24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | استضافة إلتون جون قمة العنف الحداثوي

استضافة إلتون جون قمة العنف الحداثوي

استضافة إلتون جون قمة العنف الحداثوي

تكريم شاذ عالمي في بلد إسلامي جريمة لا تغتفر

وقذفه للسيد المسيح عليه السلام مسألة فيها نظر!!

أثار حضور الشاذ العالمي إلتون جون بمهرجان موازين ليلة الأربعاء/الخميس 26 ماي 2010 ردود فعل متباينة، وحضر الحفل وزيران من حكومة عباس الفاسي ووالي الرباط، كتأكيد على الصفة الرسمية للحفل، وعلقت الصحيفة البريطانية الدايلي تلغراف على أن إقامة هذا الحفل دليل على تسامح الدولة المغربية مع الشواذ جنسيا، بالرغم من تجريم القانون المغربي له.

والآن ونحن على مسافة من الحدث، نود أن نسائل المشرفين على المهرجان عن الرسائل التي يرومون إيصالها من هكذا تصرف استفزازي.

لمحة تاريخية سريعة :

أوروبا " الأنوار" كانت معركتها مع الكنيسة التي احتكرت باسم "المقدس" كل مجالات الحياة، وصادرت حق "العقل" في التفكير والإبداع والإنتاج العلمي والأدبي، ولما كان زادها العلمي مغشوشا مليئا بالخرافات التي نسجها أحبار كذبة ورهبان سوء، يحرفون الكلم عن مواضعه، ويكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هو من عند الله، ويشترون به ثمنا قليلا، كان من الطبيعي أن تنتصر "العقلانية" وَ "الحداثة" على الخرافة والتحالف مع الإقطاع ضد الشعوب المضطهدة، ضد احتكار التحدث باسم "المقدس"، ضد صكوك الغفران وبيع الأوهام...

انتصر العلم وأنشأت أوربا حضارة مادية وأدبية هائلة، كان ذلك كله في سياق معاداة "الدين" ومحاصرة "الكنيسة"؛ وتم باسم "العلمانية" حشر "اللاهوت" في زاوية ضيقة، هي زاوية علاقة العبد بربه: ]فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر[.

في الوقت الذي كانت فيه أوروبا تتألق على جميع الأصعدة، كان العالم الإسلامي ينحدر إلى قعر سحيق من التخلف والتقليد والخرافة، بسبب الطرقية التي ما تركت بيتا إلا طرقته بأوهامها وشطحاتها وخيالاتها وخزعبلاتها، فعاثت فسادا في المجتمع الإسلامي، وأعاقت تطوره، وحاصرت "العقل المسلم"، وكبلته بأوهام "القطبانية" التي تسمح للقطب الولي بالتصرف في الكون باسم الكرامات، ونفت قانون "العلية"، وجعلت الأسباب منافية لحقيقة التوكل، وأفسدت طرق الاستدلال بالتوسع في اعتماد الرؤى والأحلام والإلهام والكشف ولقيا "الخضر" والذوق كعناصر للمعرفة ! وفي هذا المناخ الفاسد غطى الاستبداد بأجنحة من ظلام العالم الإسلامي، فلم يستيقظ إلا على صدمتي الاستعمار الأوروبي و"الحداثة".

وكان من نتائج ذلك أن نشأ جيل من بني جلدتنا في أحضان الثقافة الغربية مبهور بكشوفاتها العلمية، مقطوع عن جذوره التاريخية، لا يعرف عن الإسلام إلا ما تسلل إلى عقله من كون الدين علامة على التخلف،وأنه يمثل خصومة بين "الدين" وَ "العقل"، بين "الدين" وَ "العلم"، بين "الدين" وَ "الإبداع"، وأنه في أحسن الأحوال علاقة بين العبد وربّه ليس إلاّ، فلما عجز هذا الجيل المتغرّب عن بناء مراكز البحث العلمي وتحديث منظومة التعليم وإرساء مبادئ الديموقراطية وحقوق الإنسان، باعتبارها عناصر القوة في الحضارة الغربية، لجأ إلى استنساخ الأشكال دون المضامين لسهولتها، فبدأ باللغة والزي وانتهى بسرعة إلى الدفاع عن الحريات الفردية، باعتبار ذلك كله من مظاهر الرقي والتقدم !

اليسار ليس موضع ثقة :

في هذا السياق يجب أن نفهم ما يجري الآن، فمعركة الدفاع عن حضور أحد رموز "الشذوذ الجنسي" في العالم: " إلتون جون" الذي اتَّهم أحد عظماء الرسل سيدنا عيسى صلى الله عليه وسلم بالشذوذ، دون حياء ! ليست عنوانا للتسامح أو الانفتاح أو الحداثة كما يزعم الساهرون على مهرجان "موازين"، ولكنها نتيجة سياسة تقريب اليسار من دوائر القرار العليا، وهو بطبيعته لا يقيم للدين وزنا، بل يعاديه ويعتبر القضاء على الفكر الغيبي وعلى كل أشكال التدين الاجتماعي من شروط النهضة.

واليسار اليوم فاقد للشرعية الجماهيرية التي تؤهله للإنخراط في العملية السياسية من خلال انتخابات ديمقراطية ونزيهة، لأن هذه الجماهيرية الشعبية انتقلت اليوم إلى الصف الإسلامي، بعد أن كانت في الستينيات والسبعينيات من حظه ورأسماله نتيجة تضحياته والموجة العالمية آنذاك للإيديولوجية الماركسية.

جزء من اليسار اليوم يتسلل إلى مراكز القرار من خلال حزب إداري صنع لمواجهة حزب العدالة والتنمية، وهو بذلك يفقد رصيده التاريخي تدريجيا، ولكنه لابدّ أن يترك بصماته في الدولة والمجتمع، دون أي تغيير يذكر على مستوى البنية، لأن الدولة قائمة على مثلث البيعة وإمارة المؤمنين والملكية الدستورية، يسندها مجتمع تقليدي محافظ في بنائه ومؤسساته المخزنية، يستحيل تحديثه إلا من خلال تجديد الدين، أي التحديث من الداخل، والمؤهل الوحيد لهذه المهمة اليوم التيار الإسلامي المتنور، الذي حافظ على أصول العقيدة والأخلاق، ولم يرفض معطيات الفكر العلمي الحديث القائم على التجربة والبحث والمقارنة والاستدلال العقلي وحرية التفكير والاجتهاد (نموذج تركيا).

رسائل خاطئة :

إن القائمين على مهرجان "موازين"، باستضافتهم للشاذ "إلتون جون"، رغم تحذير الحركة الإسلامية المغربية بجناحيها السلميين: "العدل والإحسان" وَ "التوحيد والإصلاح" وَ"حزب العدالة والتنمية"، بالإضافة إلى المجلس العلمي للدار البيضاء الذي يمثل بموقفه إمارة المؤمنين، يبعثون برسائل خاطئة:

الرسالة الأولى: أن الطرق السلمية الحضارية في الإنكار لا تُجْدي نفعا، وهي هدية مجانية للاتجاهات الجهادية التي ترفع شعار: "السيف أصدق أنباء من الكتب"، وهي رسالة خاطئة.

الرسالة الثانية: أن الإسلاميين ضد الفن والإبداع والمهرجانات، وبذلك فَهُمْ ضدّ هذه الجماهير الغفيرة التي حجت للاستمتاع بلوحات موسيقية لا علاقة لها بشذوذ "جون" أو شتمه للمسيح عليه السلام. وهذا فيه دلالة على أن المغاربة يرفضون التوجيه الديني، ويبحثون عن الحرية والمتعة، وهي رسالة خاطئة، لأن من يضرب على وتر الغريزة لابد أن يتبعه الغاوون وجنود إبليس أجمعون.

الرسالة الثالثة: أن المغرب بلد التسامح والانفتاح، لا يحاسب الأشخاص على سلوكياتهم ولا على أفكارهم أو معتقداتهم والتعبير عنها، ما لم يدعون إليها الناس (نموذج طرد المنصرين)، وهي رسالة كاذبة، لأن الدكتور المهدي المنجرة، ممنوع منذ سنوات من إلقاء محاضراته بالجامعة المغربية، وهو عالم ومفكر عالمي، لم يمس يوما بالثوابت الوطنية.

إن فرض "إلتون جون" بالقوة على شعب مسلم رفض عبر هيئاته المدنية استضافته، ليعكس صراعا خفيا بين مرجعيتين مختلفتين في رؤيتهما للإنسان والكون والحياة، بين أطروحتين: إحداهما ترفع شعار "إسلامية الدولة" وَ "إمارة المومنين" وَخطاب الهوية والقيم كمصدر للتوافق الاجتماعي داخل المجتمع المغربي، وأخرى نقيضة تستقوي بالخارج، تنادي بضرورة تبني قيم حداثية لإعطاء الفرد مزيدا من الحرية، خصوصا فيما يتعلق بجانب المعتقدات والحياة الجنسية، والتعبير عنها بمختلف الأشكال، حيث يغدو مع هذه الأطروحة: "الشذوذ الجنسي" وَ "الإفطار علناً في رمضان" وَ "بيع الخمر للمسلمين" وَ "حرية التنصير" وَ "ممارسة طقوس عَبَدَة الشياطين" وَ "تقديم المرأة خدمات جنسية بغطاء قانوني"... إلخ، كلها نشاطات وتعبيرات تجد لها مبررا تحت مسمى الحرية الشخصية أو "الفردانية" وَبمرجعية "المواثيق الدولية" أو ما يسمى بالمرجعية الكونية.

في هذا السياق نفهم الموقف الظلامي لنور الدين عيوش الذي طالب بإسكات صوت العلماء في هذه المعركة، واعتبرهم خارج عصر الديمقراطية والحداثة التي يبشر بها: "حداثة الدبر" بتعبير الدكتور أحمد الريسوني، يقول عيوش منتقدا بيان المجلس العلمي للدار البيضاء الرافض لاستقدام "إلتون جون": "أما هاد السيد ديال المجلس العلمي راه خاص وزارة الأوقاف تقولو يدخل سوق راسو، لأن هادشي ماشي شغلوا... هناك أمير المؤمنين واحد في هذه البلاد وليس اثنين، ولا يمكن لأي كان أن يحتل مكان الملك."!

الحداثة التي يبشر بها هؤلاء هي حرية التعبير لهم وحدهم، وإسكات الصوت الآخر الذي يشوش على مشروعهم الظلامي، أصبحوا هم أيضا يحسنون لعبة "التستر باسم الملك" التي كانوا ينتقدونها على خصومهم زمان إدريس البصري.

هذا أيضا ما ختم به المختار لغزيوي مقالته "في الواجهة" تحت عنوان "بنشقرون وإلتون": "هي خطوة من اثنين: إما أن نلغي حفل إلتون جون كي يبقى لكلام مؤسسة مثل المجلس العلمي بعض المصداقية والاحترام، وإما أن نلغي الخطيب الذي قال هذا الكلام إذا ما اعتبرنا أنه لم يحسب جيدا كلامه ولم يقدر خطورته حق قدرها. في الحالتين علينا أن نقوم بشيء ما، فما يقع في مجال التلاعب بفتاوانا الدينية هذا لم يعد يتقبل المزيد من الصمت عليه" !(الأحداث المغربية: عدد 4052/ الأربعاء 26 ماي 2010).

نعم هذا زمان "حداثة الدبر"، زمان الرداءة الفكريّة، زمان تألق "الرويبضة"، نضحي بمجالسنا العلمية من أجل استقدام بعض المرضى الذين يُعَادُون الأنبياء ويتّهمون ساداتهم بالشذوذ، ماذا لو كان الاتهام موجه لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم؟! ألا؛ لا فرق بين عيسى ومحمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، ]لا نفرق بين أحد من رّسله[ .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من كان آخر كلامه: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروحٌ منه، دخل الجنة على ما كان من العمل" (رواه البُخاري ومسْلم).

اختلال الموازين:

لقد حلَّ العلاّمة يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بالمغرب وكذا الشيخ سلمان العودة، في نفس الأسبوع الذي ينظم فيه مهرجان " موازين " استقبال الشاذ العالمي "إلتون جون"، ولم يُعِرْ إعلامنا الرسمي المرئي أو المسموع أيَّ اهتمام لقدوم هذين العلمين الكبيرين، رائدا الفكر الوسطي في العالم الإسلامي، لأن موازيننا مقلوبة، أو هكذا يُرادُ لها أن تكون، ولأن مقاربتنا لمواجهة التطرف والتشدد الديني والتكفير الذي يفتح الباب للإرهاب، ليست مرتبطة بإشاعة الفكر الوسطي الديني الذي أسس مدرسته الحديثة الدكتور يوسف القرضاوي الذي تربو مؤلفاته عن الثلاثمائة كتاب، ولكن مقاربتنا لمحاصرة المدّ الأصولي المتطرف تتلخص في إشاعة مزيد من الفسوق والفجور السياسي بتعبير المرحوم فريد الأنصاري...

يقول المختار لغزيوي منتقدا الفاضل بنشقرون: " المحترم يرأس المجلس العلمي لأكبر مدينة في المغرب، وهو يعرف حساسية الموقف أكثر من غيره، وهو متأكد أن المسألة كلها تندرج في إطار سياسة رسمية ترفض ترك الفراغ في المجال العام لكي يملأه من يملئونه عادة بضجيجهم وبالصياح وبكثير من الأفكار الظلامية"! ( المصدر السابق).

أوروبا الأنوار دخلت عصر الحداثة من باب العقلانية والعلم،والبعض منا يبحث له على مكان في العصر الحديث من باب "المؤخرة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - Hassan الثلاثاء 01 يونيو 2010 - 16:12
Merci Merci et mil Merci je partage tes idées et j'avoue que j'ai appris bcp de choses en lisant votre article... avant mon coeur etait tjs au maroc je pensais que pour le maroc ,plus maintenant maintenant por moi le maroc c'est "sillat rahim"c'est tout et tanpis onle laisse pour ces juifs c'est ça la vie!!!!salam
2 - رضى من العيون الشرقية الثلاثاء 01 يونيو 2010 - 16:14
السلام علكم
أشكرك على هدا المقال المتميز في الرد على الحداثثين المبتدعين.لو كان علماؤنا يعطون بعض أوقاتهم للرد على هؤلاء المارقين الكادبين لحاصروا فكرهم الفارغ.حيث أنهم يستغلون جهل الشعب المغربي وقلة اطلاعه بتاريخه وحضارته من أجل بث سموم التشكيك والانتقاص من القيم الاسلامية التي تشربها الشعب المغربي.
3 - الايكوي الثلاثاء 01 يونيو 2010 - 16:16
شكر الله لكاتبنا غيرته المتدفقة على الاسلام و رحم شفقته الخانقة على مصير البلاد و العباد. غير ان اسلوب التظلم السياسي في النهي عن المنكر لم ولن يجدي بعد ما اثبت عدم نجاعته بل و عدم جديته في مغرب النفاق السياسي و دولة المكيالين!!
فماذا اجدت صراخات الاسلاميين في البرلمان في منع الخمور و ماذا افادت المظاهرة المليونية في عرقلة خطة ادماج المراة؟ و ماذا انتجت محاولات التصدي للتطبيع مع اسرائيل...اين نحن من اسلمة الاقتصاد...
اعتقد ان الاسلاميين بداؤا يحسون بعدم جدوى التظلم السياسي حتى وان اعوزتهم الجراة في الاعتراف و تقديم الاستقالة السياسية! فهم يدركون قبل غيرهم ان المشكلة ليست لا في يسار و لا يمين و لا في التون جون و لا في الحسيني. فالمغرب قد ارتمى في احضان العولمة و تماهى مع الحداثة. وهذا هو الخيار السياسي للدولة بمختلف اجهزتها و مؤسساتها، و لا احد يستطيع ان يفرض عليها خيارا اخر كائنا من كان..
اما الشعب فلا يهمه على ما يتفرج مادام الهدف في النهاية واحسن الاحوال الترويح و التسلي. فالمتفرج يطرب للعربي و الهندي و الامازيغي و التركي...و الروحي و العصري و الكلاسيكي فقد تعولمت اذواقة و ميولاته الموسيقية!!
فاسلوب التركيز على نقد الاشنع و الانكر من اجل الوصول الى الاقل شناعة و انكارا لم يعد مجديا لان عمليات التطبيع مع اللامالوف اقوى و ادهى.
و لو راجع من يحملون في قلوبهم الحرقة على الدين و الاخلاق انفسهم لو جدوا ان السياسة ليس من اختصاصها التخليق و التديين بل هي على العكس تماما بدليل يجده كل منا بين جنباته اذ ما ساهم في خلق هذه الحرقة و الحفاظ عليها انما هو التدين و مرافقة الصالحين و مصاحبة القران و ملازمة مجالس الذكر و العلم و الدعوة الى دين الله بالحسنى
4 - محمد الخميسي الثلاثاء 01 يونيو 2010 - 16:18
ان رفض حضور المغني التون جون من طرف الحركات الاسلاماوية،يمثل انزلاقا خطيرا في العقل الاسلامي الارثودوكسي المكبل بالفكر الثيولوجي للقرون الوسطى.
انا مع مهرجان "موازين"بغظ النظر عن الاموال التي صرفت،لانه يجعل من الرباط مدينة كونية قابلة على استعاب الاختلاف،وما اسرني هو التجاوب الجماهيري مع الحفلات الشيء الذي اكد ان المغاربة اقرب الى الفكر الحداثي،وابعد من الفكر السلفي الدوغمائي الذي يعتبر وجوده مرحلة عرضية في مسار التاريخ وهو نتاج الاخفاقات التي عرفتها الدولة الوطنية ما بعد الاستقلال،ونتاج ايضا للظروف الاقتصادية والفكرية التي يعيشها المجتمع المغربي.
5 - Moha الثلاثاء 01 يونيو 2010 - 16:20
Azul,
votre article me montre que vous voulez prochainement avec vos amis de PjD de creer un deuxieme IRAN au Maroc!Vous avez la liberté de dire et d´ecrire ce que vos conneries religieuse, car le maroc est un pays musluman et non pas un pays de
clers islamistes comme vous et vos amis de l´Iran!
Vous voulez doucement rendre le maroc moderne le deuxieme IRAN, je vous dis NON !
6 - المالكي الثلاثاء 01 يونيو 2010 - 16:22
شكرا للكاتب على المقال المبني على التحليل المنطقي والبرهان ورغم هذا المنطق وهذه الحجج سيتجرا جاهلون او متجاهلون دون قراءة النص وينزلون عليك وعلى من يحمل هذا الفكر السليم سينزلون عليك بانشع النعوت وذاك مالديهم الظلامي و الارهابي والرجعي
7 - jalal الثلاثاء 01 يونيو 2010 - 16:24
ارك الله فيك ئا استاذ . عبرت بلسان اغلبية اهل الرشاد في هذا البلد. و لايسعنا الا التاسف على حال المهلكة الشريفة. لا حول و لا قوة الابالله العظيم.
8 - Marrakechi In Uk الثلاثاء 01 يونيو 2010 - 16:26
How about injustice and corruption, isn't that gainst the teaching of islam? or we talk islam only when it suits you, BLOODY HYPOCRITES
9 - jaafar الثلاثاء 01 يونيو 2010 - 16:28
Je coix qu'ilya des types qui esperent
Que dieu n'existe pas juste pour
Vivre sans morale sans regles sociales.
Que du sex drogue et alcole
LLAH ynqosmnkom wykfina charkom
10 - brahim الثلاثاء 01 يونيو 2010 - 16:30
اشكرك على هدا المقال
البعض يرى الحذاثة هي الفجور والديمقراطية هي الحريات الشخصية التي تتمثل في الفساد والشواذ
للاسف فهمنا الحذاثة بشكل آخر ،اما الدول المسلمة التي فهمت الحذاثة بشكل صحيح فهي تحارب
ولعل ما وصلت له ايران خير دليل
11 - محمد الثلاثاء 01 يونيو 2010 - 16:32
"ولكنها نتيجة سياسة تقريب اليسار من دوائر القرار العليا، وهو بطبيعته لا يقيم للدين وزنا، بل يعاديه ويعتبر القضاء على الفكر الغيبي وعلى كل أشكال التدين الاجتماعي من شروط النهضة" هذا حكم قيمة لا اساس له من الصحة التون جون فنان عظيم سيكسب المغرب شهرة عالمية وسيحقق مكاسب سياسيةستفيد الدبلوماسية المغربية
12 - مسلم حسن الثلاثاء 01 يونيو 2010 - 16:34
بسم الله الرحمان الرحيم...كثر الكلام عن استضافة التون جون ولكن مايوسف له كثيرا هوكثرت الحضور و..99/ في المية.. منهم لايعرفون من كلامه الي الضجيج.مع دالك يهتفون ويصرخون ممايدل انا موازن افقدالجمهور توازن في فكره وممالاشك فيه ممارايت انا المهرجنات متل هادلايحضر فيها الادوي النفوس الهابطة ولاعلام الساقط 2m.t1. ولكنني ابرء الي الله من كل dh.1 يقتطع من اموالنا لهدا الاعلام ولمهرجنات....
13 - lmknassi الثلاثاء 01 يونيو 2010 - 16:36
cher ecrivain je vois que tu te prends pour le representant de la nation et du peuple face aux modernistes et lmarxistes ki menacent la religion et les moeurs. je vous dis tt simplement que tu as tort toi et tes freres musulmans. le peuple est allé ecouter Sir Elton Jhon parcqu il merite alors que ton parti n attire plus l attention. les gens ont marre de vos preches. on est majeurs et capables de decider. si vous vous prenez pour les seuls instruits dans ce pays vous revez. on a pas besoin d un Etat comme l IRAN ou les gens sont tués pour n importe koi. lhamdoulah ala MOHAMED SIX. VIVE LE ROI
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

التعليقات مغلقة على هذا المقال