24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3906:2413:3817:1820:4322:13
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مسابقة علمية تخلق التنافس بين طلبة العلوم القانونية (5.00)

  2. هكذا صمدت "مقاومة الخطابي" أمام الجيوش الفرنسية والإسبانية‬ (5.00)

  3. طموح تعزيز ميزانيات الصحة والتعليم "ينكسر" أمام تعديلات المالية‬ (5.00)

  4. الإنهاك يحاصر الأطر الصحية بطنجة بسبب تصاعد البؤر الوبائية (5.00)

  5. الحُكومة تتراجع عن إعفاء مساهمات صندوق "كورونا" من الضريبة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | الانحباس المعلوماتي في المغرب.. لمصلحة من؟

الانحباس المعلوماتي في المغرب.. لمصلحة من؟

الانحباس المعلوماتي في المغرب.. لمصلحة من؟

لم يستطع المغرب أن يخرج من عنق زجاجة الانتقال الديمقراطي والتخلف والفقر، رغم مرور سنين طويلة وتعاقب حكومات منذ نيل الاستقلال، وذلك بفعل غياب شبه تام للمعلومات وتضييق على وسائل إعلام، مما أفقد المجتمع كله بوصلة فهم الواقع أو محاولة الوصول لحل أصوب لمشاكله.

ومما يكرس وضعية الدوران الدائري أن الإعلام المغربي يعيش هو الآخر ردود أفعال لإيجاد أرضية تؤمن له المعلومات من مصادرها ونقلها للمواطن، وتمنحه حرية تعبير تكرس التعددية في إطار وطني جامع، فظل إعلامنا رغم تفاعله مع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وسعيه لتوظيف تقنيات الإنترنت بما يخدم الإعلام عموما والمجتمع على حد سواء، مغضوبا عليه من طرف الحكومة والأحزاب والمواطنين بالتناوب أو جميعا.

لا ننكر أن هناك هامش حرية جزئيا متوفرا لوسائل الإعلام خاصة المكتوبة منها تخضعه السلطات وفاعلون آخرون في المجتمع لإرادتهم في اتجاه التوسع أو التقليص من هامش التحرك والحرية في معالجة قضايا المجتمع معالجة جزئية وثانوية مرتبطة بمجالات اجتماعية وسياسية وثقافية واقتصادية محددة، لا تقترب مطلقا من القضايا الكبرى للمجتمع.

لكن الجسم الصحفي كذلك يعيش غموضه الخاص به، وأصبح القارئ يتابع عبر الجرائد خاصة ثقافة الغموض متجسدة في تناسل الصحف كلما شب اختلاف في هذه الجريدة أو تلك، فازداد القارئ ريبة وشكا حتى في مصدر معلوماته وأخباره، وأصبحت حالة الإعلام عموما صورةً معبرة عن واقع المجتمع المغربي بكل ما فيه من غموض وتكلس.

كما أننا لن ننسى ما تعرضت له المؤسسات الصحفية والصحافيون في السنوات الأخيرة من مضايقات ومحاكمات بسبب نشر "أخبار كاذبة" أو معلومات ذات مصادر مجهولة، حكم على أثرها على صحفيين بأحكام قاسية، وعلى جرائد وطنية بغرامات مالية باهضة بتهم مسها شخصيات مهمة داخل البلاد وخارجها.

بل إن التضييق شمل حتى المدونات والمواقع الاجتماعية، حيث شملت الملاحقات القضائية الإعلام الجديد وحوكم عدد من المدونين بأحكام متفاوتة، وذلك من أجل تذكير المدونين بسقف يجب عليهم أن لا يتجاوزه وأن لا يساهموا في نشر معلومات من تحت إلى أعلى بدل ورودها من أعلى إلى أسفل، وهذا الفعل يمثل دورانا في عالم الجمود وتعطيلا لقابلية التحرك والتطور وتجميدا لدور النخبة والعامة وتقييدا لدور الإعلام الجديد أيضا.

وفي ظل هذه الأجواء، لا يتصور أحد سواء كان فردا أو حزبا أو مؤسسة حكومية أن المغرب سيربح رهان المستقبل والخروج من حالة الغموض والانسداد الديمقراطي والتخلف، فالاستفادة ستكون محدودة المفعول وآنية التأثير، ولن يساعد تقنين المعلومات فيما يتصل بأعمال الإعلام والحكومة والأحزاب والجمعيات والمؤسسات المالية وغيرها في التعرف على أعمالها وتقييم برامجها ومشاريعها وإنجازاتها.

فالإعلام جزء من المجتمع، بل هو مرآة له، على وسائله تظهر علامات الشباب والحيوية والعلم والتقدم، أو علامات الشيخوخة والجمود والأمية والتخلف، وليس من باب التكرار التذكير بأن من وظائف الإعلام -كما يرى المتخصصون- الإخبار عبر نشر المعلومات وتزويد المجتمع بوسائل تجعله قادرا على كشف ذاته، وتوفر له إمكانية تغيير نفسه بنفسه، وتجعل الخيارات المتعلقة بمصيره الجماعي أمامه أكثر وضوحا، كما تجعل الحلول للوصول إلى هذه الخيارات أكثر وضوحا.

إن الانغلاق المعلوماتي، الذي يراد فرضه على وسائل الإعلام في بلدنا من طرف عدة فاعلين يفضي إلى خلل آخر هو تعتيم الرؤية وإخفاء حقائق الأمور و"إخفاء" المشاكل من أجل استبعاد الحلول الجادة وطمرها، كما يفتح الباب على مصراعيه لتناقل الشائعات في الشبكات الاجتماعية والمدونات وغيرها من وسائل الإنترنت التي تكتظ بأخبار ومعلومات شفهية بعضها أقرب إلى الشائعة منه إلى الحقيقة، يتلقفها إعلام غربي لتحقيق مصالح له في بلدنا. فهل نعالج هذا الخلل أم نداريه بمزيد من إغماض العيون؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - hassan الأحد 09 ماي 2010 - 23:25
هل احد يتحدى احد ان يقول الحق اسرار الشياطين ادا عرفهم الكل سينتهي الخلاف بن العرب واسرائيل نحن المسلمين نريد سيطرات العالم بشياطين في الارواح ما هيا المعلومات الدي لا يريدو العرب ان تكتشف عنهم كل شخص يوخبي اسرار عن ابنائه كيف يتكون الاسرار في المكان والزمان لما تقتل او تدمر ولا احد يعرف عنك شيء الاعلام الدولة يبقي ضعيف
2 - عبد القادر الأحد 09 ماي 2010 - 23:27
حتى في دولة كأمريكا التي تتوفر على منظومة قانونية تسمح بالحق في الاطلاع على المعلومات، نلاحظ نوعا من الحصار مضروبا على عدد من المعلومات التي يرى المواطن الأمريكي أن من حقه الاطلاع عليها. و هنا تحضرني حالة مشهورة تتعلق بحادثة روزويل سنة سنة 1947 و الغموض الذي يكتنف عددا من المناطق التي لا أحد يعرف ما يدور فيها. و قد حاول محتكرو المعلومات أن يقنعوا المواطن الأمريكي بأن كثيرا من الأمور التي يشادها أو تقع له هي مجرد ظواهر مناخية أو هلوسات، لدرجة إصدار كتاب أزرق يشرح ما يقع و لو أن الشرح لم يكن مقنعا تماما. و إليك مثلا حادث البركان الذي غطى رماده المتطاير أنشطة عسكرية سرية جربت خلالها طائرات كانت تصدر ذبذبات تسببت في تفوق عدد من الحيوانات في أحد المناطق. هذه من ضمن أخبار يتم تداولها، فهل يمكن أن نعثر من خلالها على حقيقة ما يجري بالفعل.
لا يكفي أن تطلعك أي جهة على ما تريده من معلومات أو اخبار، لأنه يتعين عليك أن تبني لنفسك شبكة خاصة لمقارنة المعلومات و تحليلها. و هذا لا يتسنى طبعا للمواطن العادي.
مع الأنترنت انهارت الحدود بين الدول و الشعوب و أصبح بالإمكان تبادل المعلومات دون انتظار رأي الرسميين في كل بلد على حدة. بل إن عددا من قدماء رجال المخابرات و الجيش و أيضا علماء و غيرهم وجدوا في الأنترنت وسيلة للتخلص من الأسرار التي أثقلت كاهلهم، و لو عن طريق نشرتها بمواقع متفرقة و تحت أسماء مستعارة. يبقى إذن على المطلع ان يجري المقارنات الضرورية ليعرف صدق المعلومة من عدمها. في المغرب لم نصل بعد لهذا المستوى نظرا لتكوين اعتمد أساسا على الإعلام الموجه و التشكيك في أي خبر و لو كان صحيحا، نظرا لكثرة الأكاذيب السابقة.
كثير من المعلومات توجد في حالة اعتقال و الوصول إليها يحتاج لصراع مرير قد يفقد المرء حياته خلاله. كثير من الأمور يتم حجبها لأنها تشكل خطرا على النظام القائم في العالم و لكن الأكيد أيضا أن ذلك لن يستمر إلى ما لا نهاية.
3 - عبد القادر البوعشراوي الأحد 09 ماي 2010 - 23:29
الاعتقال المعلوماتي يخدم مصالح ذوي النفوذ الكبيرة ومصالح الشفارة
المشكل ليس في معرفة مصلحة من يخدم
المشكلة تكمن في معرفة اسبابه ودوافعه
وفي رأيي المتواضع ان السبب الرئيسي في تفشيه هو اندثار الامانة والصدق والضمير المهني والاخلاق المهنية فتجد الاعلاميين سامحهم الله - لا أعمم من طبيعة الحال لأن التعميم ليس من شيم العقلاء- يتراكضون وراء مصالحهم الشخصية وينسون الرسالة النبيلة في خدمة الصالح العام
4 - الهبيل الأحد 09 ماي 2010 - 23:31
عدد سكان المغرب الحقيقي 56 مليون نسمة
عدد المجرميين الدين يموتون في السجون 7 كل يوم
عدد النساء 60 في المائة
نسبة الامية 75 في المائة
نسبة البركاكة يعني المخبريين والمقادمية 40 في المائة
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التعليقات مغلقة على هذا المقال