24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3806:2413:3817:1820:4422:14
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "لْعنصرت" .. عندما "يُبخِّر" سكان "أسامر" للزرع والضرع بالحرمل (5.00)

  2. گريساج (5.00)

  3. تفاصيل إنقاذ "لارام" .. ديون بفوائد ودعم مالي مشروط بالتقشف (5.00)

  4. حادثة سير مروعة تودي بحياة 10 أشخاص بين بوجدور والداخلة (5.00)

  5. الجعيدي: النموذج التنموي الجديد يراهن على التضامن الاجتماعي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | ألم المعطل السفر

ألم المعطل السفر

ألم المعطل السفر

نحب أحيانا الكتابة التي تجسد واقعنا الاجتماعي والنفسي، وهي تختلف عن الكتابة الأكاديمية المقننة بشروط علمية معينة. الكتابة التي تنبع من أعماق الشخص والتي تكون بعيدة عن المسؤولية الأكاديمية يكون لها صدا مختلفا تماما عن مثيلتها من الكتابات. يكفي أن نحس ونحن نكتب عن أشياء اجتماعية ونفسية بحرية مطلقة في سرد الأفكار والأحداث. لا أحد يراقبك وأنت تأخذ قلمك من على مكتبك لتسرد أحداثا شخصية معينة عن نفسك، في أسلوب أنت الذي تختاره. تسرد أحداثا بالطريقة التي تريد أنت، لا وجود فيها لمقدمة أو خاتمة. هي كلها أحداث واقعية تجسدن تاريخك كيفما كانت طبيعته. ما نكتبه أحيانا عن دواتنا هو الحقيقة الحقيقية التي لا نعلمها إلا نحن.

عندما كنا صغارا كنا نكتب أسطرا قليلة بطريقة همجية لا نراعي فيها أي شيء، لا الفاصلة ولا النقطة ولا علامات أخرى، كما أننا لم نكن نراعي فيها سلامة اللغة التي نكتب بها ومع ذلك كنا نسرد أحداث، إما عاطفية أو دينية أو سياسية أو اجتماعية، بمتعة كبيرة. لماذا ؟ لأن مثل هذه الكتابات تأتيك من العمق، وربما أنت لن تستطيع السيطرة عليها لتكبحها أو لتقوم بإخفائها، بل هي التي تأتيك دون أن تشعر أنت، لتجد نفسك في النهاية تكتب أشياء عن نفسك أنت لا تعرفها، وهي تشكل شخصيتك الحقيقية. بهذه الطريقة فقط، يمكن أن تعرف أشياء عجيبة عن نفسك. القلم أحيانا يساعدك وأحيانا أخرى لا يساعدك. يدك ترتعش وأنت تأخذ القلم، لا تعرف من أين تبدأ وماذا ستكتب أساسا وبماذا ستنتهي، كل هذه الأشياء تأتيك عندما يطيعك القلم ويرضخ لإصرارك على الكتابة. تبدأ في الكتابة دون أن تنتهي وتأتيك الأحداث بطريقة متسلسلة وممنهجة دون أن تحتاج لتصميم معين تكتب على أساسه. القلم لا يمكن أن يخونك بعدما تنطلق في الكتابة، تجده مستقيما وسلسا ومطيعا. هكذا أجد نفسي وأنا آخذ قلمي لأكتب.

كنت في الأيام القليلة الأخيرة زرت بلدتي التي توجد في نواحي مدينة تازة البعيدة. تبعد بلدتي عن مدينة تازة بحوالي 45 كلوا متر. مند أكثر من خمسة أشهر لم أزر هذه البلدة العجيبة لأسباب اجتماعية واقتصادية ونفسية أيضا. العطالة الملعونة هي التي تمنعني من زيارة عائلتي في بلدتي. وأنا أدرس في جامعة محمد الخامس بالرباط في سنوات الإجازة وما بعد الإجازة كنت أزورها باستمرار وبنفسية عالية، أما الآن فالوضعية مختلفة تماما.

في ليلة مقمرة سافرت في القطار ليلا إلى مدينة تازة. أحسست بشعور غريب وأنا على القطار. هدوء ونفحات من نسيم رياح تأتيني كلما اقتربت من نافذة القطار. أحب أن أستنشق هذا الهواء. كنت وحيدا لا أكلم أحدا. أخذت كتابا كنت أحمله هو للشاعر والكاتب محمد بنيس اسمه شطحات لمنتصف النهار، قرأته سابقا أكثر من مرة. تصفحت بعض الصفحات القليلة بسرعة، يحكي فيها محمد بنيس ألمه مع السفر، حيث كان قادما من مدينة فاس إلى مدينة المحمدية صحبة زوجته أمامه. يتحدث عن السفر بطريقة شعرية عجيبة. أغلقت الكتاب وفتحت حاسوبي المحمول كما جرت العادة أن أفعل قبل نومي، قرأت بعض الرسائل التي وصلتني في بريدي الإليكتروني، ثم تصفحت بعض الجرائد الإليكترونية وبعض المواقع التي تخص المجموعات المعطلة في شوارع الرباط. الوقت يمر بسرعة وأنت تشتغل على الحاسوب. أغلقت حاسوبي وقمت بجولة بسيطة في القطار، حيث جميع المسافرين نيام، إلا قلة قليلة. بالصدفة التقيت بأحد الزملاء. كنا ندرس معا في أيام الثانوية بمدينة سلا. تبادلنا الحديث بشكل مطول عن فترة الدراسة الثانوية والجامعية أيضا. هو الآن يشتغل أستاذ اللغة العربية بالجهة الجنوبية، حدثني عن مشاكل التعليم في المغرب وعن الإكراهات الحقيقية التي تصادف رجل التعليم، وحدثته أيضا عن الوضعية المزرية لأبناء الشعب المعطلين حاملي الشواهد العليا بالرباط، طبعا لم يكن مترددا في التعاطف مع هذه النخبة المثقفة وأخبرني هو نفسه بمستجدات الملف وكأنه واحد من الأطر المعطلة المتواجدة بالرباط. وطبعا كان مصدره هو الجرائد الوطنية، خصوصا وأن الجرائد هذه الأيام تتحدث في صفحاتها عن المعطلين بشكل مستمر. لم أكن أريد أن أتحدث في هذا الموضوع، لذلك فضلت أن أسأله عن أحواله الشخصية والارتباط العائلي. ابتسم وقدم لي زوجته التي تجلس بجانبه وقال لي تزوجنا مند سنة تقريبا، فرحت لهذا الخبر وهنأتهما معا. بجرأة كبيرة قال لي " الله أسهل عليك وتكمل دينك حتى انت"، ابتسمت في وجهه وقلت له الإدماج في الوظيفة العمومية أولا. ودعته وأتممت المسير في القطار وأنا أحمل حاسوبي وكتابي، وجدت بعض المقاعد فارغة فنمت لبعض الوقت. كنت في مدينة تازة على الساعة الخامسة صباحا، وتوجهت إلى المنزل مباشرة، أخذت قسطا قليلا من النوم ثم استيقظت. وجدت بعض أفراد العائلة في المنزل والبعض الآخر في البادية، حيث كانت بعض المناسبات الاحتفالية هناك. كنت متشوقا لزيارة البادية لذلك قررت الذهاب إليها صحبة باقي أفراد العائلة في اليوم الموالي. وبقيت هناك لمدة أسبوع. أشياء عجيبة في هذه البادية كل شيء يختلف عما يوجد في الرباط المدينة وتازة المدينة. مناظر طبيعية خلابة وجو ربيعي هادئ ونقي، لا وجود في هذه البادية لمشاكل الدنيا، كل سكانها يعيشون ببساطة كبيرة وبسعادة لا تنتهي. عائلتي الصغيرة هناك كانت سعيدة جدا بقدومنا وبقدوم مولود جديد لأخي الأكبر. وأنا شخصيا كنت سعيدا بهذا الصغير الذي أسميته أنا سعد نسبة لأحد زملائي المعطلين، وأخبرت صديقي بذلك بعد عودتي إلى الرباط.

وأنا في هذه القرية الجميلة كنت أحاول أن أتناسى مشكل العطالة الملعونة ولكن ذلك لم يكن ممكنا، أصدقائي في الرباط كانوا يهاتفونني من وقت لآخر ليخبروني بمستجدات الملف خصوصا وأن هذا الملف يعرف تحولات عديدة بين ليلة وأخرى. ملامح وجهي كانت تتغير عندما أفكر في مشكل العطالة فكانت أمي الحبيبية تحس بألمي في صمتها ولا تريد أن تشعرني بالنقص وأنا وسط هذه الجموع من العائلة. أبي العزيز لا يحس بشيء هو مريض مند أيام طويلة، يرقض على فراش الموت لا يحدث أحدا. زاد ألمي وأنا أرى أبي في هذه الحالة الصعبة، زوجة أخي هي التي تتكلف بمأكله ومشربه وملبسه وأيضا بنقائه. وأنا تمنعني العطالة الملعونة من أن أقوم بهذا الدور الذي هو من واجبي أنا.

قضيت خمسة أيام في هذه القرية، كنت أحس أحيانا بغبطة كبيرة وأحيانا أخرى بألم قاس. كلما اقترب موعد العودة إلى مدينة الرباط زاد ألمي لأني سأفارق أبي وأمي وربما لن أراهما فيما بعد. وفي صبيحة يوم الخميس قررت العودة من جديد إلى الرباط وكان ألم العودة كبيرا. قبلت أبي دون أن يقول لي أي شيء سوى أن سقطت من على عينيه دموع ببرودة كبيرة، وتركته في فراشه كما وجدته. أما أمي ساعدتني في حمل بعض حقائبي إلى الخارج ودعتها هي أيضا بقبلات حنونة، فقالت لي بصوت خافت "الله يردي عليك وإسهل عليك أولدي" أبكيتها وأبكتني، لتنتهي رحلتي إلى قريتي وتبدأ معاناتي من جديد كمعطل في شوارع الرباط الملعونة، على أمل أن تنتهي هذه المعانات قبل الخامس عشر من ماي وهو الموعد الذي وعدنا فيه كمعطلين بتسوية ملفنا العادل والمشروع وهو الإدماج في الوظيفة العمومية بطريقة مباشرة وشاملة وفورية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - معطلة السبت 08 ماي 2010 - 10:43
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
تابى دائما بعض التعاليق بدل ان تشعر بمعانات صاحب المقال المعطل المهمش المسكين الا ان تزيده لوما وتنكيلا بكلمات العتاب وكانه هو من اختار للنزول الى شوارع الرباط ليلقى شتى انواع التنكيل الجسدي والنفسي ؟! وكأن المعطل هو من اختار ان يتجه لسبيل النضال تاركا وراءه الاف الفرص للحياة الكريمة!!
لو رايت يا سيدي ان 5 او 6 من المعطلين هم من ياضلون فلك الحق في كلامك وان المعطل هذا هو من لم يغتنم الفرص لكن عندما ترى الاف المعطلين فالامر لا يقف عند عدم رغبة المعطل ي لاستفادة من الفرص وانما هي معضلة ومشكلة تهم عددا مهما من ابناء البلد ومن ثم لا تلق باللائمة على هؤلاء المساكين بل القها على النظام التعليمي برمته الذي لم ينجب لنا سوى شباب معطل بعد عمر طويل من السهر والدرس والتحصيل.
2 - tanjawi السبت 08 ماي 2010 - 10:45
..سعداتك اخاي بالوظيفة..
ولكن..
لتعلم ان هناك من هو احق بها منك..و لا يملك تذاكر السفر و الاقامة بالعاصمة..
هناك فتيات مدكترات ..لا تقوى على اكل العصا ..و دكاترة لهم انفة منك ..على التسول في شارع محمد الخامس..
هذه المرثية اعلاه لا تغني عن القول بضرورة انهاء هذه المهزلة التي تورط فيها الطلبة المغاربة..و صاروا متعودين عليها..و حجبت بالتالي اية مبادرة لخلق تنظيم على شاكلة اوطيم..تطالب بالتوظيف و بخلق مباريات اكثر...و بطرق عادلة..
انت بكيت و ابكيت..و اخرون انتحروا و ابكوا..
لقد وظفوك مكافاة على اكلك ما يلزم من العصا و الاهانات...و السلام.
3 - رجاوي وبخير السبت 08 ماي 2010 - 10:47

هده رسالة تلخص مأساة التعليم المغربي و ضحالة مستوى خريجيه . فهدا الشخص و امتاله من المتسكعين في شوارع الرباط لحصول على راتب من أموال دافعي الضرائب سوف يحل مشاكله و ينجيه من الفقر
معظمنا‮ ‬يفضل السير في‮ ‬وظيفته حتى النهاية لأننا تربينا على أن نسلك طريق السلامة ولو استمر السير فيه زمناً‮ ‬طويلاً‮ ‬لأننا نخشى الفقر ونظن بأن فقدان الوظيفة سيؤدي‮ ‬بنا إلى ذلك وهذا الخوف‮ ‬غير حقيقي‮ ‬ولا أساس له بل إن الوظيفة هي‮ ‬مصدر الفقر لأنها تجعلك تعيش من راتب إلى راتب،‮ ‬ما إذا توقف الراتب لأي‮ ‬سبب فقليلون منا الذين‮ ‬يصبرون وينطلقون من جديد نحو آفاق جديدة‮.فإن أسوأ نصيحة نقدمها لأبنائنا هي‮ ‬أن‮ ‬يحصلوا على درجات جيدة في‮ ‬المدرسة والتخرج بتفوق والحصول على وظيفة ممتازة‮. ‬ أبناؤنا‮ ‬يدرسون اليوم أنظمة تعليمية تؤهلهم لعالم‮ ‬غير موجود في‮ ‬الواقع وعندما‮ ‬يتخرجون تواجههم حقائق عالم آخر لم‮ ‬يستعدوا له مهنياً‮ ‬ولا أكاديمياً،‮ ‬نصيحة مثل هذه كانت مقبولة قبل عقود مضت عندما كان الإنسان‮ ‬يعمل في‮ ‬شركة لأكثر من ‮30‬ سنة ويتقاعد في‮ ‬أمان‮. ‬ أما الآن فإن المتخرج الجديد عليه أن‮ ‬يصارع في‮ ‬سوق حرة تريد الأكفاء في‮ ‬مختلف المجالات وتعتمد على المبادرات والمشاريع‮ ‬والمجازفات والمخاطرات من أجل تحقيق النجاح وهي‮ ‬أمور لا‮ ‬يتعلمها المرء في‮ ‬النظم التعليمية الحالية‮. ‬ هذا ليس تقليلاً‮ ‬من شأن التعليم الأكاديمي،‮ ‬فهو مهم للغاية ولكن هنالك صفات شخصية على المرء أن‮ ‬يتحلى بها وهي‮ ‬صفات قد لا‮ ‬يتعلمها المرء من المدرسة أو الجامعة ولكن‮ ‬يمكنه أن‮ ‬يكتسبها من خلال القراءة والإطلاع على تجارب الناجحين في‮ ‬شتى المجالات والاقتداء بهم والتعلم منهم‮
4 - منشار السبت 08 ماي 2010 - 10:49

هنيئا لك
ألان سوف تحصل على كرسي للقراءة الجرائد و حل الكلمات المتقاطعة و ترقييب الناب مع امتثالك أشباه الموصفين المكدسين في الإدارات دون أي فائدة بالإضافة إلى راتب من أموال الشعب دون أي قيمة مضافة للاقتصاد الوطني كمكافئة لك لمستواك الجيد في حل الكلمات المتقاطعة
هزلت
5 - abdelilah السبت 08 ماي 2010 - 10:51
بسم الله الرحمن الرحيم
قرب الفرج إن شاء الله تعالى وأزف الرحيل
فرج الله كربكم وأدخل السرور إلى قلوبكم في القريب العاجل أيها المناضلون الأحرار الشرفاء الأخيار
فصبرا آل التجمع والاتحاد والشعلة وكل المجموعات فإن موعدكم الوظيفة العمومية.
6 - معطل سابق السبت 08 ماي 2010 - 10:53
إلى تلك الطنجاوية البئيسة التي تدعي أنها دكتورة رغم أن كلامها لا يختلف عن بنات الشارع ضحايا الفقر و التهميش.
صراحة أخي لقد تأثرت كثيرا و أنا أقرأ ما خطته أناملك الرائعة فلم أتمالك نفسي عن البكاء خصوصا لأني مررت بشوارع الرباط و عانيت مع القمع و الإرهاب الذي كان يمارس علينا ليل نهار.
أتمنى لك التوفيق أخي و لباقي الزملاء .
7 - رجاوي وبخير السبت 08 ماي 2010 - 10:55

أبناؤنا في‮ ‬المدارس بحاجة إلى أن‮ ‬يدرسوا مواد عملية في‮ ‬المحاسبة والاستثمار المالي‮ ‬وحب المغامرة والمجازفة ‬وأن نزرع في‮ ‬عقولهم حب المبادرة والريادة حتى‮ ‬يكونوا في‮ ‬المستقبل مبتكرين ورواد أعمال بدلاً‮ ‬من أن‮ ‬يكونوا مبرمجين للحصول على وظيفة والخروج في‮ ‬المسيرات التي‮ ‬تطالب بتوفير الوظائف‮. ‬ الحياة مليئة بالفرص وعلى كل منا أن‮ ‬يسعى لاغتنامها،‮ ‬وكل شخص لديه موهبة منحها الله له وعليه أن‮ ‬يكتشف هذه الموهبة ويسعى في‮ ‬تنميتها وتطبيقها كي‮ ‬يستمتع بها وربما‮ ‬يتكسب منها‮. ‬ في‮ ‬الاقتصاد المعرفي‮ ‬المعاصر ليس هنالك جهة حكومية أو‮ ‬غير حكومية ملزمة بأن توفر لك الوظائف في‮ ‬طبق من ذهب كما كانت الأحوال في‮ ‬الزمانات السابقة ولكن عليك أن تكون رائد عمل أو مغامر‮ ‬وأن تشق طريقك بنفسك وأن تعتمد على مهاراتك الشخصية التي‮ ‬حباك الله بها وأن لا تكتفي‮ ‬بالشهادات والوثائق أياً‮ ‬كان نوعه
8 - ريفية وأفتخر السبت 08 ماي 2010 - 10:57
صراحةتأثرت كثيرا لحكايتك ودمعت عيناي خصوصا حين ودعت والديك للعودة إلى الرباط.
الشباب الذين يناضلون من أجل حقهم المشروع في الوظيفة أمثالك قليلون وأنا شخصيا أفتخر بهم لكونهم يعانون ويصبرون ليس كمن يستسلم بسهولة ويتجه للعمل في الحرام أو الهجرة إلى الخارج عن طريق زواج المصلحةمن العائلة أو الزواج بأجنبيات على مشارف الموت اوكمن يفشل وينطوي على نفسه حتى تسمع عن جنونه أو انتحاره.
على أي حال أتمنى لك ولكل المناضلات والمناضلين:
1- تسوية ملفاتكم في هذا الشهر وانتهاء معاناتكم.
2-الشفاء العاجل لوالدك.
3-تكمل دينك كما قال صديقك وتفرح والديك.
ويكفيك فخرا أنك كسبت رضى والديك ودعوات الأم مستجابة.
كما أقول لك ولكل الأطر العليا المعطلة تجاهلوا ردود بعض الجاهلين والحساد ومن لا شغل لهم إلا إحباط عزيمتكم ولا تردوا عليهم لأنكم لست من مستواهم المتدني والسوقي.
9 - العبدلاوي مولاي يوسف السبت 08 ماي 2010 - 10:59
لطالما تمنيت أن أكون معطلا أيام الدراسة و خاصة عندما كنت أدرس في سلك الراسات العليا المعمقة،وكنت أحلم بالتوظيف المباشر و بالسلم11وما إلى ذلك...،و مباشرة بعد حصولي على الشهادة،تحقق الحلم وكان هذا هو الحلم الذي تحقق في حياتي،لكن ما أن بدأت مشوار النضال حتى اتضحت الصورة واتضحت معا المعاناة التي تكاد تنهد لها الجبال و تنفطر لها السموات،بل وتشيب لها الولدان قبل الأجل،فما بالك بالمعطل؟؟؟عندها علمت بأن الطريق شاق و صعب و ملئ بالأشواك،إلى جانب تعرفي على الوجه الحقيقي للدولة وللواقع المغربي.
لذلك،أحي جميع المعطلين بالمغرب وكل شريف في جهاز الدولة يأخذ المسألة بجدية ويسعى إلى اجثثاث المعطلين من براثن البؤس و الشقاء والحرمان،وفي المقابل أوبخ وأحتقر كل من يسعى إلى تبخيس كفاءة الأطر العليالأنه ببساطة غير قادر على المضي في نفس الدرب،وغير قادر على تذوق طعم النزاهة و الشفافية في التوظيف وما أحلاه.
أقول إن المعطلين يبرهنون بصمودهم الأبي وإن مكرهين على صحة خياراتهم،وبذلك يعبدون الطريق إلى سيادة القانون وكذا الشفافية و النزاهة في ولوج أسلاك الوظيفة لعمومية،التي تنتظرهم على أحر من الجمر.
أخيرا أعرب عن فرحتي تجاه هذا الفرج الذي طالما انتظرناه وإن في الأحلام،وأهنئ كل المعطلين المرابطين في شوارع الرباط،وأخص بالذكر زملائي الذين تقاسمت معهم الأحلام في مقاعد الفصول و بعد ذلك مقاعدالواقع في شوارع الرباط:
-فؤاد حميد
-لمياء عزوز
-الشاهدي الغليمي
-سناء بنحمزة
-مريم
-عباس عبد الهادي
مرة ثانية هنيئا،ولا نامت أعين الجبناء(الحًًٌٌَََََََُُُسادة)
10 - mot3atifa السبت 08 ماي 2010 - 11:01
اتمنى لكل المعطلين الحل الشامل فهم يستحقون ولن يحس بالمعانات الا من عاشها في شوارع الرباط كفى من المزايدات
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال