24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الوالي السيد .. "تحرري" خانه حماسه فوجه فوهة بندقيته إلى وطنه (5.00)

  2. بعد 129 عاما .. الاستغناء عن خدمات الكيلوغرام (5.00)

  3. القضاء الأمريكي ينصف "سي إن إن" أمام ترامب (5.00)

  4. الهجهوج: كبريات الشركات العالمية تتسابق على المدينة الذكية "زناتة" (5.00)

  5. صافرة التحرش (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | التجارة..بالأجساد!!

التجارة..بالأجساد!!

التجارة..بالأجساد!!

تلك ال 14 كيلومترا التي تفصلنا عن أوروبا كثيرا ما تجعل عددا من فنانينا وفناناتنا يعتقدون أن المغرب بلد أوروبي وبالتالي إفراغه من كل قيمه العربية والإسلامية،متناسين أن المسافة الجغرافية كان علينا أن نستغلها في تطبيق الظواهر الايجابية وفي الاستفادة من تجاربهم وليس بالاقتداء بأجسادهم وبالتعري المنتشر في كثير من أوساطهم..

كثير من ممثلات الفن السابع تستغل لقب الممثلة المغربية من اجل استجداء ادوار في السينما العربية تعد من الأدوار الساخنة وذلك في ترسيخ للفكرة السادة بان المغرب من أكثر البلدان العربية تفتحا،فهو على حد تعبيرهم يستحق أن يلتصق باسبانيا وان يتخلص من ذلك البلد الصحراوي الموريتاني الذي يذكره بينة الفينة والأخرى بأنه بلد إفريقي..

فالممثلة التي احترمها الجميع وشجع بداياتها السينمائية في "عائشة الدويبة" "رومانة وبرطال""سوق النسا"..أتحدث هنا عن سناء عكرود،شاركت في عمل مصري بعنوان "احكي يا شهرزاد" للمخرج يسري نصر الله،وعوض أن تمثل المغرب اشرف تمثيل على اعتبار موهبتها التمثيلية الواضحة،أدت لقطات ساخنة إلى حد الظهور شبه عارية في الفيلم،فسناء عكرود لم تفكر في أنها قد تخسر قاعدة مهمة من عشاقها في المغرب بقدر ما فكرت في أداء بطولة فيلم مصري حتى لو كان الثمن أن تتنازل عن صورتها الجميلة التي رسمها عنها الجمهور المغربي..

وليست سناء عكرود هي الأولى في هذا الاتجاه،فممثلة أخرى اسمها "سناء موزيان" لم تستطع أن تفرض نفسها في الساحة الفنية بالمغرب مما حذا بها إلى استنجاد دور في السينما المصرية،فكان لها ما أرادته على يد المخرجة "ايناس الدغيدي" في فيلم بعنوان "الباحثات عن الحرية"،هذا الفيلم أثار جدلا واسعا على خلفيات اللقطات الإباحية التي تواجدت فيه،والتي كان للممثلة المغربية فيها نصيب الأسد،مما جعل عددا من الأفلام الجريئة بين قوسين تنهال على هذه الممثلة،لعل أهمها "سميرة في الضيعة"لنبيل لحلو..

هكذا،فعوض أن تقدم ممثلاتنا صورة جميلة عن المغرب ،تراهن يتسابقن لأداء الأدوار الساخنة خارج البلد رغبة منهم إما في الشهرة أو نكاية في المشهد السينمائي المغربي الذي هو الآخر يعاني من سيطرة المشاهد الجنسية الفارغة، فلا عجب أن تنهال عدد من العروض على ممثلاتنا،ليس رغبة في الاستفادة من مواهبهن،بل لاستعمالهن كواجهة تجارية لتحقيق عدد من الأرباح لأفلام متواضعة المضمون والإخراج،ولا تحقق الإقبال عليها إلا من خلال حضور المشاهد الجنسية لجلب جمهور متعطش لرؤية أجساد العربيات تترنح على الشاشة الكبرى..

وليت الأمور تقف عند هذا الحد،ففي الجانب الآخر أي في الديار الفرنسية، توجد مغربية اسمها "ياسمين" تفتخر بأصلها وبنسبها المغربي رغم أنها تؤدي أدوارا في الأفلام البورنوغرافية الفرنسية،فكثيرا ما صرحت بأنها لم تتخلى يوما عن حبها للمغرب رغم أن ما تقوم لا علاقة له بهذا البلد وبشعبه وقيمه وثوابته..

وعند باعة الأقراص المدمجة في الأسواق المغربية،تستوقفك تلك الشاشات الصغيرة التي يستعملونها لجلب الزبناء ولطرح جديد السوق،طبعا هذا الجديد ليس إلا بعض الأغاني الساقطة التي يسمونها "بالراي العروبي" او "الجرة"،حيث تجد ألحانا يختلط فيها الحابل بالنابل،وكلمات معجنة لا علاقة لبعضها بالبعض الآخر حيث تجمع بين الدارجة والفصحى والفرنسية، والأدهى من ذلك هو تلك الأجساد التي تترنح على هذه الألحان،والتي ليست في الغالب سوى أجساد عدد من الفتيات و النساء الممتلئات اللواتي تستعملن أجسادهن في تقوية حظوظ أنصاف المطربين في الأسواق،وللوصول إلى هذا الهدف لا بأس من ارتداء السراويل الضيقة و تحريك المؤخرات و جذب الرؤوس..

فكم كنا نتمنى أن تصير لنا تجارة قوية واقتصاد محكم يقينا تقلبات السوق العالمية،وعوض أن يأتي الفرج من حكومتنا المتهالكة الذي تتباهى بالأرقام التي تناقض الواقع،أتى الحل (مجازا وليس حقيقة) من بعض المغربيات اللواتي جعلن من المغرب يعرف بأجساد بعض بناته أكثر مما يعرف بجامع الفنا وصومعة حسان ومسجد الحسن الثاني..

هكذا،صار المغرب،عنوانا للجسد الجميل،فالمغربيات يحتلن صدارة الفتيات المطلوبات للعمل في حانات بلدان الخليج العربي،وهن يمتلكن سمعة في الحضيض في هذه البلدان لدرجة أن هناك بعض العرب ممن يعتقدون أن المغرب بلد "الجنة" كما في أغنية خليجية "جنة والله جنة" وان المغاربة شعب يتنفس الجنس ليل نهار،ويتناسون أن المغرب كغيره من البلدان العربية،به نسبة مهمة من المتحجبات ولديه قانون ضد الفساد ولا تزال عدد من القيم الإسلامية النبيلة حاضرة في أركانه..

لكن من سيذكرهم بهذا،هل هي سناء موزيان أم سميرة سعيد التي نسيت حتى لهجتها المغربية؟هل هم بناتنا اللواتي يتدللن عندما ينادي عليهن احد الزبائن بلقب المغربية في الحانات الخليجية؟أم هم مطربو آخر زمن ممن يلتفون حول الراية المغربية وأفواههم تفوح منها رائحة الفودكا والويسكي؟؟؟

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - بوشويكة الثلاثاء 01 يونيو 2010 - 16:12
مقال من التفاهة بمكان وكأن الكاتب متخصص في علم الاجتماع وضع كل المغربيات في سلة واحدة.
نعم عندنا الجمال في المغرب وإذا أنحرف البعض منهم فبسبب أمثالك وبمعاملة الرجال الفاسدون الدين يدعون التقوى ويتحرشون بالبنات في الشوارع.
2 - يوسف المغربي الثلاثاء 01 يونيو 2010 - 16:14
السلام عليكم
شكرا لك أخي على المقال الرائع
نعم انه حالنا وبئس الأحوال. فرغنا من مبادئنا وأخلاقياتنا وتخلينا عن قيمنا والسبب هو فراغ عقولنا وعبادتنا للهوى. وعندما تفرغ العقول لا يبقى للانسان الا أن يهتم بمظهره وبما أنه فارغ فانه يسئ الاختيار في كيفية الاهتمام بالمظهر فينقل من أعداءه.
وهذا أمر عادي لان الضعيف دائما يتبع القوي. وأقصد بالضعيف ، ضعيف الشخصية الذي لم يثق في مبادئه وأفكاره فأخذ عن أعداءه.
لكم ما هي أسباب هذا التفريغ؟
في نظري ان من بين أكبر الأسباب هي الاذاعات العربية التي كلما شغلناها لا نجد الا اللعب واللهو والأكل كأنها تبث فقط للحيوانات. وليس لبشر . فالبشر يجب علينا ان نخاطب فيهم العقول وليس البطن والهوى فقط.
تحياتي لكم
3 - khalid الثلاثاء 01 يونيو 2010 - 16:16
bonjour
tout d'abord un peu de respect aux marocaines, qui sont nos soeurs; meres et filles.
et la chancon jana jana jana est une chancon marocaine 100%, elle date des annees 80.
enfin , un peu plus de respects aux marocaines
4 - a concered citizen الثلاثاء 01 يونيو 2010 - 16:18

you should definetly get a life
try to find something more interesting to write about, instead of just attacking other people
5 - Marocain pur الثلاثاء 01 يونيو 2010 - 16:20
ما لا تعلمه هو أن الفن دعارة مقنعة ، و ظهور فنانة كيفما كان حجمها أو أصلها في مشاهد ساخنة لا يمكن أن يعني إلا شيئا واحدا أن تلك العفانه عاهرة و رخيصة فحتى العاهرة أقل منها ذنبا فهي على الأقل تمارس دعارتها سرا أما العفانة فبالجهر و تسجله و تذيعه أمام الملايين و يشاهده ابناؤها و زوجها و أهلها....... و تجب الإشارة إلى الرجل كذلك فليست الدويبة لوحدها من تتحمل الوزر بل حتى ذلك العجوز المتصابي محمود حميدة الذي اشتعل رأسه شيبا و مع ذلك يصر على الظهور في تلك المشاهد.
هم مجموعة من المنحرفين يتعاطون للفساد تحت ذريعة الفن و التمثيل ، سؤالي هو هل هناك رجل منا يستطيع أن يظهر و هو يمارس العادة السرية ? طبعا لا لكن الروخ استطاع ذلك وو قف بكل جرأة و ووقاحة أمام الملايين و هو يقوم بذلك الاختراع العظيم
اللائحة طويلة ممن إلهام شاهين لنبيلة عبيد ليسرا لنادية الجندي أو زيد أو زيد
ما كان عليك إقحام سميرة سعيد مع سناء مو زيان فهي لم تظهر بتاتا في أي لقطة ساخنة و ظلت ترفض الثمثيل لأنها تعلم جيدا أنها ستكون مجبرة على أداء تلك الأدوار السخيفة
6 - هنيدة الثلاثاء 01 يونيو 2010 - 16:22
المغربيات رائدات في كل المجالات
لدينا مغربيات وزيرات في أوروبا
مديرات أبناك عالمية و موظفات عاليات الجودة
المغربيات جميلات بما تحمل الكلمة من معنى
المغربيات حنونات و مجتهدات و حادقات...
المغربيات ذكيات و قويات ...
والشجرة المثمرة تقذف بالطوب ،وهذا المثل ينطبق على المغربيات
أما أولائك الواتي يسافرن إلى دول الخليج وأوروبا للعمل في النوادي أو غير ذلك، فلا يمكن تعميم حالهم على شعب الفاتحين والعلماء، فبالنهاية كل واحد سيحاسب على أفعاله، وهن أحرار.
للمزيد من المعلومات فالمغربية يمكن أن تبدأ في وساخة، لكن ماإن تجد شخصا متفهما وجادا يتزوجها، تترك كل شيء و تؤسس بيتا مليئا بكل شيء جميل
وهناك ملاحظة أخرى فإن الفتيات اللواتي يشتغلن في البارات حتى و إن لم تكن مغربية فهي تحكي أنها من المغرب لتزيد القافلة حملا
7 - Mroccan الثلاثاء 01 يونيو 2010 - 16:24
CERTAINLY WE SO MUSH RESPECT THE MOROCCAN LADES AS MUCH AS WE LOVE OUR MOTHERS & SISTERS.
UNFORTUNATELY WE FEEL SHAME TO SAY THAT WE`R MOROCCAN BECAUSE OF THIS DIRTY PEOPLE ALL OVER THE WOLD WHERE THEY ARE EVEN OFFERING THEM BODES FOR SEX TO SOME DISGUSTING PEOPLE JUST LIKE THEM.........
8 - حمزه الثلاثاء 01 يونيو 2010 - 16:26
شكرا لك أخي على المقال الرائع والذي يفيد حبا وغيرة على بلدك. لقد أصبت فيما قلت وانها لمصيبة وطامة كبرى. نسأل الله أن لا يآخذنا بما فعل السفهاء منا. أما تلك الساقطات المغربيات فما جلبوا الا غضب الله عليهم.
9 - خواطر5 الثلاثاء 01 يونيو 2010 - 16:28
ماذا نقول للأمهات الكبيرات سنا المحافظات على تقاليد هذا البلد الذي أحبوا الدويبة ورمانة عندما تعترضنا إحداهن ونحن نقلب المحطات الفضائية؟
-خلي خلي أولدي نشوفو الدويبة
الله يرضي عليك؟
أنقول؟
-آآمي هديك راه ولات دير شي فلام مامزيانينش.
أصبت
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال