24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. وكالة "ناسا" تختار فوهة بركانية قديمة في المريخ (5.00)

  2. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  3. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  4. "ملائكة الرحمة" تغلق أبواب المستشفيات والمراكز الصحية بالمملكة (5.00)

  5. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | المندبة كبيرة والميت فار!

المندبة كبيرة والميت فار!

المندبة كبيرة والميت فار!

كنت أرفض الخوض في هذا الموضوع باعتبار أنه لا يستحق حتى جرة قلم، لكن ما أثارني حتى أدلو بدلوي في هذا الشأن هي تلك الزوبعة التي أثيرت بدون داعي ولا منطق.

إن ما قام به السيد الوزير يمارسه المغاربة بشكل يومي دون أن يثير ذلك كل هذا الانتباه ، فكم من شخص ارتكب مخالفة سير فما كان عليه إلا أن يضغط على زر المحمول لتكون النتيجة هي أن يركع الشرطي على نافذة عربته و هو يهمس : سمح ليا ماعرفتكش . وكم منا من ضغط على زر الهاتف فلم يجد من منقذ ولا مجيب، فما كان عليه أن يتحمل سفالة ذلك الشرطي فقط لأنه ارتكب أبسط المخالفات و لم يقبل الدفع.

هذا هو الواقع، وعليه فهذه العادة مغربية مائة بالمائة.

حكاية الحادثة لا تتجاوز كون موظف بسيط بسيارة فاخرة لا تناسب طبيعة وظيفته، و راتب شهري يفوق بكثير طبيعة عمله، جاء ليخلص ابنه المدلل البسيط من قبضة شرطي أكثر بساطة خرت قواه عندما علم بهوية من يقبض عليه.

وهذا الموظف البسيط لو استعمل ذكائه، لجنب نفسه هذه الشوشرة بمكالمة هاتفية سيقوم الشعب بدفع فاتورتها ، ولانتهى الموضوع بسلام دون أن يستدعي ذلك حضوره مكان الحادث.

إذن أبطال الفيلم كلهم بسطاء لا يستحقون منا كل هذه الضجة و أي كلام في الموضوع يعتبر إعلانا مجانيا لمن لا يناسبهم الإعلان.

لكن شكون لغادي يسمع ليك ؟

أحد المنافقين الذي يملك مزرعة إعلامية يمارس فيها النهيق كل يوم بالتغزل في الأسياد على حساب المستضعفين ، وجدناه يجعل من هذه القصة أعجوبة القرن و يتفاخر بامتلاكه شريط الحادثة علما أن هذا الشريط تناقله الآلاف من المغاربة ، بل و يتحدث عن الواقعة بالتفصيل الممل و كأنه كان من الحاضرين :(قال الوزير للبوليسي و قال البوليسي للوزير و حمل سكين، وفعل... وفعل).

يا سبحان الله!

فإذا كان هاذ (لسوبرمان)يدعي علمه بكل الأشياء و حضوره كل الخرافات فلماذا لم نشاهده في الفيديو و هو الشخص الذي يعشق الظهور. و هل سنصدق فعلا أنه ترك هوايته في إحصاء عائدات تصدير نفاقه للناس لكي يحضر قرب البرلمان من أجل الاستجمام؟

إذن ما رواه هذا الكاذب هو عبارة عن كلام زائف لا يأخذ منه بل يرد. ليبقى ما ورد في شريط الفيديو هم الصحيح.

لقد كان على هذا المنافق و من يسير في زمرته و بدل أن يسيل لعابه على التفاهات، كان من الأجدر له أن ينظف مداده المتعفن بالتعليق على الحماقات التي ترتكب على بعد أمتار من مكان الحادث بدعوى تشجيع الفن و الثقافات.

أم أنه يخشى أن تشح الإمدادات؟

وفي نفس التهافت نجد غلاما في هذا المنبر لا يمانع في التقيؤ كالببغاء بترديد كلام عرابه ، بل ويطالب بكل شجاعة باستقالة الوزير حتى يثبت أن المغرب بلدا ديمقراطيا.

وهنا نقول له: لو كانت استقالة الوزير ستجعل منا منارا للديمقراطية لأرغمناه أن يفعل بسواعدنا. لكن هيهات فنحن في قاع الأرض و الديمقراطية في علياء السماء.

ثم أسأله: ما هذه الشجاعة يا رجل ؟ و أين غابت عنك لما ارتعدت أطرافك بعد ساعات وجيزة من الحجز من طرف المخزن الذي تطبل له الآن بالليل و النهار؟

للأسف ف( الحكرة ) على البسطاء وهي (( ما أقوم به الآن بانتقاد هؤلاء الكتاب المشعوذين)) ، أصبحت شماعة نعلق عليها مباهج شجاعتنا المزعومة ، وأقول (البسطاء) باعتبار أن مهمة بطل الحكاية (الوزير) لا تتجاوز أن يكون مزمارا لحفنة من الأسياد . وما علينا إلا أن نبحث عن من هم غير ذلك، و نواجههم بالقول الحق إذا كنا فعلا شجعان.

لقد قرأت الكثير مما أثير في هذا الموضوع ومجمل ما قيل ينطلق من واجب محاسبة الوزير باعتبار أننا في دولة الحق و القانون.

فمتى كان عندنا حقا أو قانونا؟

فأين كان هذا القانون في حوادث حقيقية لا نحتاج فيها لفيديو حتى نثبت صدقها، بل وقفنا أمامها موقف المشاهد المستمتع أو المعجب الولهان.

لماذا لم نتكلم بهذا الحمق عندما ثم سلب أراضينا في تارودانت و مراكش و أكادير، بتفويتها للمقربين من المترفين؟

لماذا لم نضرب وزير الفلاحة السابق حتى يستقيل بعد إثبات تفويته لمزارع صوديا و صوجيتا لكي ينعم بها زعيمه الروحي في الحزب؟

لماذا لم نصرخ بأعلى أصواتنا ( اللهم إن هذا منكرا) كما جاء في الفيديو، وذلك أضعف الإيمان، أمام مشاهد توزيع رخص الصيد والنقل و المقالع لصالح عبيد المخزن من الوزراء و البرلمانيين؟

لماذا حجبنا أقلامنا و عقولنا و سواعدنا عن البث في المهازل التي ترتكب في حق الشعب كل يوم من طرف لصوص القرار و المجرمين؟

لماذا لم تجف حناجرنا منفجرين بتلك الجملة التي انتهى بها الفيديو في وجه من اختلس الملايير من القرض الفلاحي و العقاري و السياحي و كذا مختلف مؤسسات الدولة ، باعتبار أنها أموال الشعب؟

أين كانت هذه الأقلام التي تنهش في لحم هذا الموظف البسيط عندما تابعنا مقدمة الأخبار في قناتنا العليلة و هي تستعرض بكل الافتخار مشاهد طائرة الهليكوبتر و هي ترمي الجياع من المحاصرين بالطعام في جبال أزيلال و كل ذلك في القرن الواحد و العشرين؟

و لماذا جفت هذه الأقلام في أحداث 16 ماي عند استعراض سواد العيش الذي تنعم به الأسر في كاريان طوما أو عندما تم الكشف على أن الكثير من المغاربة يعيشون في المزابل والمراحيض وتحت القناطر و حتى في الكهوف ،و ذلك في القرن الواحد والعشرين؟

ولعل هذا الموضوع يذكرنا بما ارتكب السفهاء منا عقب إصدار تقرير المجلس الأعلى للحسابات ، إذ أبى بعض الناس إلا أن ينهشوا في البردعة و يتركوا الحمار، حيث سالت الأقلام و الأفواه على ذلك المركز السينمائي التافه و الذي يعتبر وجوده كغيابه ، بينما قليل من ثار غضبا على ما كشفه التقرير من النهب الذي ثم في مؤسسات وازنة في الدولة باعتبار ذلك هو ما يهم المواطن.

و في الأخير نقول:

إن حكاية الوزير لا تعدو أن تكون قصة تافهة و أبطالها أتفه، لذالك لا أرى أن تنال كل هذا الاهتمام من الإعلام أو المواطنين، بينما يبقى المشهد الأجمل في القصة هو رد فعل الحاضرين، إذ يعبر ذلك على إرادة حقيقية في التغيير.

ونختم بما ورد في الآية الكريمة:(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) (سورة الرعد. الآية 11)، صدق الله العظيم.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - البوهالي الثلاثاء 01 يونيو 2010 - 16:12
صحيح يا أخي و قد المحت بذكاء الى نيني الذي فعلها مرات و مرات بحكم مكانته كصحافي ، و ماذا كان سيفعل لو كان وزيرا.
و لمن يريد الأدلة- سيد الأدلة- فهي موجودة و دامغة.
2 - عرعر الثلاثاء 01 يونيو 2010 - 16:14
دون ان اكمل موضوعك. تبلور لي رأي انك انسان دون قيم أو بوق لغيرك.يا...من ارتكب جرما عليه تأدية الثمن . أشمن زر تلفون واشمن .....كيركع هذه مصطلحات قديمة قدم عقلك.
3 - oussama الثلاثاء 01 يونيو 2010 - 16:16
اقول لك يا ابني ادا كان هدا الموضوع بسيط ولا يستحق فلمدا خصصت له كل هذا الوقت ثانيا مكرهتش ان اعرف كم عطاك هداك لوزير ديالك باش دافع عليه ثالثا هاداك سي نيني لي كالس تتسب فيه بزاف عليك باش توصلو على الآقل ماتيبيعش الضميرو القلم ديالو لليدفع اكثر و ماشي منافق و هذا ان دل على شيء فحاجة وحدة هي انك حاس بشي نقص و السلام.انشر الله يرضي عليك
4 - القزبيزي الثلاثاء 01 يونيو 2010 - 16:18
اولا اذا كان هذا الموضوع تافها فما اذا تكتب عنه ؟ ان الوزير الذى تصفه بالبسيط فهذا اما غباء اوخبث منك ..الوزير يجب ان يكون قدوة و ان يكون اول من يحترم القانون وفي مثل هذه الفضيحه يجب عليه تقديم إستقالته .
ان تملقك للوزير ينم عن مقابل إما أخذته و إما ترجوه وينم عن استصغار و احتقار للمغاربة.
و تهجمك علي نيني و الراجي ليس الا من باب الحسد والغيرة.
أكتب على مثل هذه المواضيع و سيكون لك الإحترام
5 - Moroccan الثلاثاء 01 يونيو 2010 - 16:20
ربما الحكاية تافهة ولا تستحق كل هذه الضجة ولكنها فرصة لفتح الموضوع وبداية التفكير في تغير أنفسنا
6 - SuperAicha الثلاثاء 01 يونيو 2010 - 16:22
أولا المواطن المغربي ومهما كان انتماءه الطبقي ليسا فأرا يا سيد موراد أو مراد. ثانيا عيب الشعوب المغلوبة أنها تمسح دموعها وتصمت، وإذا المغاربة أصبحوا اليوم يخلقون من الحبة قبة فهذا لصالح المواطن ولكي يعلم المسؤولون أنهم مراقبون من طرف المغاربة جميعا. حتى الأمم الديموقراطية تجعل من الريشة دجاجة. أما إذا كان لك حسابات مع أشخاص آخرين فقلها مباشرة ولا تخلط شعبان برمضان.
7 - yassine الثلاثاء 01 يونيو 2010 - 16:24
غريب امرك!كيف تدافع عن هذا الوزير وكأنك مهاميه الخاص،ونسيت المواطن المتضرر من الحادت،العيب كل العيب ان يصبح مايفعله بعض المواطنين من استغلال للنفود امرا مقبولا،المفروض على وزير ان يكون اول من يعطي المثل في احترام القوانين وليس اول من يخرقها،ولو كان الوزير يحترم المواطنين لا عترف بخطئه واول شيئ فعله تقديم استقالته فكل شخص يخطئ ولكن يجب الا عتراف و دفع ثمن هذا الخطأ.الفأر الحقيقي هنا هم نحن ابناء الشعب كما يرانا بعض المتسلطين في هذا البلد الحبيب
8 - غيور الثلاثاء 01 يونيو 2010 - 16:26
لا أظنني سأنحاز لهذا الكاتب أو ذاك إنما هناك حكاية أتمنى ان تشاركوني التمعن فيها
في احد المرات وقفت في صف طويل انتظر الدور لسحب ورقة إدارية و بمجرد أن جاء دوري تقدم شخص يطلب مني الإذن في مخاطبة الموظف تلعثم و هو يسأله "واش كتعرف فلان..." و ما كاد ينهي حديثه حتى قلت له " الى مسيفطك شيحد غي قضي لغرض هادشي عادي و جاري بيه العمل...." كان من الممكن أن أزبد و لكن ما الجدوى مادمنا ضمنيا توافقنا منذ سنين على أن هذا هو المبدأ...
هذا المستوزر... في يوم ما كان من فئات الشعب و نحن كمواطنين نرسخ هذه الذهنية من قبيل " الي ما عندو لالاه عندو سيدو" و غير ذلك من الموجهات التربوية الشعبية بل حتى في أدق الأشياء نستعين "بالمعرفة " و هو غالبا نابع من عقلية القبيلة و العشيرة ...فهذا المواطن -المغلوب على أمره- يستعين "بمعرفة المقدم " في البناء العشوائي أو في استخراج شهادة سكنى لشخص ما ...
ثم كلنا يعلم أن النجاح الإعلامي في المغرب ليس دائما مقرون بالكفاءة رغم إني و الحق يقال ليس لي أي ضغينة لأي كان و حسبي أني مواطن يكدح لعيشه و لكن سؤال النجاح في المغرب كان دائما و لازال مقرون بالتعبير عن مواقف الدولة و معارضتها حسب النظرية الميكيافيلية دون الخروج من جلبابها
بالنتيجة لا يمكن أن نحاسب رأس الهرم و نغفل قاعدته فالأصل يستغرق الفرع
لابد لنا من وقفة تأملية في ازدواجية النظرة للأمور التي نملكها نحتج على النفايات و أكثرنا احتراما يرمي ورق "كلينكس" على الأرض باعتباره لاشيء
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال