24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

07/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3206:1913:3717:1720:4622:18
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | الدبلوماسية الفهرية ، صامتة أم كاذبة ، أم هما معا؟

الدبلوماسية الفهرية ، صامتة أم كاذبة ، أم هما معا؟

الدبلوماسية الفهرية ، صامتة أم كاذبة ، أم هما معا؟

يقولون إن الملك لا يطلع على كل الملفات بوزارته في الخارجية إلا إذا تعلق الأمر بالقضايا الحساسة كالإرهاب والصحراء والمقدسات، أو تعيينات تخص بعض الدول كالولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وفرنسا واسبانيا.

الحقيقة أن ما يفوق 2500 فردا من المديرية العامة للأبحاث والمستندات أو ما يصطلح عليه : الاستخبارات العسكرية ، مجندون على قدم وساق ، في كل بقاع المعمور ، لا يدعون كبيرة ولا صغيرة ، وان تقريرا يوميا ملخصا شاملا للمخابرات الداخلية والخارجية ، المدنية والعسكرية ، يوضع رهن إشارة الملك كل صباح.

مع ذلك، لم تسلم وزارة الخارجية من آخر تقرير للمنظمة العالمية لمحاربة الرشوة. الفساد الإداري ، الرشوة ، الزبونية والمحسوبية بالسفارات والقنصليات المغربية على غرار باقي المؤسسات، جعلت المغرب يحتل المرتبة 80 من أصل 180 دولة.

يتصدر الإرهاب والوحدة الترابية، مبدئيا، اهتمامات الدبلوماسية المغربية. وبذلك اهتمام الرأي العام الوطني. فالمواطن المغربي يتتبع ، أكثر من أي وقت مضى ،تطورات المفاوضات بشان الصحراء ، لأنه يؤمن حق الإيمان بالوحدة الترابية أو فقط لأن الأمر قد طال وأن ميزانية الدولة لم تعد تستحمل الرفاهية التي يوفرها المخزن لتلك المنطقة وان دافعي الضرائب هم من يؤدون الثمن.كما يهتم بسياسة بلده الدولية لان أمنه قد اهتز أكثر من مرة ولا يزال الرعب يخيم على وجوه المواطنين أينما حلوا وارتحلوا في شوارع مدنهم،وان المغرب في قائمة الدول المهددة من طرف تنظيم القاعدة ، حيث اختار ، بمحض إرادته أو رغما عن انفه ،ان يكون حليفا استراتيجيا لأمريكا بالمنطقة ، وبذلك يتحدد مسبقا واتوماتيكيا، موقفه من العديد من القضايا الدولية وعلى رأسها ، القضية الفلسطينية.دون أن نغفل شريحة عريضة من المجتمع فقدت ثقتها إطلاقا في البيانات التي تصدر عن وزارة الشؤون الخارجية وفي كفاءته لمواجهة التحديات الراهنة.

أول إخفاق للدبلوماسية الفهرية ، دجنبر 2005 ، عودة فاشلة أمام أنظار العالم من المفاوضات بشان الإفراج عن مواطنينا عبد الكريم ألمحافظي وعبد الرحيم بوعلام اللذين اختطفا بالعراق. على الفور، وحسب مصادر مطلعة ، أرسل القصر وفدا سريا رفيع المستوى في مهمة مستعجلة إلى الأردن لتدارك الموقف، للأسف تمت تصفية المختطفين في الوقت الذي استمرت الدبلوماسية الفهرية في التعتيم الإعلامي والتصريحات البطولية الاستفزازية التي لم تزد النار إلا وقودا.

ويأتي أول تصريح رسمي بمصرع المغربيين ، من وزير الخارجية المصري خلال برنامج تلفزيوني، تلاه مباشرة بلاغ للإدارة العامة للأمن الوطني المغربي لتأكيد الخبر ، سرعان ما كذبه الوزير الفهري (كاتب الدولة في الشؤون الخارجية آنذاك) ليبحر الشعب في مسلسل من المغالطات والأكاذيب والتعداد الرقمي الذي كان يصاحب نشرات الإخبار في الإعلام العام حتى أتت فاجعة 11 مارس 2007 وكف عن الحديث في هذا الموضوع. رحمة الله على الفقيدين.

دجنبر 2007،فتح الله السجلماسي السفير المعتمد بالجمهورية الفرنسية، يخطئ خطأ مبتدئ ، هذا الرجل الذي أتى إلى الدبلوماسية من شبابيك التجاري وافا بانك ( طبعا لأنه صهر الوزير الأول عباس الفاسي). في اجتماع طارئ مع قنصليه يأمرهم، أن يقوم كل واحد على حدة ،بتحفيز السيناتور بالجهة التي يعمل بها ، بهدف طرح قضية الصحراء بمجلس الشيوخ الفرنسي .انفجرت القنبلة بالمجلس وتدارك السيناتورات اللعبة المغربية. ضجة إعلامية وسياسية دامت أشهر.

كان من السياسيين الفرنسيين من ندد بالخرق الواضح لقوانين الدبلوماسية والأعراف الدولية وكان من اكتفى بالسخرية من غباء السلك الدبلوماسي المغربي.

لينتهي الأمر بإعفاء السفير السجلماسي وفصل أحمد لخريف من مهامه ككاتب للدولة في الشؤون الخارجية،بدعوى الجنسية الاسبانية، لا نبرؤه من شيء، ولكنه في هذه القضية" مادار لا بيديه ولا برجليه" إلا لأنه "ماشي فهري" .

ليعود السجلماسي إلى الواجهة من باب آخر ،سنة واحدة فقط بعد فصله ، وعين بقرار ملكي مديرا عاما للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات.

سلسلة من الفضائح لا استطيع حصرها ولو عبر حلقات. مما لا يراد لنا أن نعلمه في حقائق تاريخ بلدنا، وما خفي كان أعظم ' الله يستر " ،فلا الصحافة ولا الأحزاب السياسية ولا أي مؤسسة كيفما كانت ،في مغرب الحرية والانتقال الديمقراطي،يراد لها أن تعلم . أما المواطن العادي فلا حول له ولا قوة إلا أن يقول :" نعم سيدي اخترت أن أكون مغربيا".

هكذا اختارت وفود الفهري أن تجوب العالم من قرنه إلى قرنه بهدف الترويج لقضية الشعب المغربي والحصيلة تبقى سرا لغرض في نفس يعقوب .هكذا قررت الدبلوماسية المغربية أن تكون في أسوا الأحوال، في ظل ابغض حكومة في تاريخ المغرب.

ومن المسؤوليات التي تتهرب منها وزارة الخارجية ، مشكل التشغيل على سبيل المثال.آلاف المعطلين من حاملي الشهادات يتظاهرون بشوارع المدن الكبرى.نصيبهم، العصا والزرواطة والكلام الساقط، اللغة التي لم يعلم المخزن رجاله غيرها. في الضفة الأخرى من الحوض المتوسط ، إخوانهم من الأطر التي أتيحت لها الفرصة أن تهجر الذل والحقر والتهميش، يناضلون صباح مساء ،في إطار هيئات المجتمع المدني ، من اجل معادلة الشواهد المغربية والاعتراف بها في دول المهجر ،وبالتالي خلق فرص الشغل لمواطنيهم. بادرة مدعومة ببحث وتحليل وحجج علمية وميدانية تثبت أن الكفاءات المغربية أهل بالمسؤوليات المهنية التي تستلزمها السوق العالمية. حظيت الفكرة بنجاح كبير لدى كل الحكومات شريطة أن تأتي المبادرة من طرف الحكومة المغربية.

وحسب جمعية الكفاءات المغربية بالاتحاد الاروپي فان مراسلات عديدة،منذ أزيد من سنة ، إلى كل السفراء المعتمدين بالاتحاد الاروپي ومكتب وزير الشؤون الخارجية بالرباط بقيت دون جواب يذكر.و تستمر المعاهد والمدارس والكليات في تخريج 4000 مهندس و4000 طبيب سنويا ، استجابة للاستراتيجيات الرقمية للحكومة في زمن تفاقمت فيه الأزمة.

انحن شعب قدر لنا أن نستهلك من العولمة ما يدمر قيمنا وان لا نستفيد منها ولو بكسب قوت العيش لشبابنا؟

أكيد أن القاسم المشترك بين حكومة الفاسي وكل الحكومات التي سبقتها ، غياب روح الإبداع وتغليب المصلحة الانتخابية الحزبية والشخصية على المصلحة العامة . وتبقى القضايا المحورية في حياة المواطن عالقة في انتظار اليوم الذي قد لا يأتي.

*كاتب صحفي مغربي مقيم بفرنسا


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - أوســــــــكار الاثنين 03 ماي 2010 - 21:51
بسم الله الرحمن الرحيم
بادئ دي بدئ أجد نفسي شاكرا وممتناللدكتور سعيدالسالمي على مقاله الجيد هذا،وسلسلة المقالات السابقة له.
ان اية رؤية موضوعية تجنب نفسها السقوط في اصدار أحكام قيمة لابد أن تستبعد لغة العموميات وكيل الاتهامات،من غير معرفة مسبقة كمايفعل البعض .والحق يقال أن المقال يحمل في طياته أحداث ليست ببعيدة عنا معززة بلغة الارقام.كما أن صاحبه له من الكفاءة ما يمكنه من التشخيص السليم لواقع الدبلوماسية المغربية.
ان قراءة متأنية للمقال المعنون ب : الدبلوماسية الفهرية ، صامتة أم كاذبة ، أم هما معا؟ كافية للخروج بخلاصة أساسية،ألاوهي أن الموارد المرصودة للخارجية للأسف لم تحقق اختراقات وانجازات مهمة تذكر،اللهم اذا استثنينا الدور التقليدي الممارس حتى من قبل الدول الغير معروفة للبعض.
في الدول الكبرى المناضرات المباشرة في الاعلام تحدد وتحسم في مواقف فئات عريضة من المصوتين لأخطاء ممكن فهمها أنها قاتلة سياسيا لذلك المرشح أو غيره.والحال عندنايقول أن الخرجات الاعلامية لبعض مسؤولي الخارجية،وفي ملفات مصيرية،تكون غير موفقة في غالب وتضع المشاهد في حيرة من أمره من مدى فهم المسؤول لجسامة المسؤولية الملقاة على عاتقه(المفاوضات حول الصحراء المغربية،قضيةأميناتو،لجنة القدس ،تصريحات بلخادم ...).
ان سياسة مجموعة من المسؤولين سواء على مستوى الخارجية أو السياسة الداخلية هي لاسياسية،وبالتالي فهي لاتزال مضخة كابحة لجهود التنمية في البلاد والتي يقودها العاهل المغربي محمد السادس نصره الله.
2 - amghar الاثنين 03 ماي 2010 - 21:53
في الوقت الذي حققت فيه الديبلوماسية الجزائرية مكاسب هامة علي الميدان فاصبح دورها بارزا علي مستوي العالم "العربي" و الافريقي و المتوسطي نجد الديبلوماسية الفاسية تحصد النكسات تلوي الأخري حتي انها فشلت في كبح جماح صحراوية لازالت الرمال عالقة بين اصابع رجليها ، فما بالك بمئات الاميناتوات الموجودين في تندوف ، الجزائر سحبت البساط من تحت أقدام ال الفاسي في كافة المجالات من الرياضة الي الديبلوماسية و الاقتصاد و حقوق الانسان و انتهاا بالغناا فلم يبق لآل فاسي غير السياحة الجنسية و دم جوف العمال المغتربين ليتقشفوا به في كل ميزانية
اعداا وحدتنا الترابية نعرفهم اكثر مما يعرفون انفسهم و لسنا في حاجة الي اطلالات الناصري و أمثاله ليرينا من العدو
اكبر عدو لوحدتنا الترابية هم رعاة الرشوة و الفساد و الظلم و الحكرة و السرقة قبل غيرهم
كما يقول المثل المغربي " اللي مامسح خنونتو اتجمع عليه الدبان "
في الاخير عندي امنيتين لو تتحقق واحدة فقط سيربح المغرب الكثير 1- أتمني ان ترسل الدولة المغربية مسوولي ال فاسي لتلقي أبجديات المسؤولية و التسيير في كافة القطاعات خصوصا الديبلوماسية و التسيير الرياضي عند أسيادهم الجزائريين في شكل دورات تكوينية 2- أتمني ان تبادلنا مسؤوليها بمسوولينا و سنعطيهم عشرة من ال الفاسي مقابل واحد منهم
اما اصحاب العاطفة من الجيل الصاعد المقلوبة عليه القفة فأقول لهم بدل ان تسبو الجزاير أدعو عليهم بهذه الدعوة فبل أذكار و بعد أذكار المساا
" اللهم اعطيهم مثل مسوولينا و صبرا اقل من صبرنا "
οㄈοЖΣΨ
3 - sanaa الاثنين 03 ماي 2010 - 21:55
في هاد البلاد السعيدة لي شاد شي منصب راه داير فيه مبغاوعائلة الفهري أصبحت من بين لائحة المقدسات التي لا يجب الاقتراب منها.
شكرا الدكتور السالمي و مزيد من التالق
4 - miloud الاثنين 03 ماي 2010 - 21:57
وا حسرتاه على بلدي اشعر فيه مقهورا .كفاكم من العكر على الخنونة .كل القطاعات متقهقرة ما عدا قطاع الدعارة .اقلية في النعيم و الاغلبية الساحقة مسحوقة الحقوق بالفعل.انتفضوا من سباتكم .الحق ينتزع- لاعبين اولا محرمينها-
5 - touristique الاثنين 03 ماي 2010 - 21:59
موضوع رائع و جديد في الساحة الصحفية يمكن ان نقول ان الكاتب تطرق الى موضوع الساعة اتي تدق ابواب الخطر (الله يصاوب من عندو)
6 - Marocain الاثنين 03 ماي 2010 - 22:01
لهم يوم كيوم البرامكة انشاء الله
7 - I am Sekkou الاثنين 03 ماي 2010 - 22:03
Je remercie l'auteur de cet article,j'ai aimé le contenu sauf que moi je m'en fous royalement de la politique marocaine,ainsi que de ses politiciens.Qu'ils aillent tous au diable!!merci quand meme Said pour l'article!!
8 - moslim+ الاثنين 03 ماي 2010 - 22:05
لنكن واقعيين الملك يعرف كل شيء ولا أحد يستطيع أن يتخد أي قرار دون إستشارته كل القرارات تخرج من القصر خاصة المتعلقة بالأمور الحساسة لكن إدا كان القرار صائبا ينسب للملك إدا كان غير صائب ينسب للحكومة وكأن الملك مقدس ملاك منزه عن الأخطاء وهده هي سياسة المخزن من يستطيع أن يغير الواقع هو الملك نظرا للصلاحايت التي يتمتع بها والدستور يمنحه كل السلط والسلام .
9 - TinHinan الاثنين 03 ماي 2010 - 22:07
First of all, you owe us, as readers, a huje standing ovation for the article.Sir, your articles are so revealing, but , what is the use of revealing what is already clear to sight! in fact my attitude towards the content is so neutral , however the shape in which you represented the "political Morocco", in addition to the clear language spiced with some Moroccan Arabic statements, brings it closer to the reader. in a nut shell, writing and talking need a third pillar to make of it a full pyramid which is ACTING, God bless you Sir and God save the king....
10 - karim الاثنين 03 ماي 2010 - 22:09
كان ذالك في السنة الماضية في قنصليتنا بطورينو اظطررت لطرق باب القنصل لايجاد حل لمشكلة خلقها لي موضف بالقنصلية ...هددني القنصل وصرخ في وجهي و قال لي بالحرف (ياكما عند راسك فالطاليان را غي تلفون مني نقادق معا راسك راك معروف غدا اولا بعدو هانتا غادي المغرب ولا خرجتي منو .......)مع العلم ان المشكل كان جواز السفر الذي اديت واجبه 75يورو ..واتلفت كل اوراقي في تلك ...(الكومسارية)
11 - abounour الاثنين 03 ماي 2010 - 22:11
أخي أشكرك على هدا المقال المتناسق و الجيد من حيث الحمولة الفكرية و اللغوية( كلامك في محله تماما) لكن انا اتساءل بما ان ضعف الخارجية الفاسية واضح وجلي من خلال مجموعة من المواقف كيف يمكن للحكومة ان تكون قوية خارجيا وهي غير قادرة على تقوية نفسها على المستوى الداخلي (تخبط واضح في القرارات الصادرة من مختلف الاجهزة الحكومية )في الواقع تنطبق هنا القولة التالية : ادا جاءت العلة من غير دي علة أوخد بها وادا جاء العليل بعلة دعي له بالشفاء
12 - lm9addem الاثنين 03 ماي 2010 - 22:13
مع كل التحفظات على سياسة الحسن الثاني الداخلية إلا أن السياسة الخارجية في عهده لم تشهد هفوات كبيرة بل على العكس من ذلك حققت مكاسب سياسية يشهد بها العدو قبل الصديق ،لكننا حاليا نتلقى الصفعة تلو الأخرى و حكومتنا الموقرة تقوم بأخطاء بدائية وكأننا حديثوا العهد في المعترك السياسي
لكن ماذا يمكن أن ننتظر من حكومة يرأسها الفاسي و ما أدراك ما عبيبيس الذي لا يتقن إلا اللعب بأحلام الشباب المغربي وقضية النجاة لازالت عالقة بأذهان كل من سولت له نفسه الحلم بغد أفضل
13 - youssef from belgia الاثنين 03 ماي 2010 - 22:15
لنكن واقعيين الملك يعرف كل شيء ولا أحد يستطيع أن يتخد أي قرار دون إستشارته كل القرارات تخرج من القصر خاصة المتعلقة بالأمور الحساسة لكن إدا كان القرار صائبا ينسب للملك إدا كان غير صائب ينسب للحكومة وكأن الملك مقدس ملاك منزه عن الأخطاء وهده هي سياسة المخزن من يستطيع أن يغير الواقع هو الملك نظرا للصلاحايت التي يتمتع بها والدستور يمنحه كل السلط والسلام . sa c est la veriter un tres bon comentaire wolahy ila c est la veriter
14 - أميرة أرز لبنان الاثنين 03 ماي 2010 - 22:17
جميعا ضد استغلال النفوذ السياسي لعائلة آل الفاسي الفهري الذي يتجلى في ما يقوم به وزير الخارجية الحالي سليل العائلة الفاسية الفهرية. فحزب الاستقلال
وورثته من العائلة الفاسية الفهرية هم أحسن من يطبق الحكمة القائلة «زرعوا فأكلنا، نزرع فيأكلون».إنهم يثبتون أبناءهم في مناصب المسؤولية لكي يرثوا المغرب للمائة عام المقبلة. أليس هذا هو الاستعمار الحقيقي الذي يجب أن نناضل جميعا من أجل... الحصول على استقلالنا منه؟
إن غياب الوعي الوطني من أجل الدفاع عن الهوية الوطنية ومكتسبات الأمة المغربية ومقدساتها لدى البعض هو الدافع إلى النهيق في غير محله ،وهو الأمرالذي يجعل البعض بدل أن يدافع عن حقوق الإنسان يدافع عن عقوق الإنسان
شكرا لك د.سعيد على هذا المقال الاكتر من رائع بالفعل
لي عودة مرة ثانية لابداء رأيي بالموضوع من جديد
15 - samir amane الاثنين 03 ماي 2010 - 22:19
أدخل باسم مستعار : دخل أحد الأصدقاء (وهو مقيم حاليا ببلجيكا)؛ .
ناس قرات حتى اعمات كتاكل لعصا، لينا الفاسي البزة مديرة الموارد البشرية بالقرض الفلاحي، وابراهيم مدير مركز أبحاث...الاولى عندها ماستر، والثاني BAC+2 والصالير يعلم بيه غير الله. الآن هذه قصتي : دخلت إلى المغرب حيث وجدت وظيفة بإحدى الوزارا ت بأجر يتراوح بين 6500 و7500 درهم سلم 11 . لو كان هذا الراتب هو نفسه الذي يتقاضاه أبناء اللصوص والله لكنت أقبل به. لكن أن يتقاضى أبناءهم (حسب بعض المصادر من وزارة المالية) أجور تتراوح بين 30000 درهم 100000 درهم، فإنه ظلم وقد رفضت وظيفة الذل هذه. وقع نفس الشيئ لأحد الأصدقاء وهو معروف في الأوساط الجامعية ببروكسل، الرجل حاصل على شهادة دكتوراه في الإقتصاد بمرتبة مشرف جدا،قبلها حصل على أربعة دبلومات دراسات متخصصة (ضرائب، تجارة إلكترونية، مخاطر مالية وتسيير المشاريع) ثلاثة شواهد معمقة في بعض الاختصاصات الدقيقة في مجال الجبايات ويصعب ترجمتها، الرجل كتب أكثر من مقال في عدة صحف بلجيكية وفرسية، له أكثر من بحث...كل هذا لما أراد أن يستقر في المغرب بهدلوه مع معادلة الشهادت وكأن العلم في المغرب ليس هناك من يعادله، وعلى الرغم من كل هذا جاءهم بمعادلة الشهادات وبعد كل هذه الجولات لما تقدم بملفه لوزارة المالية كالو ليه الباريم ديال الدولة أو بالأحرى أبناء الشعب 6500 دهم ولا كنت مزيان نعطوك لبريم...و انأgموطيو لك...يعني إلا احنتي راسك لسيادك
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

التعليقات مغلقة على هذا المقال