24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

08/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3306:2013:3717:1820:4622:18
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. رأي أممي يسأل الجزائر عن الوضع الحقوقي بتندوف (5.00)

  2. حر شديد يومَي الثلاثاء والأربعاء بمناطق في المملكة (5.00)

  3. قنصلية المغرب بدبي تستصدر تأشيرة لعائلة عالقة (5.00)

  4. أمزازي ينفي "شكايات الرياضيات" .. وتحقيق يرافق "صعوبة الباك" (5.00)

  5. التوفيق يكشف تفاصيل تدبير إعادة فتح المساجد للصلوات الخمس (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | برهان القطران

برهان القطران

برهان القطران

منذ فترة ليست بالبعيدة، أحجمتُ عن التّمترسِ في خنادق ضيّقة تصنعها الشّعوب لتبرير فشلها الحضاري وأعرضت، بكثير من الحذر، عن تناول تلك المواضيع التي يستهلكها الإعلام، عن قصد أو عن غيره، لخدمة مصالح أرباب القوّة وتحقيق نشوة المسحوقين عبر مغازلة الأوّلين بشرعية الانتماء والآخرين بعدالة المكوث. ويشمل ذلك قضايا تاريخية، تلتبس بالسّياسة والمصالح وبالفسق الدّيني، من قبيل المسرحيّة السّياسية التي يمثلها حرّاس الميراث الأسطوري، ورثة الحق الإلهي وبعض التقدميين الذين تستهويهم شعارات الإيديولوجيا وإيماءات السّلام الهارب. وأقصد هنا قضية الصّراع الفلسطيني-الإسرائيلي التي ترهق راهن الإنسانية بكثير من المهاترات الدّموية والمزايدات الأخلاقية والثقافية.

ولعلّ الدّافع الذي جعلني أُقدم، الآن بالذّات، على كتابة هذه الفقرات يرجع لقصّتين اثنتين: أوّلهما لقائي، قبل أيّام قليلة، بالمفكر الفرنسي إدغار موران، ذي الأصول اليهودية، والذي جمعتني به دردشة سريعة، اعتزمت قبلها محاورته بخصوص مجموعة آراء طرحها في الآونة الأخيرة ومن بينها رأيه حول الصّراع في الشّرق الأوسط، ثم أحسستُ بتماطله حين موعد إجراء المقابلة طلبا في تجّنب الحديث. والحقّ أنّ ما يزعجني في الفلسفة السّياسية، وهو جوهر ما وددتُ مناقشته مع الرّجل، هي تلك اللاّمسؤولية العلمية التي تجعل عددا من دعاتها يقحمون السؤال الفلسفي في معطيات تحليلية مغايرة (تستلزم تغيير أدوات القراءة) وذلك لاستلهام "عدالة" طرح ما من حكمة الفلسفة الأصلية؛ برهان الزّفت!

أمّا القصّة الثانية فتعود لاستقبالي رسالة قصيرة من صحفية إسرائيلية، على صفحتي الشخصية بالفيسبوك، رحّبتْ بي ودعتني لزيارة إسرائيل وبادلتها التّرحيب والشّكر كأيّ رجل لبق. لم تمُرّ إلاّ ساعات حتّى بلغني امتعاض بعض "المناضلين" من أجل القضية الفلسطينية (ولي في باب الالتزام داخلها للتذكير فقط عشرات المقالات وكتاب نشرته وأنا طفل في الرابعة عشر من عمري)، من الذّين يبتغون العزّة في غير الحكمة أو من أولئك الذّين اعتادوا التّودد على أعتاب بعض تيمات النّزاع، في شتى أنحاء العالم، رغبة في الظهور بمظهر "الإنسان المتمرّد" الذّي يجابه "الخطيئة"، وهي في حالتنا هذه إسرائيل. تسترضيني مثل هاته الطموحات، في بعدها الجمالي والإنساني، خاصة عندما تتلبّسُ برداء الغيرة على "الجمال المنهوب" من بحار ميّتة وجبال مقدّسة وربى ريفية تقطنها حسناوات فاتنات. أوليست نساء إسرائيل بالجميلات أيضا؟ بربّكم أو بنفيه؟ وكأنّ مصادقة يهود إسرائيل، وعربها الحاملين لهويّات زرقاء، أضحت عيبا وشتيمة فاضحة! علما أنّ "أصحاب القضية" أنفسهم لا يجدون حرجا في التّزوج منهم وفي ارتياد جامعاتهم والاستفادة من منحهم ومعوناتهم الاجتماعية بل وأيضا في الاختمار بما ينتبذونه وما يخمّرونه! ولست أعيب عليهم الأمر ولا أجد فيه أيّ حرجٍ، ما داموا يأكلون الغلّة ولا يسبّون الملة.

تحكي العرب رواية طريفة عن إمرأة كانت تُجامع زوجها فقالت له بعدما تعبت طول انتظار الإنزال: "أفرغ، أفرغ..فقد ضاق قلبي". لم يكن له إلا أنْ أجابها: "لو ضاق فرجكِ لكنت قد فرغتُ من ساعات". ويا ليتهُ لم يفرغ بها، فما أفرغ إلاّ قطرانا؛ شعارات السّلم والمفاوضات والمقاومة الموجّهة من السّماء ومن بلاد فارس ومن لحية شيوعي راحل، التي يلوّح بها الجانب الفلسطيني، وكذلك السّلام والاحترام المتبادل، وهما الطّرح المُنمّـقُ لدولة إسرئيل، ليست سوى مُسكّنات تخفف الألم ولن توقف النّزيف. إنّ إهانة الإنسان لذاته ولبعضه الآخر، بإدّعاء السّمو العرقي والتفضيل الإلهي وعدالة قضية على أخرى، وكذا عناده المجّاني أحيانا لإظهار البطولة والمجد، هو ما يستعصي علاج هذا السّرطان المُزمن.

لليهود، الحالمين بمملكة الرّب، أسرد قول سليمان النّبي بعدما سمع حديث العصفور مع عصفورته: "أدني منّي لأجامعكِ لعل الله يرزقنا ولدا ذكرا يذكرهُ. فتعجّب سليمان وقال: "هذه النّية خير من مملكتي". فاجعلوا شيئا من الحُبّ يبني خراب هياكلكم. أمّا حال العرب، وأخالني أقرب إليهم كيانا ووجدانا، هؤلاء المعلِّقين/المعلَّقين من بعيد والمتراشقين بالاتهامات من أجل قضية تضعف إنسانيّتهم، وتقلص من مركزية الإنسان/الفرد في كونه عموما، فيذكّرني ببيت شعري يقول فيه مظفر النّواب: "سنصبح نحن يهود التاريخ ونعوي في الصّحراء بلا رقبة".

..حتّى قيل لابن سيرين: "أيفاحش الرّجل زوجته في النّكاح؟ فردّ: أفحشه ألذّه". أراده الزوجان من الخلف. فقالت صاحبة برهان العسل مُعلّقة: "في تلك الوضعيّة تلتقي وجهات نظرنا مع اختلاف الزاويتين. المهم هو نقطة الالتقاء".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - zeryab الثلاثاء 11 ماي 2010 - 14:36
أنا أقول أن فلسطين لا تحتاج إلى أشباه الرجال كي يدافعوا عنها , لابل لن أطلب ذلك حتى من بعض الفلسطينيين أنفسهم , إن مدرسة الحياة لكفيلة بأن تعطي الجواب لكل المشككين في وطنية وعروبة هذا أو ذاك ; أما الصهيونية فشر مطلق مطلق مطلق !!!!!!
2 - imalouc الثلاثاء 11 ماي 2010 - 14:38
كل شيء مرتبط لديك بالجماع ما علاقة هدا بداك ان امتالك هم من يشجعون الصهاية فيما يقومون به
3 - غليون الثلاثاء 11 ماي 2010 - 14:40
درس عجيب في التطبيع مع العدو. الغريب أننا نسمع كثيرا هذه الايام عن شجاعة خاصة بمثقفي الانبطاح بحيث يتفننون في تبرير مواقف كنا نحسبها بالامس القريب مخزية. الآن فهمت أكثر مقال فهمي هويدي الأخير.
(أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمْ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا) قرآن كريم.
4 - ghir dayz الثلاثاء 11 ماي 2010 - 14:42
شيء طبيعي أن يماطلك إدغار موران و أن لا يجاوبك ، لان اسلوبك و "قوة الفهامات" و الروينة التي في مقالك هذا لا تمكنك حتى من محاورة مكي الصخيرات...
5 - المغربي الثلاثاء 11 ماي 2010 - 14:44
كلام فاحش...يريد صاحبنا من خلاله أن يعرفنا بنفسه...بعد أن أثت مقاله بكل ما رآه هاما ومثيرا..
الطيور على أشكالها تقع...
وإذا كنت تحب "النخالة"...فشمها لوحدك...ولا تفسد أذواق الآخرين.!!
6 - عبد الله الثلاثاء 11 ماي 2010 - 14:46
للكتابة عن القضية الفلسطينية يرجى إتباع العديد من الظوابط لإغناء هذا الموضوع. ومن بين هذه الضوابط:
التاريخ من خلال دراسة التاريخ الفلسطني ومحاولة ضبطه, لكي يتظح للكاتب ما يقع على أرض الواقع, ويعمل على تفسيره.
الواقع وذلك بمواكبة ما يقع في الساحة الفلسطينية....
وهدا كله لتجاوز الهرطقة الكلامية....
7 - الجرتل مان الثلاثاء 11 ماي 2010 - 14:48
كتب مظفر النواب : "سنصبح نحن يهود التاريخ ونعوي في الصحراء بلا مأوى" ليس بلا رقبة،الأكيد بأن كلمة "مأوى" في مقال الأخ أيوب مزين قد سقطت سهوا لأن مظفر النواب في القصيدة نفسها "وتريات ليلية" كتب:
"وهذا الثوري المتخم بالصدف البحري ببيروت تكرش حتى عاد بلا رقـــبــة أقسمت بتاريخ الجوع.. ويوم السغبة..
8 - FOUAD الثلاثاء 11 ماي 2010 - 14:50
je n'ai jamais vu chez les occidentaux comme chez les orientaux un auteur raté qui essaye de cacher la faiblesse de ses arguments par des exemples porno-politiques
ALLAH YACHFIK
Un peu de descence s'il te plait
Mon salam à mon mouslim pays
9 - الواقعي الثلاثاء 11 ماي 2010 - 14:52
اعطنا صورة تراها صحيحة لما يكون عليه التعامل في حالة الصراع الفلسطيني , أم أنك تعتاش من الكلام الفضفاض و النقد من أجل النقد و كلام ما تحت الحزام للتعبير عن الوضع.
ما الحل في نظرك يا حاذق
10 - عبد الغني الثلاثاء 11 ماي 2010 - 14:54
طبع لوحدك ؟ المرء مع من احب الشعوب الحية تساند القضية الفلسطينة في العالم واخونا يريد ان يبيع لنا الوهم طبع لوحدك فوالله لن نعترف بكم ايها الصهاينة ياقتلة الاطفال
11 - مغترب الثلاثاء 11 ماي 2010 - 14:56
الم تجد كلام أفضل من هده الأمثلة القذرة،؟
كل إناءبما فيه ينضح.
القدس يا حبيبي ليست ملك الفلسطينين فقط والعزة ليست في الحكمة وإنما العزة لله وحده،
شكراً
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال