24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. وكالة "ناسا" تختار فوهة بركانية قديمة في المريخ (5.00)

  2. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  3. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  4. "ملائكة الرحمة" تغلق أبواب المستشفيات والمراكز الصحية بالمملكة (5.00)

  5. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | الشبيهي يرد على عصيد

الشبيهي يرد على عصيد

الشبيهي يرد على عصيد

اللبنات الأساسية في إقامة الدولة الإسلامية المغربية وبناء الهوية الوطنية

عرض ابن خلدون في مقدمته الشهيرة أسباب قيام الدول وسقوطها؛ و قد استسقى آراءه في هذا الموضوع أساساً من تجربته السياسية في الأقطار المغاربية ومن تجارب الأمم السابقة والتجربة العربية الإسلامية بالتحديد.

و تحدد نظريات بن خلدون علاقة الدولة بالدعوة الدينية, و تتمثل عنده هذه العلاقة في النقط التالية:

1 - "العصبية إنما تكون من الالتحام بالنسب أو ما في معناه".

2 - "الغاية التي تجري إليها العصبية هي الملك".

3 - "الدعوة الدينية من غير عصبية لا تتم".

4 - "أن الدعوة الدينية تزيد الدولة في أصلها قوة على قوة العصبية التي كانت لها من عددها".

إذا نظرنا إلى موضوع الهوية الوطنية وتشكلها، فإن سؤالي "كيف تتكون الدول؟" و"كيف تتشكل الهويات" وجدنا أن "الدولة الوطنية" و"الهوية الوطنية" هما وجهان لعملة واحدة. ومن هنا يمكن النظر إلى ما دعاه ابن خلدون بـ"الدعوة الدينية" وما أطلق عليه اسم العصبية أنهما العنصران اللذان يشكلان في ترابطهما القوي و المتجانس البنية الكاملة للدولة و للهوية.

و قيام الدولة الإدريسية ، بوصفها الدولة التي برزت فيها ومن خلالها الهوية الوطنية الإسلامية في المغرب, هو تحديدا ما جاء به بن خلدون.

فكيف إذن تشكلت الهوية الوطنية الإسلامية المغربية من خلال تأسيس الدولة الإدريسية؟

للإجابة على هذا السؤال يجب الإحاطة بالشخصية الثانية التي كانت, مع المولى إدريس, حجر الأساس لتكوين الدولة و الهوية الوطنية الإسلامية المغربية و أعني بذلك الأمير إسحاق بن عبد الحميد الأوربي الذي أزر و نصر المولى إدريس واتفق معه على تأسيس دولة.

يقول ابن أبي زرع "فنزل إدريس على اسحاق الأوربي المعتزلي، فأقبل عليه إسحاق وأكرمه وبالغ في أمره فأظهر له المولى إدريس أمره وعرّفه بنفسه، فوافقه على حاله وأنزله داره".

يقول الناصري في الاستقصى: "لما استقر إدريس بن عبد الله بمدينة وليلي عند كبيرها إسحاق بن محمد بن عبد الحميد الأَوْرَبي أقام عنده ستة أشهر. فلما دخل شهر رمضان من السنة جمع ابن عبد الحميد عشيرته من اوربة وعرفهم بنسب إدريس وقرابته من رسول الله صلى عليه وسلم، وقرر لهم فضله ودينه وعلمه واجتماع خصال الخير فيه، فقالوا الحمد لله الذي أكرمنا به وشرفنا بجواره وهو سيدنا ونحن العبيد، فما تريد منا؟ قال: "تبايعونه" قالوا: "ما منا من يتوقف عن بيعته" فبايعوه بمدينة وليلي يوم الجمعة رابع رمضان المعظم سنة اثنتين وسبعين ومائة".

و يقول الدكتور عباس الجراري :"... لعلنا هنا أن نُذكر بما كتبنا في دراسات سابقة منشورة من أن سلوك اسحاق بن عبد الحميد الأوربي - وهو يومئذ زعيم في قومه وصاحب غلبة وعصبية - حين تنازل عن الأمر للمولى ادريس، لم يكن ناشئاَ عن غفلة أو ضعف أو قصور في الفكر والنظر، ولكنه كان نابعاً من وعي بهذه الحقائق المتعلقة بواقع المغرب والمجتمع، ونابعاً كذلك من الاقتناع بأن المولى ادريس منتسب لآل البيت أصحاب الحق المهضوم. وبذلك كانت بيعته وسيلة تجميع وتوحيد، كما كانت موقفا صريحا وفعلياً من الصراع القائم يومئذ حول الأحقية في الخلافة، بين العباسيين الذين كانوا في الحكم، وبين العلويين الذين كانوا في المعارضة، وكانوا ممثّلين في أسرة المولى ادريس بزعامة أخيه محمد بن عبد الله المعروف بالنفس الزكية".

و من مناقب المولى إدريس رضي الله عنه قوته و رباطة جأشه في ساحة الوغى فيذكر عنه في المرجع الشافي : "ولما دعا في المغرب عرفه رجال من أهل المغرب حجوا سنة قتل الفخي عليه السلام، فقالوا: نعم، هذا إدريس، رأيناه يقاتل وقد انصبغ قميصه دما، فقلنا من هذا؟ فقالوا إدريس بن عبد الله"

و أجمع المؤرخون أن إدريس الأول تزوج أمازيغية اسمها كنزة. وهكذا كون مؤسس الدولة الإدريسية هوية يؤسسها العنصران اللذان أكد عليهما ابن خلدون كما رأينا أعلاه، أعني: الدعوة الدينية ، والعصبية (المصاهرة مع أهل البلد) الشيء الذي يجعل منه ومن سلالته من أهل البيت النبوي مغاربة كاملي "الجنسية".

و في نفس السياق لابد من الإشارة إلى خطبة المولى إدريس و التي يمكن اعتبارها عقدا مؤسسا للدولة الإسلامية المغربية و التي من خلالها وضع أسس و قواعد الدولة المتعاقد عليها مع الأمازيغ:

"... فإني:

1. أدعوكم إلى كتاب الله وسنة نبيِّه صلى الله عليه وسلم.

2. وإلى العدل في الرعية والقسْم بالسوية، ورفع المظالم، والأخذ بيد المظلوم.

3. وإحياء السنّة وإماتة البدعة، وإنفاذ حكم الكتاب على القريب والبعيد.

4. واذكروا الله في ملوك غيروا، وللأمان خفروا وعهد الله وميثاقه نقضوا، ولبني بيته قتلوا.

5. وأذكّركم اللهَ في أراملَ احتقِرت، وحدودٍ عطِّلت، وفي دماء بغير حق سُفكت.

6. فقد نبذوا الكتاب والإسلام، فلم يبقَ من الإسلام إلا اسمُه، ولا من القرآن إلا رسمه.

7. واعلموا -عبادَ الله- أن مما أوجب الله على أهل طاعته، المجاهَدة لأهل عداوته ومعصيته باليد وباللسـان.

أ) فباللسان الدعاءُ إلى الله بالموعظة الحسنة والنصيحة، والحضّ على طاعة الله، والتوبة عن الذنوب بعد الإنابة والإقلاع، والنـزوع عما يكرهه الله، والتواصي بالحق والصدق، والصبر والرحمة والرفق، والتناهي عن معاصي الله كلها، والتعليم والتقديم لمن استجاب لله ورسوله حتى تنفذ بصائرهم وتكمل، وتجتمع كلمتهم وتنتظم.

ب) فإذا اجتمع منهم من يكون للفساد دافعا، وللظالمين مقاوما، وعلى البغْي والعدوان قاهرا، أظهَروا دعوتهم، وندبوا العباد إلى طاعة ربهم، ودافعوا أهلَ الجوْر عن ارتكاب ما حرم الله عليهم، وحالوا بين أهل المعاصي وبين العمل بها، فإن في معصية الله تلفا لمن ركبها، وإهلاكا لمن عمل بها.

ج) ولا يؤَيّسنّكم من علو الحق واضطهاده قلةُ أنصاره. فإن فيما بدا من وحدة النبي صلى الله عليه وسلم، والأنبياءِ الداعين إلى الله قبله، وتكثيره إياهم بعد القلة، وإعزازهم بعد الذلة، دليلا بيّناً، وبرهانا واضحا، قال الله عز وجل: « ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة ». وقال تعالى : « ولينصرنّ الله من ينصره إن الله لقوي عزيز »، فنصَر الله نبيَّه وكثَّر جنده، وأظهر حزبه، وأنجز وعده، جزاءً من الله سبحانه، وتوابا لفضله وصبره، وإيثارِه طاعةَ ربه، ورأفته بعباده ورحمته، وحسن قيامه بالعدل والقسط في تربيتهم، ومجاهدة أعدائهم وزهده فيهم، ورغبته فيما يريده الله، ومواساته أصحابَه، وسعة أخلاقه، كما أدّبه الله ، وأمر العباد باتّباعه، وسلوك سبيله، والاقتداء لهدايته، واقتفاء أثره، فإذا فعلوا ذلك أنجز لهم ما وعدهم. كما قال عز وجل « إن تنصروا الله ينصرْكم ويثبت أقدامكم »..."

و في هذا السياق فإن المولى إدريس رضي الله عنه أسس دولة و ليس إمارة و الدليل على ذلك هو بناء مدينة فاس عاصمة الدولة الإدريسية و سك العملة التي تعتبر المرتكز الاقتصادي المكون لمقومات الدولة. كما أنه أقام حكومة مركزية في العاصمة وليلى ثم في العاصمة الجديدة "فاس" تخضع لها مختلف القبائل. أما الحملات العسكرية المتكررة فكانت مجالا لحشد القبائل خاصة الأمازيغية تحت راية واحدة وصهرها في مجتمع واحد متجانس. كما قامت الدولة اليانعة بحملات عسكرية كان الغرض منها القضاء على الوثنية المنتشرة في المنطقة، وكذلك القضاء على المذاهب الخارجية, التي استشرى أنفا خطرها في البلاد، وترسيخ المذهب السني.

أما في ما يخص الإمارات الموجودة قبل سنة 179ه فلم تكن تمتلك مقومات الدولة من مجال جغرافي متسع أو جيش نظامي أو إدارة مركزية و على أي حال فأول من بايع المولى إدريس هو الأمير إسحاق بن عبد الحميد الاوربى و من يقول أمير يقول إمارة إذن كانت لقبيلة أوربة إمارة و لكن ليس دولة تمتد من تلمسان إلى المحيط و من طنجة إلى سوس الأقصى.

وقد عزز المولى إدريس دعوته فجاهد ضد الديانات والنحل المنحرفة في شالة وتامسنا والأطلس المتوسط والمغرب الشرقي حتى تلمسان وما إليها، وذلك ما يسجله ابن خلدون : "محا جميع ما كان في نواحيه من بقايا الأديان والملل", و هكذا يتضح أن المولى إدريس و بعدما وضع الركائز العقائدية و الدينية للدولة المغربية الإسلامية عمل على توسيع رقعة نفوذه و نشر دعوته و نحى كل ما من شأنه إضعاف الدولة الجديدة من وجود منافس في المجال الديني و العقائدي.

و ما كان الولى إدريس ليقتصر على المجال الجنوب إفريقي بل كان هدفه إنشاء الدولة الإسلامية من المحيط إلى الخليج و حجة ذلك رسالته الموثقة إلى أهل مصر و التي يدعوهم من خلالها إلى الانضمام للخلافة الإسلامية المغربية وهذا بالطبع ما أرق مضجع الدولة العباسية و جعلها تعمل على استئصال الخطر المتنامي و الذي يهدد و جودها ككل, يقول ابن أبي زرع : "... فاتصل بالرشيد أن إدريس قد استقام له أمر المغرب...وأخبر بحربه وحاله وكثرة جنوده وشدته في الحرب، وأنه قد عزم على غزو إفريقية".

ويقول الطبري في تاريخه ".. وأنه دس إلى إدريس الشماخ اليمامي مولى المهدي وكتب له كتابا إلى إبراهيم بن الأغلب عامله على إفريقية فخرج حتى وصل إلى وليلة وذكر أنه متطبب وأنه من أوليائهم ودخل على إدريس فأنس به واطمأن إليه وأقبل الشماخ يريه الإعظام له والميل إليه والإيثار له فنزل عنده بكل منزلة ثم إنه شكا إليه على في اسنانه فأعطاه سنونا مسموما قاتلا وأمره أن يستن به عند طلوع الفجر لليلته فلما طلع الفجر استن بالسنون وجعللا يرده فيه ويكثر منه فقتله وطلب الشماخ فلم يظفر به وقدم على إبراهيم بن الأغلب فأخبره بما كان منه وجاءته بعد مقدمه الأخبار بموت إدريس فكتب ابن الأغلب إلى الرشيد بذلك فولى الشماخ بريد مصر وأجاره.

وهكذا لا يمكن تفسير اغتيال المولى إدريس من طرف العباسيين إلا بكون هذا الأخير صار يمثل خطرا داهما مؤكدا لدولتهم و سلطانهم و هو خطر أكبر مما تمثله دولة الأمويين بالأندلس ذلك أن المولى إدريس عقد العزم على توسيع رقعة نفوده إلى إفريقية (تونس) و مصر, و على أي حال لا بد من الجزم أن المولى إدريس رضي الله عنه و ضع الأسس و اللبنات الأساسية و النواة الصلبة لدولة إسلامية مغربية قواها و حافظ عليها كل من توالى على حكمها من بعده.

إن المولى إدريس وحد المغرب تحت إمرته و لكي نلم إلماما علميا دقيقا بما قام به المولى إدريس الأول و المولى إدريس الثاني من إقامة الدولة المغربية الإسلامية لابد من تحديد المساحة الجغرافية لهذه الدولة و نعتمد في ذلك على ما جاء به بن خلدون حين وصف الدولة المغربية في عهد محمد بن إدريس بن إدريس في الجزء الثاني من تاريخه:

وهلك إدريس سنة ثلاث عشرة وقام بالأمر من بعده ابنه محمد بعهده إليه فأجمع أمره علـى أن يشـرك إخوتـه في سلطانه فقسم المغرب بينهم أعمـالا اختـص منهـاالقاسـم بطنجـة وبسكـرة وسبتـه وتيطاويـن وقلعـة حجـر النسر وما إلى ذلك من البلاد والقبائل واختص عمر بتيكيسان وترغة وما بينهما من قبائل صنهاجة وغمارة واختص داود ببلاد هوارة وتسول وتازى وما بينهما من القبائل‏:‏ مكناسـة وغياثـة واختـص عبـد اللـه بإغمات وبلد نفيس وجبـال المصادمـة وبلـاد لمطـة والسـوس الأقصـى واختـص يحيـى بأصيـلا والعرائش وبلاد زوغة وما إلى ذلك‏.‏ واختص عيسى بشالة وسلا وأزمور وتامستا وما إلى ذلك من القبائل‏.‏ واختص حمزة بوليلى وأعمالها وبقيت تلمسان لولد سليمان بن عبد الله.

أما في ما يخص زعم بعضهم من اختفاء ثم اكتشاف قبر المولى إدريس الأكبر فأني أتحدى أي كان أن يأتي بمرجع تاريخي واحد يؤكد هذا الزعم, نعم اكتشف قبر المولى إدريس الثاني في عهد المرينيين لكن قبرالمولى إدريس الأول لم يختفي أبدا و قد جاور قبره، رضي الله عنه, سكان أمازيغ و عرب منذ دفنه و كان و لا يزال مزارا للقبائل الأمازيغية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - أسامة إبراهيم الثلاثاء 01 يونيو 2010 - 16:12
يبدو أن تاريخ المغرب لم يعد قادرا على الخروج من سن المراهقة التي استحكمت عقدها وألحقت به كل العلوم الإنسانية الأخرى ، لا نستفيذ من شيء ، نعاود اجترار نفس الكلام ونردده مرات ومرات كي نقنع به من دخل مرحلة المراهقة الفكرية .
هذا ليس تاريخ بل هرطقة ، صدقها من لا يريد إعمال عقله لبلوغ قراءة علمية لتاريخنا عبر علوم تساعدنا في ذلك ( الأنتروبولوجيا ، الأركيولوجيا ، الجينولوجيا ) . نرى أمام أعيننا كيف تفكك ألغاز الفراعنة ، وكيف ترتب الأحداث وتسرد تفاصيلها وكأننا نعيش الزمن الفرعوني ، كل هذا أصبح في المتناول مع تطور العلوم والتكنولوجيا .
لا نريد أن نستفيذ أو نصر على إخفاء الحقائق لأن كشفها هو عربون إدانة لمن استفاذ من مغالطات لإدامة مصالحه ، إننا أبعد ما نكون عن الألفية الثالثة ، مجتمع مراهق في كل شيء . أتمنى أن تعمل جاليتنا على تأسيس مجتمع علمي عقلاني وأضيف افتراضي للمغرب في الخارج ، ربما يساعد ذلك في انعتاق مغاربة الداخل من المراهقة الفكرية .
2 - بومليك الثلاثاء 01 يونيو 2010 - 16:14
لكن بدئت مقالك مما ينقاقضه الواقع وبالدلائل.
مع طلبي لك بإعادة قرائة لإبن خلدون والإستقصى للناصري من فظلكم .
مادمتم في نقاش تاريخي فيمكن الوصول إلى نتيجة .
رغم انك في مقالك هدا لم تقوم إلا بتصحيح ما كتب عنه الاستاد عصيد.وهو ما يريد ان يناقضه فكرايا.
لي سال ياستادي العزيز .
هل تقافة وهواية مولاي إدريس الثاني رحمه الله مغربية خالصة ام مشرقية كما يدعي جل الكتاب.
رغم ان ليس له علاقة بالشرق لغويا ولا تقافيا .بدليل انه لم يرى ابوه إدريس الاول رحمه الله.ولم يعايشه و
إنما عايش امه دو تقافة امازيغية
.اما مدينة فاس فإنها بنيت قبل الادارسة.وهدا مايتاتى من إسمها .يعني إفويس اي جنوب. مولاي إدريس زرهون. كاسايس الدي يسمى الان سايس.وهو.الارض البسطاء بإللغة المغربية
وشكرا لك على إجتهادكم
3 - saidi hassan الثلاثاء 01 يونيو 2010 - 16:16
مقال جيد ، لكن إليك هذه الملاحظات ،
أولا ، أثارني تجاهلك التام لذكر مدينة مولاي إدريس زرهون ، مع أنك من أبنائها و ً شرفائها ً ، فقد كتبت ً فإن المولى إدريس رضي الله عنه أسس دولة و ليس إمارة و الدليل على ذلك هو بناء مدينة فاس عاصمة الدولة الإدريسية ً ثم تابعت ً كما أنه أقام حكومة مركزية في العاصمة وليلى ثم في العاصمة الجديدة "فاس" تخضع لها مختلف القبائل ً،
يا أستاذ ، إدريس الأول لم يبن فاس ، كانت عاصمة ملكه هي منطقة وليلي في جبل زرهون ، وعند وفاته ، سنة ١٧٧ ه ، ترك مملكة تمتد من تلمسان إلى سوس ، عاصمتها هي المدينة التي دفنه بها نسيبه عبد الحميد الأوربي ، مدينة مولاي إدريس زرهون ، التي أنت منها يا أميـــن ،
أذكرك أن إدريس الأول أغتــيل سنة ١٧٧ه، بينما لم تبـــن فاس إلا سنة ٨٠٨ ه ، أي بعد خمسة وعشرين سنة ، وهي المدة التي ألغــيتها بين كلمتين ؟ ؟ وإلا فما علــيك إلا أن تقــول لنا ، ماذا كانت عاصمة المغرب طوال هذه السنين الخمسة والعشريـن ؟
الحقيقة هي أن أول عاصمة عرفها المغرب هي مولاي إدريس زرهون ، حكمت المملكة لمدة الربع قرن الأول والأهم والأخطر في تاريخ الدولة ، وفيها ولد إدريس الثاني ، الذي حافظ له أخواله البرابر على ملك أبيه إلى أن أصبح عمره ١١ سنة حيث بايعوه ، وهو الذي أسس فاس بعد ١٤ سنة من الحكم إنطلاقا من عاصمة أبيه مدينة زرهون،
لماذا إذن هذا التجاهل الظالم تجاه المدينة التي أنت من أبنائها ؟
حقا ظلم ذوي القربـــى أشد ، لكن من المستحيل إلغــاء التاريخ
وشكرا يا أمين
4 - كاتب المقال الثلاثاء 01 يونيو 2010 - 16:18
إلى الأخ حسن السعيدي:
يا أخي لا تلمني ولكن التاريخ لا يرحم إن مدينة المولى إدريس لم توجد إلى في حدود القرن السابع عشر على يد المولى إسماعيل قدس الله روحه فمن قبل كانت "المدينة" عبارة عن بعض الدور المشيدة حول قبر المولى إدريس رضي الله عنه أما عواصم الدولة الإدريسية فهي وليلي و فاس و حجر النسر ( أنظر الاطلالة الزهية على الأسرة الشبيهية)
أما في ما يخص فاس فقد بينت حفريات و جود عملة مصكوكة باسم المولى إدريس الأول و قرائن أخرى مما دفع المؤرخين على اعتبار تخطيط و الشروع في بناء فاس كان على يد المولى إدريس الأول. و الدراهم المحفوظة حالياً في المكتبة الأهلية بباريس ومتحف خاركوف والتي ضربت منذ عام 185 هـ ( 801 م ) إلى 189 هـ ( 805 م ) تحمل اسم مدينة فاس، مما يدل قطعاً على أن فاس من بناء إدريس الأول. يضاف إلى ذلك النصوص التي ذكرها ابن الأبّار في كتابه وابن فضل الله العمري في كتابه « مسالك الأبصار »، وكلها تؤيّد نسبة فاس إلى إدريس الأول
إلى الأخ بومليك:
أشكرك على موضوعيتك
أما في ما يخص سؤالك فإن المولى إدريس تلقى تربية عربية أمازيغية على يد أمه كنزة و المولى راشد'أمازيغي) ثم على يدأبو خالد يزيد بن إلياس العبدي (عربي) و نعتمد في ذلك على ما جاء في القرطاس الذي يصفه بأنه كان "عارفا بالفقه والسنة والحلال والحرام وفصول الأحكام ".
ولا شك أن المولى راشد سهر على ذلك التكوين ، لأن ترشيحه لمنصب الإمامة كان يقتضي معرفة مدققة بالعلوم الدينية واللغة العربية حتى يكون منافسا عن جدارة واستحقاق للخلفاء العباسيين المعاصرين . وهو ما يؤكده نفس المصدر متحدثا عن دور راشد : "وأقرأه القرآن فحفظه وله من السنين ثمانية أعوام ، وعلمه السنة والفقه والنحو والحديث والشعر وأمثال العرب وحكمها وسير الملوك وسياستها وعرفه أيام الناس ودربه مع ذلك على ركوب الخيل والرمي بالسهام ومكايد الحرب "
5 - Lui même الثلاثاء 01 يونيو 2010 - 16:20
جزاك الله خيرا أيها الكاتب
البحث مهمو علمي و يجيب بكل موضوعية على أطروحات عصيد حبذا لو كانت بينكم مناظرة
لا تهتم ببعض الردود التي ستكون مناوءة أو ذات سوء الأدب فذلك إنما يطهر قوة حججك التي تواجه من لا حجة له
6 - marocain الثلاثاء 01 يونيو 2010 - 16:22
قران قيام الدولة الإدريسية بقيام الهوية الوطنية هو في حد ذاته فكرة إستعمارية بغيضة لأنها تتنكر لتاريخ المغرب العريق وشعب المغرب الأمازيغي .فصاحب الفكرة الإديولوجية لانحتاج منح توضيحا لنتأكد من حقده وعدوانيته على الشعب المغربي الأمازيغي وعدوانيته على تاريخ وهوية المغرب الحقيقية فهو يريد تقسيم تاريخ المغرب إلى قسمين يحتفظ الذي يأخد بصمات القومية العربية ويرمي إلى المزبلة جدور تاريخ المغرب والتي تجعله من البلدان العريقة وليس تلك المراهقة.الهوية لا تصنع بالكلمات والعبارات بل تأخذ تكوينها أولا من الأرض كما هو الحال في الدول المتطورة والتي لا يقبل شعبها التظليل والخدعة التي يلتجأ لها العرقيون العرب في تكريس استعمارهم على الأمازيغ بعد الأرض يأتي الإنسان ونحن نعرف أن جل المغاربة أمازيغ رغم تعرضهم لعملية التعريب والمسخ الشاذين عبر عقود عديدة.الكاتب ليس لذيه وسائل مضوعية وواقعية وشجاعة لقبول الحقيقة بل يلتجئ لتوظيف الدين والقداسة لتظليل المواطن وجره إلى اعتناق هوية غير هويته الأمازيغ هم مسلمون أكثر من العرب أصحاب الكراسي والفخامات والشهادات العليا في الجامعات الغربية بنقود البترول وضرائب على الشعب.نعم للإسلام لا لالعروبة وخاصة العرقية المستعمرة الجارفة.إدريس الأول هرب من بطش العباسيين واستقبله الأمازيغ على أساس احترام هويتهم ولغتهم وكرامتهم فلم يفي بوعده فسرعان ما تحول المغرب إلى بساتين في حوزة أبنائه وحفدته فأصبح مستعمرا حين بدأ في إسكات الأمازيغ بالألة العسكرية والقمع والدسائس.أرض المغرب جباله أمازيغيه هم نفسهم منذ فجر التاريخ أما العرب الدخلا ء ليسوا إلا مستعمرين بتصرفاتهم الخشنة والإقصائية ضد السكان الأصليين.شمال أفريقيا بقيت ذائما جهة باسمها السليم حتى جاء العرب المستعمرين لتسميتها بالمغرب العربي في الثمانينات هذا يدل على نية استعمارية مبيتة لادخل فيها لإدريس الأول ولا لكلبه.
7 - Autodidact الثلاثاء 01 يونيو 2010 - 16:24
مؤسس الدولة المغربية الحديثة هو الجنرال ليوطي فهو الذي قضى على شوكة الأمازيغ بالحديد و النار و أدخلهم بالقوة من بلاد السيبة إلى بلاد الطاعة ,وهو الذي صمم الراية المغربية و هو الذي ألف النشيد الوطني المغربي و هو الذي بدل إسم المغرب من 'مراكش' إلى المغرب و هو الذي أدخلها في بلاد الفنطازيا و ألف ليلة و ليلة و علاء الدين التي يحبها العالم الغربي أعني العالم العربي , أما إدريس الأول فقد صار في مزبلة التاريخ كما كان مصير ملوك موريطانيا الطنجية و نوميديا, يوبا الأول و الثاني و بطليموس و صيفاكس و ماسينيسا و ماسيبسا و ماستانبال الذين لم يعد لهم ذكر إلا في كتب المؤرخ الأول هيرودوتس
8 - MEHDI الثلاثاء 01 يونيو 2010 - 16:26
bravo à l'auteutr, il a bien explicité sa thèse et l'a fondé sur references historique sans blésser ni arabes ni berberes en fin de comptes avec l'ETAT DES IDRISSIDES tous les marocains étaient gagnants
Au comentaire 1 : Apprends l'othographe avant d'ecrire ton texte est une injure à la langue Française
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال