24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. شقير: الانتخابات المغربية بين العزوف الشعبي وإجبارية التصويت (5.00)

  2. هيئة حقوقية تنتقد ارتفاع ميزانية التسلح في المملكة (5.00)

  3. حملة أمنية تستهدف مروجي المخدرات بمدينة فاس (5.00)

  4. هجرة (5.00)

  5. العثماني: هيكلة الحكومة جاهزة .. والأسماء بعد العودة من نيويورك‬ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | إلى مرضى كراهية الدين

إلى مرضى كراهية الدين

إلى مرضى كراهية الدين

لقد عجبت لمن فقدوا توجيه بوصلتهم وأصبح همهم الشاغل هو التفرغ لانتقاد كل ما هو مرتبط بالدين كأن مشكلة المغاربة في الدين ، فلا تسنح لهم فرصة على التلفزيون أو في الجرائد إلا وخصصوا جزءا مهما من كلامهم إلى كيل الاتهامات للدين كسبب لكل فشل، بحيث أصبح الدين الإسلامي بالخصوص سبب تخلفنا وهو المقيد لحرية الأفراد وهو الكابح لعجلة التنمية وهو المعيق لحرية المرأة وربما هو سبب ثقب الأوزون أيضا,لقد أصبح هؤلاء مصابون بمرض جديد اسمه (الأرق الديني) أو بلغتهم ما يصطلح

"Antipathie a la Religion"

وأصبح عدد هؤلاء يزداد يوما عن يوم مما يقتضي التدخل لمحاصرة هذا المرض حتى لا تتسع آثاره على المجتمع ،وعلى الأطباء النفسانيين أن يحاولوا أن يبحثوا في أسبابه وسبل علاجه كما انه على الدولة أن تهتم بهذه الشريحة والعناية بها .

إن انتشار التدين في المجتمع والإقبال على الدين بشكل كبير رغم بعض مظاهر الانحراف المتفشية في المغرب يسبب لهذه الشريحة في المرض السالف الذكر ، وفي غياب مؤسسات علاجية تستوعب هذه الشريحة التي ليس لأعضائها ماؤى ثابت وتقتات فقط على بعض فتات الحداثة والديمقراطية التي سببت لها أرقا وقلقا شديدا حين ترى المتدينين يتزايدون بشكل كبير في الإدارات العمومية وفي المدارس حتى أن احدهم الذي اختار دائما أن يسبح دائما ضد التيار استفزه مظهر المدرسات بالجلباب فوصفهن (بطيابات الحمام ) دون استحياء ،ولا يحرك ساكنا تجاه مظاهر الشذود والدعارة اللذين يستغلان براءة الأطفال ويمرغان كرم المرأة في التراب تحت يافطة الحرية الشخصية.

فإقبال المغاربة بشكل خاص على الدين يمكن أن يشكل عاملا ايجابيا لعلاج كل الظواهر السلبية والأمراض المجتمعية التي تنخر المجتمع المغربي ،والتي تستنزف موارد الدولة وتبدد ثرواتها البشرية والمادية ، والتي فشلت كل المقاربات لمعالجتها .

وحتى على المستوى الدولي أصبح التركيز على المقاربة الدينية ضمن أولويات المنظمات الدولية في علاج الكثير من الظواهر ،ومن ذلك الختان للحد من الايدز ،وفي مجال النظافة وفي مجال فض النزاعات ,وحتى في الجانب الاقتصادي أصبحت المعاملات الإسلامية تشهد إقبالا كبيرا عليها في العديد من الدول الغربية.

والدين يرتكز على الجانب القيمي الغيبي والذي لا تستطيع كل القوانين والتشريعات استحضاره لذلك فالقوانين الوضعية فشلت في الحد من الكثير من الظواهر لأنها بدون الرادع القيمي لا يمكن أن تمنع الأفراد من خرق القواعد القانونية ،بحيث هناك دائما المتحايلين على القانون والمتفننين في ذلك ،وهذا ما يجعل القانون الوضعي غير عادل في التعامل مع الأفراد رغم عموميته بحيث يكون قاسيا على الضعفاء والجاهلين به حتى أضحى ذلك قاعدة قانونية ثابثة.

فالقانون المجرد من القيم الدينية والجانب الغيبي ،يمكن خرقه ما دامت العقوبة معروفة ومحددة كما هو في المثل الشعبي (اللي تعرف ديتو قتلو ) ،لكن استحضار الجانب الديني عند كل فعل و ارتباطه بعقاب وجزاء في عالم غيبي عموده مخافة الله ، فالكف عن ارتكاب جرم ما ليس خوفا من القانون وإنما خوفا من الله.

