24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3806:2413:3817:1820:4422:14
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مغاربة يخافون من "سيناريو طنجة" .. الإغلاق التّام وتشديد التّنقل (5.00)

  2. تقرير رسمي يوصي بـ"منظومة حقيقية" لمكافحة الريع والاحتكار (5.00)

  3. الملك محمد السادس يشيد بتميز الشراكة مع فرنسا (5.00)

  4. حادثة سير مروعة تودي بحياة 10 أشخاص بين بوجدور والداخلة (5.00)

  5. ارتفاع أسعار تذاكر الرحلات الجوية يكوي جيوب العائدين إلى المغرب (4.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | رحلة الموت الثائرة مع المكتب الوطني للسكك الحديدية

رحلة الموت الثائرة مع المكتب الوطني للسكك الحديدية

رحلة الموت الثائرة مع المكتب الوطني للسكك الحديدية

بينما هممت لقضاء مآرب إدارية مكتبية بالعاصمة يوم الجمعة الماضي ، صممت على العودة إلى مسقط الرأس بين أحضان المكتب الوطني للسكك الحديدية على متن القطار عسى أن أتخلص من ضجيج الحافلات والسيارات ورغبة في جو متلطف معتدل ينسنا حرارة هذه الأيام التي تنبئ بصيـــف يغلي...

انطلقــت مطأطئ الرأس أمشي بين الحشود لأتلمس تذكرة في الوقت المناسب حتى أهم إلى مكاني،لكني فوجئت بسلوكيات لا تمت بصلة للواجب المهني و الأخلاقي للمسؤولين هناك ،رجل وراء شباك التذاكر يتحرك ويترك مكانه في وقت يحتاج إليه المواطنون ،يضع النظارات ليخاطب الناس ثم يزيلها ليسمعهم، يتمايل بشطحاته الأنثوية لدرجة توحي بأنه من آل لوط، وعندما تبادره بالإسراع يزيد من تباطئه وتتضاعف شطحاته وكأنه يريد أن يهيج أذيال المسافرين ...

المهم انتهى بي المطاف في محطة الرباط المدينة يتيما وأبلها بعد أن فقدت القطار الذي كنت أراهن على الذهاب فيه كما جاء في تذكرة صاحبنا الذي حدد توقيت الرحلة في14:15،في ظل هذا التوتر الذي زرعه في دواخلي بدأت أتساءل أي نوع من الرجال هؤلاء؟هل هو استفزاز مقصود أم رغبة سادية تسكن وعيهم تجاه أبناء الوطن المساكين والذين اختمرت عقليتهم بمنطق القدر والمكتوب و خطابات تصريف الارتياح التي تسم تصرفاتهم؟ ... هبت نسمة ريح أحسست معها برغبة في تصفح جريدة نيني الفاضحة ...وفي الوقت الذي كنت أتأمل انتقادات نيني للصايل بشكل عرت عورته الفكرية والسينمائية ...استفقت على صوت يتبجح بتأخر القطار القادم من مراكش مدة 25 دقيقة ..

قلت في نفسي سبحان الله، ربما اليوم لعنة تترصدني ...اللهم احفظنا...انتهت 25 دقيقة وزادت عنها 25 أخرى ونحن نحسب القطارات التي تجول القطب الاقتصادي..ولازلنا ننتظر، فتساءلت: أي تواصل هذا؟لماذا لم يتم الإعلان عن هذا التأخير أيضا أم أنهم استحيوا من تكراره وغابت عنهم التوقعات؟...المهم انتظرنا ساعة التأخير كاملة ليأتي قطار مراكش ينفر وحشته وحرارته النابعة أساسا من حرارة ركابه المتكدسين كالسردين المخلل برائحة العرق التي تشمئز لها النفوس...اندفعت الأفواج و بدأ الناس يتسابقون إلى الوقوف ما دامت المقاعد الشاغرة هي أصلا مفقودة...تكدس الجميع و تلاصقنا فتذكرت مشاهد قطارات الهند و مصر ...مشاهد تبكي و لكنها في نفس الوقت تثير الضحك...انطلق القطار في غياب مكيف الهواء ونوافذ محكمة الإغلاق ،لماذا ياترى ؟هل نحن في سجن ؟هل هو حادث عابر وعطب في المكيفات أم أن الشركة أرادت أن تبالغ في استفادتها في مرحلة تشكل ذروة التنقلات؟ .

بدأ القطار يتوقف في كل المحطات إلى حدود بوقنادل فتوقف لمدة 15 دقيقة .مر القطار الأول بسلام فاعتقدنا أنه سينطلق و إذا بقطارنا يبالغ في توقفه لدرجة أفقدت صواب المسافرين فثاروا هائجين وخرجوا من قواطرهم وتجمهروا فوق السكة المجاورة. سلوك في الواقع ينم عن روح راديكالية تجاه الوضع المأساوي للركاب على متن قطاراتنا ،ثورة تعبر عن مستوى الوعي الذي سكن الركاب و الذي لم يكن ليتأسس لو لم يقهروا داخل زنازنهم المكتظة و الممزوجة بالروائح الكريهة في غياب مكيفات ،وقد زاد من استغرابي أن هناك من فضل الجلوس داخل المراحيض ليس ليقضي حاجته بل ليستنشق هواء أفضل إنعاشا من الذي يوجد بالقواطر...المهم أن الناس جلسوا على السكة و أوقفوا الحركة المرورية، وقد كان ضحية الوضع القطار القادم من الدار البيضاء و المتوجه إلى القنيطرة ،بدأ يتباطأ والسائق يهدد الناس بدهسهم، لكنهم ظلوا صامدين لأنهم ذاقوا من وبال هذا القطار ،وبمجرد ما اقترب السائق من الناس الممددين على السكة، وفي ظل هذا التخويف، انطلقت الأحجار في اتجاه السائق ارتطمت كلها بزجاج مقصورة السائق ...أدرك السائق خطورة الأمر، فأوقف القطار وبدأت المفاوضات الماراطونية وصيغ التهديد التي امتزجت مع صيحات الغاضبين، والذين عبروا في الواقع عن مستوى وعي رزين ومسؤول لأن معظمهم كان ضد هذا التعنيف الذي تعرض له السائق بالحجارة...في ظل هذا التطاحن توارى درك بوقنادل المعلوم بالوضع، رجل يهرول ب"طحشته" التي تعيق حركاته ،وجهه المدهون يدل على أنه كان في مأدبة لحمية متبرع بها ما دامت شفتاه وذقنه يشعان من كثرة "ليدام"،اندفع يحاول منع الناس من التصوير ومهددا إياهم بأقسى العقوبات...يحاول اقتناص الهواتف النقالة والكاميرات الرقمية، ينط من هنا إلى هناك فتساءلت :ماذا يفعل هذا؟في الوقت الذي كان مدعوا إلى احتواء الوضع بدأ يمنع التصوير ويهدد ويطالب ببطاقات الهوية ...أي منطق هذا؟أي تسلط هذا؟هل يخاف الأمن أن تعرى عورة قطاراتنا أم يخاف أن تعرى عورة بوقنادل في احتواء مشكل غير مسؤول عنه؟ للأسف الشديد أن مثل هؤلاء لا مكان لهم في مثل هذه الوضعيات ،كان من المفروض أن يتم إرسال ذوو قدرات تواصلية فاعلةو فتاكة ليتساءلوا عن الوضع ويباشروا حل المشكل بطرق بسيطة دون تهديد ووعيد لأن المسؤولية هي مسؤولية قطاع محتكر يصول ويجول في كرامة المواطنين وأمام أعين الدولة و مسؤوليها ...على كريم غلاب وزير التجهيز أن ينهل من مدونات الغرب ليأتينا بقوانين تنظم القطاع السككي و تحصر عدد الركاب في كل رحلة بعيدا عن التكديس الحيواني والذي لا يروق حتى للحيوان احتراما لكرامة المواطن و ضمانا لسلامته ...انتهت مشادات درك بوقنادل والركاب بحصولهم على كبش فداء مسكين لا علاقة له بالوضع ...فقط لأنه قاوم انفلات قطاع يحصد الملايير على حساب جيوب المواطنين، ولا زلت أتساءل لحد الآن عن مصيره...انطلق القطار متهلهلا مرة أخرى فتذكرت صاحب التذاكر المسؤول عن تأخري، فقلت في نفسي لربما هذا القطار هو لعنة لواطية تزحف شمالا أصابتنا و أصابت كل قادم من مراكش....


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - المستقيل الاثنين 03 ماي 2010 - 20:51
و الله اصبت و اشفيت فقطارات السيد غلاب تعكس فعلا احتقار هذه الدولة لهذا الشعب الاصم الابكم.و المواطن المسكين اما ان يختار بين حافلات قد تتركه كومة لحم في الطريق او قطارات تكلف جيبه ضعف ثمن الحافلة و ضعف الوقت. و الله اني لاركب القطار لسبب واحد هو ان احتمال وصولي حياعلى مثنه اكبر من لو ركبت الحافلات او الطاكسيات, اما ما عداذلك فلا شيء يوحي بالتغيير اللهم في ثمن التذاكر. و سيظل دائما القطار السريع القادم من مراكش يتأخر 25 دقيقة!!!!
2 - el amrani الاثنين 03 ماي 2010 - 20:53
le malheur c'est que des touristes payent le ticket et souffrent aussi de rester debout et parfois un long voyage, et on parle de 10 millions de touristes, et que al khadamat se sont ameliores pour les marocains, et pour terminer un mot pour l'auteur de l'article ,le nom de monsieur noureddine sail n'a rien a voire ici ,il parait que tu es parmi les ennemis jures de ce grand monsieur
3 - الكانبو الاثنين 03 ماي 2010 - 20:55
صراحة ماجاء في المقال هو رصد للواقع الدي يعيشه مسافري القطارات في المغرب نحننعيش شبه عزلة في المغرب الشرقي ثلات قطارات في اليوم والمدة التي تفصل بينهما تصل في الأحيان 12 ساعة لاأقل ولا اكثر وقد يغيب قطار الصباح في رمضان لكونه يصبح نائما لكن ومايزيد الطين بلة كون أغلب هده القطارات تنطلق بتمزامن مع الوجبات الغدائية من وجدة يعني لا فاتك اتران ورجعتي لدارك تلقى حتى لغدا فاتك
وحتى ان صعدت القطار هيء نفسك لما هو لا يخطر في بالك قدتكون جالسا متوفرا على مكانك حتى يداهمك اللصوصية وانا كنت شاهجا على دالك هده السنة لما أخدنا منه الحقيبة كاد ان يرمي رجلا مسنا من الباب الدي لايغلق الا نادرا
اما حالة بوقنادل سولوا اهل العلم في دالك اشنوا دار المختار وزادها الأخرين وما شي غير بوقنادل زيدوا عامر كلها سلا وقنيطرة و الحالة كتشوفوها وزايدنها بالتكليخة وفي عكسهم راحتهم
4 - medo الاثنين 03 ماي 2010 - 20:57
En prenant le train entre casa et rabat ,la réaction des touristes sur les beaux paysages ,qu'ils voient derriéres le vitres , des bidonvilles twin center,des ordures , des toilettes en plein public ,des usines en faillete , des marocains tristes , des marocain de mauvais sourire , je les contemples et leur dire je suis pas du Maroc malgré moi ,.Le Maroc le pays le plus beau au monde , c'est vrai mais ds les grandes portes des hotels seulement . Ya mzawak men barra ach khbarek men dakhel .ana nahchem ou ntouma les responsables ...maandkoum aalach thachmou .
5 - kan marocain الاثنين 03 ماي 2010 - 20:59
how is wonderful to live in sweden and to hear morocain news ...really funny :)
thank you .
6 - rachid الاثنين 03 ماي 2010 - 21:01
le roi doit faire une visite ,non , a une ville, mais a s'en rendre compte comment souffrent les marocains qui payent et cher un billet , dans un train ,et peut-etre apres sa visite , les choses changeront
7 - larbi الاثنين 03 ماي 2010 - 21:03
des l'arret du train dans une gare , les gens surtout ages et les petits sans oublier les femmes trouvent des difficultes a ouvrir les portes pour descendre, c'est comme si on va ouvrir un coffre-fort, aussi s'il vous arrive de demander un cafe ou de l'eau minerale, on vous donne trois gouttes de cafe et le prix c'est comme si tu les bois dans un hotel de cinq etoiles
8 - MAGHREBIN الاثنين 03 ماي 2010 - 21:05
je suis entièrement d accord l été arrive et vs allez découvrir nos trains sans climatiseur les retards les femmes les enfants et cette image reviens tout les vacances et chaque marocain fier de l être pense a sa mère a sa sœur a sa fille et ces enfants qui prennent le train surtout les longs trajets .Sans parler de manque de contrôle alors faut reagir avant q il soit trop tard
9 - taoufik109 الاثنين 03 ماي 2010 - 21:07
N'importe quoi tropppppppppppppp exagéré, moi je prends beaucoup les trains et j'ai jamais tombé dans cette situations, c vrai les trains font des retatds mais pas toujours, l'oncf fait des efforts remarquable mais toujours insuffisant
10 - مسافر الاثنين 03 ماي 2010 - 21:09
أنا مواطن دائم السفر على متن قطارات المكتب الوطني الذي يشرف عليه السيد الخليع. حقيقة الوضع كارثية و تدل على أن الدولة تتعامل مع المواطنين على أنهم بهائم . الخدمات رديئة التواصل منعدم الازدحام شديد .يحس المواطن بالحكرة داخل وطنه .يجب إعادة النظر في خدمات هذه المرفق العمومي و غيره كثير دون الاقتصار على ترديد الشعارات الفارغة و التطلع إلى القطارات فائقة السرعة .( آش خصك ألعريان...)
11 - معدب الاثنين 03 ماي 2010 - 21:11
هده مدة 4 سنوات وانا اسافر بالقطار المتجه من الجديدة الئ الدارالبيضاء اسمحو لي ان اقول لكم ان هدا الخط هو في غاية الانحطاط والتخلف سواء من حيت العاملين في محطة الجديدة فليس هناك اخلاق ولاتعامل ولا اداب تغيلو ان واحدمن هؤولاء لا يعرف حتئ ان يعد النقود ودائما له مشاكل من المسافرين اما القطار فبعيد كل البعد عن القطارات فالتاخير كل يوم والاعطاب حدت ولا حرج وتلاتة قاطرات ل600 من المسافرين متكدسين (((( كالسردين)))) في غياب نظافة المراحض والمكيفات التي لم يسبق لها ان اشتغلت
12 - WAFAE الاثنين 03 ماي 2010 - 21:13
l'ete approche, et avec les vacances , vous allez noter comment on va traiter les marocains, comme des animaux, je propose que les gens boycottent les trains, meme s'ils annulent leur vacances d'ete; pour montrer leur desaccord, et demander aux gens de prendre des photos et les lancer a youtoub, pour que le monde se rende compte du souffrance des voyageurs en train au maroc, le plus beau pays au monde
13 - MOUWATEN الاثنين 03 ماي 2010 - 21:15
أنا أيضا استقليت قطار مراكش الجمعة ليلا والذي وصل فاس بساعتي تأخير.
خطرت لي حينها فكرة أعرضها على السيد الخليع: مادامت الجودة غير موجودة على أي مستوى في القطار، فلتحاولوا توفيرها فقط على مستوى المراحيض (الكوابن) وذلك بتوفير الورق الصقيل من فئة IS0 9001 الذي بحوزتكم والذي لا يصلح لشيء في هذا البلد الشقي سوى لهذه المهمة النبيلة..
ودمتم جاثمين على صدورنا !
14 - مغربي الاثنين 03 ماي 2010 - 21:17
هكدا اصبحت القطارات في بلدنا مع الاسف لا تكييف لا نوافد لا تهوية بل و الاكتضاض في ظل كل هدا اعتقد من الاجدى تسميتها بقطارات الموت
لا ادري لمادا تبدو الدولة و كأنها فاقدة للسيطرة على الامور المرتبطة براحة المواطنين
في هده الحالة المزرية التي تعرفها القطارات لايمكن الا ان ننتظر الاسوء في غياب اي محاولة تنظيمية من طرف الدولة
15 - من قاطنة بو القناذل زردال الاثنين 03 ماي 2010 - 21:19
هذا الدركي يخاف من تصوير هذا الحي الذي عجز رءيس الجماعة عن تجهيز الطرقات و ازقته للاشارة نشكر كاتب هذا المقال علئ ذكر اسم هذ الحي الذي بقي قيد الاهمال و النسيان ونقول نحن ساكنة هذا الحي كفانا تهميشا ولامبالاة فنحن نتظر متى يا رءيس الجماعة تفي بوعودك الانتخابية وتشرع في تنظيف حينا فلا يعقل حي لايبعد عنالعاصمة سوي ١١ كلم لكنه منسي كفانا لامبالاة ونطلب من الاخوة الصحفين ان يخصوا مقالا كاملا علىالحالة الكاملة لهذا الحي ٠بوالقناذل زردال لعل المسؤلين يقدموا مصالح ابناء هذ الحي علئ مصالحهم
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

التعليقات مغلقة على هذا المقال