24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:1913:2616:0018:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. قضاء التحقيق يتهم حامي الدين بالمساهمة في القتل (5.00)

  2. إيطاليا تغرّم "فيسبوك" بسبب بيع بيانات مستخدمين (5.00)

  3. ميركل من مراكش: الهجرة "ظاهرة طبيعية" تخلق الازدهار لألمانيا (5.00)

  4. المحكمة توزع سبعين عاما على مروجي "لحوم الكلاب" بالمحمدية (5.00)

  5. الإعلان عن جوائز رواد التواصل الاجتماعي العرب (5.00)

قيم هذا المقال

3.40

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | دلالات الإفراج عن السلفيين والإبقاء على معتقلي الحركة الثقافية الأمازيغية

دلالات الإفراج عن السلفيين والإبقاء على معتقلي الحركة الثقافية الأمازيغية

دلالات الإفراج عن السلفيين والإبقاء على معتقلي الحركة الثقافية الأمازيغية

ظل ملف المعتقلين السياسيين للحركة الثقافية الأمازيغية يراوح مكانه منذ سنوات، حيث لم يعرف أي تقدم كبير رغم كل أنواع الاحتجاج التي تمّ تنظيمها، ورغم المطالب التي رفعت في الشارع وداخل الجامعات وخلال أنشطة الجمعيات، وتم التعبير عنها في البيانات والمواقف ووسائل الإعلام، كما نظم الطلبة العديد من الوقفات الاحتجاجية سواء في العاصمة أو في مناطق أخرى من أجل إطلاق سراح الطلبة المعتقلين.

الأسئلة المطروحة هي التالية: إذا كان موقف الجميع واضحا من انعدام شروط المحاكمة العادلة في محاكمة الطلبة الأمازيغيين بمكناس، فلماذا تتعامل القوى الحقوقية والديمقراطية وكذا الحركة الأمازيغية مع هذا الملف بنوع من الفتور ؟ ولماذا لم نرَ أية مبادرة من طرف المجلس الوطني لحقوق الإنسان في هذا الشأن، رغم الاتصالات التي تمت معه في هذا الموضوع ؟ وأين هم المحامون الذين يتولون الإشراف على هذه القضية ؟ ولماذا لا يقومون بتحريك الملف عبر وسائل الإعلام والندوات الصحفية واللقاء مع المسؤولين، وخاصة وزير العدل الذي بادر بمجرد توليه منصبه إلى إطلاق سراح المعتقلين السلفيين، وهي صفقة كانت بين السلفيين وحزب العدالة والتنمية جعلت السلفيين يصوتون لحزب المصباح في العديد من المناطق، مقابل إطلاق معتقليهم وإعادة فتح المدارس القرآنية التي أغلقتها السلطة بعد فضيحة الشيخ المغراوي، الذي دعا إلى تزويج الطفلة ابنة تسع سنوات ؟ كما أنه بات وشيكا إفراج الدولة عن مجموعة كبيرة من معتقلي السلفية، ربما مناسبة 16 ماي موعد محتمل لخروج السجناء السلفيين، ويبقى السؤال ماهي الضمانة التي تبحث عنها الدولة لطي ملف السلفيين وماذا ستستفيد من الإفراج عنهم؟

إن من الأسباب الرئيسية لضعف تدبير ملف معتقلي القضية الأمازيغية، ضعف الطرف الأمازيغي ومحدودية قدراته وتأثيره السياسي، سواء الجمعيات أو المحامون أو الفعاليات، ولعل الذي جعل الموضوع يبقى عالقا هذه المدة كلها ارتباط محاكمة الطلبة المعتقلين بمقتل أحد الطلبة الماركسيين، مما جعل العديد من الأطراف الحقوقية بمن فيها الأمازيغية نفسها تعتبر المحاكمة جنائية وليس سياسية، لكن الذي ينبغي التركيز عليه هو أنّ المحاكمة لم تكن عادلة، وأن الذي يعطيها الطابع السياسي هو التلفيق الذي عمدت إليه السلطات من أجل توريط الطلبة الأمازيغيين وإغلاق الملف باتهامهم عوض تسجيل واقعة القتل ضد مجهول، حيث ثبت أن المصالح الأمنية سعت إلى تلفيق التهمة للطالبين المعتقلين من أجل إنهاء القضية والتخلص من الطالبين في تصفية واضحة لحسابات الأمن مع تنظيم MCA بالجامعة.

من جهة أخرى لابد من تسجيل ملاحظة أساسية وهي أنّ إغراق ملف الطلبة المعتقلين خلال التظاهرات داخل عدد كبير من المطالب السياسية والاقتصادية والثقافية سواء في الشارع أو في البيانات لا يؤدّي إلى نتائج إيجابية، لأنه يُغيّب هذا الملف في ملفات أخرى، والصواب هو العمل على إبرازه في تظاهرات خاصة بالمعتقلين السياسيين وليس تغييبه وسط شعارات عامة.

ولا بد بهذا الصدد من التذكير بالعمل على المستوى الدولي، والذي لم يعرف تركيزا كبيرا على ملف معتقلي مكناس، مما يقتضي المزيد من الجهود في هذا الاتجاه كذلك.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - موحا الجمعة 16 ماي 2014 - 00:23
كلنا نعلم كيف تمت محاكمة المعتقلين، لأن الحجج التي تؤكد ارتكاب الطلبة الأمازيغ للجريمة غير موجودة بتاتا، والمسؤولون ساهمو في تزييف الحقائق، كما نشكر الناشط الأمازيغي عادل أداسكو على تحليله الموضوعي لملف معتقلي الحركة الأمازيغية، تنميرت.
2 - hassan الجمعة 16 ماي 2014 - 00:57
كما نعرف عندما يتدخل الملك في الأمر ترفع الحصانة
لذلك مهما يكون العمل الذي قمت به لا يقارن بمدى سلطة الملك
على السبيل الميثال اللغة الامازيغية التي كانت بصدى الاخراج لكن عندما تدخل الملك تغيرت قواعد اللعبة
3 - رشيد أنامر الجمعة 16 ماي 2014 - 01:09
الدولة تحسب حساباتها والضحية هي الأمازيغية ...!
4 - ahmed الجمعة 16 ماي 2014 - 01:46
ايوا حتا تربح الحركة الشعبية ولا شي حزب مغربي قومجي فكل القضايا تستغل اليوم لقضاء مارب سياسية اليوم الملتحين في الحكم الارهابيون يغادرون السجن ومعلوم كدلك ان سي بن كيران واخوانه مكيحملوش فينا الشعرة اقصد فيهم على اعتبار ان اغلبهم امازيغ بما فيهم بن كيران ولو جهل دلك عليه بالفحص الجيني حتى يموت غيضا عندما يجد الدماء والجينات الامازيغية تجري في عروقه وتسكن نوياة خلاياه ...
5 - زهرة تامسنا الجمعة 16 ماي 2014 - 18:12
أين هي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان من هذا الملف؟ مانلاحظه في الأيام الأخيرة تحركات بعض الإنتهازيين المحسوبين على النضال الأمازيغي أمثال النائبة البرلمانية فاطمة تباعمرانت و"منظمة التجمع العائلي" التي يرأسها الزوجين رخا وابن الشيخ !
6 - ايميضر الجمعة 16 ماي 2014 - 20:40
مقال رائع، شكرا أمغناس أداسكو , دائما في القمة كما عودناك
7 - موحى أطلس الجمعة 16 ماي 2014 - 20:49
السلفيين فيهم أمازيغ وعرب وبرتقيز وأفارقة وفرنسيين و... فهم لا لون لهم ولا اصل
والمقال مجرد مزايدات واصطياد في الماء العكر.
8 - أمغناس الجمعة 16 ماي 2014 - 23:51
مقال رائع وعميق يفتح عيون الناس على أشياء كثبرة، متى يتم إطلاق سراح المعتقلين الأمازيغ واعتدار الدولة على خطئها الجسيم، الحقائق واضحة كفاكم ترهات وأكاذيب ؟
9 - تقدمي السبت 17 ماي 2014 - 11:51
الدولة الأن ستلعب بورقة السلفيين ضد الحركة الأمازيغية، وضد الحركات التقدمية بالمغرب
10 - الرواد السبت 17 ماي 2014 - 12:10
في المقال السابق كنت ترقص وتشيد بالجماهير والزحف الامازغي واليوم تتبنى المظلومين. الصحيح هو انه حكم غير عادل فأما هم قتلة وعشرة سنة حبسا قليلا جدا في حقهم ويجب حبسهم ثلاثين سنة أو إعدامهم وأما هم أبرياء وهذا الظلم ويجب اطلاق سراحهم فورا وجبر الضرر.عشر سنوات حبسا لا معنى لها .
أما رئيس مجلس الحقوق فهو احد المطبعيين مع الصهاينة يعني من أصدقائكم.ارفع علم المغرب وليس علم الأنداد كما فعلت أخيرا .
11 - Izikar السبت 17 ماي 2014 - 23:51
نطالب باعدام كل مدان بجريمة القتل.. اذا كان هؤلاء الامزغاويون لهم ادلة على برائتهم فليطالبوا باعادت المحاكمة. ازول نايت صهيون فلاون.
12 - بنت الريف امازيغية الاثنين 19 ماي 2014 - 21:52
حسبنا الله ونعم الوكيل في المجرمين والطغاة هذا البلد مع كامل الاسى الذي يعتري قلبي لظلمكم من طرف الدولة لمجرد انكم تدافعون عن هويتكم والله انه الظلم بعينه سبع سنوات من السجن واما تلفيق تهمة القتل او المشاركة في الجريمة كان مقصودا من طرف الدولة واعداء الهوية واللغة الامازيغية لتحذير كل المناضلين من مغبة المطالبة بالحقوق الامازيغية وكان الدولة وحزب الهالك لعاس الفاسي انذاك تقول لباقي الحركة الثقافية الامازيغية (ها ودني منكم) بالدارجة المغربية, يبدوا ان الدولة المغربية تلعب بالنار كفا من استفزازنا هذا الظلم ليس من صالحكم يامن تحكمون هذا البلد بقانون الغاب لو كان هم الفاعلون لتاكد ذلك ولا توقف معتقلي الحركة الامازيغية بالمطالبة بحريتهم وهذا يدل على برائتهم براءة الذئب من دم يوسف واخيرا وليس اخرا الم تلاحظواايها القراء لاول مرة في التاريخ المغربي مصالحة السلفيين والحكومة ربما لاعتبارات اخرى غير التصويت على حزب بنكيران والايام القادمة ستكشف لنا ذلك اما الطالبين نطالب من الحكومة والدولة بالافراج عنهم فورا والاعتذار لهم وتعويضهم ماديا على سنوات السجن التي قضوها ظلما وعدوانا
13 - karim الأربعاء 21 ماي 2014 - 00:03
الواقع يقتضي من يرفع علم غير علم الوطن الاحمر والاخضر فالسجن لا يكفي فالتهمة ان تكون الخيانة العضمى ومحاولة شطر الدولة ما الفرق بين البوليساريو وهده الحركة الامازيغية الي ترفع علم لانعرف اصله هل هو انفصام ام مادا
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

التعليقات مغلقة على هذا المقال