وإذا كان المشكل في فهم الدين وطريقة تنزيله على الواقع فهذا ليس مشكلة في الدين في حد ذاته وإنما في المتدينين ،لكن الكثيرون يحاولون تحميل أخطاء المتدينين للدين ، في حين أن مقاصد الدين هي حماية الفرد ومصلحته في إطار استحضار حماية المجتمع بشكل لا يحد من الحرية الفردية إلا عندما تتعارض مع الصالح العام للمجتمع.

وكل ما يحاول بعض المدعين الحداثيين ترويجه بان الرجوع إلى الدين هو تخلف ورجعية و ظلامية فهو تعيير صريح عن انسلاخهم الكامل عن واقعهم وعن مجتمعهم المتدين والمتمسك بقيمه الدينية ،ومهما حاولوا أن يخفوا مرض كراهيتهم للدين فهم لن يستطيعوا أن يخرجوا للشعب لإظهار ذلك ،وقد أبانت التجربة عن وزن هؤلاء في المجتمع ،لذلك تراهم يولولون ويجمعون عدتهم وعديدهم ضد الإسلاميين وبالخصوص ضد حزب العدالة والتنمية استعدادا ل2012،وتراهم صامتين تجاه مهزلة القضاء في حق الأبرياء من الإسلامين الستة ولا يتحدث أحد عن القانون ولا عن الديموقراطية ، أضف إلى ذلك الكثير من الأبرياء الذين زج بهم في السجون تحت ذريعة محاربة الإرهاب ،يحاول البعض أن يصور كل هؤلاء على أنهم أعداء الديموقراطية وعلى أنهم يستغلون الدين ، فمن يمنعهم هم من أن يستغلوا الدين أيضا ويتفقهوا فيه ويحتلون الصفوف الأوائل في المساجد وينافسوهم على ذلك .كما انه على الأقل من الناحية العملية لم يكتشف أي نوع من الفساد المالي والتبذير في حق أي احد من الإسلاميين رغم تركيز كل عيون الرقابة عليهم ،كما أن الوافد الجديد لم يستطع أن أن يستقطبهم إليه وهذا على الأقل مؤشر على أن ذوو المرجعية الإسلامية يقرنون أقوالهم بأفعالهم وتبث للعنصر الديني اثر ايجابي على سلكوهم.

فإلى متى نترك هؤلاء المرضى الذين يشكلون تهديدا لإجماع الأمة طلقاء في الشوارع ،على السلطات أن تسارع إلى دعم هذه الشريحة من خلال توفير الوحدات الصحية المتخصصة وتوفير الأدوية قبل أن يتفاقم الوضع الصحي لهؤلاء خاصة انه ربما تأتي 2012 بما لا تحمد عقباه إذا سارت الأمور بالشكل المطلوب .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - متتبع ومصلح ا الأربعاء 21 أبريل 2010 - 18:44
ولا تجعلوا انفسكم ملائكة فالمشكل ليس في وجود الحداثي او العلماني بل الازمة في النفاق فالعديد من الذين يدعون الاسلام والتدين يقومون باعمال محرمة فحاولوا ان تنتقدوا انفسكم بدل اجترار مصطلحات لم تقرؤا عنها شيئامثل العلمانية والحداثة فمن عوامل الصراعات والتخلف بالعالم الاسلامي عدم احترام الراي الاخر فنحن نعررف العديد من الذين يتكلمون القرنسية اخلاقهم واعمالهم راقية ونعرف من يدعي التدين قام باعمال يستحي الانسان من ذكرها لذا لا تعمم لان الله سيعاقبك ولا تنخدع بالمظاهر
2 - s.o.s الأربعاء 21 أبريل 2010 - 18:46
..بداية أشد على يد الأخ "علي أسندال" وكل من يساهم في تعرية المخطط الجهنمي لبني "علمان"،فلا تنس أخي أنك مأجور على هذا العمل ولاتلتفت لمن تأخذه عزة الشبهة والشهوة بالإثم...
وأقول أن هذه "الفوبيا" من كل ما له صلة بكتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم هي مفتعلة ومبرمجة أصلا في مراكز "صرف الاهتمام" التي يمتهنها شياطين الإنس والجن لصرف الناس عن دينهم الحنيف وفطرتهم السوية.
كما أنني قد أختلف معك في مسألة أن عدد هؤلاء الذين يعانون حساسية الحك والهرش "أرتيكاريا فرط الهيستامين" من كل ماله صلة بالدين لاتزداد يوما عن يوم ..كما عبرت في فقرتك الثانية قائلا : "وأصبح عدد هؤلاء يزداد يوما عن يوم..." لايا أخي فهم قليلون بل نادرون ، لكنهم استطاعوا- بمكرهم وخديعتهم – الوصول إلى المنابر الإعلامية المكتوبة والمسموعة (الإذاعات الخاصة على موجةfm)وقناة ( 2mعلى الخصوص التي تعتبرمن أهم قلاع أصحاب مشروع العلمنة المتطرفة والتي مع الأسف تصرف لها ميزانية عملاقة من حر أموال الشعب وعرقه ) كما لاننسى مكر الليل والنهار الذي جعل جل "جمعيات المجتمع المدني"مخترقة أيديولوجيا من طرف هؤلاءالإسلاموفوبيين..حتى غدت من أهم "حاضنات"هذا التوجه الغريب على فكر وعقيدة وهوية المغاربة..فشكرا للمساهمة في حملة "اليقظة"هذه ..والله لن يضيع أجركم ( وانشروا تؤجروا )
3 - ابو امين الأربعاء 21 أبريل 2010 - 18:48
بدون ان نبتعد فهناك الكثير الكثير منهم هنا في هيسربريس من هؤلاء الذين يؤرقهم دكر كلمة الدين و يتأذون كلما سمعوا حديثا للنبي عليه السلام و اية تتلى هنا او هناك
وفي مقدمتهم صحفينا محمد الراجي الذي سخر صديده لانتقاد كل ما هو طيب و بذل كل وقته في انتقاد الشرفاء .. هذا الرجل يتمنى لو ان الانسان يكتفي بكونه مسلما باللقب لا غير و ان اي زيادة عن ذلك تدرج في خانة الغلو في الدين ..
و فعلا كما سبق لي ان قلت من قبل .. سياتي يوم بمجر ان يعطس المرء ويحمد الله بعدها سيتهم بالغلو في الدين و ربما يتهم بالانظمام الى جماعة ارهابية
كم مرة تحديت هذا الذي يتوق للشهرة عن طريق ضرب الدين و اهله ان يخبرنا هل فعلا سبق له ان فكر في الصلاة في اوقاتها و في المسجد
اتحداااااااه و ليصدقني القول و يخبرنا انه فعلا ملتزم بها كما يجب.
حادك غير في الانتقاد
والسلام
4 - أيوب الأربعاء 21 أبريل 2010 - 18:50
أولا الرأي يحترم والفكرة تناقش .
إن الذين يتطاولون على هذا الدين هم جهلاء ولا يعرفونه حق المعرفة. وأنصحهم بالرجوع إلى هذا الدين ومعرفته لتتبين لهم شموليته وعدله . فهو السياسة والإقتصاد وكل جوانب الحياة .
أما الذي يقول ركوب التراكتور فأقول له بأن هذا التراكتور أتا خصيصا ليهدم الأحزاب الإسلامية في المغرب . وأنصار التراكتور هم أصحاب مصالح فقط و الكل يعرف هذا
5 - اوشهيوض هلشوت الأربعاء 21 أبريل 2010 - 18:52
ليكن في علم صاحب (((المقال)) ان تزايد الاقبال على التدين ليس وضعا اجتماعيا صحيا بقدر ماهو تعبير واضح عن ازمة فكر
نعم ازمة فكر منغلق يرى كل ما ينتجه الآخر كفر يجب الابتعاد عنه ضمانا لسلامة العقيدة وطهارة الايمان
( نفس الظاهرة عرفها المغرب في عهد الوطاسيين ق 15 م وهي التي اعطتنا الزويا ك((احزاب سياسية)) لدلك العهد)
ان شيوع مظاهر التدين في العالم الاسلامي في العقود الأخيرة هو تعبير صادم عن واقع التيه الدي اصاب هده الأمة في علاقتها مع نفسها( لم تركب بعد قطارالعصر) ومع الآخر( اتساع الهوة الحضارية مع الغرب ) بل وهناك من يتحدث عن {افلاس تاريخي} لهده الأمة
ليس المشكل في الدين كدين يشكل لحظة تامل وتغدية روحية للدين يحسون بانهم جياع او ليسوا على الطريق السوي(اكثر الناس افراطا في التدين تاريخهم الاجتماعي مشبوه)
بقدر ما المشكل في تحول التدين الى وسيلة لتعميم فكر نكوصي انهزامي مصحوبا بتدخل سافر في احوال الناس الخاصة بدعوى النصح والهداية مع ما يصاحب هدا التدخل من تهديد ووعيد بالعقاب الشديد
ايضا حين يتحول الدين الى ورقة لكسب القداسة الرمزية بهدف الوصول الى ((الأوساخ المادية))-- نمودج حزب المصباح--ان منتقدي ((الدين)) ما كانوا يفعلوا دلك لو بقيت المقدسات شيئا خاصا مرتبطا بالفرد وحريته لكنهم على حق لكون البعض بدل (لا اكراه في الدين) يقولون (((الدين اكراه)))
القاكم بخير
6 - المغربي الأربعاء 21 أبريل 2010 - 18:54
الاسلام هو دين المغاربة ولا يبغون عنه بديلا.
ومن ثم فكل من يدعي تمثيله بمرجعية غير المرجعية الاسلامية فهو واهم.
وذوو المرجعيات غير الاسلامية يعرفون ذلك حق المعرفة. لكنهم مدعومون من أعداء الدين ـ أعداء المغاربة ـ ومن ثم فهم يروجون لمشاريع فشل المستعمر في تنفيذها فتولوا هم كبرها.
المنطقي هو أن نسأل لماذا تنشط في المغرب ـ المسلم عمليا ودستورياـ أحزاب غير إسلامية. بل وترفع شعارات تحارب الدين والتدين؟؟ من يجيب!!!؟
قديقول البعض كلنا مسلمون...!!
نقول وما الذي منعكم من الدفاع عن الدين وحمل شعاره ونشر تعاليمه في الحياة؟
يقولون استغلال للدين!!
نقول وما الذي منعكم من استغلاله..وكما في المقال:فمن يمنعهم هم من أن يستغلوا الدين أيضا ويتفقهوا فيه ويحتلوا الصفوف الأولى في المساجد وينافسوا على ذلك.
المغرب يزداد تدينا والحمد لله. وطبيعة هذا الدين أنه ينتشر كلما وجد مقاومة ضده.
أما مرضى العلمانية والحداثة...فيخشى عليهم من أن يتجاوز الغرب الحداثة وهم في غفلة لأنهم غير واعين بحقيقتها وقيمتها كمرحلة تاريخية بدأت وتنتهي...
وما الماركسية عنا ببعيد.
والشيوعيون يملكون اليوم ضيعات وقصورا وفللا فاخرة يمنع منعا كليا الاقتراب منها.( وهم الشيوعيون).
الغرب متدين ويرجع الى الدين سواء الاسلام أم الخرافات التي انتفض منها وثار عليهاأيام ظلماته.
أما الانتخابات فنتائجها محسومة الآن. والفائز هو مهندس الانتخابات تلميذمهندس الانتخابات الاسبق إدريس البصري عليه رحمة الله.
أما أن تخضع الانتخابات للمعايير الديمقراطية الحقة...فهذا يقض مضجع فرنساوالساهرين على مصالحهافي المغرب...وبالتالي يعود جيل "ليوطي" من جديد.
7 - wahed الأربعاء 21 أبريل 2010 - 18:56
...الدين كسبب لكل فشل، بحيث أصبح الدين الإسلامي بالخصوص سبب تخلفنا وهو المقيد لحرية الأفراد وهو الكابح لعجلة التنمية وهو المعيق لحرية المرأة...
من يسطيع أن يشرح لي عكس هذا. نعم أينما وجد الإسلام و المسلمون وجد التخلف والأمية والإرهاب و الحروب و التقاتل. بنكلادش إندنسيا المغرب إيران لبنان إلخ...
8 - ahmed الأربعاء 21 أبريل 2010 - 18:58
الى صاحب التعليق الاول امغار
اللي فيه الفز كيقفز قرات فقط ما تريد وتركت المقال ومضمونه وانت بنفسك قلت تلميح وليس تصريح
وان يكن الاشادة بالعدالة والتنمية فهل دلط حرام ثم من قال ان ارتفاع التدين له علاقة بالحزب المدكور اين قر ات دلك لا يقول به الا جاهل والحزب لا يمثل كل المتدينين وقد دكرت 10 في المائة كانك تقصد نفس الكلام والدي دهب اليه الامراني والدي يقصده صاحب المقال
والتراكتور خليناه للحداثين اما الاسلامين فبزاف عليه
و اقول لصاحب المقال يكون شوي صارم ويخرج كود لان هؤلاء لا يستحقون الدبلوماسية بغاو الكلام تحت الحزام واللي ما عجبوا حال يشرب البحر
9 - عبدالرحيم المهاجر الأربعاء 21 أبريل 2010 - 19:00
لا أهتم إن كان صاحب المقال ينتمي لهذا الحزب أو داك. لكن في المغرب هناك فعلاً طبقةمحسوبة على الإسلام لكن هي في الحقيقة ليست لها أية علاقة بالإسلام. وهي طبقة فعلاً تتمنى لو لم تكن مُسلمة، وتفضل أن تكون بلا دين وأن تعيش الحرية المطلقة. وترى في الدين تخلفاً ورجعية. إنها تلك الطبقة التي تنطق 20 كلمة باللغة الفرنسية وكلمتان فقط باللغة العربية. إنها تلك الطبقة التي تتعالى و تظن أنها الأفضل والأرقى بين طبقات الشعب المغربي. إنها تلك الطبقة التي تشارك أولادها ذكورا وإناثا شرب الخمر وعدم صوم رمضان، وتسمح لبناتها باصطحاب أصدقائهن للبيت.
فعلاًُ هذه الطبقة يجب محاربتها والحد من تكاثرها. أو السعي من أجل تنويرها لكي لا يتمكن منها الضلال وتُصبح خطرا يهدد البلاد والعباد.
أما المرجعية الإسلامية ففي الأصل يجب أن تكون مرجعية كل الأحزاب السياسية. وأن تكون هي الأساس في السياسة وفي كل مظاهر الحياة لأن ديننا اٌلإسلامي أمرنا بذلك قبل أن يأتي حزب العدالة والتنمية أو حزب الأصالة والمعاصرة إلى الوجود.
ولم يكن أبدا الدين الإسلامي حبيس المساجد فقط. وهذا سبب تأخر كل المجتمعات الإسلامية لأنها تركت دينها وجعلته لا يتخطى عتبة أبواب المساجد.
10 - جمال 2005 الأربعاء 21 أبريل 2010 - 19:02
رأيي صحيح يحنمل الخطأ
العلمانية هي مع حرية المعتقد وحرية الممارسات التعبدية لاكن دون الزج بالله أوالدين (المطلق) في الأمور السياسية (الصراعية بالضرورة).
العلمانية هي أن تقدم فكرك أنت وتتقدم باسمك كإنسان يقر بحقيقة أن العلم ماهو إلا تاريخ تصحيح الأخطاءوالقدرة على تقبل النقد والرأي المخالف والإقرار به عند ثبوت الدليل والبرهان واعتباره ليس النهاية بل يبقى دائما المجال مفتوح للنقاش وإغنائه في اتجاه التطور .والعكس صحيح بالنسبة للجهة الأخرى فهي لا تتكلم بضمير أنا- (نفي الذات)وتلغي قاعدة أنا أفكر أنا موجود - بل تتكلم باسم الله وياسم المقدس وباسم السلطة(لقالها المخزن هي لكاين)وتسد في وجه المخاطب باب الحوار والنقاش فتصبح العلاقة عمودية تسلطية قهرية تخلق لذا الطرف الآخر الشعور بالغبن والقهر.
الدين في نظري مسألة شخصية بامتياز لأننا سنحاسب كأفراد(ولا تزر وازرة وزر أخرى) والوصاية لاتكون إلا على العبدأو القاصر والكفر حق أقربه القرآن( فمن شاء فل يؤمن ومن شاء فل يكفر)والإيمان يكون بالإقناع والإختيار الحر الواعي وليس بالسيف .وكما لا يرضى الله لعباده الكفر فإن الله لا يرضى أن يعبد كرها .يجب الإشارة أن هناك دين الله ودين كما يراه البشر ولكم في الشيعة الدين قدسوا أهل البيت رغم أنهم لايعدون كونهم بشرا وفي دين أصحاب الهجرة والتكفير وغي دين .......ولائحة جد طويلة تزخر بالعجائب والغرائب على دين الفطرة وعندما نقول دين الفطرة فلا بد أن نقول عنه أنه دين للناس كافة يزخر بالتفاهم و التسامح والرحمة و يوافق الطبيعة البشرية ولا يصطدم معها.
أعبد الله لأنه أعطني الحرية كي أنكر وجوده.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال