما أصابك,
27 - الورزازي السبت 10 أبريل 2010 - 14:16
أذكر السيد صلاح الوديع بروايته العريس ثم أسأله هل تغير في المغرب مهيستدعي الإرتماء هكذا في أحضان مخزن الألفية الثالتة أحيي الشوباني و الساسي وكل الغيوريين الحقيقيين على هذا الطن وطن الجياع و الفقراء و المعتقلين.ثم أخيرا بااااااز
28 - يساري السبت 10 أبريل 2010 - 14:18
الأخ الحبيب / قد أختلف مع توجهك الفكري أو مشروعك المجتمعي ولكني أشعر بصدق و صواب موقفك تجاه أمثال صلاح من المتهافتين على فضلات موائد المخزن.و تحية حارة لشرفاءاليسارالصامدين وفي مقدمتهم الرفيق بنسعيد ايت يدر.
29 - تافيلالت السبت 10 أبريل 2010 - 14:20
شكرا للأستاذ الشوباني على ما يقوم به هو و أعضاء حزبه وجماهير الحزب والمتعاطفون معهم في إفليم الرشيديةلقد خلصونا من طابور من المفسدين الذين عجزت كل أحزاب اليسار عن تحريكهم من أماكنهم منذ بداية الاستقلال ،لا يستطيع بعض المفسدين الذين التحقوا بحزب الجرار أن يخدعوا سكان إقليم الرشيدية مرة أخرى..لو كان فؤاد عالي الهمة وصلاح الوديع يعرفون من ركب جرارهم بإقليم الرشيدية لخجلوا من أنفسهم، إنهم حثالة من المنحرفين والمرتزقة والأعيان الذين تجولوا خاسرين في كل الأحزاب الإدارية.أهنئ الأستاذ الشوباني على مشاركته التي تركت ارتياحا كبيرا لدى ساكنة الإقليم والتي تحدث عنها الناس في كل مكان، إننا نفتخر أن يمثلنا في البرلمان لأول مرة في تاريخ الإقليم رجل قوي البيان والحجة معروف بسيرته الحسنة كأستاذ وكمثقف وكجمعوي وكسياسي نظيف ولا يهادن عصابات الفساد السياسي.فمسيرة موفقة لكل من يريد الخير لهذا الوطن..لقد أطلقت زغرودة امرأة حرة وشريفة في بيتي وأنا أتابع بارتياح وحرارة الأداء المتميز للأستاذ الشوباني، الله ايعطيك العز أسي الشوباني وينصرك على ليماعندو ضمير ولا دين ولا ملة..بردتنا كلبنا..النصر من الله
30 - أبو أميمة السبت 10 أبريل 2010 - 14:22
متى كان الوديع سياسيا و كان عليه أن يبقى في مكانهالطبيعي يكتب الشعر شأنه شأن حزبه الذي يجمعبين طياته الكثير من التناقضات فكيف يصبحالهمة و بيد الله أطر وزارة الداخلية السابقين و المسؤولين عن تدهور البلاد والعباد يدافعون اليوم عن الديمقراطية و الحرية .. المغاربة ماشي كوانب راهوم عايقين باللعب
31 - salim السبت 10 أبريل 2010 - 14:26
J'ai regardé l'émission et je trouve objectivement que Mohamed Sassi a été très pointu dans les réponses et ces commentaires étaient pertinentes même si je suis pas de son idéologie;
Salah Elouadi a été très mauvais et je pense qu'il n 'a pas su donner les bonnes réponses car il vit encore dans les souvenirs de son passé. Ce qui a laissé le PJd prend le dessus sur le PAM dans l'émission d'autant plus que l'USFP avec Khayrate a aggravé la donne. Le PAM dans sa manière de véhiculer son message manque bcop de
professionnalisme politique
Il y a des réponses à toutes question que se posent et c'est la ou il y avait l'erreur grave de Salah EL Ouadia qui a essayé de jouer la démagogie en évitant une réponse sur le positionnement politique du PAM. Sassi a été franc et bcop travaillé son discours ce qui a fait il a triomphé dans l'émission en compagnie du PJDISTE.
 
32 - said السبت 10 أبريل 2010 - 14:28
شكرا على مقالك الرائع
33 - عزيز السبت 10 أبريل 2010 - 14:30
الانسان له وجه واحد وهو بذلك يختلف عن العملة التي صنعها بوجهين فإذا غير ثوبه أو لونه أو حزبه أصبح مثل العملة ذو الوجهين وكفر بما سبق أن آمن به لذا لا يحق له أن يحتجج بما كفر به ولم يعد يؤمن به وإل فهو يضع رجلا هنا وأخرى هناك وسيسحب رجله من الموقع الغير المربح متى تأكد له ذلك .
34 - wahd السبت 10 أبريل 2010 - 14:32
تحية الى الر جال في البي جي دي وابشروا المستقبل كله للاطهار الاشراف وليس للباعة والشرية في مقدرات الشعب المسكين
35 - ismail.tanger السبت 10 أبريل 2010 - 14:34
معك حق سيد شوباني في كل ماقلته، وهو يتفق مع المنطق السليم للأشياء، ولكن اذا كان النظام الذي ارتمى في أحضانه صلاح الوديع فاسدا ومفسدا، فماذا فعلت انت والحزب الذي تنتمي اليه، هل كفرتم بالنظام وازلامه ووقفتم مع الشعب الذي قاطع الانتخابات والمؤسسات الصورية، ام انكم ارتميتم بدوركم في حجر الاستبدات الذي دجنكم واثث بكم مشهده السياسي ليلمع صورته في الخارج وليسوق وهم الاجماع الوطني حول امارة المؤمنين؟
انتم وكل الموقاولات السياسية(الاحزاب) شركاء لهذا النظام العابث بالشعب ومقدراته. عليكم ان تعلموا ان هذا النظام لايرضى حتى بمن يفني عمره في خدمته، ولكم العديد من الامثلة التي تحملت عن النظام اوزاره (اليوسفي، البصري..) ثم طحنها ورمى بها الى مزبلة التاريخ وذاك مصير كل المهرجين في جوقة النظام السمجة.
36 - sahrawi السبت 10 أبريل 2010 - 14:36
لا يمكن للمتتبع لسلوكات بعض اليساريين الذين قلبوا "الفستة" أن يصل إلى تفسير مقنع لتهافت هؤلاء على أفكار وتوجهات كانت إلى الأمس القريب بمثابة عدو لدود لهم، وبذلوا من أجل مقاومتها شبابهم وضحوا بمستقبلهم وبآلام أسرهم. فهل اليساريين المتهافتين اليوم اكتشفوا بعد فوات الأوان أنهم كانوا مجرد مدافعين عن منظومات أيديولوجية فكرية طوباوية لم تستطع الصمود أمام الواقع الذي انكشفت كثير من أسراره خصوصا بعد سقوط جدار برلين وانهيار الاتحاد السوفياتي؟ وبالتالي اكتشفوا إنهم عاشوا من أجل كذبة لا تستحق كل ما ضحوا به من أجلها. ورغم ذلك فهاهم اليوم يبذلون حياتهم من جديد لتوجه آخر ظهر منذ بدايته أنه جاء بطرق غير سليمة ولخدمة أهداف غير ديمقراطية؟ فكم يلزم هؤلاء من الوقت والتاريخ حتى يعقلوا؟؟؟
37 - khalid السبت 10 أبريل 2010 - 14:38
عين الصواب
38 - marocaine السبت 10 أبريل 2010 - 14:40
voila c'est la vérité et se sont des mots bien claire.... "machaa allh" 
39 - حدو السبت 10 أبريل 2010 - 14:42
في الحقيقة الإسلاميون منافقون بامتياز و لكن الله كشف جميع أوراقهم و سأعود إن اشء الله في يوم من الأيام للحديث عن نفاقهم و حربائيتهم.
لقد انتهى البرنامج يا سيدي العدلاني أ نتهى بأن أسقطك الوديع في ساحة المعركة.
لكنك تريد الآن بعد أن أعلن السيد جامع كلحسن كمما تسميه عن نهاية المباراة أن تطعن صلاح الوديع من الخلف.
كنت قد كسبت نقاطا في المبارزة و لكن الوديع كان أكثر منك دكاء و جرك في ميدانه و أسقطك بالضربة القاضية و ما تسرطات ليكش.
المشكلة أن الوديع لن يجبك على هذا المنبر و ستتعقد أكثر.
هل توجد الديموقراطية في سلفنا لا توجد و هي بدعة و كل بدعة ضلالة و كل مستغل للدين في السياسة في النار.
40 - أشرف السايح السبت 10 أبريل 2010 - 14:44
كنت أفضل كالعادة متابعة ما تنقله هسبريس بطريقتها للقراء حول الشأن السياسي المغربي،دون أن أتدخل بتعليق في الموضوع،وارتأيت هذه المرة أن أعقب على رسالة مدير المصباح في ،الذي تفنن في مقاطعة الآسفي في برنامج "حوار"،متجاوزا بذلك كل أدبيات الحوار،و ظهر أنه كان يرغب لا أقل و لا أكثر أن يبرز عضلاته " الأخلاقية" على حساب الضيوف،و المشاهدين لعله يكسب تعاطف المغاربة،و المسألة الثانية أن حزبه يمارس نفاق سياسي خبيث،فهو يتحالف مع الأصالة في بعض المدن،ويسب في نفس الوقت في حزب الهبة.اعتقد أن الحزبين في الندالة الحزبية سيان.و المغاربة أصبحوا يمتلكون كل أدوات معرفة الصالح و الطالح في أحزابهم،و كفاكم من الضحك على الذقون.إن لم تستحي فقل ما شئت.
41 - المتخلف المتفاخر السبت 10 أبريل 2010 - 14:46
صراحة تابعت البرنامج و لم تلتزم بأدب الحوار شأنكم شأن سائر المشاركين. صلاح الوديع ظل صامتا ربما لأن نصفه المثقف فاز على النصف السياسي بعد أن دخل الحوار في التيهان.
أسجل ملاحظة أخرى جد مهمة هي غياب تعقيبات على الميكروطروطوار مما يؤكد أن لا أحد يهتم لما يطلبه المواطن.
فهنيئا لكم بالسياسة.
42 - salam السبت 10 أبريل 2010 - 14:48
salah louadi3 est un gauchiste qui a accepté l'intégration dans un parti administratif qui voulait refaire l'époque noir avec ses pratiques irresponsable
43 - moha السبت 10 أبريل 2010 - 14:50
لست اسلامياوتابعت ما يسمى ب مباشرة معكم وأجدني اعترف لكاتب المقال أن ما قاله عين الصواب فلا أحد سينكر الماضي النضالي لعائلة الوديع لان التاريخ شاهد على ذلك ، ولكن أن يأتي اليوم صلاح الوديعex-militant ليحاول تسويق سنوات نضاله التي قبض عليها مقابلا واشتغل بشغف لتسويق مهزلة الانصاف والمصالحة فهذا أمرا مخجلا فعلا واش يديروها كلها يتخلصوا من فلوس الشعب ويتبجحوا مازال بالنضال ، صافي ما بقى نضال ،بعتي وهما اشراوا جابا اضرب الوزيعة واسكت حتى يكملوا بكم ويلوحوكم كما لاحوا لخرين
44 - الجرتل مان السبت 10 أبريل 2010 - 14:52
أصبح كوريكلوم الاعتقال علامة مسجلة يتبجح بها المغرر بهم القدامى/الجدد،أمثال صلاح الوديع واحمد حرزني والكثيرين من الذين قادتهم المراهقة وطيش الشباب إلى حلم بليد بتغيير النظام..وهم اليوم يكدون في تبرير العهد الجديد والقطيعة مع الماضي،لكي يبرروا انبطاحهم وانتقالهم المفضوح من موقع المدافع عن الشعب الفقير إلى العيش عالة على هذا الشعب المنهك الذي أصبج أفقر وأذل من أي وقت مضى شيء..!!
45 - marbouh السبت 10 أبريل 2010 - 14:54
le PDJ est contre toutes les personnes qui militent pour ajuster le domaine politique ...je vous demande monsieur Choubani où doit se positionner monsieur el wadii...?
doit-il deserter le monde politique?
je m'excuse pour vous monsieur Choubani et pour votre parti PDJ ,car les palabres sont la base de votre travail et depuis une decennie de votre existance dans la vie politique on a rien constaté de concret dans vos projets ....les Bla bla et le titre votre opposition au parlement et dans les commessions du parlement...et le président au parlement (mr Rmid) constitue la preuve .
Monsieur SAlah AL Wadii est un militant gauchiste ...oui mais la gauche est faible et de préférence que Alwadii et BEnchamache et autres s'integrent dans le parti PAM pour donner du dynamisme ...
46 - عبد الله السبت 10 أبريل 2010 - 14:56
مثل التعليق 15 سجلتُ عليك غياب أدب الحوار حيث انقضضت على صلاح و قاطعته ربما لأنه وديع. وهذه طريقة مكروهة تستعمل عادة لإرباك الآخر خلال النقاشات التلفزيونية و قد لعبت ضدك عند القراء الذين لهم بعض الدراية بأدب الحوار لأن ليس كل متشدق على صواب.
و هنا من جديد تقع في خطأ التعرض بطريقة غير مباشرة لشخص الوديع المناضل الصامد في الوقت الذي كان بإمكانك أن تضرب حزب البام بسهولة من خلال نشأته الفوقية المشبوهة.
هل تريد أن يموت الوديع في غياهب الجب أيام السجن ليخلو لك الميدان اليوم؟ ما هكذا تخدم حزبك يا رجل!
47 - عزيز هناوي السبت 10 أبريل 2010 - 14:58
قالت العرب " تموت الحرة و لا تاكل من ثديها" للاسف الشديد يبدو ان بعض ثوار الامس اهتدوا الى حرفة جديدة و هي الاكل من رصيد الماضي و الركوب على امواج المد المخزني الجديد على ايقاع الجرار الرحامني الذي صار يحرث الاراضي الحزبية بمحراث العبث السياسي و البلطجة المخزنية المتخلفة في تناقض مقرف مع شعارات لاحداثة و الديموقراطية و اوراش الملك و.... الى صلاح الوديع و امثاله الذين اهتدوا الى حرفة كراء خدمات سياسية برمزية الماضي النضالي تحت الاعتقال القسري نقول ان الامور بالخواتيم و اذا كنا نحترم نضالات الاحرار الثابتين و نرفعهم على جباهنا كيفما كانت انتماءاتهم الفكرية فاننا بنفس القوة و اكثر نحتقر المتساقطين على اعتاب الجرار الجديد بالمحرك العتيق الموغل في التخلف السياسي. و نصرخ في هؤلاء " مضى زمن الاقنعة المزيفة و الشعب لم يعد هو الشعب الذي عهدتموه جاهلا يرى الصور في القمر ؟؟.. و كل طلاسيمكم لا تلبث ان تتبخر بفعل حرارة الصدق السياسي الذي لا تخطئه العين عند كل لحظة سياسية فارقة ... و لقد راينا بالبرنامج كيف ياكل المتساقطون من امثال الوديع من ثديهم ليسترزقوا بريع الزمن الغابر"
48 - جلال السبت 10 أبريل 2010 - 15:00
تابعت الحوار وقد أعجبني كثيرا والله صلاح الوديع، من أجل أفكاره ورزانته وكدلك أدب الحوار الدي كان يلتزم به، عكس الممثل الإسلامي الدي كان ضعيفا في الحلقة وفوضويا يريد أن يفرض نفسه بالشعبوية والصراخ المعروفة كثيرا عن المتأسلمين لأن ثقافتهم محدودة وحتى النمط السياسي فيهم ضعيف، وسيلاحظ الجميع كدلك فيه عدم احترام الضيف الآخر وقلة الأدب التي كان يمتاز كلما أخد صلاح الوديع الكلمة يقاطعه لكي يشوش على أفكاره التي يعلم أنها تفوق كثيرا مستواه.
وليس أفكاره فحسب،بل حتى نضاله السياسي الدي أدى ثمنه صلاح الوديع سنين طويلة في السجون المغربية إبان سنوات الرصاص لم يؤدي منه السيد شوباني أي شيء، لأنه في تلك الحقبة لا يستطع أن يتفوه حتى بكلمة واحدة، لأنه كانوا في تلك الحقبة يستخدمهم ادريس البصري لكي يضرب بهم المناضلين الحقيقيين، والكل يعلم كيف حولتهم الداخلية بعد دلك في مختبراته إلى حزب سياسي لكي تكافئهم عن دلك وهدا ليس خفي على أحد.
لاأنسى كدلك أن أنوه بالأخ ممثل حزب التقدم والإشتراكية لأن أفكاره وتدخلاته كانت منطقية ومفيدة لا شك أنها ستعجب الكثير.
49 - Marocaniste Mobarchiste et KHO السبت 10 أبريل 2010 - 15:02
Un nouveau débat vide pour préoccuper les marocains. Franchement il n'y a pas de droite, ni de gauche ni de modéré dans ce pays. Tous ces gens qui parlent d'indépendance, d'années de plombs... bref de cette lutte de braves... n'ont rien a envier à ces nouvelles générations qui luttent pour faire avancer ce pays avec des projets et des idées nouvelles. Nous ne trouvons devant nous que des idées infécondes et des mentalités monolithiques. bref, c'est un débat d'un autre âge. tous ce qui intreresse les marocains c'est le Khobz et le progrés pas tous ces débats de gens qui cherchent des faveurs par un passé dieu seul comment il était. merci
50 - abunada السبت 10 أبريل 2010 - 15:04
هؤلاء"الرفاق" القدامى عندما انهار المعسكر الشرقي وانهارت معه معتقداتهم لم يعد لهم إلا الوصولية والانتهازية..للتسلق إلى حث يجنون المال ولقد وجدوا في البام ضالتهم وهو استقبلهم لما وجد ان لا عقيدة لهم وتقنون فنون البولميك والمناكفة السياسية التي تدربوا عليها في ساحات الجامعة..وهاهم الآن عراة أمام المغاربة يدافعون عن المخزن الذي استبدل بهم اعداء آخرين هم الإسلاميون خصوصا الجهاديون الذين يسومهم سو العذاب...
51 - abou samah السبت 10 أبريل 2010 - 15:06
إسمح لي ياسيدي المناضل في حزب المصباح ان أقول لك انكم لعبتم نفس الدور الذي يلعبه حزب الجرار في المشهد السياسي المغربي الآن حيث انكم ساهمتم بي شكل كبير في إفشال حكومة التناوب الاولى بإيعاز من وزارة الداخلية وما حصولكم على نسبة مهمة من المقاعد داخل البرلمان إلا للعب هذا الدور واليوم إنتهى دوركم وستذهبون إلى مزبلة التاريخ السياسي حيث انقلب اسحر على الساحر
52 - Mustapha Rabat السبت 10 أبريل 2010 - 15:08
Je trouve lamentable et désolent qu'un soit disant ex militant Salah El Wadie parle de démocratie et d'un parti nait pour sauver le maroc de l'ogre qui le menasse. Je rappelle à si Salah qu'un vrai militant ne monnaie pas son engagement et les authentiques militants ne daignent pas en parler parce que c'était un choix délibéré. comment mr salah peut il ne expliquer le fiat qu'un partie politique après six mois d'existance devient le 1er partie du pays. Comment ca se fait qu'une bonne partie des électeurs sont des analphabètes et malgrès cela ils ont compris le projet sociétal de MR salah et ont voté pour son partie. Ce ne sont pas les mensonges qui redonneront confiances aux communs des marocains dans la politique dans notre cher pays.  
53 - guercifi السبت 10 أبريل 2010 - 15:10
الأمور واضحة إلا من أراد أن يتنكر.فحزب الأصالة والمعاصرة هو ما كنا ننعته سابقا لما كنا في حزب القوات الشعبية الحقيقى،بالحزب السري في أدبياتنا وبلاغاتنا.أما الآن فقد أصبح هذا الحزب علنيا يشتغل جنبا إلى جنب مع كل الأحزاب التي تعرفه جيدا...فبركا علينا من هاذ التمتيل الله يخليكم.
بعدما كان يوزع عليهم المقاعد والحقائب من تحت الطاولة،أصبح اليوم يوزعها عليهم علناويهددهم علنا ويسخسخهم علنا،لأنه يعرفهم جيدا ..فبطونهم مليئة بالسحت الذي كانوا يتهافتون عليه لما كان الهمة في الداخلية..إوا نزيدكم ولا بركات عليكم.
54 - اسماعين يعقوبي السبت 10 أبريل 2010 - 15:12
وفي الجهة الأخرى تهيئ البديل قاعديا بتمكينه من قاعدة جماهيرية مكونة من رضا شعبي لبديل عن حكومة عباس ، وأحزاب وسطية عانت الأمرين في التموقع في الخريطة السياسية بعد رحيل صناعها ثم أفراد يساريين يرون في الدولة ومؤسساتها حماية للمجتمع من التطرف الأصولي والإرهاب كما ان الوضع المادي المريح يساعدهم في التفكير فوق أرائك فاخرة عوض تدخين سجائر الماركيز في مقاهي الخمس دراهم.
ولضمان سير عادي لما بعد حكومة عباس ، تم الزج بالحركة الشعبية في المعارضة حتى لا تحسب عليها تجربة عباس السيئة الذكر من جهة وإيصال رسالة مشفرة لها ولباقي الأحزاب على ان الحكومة والوزراء هو شان يتجاوز رغبة الأحزاب والإطارات وما على كل من يرغب في الاستفادة سوى الانضباط لما يتم التفضل به من جهات عليا من جهة أخرى.
ولقطع أية مطالبة حزبية مستقبلية ، يتم إشهار معدل المشاركة الذي لم يصل 40 أي ان الأحزاب مجتمعة لم تتمكن من إقناع 40% من المسجلين وما بالك بالمقاطعين .... أي ان ثنائية الأغلبية والأقلية لا مكان لها في الخصوصية المغربية حيث الكل أقلية. وفي هذا الصدد فإننا نعرف جيدا إمكانيات وزارة الداخلية وطاقمها الذي يستطيع رفع المشاركة إلى 80% في رمشة عين سواء بتجييشها لقوادها وشيوخها ومقدميها أو الإعلان في جملة بسيطة بان نسبة المشاركة فاقت 99،99% كما عهدنا لعقود كبيرة .

55 - charki السبت 10 أبريل 2010 - 15:14
J'ai vu l'émission et j'apprécie bien et je comprends bien la colère de Mr El habib devant des personnes qui surfent sur les slogans au jour d'aujourd'hui y qu'une seul vérité toute est vendable au maroc même la dignité de certains acteur au sens cinématographique de terme. sincèrement je vois pas d'avenir dans la seine politique marocaine s'il continu comme ce type Elwadia parler au nom de la politique et les intérêts de la nation.enfin Mr ElwaDia le militantisme n'est pas une question de commerce mon Cher. Bon rétablissement.Vive le maroc Vive les marocains Libres
56 - الزاهي السبت 10 أبريل 2010 - 15:16
إلى السيد الشوباني: كتابتك في هدا الموضوع ضد السيد صلاح الوديع بعد انتهاء البرنامج الدي تحدتت عنه ينم عن عدم تشبعك بقيم الديموقراطية واحترام الرأي الآخر لأنك الآن في هدا الموقع تفرض رأيك وفكرك وحدك وتنتقص من خصمك وهدا دليل قلة و ضعف الأخلاق السياسية .
كيف لنا أن نحترمك وأنت تستغل هدا المنبر للنيل من خصمك دون أن تتاح له حقوق الرد؟إن كتابتك عن برنامج جمعك مع خصمك لتنال منه دليل على هزيمتك أمامه في حوارك معه(والدي لم أشاهده)ودليل على أنك ربما لم تبتلع بعد ما جرى في البرنامج.
إنك هناك تنطلق من مبدأ الرأي والرأي نفسه أي الإستبداد.
57 - abdo1 السبت 10 أبريل 2010 - 15:18

تابعت البرنامج من أوله لاخره ، مرة أخرى يخرج المتتبع بنتيجة واحدة ، هي نفاق السياسي من اليساري الى الاسلامي مرورا بالاداري ....كلكم تحملون مشاريكم الخاصة ، استسمحك ايها البرلماني أن أقول لك بأنك لم تنقل الحوار بكل أمانة ،أثناء الحوار بينك و بين التراكتوري اليساري كما سميته ادعيت انك عانيت من المحن التي عرفها مغرب سنوات الرصاص ، الا أن الطرف الآخر كان ذكيا حيث باغتك بالقول : بأن ليس لكم الحق التحدث عن المحن لأنكم لم تعانوا منها - هذا كلام صحيح -فكان ردك متلعتما حيث غيرت من فكرتك الاولى و قلت بالحرف أنك من أبناء اليوم ،و لست معنيا بمحن الماضي ، مما يؤكد أنكم في عصر المحن استفدتم من أوضاع و في عصر الانفتاح استفدت من وضع آخر حيث لم تكن لكم الجرأة لفتح افاهكم الا عند طبيب الاسنان.
كفى كدبا ايها المتحزبون يساريون و متأسلمون و احزاب ادارية فكلكم يلهت وراء الكراسي
58 - بويا عمر السبت 10 أبريل 2010 - 15:20
السيدالشوباني يعتقد ان المغاربة اغبياء وسدج.
البرنامج كان مباشر وكل طرف دافع عن رؤيته السياسية والحزبيةلقد تعاطفت مع صلاح الوديع لسبب بسيط وهو ان بعض المتدخلين ارادوا الصاق فشلهم التواصلي مع الشعب ضد حزب البام وتنافسوا في ازعاج صلاح الوديع ومنهم الاخ الشوباني اللدي ربما احس بانه لم يشفي غليله وهاهو يمارس بما يشبه النميمة من خلال هدا المقال.
الشوباني تحدث عن التزوير والاقصاء بدوري اتسائل مادا يفعل اصدقاء بن كيران في كل تلك المؤسسات اللتي يعتقدونها مزورة.
لقد دكرني الشوباني بما صدر عن زميله الرماح بعد بنامج حوار حيث لم يستسغي اسئلة صحافي منتدب من احدى الجرائد الوطنية لانه اعتبرها تستهدف حزبه.يلزمكم مزيدا من الوقت وسعة الصدر كي تكونوا فعلا ديموقراطيين اما الان فلا تتميزون عن الباقي سوى بانتحال شخصية الضحية والمستهدف.
59 - مغربي السبت 10 أبريل 2010 - 15:24
حقيقة لم اتابع مواجهة قط إلا واقتنعت بكلام مناضلي العدالة والتنمية -للتوضيح انا لست عضو في هذا الحزب ولا أرغب في ذلك - وسبب الاقناع ان كلامهم يدب الى العمق بلا استأذن، واصلوا دربكم فانتم متنفس الشعب السياسي. أما الوديع وأصحابه فسيحتفظ لهم التاريخ بخيانتهم العظمى لدماء مناضلي يسار المغرب الافداد.
كلام بلا تلعتم واسترسال في الكلام دليل عن الصدق يا من يحاولوا النظر الى الجزء الفارغ من الكأس فقط.
فهل يستطيع الوديع او الهمة او بن عدي الاسترسال في الكلام ولو للحظة، أرجو ان تتعلموا الدروس من الاسلاميين بعد ان خاب ظننا في اليساريين مع احترامي وتقديري للسيد الساسي
60 - youssef alaoui السبت 10 أبريل 2010 - 15:26
ما أثارني فعلا هو هدفك من التذكير بالمسار النضالي للشعب المغربي حتى لا يصاب البعض بغرور امتلاك القدرة على إجابات عن الوضع السياسي المغربي، لِما لا ، وهناك رجالات يمتلكون ليس فقط القدرة على الإجابة بل تقديم حلول لأوضاع و أزمات عالمية شائكة و متردية أكثر من المشهد السياسي المغربي.
الخطير ليس الاعتقاد بامتلاك الحلول لكن الاعتقاد بامتلاك الحقيقة واحتقار الغير سواء كان حزبا أو شخصا.حتى أكون واضحا كيف يمكن تفسير دعوة بنكيران لعمدة طنجة (أو تطوان) الالتحاق بحزب العدالة كونه إنسانا سويا و مكانه الطبيعي هو حزب العدالة بمعنى ان لا مكانة و لا حزب آخر به أناس يتسمون بالاستقامة غير حزب العدالة و ان العمدة المدعو للانضمام لصفوف الحزب لم يوفق في اختيار الحزب الأنسب له لسذاجته ما يتناقض مع كونه ذو كفاءة.
زعمت كذلك أن لا معنى للنضال إن تقاضى عنه تعويضا، اتساءل عن الحكمة من الدية في الإسلام ،
وأن النضال و الضريبة المؤداة عنه يجب أن لا تكون أصلا تجاريا يقامر به، الأخطر هو المقامرة وإقحام الشأن الدعوي (الدعوي وليس الديني) في المحافل السياسوية فهو أسمى من أن يستغل لمآرب رخيصة، أما النضال فهو ملك لصاحبه وله حرية تسويقه.
تفضلت و قلت أن للمغاربة ذاكرة يجب احترامها، لكن و لعدم احترامك لهذه الذاكرة كدتُ ان اصاب بانهيار عصبي بعد إصدار المكتب الإقليمي لحزب العدالة بالرشيدية الذي تترأسه لبيانين:
الاول كان قبل يوم الاقتراع بيوم واحد يندد باستعمال المال من طرف مرشحي حزب التقدم والاشتراكية و يصفهم بالإفساد وما إلى ذلك
الثاني صدر بعد يوم الاقتراع حيث أعلن الحزب تحالفه مع مرشحين " نزهاء" لتشكيل المجلس البلدي هولاء النزهاء لم يكونوا سوا مرشحي حزب التقدم و الاشتراكية
ربما كان الانضمام الى حزب العدالة بمثابة الحصول على صكوك الغفران ما يفسر هذه النزاهة المكتسبة أو أن الانجذاب إلى قصعة الغنيمة البلدية المدعومة بملايير المبادرة الوطنية للتنمية البشرية كان أكبر من التقيد بالاحترام الواجب لذاكرة المغاربة.
ولأختم وأسأل الله حسن الخاتمة اتساءل عن موقف الحزب من الملكية
رباح أكد في قناة الجزيرة انه مع تقوية اختصاصات الملك
الشوباني ما فتئ يشير إلى أن المغرب به تحريك لا حراك سياسي قاصدا بذلك أن المؤسسة الملكية تقحم نفسها في اللعبة السياسية و لا خلاص من هذا الوضع الحزبي السياسي المتردي مدام هناك تحريك
قمة النفاق السياسي
61 - الأسفي السبت 10 أبريل 2010 - 15:28
لو كان المناضل المرحوم الوديع الآسفي قيد الحياة لتوجه إلى أقرب مكتب للحالة المدنية وشطب على اسم الوديع من الحالة المدنية..سبحان من يخرج الفئران من صلب الأسود..إنني أتصوره يتململ في قبره ألما مما يقترفه خلبفته في حق الديمقراطية التي ناضل من أجلها
62 - السلموني السبت 10 أبريل 2010 - 15:30
انه المسخ الحزبي والسياسي الذي هو علامة من علامات افلاس العمل السياسي. وحتى اعطي دليلا على ما اقول ، فاني اسوق مثالا صارخا وواضحا من الاقليم الذي انتمي اليه. ففي اقليم قلعة السراغنة انضم مؤخرا الى حزب الاصالة والمعاصرة احد رموز الفساد البارزين بالاقليم المسمى عبدالرحيم واعمرو المعروف ببومصران والذي لم يكد يمضي على انتسابه الى حزب الاحرار الا شهورا قليلة واستقبل حينذاك رئيس الحزب محمد المنصوري واقام على شرفه حفلا كبيرا وبهيجا سمع به الداني والقاصي والحق بالقيادة الوطنية للحزب. لكن دوام الحال في الانتماء السياسي المغربي من المحال، فقد عمل بكل الوسائل لينضم الى الحزب "الاداري الجديد" ليتكمن من تحقيق مصالحه والاستمرار في رئاسة المجلس الاقليمي. وللتذكيرفهو مستشار برلماني ورئيس المجلس الاقليمي والمنسق الاقليمي لحزب الهمة وابنه يراس المجلس البلدي لمدينة سيدي رحال. يتميز هذا الشخص بالمكر والخداع والمراوغة ويتقن اللعب على الحبال.فظاهره فيه الرحمة وباطنه من قبله الفساد والاستبداد والانتقام من خصومه وارهاب كل من يحاول التصدي له او الوقوف في وجهه. والغريب انه يجد دائما من يقف بجانبه ويدعمه ويحارب بجانبه من اجهزة السلطات الاقليمية والمحلية. فالجميع يتذكر قصة ذلك الباشا الذي ادى ثمن نزاهته حيث تم تنقيله الى المصالح المركزية بوزارة الداخلية لانه وقف صامدا في وجه التلاعب بنتائج الانتخابات التشريعية لسنة 2007 لصالح مرشح واعمرو بومصران. فتامر عليه مع العامل السابق لقلعة السراغنة محمد حلموس الوالي الحالي لجهة العيون بالصحراء المغربية. ويشار الى ان محمد جلموس هو الذي عبد الطريق ل"جوكير المخزن الجديد" ليحصد مقاعد الرحامنة الثلاثة. اذن كيف لحزب قبل ان يضم بين صفوفه رمز من رموز الفساد ان يصلح البلاد ويضمن حقوق العباد. وان التساؤل المطروح هو هذا التناقض الصارخ الذي يتبناه حزب "الادارة الجديد" اذ في الوقت الذي يزعم فيه مؤسسه انه يسعى الى تنفيذ مشروع الملك، يعارض حكومة الملك؟؟؟ !!!
ان النضال ليس اصلا تجاريا للمتاجرة في ساحة الانتهازية والوصولية انما هو مواقف ورحم الله عبدالرحمان بوكرين على مواقفه المشرفة.
63 - محمد سالم السبت 10 أبريل 2010 - 15:32
كلام منطقي عين العقل, المناضلون الأحرار استمروا في نضالهم ولم يبيعوا أنفسهم بجنيهات المخزن والدوبان مع الأحزاب التي أنشأها من يكون الهمة مؤسس الروحي للحزب الوطني الحاكم اليوم؟؟ ألم يكن مسؤولا في دوالب الداخلية خلال العقد الماضي وخلاله ارتكب ما يندى له الجبين من انتهاكات...
هؤلاء هم ما يمكن أن نسميهم بالمناضلين الجدد أمثال صلاح الوديع وأحمد حرزني لقد باعوا انفسهم بثمن بخس،وخيبوا ظن من كان يعتقد فعلا أنهم مناضلين أحرار.
64 - عبداللطيف زين العابدين السبت 10 أبريل 2010 - 15:34
لقد شاهدت حوار الاطياف المشاركة في برنامج مباشرة معكم كما تابعت جل الحوارات التي دارت على القناتين واتضح لي جليا بان كل يغني على ليلاه وان مبدءه ومساره النضالي هو الحق والجد وغيره مرفوض وكله شوائب. والحق اقول ان النضصال الدي يسانده الشعب ويؤيدهو النضال من اجل الاستقلال وكل ما جاء بعده فقد كان كارثة عظمى على الشعب المغربي وجر عليه الويلات وان التناحر الدي وقع بين اطراف النزاع ممن يدعون انهم يدافعون عن الاشتراكية والمخزن من دون ان يخول لهم الشعب دالك فانما كانوي يدافعون من اجل اغراض شخصية واهداف داتية والتحكم في كعكعة الا ستقلال فكانت النتيجة انه ضاعت عنا اربعين سنة والشعب هو من ادى الثمن اما من كانوا يدعون النضال من اجل مبدء فقد اخدوا الثمن نقدا ومقاعدا بالبرلمان والوزارات وباقي الاجهزة الحكومية بالتراضي في ما بينهم ودون ارادة الشعب ولم يستشر في الامر ولم يفوض لاي طرف ان يعقد هاته الصفقات انما هي اموال نهبت واصوات زورت.
اما حالة شبه الديمقراطية التي يعيشها المغرب والحرية الملغومة في الصحافة وغيرها انما فرضت من الخارج ومن طرف الاستعمار الجديد الدي ولجنا من النافدة باسم العولمة بعدما طرده الاشراف من الباب وليس نتيجة اي نضال فالصورة جلية للعيان من كانوا يتناحرون بالامس هم الدي يحكمون مند غقد ونيف ولا هم لهم الا نهب خيرهدا الوطن كل حسب قدراته ولولا حراك الملك ومشاريع المؤسسات التي تحت يده وتحت مراقبته لكنا اسوء مما نحن عليه بمئات الدرجات
المجموع: 64 | عرض: 1 - 64

التعليقات مغلقة على هذا المقال